فہرستِ ابواب — الفتح الربانی
البابُ الأَوَّلُ فِيمَا جَاءَ أَنَّ النَّبِيُّ لَمْ يَتَخَلَّفْ قَبل وَفَاتِهِ
فَضْلٌ فِي ذِكْرٍ حَدِيْثِ حُذَافَةَ الْجَامِعِ لَا طُوَارِ النُّبُوَّةِ وَالْخِلَافَةِ وَالْمُلْكِ
فَضْلُ آخَرُ فِي عَدَدِ الْخُلَفَاءِ مِنْ قُرَيْشٍ
البابُ الثَّالِثُ فِيمَا يَجِبُ عَلَى الْإِمَامِ وَالْأَمِيرِ ، وَكُلٌ مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ مِنَ الْعَدْلِ فِي رَعِيَّة وَعَدَمِ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ، وَأَنَّهُ مَسْئُولٌ عَنْ ذلك
فَصْل فِي وَعِيدِ مَنِ احْتَجَبَ الْأُمُورَ عَنْ رَعِيَّتِهِ
فَصْل فِي تَحْدِيرِ وَلَاةِ الْأُمُورِ مِنْ بِطَانَةِ السُّوْءِ، وَمَا يَحِلُّ لَهُمْ مِنْ أَمْوَالِ اللَّهِ
الْبَابُ الرَّابِعُ فِي النَّهْي عَنْ طَلْبِ الْإِمَارَةِ وَالتَّنْفِيرِ منها
الْفَضْلُ الْأَوَّلُ فِي الْأَئِمَّةِ الْمُضِلَّيْنَ كَفَانَا اللَّهُ شَرَّهُمْ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُمْ
الْفَضْلُ الثَّالِثُ فِي إِمَارَةِ الصِّيِّبَانِ
الْفَضْلُ الرَّابِعُ فِي إِمَارَةِ النِّسَاءِ
الْفَضْلُ الأَوَّلُ: فِي وُجُوبِ طَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ ، وَعَدْمِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِمْ
)
الْفَضْلُ الثَّالِثُ فِي وُجُوبٍ مُنَاصَحَةِ أُولِي الأمْرِ ، وَأمْرِهِمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيهِمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
الْفَضْلُ الرَّابِعُ فِي لُزُومِ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ وَإِكْرَامِ السلطان
الفَضْلُ الْاَوَّلُ فِي كَيْفِيَّةِ بَيْعَةِ النَّبِي ﷺ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي وُجُوبِ الْبَيْعَةِ وَلُزُومِهَا وَعَدْمِ التَّخَلَّى عَنْهَا
الْبَابُ الأَوَّلُ فِي ذِكْرِ الأَحَادِيثِ الْمُشِيرَةِ إِلَى خِلَافَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْبَابُ الثَّانِي فِي مُبَايَعَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَذِكْرِ حَدِيْثِ السَّقِيفَةِ
الْفَضْلُ الْأَوَّلُ: إِرْسَالُ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُ مِيرَانَهَا مِنْ رَسُولِ ﷺ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي قَتْلِهِ أَهْلَ الرِّدَّةِ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
الْفَضْلُ الثَّالِثُ فِي جَمْعِ الْقُرْآنِ فِي عَهْدِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْبَابُ الرَّابِعُ فِي مَنَاقِبِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ غَيْرِ مَا تَقَدَّمَ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ وَفِيهِ فُصُولٌ
الفضلُ الأَوَّلُ فِيْمَا وَرَدَ فِي فَضْلِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي تَوَاضُعِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
ذَكَاؤُهُ وَ فِطْنَتُهُ وَ عِلْمُهُ وَفَضْلُهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْبَابُ الْخَامِسُ فِي ذِكْرِ بَعْضِ خُطُبِهِ أوَّلُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا فِي الْإِسْلَامِ
الْبَابُ السَّادِسُ فِي مَرْضِهِ وَاحْتِصَارِهِ وَوَفَاتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَبْوَابُ مَا جَاءَ فِي خِلَافَةِ ثَانِي الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ¤ الْبَابُ الأَوَّلُ فِي خِلَافَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِعَهْدِ مِنْ أَبِي بكر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْبَابُ الثَّانِي فِي مَنَاقِبِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَفِيهِ فَصُولٌ
الْفَضْلُ الأَوَّلُ فِي بَعْضِ مَا وَرَدَ فِي فَضْلِهِ وَاقْتِدَائِهِ بِسَلَفِه
