فہرستِ ابواب — الفتح الربانی
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ فِي طَوَافِ الْمُفْرِدِ
الْفَصْلُ الثَّانِي فِي طَوَافِ الْقَارِنِ
الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي طَوَافِ الْمُتَمَتِّعِ وَهُوَ الَّذِي أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَقَطْ
بَابُ طَوَافِ أَهْلِ مَكَّةَ وَأُمُورٍ جَاءَتْ فِي الطَّوَافِ وَالْكَلَامِ فِيهِ
بَابُ مَا يُقَالُ مِنَ الذِّكْرِ فِي الطَّوَافِ وَعِنْدَ الِاسْتِلَامِ وَمَا كَانَ يَقُولُهُ أَهْلُ
بَابُ رَكْعَتَيْ الطَّوَافِ وَالْقِرَاءَةِ فِيهِمَا وَاسْتِلَامِ الْحَجَرِ بَعْدَهُمَا
بَابُ وُجُوبِ الطَّوَافِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ
بَابُ الْبَدْءِ بِالصَّفَا فِي الطَّوَافِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَحُكْمِ الْمَشْيِ وَالرَّمَلِ فِيهِ)
بَابُ جَوَازِ الرُّكُوبِ فِي الطَّوَافِ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِحَاجَةٍ
بَابُ الْوُقُوفِ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَالذِّكْرِ عِنْدَ ذَلِكَ
بَابُ أَمْرِ الْمُتَمَتِّعِ بِالتَّحَلُّلِ بَعْدَ السَّعْيِ وَالْحَلْقِ أَوْ التَّقْصِيرِ إِلَّا مَنْ سَاقَ هَدْيًا.
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَسْخِ الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ
بَابُ مَتَى يُحْرِمُ الْمُتَمَتِّعُ بِالْحَجِّ وَمَتَى يَتَوَجَّهُ النَّاسُ إِلَى مِنَى وَمِقْدَارِ مُكْثِهِمْ بِهَا
بَابُ وَقْتِ الْمَسِيرِ مِنْ مِنَى وَالنُّزُولِ بِوَادِي نَمِرَةَ وَوَقْتِ الْقِيَامِ إِلَى الْمَوْقِفِ بِعَرَفَةَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّلْبِيَةِ وَالتَّكْبِيرِ فِي الْمَسِيرِ إِلَى عَرَفَةَ
بَابُ وُجُوبِ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ وَوَقْتِهِ وَكُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ
بَابُ الْوُقُوفِ عَلَى الدَّابَّةِ بِعَرَفَةَ وَالْخُطْبَةِ بِهَا وَالدُّعَاءِ
بَابُ وَقْتِ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى مُزْدَلِفَةَ وَالنُّزُولِ بَيْنَ عَرَفَةَ وَجَمْعٍ
فَصْلٌ مِنْهُ فِي أَمْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ بِالسَّكِينَةِ عِنْدَ الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَةَ
بَابُ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَالْمَبِيتِ بِهَا
بَابُ الْوُقُوفِ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَآدَابِهِ وَوَقْتِ الدَّفْعِ مِنْهُ إِلَى مِنَى) وَسَبَبِ
بَابُ الْأَمْرِ بِالسَّكِينَةِ عِنْدَ الدَّفْعِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ إِلَى مِنَى وَالْإِيضَاعِ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَقْدِيمِ وَقْتِ الدَّفْعِ لِلضَّعَفَةِ مِنَ النِّسَاءِ وَغَيْرِهِنَّ قَبْلَ الزِّحَامِ
بَابُ سَبَبِ مَشْرُوعِيَّةِ رَمْيِ الْجِمَارِ وَحُكْمِهَا وَعَدَدِ صِحَى الرَّمْيِ وَصِفَتِهِ وَمَنْ
بَابُ وَقْتِ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
بَابُ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي وَكَيْفِيَّةِ الرَّمْيِ وَمَا يُقَالُ عِنْدَهُ
بَابُ اسْتِحْبَابِ الرُّكُوبِ لِرَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ وَالْمَشْيِ لِغَيْرِهَا
بَابُ مَا يَحِلُّ لِلْحَاجِّ وَمَا يَفْعَلُهُ بَعْدَ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ
فَصْلٌ مِنْهُ فِيمَا جَاءَ فِي النَّحْرِ وَالْحَلَاقِ وَالتَّقْصِيرِ
فَصْلٌ مِنْهُ فِيمَا وَرَدَ فِي فَضْلِ الْحَلَاقِ عَلَى التَّقْصِيرِ
بَابُ الْإِفَاضَةِ عَنْ مِنَى لِلطَّوَافِ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ الْمُسَمَّى بِطَوَافِ الْإِفَاضَةِ أَوْ
بَابُ جَوَازِ تَقْدِيمِ النَّحْرِ وَالْحَلْقِ وَالرَّمْيِ وَالْإِفَاضَةِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُطْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى
الْمَبِيتُ بِمِنًى لَيَالِي مِنِّي وَرَمْيُ الْجِمَارِ فِي أَيَّامِهَا وَغَيْرُ ذَلِكَ بَابُ وَقْتِ رَمْيِ
بَابُ الرُّخْصَةِ لِرُعَاءِ الْإِبِلِ فِي جَمْعِ رَمْيِ يَوْمَيْنِ فِي يَوْمٍ وَفِي الْمَبِيتِ بِمَكَّةَ أَيَّامٍ
بَابُ قَصْرِ الصَّلَاةِ بِمِنًى وَعَدَمِ جَوَازِ صِيَامِهَا أَيَّامَهَا
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخُطْبَةِ أَوْسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
بَابُ نُزُولِ الْمُحَصَّبِ إِذَا نَفَرَ مِنْ مِنًى
بَابُ كَمْ يَمْكُثُ الْمُهَاجِرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ؟
بَابُ مَشْرُوعِيَّةِ طَوَافِ الْوَدَاعِ وَسُقُوطِهِ عَنِ الْحَائِضِ وَالدُّعَاءِ عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ
باب
بَابُ الْفَوَاتِ وَالْإِحْصَارِ وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنْ
فَصْلٌ مِنْهُ فِي تَحَلُّلِ الْمُحْصَرِ عَنِ الْعُمْرَةِ بِالنَّحْرِ ثُمَّ الْحَلْقِ حَيْثُ أُحْصِرَ مِنْ حَلَّ أَوْ
بَابُ حُكْمِ مَنْ حَاضَتْ بَعْدَ طَوَافِ الْإِفَاضَةِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي دُخُولِ الْكَعْبَةِ وَاخْتِلَافِ الصَّحَابَةِ فِي الصَّلَاةِ فِيهَا
مَا يَقُولُ أَوْ يَفْعَلُهُ الْحَاجُّ عِنْدَ قُدُوْمِهِ وَ اسْتِحْبَابُ السَّلَامِ عَلَيْهِ وَ مُصَافَحَتِهِ وَ طَلَبِ الدُّعَاءِ مِنْهُ
باب
بَابُ مَا جَاءَ فِي إِشْعَارِ الْبُدْنِ وَتَقْلِيدِ الْهَدْيِ كُلِّهِ
بَابُ أَنَّ مَنْ بَعَثَ بِهَدْيٍ لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَى الْحَاجِّ
فَصْلٌ فِيمَنْ رَوَى مَنْ يُعَارِضُ ذَلِكَ
بَابُ عَدَمِ جَوَازِ إِبْدَالِ الْهَدْيِ الْمُعَيَّنِ فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ وَكَانَ مِنَ الْإِبِلِ يُبَدَّلُ بِسَبْعِ شِيَاهٍ
بَابُ الِاشْتِرَاكِ فِي الْهَدْيِ وَأَنَّ الْبَدَنَةَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ تُجْزِئُ عَنْ سَبْعَةٍ
بَابُ مَا جَاءَ فِي رُكُوبِ الْبُدْنِ الْمُهْدَاةِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْهَدْيِ يَعْطَبُ قَبْلَ الْمَحِلِّ
بَابُ نَحْرِ الْإِبِلِ قَائِمَةً مُقَيَّدَةً وَأَكْلِ الْمُهْدَى مِنْ هَدْيِهِ وَالتَّصْدِيقِ بِجِلْدِهِ وَجِلَالِهِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأُضْحِيَةِ وَالْحَثِّ عَلَيْهَا وَفَضْلِهَا وَحُكْمِهَا
بَابُ مَا جَاءَ فِي أَضَاحِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ
بَابُ مَا يَجْتَنِبُهُ فِي الْعَشْرِ مَنْ أَرَادَ التَّضْحِيَةَ وَمَا يَقُومُ مَقَامَ الْأُضْحِيَةِ لِلْفَقِيرِ
بَابُ السِّنِّ الَّذِي يُجْزِئُ فِي الْأُضْحِيَةِ
بَابُ مَا لَا يُضَحَّى بِهِ لِعَيْبِهِ وَلَا يُكْرَهُ وَمَا يُسْتَحَبُّ
بَابُ التَّضْحِيَةِ بِالْخَصِيِّ
التَّضْحِيَةُ بِالْبَعِيرِ عَنْ عَشْرَةٍ وَبِالْبَقَرَةِ عَنْ سَبْعَةٍ وَبِالشَّاةِ لِأَهْلِ الْبَيْتِ الْوَاحِدِ
