کتب حدیث ›
المعجم الكبير للطبراني › ابواب
› باب: سیدنا عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ کا نسب: عثمان بن مظعون بن حبیب بن وہب بن حذافہ بن جمح بن عمرو بن ہصیص بن کعب، کنیت ابوسائب، حبشہ کی طرف ہجرت کرنے والوں میں سے تھے، ہجرت سے پہلے مکہ آئے پھر مدینہ کی طرف ہجرت کی، اور بدر میں شریک ہوئے
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: «لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ وَلَوْ أَحَلَّهُ لَاخْتَصَيْنَا»
ترجمہ
سیدنا سعد بن ابی وقاص رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: ”رسول اللہ ﷺ نے سیدنا عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ کو شادی نہ کرنے (تبتل) سے منع کر دیا تھا، اور اگر آپ ﷺ اسے جائز قرار دیتے تو ہم خصی ہو جاتے۔“
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ حَدَّثَهُ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ أَخْبَرَهُ، «أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَبَتَّلَ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» قَالَ سَعْدٌ: «فَلَوْ أَجَازَ ذَلِكَ لَاخْتَصَيْنَا»
ترجمہ
سیدنا سعد بن ابی وقاص رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ انہوں نے شادی نہ کرنے (تبتل) کا ارادہ کیا تو رسول اللہ ﷺ نے انہیں اس سے منع فرما دیا۔ سیدنا سعد رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: ”اگر آپ ﷺ اسے جائز قرار دیتے تو ہم خصی ہو جاتے۔“
حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: «رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ» وَلَوْ أَجَازَ لَهُ التَّبَتُّلَ لَاخْتَصَيْنَا "
ترجمہ
سیدنا سعد بن ابی وقاص رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: ”رسول اللہ ﷺ نے سیدنا عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ کو تبتل سے منع کر دیا، اور اگر آپ ﷺ انہیں تبتل کی اجازت دیتے تو ہم خصی ہو جاتے۔“
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: وَتَسْمِيَةُ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ الْمَرَّةَ الْأُولَى قَبْلَ خُرُوجِ جَعْفَرٍ وَأَصْحَابِهِ: عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَوَلَدَتْ لَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الدَّارِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ، وَامْرَأَتُهُ أُمُّ سَلَمَةَ، وَأَبُو سَبْرَةَ بْنُ أَبِي رُهْمٍ وَمَعَهُ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَسُهَيْلُ بْنُ بَيْضَاءَ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَهَبُوا الْمَرَّةَ الْأُولَى قَبْلَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأَصْحَابِهِ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السُّورَةَ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى} [النجم: ١] ، وَقَالَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ قُرَيْشٍ: لَوْ كَانَ هَذَا الرَّجُلُ يَذْكُرُ آلِهَتَنَا بِخَيْرٍ أَقْرَرْنَاهُ وَأَصْحَابَهُ، فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ أَحَدًا مِمَّنْ خَالَفَ دِينَهُ مِنَ الْيَهُودِ، وَالنَّصَارَى بِمِثْلِ الَّذِي يَذْكُرُ بِهِ آلِهَتَنَا