حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ الْبَصْرِيُّ، ثنا بِشْرُ بْنُ حُجْرٍ السَّامِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْأَنْبَارِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَاعِدًا فِي الْمَسْجِدِ مَرَّ رَجُلٌ فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَتَعْرِفُ هَذَا الْمَارَّ؟ قَالَ: لَا , فَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: هَذَا سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ لَهُ فِيهِمْ شَرَفٌ وَمَوْضِعٌ، وَهُوَ الَّذِي أَتَاهُ رِئِيُّهُ بِظُهُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَلَيَّ بِهِ , فَدُعِيَ لَهُ بِهِ، قَالَ: أَنْتَ سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: فَأَنْتَ الَّذِي أَتَاكَ رِئِيُّكَ بِظُهُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، قَالَ: فَأَنْتَ عَلَى مَا كُنْتَ عَلَيْهِ مِنْ كِهَانَتِكَ؟ فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا وَقَالَ: «يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا اسْتَقْبَلَنِي بِهَذَا أَحَدٌ مُنْذُ أَسْلَمْتُ» ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا سُبْحَانَ اللهِ وَاللهِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ الشِّرْكِ أَعْظَمُ مِنَ كِهَانَتِكَ، أَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رِئِيَّكَ بِظُهُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: " نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، بَيْنَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ أَتَانِي رِئِيِّي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، فافْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
[البحر السريع]
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا خَيِّرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا
قَالَ: " فَلَمْ أَرْفَعْ لِقَوْلِهِ رَأْسًا، وَقُلْتُ: دَعْنِي أَنَمْ، فَإِنِّي أَمْسَيْتُ نَاعِسًا، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، قُمْ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ , إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِطْلَابِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا صَادِقُ الْجِنِّ كَكَذَّابِها
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... لَيْسَ قُدَامَاهَا كَأَذْنَابِهَا
قَالَ: " فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا، فَلَمَّا أَنْ كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ:
أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ... افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ،
إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ... يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا مُؤْمِنُ الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... بَيْنَ رَوَابِيهَا وأَحْجَارِهَا
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حُبُّ الْإِسْلَامِ، وَرَغِبْتُ فِيهِ , فَلَمَّا أَصْبَحْتُ شَدَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَانْطَلَقْتُ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لِي: فِي الْمَسْجِدِ , فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي، وَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، فَقُلْتُ: اسْمَعْ مَقَالَتِي يَا رَسُولَ اللهِ "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ادْنُهْ، ادْنُهْ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَاتِ , فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رِئِيَّكَ , فَقُلْتُ: «
[البحر الطويل]
أَتَانِي نَجِيِّي بَعْدَ هُدْءٍ وَرَقْدَةٍ ... وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ
ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ ... أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
فَشَمَّرْتُ مِنْ ذَيْلِ الْإِزَارِ ووَسَّطَتْ ... بِيَ الذَّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّباسِبِ
فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ ... وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ
وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً ... إِلَى اللهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ
فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى ... وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ
وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ ... سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ
» قَالَ: «فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا , حَتَّى رُؤِيَ فِي وُجُوهِهِمْ» , قَالَ: " فَوَثَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَيْهِ، وَالْتَزَمَهُ، قَالَ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ "
[البحر السريع]
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا خَيِّرُ الْجِنِّ كَأَنْجَاسِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا
قَالَ: " فَلَمْ أَرْفَعْ لِقَوْلِهِ رَأْسًا، وَقُلْتُ: دَعْنِي أَنَمْ، فَإِنِّي أَمْسَيْتُ نَاعِسًا، فَلَمَّا أَنْ كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، قُمْ فَافْهَمْ وَاعْقِلْ , إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ، إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِطْلَابِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا صَادِقُ الْجِنِّ كَكَذَّابِها
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... لَيْسَ قُدَامَاهَا كَأَذْنَابِهَا
قَالَ: " فَلَمْ أَرْفَعْ بِقَوْلِهِ رَأْسًا، فَلَمَّا أَنْ كَانَ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ أَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ:
أَلَمْ أَقُلْ لَكَ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ ... افْهَمْ وَاعْقِلْ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ،
إِنَّهُ قَدْ بُعِثَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ... يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَإِلَى عِبَادَتِهِ، ثُمَّ أَنْشَأَ الْجِنِّيُّ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا مُؤْمِنُ الْجِنِّ كَكُفَّارِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... بَيْنَ رَوَابِيهَا وأَحْجَارِهَا
فَوَقَعَ فِي نَفْسِي حُبُّ الْإِسْلَامِ، وَرَغِبْتُ فِيهِ , فَلَمَّا أَصْبَحْتُ شَدَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي، فَانْطَلَقْتُ مُتَوَجِّهًا إِلَى مَكَّةَ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أُخْبِرْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَسَأَلْتُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقِيلَ لِي: فِي الْمَسْجِدِ , فَانْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَعَقَلْتُ نَاقَتِي، وَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ، فَقُلْتُ: اسْمَعْ مَقَالَتِي يَا رَسُولَ اللهِ "، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ادْنُهْ، ادْنُهْ فَلَمْ يَزَلْ بِي حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَاتِ , فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ رِئِيَّكَ , فَقُلْتُ: «
[البحر الطويل]
أَتَانِي نَجِيِّي بَعْدَ هُدْءٍ وَرَقْدَةٍ ... وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبِ
ثَلَاثَ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ ... أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
فَشَمَّرْتُ مِنْ ذَيْلِ الْإِزَارِ ووَسَّطَتْ ... بِيَ الذَّعْلِبُ الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّباسِبِ
فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ ... وَأَنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ
وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً ... إِلَى اللهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ
فَمُرْنَا بِمَا يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى ... وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ
وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو شَفَاعَةٍ ... سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبِ
» قَالَ: «فَفَرِحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ بِإِسْلَامِي فَرَحًا شَدِيدًا , حَتَّى رُؤِيَ فِي وُجُوهِهِمْ» , قَالَ: " فَوَثَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَيْهِ، وَالْتَزَمَهُ، قَالَ: قَدْ كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا مِنْكَ "
ترجمہ
یہی وہ شخص ہیں جن کے پاس ان کے جن نے رسول اللہ ﷺ کے ظہور کی خبر لائی تھی۔ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: اسے میرے پاس لاؤ، تو انہیں بلا کر لایا گیا، آپ نے پوچھا: کیا تم سواد بن قارب ہو؟ انہوں نے کہا: جی ہاں۔ آپ نے پوچھا: کیا تم وہی ہو جن کے جن نے رسول اللہ ﷺ کے ظہور کی خبر لائی تھی؟ کہا: جی ہاں۔ آپ نے پوچھا: کیا تم ابھی تک اپنی کہانت (غیب گوئی) پر قائم ہو؟ یہ سن کر وہ سخت غصے میں آ گئے اور کہا: اے امیر المؤمنین! جب سے میں مسلمان ہوا ہوں کسی نے مجھ سے اس طرح کی بات نہیں کی۔ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: سبحان اللہ، اللہ کی قسم! ہم جس شرک پر تھے وہ تمہاری کہانت سے کہیں بڑا تھا، مجھے اپنے جن کے رسول اللہ ﷺ کے ظہور کی خبر لانے کا واقعہ بتاؤ۔ انہوں نے کہا: جی ہاں، اے امیر المؤمنین! ایک رات میں سوتے جاگتے کی حالت میں تھا کہ میرا جن میرے پاس آیا اور اس نے اپنے پاؤں سے مجھے مارا اور کہا: اے سواد بن قارب! اٹھو، سمجھو اور غور کرو اگر تم عقل رکھتے ہو، بے شک لؤی بن غالب (کی نسل) میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے جو اللہ عزوجل کی طرف اور اس کی عبادت کی طرف بلاتا ہے، پھر جن یہ اشعار کہنے لگا:
”مجھے جنوں کی جاسوسی پر تعجب ہے، اور ان کے اپنی اونٹنیوں کو پالانوں سے کسنے پر۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، جنوں میں سب سے اچھا بھی ان کے نجسوں جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ (نبی) کی طرف کوچ کرو، اور اپنی آنکھوں سے اس کے سر کی طرف دیکھو۔“
انہوں نے کہا: میں نے اس کی بات پر کوئی توجہ نہ دی اور کہا: مجھے سونے دو، مجھے شام کو نیند آ رہی تھی۔ پھر جب دوسری رات آئی تو وہ پھر میرے پاس آیا اور اپنے پاؤں سے مجھے مارا اور کہا: کیا میں نے تم سے نہیں کہا تھا، اے سواد بن قارب! اٹھو، سمجھو اور غور کرو اگر تم عقل رکھتے ہو، بے شک لؤی بن غالب (کی نسل) میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے جو اللہ عزوجل کی طرف اور اس کی عبادت کی طرف بلاتا ہے، پھر جن نے یہ اشعار کہے:
”مجھے جنوں کی تلاش پر تعجب ہے، اور ان کے اونٹنیوں کو پالانوں سے کسنے پر۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، جنوں میں سچا بھی ان کے جھوٹوں جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ (نبی) کی طرف کوچ کرو، ان کے آگے والے پیچھے والوں جیسے نہیں۔“
انہوں نے کہا: میں نے پھر بھی اس کی بات کو کوئی اہمیت نہ دی۔ پھر جب تیسری رات آئی تو وہ پھر میرے پاس آیا اور اپنے پاؤں سے مجھے مارا اور کہا: کیا میں نے تم سے نہیں کہا تھا، اے سواد بن قارب، سمجھو اور غور کرو اگر تم عقل رکھتے ہو، بے شک لؤی بن غالب (کی نسل) میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے جو اللہ عزوجل کی طرف بلاتا ہے، اور اس کی عبادت کی طرف۔ پھر جن نے یہ اشعار کہے:
”مجھے جنوں اور ان کی خبروں پر تعجب ہے، اور ان کے اونٹنیوں کو کجاووں سے کسنے پر۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، جنوں کا مومن اس کے کافر جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ (نبی) کی طرف کوچ کرو، اس کی پہاڑیوں اور پتھروں کے درمیان۔“
تو میرے دل میں اسلام کی محبت پیدا ہوئی اور میں نے اس میں رغبت پیدا کی، جب صبح ہوئی تو میں نے اپنی سواری پر زین کسی اور مکہ کی طرف روانہ ہو گیا، جب میں راستے میں تھا تو مجھے خبر ملی کہ نبی کریم ﷺ مدینہ کی طرف ہجرت کر چکے ہیں، تو میں مدینہ آیا، وہاں نبی کریم ﷺ کے بارے میں پوچھا تو مجھے بتایا گیا کہ آپ ﷺ مسجد میں ہیں، میں مسجد پہنچا اور اپنی اونٹنی باندھی، وہاں رسول اللہ ﷺ اور صحابہ آپ ﷺ کے گرد بیٹھے تھے، میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ! میری بات سنیے۔ تو سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: قریب آؤ، قریب آؤ، وہ برابر مجھے کہتے رہے یہاں تک کہ میں آپ ﷺ کے سامنے پہنچ گیا، آپ ﷺ نے فرمایا: بتاؤ، مجھے اپنے جن کے آنے کا واقعہ سناؤ۔ میں نے عرض کیا:
