فہرستِ ابواب — المستدرك على الصحيحين
باب:
الْحُبُّ لِلهِ
صِفَةُ أَوْلِيَاءِ اللهِ تَعَالَى وَالتَّحْذِيرُ عَنْ مُعَادَاتِهِمْ
الْأَمْرُ بِسُؤَالِ تَجْدِيدِ الْإِيمَانِ
صَقْلُ الْقَلْبِ بِالتَّوْبَةِ
فَضِيَلُة شَهَادَةِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَثِقَلُهَا فِي الْمِيزَانِ
تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
التَّشْدِيدُ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ
فَائِدَةُ تَعْجِيلِ عُقُوبَةِ الْحُدُودِ
التَّشْدِيدُ فِي إِتْيَانِ الْكَاهِنِ وَتَصْدِيقِهِ
مَغْفِرَةُ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ باِللَّهِ شَيْئًا .
الْخِصَالُ الْمُوجِبَةُ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ
بَيَانُ تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
صِفَةُ الْمُسْلِمِ وَالْمُؤْمِنِ
تَعْرِيفُ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ
الظُّلْمُ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ وَالشُّحَّ
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلَا اللَّعَّانِ وَلَا الْفَاحِشِ وَلَا الْبَذِيِّ
الدَّعْوَةُ إِلَى الْإِسْلَامِ قَبْلَ الْقِتَالِ
حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ
مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ
كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللَّهِ شِرْكٌ
التَّشْدِيدُ فِي قَتْلِ الْمُؤْمِنِ
شِدَّةُ الِاهْتِمَامِ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ
الِإْسَلَاُم أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
إِذَا زَنَا الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
اللَّهُ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالُ
حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ
تَفْسِيرُ آيَةِ ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ )
فَضِيلَةُ لِبَاسِ الصُّوفِ
بَعْثُ الْجَنَّةِ وَبَعْثُ النَّارِ
اتَّقُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ
لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -
يُّما رَجُلٍ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ لا يُريدُ إِلَّا الصَّلاةَ، يَخْرُجُ مِنْ خَطيئَتِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي ، وَهَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَلَا أُبَالِي
إِنَّ اللَّهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتِهِ
الرُّقَى وْالْأَدْوِيَةُ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ - تَعَالَى -
الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدَرٍ
لَا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ
التَّكَلُّمُ فِي الْوِلْدَانِ وَالْقَدَرِ
إِنَّ اللَّهَ لَا يُعْطِي الْإِيمَانَ إِلَّا مَنْ يُحِبُّ
هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهًى
فَضِيلَةُ كَفَافِ الْعَيْشِ وَالْقَنَاعَةِ
التَّعَوُّذُ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ
هُوَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ
كَيْفُ يُتَعَلَّمُ الْقُرْآنُ ؟
سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
جَوَابُ مَنْ سَأَلَ أَيْنَ النَّارُ
تُبَّعٌ وَذُو الْقَرْنَيْنِ أَكَانَا نَبِيَّيْنِ أَمْ لَا ؟
مَقُولَةُ إِبْلِيسَ حِينَ رَأَى آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -
اتِّبَاعُ هَذِهِ الْأُمَّةِ سُنَنَ مَنْ قَبْلَهُمْ
مَجِيءُ مَلَكِ الْمَوْتِ عِنْدَ قَبْضِ الرُّوحِ ، وَذِكْرُ مَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْقَبْرِ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ
أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمُّ الْعُلَماَء ثُمَّ الصَّالِحُونَ
إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدٍ بِأَرْضٍ أَثْبَتَ اللَّهُ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ وَيُضْحِكُ بِهِ الْقَوْمَ
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا
لَا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ
قَالَ : " لَا تَلَاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ ، وَلَا بِغَضَبِ اللَّهِ ، وَلَا بِالنَّارِ "
إِنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا
عَذَابَ هَذِهِ الْأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
إِنَّ خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالْأَظِلَّةَ لِذِكْرِ اللَّهِ
شعائر الدين
مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ
خَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ
الْوَصِيَّةُ لِمَنْ أَرَادَ سَفَرًا
كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى
إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا
إِنَّ جَبْرَائِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَونَ الطِّينَ
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ لِنَفْسِهِ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ
الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ
تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ
اللَّهُ لَا يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
لَا يَمَلُّ اللهُ حَتَّى تَمَلُّوا
إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ
أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَرْجَى ؟
إِنَّ اللَّهَ لَيُبْلِغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ خَلْقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ
مَنْ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
أَهْلُ الْجَنَّةِ الْمَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ ، وَأَهْلُ النَّارِ كُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ خَيَّرَهُ اللَّهُ فِي حُلَلِ الْإِيمَانِ
قِصَّةُ خُرِوجِ عُمَرَ إِلَى الشَّامِ ، وَقَوْلُهُ : إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ ، فَلَنْ نَبْتَغِيَ الْعِزَّةَ بِغَيْرِهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا
الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ
إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ
التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ
قِصَّةُ خَلْقِ آدَمَ وَجَعْلِهِ مِنْ عُمْرِهِ سِتَّينَ سَنَةً لِدَاوُدَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ -
هل رَأَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - رَبَّهُ
لِلْأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ
الشَّفَاعَةُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
اخْتَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - الشَّفَاعَةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِهِ الْجَنَّةَ
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - اخْتَبَأَ دَعْوَتَهُ شَفَاعَةً لِأُمَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
شَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ ، وَلِسَانُهُ قَلْبَهُ
يَقُولُ اللَّهُ - تَعَالَى - أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَعْدِمَانِ ثَلَاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَة اللَّهِ
إِذَا كَان يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ
مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ
ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْعَاقُّ بوَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَرَجِلَةُ النِّسَاءِ
مَثَلُ الْإِسْلَامِ وَحُدُودِ اللَّهِ
مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْحُمَّى
الْحُمَّى تُذْهِبُ الذُنُوبَ
الْأَخِلَّاءُ ثَلَاثَةٌ
يَتْبَعُ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلَاثَةٌ
جَوَازُ تَعَلُّمِ كِتَابَةِ الْيَهُودِ
صِفَةُ حَوْضِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَامَاتُ السَّاعَاتِ
مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهُ
مَنْ دَخَلَ عَلَى أُمَرَاءَ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ لَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَى الْحَوْضِ
الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ وَالْفِرْدَوْسُ مِنْ أَعْلَاهَا دَرَجَةً فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ
ذِكْرُ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَأَنْهَارِ الْجَنَّةِ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا
يُذْبَحُ الْمَوْتُ عَلَى الصِّرَاطِ
( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) : مِنْ ذَهَبٍ وَمِنْ فِضَّةٍ
يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ لِلْمُؤْمِنِينَ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدَرِ
اس باب کی تمام احادیث
123456789101112131415161718192020M21222324252627282930313233343536373839404142434445464748495051525354555657585960616263646566676869707172737475767778798081828384858687888990919293949596979899100101102103104105106107108109110111112113114115116117118119120121122123124125126127128128M129130131132132M133134135136137138139140141142143144145146147148149150151152153154155155M156157158159160161162163164165166167168169170171172173174175176177178179180181182183184185186187188189190191192193194195196197198199200201202203204205206207208209210211212213214215216217218219220221222223224225226227228229230231232233234235236237238239240241242243244245246247248249250251252253254255256257258259260261262263264265266267268269270271272273274275276277278279280281282283284285285M286287288289290