بَابُ وَقْتِ الذَّبْحِ
بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِي فَوْقَ ثَلَاثٍ وَنَسْخِ ذَلِكَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّضْحِيَةِ عَنِ الْمَيِّتِ بِوَصِيَّةٍ مِنْهُ وَمَنْ أَذِنَ فِي انْتِهَابِ أُضْحِيَةٍ -
بَابُ حَقِيقَةِ الْعَقِيقَةِ وَالْفَرْعِ وَالْعَتِيرَةِ
فَصْلٌ مِنْهُ فِيمَا جَاءَ فِي الْفَرْعِ وَالْعَتِيرَةِ مِنْ أَمْرٍ وَنَهْيٍ
بَابُ الْأَمْرِ بِالْعَقِيقَةِ لِلْغُلَامِ وَالْجَارِيَةِ
بَابُ وَقْتِ الْعَقِيقَةِ وَتَسْمِيَةِ الْمَوْلُودِ وَحَلْقِ رَأْسِهِ وَالتَّصَدُّقِ بِوَزْنِ شَعْرِهِ مِنْ فِضَّةٍ
بَابُ التَّأْذِينِ فِي أُذُنَيِ الْمَوْلُودِ حِينَ يُولَدُ وَتَحْنِيكِهِ بَعْدَ ذَلِكَ
بَابُ أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصْلٌ فِي الْحَثِّ عَلَى تَحْسِينِ الِاسْمِ وَمَا جَاءَ فِي أَسْمَاءِ بَعْضِ الْمَلَائِكَةِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّسْمِيَةِ بِمُحَمَّدٍ وَكَرَاهَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصْلٌ مِنْهُ فِي التَّرْخِيصِ فِي ذَلِكَ
بَابُ مَنْ سَمَّاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيَّرَ أَسْمَاءَهُمْ لِمَصْلَحَةٍ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكُنْيَةِ وَاللَّقَبِ وَمَنْ كَنَّاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَابُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَمَا يُكْرَهُ مِنْهَا
اس باب کی تمام احادیث
43704371437243734374437543764377437843794380438143824383438443854386438743884388M4389439043914392439343944395439643974398439944004401440244034404440544064407440844094410441144124413441444154416441744184419442044214422442344244425442644274428442944304431443244334434443544364437443844394440444144424443444444454446444744484449445044514452445344544455445644574458445944604461446244634464446544664467446844694470447144724473447444754476447744784479448044814482448344844485448644874488448944904491449244934494449544964497449844994500450145024503450445054506450745084509451045114512451345144515451645174518451945204521452245234524452545264527452845294530453145324533453445354536453745384539454045414542454345444544M4545454645474548454945504551455245534554455545564557455845594560456145624563456445654566456745684569457045714572457345744575457645774578457945804581458245834584Q4585458545864587458845894590459145924593459445954596459745984599460046014602Q460346034604460546064607460846094610461146124613461446154616461746184619462046214622462346244625462646274628462946304631463246334634463546364637463846394640464146424643464446454646464746484649465046514652465346544655465646574658465946604661466246634664466546664667466846694670467146724673467446754676467746784679468046814682468346844685468646874688468946904691469246934694469546964697469846994700470147024703470447054706470747084709471047114712471347144715471647174718471947204721472247234724472547264727472847294730473147324733473447354736473747384739474047414742474347444745474647474748474947504751475247534754475547564757475847594760476147624763476447654766476747684769477047714772477347744775477647774778477947804781