”میرا ہمراز رات کے کچھ حصے اور نیند کے بعد میرے پاس آیا، اور میں نے جو کچھ آزمایا اس میں وہ کبھی جھوٹا نہیں تھا۔ تین راتیں، ہر رات یہی کہتا رہا: لؤی بن غالب کی طرف سے ایک رسول تمہارے پاس آ چکا ہے۔ تو میں نے اپنے ازار کا دامن سمیٹا اور تیز رفتار، مضبوط اونٹنی نے مجھے صحراؤں کے درمیان سے گزارا۔ اور میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی رب نہیں، اور یہ کہ آپ ہر غائب چیز پر امانت دار ہیں۔ اور یہ کہ آپ اللہ کی طرف پیغام پہنچانے میں سب رسولوں سے زیادہ قریب ہیں، اے سب سے معزز و پاکیزہ لوگوں کے بیٹے۔ تو ہمیں وہی حکم دیجیے جو آپ کے پاس آتا ہے، اے سب سے بہتر شخص جس نے چلنا اختیار کیا، اگرچہ جو کچھ آیا اس میں سروں کو سفید کر دینے والی باتیں ہوں۔ اور میرے لیے اس دن سفارشی بن جائیے جس دن آپ کے سوا کوئی سفارشی سواد بن قارب کے کام نہ آ سکے گا۔“
رسول اللہ ﷺ اور آپ ﷺ کے صحابہ میرے اسلام لانے پر بہت زیادہ خوش ہوئے، یہاں تک کہ ان کے چہروں پر یہ خوشی نظر آنے لگی۔ پھر سیدنا عمر رضی اللہ عنہ اٹھ کر ان کی طرف بڑھے اور انہیں گلے لگا لیا اور فرمایا: میں یہ (واقعہ) تم سے سننا پسند کرتا تھا۔
”مجھے جنوں کی جاسوسی پر تعجب ہے، اور ان کے اپنی اونٹنیوں کو پالانوں سے کسنے پر۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، جنوں میں سب سے اچھا بھی ان کے نجسوں جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ (نبی) کی طرف کوچ کرو، اور اپنی آنکھوں سے اس کے سر کی طرف دیکھو۔“
انہوں نے کہا: میں نے اس کی بات پر کوئی توجہ نہ دی اور کہا: مجھے سونے دو، مجھے شام کو نیند آ رہی تھی۔ پھر جب دوسری رات آئی تو وہ پھر میرے پاس آیا اور اپنے پاؤں سے مجھے مارا اور کہا: کیا میں نے تم سے نہیں کہا تھا، اے سواد بن قارب! اٹھو، سمجھو اور غور کرو اگر تم عقل رکھتے ہو، بے شک لؤی بن غالب (کی نسل) میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے جو اللہ عزوجل کی طرف اور اس کی عبادت کی طرف بلاتا ہے، پھر جن نے یہ اشعار کہے:
”مجھے جنوں کی تلاش پر تعجب ہے، اور ان کے اونٹنیوں کو پالانوں سے کسنے پر۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، جنوں میں سچا بھی ان کے جھوٹوں جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ (نبی) کی طرف کوچ کرو، ان کے آگے والے پیچھے والوں جیسے نہیں۔“
انہوں نے کہا: میں نے پھر بھی اس کی بات کو کوئی اہمیت نہ دی۔ پھر جب تیسری رات آئی تو وہ پھر میرے پاس آیا اور اپنے پاؤں سے مجھے مارا اور کہا: کیا میں نے تم سے نہیں کہا تھا، اے سواد بن قارب، سمجھو اور غور کرو اگر تم عقل رکھتے ہو، بے شک لؤی بن غالب (کی نسل) میں سے ایک رسول بھیجا گیا ہے جو اللہ عزوجل کی طرف بلاتا ہے، اور اس کی عبادت کی طرف۔ پھر جن نے یہ اشعار کہے:
”مجھے جنوں اور ان کی خبروں پر تعجب ہے، اور ان کے اونٹنیوں کو کجاووں سے کسنے پر۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، جنوں کا مومن اس کے کافر جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ (نبی) کی طرف کوچ کرو، اس کی پہاڑیوں اور پتھروں کے درمیان۔“
تو میرے دل میں اسلام کی محبت پیدا ہوئی اور میں نے اس میں رغبت پیدا کی، جب صبح ہوئی تو میں نے اپنی سواری پر زین کسی اور مکہ کی طرف روانہ ہو گیا، جب میں راستے میں تھا تو مجھے خبر ملی کہ نبی کریم ﷺ مدینہ کی طرف ہجرت کر چکے ہیں، تو میں مدینہ آیا، وہاں نبی کریم ﷺ کے بارے میں پوچھا تو مجھے بتایا گیا کہ آپ ﷺ مسجد میں ہیں، میں مسجد پہنچا اور اپنی اونٹنی باندھی، وہاں رسول اللہ ﷺ اور صحابہ آپ ﷺ کے گرد بیٹھے تھے، میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ! میری بات سنیے۔ تو سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے فرمایا: قریب آؤ، قریب آؤ، وہ برابر مجھے کہتے رہے یہاں تک کہ میں آپ ﷺ کے سامنے پہنچ گیا، آپ ﷺ نے فرمایا: بتاؤ، مجھے اپنے جن کے آنے کا واقعہ سناؤ۔ میں نے عرض کیا:
”میرا ہمراز رات کے کچھ حصے اور نیند کے بعد میرے پاس آیا، اور میں نے جو کچھ آزمایا اس میں وہ کبھی جھوٹا نہیں تھا۔ تین راتیں، ہر رات یہی کہتا رہا: لؤی بن غالب کی طرف سے ایک رسول تمہارے پاس آ چکا ہے۔ تو میں نے اپنے ازار کا دامن سمیٹا اور تیز رفتار، مضبوط اونٹنی نے مجھے صحراؤں کے درمیان سے گزارا۔ اور میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی رب نہیں، اور یہ کہ آپ ہر غائب چیز پر امانت دار ہیں۔ اور یہ کہ آپ اللہ کی طرف پیغام پہنچانے میں سب رسولوں سے زیادہ قریب ہیں، اے سب سے معزز و پاکیزہ لوگوں کے بیٹے۔ تو ہمیں وہی حکم دیجیے جو آپ کے پاس آتا ہے، اے سب سے بہتر شخص جس نے چلنا اختیار کیا، اگرچہ جو کچھ آیا اس میں سروں کو سفید کر دینے والی باتیں ہوں۔ اور میرے لیے اس دن سفارشی بن جائیے جس دن آپ کے سوا کوئی سفارشی سواد بن قارب کے کام نہ آ سکے گا۔“
رسول اللہ ﷺ اور آپ ﷺ کے صحابہ میرے اسلام لانے پر بہت زیادہ خوش ہوئے، یہاں تک کہ ان کے چہروں پر یہ خوشی نظر آنے لگی۔ پھر سیدنا عمر رضی اللہ عنہ اٹھ کر ان کی طرف بڑھے اور انہیں گلے لگا لیا اور فرمایا: میں یہ (واقعہ) تم سے سننا پسند کرتا تھا۔
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، ثنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: " كُنْتُ نَائِمًا عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ السَّرَاةِ، فَأَتَى آتٍ , فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر السريع]
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا صَالِحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا
، قَالَ: " ثُمَّ عُدْتُ، فَنِمْتُ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا ... ورَحْلِهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا
قَالَ: " ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِطْلَابِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَذْنَابِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كُذَّابِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا
قَالَ: «فَأَصْبَحَتُ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ظَهَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، وَاتَّبَعْتُهُ»
[البحر السريع]
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَجْسَاسِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَحْلَاسِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا صَالِحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا
، قَالَ: " ثُمَّ عُدْتُ، فَنِمْتُ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا ... ورَحْلِهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا
قَالَ: " ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ، فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: قُمْ يَا سَوَادُ بْنَ قَارِبٍ، أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ، فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا، وَأَدْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ:
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتِطْلَابِهَا ... وَشَدِّهَا الْعِيسَ بِأَذْنَابِهَا
تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى ... مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كُذَّابِهَا
فَارْحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ ... وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا
قَالَ: «فَأَصْبَحَتُ، فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ظَهَرَ، فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، وَاتَّبَعْتُهُ»
ترجمہ
”…مجھے جنوں کی تلاش پر اور ان کے اونٹنیوں کو دموں سے کسنے پر تعجب ہے۔ وہ ہدایت کی تلاش میں مکہ کی طرف دوڑتے ہیں، ان کا سچا ان کے جھوٹے جیسا نہیں۔ تو ہاشم کے برگزیدہ کی طرف کوچ کرو، اور اپنی آنکھوں سے اس کے سر کی طرف دیکھو۔“ (سواد بن قارب رضی اللہ عنہ کہتے ہیں:) تو صبح ہوئی، میں اپنے اونٹ پر سوار ہوا یہاں تک کہ مکہ پہنچا، وہاں رسول اللہ ﷺ (اسلام کے ساتھ) غالب آ چکے تھے، تو میں نے آپ ﷺ کو یہ خبر بتائی اور آپ ﷺ کی پیروی اختیار کر لی۔