الْفَضْلُ الثَّانِي فِيمَا رَآهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْجَنَّةِ وَذِكْرِ غَيْرَتِهِ
الْفَضْلُ الثَّالِثُ فِي غَزَارَةِ عِلْمِهِ وَقُوَّةِ دِينِهِ وَصَلَاحِهِ وَزُهْدِهِ
الفَصْلُ الرَّابِعُ فِي مَوَافَقَانِهِ لِلْحَقِّ أَوْ كَوْنِهِ مِنَ الْمُلْهَمِينَ
الْفَضْلُ الْخَامِسُ فِي هَيْبَتِهِ وَوَقَارِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْبَابُ الثَّالِثُ فِي ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ فَتَاوَاهُ وَقَضَايَاهُ وَبَعْضِ مَا حَصَلَ فِي خِلَافَيْهِ مِنَ الْحَوَادِثِ وَفِيهِ فُصُوْلٌ
الْفَضْلُ الأَوَّلُ فِي ذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ فَتَاوَاهُ وَقَضَايَاهُ
الْفَضْلُ الثَّانِي وَمِمَّا حَصَلَ فِي خِلَافَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَقَعَهُ الیرموكِ سَنَةَ ١٥
فَصْلٌ: فَتْحُ كُنُوزِ كِسْرَى
الفَصْلُ الثَّالِثُ فَتْحُ بَيْتِ الْمُقَدَّسِ وَخُطْبَتِهِ الْمَشْهُورَةِ بِالْجَابِيَّةِ وَعَرْلِهِ خَالِدِ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنَ الْإِمَارَةِ سَنَةَ ١٦
الْفَضْلُ الرَّابِعُ وَمِنْ ذَلِكَ طَاعُونُ عَمْوَاسَ بِالشَّامِ سَنَةٌ ثَمَانَ عَشَرَةَ
الْفَضْلُ الْخَامِسُ وَمِنْ ذَلِكَ إِخْرَاجُهُ يَهُودَ مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ سَنَةَ ۱۹
الْبَابُ الرَّابِعُ فِي ذِكْرِ بَعْضِ خُطْبِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خطْبَتُهُ فِي الْعَدْلِ بَيْنَ الْرَعِيَّةِ
خطبته رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي رُؤْيَا رَآهَا وَفَسَّرَهَا بِقُرْبِ أَجَلِهِ
الْبَابُ الْخَامِسَ فِي تَحْقِيقِ رُؤْيَاهُ، وَطَعْنِ الْعَجَمِي إِيَّاهُ ، وَذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ وَصَايَاهُ، وَتَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ، وَبُكَائِهِمْ عِنْدَهُ، وَعَدْمِ اسْتِخْلَافِهِ
الْبَابُ السَّادِسُ فِي وَفَاتِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَثَنَاءِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
الْبَابُ الاَوَّلُ فِي خِلَافَتِهِ وَمُبَايَعَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فَصْلٌ عَنْهُ فِي إِشَارَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْفَضْلُ الْأَوَّلُ فِيْمَا وَرَدَ فِي فَضْلِهِ وَإِشَارَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى فِتْنَتِهِ وَإِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِيمَا خَصَّهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي السر
الفَصْلُ الثَّالِثُ فِيمَا جَاءَ فِي حَيَائِهِ وَاسْتِحْيَاءِ الْمَلَائِكَةِ مِنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الفضلُ الرَّابِعُ فِي صِفَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَذِكْرِ شَيْءٍ مِنْ خُطْبِهِ
البَابُ الثَّالِثُ فِي طَعَن بَعْضِ النَّاسِ فِي عُثمَانَ وَالدَّبِّ عَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فَضْلُ فِي بَرَاءَةِ عَلَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ إِرَادَةِ عُثْمَانَ بِسُوءٍ
البابُ الرَّابِعُ فِيْمَا وَقَعَ مِنَ الْحَوَادِثِ فِي أَيَّامِ خلافته رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فَمِنْ ذَلِكَ يَوْمُ الْجَرعَةِ
وَمِنْ ذلِكَ نَفْسُ أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْرَبِّدَةِ
الْفَضْلُ الْأَوَّلُ فِي عَطْفِ بَعْضِ الْصَحَابَةِ عَلَى عُثْمَانَ يَوْمَ الدَّارِ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي انْقِيَادِ عُثْمَانَ وَ لِكِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْتِدَارِهِ وَبَيَانِهِ لِلنَّاسِ وَتَعْدَادِ مَنَاقِبِهِ
