فہرستِ ابواب — مسند الشهاب
جَفَّ الْقَلَمُ بِالشَّقِيِّ وَالسَّعِيدِ، وَفُرِغَ مِنْ أَرْبَعٍ: مِنَ الْخُلُقِ وَالْخَلْقِ، وَالْأَجَلِ، وَالرِّزْقِ
فَرَغَ اللَّهُ إِلَى كُلِّ عَبْدٍ مِنِ خَمْسٍ: مِنْ عَمَلِهِ، وَأَجَلِهِ، وَأَثَرِهِ، وَرِزْقِهِ وَمَضْجَعِهِ لَا يَتَعَدَّاهُنَّ عَبْدٌ
قَدْ جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ
تَجِدُونَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، حَتَّى لَا يَبْقَى إِلَّا حُثَالَةٌ كَحُثَالَةِ التَّمْرِ وَالشَّعِيرِ لَا يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ
يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَدَعُ الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ
كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ
«كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ، وَكَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وَكَأَنَّ الَّذِينَ نُشَيِّعُ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا عَائِدُونَ، نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثُهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ، وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ الْحِكْمَةِ، وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ، طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ يَعْدُهَا إِلَى الْبِدْعَةِ»
طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ، وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، وَكَرُمَتْ عَلَانِيَتُهُ، وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ، طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلْإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ
ابْنَ آدَمَ عِنْدَكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ، ابْنَ آدَمَ لَا بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ، وَلَا مِنْ كَثِيرٍ تَشْبَعُ
اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا
سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَغْنَمُوا
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَسَكِّنُوا وَلَا تُنَفِّرُوا
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا
زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
قَيِّدْهَا وَتَوَكَّلْ
ابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ
أُخْبُرْ تَقْلِهْ، وَثِقَ بِالنَّاسِ رُوَيْدًا
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
أَقِلَّ مِنَ الدَّيْنِ تَكُنْ حُرًّا، وَأَقِلَّ مِنَ الذُّنُوبِ يَهُنْ عَلَيْكَ الْمَوْتُ، وَانْظُرْ فِي أَيِّ نِصَابٍ تَضَعُ وَلَدَكَ فَإِنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسٌ.
«كُنَّ وَرِعًا تَكُنْ أَعْبُدَ النَّاسِ، وَكُنَّ قَنِعًا تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحْبِبِ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا»
أَبَا هِرٍّ أَحْسِنْ جِوَارَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِمًا وَأَحْسَنْ مُصَاحَبَةِ مَنْ صَاحَبَكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَاعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ عَابِدًا، وَارْضَ بِقَسْمِ اللَّهِ تَكُنْ زَاهِدًا
ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ
كُنَّ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ كَأَنَّكَ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَعَدَّ نَفْسَكَ فِي أَصْحَابِ الْقُبُورِ
«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكُ»
انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يَزِدْ فِي عُمُرِكَ، وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ
اسْتَعْفِفْ عَنِ السُّؤَالِ مَا اسْتَطَعْتَ
قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا
«اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ»
بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بِالسَّلَامِ
تَهَادَوْا تَزْدَادُوا حُبًّا، وَهَاجِرُوا تُورِثُوا أَبْنَاءَكُمْ مَجْدًا، وَأَقِيلُوا الْكِرَامَ عَثَرَاتِهِمْ
تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ
تَهَادَوْا تَحَابُّوا
تَهَادَوْا بَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ بِالسَّخِيمَةِ
تَهَادَوْا فَإِنَّهُ يُضَعِّفُ الْحُبَّ وَيَذْهَبُ بِغَوَائِلِ الصَّدْرِ
تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تَذْهَبُ بِالضَّغَائِنِ
اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ
اتَّقُوا الْحَرَامَ فِي الْبُنْيَانِ فَإِنَّهُ أَسَاسُ الْخَرَابِ
أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَأَحْسِنُوا آدَابَهُمْ
قُولُوا خَيْرًا تَغْنَمُوا، وَاسْكُتُوا عَنْ شَرٍّ تَسْلَمُوا
تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ
رَوِّحُوا الْقُلُوبَ سَاعَةً بِسَاعَةٍ
اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا
«اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
«اتَّقُوا الشُّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ»
اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ سِوَاكٍ
«اعْرُوا النِّسَاءَ يَلْزَمْنَ الْحِجَالَ»
«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ»
«حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ، وَدَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ الدُّعَاءَ»
«اغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ»
«أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ»
«الْتَمِسُوا الرِّزْقَ فِي خَبَايَا الْأَرْضِ»
«تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ»
«كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ»
«اطْلُبُوا الْفَضْلَ عِنْدَ الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ»
اطْلُبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ
اجْمَعُوا وُضُوءَكُمْ جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَكُمْ
«نَوِّرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ» ،
تَمَسَّحُوا بِالْأَرْضِ فَإِنَّهَا بِكُمْ بَرَّةٌ
«دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ»
اسْتَعِينُوا عَلَى أُمُورِكُمْ بِالْكِتْمَانِ
اسْتَعِينُوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ لَهَا
الْتَمِسُوا الْجَارَ قَبْلَ شِرَاءِ الدَّارِ
«تَدَاوَوْا فَإِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ»
«احْثُوا فِي وَجْهِ الْمَدَّاحِينَ التُّرَابَ»
أَحْسِنُوا إِذَا وُلِّيتُمْ، وَاعْفُوا عَمَّا مَلَكْتُمْ
أَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الْأَتْقِيَاءَ، وَأُولُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ
«اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ طَمَعٍ يَهْدِي إِلَى طَبْعٍ»
أَجْمِلُوا فِي طَلَبِ الدُّنْيَا
أَصْلِحُوا دُنْيَاكُمْ، وَاعْمَلُوا لِآخِرَتِكُمْ
«أَفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا»
أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ
احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي فَإِنَّهُمْ خِيَارُ أُمَّتِي
«احْفَظُونِي فِي عِتْرَتِي»
اسْتَرْشِدُوا ذَوِي الْعُقُولِ تُرْشَدُوا
تُوبُوا إِلَى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا
تَجَافُوا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا
تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ، فَإِنَّ اللَّهَ آخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ
عُودُوا الْمَرِيضَ
لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ فِي الدُّنْيَا زَادَ الرَّاكِبِ
اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ
لِيَأْخُذِ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ
كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيَافًا
أَكْرِمُوا الشُّهُودَ
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ
ارْحَمُوا ثَلَاثَةً
تَعَشُّوا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ
«أَمِطِ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ تَكْثُرُ حَسَنَاتُكَ»
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوَّنًا مَا
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ أَمْرِكَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ مَا نَهَاكَ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
أَعْطُوا الْأَجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ
احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ
عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ
اصْنَعِ الْمَعْرُوفَ إِلَى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ
اشْتَدِّي أَزْمَةٌ تَنْفَرِجِي
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
«عَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ»
عَلَيْكُمْ مِنَ الْأَعْمَالِ بِمَا تُطِيقُونَ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا
إِذَا وَزَنْتُمْ فَأَرْجِحُوا
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
إِذَا جَاءَكُمُ الزَّائِرُ فَأَكْرِمُوهُ
«إِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ»
إِذَا أَحَبَّ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُعْلِمْهُ
«إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا»
«إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَنْظُرْ مَا يَتَمَنَّى فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا كُتِبَ لَهُ مِنْ أُمْنِيَّتِهِ»
«مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ»
مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ
مَا نُزِعَتِ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
مَا شَقِيَ عَبْدٌ قَطِّ بِمَشُورَةٍ
مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
مَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ عَلَيْهِ مِنَ الصَّبْرِ
مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ مَالًا إِلَّا أَهْلَكَتْهُ
مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا أَصَرَّ مَنِ اسْتَغْفَرَ وَلَوْ عَادَ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً
مَا أَحْسَنَ عَبْدٌ الصَّدَقَةَ إِلَّا أَحْسَنَ اللَّهُ الْخِلَافَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، وَلَا مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ
مَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ عَبْدًا قَطُّ إِلَّا حَظَرَ عَنْهُ الْعِلْمَ وَالْأَدَبَ
مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ اللَّهُ لَهُ شِفَاءً
«مَا زَانَ اللَّهُ عَبْدًا بِزِينَةٍ أَفْضَلَ مِنْ عَفَافٍ فِي دِينِهِ وَفَرْجِهِ»
مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلَّا عَظُمَتْ مُؤْنَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ
مَا سَتَرَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا فَيُعَيِّرُهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
اس باب کی تمام احادیث
601602603604605606607608609610611612613614615616617618619620621622623624625626627628629630631632633634635636637638639640641642643644645646647648649650651652653654655656657658659660661662663664665666667668669670671672673674675676677678679680681682683684685686687688689690691692693694695696697698699700701702703704705706707708709710711712713714715716717718719720721722723724725726727728729730731732733734735736737738739740741742743744745746747748749750751752753754755756757758759760761762763764765766767768769770771772773774775776777778779780781782783784785786787788789790791792793794795796797798799800