فہرستِ ابواب — المستدرك على الصحيحين
كِتَابُ : الْجِهَادِ
يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ
مُقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي أَهْلِهِ سِتِّينَ عَامًا
شَأْنُ نُزُولِ ( سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) . إِلَى آخِرِ السُّورَةِ
الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمُهَاجِرُونَ
أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا
سِيَاحَةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ
مَقَامُ الشُّهَدَاءِ
الْجِهَادُ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ الْهَمَّ وَالْغَمَّ
إِنَّ لِلشُّهَدَاءِ سَادَةً وَأَشْرَافًا وَمُلُوكًا
رَأْسُ الْأَمْرِ الْإِسْلَامُ وَعَمُودُهُ الصَّلَاةُ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ
مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ صَادِقًا ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ ، فَلَهُ أَجْرُ الشَّهِيدِ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ وَسَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ
من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق
من لقي الله بغير أثر من الجهاد لقيه وفيه ثلمة
لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة
من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان له أجر صيام شهر وقيامه
ذِكْرُ لَيْلَةٍ أَفْضَلَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَيُّكُمْ خَلَفَ الْخَارِجَ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ نِصْفِ أَجْرِ الْخَارِجِ
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
ثَلَاثَةُ أَعْيُنٍ لَا تَمَسُّهَا النَّارُ
حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ دَمَعَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ، حُرِّمَتِ النَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنَبَهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ
عَلَى أَيِّ حَالٍ قَاتَلْتَ أَوْ قُتِلْتَ بَعَثَكَ اللَّهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُنْفِقُ مِنْ كُلِّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ بِسَبْعِمَائَةِ ضِعْفٍ
أَنْوَاعُ الرِّجَالِ وَأَصْنَافُ الْأَعْمَالِ
شَأْنُ نُزُولِ آيَةِ " وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا "
ذِكْرُ رِجَالٍ يُحِبُّهُمُ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُ رِجَالٍ يُبْغِضُهُمُ اللهُ تَعَالَى
فَضِيلَةُ إِعَانَةِ الْمُجَاهِدِ وَالْغَارِمِ وَالْمُكَاتَبِ
ذِكْرُ ثَلَاثَةٍ هُمْ ضَامِنُونَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى
إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟
كَانَ عَلِيٌّ وَأَبُو لُبَابَةَ زَمِيلَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
مَنِ احْتَبَسَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِيمَانًا بِاللَّهِ وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِ اللَّهِ كَانَ شِبَعُهُ وَرِيُّهُ وَرَوَثُهُ وَبَوْلُهُ حَسَنَاتٍ فِي مِيزَانِهِ.
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَغْزُوَ فَاشْتَرِ فَرَسًا أَدْهَمَ أَغَرَّ مُحَجَّلًا مُطْلَقَ الْيُمْنَى ، فَإِنَّكَ تَغْنَمُ وَتَسْلَمُ
أَظَلَّتْكُمْ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
شَهَادَةُ رَجُلٍ أَسْوَدَ مُنْتِنِ الرِّيحِ وَدُعَاؤُهُ ﷺ فِي حَقِّهِ
إِنَّ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ رَامِيًا
إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
مَنْ عُلِّمَ الرَّمْيُ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا
مَنْ رَمَى الْعَدُوَّ بِسَهْمٍ فَبَلَغَ سَهْمُهُ أَخْطَأَ أَوْ أَصَابَ فَعَدْلُ رَقَبَةٍ
إِذَا كَثَبُوكُمْ فَارْمُوا بِالنَّبْلِ وَاسْتَبِقُوا نَبْلَكُمْ
سُنَّةُ التَّوْدِيعِ لِمَنْ يُرِيدُ السَّفَرَ وَالدُّعَاءُ لَهُ
فَضْلُ مُشَايَعَةِ الْمُجَاهِدِينَ
التَّكْبِيرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ فِي السَّفَرِ
إِنَّ اللَّهَ لَيَعْجَبُ إِلَى الْعَبْدِ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إَلَّا أَنْتَ إِنِّي قَدْ ظَلَمْتُ نَفْسِي
دُعَاءُ رُكُوبِ الدَّابَّةِ
شِكَايَةُ الْجَمَلِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
لَا تَتَّخِذُوا الدَّوَابَّ كَرَاسِيَّ
الدُّعَاءُ إِذَا نَزَلَ فِي السَّفَرِ فِي مَقَامٍ
الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ قَرْيَةٍ يُرِيدُ دُخُولَهَا
ذِكْرُ خَيْرِ الصَّحَابَةِ وَخَيْرِ السَّرَايَا وَخَيْرِ الْوُحُوشِ
خَيْرُ الْجِيرَانِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ
تَوْدِيعُ الْمَنْزِلِ بِرَكْعَتَيْنِ
التَّشْدِيدُ فِي السَّفَرِ بِدُونِ الثَّلَاثِ
النَّهْيُ عَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ
النَّهْيُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
سَبَبُ نُزُولِ " وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ "
الِاجْتِمَاعُ عَلَى الْأَكْلِ مُوجِبٌ لِلْبَرَكَةِ
اسْتِئْذَانُ الْأَبَوَيْنِ عِنْدَ الْجِهَادِ
الْجَنَّةُ عِنْدَ رِجْلَيِ الْوَالِدَةِ .