مِنَ الشَّتْمِ وَالشَّرِّ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ السُّورَةَ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا: {وَالنَّجْمِ} [النجم: ١] ، وَقَرَأَ: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى} [النجم: ٢٠] أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِيهَا عِنْدَ ذَلِكَ ذِكْرَ الطَّوَاغِيتِ فَقَالَ: «وَإِنَّهُنَّ لِمَنَ الْغَرَانِيقِ الْعُلَى، وَإِنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى» ، وَذَلِكَ مِنْ سَجْعِ الشَّيْطَانِ وَفِتْنَتِهِ، فَوَقَعَتْ هَاتَانِ الْكَلِمَتَانِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُشْرِكٍ، وَذَلَّتْ بِهَا أَلْسِنَتُهُمْ وَاسْتَبْشَرُوا بِهَا، وَقَالُوا: إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَجَعَ إِلَى دِينِهِ الْأَوَّلِ وَدِينِ قَوْمِهِ، فَلَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرَ السُّورَةِ الَّتِي فِيهَا النَّجْمُ، سَجَدَ وَسَجَدَ مَعَهُ كُلُّ مَنْ حَضَرَ مِنْ مُسْلِمٍ وَمُشْرِكٍ، غَيْرَ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْمُغِيرَةِ كَانَ رَجُلًا كَبِيرًا فَرَفَعَ عَلَى كَفِّهِ تُرَابًا فَسَجَدَ عَلَيْهِ، فَعَجِبَ الْفَرِيقَانِ كِلَاهُمَا مِنْ جَمَاعَتِهِمْ فِي السُّجُودِ لِسُجُودِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُونَ فَعَجِبُوا مِنْ سُجُودِ الْمُشْرِكِينَ عَلَى غَيْرِ إِيمَانٍ وَلَا يَقِينٍ، وَلَمْ يَكُنِ الْمُسْلِمُونَ سَمِعُوا الَّذِي أَلْقَى الشَّيْطَانُ عَلَى أَلْسِنَةِ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمَّا الْمُشْرِكُونَ فَاطْمَأَنَّتْ أَنْفُسُهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا سَمِعُوا الَّذِي أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَدَّثَهُمُ الشَّيْطَانُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَرَأَهَا فِي السَّجْدَةِ فَسَجَدُوا لِتَعْظِيمِ آلِهَتِهِمْ، فَفَشَتْ تِلْكَ الْكَلِمَةُ فِي النَّاسِ، وَأَظْهَرَهَا الشَّيْطَانُ حَتَّى بَلَغَتِ الْحَبَشَةَ، فَلَمَّا سَمِعَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنَّ النَّاسَ قَدْ أَسْلَمُوا وَصَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبَلَغَهُمْ سُجُودُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَلَى التُّرَابِ عَلَى كَفَّيْهِ أَقْبَلُوا سِرَاعًا، وَكَبُرَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا أَمْسَى أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَشَكَا إِلَيْهِ فَأَمَرَهُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا بَلَغَهَا تَبَرَّأَ مِنْهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَالَ: مَعَاذَ اللهِ مِنْ هَاتَيْنِ، مَا أَنْزَلَهُمَا رَبِّي وَلَا أَمَرَنِي بِهِمَا رَبُّكَ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَقَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «أَطَعْتُ الشَّيْطَانَ وَتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ وَشَرَكَنِي فِي أَمْرِ اللهِ» فَنَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَلْقَى الشَّيْطَانُ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آيَاتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ} [الحج: ٥٢] ، فَلَمَّا بَرَّأَهُ اللهُ مِنْ سَجْعِ الشَّيْطَانِ وَفِتْنَتِهِ، انْقَلَبَ الْمُشْرِكُونَ بَضَلَالِهِمْ وَعَدَاوَتِهِمْ، وَبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ مِمَّنْ كَانَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ وَقَدْ شَارَفُوا مَكَّةَ، فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا الرُّجُوعَ مِنْ شِدَّةِ الْبَلَاءِ الَّذِي أَصَابَهُمْ وَالْجُوعِ وَالْخَوْفِ، خَافُوا أَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ فَيُبْطَشَ بِهِمْ، فَلَمْ يَدْخُلْ رَجُلٌ مِنْهُمْ إِلَّا بِجِوَارٍ، وَأَجَارَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ، فَلَمَّا أَبْصَرَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ الَّذِي لَقِيَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ مِنَ الْبَلَاءِ، وَعُذِّبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِالنَّارِ وَبِالسِّيَاطِ، وَعُثْمَانُ مُعَافًى لَا يُعْرَضُ لَهُ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ فَاسْتَحَبَّ الْبَلَاءَ عَلَى الْعَافِيَةِ، وَقَالَ: أَمَا مَنْ كَانَ فِي عَهْدِ اللهِ وَذِمَّتَهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ الَّذِي اخْتَارَ لِأَوْلِيَائِهِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ خَائِفٌ مُبْتَلًى بِالشِّدَّةِ وَالْكَرْبِ عَمَدَ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ فَقَالَ: يَا ابْنَ عَمِّ، قَدْ أَجَرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ جِوَارِي، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُخْرِجَنِي إِلَى عَشِيرَتِكَ فَتَبْرَأَ مِنِّي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: ابْنَ أَخِي، لَعَلَّ أَحَدًا آذَاكَ وَشَتَمَكَ وَأَنْتَ فِي ذِمَّتِي فَأَنْتَ تُرِيدُ مَنْ هُوَ أَمْنَعُ لَكَ مِنِّي فَأَكْفِيكَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ مَا بِي ذَلِكَ، وَمَا اعْتَرَضَ لِي مِنْ أَحَدٍ، فَلَمَّا أَبَى عُثْمَانُ إِلَّا أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ الْوَلِيدُ أَخْرَجَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَقُرَيْشٌ فِيهِ كَأَحْفَلِ مَا كَانُوا، وَلَبِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ الشَّاعِرُ يُنْشِدُهُمْ، فَأَخَذَ الْوَلِيدُ بِيَدِ عُثْمَانَ فَأَتَى بِهِ قُرَيْشًا، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا غَلَبَنِي وَحَمَلَنِي عَلَى أَنْ أَبْرَأَ إِلَيْهِ مِنْ جِوَارِي، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ، فَجَلَسَا مَعَ الْقَوْمِ، وَأَخَذَ لَبِيدُ يُنْشِدُهُمْ، فَقَالَ:
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
، فَقَالَ عُثْمَانُ: صَدَقْتَ، ثُمَّ إِنَّ لَبِيدَ أَنْشَدَهُمْ تَمَامَ الْبَيْتِ:
وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ
، فَقَالَ: كَذَبْتَ فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَدْرُوا مَا أَرَادَ بِكَلِمَتِهِ ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّانِيَةَ وَأَمَرَ بِذَلِكَ، فَلَمَّا قَالَهَا قَالَ مِثْلَ كَلِمَتِهِ الْأُولَى وَالْآخِرَةِ صَدَّقَهُ مَرَّةً، وَكَذَّبَهُ مَرَّةً، وَإِنَّمَا يُصَدِّقُهُ إِذَا ذَكَرَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْنَى وَإِذَا قَالَ: كُلُّ نَعِيمٍ ذَاهِبٌ كَذَّبَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: إِنَّ نَعِيمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَا يَزُولُ، نَزَعَ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَطَمَ عَيْنَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَاخْضَرَّتْ مَكَانَهَا، فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَصْحَابُهُ: قَدْ كُنْتَ فِي ذِمَّةٍ مَانِعَةٍ مَمْنُوعَةٍ، فَخَرَجْتَ مِنْهَا إِلَى هَذَا، وَكُنْتَ عَمَّا لَقِيتَ غَنِيًّا، ثُمَّ ضَحِكُوا، فَقَالَ عُثْمَانُ: بَلْ كُنْتُ إِلَى هَذَا الَّذِي لَقِيتُ مِنْكُمْ فَقِيرًا، وَعَيْنِي الَّتِي لَمْ تُلْطَمْ إِلَى مِثْلِ هَذَا الَّذِي لَقِيَتْ صَاحِبَتُهَا فَقِيرَةٌ، لِي فِيمَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ أُسْوَةٌ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: إِنْ شِئْتَ أَجَرْتُكَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: لَا أَرَبَ لِي فِي جِوَارِكَ
[البحر الطويل]
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلُ
، فَقَالَ عُثْمَانُ: صَدَقْتَ، ثُمَّ إِنَّ لَبِيدَ أَنْشَدَهُمْ تَمَامَ الْبَيْتِ:
وَكُلُّ نَعِيمٍ لَا مَحَالَةَ زَائِلُ
، فَقَالَ: كَذَبْتَ فَأُسْكِتَ الْقَوْمُ وَلَمْ يَدْرُوا مَا أَرَادَ بِكَلِمَتِهِ ثُمَّ أَعَادَهَا الثَّانِيَةَ وَأَمَرَ بِذَلِكَ، فَلَمَّا قَالَهَا قَالَ مِثْلَ كَلِمَتِهِ الْأُولَى وَالْآخِرَةِ صَدَّقَهُ مَرَّةً، وَكَذَّبَهُ مَرَّةً، وَإِنَّمَا يُصَدِّقُهُ إِذَا ذَكَرَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْنَى وَإِذَا قَالَ: كُلُّ نَعِيمٍ ذَاهِبٌ كَذَّبَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: إِنَّ نَعِيمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَا يَزُولُ، نَزَعَ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَطَمَ عَيْنَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَاخْضَرَّتْ مَكَانَهَا، فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَأَصْحَابُهُ: قَدْ كُنْتَ فِي ذِمَّةٍ مَانِعَةٍ مَمْنُوعَةٍ، فَخَرَجْتَ مِنْهَا إِلَى هَذَا، وَكُنْتَ عَمَّا لَقِيتَ غَنِيًّا، ثُمَّ ضَحِكُوا، فَقَالَ عُثْمَانُ: بَلْ كُنْتُ إِلَى هَذَا الَّذِي لَقِيتُ مِنْكُمْ فَقِيرًا، وَعَيْنِي الَّتِي لَمْ تُلْطَمْ إِلَى مِثْلِ هَذَا الَّذِي لَقِيَتْ صَاحِبَتُهَا فَقِيرَةٌ، لِي فِيمَنْ هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكُمْ أُسْوَةٌ، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ: إِنْ شِئْتَ أَجَرْتُكَ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: لَا أَرَبَ لِي فِي جِوَارِكَ
ترجمہ