الفَضْلُ الثَّالِثُ فِي سَوَالِ عُثْمَانَ وَ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمُعَاتَبَيْهِ إِيَّاهُ
الْفَضْلُ الرَّابِعُ فِي رُؤْيَا عُثْمَانَ وَإِخْبَارِهِ بِيَوْمِ قَتْلِهِ و اسْتِعْدَادِهِ لِذلِكَ وَصَبْرِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الفَضْلُ الْخَامِسُ فِيْمَا جَاءَ فِي تَارِيخِ قَتْلِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَدَفْنِهِ وَمُدَّةٍ خِلَافَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي خِلَافَتِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَإِشَارَةِ النَّبِي ﷺ إِنِّي ذُلِكَ
الْفَضْلُ الْأَوَّلُ: فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْا الْجَامِعِ لِكَثِيرِ مِنْ مَنَاقِبِ السيد عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْفَصْلُ الثَّانِي وَفِيهِ أَحَادِيثُ مُتَفَرِّقَةٌ فِي مَنَاقِبِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الْفَضْلُ الرَّابِعُ فِي قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم لِلْإِمَامِ عَلَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هُرُونَ مِنْ مُوسَى الخ
الْفَضْلُ الْخَامِسُ فِي اخْتِيَارِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلِيًّا لَا خُذِ الراية يَوْمَ خَيْبََر وَفِيهِ مَنقَبَةٌ لِعَلِى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمُعْجِرَةٌ لِلنَّبِيٌ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلمَ
الْفَضْلُ السَّادِسُ فِي اخْتِيَارِهِ قَاضِيَا لِلْيَمَنِ وَإِنَّهُ أكْثَرُ الأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ عِلْمًا وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا وَأَقْدَمُهُمْ سَلَمًا
الْفَضْلُ السَّابِعُ فِي مَحَبَّةِ الشَّيْعَةِ لَهُ وَبُغْضِ الْخَوَارِجِ إِيَّاهُ
الْبَابُ الثَّالِثُ ذِكْرُ شَيْءٍ مِنْ خُطْبِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
الفَضْلُ الأَوَّلُ فِي خُرُوجِ عَائِشَةَ وَمَا أَخْبَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي ذلِكَ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي قُدُومٍ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْبَصْرَةِ واسْتَنْفَارِ أَهْلِهَا لِمَوْقِعَةِ الْجَمَل
الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي بَعْثِ عَلِيٌّ عَمَّارًا وَالْحَسَن رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْا لِاسْتِنْفَارِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
الْفَضْلُ الأول في شُجَاعَةِ عَمَّارٍ وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ»
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي اخْتِصَامِ رَجُلَيْنِ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ في قتل عَمَّارٍ يَقُولُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ
الفَضْلُ الثَّالِثُ فِي سَبَبِ انْحَلالِ جَيْشِ الْإِمَام عَلى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي صِفِّينَ بَعْدَ انْتِصَارِهِ وَانْشِقَاقِ الْخَوَارِجِ عَلَيْهِ وَقَتْلِهِ إِيَّاهُمْ
الفضلُ الْأَوَّلُ فِي أَصْلِ الْخَوَارِج
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي صِفَةِ الْخَوَارِجِ وَعَلَامَةِ قَائِدِهِمْ و مهمهِمْ وَالأمْرِ بِقَتْلِهِمْ وَإِنَّ طَائِفَةً عَلَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْحَقِّ
الْفَصْلُ الثَّالِثُ فِي زَحْفِ الْإِمَامِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَيْشَهُ إِلَى قِتَالِ الْخَوَارِجِ بِالنَّهْرَوَانِ بَعْدَ أَنْ تَبَيَّنَ لَهُ إِفْسَادُهُمْ
