فہرستِ ابواب — المستدرك على الصحيحين
خُرُوجُ الْخَطَايَا بِالْوُضُوءِ
لَا يُحَافِظُ عَلَى الْوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ
فَضِيلَةُ تَحِيَّةِ الْوُضُوءِ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ
ذِكْرُ اخْتِلَافِ الرُّوَاةِ وَالْأَلْفَاظِ فِي حَدِيثِ الْقُلَّتَيْنِ
الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ اللَّمْسَ مَا دُونَ الْجِمَاعِ وَالْوُضُوءُ مِنْهُ
الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ وَتَحْقِيقُ حَدِيثِ بُسْرَةَ
لَا يُتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
خَلْعُ النِّعَالِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ الْمَذْهَبَ أَبْعَدَ
الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
اسْتِعْمَالُ آنِيَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ
النَّهْيُ عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
الْوُضُوءُ بِثُلُثَيْ مُدٍّ مِنْ مَاءٍ
اسْتِنَانُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ
فَضِيلَةُ السِّوَاكِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ
التَّسْمِيَةُ عِنْدَ الْوُضُوءِ
صِفَةُ وُضُوئِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْأَمْرُ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ
الْأَمْرُ بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَتَخْلِيلِ الْأَصَابِعِ وَالْمُبَالَغَةِ فِي الِاسْتِنْشَاقِ
تَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ ثَلَاثًا
مَسْحُ بَاطِنِ أُذُنَيْهِ وَظَاهِرِهِمَا
الْوُضُوءُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَمَرَّةً مَرَّةً
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَبْوَابُ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ
رُبَّمَا اغْتَسَلَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ وَرُبَّمَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ
كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ
النَّهْيُ عَنِ الْبَوْلِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَالرُّخْصَةُ فِيهِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ خَبِيثٌ وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْهُ
الِاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْغَائِطِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ أَمَرَ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
عَدَمُ انْتِقَاضِ الصَّلَاةِ مِنْ سَيَلَانِ الدَّمِ
نَهْيُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ وَلَا تَنْظُرُ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ
مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ
مَا يَقُولُ إِذَا خَرَجَ الْغَائِطُ
الْوُضُوءُ أَوِ الْغُسْلُ مِنْ فَضْلِ غُسْلِ الْمَرْأَةِ
مُعْجِزَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نُزُولِ الْمَاءِ مِنَ السَّمَاءِ
أَحْكَامُ سُؤْرِ الْهِرَّةِ
طَهُورُ الْإِنَاءِ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ سَبْعُ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ .
يُذْهِبُ الدِّبَاغُ بِخَبَثِ السِّقَاءِ
مَا يُجْزِئُ مِنَ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ
كَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا يُقَالُ لَهُ الْوَلَهَانُ
سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الطَّهُورِ وَالدُّعَاءِ .
نَهَى أَنْ يَدْخُلَ الرُّجُلُ الْمَاءَ إِلَّا بِمِيزَرٍ
يُغْتَسَلُ مِنْ أَرْبَعٍ مِنَ الْجَنَابَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ وَالْحِجَامَةِ
أَوَّلُ مَنْ تَبِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ وَبِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
التَّيَمُّمُ لِلْجَنَابَةِ فِي الشِّتَاءِ إِنْ كَانَ بِهِ الْجِرَاحَةُ أَوِ الْقُرُوحُ
يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلَامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ .
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ فِي الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُمَا طَهُورٌ
ذِكْرُ احْتِرَامِ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
الْبَوْلُ فِي الْقَدَحِ بِاللَّيْلِ
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَالظِّلِّ لِلْخَرْأَةِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى الْخَلَاءِ وَقَامَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَبْدَأْ بِالْخَلَاءِ
لَا يَحِلُّ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ أَنْ يُصَلِّيَ وَهُوَ حَقِنٌ
الْمَسْحُ عَلَى الْعَصَائِبِ وَالتَّسَاخِينِ وَالْعِمَامَةِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
الْمَسْحُ عَلَى عِمَامَتِهِ وَمُوقَيْهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا جُنُبٌ
الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
أَحْكَامُ الِاسْتِحَاضَةِ
لَا تَقْضِي النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ صَلَاةَ أَيَّامِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ
وَقْتُ النِّفَاسِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
عَدَمُ الْغُسْلِ لِلْجَنَابَةِ فِي شِدَّةِ الْبَرْدِ
كَيْفَ يَفْعَلُ مَنِ احْتَلَمَ وَبِهِ جِرَاحَةٌ
أَحْكَامُ التَّيَمُّمِ
البول قائما وقاعدا
تخليل الأصابع في الوضوء
عامة عذاب القبر من البول
إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ولينصرف وليتوضأ وكل من أفتى بالحيل احتج به
لا يبولن أحدكم في مستحمه
التشديد في البراز على الطريق
النهي عن البول في الجحر تأكيد إطفاء السراج وتخمير الشراب وغلق الأبواب
إذا دخل أحدكم الغائط فليقل أعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرجيم
اس باب کی تمام احادیث
451M452453454455456457458459460461462463464465466467468469470471472473474475476477478479480481482483483M484485486487488489490491492493494495496497498499500501502503504505506507508509510511512513514515516517518519520521522523524525526527528529530531532533534535536537538539540541542543544545546547548549550551552553554555556557558559560561562563564565566567568569570571572573574575576577578579580581582583584585586587588589590591592593594595596597598599600601602603604605606607608609610611612613614615616617618619620621622623624625626627628629630631632633634635636637638639640641642643644645646647648649650651652653654655656657658659660661662663664665666667668669669M670671672673674675676677678679679N680681682683684685