…اور آپ ﷺ نے (سورۃ النجم کی یہ آیت) تلاوت کی: ”کیا تم نے لات اور عزیٰ کو دیکھا؟ اور تیسری، ایک اور، منات کو؟“ [سورۃ النجم: 19-20]۔ اس وقت شیطان نے اس میں انہی باطل معبودوں کا ذکر ڈال دیا، اور کہلوا دیا: ”بیشک یہ بلند مرتبہ دیویاں ہیں، اور بیشک ان کی سفارش کی امید رکھی جا سکتی ہے۔“ یہ شیطان کی طرف سے ایک فتنہ انگیز، مسجع کلام تھا۔ یہ دونوں فقرے ہر مشرک کے دل میں اتر گئے، اور ان کی زبانوں پر جاری ہو گئے، اور وہ اس پر خوش ہو گئے، اور کہنے لگے: محمد ﷺ اپنے پہلے دین اور اپنی قوم کے دین کی طرف لوٹ آئے ہیں۔ پھر جب رسول اللہ ﷺ اس سورت کے آخر تک پہنچے جس میں نجم (کا ذکر) ہے تو آپ ﷺ نے سجدہ کیا، اور آپ ﷺ کے ساتھ ہر مسلمان اور مشرک نے بھی سجدہ کیا جو وہاں موجود تھا، سوائے ولید بن مغیرہ کے، جو ایک بوڑھا آدمی تھا، اس نے اپنی ہتھیلی پر مٹی اٹھا کر اسی پر سجدہ کر لیا۔ دونوں فریق رسول اللہ ﷺ کے سجدہ کرنے پر ایک دوسرے کے (سب کے) سجدے میں شامل ہونے پر حیران ہوئے۔ مسلمان اس بات پر حیران ہوئے کہ مشرکین نے بغیر ایمان اور یقین کے سجدہ کیا، حالانکہ مسلمانوں نے وہ کلمات نہیں سنے تھے جو شیطان نے مشرکین کی زبانوں پر ڈالے تھے۔ اور مشرکین کے دل نبی کریم ﷺ اور آپ ﷺ کے صحابہ کی طرف مطمئن ہو گئے جب انہوں نے وہ الفاظ سنے جو شیطان نے نبی کریم ﷺ کی تلاوت میں ڈال دیے تھے، اور شیطان نے انہیں یہ (بھی) بتا دیا کہ رسول اللہ ﷺ نے یہ الفاظ سجدے کے مقام پر پڑھے تھے، تو انہوں نے اپنے معبودوں کی تعظیم میں سجدہ کیا۔ چنانچہ یہ بات لوگوں میں پھیل گئی، اور شیطان نے اسے یہاں تک مشہور کر دیا کہ یہ خبر حبشہ تک جا پہنچی۔ جب عثمان بن مظعون، عبداللہ بن مسعود اور ان کے ساتھ اہلِ مکہ میں سے جو لوگ (حبشہ میں) تھے، انہوں نے سنا کہ لوگ مسلمان ہو گئے ہیں اور رسول اللہ ﷺ کے ساتھ نماز پڑھنے لگے ہیں، اور انہیں ولید بن مغیرہ کے مٹی پر سجدہ کرنے کی خبر بھی پہنچی، تو وہ جلدی سے (مکہ کی طرف) روانہ ہو گئے۔ یہ بات رسول اللہ ﷺ پر بہت گراں گزری، پھر جب شام ہوئی تو جبریل علیہ السلام آپ ﷺ کے پاس آئے، آپ ﷺ نے ان سے (اپنی پریشانی کی) شکایت کی، تو انہوں نے آپ ﷺ کو (سورت دوبارہ) پڑھنے کا حکم دیا، تو آپ ﷺ نے انہیں (سورت) پڑھ کر سنائی۔ جب آپ ﷺ ان دونوں کلمات تک پہنچے تو جبریل علیہ السلام نے ان سے براءت کا اظہار کیا اور فرمایا: میں اللہ کی پناہ مانگتا ہوں ان دونوں (کلمات) سے، نہ میرے رب نے یہ نازل کیے اور نہ تیرے رب نے مجھے ان کا حکم دیا۔ جب رسول اللہ ﷺ نے یہ دیکھا تو آپ ﷺ پر یہ بات بہت شاق گزری، اور آپ ﷺ نے فرمایا: ”میں نے شیطان کی بات مان لی اور اس کا کلام بول دیا، اور اس نے اللہ کے معاملے میں میرے ساتھ شرکت کر لی۔“ چنانچہ اللہ عزوجل نے وہ (کلمات) منسوخ فرما دیے جو شیطان نے ڈالے تھے، اور آپ ﷺ پر یہ آیت نازل فرمائی: ”اور ہم نے آپ سے پہلے کوئی رسول اور کوئی نبی نہیں بھیجا مگر جب اس نے (تلاوت کی) آرزو کی تو شیطان نے اس کی آرزو میں (کچھ) ڈال دیا، پھر اللہ اسے مٹا دیتا ہے جو شیطان ڈالتا ہے، پھر اللہ اپنی آیات کو مضبوط کر دیتا ہے، اور اللہ خوب جاننے والا، حکمت والا ہے، تاکہ وہ شیطان کے ڈالے ہوئے کو ان لوگوں کے لیے آزمائش بنا دے جن کے دلوں میں بیماری ہے اور جن کے دل سخت ہیں، اور بیشک ظالم لوگ سخت مخالفت میں ہیں“ [سورۃ الحج: 52]۔ جب اللہ تعالیٰ نے آپ ﷺ کو شیطان کے اس فتنہ انگیز کلام سے بری قرار دے دیا تو مشرکین اپنی گمراہی اور دشمنی کی طرف واپس پلٹ گئے۔ اور یہ خبر ان مسلمانوں کو بھی پہنچی جو سرزمین حبشہ میں تھے اور مکہ کے قریب پہنچ چکے تھے، مگر وہ اپنے اوپر آنے والی شدید مصیبت، بھوک اور خوف کی وجہ سے واپس نہ جا سکے۔ انہیں ڈر تھا کہ اگر وہ مکہ میں داخل ہوئے تو ان پر سختی کی جائے گی، چنانچہ ان میں سے کوئی بھی کسی کی پناہ (حمایت) کے بغیر داخل نہ ہوا۔ ولید بن مغیرہ نے عثمان بن مظعون کو پناہ دی۔ جب عثمان بن مظعون نے دیکھا کہ رسول اللہ ﷺ اور آپ ﷺ کے صحابہ کو کس قدر مصیبت پہنچی ہے، اور ان میں سے ایک گروہ کو آگ اور کوڑوں سے عذاب دیا گیا، جبکہ عثمان خود محفوظ تھے اور انہیں کوئی تکلیف نہیں پہنچائی جا رہی تھی، تو انہوں نے اپنے دل میں سوچا اور عافیت پر مصیبت کو ترجیح دی، اور کہا: جو شخص اللہ کے عہد اور اس کی ذمہ داری اور اس کے رسول کی ذمہ داری میں ہے، جسے اللہ نے اپنے اہلِ اسلام اولیاء کے لیے پسند فرمایا، اور جو بھی اس میں داخل ہوا وہ خوف زدہ اور شدت و تکلیف میں مبتلا ہے (تو میں بھی ویسا ہی ہونا چاہتا ہوں)۔ چنانچہ وہ ولید بن مغیرہ کے پاس گئے اور کہا: اے چچازاد بھائی! آپ نے مجھے پناہ دی اور میری بہترین حمایت کی، اور میں چاہتا ہوں کہ آپ مجھے اپنی قوم کے سامنے لے جائیں اور ان کے سامنے میری پناہ سے دستبردار ہو جائیں۔ ولید نے ان سے کہا: بھتیجے! شاید کسی نے تمہیں تکلیف دی اور تمہیں گالی دی ہے حالانکہ تم میری ذمہ داری میں ہو، تو تم کسی ایسے شخص کی پناہ چاہتے ہو جو مجھ سے زیادہ تمہاری حفاظت کر سکے، اور میں اس کا بندوبست کر دوں؟ انہوں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم، ایسی کوئی بات نہیں، اور نہ ہی کسی نے مجھے کوئی تکلیف پہنچائی ہے۔ جب عثمان رضی اللہ عنہ نے اس کے سوا کچھ ماننے سے انکار کر دیا کہ ولید ان کی پناہ سے دستبردار ہو جائے، تو ولید انہیں مسجد کی طرف لے گیا جہاں قریش اپنی مکمل تعداد میں جمع تھے، اور شاعر لبید بن ربیعہ انہیں اپنے اشعار سنا رہا تھا۔ ولید نے عثمان کا ہاتھ پکڑا اور انہیں قریش کے پاس لے آیا، اور کہا: اس شخص نے مجھ پر غلبہ پا لیا اور مجھے مجبور کیا کہ میں اس کے سامنے اپنی پناہ سے دستبردار ہو جاؤں، میں تمہیں گواہ بناتا ہوں کہ میں اس سے بری الذمہ ہوں۔ چنانچہ دونوں (عثمان اور ولید) لوگوں کے ساتھ بیٹھ گئے، اور لبید انہیں اشعار سنانے لگا، اس نے کہا:
”سن لو! اللہ کے سوا ہر چیز باطل ہے“
تو عثمان رضی اللہ عنہ نے کہا: تم نے سچ کہا۔ پھر لبید نے شعر کا باقی مصرعہ سنایا:
”اور ہر نعمت لازماً زائل ہونے والی ہے“
تو عثمان رضی اللہ عنہ نے کہا: تم نے جھوٹ کہا۔ اس پر لوگ خاموش ہو گئے اور انہیں سمجھ نہ آئی کہ عثمان کا اس بات سے کیا مطلب تھا۔ پھر لبید نے یہ شعر دوبارہ دہرایا اور اسی طرح کہنے پر اصرار کیا، جب اس نے دوبارہ کہا تو عثمان رضی اللہ عنہ نے پھر وہی پہلی اور آخری بات کہی — ایک بار اس کی تصدیق کی اور ایک بار تکذیب کی، اور وہ اس وقت تصدیق کرتے جب وہ ہر فانی چیز کا ذکر کرتا، اور جب وہ کہتا ”ہر نعمت زائل ہو جانے والی ہے“ تو اس وقت تکذیب کرتے (اور کہتے) کہ اہلِ جنت کی نعمت کبھی زائل نہیں ہوتی۔ اس پر قریش میں سے ایک آدمی اٹھا اور عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ کی آنکھ پر تھپڑ مار دیا، جس سے وہ جگہ سبز (نیلی) پڑ گئی۔ تو ولید بن مغیرہ اور اس کے ساتھیوں نے کہا: تم ایک مضبوط اور محفوظ پناہ میں تھے، پھر تم اس سے نکل کر اس حال کو پہنچے، حالانکہ تم اس تکلیف سے بے نیاز تھے۔ پھر وہ ہنسنے لگے۔ عثمان رضی اللہ عنہ نے کہا: بلکہ میں اس (اجر) کا حاجت مند تھا جو مجھے تم سے یہ تکلیف پہنچنے سے ملے گا، اور میری وہ آنکھ جسے تھپڑ نہیں لگا وہ بھی اس جیسی تکلیف کی حاجت مند ہے جو اس کی ساتھی آنکھ کو پہنچی، مجھے ان لوگوں کی پیروی کافی ہے جو مجھے تم سب سے زیادہ محبوب ہیں۔ ولید نے ان سے کہا: اگر تم چاہو تو میں تمہیں دوبارہ پناہ دے دوں۔ انہوں نے کہا: مجھے تمہاری پناہ کی کوئی حاجت نہیں۔