الْفَضْلُ الرَّابِعُ فِي ذِكْرِ حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ بن شَدَّادِ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ عَائِشَةُ وَهُوَ الْحَدِيثُ الْجَامِعُ لِقِصَّةِ الْخَوَارِجِ مُفَصَّلَةٌ
فَضْلُ فِي نَصْبِ رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ
البابُ السَّابِعُ فِي قَتْلِ الْإِمَامِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَكَان الأَصَابَةِ مِنْهُ وَقَدْ أَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِذلِكَ قَبْلَ حُصُولِهِ وَمَا فُعِلَ بِقَاتِلِهِ
فَضْلُ فِي عَدْمٍ اسْتِخْلافِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ
خُطْبَةُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدِهِ
الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي خَلَافَتِهِ
الْفَضْلُ الأَوَّلُ فِي مَحَبَّةِ النَّبِيِّ ﷺ إِيَّاهُ وَحُبِّهِ مَنْ اَحَبَّهُ
فَضْلُ فِي أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَانَ يُشْبِهُ رَسُولَ اللهِ ﷺ
الْبَابُ الثَّالِثُ فِيمَا اشْتَرَكَ فِيهِ الحَسَنُ وَالْحُسَین رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْا مِنَ الْمَنَاقِبِ
الْبَابُ الرَّابِعُ فِي وَفَاةِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْا وَبِسمَوتِهِ انتهت مُدَّةُ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ كَمَا أخْبَرَ بِذَلِكَ الصَّادِقُ الْأَمِينُ صلَّى اللهُ عَليهِ وسَلمَ
الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي خِلَافَتِهِ
الْبَابُ الثَّانِي فِي مَنَاقَبِهِ
الْبَابُ الثَّالِثُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَخْبَارِهِ وَخُطْبِهِ وَحَجْهِ
فَضْلُ وَمِمَّا حَصَلَ فِي خِلَافَتِهِ غَزْوَةُ الْقُسْطَنْطِينَيةِ
باب
البابُ الأَوَّلُ فِي بَيْعَةِ الْيَزِيْدِ وَخَلْعِ بَعْضِ النَّاسِ هذا البَيْعَةَ وَمَا قَالَهُ ابْنُ عُمَرُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمْ
الْفَضْلُ الاَوَّلُ فِي الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ وَمَنْ قَتَلَهَ قَبْلَ حُصُولِهِ وحُزْنِهِ ﷺ
الْفَضْلُ الثَّانِي فِي قَتْلِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَمَا فَعَلَهُ ابْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِهِ
الْفَضْلُ الثَّالِثُ فِي رُؤْيَا ابْنِ عَبَّاسِ وَ يَوْمَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ
الْفَضْلُ الرَّابِعُ فِي نَعْيِي الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَوَقُوعِ خَيْرِ نَعْيِهِ عَلَى النَّاسِ، وَكَلامِهِمْ فِي أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَتَارِيخَ مَقْتَلِهِ
الْفَصْلُ الْخَامِسُ فِيمَا جَاءَ فِي مَنَاقِبِ الْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ غَيْرِ مَا تَقَدَّمَ
الْبَابُ الثَّالِثُ فِي وَقْعَةِ الْحَرَّةِ وَهِيَ مِنْ أَفْطَعِ الْحَوَادِثِ أَيْضًا فِي مُدَّةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
فَصْلٌ مِنْهُ فِي تَسْرِ جَيْشِ الْحَرَّةِ إِلَى مَكَةَ لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَحَرْقِهِمُ الْكَعْبَةِ
الْبَاب الرَّابِعُ فِي بَعْثِ يَزِيدَ وَعُمَّالِهِ لِبُعُوثِ إِلَى مَكَّةَ لِمُحَارَبَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَاخْضَاعِهِ
فَضْلُ فِي نَصِيحَةِ أَبِي شُرَيحِ الصَّحَابِيِّرَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِعَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأَمَوِي الْوَالِي عَلَى الْمَدِينَةِ مِنْ قِبَلِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ حِينَمَا بَعَثَ بَعْثًا إلى مَكَّةَ لِمُحَارِبَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِهَا، وَعَدْمٍ قُبُولِهِ النَّصِيحَةَ