الدَّفْنُ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّامٍ لِعُذْرٍ
ذِكْرُ أَلْوَانِ أَلْوِيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
تَفْسِيرُ " وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا "
الرَّجُلُ يُقَاتِلُ تَحْتَ رَايَةِ قَوْمِهِ .
فَضْلُ الضُّعَفَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .
شِعَارُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ بَدْرٍ .
دُعَاءُ الْغَازِي عِنْدَ بَيْتُوتَتِهِ
تَبْدِيلُ الشِّعَارِ
مُرَافَعَةُ النَّاسِ إِلَى عُمَرَ أَنَّ السَّرِيَّةَ هَلَكَتْ فِي الْغَزْوِ
مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.
مَنْ غَزَا فَلَهُ مَا نَوَى .
أَوَّلُ النَّاسِ يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
قَوْلُ الشُّهَدَاءِ رَبَّنَا بَلِّغْ قَوْمَنَا أَنَّا قَدْ رَضِينَا وَرَضِيَ عَنَّا رَبُّنَا
سَبَبُ نُزُولِ آيَةِ " فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ "
سُؤَالٌ عَنْ شَأْنِ الْجِهَادِ وَالْغَزْوِ .
أَخْذُ الْخَادِمِ أَجِيرًا لِلْغَزْوِ .
قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى لِلْمَلَائِكَةِ فِي حَقِّ الشَّهِيدِ .
دُخُولُ الْجَنَّةِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ لِلَّهِ صَلَاةً .
عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ
نَهْيُ التَّفْرِيقِ فِي الْمَنْزِلِ إِذَا نَزَلُوا
بَقِيَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَثَمَانُونَ رَجُلًا
شَأْنُ نُزُولِ آيَةِ السَّكِينَةِ .
فَضِيلَةُ قِرَاءَةِ الِاسْتِغْفَارِ ثَلَاثًا
ذِكْرُ سُورَةِ التَّوْبَةِ
الْحَثُّ عَلَى النَّفِيرِ
اسْتِئْذَانُ الْعَبْدِ سَيِّدَتَهُ لِلْجِهَادِ .
يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ .
أَوَّلُ مَا يُهْرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ .
مَنْ لَقِيَ فَصَبَرَ حَتَّى يُقْتَلَ أَوْ يُغْلَبَ لَمْ يُفْتَنْ فِي قَبْرِهِ
قِصَّةُ شَهَادَةِ حَمْزَةَ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَالشُّهَدَاءِ كُلِّهِمْ وَإِحْيَاءِ وَالِدِ جَابِرٍ
كَيْفِيَّةُ كَفَنِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةَ .
قِصَّةُ فَتْحِ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ وَهَجَرَ .
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُ عِدْلُ مُحَرَّرٍ .
قُتِلَ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ يَوْمَ حُنَيْنٍ مِثْلُ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ
لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ .
لَا يُقْتَلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفٌ
مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
حُكْمُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ
اخْتِيَارُ أَحْوَطِ الْأَمْرَيْنِ فِي أَمْرِ الْعَدُوِّ
النَّهْيُ عَنِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ فِي الْبَيْعِ
النَّهْيُ عَنِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا
مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ قَطُّ إِلَّا كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ وَلَا ظَهَرَتِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ وَلَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَ .
مَنْ قَتَلَ مُعَاهِدًا لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ خَفَرَ ذِمَّةَ اللَّهِ
التَّشْدِيدُ فِي بَابِ الْغُلُولِ .
اس باب کی تمام احادیث
2407240824092410241124122413241424152416241724182419242024212422242324242425242624272428242924302431243224332434243524362437243824392440244124422443244424452446244724482449245024512452245324542455245624572458245924602460M24612462246324642465246624672468246924702470M12470M224712472247324742475247624772478247924802481248224832484248524862487248824892490249124922493249424952496249724982499250025012502250325042505250625072508250925102511251225132514251525162517251825192520252125222523252425252526252725282529253025312532253325342535253625372538253925402541254225432544254525462547254825492550255125522553255425552556255725582559256025612562256325642565256625672568256925702571257225732574257525762577257825792580258125822583258425852586258725882589259025912592259325942595259625972598259926002601260226032604260526062607260826092610261126122613261426152616