”سن لو! اللہ کے سوا ہر چیز باطل ہے“
تو عثمان رضی اللہ عنہ نے کہا: تم نے سچ کہا۔ پھر لبید نے شعر کا باقی مصرعہ سنایا:
”اور ہر نعمت لازماً زائل ہونے والی ہے“
تو عثمان رضی اللہ عنہ نے کہا: تم نے جھوٹ کہا۔ اس پر لوگ خاموش ہو گئے اور انہیں سمجھ نہ آئی کہ عثمان کا اس بات سے کیا مطلب تھا۔ پھر لبید نے یہ شعر دوبارہ دہرایا اور اسی طرح کہنے پر اصرار کیا، جب اس نے دوبارہ کہا تو عثمان رضی اللہ عنہ نے پھر وہی پہلی اور آخری بات کہی — ایک بار اس کی تصدیق کی اور ایک بار تکذیب کی، اور وہ اس وقت تصدیق کرتے جب وہ ہر فانی چیز کا ذکر کرتا، اور جب وہ کہتا ”ہر نعمت زائل ہو جانے والی ہے“ تو اس وقت تکذیب کرتے (اور کہتے) کہ اہلِ جنت کی نعمت کبھی زائل نہیں ہوتی۔ اس پر قریش میں سے ایک آدمی اٹھا اور عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ کی آنکھ پر تھپڑ مار دیا، جس سے وہ جگہ سبز (نیلی) پڑ گئی۔ تو ولید بن مغیرہ اور اس کے ساتھیوں نے کہا: تم ایک مضبوط اور محفوظ پناہ میں تھے، پھر تم اس سے نکل کر اس حال کو پہنچے، حالانکہ تم اس تکلیف سے بے نیاز تھے۔ پھر وہ ہنسنے لگے۔ عثمان رضی اللہ عنہ نے کہا: بلکہ میں اس (اجر) کا حاجت مند تھا جو مجھے تم سے یہ تکلیف پہنچنے سے ملے گا، اور میری وہ آنکھ جسے تھپڑ نہیں لگا وہ بھی اس جیسی تکلیف کی حاجت مند ہے جو اس کی ساتھی آنکھ کو پہنچی، مجھے ان لوگوں کی پیروی کافی ہے جو مجھے تم سب سے زیادہ محبوب ہیں۔ ولید نے ان سے کہا: اگر تم چاہو تو میں تمہیں دوبارہ پناہ دے دوں۔ انہوں نے کہا: مجھے تمہاری پناہ کی کوئی حاجت نہیں۔
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قَالَا: ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا مَاتَ عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ قَالَتِ امْرَأَتُهُ: هَنِيئًا لَكَ الْجَنَّةُ فَنَظَرَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظْرَةَ غَضْبَانٍ، فَقَالَ: «وَمَا يُدْرِيكِ؟» فَقَالَتْ: فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ، فَقَالَ رَسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي» فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِعُثْمَانَ، وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِهِمْ، فَلَمَّا مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَقِي بِسَلَفِنَا عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ»
ترجمہ
ابن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں: جب عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ کا انتقال ہوا تو ان کی بیوی نے کہا: تمہیں جنت مبارک ہو۔ نبی کریم ﷺ نے اسے غصے کی نظر سے دیکھا اور فرمایا: ”تمہیں کیسے پتا؟“ اس نے کہا: (وہ تو) آپ ﷺ کے شہسوار اور رفیق تھے۔ رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: ”اللہ کی قسم، مجھے نہیں معلوم کہ میرے ساتھ کیا کیا جائے گا۔“ رسول اللہ ﷺ کے صحابہ پر عثمان کے بارے میں آپ ﷺ کی یہ بات بہت گراں گزری، حالانکہ وہ ان میں سب سے افضل تھے۔ پھر جب رسول اللہ ﷺ کی بیٹی رقیہ رضی اللہ عنہا کا انتقال ہوا تو آپ ﷺ نے فرمایا: ”ہمارے پیش رو عثمان بن مظعون سے جا ملو۔“