فَصْل فِيمَا وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي جَبَّارٍ بَنِي أُمَيَّةِ
فَصْلٌ فِي ذِكْرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ
الْبَابُ الْخَامِسُ فِي مَوْتِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
الْبَابُ الْأَوَّلُ فِي الْبَيْعَةِ لَهُ
الْبَابُ الثَّانِي فِي مَنَاقِبِهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَتَارِيخ ميلادِهِ
الْبَابُ الثَّالِثُ فِي بِنَائِهِ الْكَعْبَةِ كَمَا كَانَ يَرْجُو النبي ﷺ
البَابُ الرَّابِعُ فِي كَرَاهَةِ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِفِتْنَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
خُرُوجُ الْمُخْتَارِ
الْبَابُ الْخَامِسُ فِي بَعْثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ الحَجاج بن يُوسُفَ لِقِتَالِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِالْعِرَاقِ
الْبَابُ السَّادِسُ فِي بَعْثِهِ أَيْضًا إِلَى مَكَّةَ بَعْدَ قَتْلِ مُصْعَبِ بِالْعِرَاقِ لِقَتْلِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ فَقَتَلَهُ بِهَا وَلَمْ يُرَاعِ حُرْمَةَ الْبَيْتِ
اس باب کی تمام احادیث
12018120191202012021120221202312024120251202612027120281202912030120311203212033120341203512036120371203812039120401204112042120431204412045120461204712048120491205012051120521205312054120551205612057120581205912060120611206212063120641206512066120671206812069120701207112072120731207412075120761207712078120791208012081120821208312084120851208612087120881208912090120911209212093120941209512096120971209812099121001210112102121031210412105121061210712108121091211012111121121211312114121151211612117121181211912120121211212212123121241212512126121271212812129121301213112132121331213412135121361213712138121391214012141121421214312144121451214612147121481214912150121511215212153121541215512156121571215812159121601216112162121631216412165121661216712168121691217012171121721217312174121751217612177121781217912180121811218212183121841218512186121871218812189121901219112192121931219412195121961219712198121991220012201122021220312204122051220612207122081220912210122111221212213122141221512216122171221812219122201222112222122231222412225122261222712228122291223012231122321223312234122351223612237122381223912240122411224212243122441224512246122471224812249122501225112252122531225412255122561225712258122591226012261122621226312264122651226612267122681226912270122711227212273122741227512276122771227812279122801228112282122831228412285122861228712288122891229012291122921229312294122951229612297122981229912300123011230212303123041230512306123071230812309123101231112312123131231412315123161231712318123191232012321123221232312324123251232612327123281232912330123311233212333123341233512336123371233812339123401234112342123431234412345123461234712348123491235012351123521235312354123551235612357123581235912360123611236212363123641236512366123671236812369123701237112372123731237412375123761237712378123791238012381123821238312384123851238612387123881238912390123911239212393123941239512396123971239812399124001240112402124031240412405124061240712408124091241012411124121241312414124151241612417Q12418124181241912420124211242212423124241242512426124271242812429124301243112432124331243412435124361243712438124391244012441124421244312444124451244612447124481244912450124511245212453124541245512456124571245812459