فہرستِ ابواب — المستدرك على الصحيحين
أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا
النَّهْيُ عَنِ الْأَرْبَعِ الْمُوبِقَاتِ
لَا يُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ
الْإِيمَانُ قَيْدُ الْفَتْكِ
مَنْ قَتَلَ رَجُلًا بَعْدَمَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ نُصِبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِوَاءُ غَدْرٍ
حِكَايَةُ أُمِّ وَلَدٍ لِرَجُلٍ كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ فَقَتَلَهَا مَوْلَاهُ
يُقْتَلُ مَنْ شَتَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَأْتِي بَهِيمَةً فَاقْتُلُوهُ
لَعَنَ اللهُ عَلَى سَبْعَةٍ مِنْ خَلْقِهِ
مَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ فَاقْتُلُوهُ
مَنْ نَكَحَ امْرَأَةَ أَبِيهِ يُضْرَبُ عُنُقُهُ
مَنْ وَقَاهُ اللَّهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
سِتٌّ يَدْخُلُ بِهَا الرَّجُلُ الْجَنَّةَ
مَنْ كَفَرَ بِالرَّجْمِ فَقَدْ كَفَرَ بِالْقُرْآنِ
حَدُّ السَّاحِرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ
حِكَايَةُ رَجُلٍ سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَحَادِيثُ رَجْمِ مَاعِزٍ الْأَسْلَمِيِّ
حَفَرُوا لِمَاعِزٍ إِلَى صَدْرِهِ عِنْدَ الرَّجْمِ
حِكَايَةُ رَجْمِ امْرَأَةٍ مِنْ غَامِدٍ
حِكَايَةُ رَجْمِ يَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ
مَنْ يُخَالِفْ دِينَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاقْتُلُوهُ
ذِكْرُ ثَلَاثِ خِصَالٍ تُحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
حِكَايَةُ أَمَةٍ اتَّهَمَهَا سَيِّدُهَا
وَلَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ
الِاحْتِيَاطُ عِنْدَ ضَرْبِ الْحَدِّ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ
ذِكْرُ حَدِّ الْقَذْفِ
حَدُّ شَارِبِ الْخَمْرِ
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُوقِفْ فِي الْخَمْرِ حَدًّا
كَانَ الشَّارِبُ يُضْرَبُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ بِالْأَيْدِي وَالنِّعَالِ
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ
النَّهْيُ عَنِ التَّجَسُّسِ
النَّهْيُ لِلْأَمِيرِ عَنِ ابْتِغَاءِ الرِّيبَةِ فِي النَّاسِ
أَحَادِيثُ قَطْعِ يَدِ السَّارِقِ
حِكَايَةُ امْرَأَةٍ سَرَقَتْ قَطِيفَةً فَقُطِعَتْ يَدُهَا
النَّهْيُ عَنِ الشَّفَاعَةِ فِي الْحَدِّ
حُكْمُ حَرِيسَةِ الْجَبَلِ
حِكَايَةُ سَارِقٍ قُتِلَ فِي الْخَامِسَةِ
أَوَّلُ سَارِقٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ 8216 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَحْيَى الْجَابِرَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مَاجِدَةَ ، يَقُولُ : كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : إِنِّي لَأَذْكُرُ أَوَّلَ رَجُلٍ قَطَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أُتِيَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ فَكَأَنَّمَا أَسِفَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ ، قَالَ : " وَمَا يَمْنَعُنِي ، لَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ إِلَّا أَنْ يُقِيمَهُ ، إِنَّ اللَّهَ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ .
تَعَافَوُا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ
لَا يُحِبُّ رَجُلٌ قَوْمًا إِلَّا كَانَ مَعَهُمْ
إِنْ وَجَدْتُمْ لِمُسْلِمٍ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ
حِكَايَةُ سَرِقَةِ مَتَاعِ رِفَاعَةَ سَرَقَهُ بَنُو أُبَيْرِقٍ
أَفْضَلُ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ 8226 - أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهُ بِالرَّيِّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَفَا عَنْهُ فَاللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَسَتَرَهُ ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا فَعُوقِبَ عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدٍ مَرَّتَيْنِ "
ذِكْرُ مَنْ رُفِعَ عَنْهُمُ الْقَلَمُ
اس باب کی تمام احادیث
82228223822482258226822782288229823082318232823382348235823682378238823982408241824282438244824582468247824882498250825182528253825482558256825782588259826082618262826382648265826682678268826982708271827282738274827582768277827882798280828182828283828482858286828782888289829082918292829382948295829682978298829983008301830283038304830583068307830883098310831183128313831483158316831783188319832083218322832383248325832683278328832983308331833283338334833583368337833883398340834183428342M834383448345834683478348834983508351835283538354835583568357835883598360836183628362M8363836483658366836783688369837083718372