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْعَلَاءِ، عَنِ ابْنِ أَنْعُمَ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَسْعُودٍ الْكِنْدِيَّ، قَالَ: أَتَى عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَسْتَحْيِي أَنْ يَرَى أَهْلِي عَوْرَتِي، قَالَ: «وَلِمَ؟ وَقَدْ جَعَلَكَ لَهُمْ لِبَاسًا وَجَعَلَهُمْ لَكَ لِبَاسًا» ، قَالَ: أَكْرَهُ ذَلِكَ، قَالَ: «فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ مِنِّي وَأَرَاهُ مِنْهُمْ» ، قَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَنَا» ، قَالَ: أَنْتَ؟ فَمَنْ بَعْدَكَ إِذًا؟ قَالَ: فَلَمَّا أَدْبَرَ عُثْمَانُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ لَحَيِيٌّ سِتِّيرٌ»
ترجمہ
سعد بن مسعود کندی رحمہ اللہ بیان کرتے ہیں: عثمان بن مظعون رضی اللہ عنہ رسول اللہ ﷺ کے پاس آئے اور کہا: اے اللہ کے رسول، مجھے اس بات سے شرم آتی ہے کہ میرے گھر والے میری شرمگاہ دیکھیں۔ آپ ﷺ نے فرمایا: ”کیوں؟ جبکہ اللہ نے تمہیں ان کے لیے لباس اور انہیں تمہارے لیے لباس بنایا ہے۔“ انہوں نے کہا: مجھے یہ ناپسند ہے۔ آپ ﷺ نے فرمایا: ”وہ اسے مجھ سے بھی دیکھتے ہیں اور میں بھی اسے ان سے دیکھتا ہوں۔“ انہوں نے کہا: کیا آپ ہی اللہ کے رسول ہیں؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”ہاں، میں ہی ہوں۔“ انہوں نے کہا: آپ ہی؟ تو آپ کے بعد کون (رسول) ہو گا؟ راوی کہتے ہیں: جب عثمان واپس مڑے تو رسول اللہ ﷺ نے فرمایا: ”بیشک عثمان بن مظعون بہت شرمیلے اور پردہ پوش ہیں۔“
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، وَعُمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ - اسْمُهَا خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ - عَلَى عَائِشَةَ وَهِي بَاذَّةُ الْهَيْئَةِ فَسَأَلَتْهَا: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: زَوْجِي يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ عَائِشَةُ، فَلَقِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ فَقَالَ: «يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا، أَمَا لَكَ فِيَّ أُسْوَةٌ، فَوَاللهِ إِنَّ أَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَحْفَظَكُمْ لِحُدُودِهِ لَأَنَا»
ترجمہ
…(سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے) اس سے پوچھا: تمہیں کیا ہوا ہے؟ اس نے کہا: میرا شوہر رات کو (نماز میں) کھڑا رہتا ہے اور دن کو روزہ رکھتا ہے۔ اتنے میں نبی کریم ﷺ تشریف لائے، تو سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے آپ ﷺ سے یہ بات ذکر کی۔ نبی کریم ﷺ عثمان (بن مظعون) رضی اللہ عنہ سے ملے اور فرمایا: ”اے عثمان! ہم پر رہبانیت (ترکِ دنیا کی سختی) فرض نہیں کی گئی، کیا تمہارے لیے میری زندگی میں نمونہ نہیں؟ اللہ کی قسم، میں تم سب سے زیادہ اللہ سے ڈرنے والا اور اس کی حدود کی حفاظت کرنے والا ہوں۔“