مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب المغازي والسير— مغازی اور سیر کے بارے میں روایات
بَابُ ابْتِدَاءِ أَمْرِ الْأَنْصَارِ ، وَالْبَيْعَةِ عَلَى الْحَرْبِ باب: انصار کے معاملے کے آغاز کا بیان اور ان کا جنگ پر بیعت کرنا
وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ ، وَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : خَرَجْنَا فِي حُجَّاجِ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ صَلَّيْنَا ، فُقِّهْنَا مَعَنَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ كَبِيرُنَا وَسَيِّدُنَا ، فَلَمَّا تَوَجَّهْنَا لِسَفَرِنَا ، وَخَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، قَالَ الْبَرَاءُ لَنَا : يَا هَؤُلَاءِ ، إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ - وَاللَّهِ - رَأْيًا ، وَإِنِّي - وَاللَّهِ - مَا أَدْرِي تُوَافِقُونِي عَلَيْهِ أَمْ لَا ؟ قُلْنَا لَهُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ أَنْ لَا أَدَعَ هَذِهِ الْبِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - وَأَنْ أُصَلِّيَ إِلَيْهَا قَالَ : فَقُلْنَا : وَاللَّهِ مَا بَلَغَنَا أَنَّ نَبِيَّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي إِلَّا إِلَى الشَّامِ ، وَمَا نُرِيدُ أَنْ نُخَالِفَهُ قَالَ : فَقُلْنَا : لَكِنَّا لَا نَفْعَلُ . ¤ قَالَ : وَكُنَّا إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ صَلَّيْنَا إِلَى الشَّامِ ، وَصَلَّى إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ ، قَالَ أَخِي : وَقَدْ كُنَّا قَدْ عَتَبْنَا عَلَيْهِ مَا صَنَعَ ، وَأَبَى إِلَّا الْإِقَامَةَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ قَالَ : يا ابْنَ أَخِي ، انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى أَسْأَلَهُ عَمَّا صَنَعْتُ فِي سَفَرِي هَذَا ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ قَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ خِلَافِكُمْ إِيَّايَ فِيهِ . ¤ قَالَ : فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكُنَّا لَا نَعْرِفُهُ ، لَمْ نَرَهُ مِنْ قَبْلُ ، فَلَقِيَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ تَعْرِفَانِهِ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : فَهَلْ تَعْرِفَانِ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّهُ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ . قَالَ : وَقَدْ كُنَّا نَعْرِفُ الْعَبَّاسَ ، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْدَمُ عَلَيْنَا تَاجِرًا قَالَ : فَادْخُلَا الْمَسْجِدَ فَهُوَ الرَّجُلُ الْجَالِسُ مَعَ الْعَبَّاسِ . قَالَ : فَدَخَلْنَا الْمَسْجِدَ فَإِذَا الْعَبَّاسُ جَالِسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَهُ جَالِسٌ ، فَسَلَّمْنَا ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْعَبَّاسِ : " هَلْ تَعْرِفُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ يَا أَبَا الْفَضْلِ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، هَذَا الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، وَهَذَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ . قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا أَنْسَى قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الشَّاعِرُ ؟ " . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَقَالَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنِّي خَرَجْتُ فِي سَفَرِي هَذَا ، وَقَدْ هَدَانِي اللَّهُ لِلْإِسْلَامِ ، فَجَعَلْتُ لَا أَجْعَلُ هَذِهِ الْبِنْيَةَ مِنِّي بِظَهْرٍ ، فَصَلَّيْتُ إِلَيْهَا ، وَقَدْ خَالَفَنِي أَصْحَابِي فِي ذَلِكَ حَتَّى وَقَعَ فِي نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، فَمَا تَرَى ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " لَقَدْ كُنْتَ عَلَى قِبْلَةٍ لَوْ صَبَرْتَ عَلَيْهَا " . قَالَ : فَرَجَعَ الْبَرَاءُ إِلَى قِبْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى مَعَنَا إِلَى الشَّامِ قَالَ : وَأَهْلُهُ يُصَلُّونَ إِلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى مَاتَ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا قَالُوا : نَحْنُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْهُمْ . ¤ قَالَ : وَخَرَجْنَا إِلَى الْحَجِّ فَوَاعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَقَبَةَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنَ الْحَجِّ ، وَكَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وَعَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ أَبُو جَابِرٍ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا ، وَكُنَّا نَكْتُمُ مِنْ قَوْمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَمْرَنَا فَكَلَّمْنَاهُ فَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا جَابِرٍ إِنَّكَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَتِنَا ، وَشَرِيفٌ مِنْ أَشْرَافِنَا ، وَإِنَّا نَرْغَبُ بِكَ عَمَّا أَنْتَ فِيهِ أَنْ تَكُونَ حَصَبًا لِلنَّارِ غَدًا ، ثُمَّ دَعَوْتُهُ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَأَخْبَرْتُهُ بِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْلَمَ وَشَهِدَ مَعَنَا الْعَقَبَةَ وَكَانَ نَقِيبًا . ¤ قَالَ : فَنِمْنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَعَ قَوْمِنَا فِي رِحَالِنَا حَتَّى إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ خَرَجْنَا مِنْ رِحَالِنَا لِمِيعَادِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَتَسَلَّلُ مُسْتَخْفِينَ تَسَلُّلَ الْقَطَا حَتَّى اجْتَمَعْنَا فِي الشِّعْبِ عِنْدَ الْعَقَبَةِ ، وَنَحْنُ سَبْعُونَ رَجُلًا مَعَهُمُ امْرَأَتَانِ مِنْ نِسَائِهِمْ : نَسِيبَةُ بِنْتُ كَعْبٍ أُمُّ عُمَارَةَ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، وَأَسْمَاءُ ابْنَةُ عَمْرِو بْنِ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي سَلَمَةَ ، وَهِيَ أُمُّ مَنِيعٍ . فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلَّا أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ يَتَوَثَّقُ لَهُ فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ - وَكَانَتِ الْعَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا ، وَخَزْرَجَهَا - إِنَّ مُحَمَّدًا مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ ، وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ ، وَهُوَ فِي عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ ، وَمَنْعَةٍ فِي بَلَدِهِ . قَالَ : فَقُلْنَا : قَدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ ، فَتَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخُذْ لِرَبِّكَ وَلِنَفْسِكَ مَا أَحْبَبْتَ . ¤ فَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَلَا ، وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ ، قَالَ : " أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِي مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ " . ¤ قَالَ : فَأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لِنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَزْرَنَا ، فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَحْنُ وَاللَّهِ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ . ¤ قَالَ : فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ - وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالًا ، وَإِنَّا قَاطِعُوهَا - وَهِيَ الْعُهُودُ - فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ ، وَأَظْهَرَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ تَرْجِعَ وَتَدَعَنَا ؟ قَالَ : فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " بَلِ الدَّمَ الدَّمَ ، وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ أَنْتُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْكُمْ ، أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ ، وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ " . ¤ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ عَلَى قَوْمِهِمْ " . ¤ فَأَخْرَجُوا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْهُمْ تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ ، وَثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ . ¤ وَأَمَّا مَعْبَدُ بْنُ كَعْبٍ فَحَدَّثَنِي فِي حَدِيثُهُ عَنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِيهِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ أَوَّلَ مَنْ ضَرَبَ عَلَى يَدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، ثُمَّ تَبَايَعَ الْقَوْمُ ، فَلَمَّا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَرَخَ الشَّيْطَانُ مِنْ رَأْسِ الْعَقَبَةِ بِأَنْفَذِ صَوْتٍ سَمِعْتُهُ : يَا أَهْلَ الْجَبَاجِبِ - وَالْجَبَاجِبُ : الْمَنَازِلُ - هَلْ لَكُمْ فِي مُذَمَّمٍ وَالصُّبَاةُ مَعَهُ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى حَرْبِكُمْ ؟ قَالَ عَلِيُّ يَعْنِي : ابْنَ إسْحَاقَ : مَا يَقُولُ عَدُوُّ اللَّهِ مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هَذَا أَزَبُّ الْعَقَبَةِ ، هَذَا ابْنُ أَزْيَبَ ، اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ " . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ارْفَعُوا إِلَيَّ رِحَالَكُمْ " . قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عُبَادَةَ بْنِ نَضْلَةَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَئِنْ شِئْتَ لَنَمِيلَنَّ عَلَى أَهْلِ مِنًى غَدًا بِأَسْيَافِنَا . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَمْ أُؤْمَرْ بِذَلِكَ " . ¤ قَالَ : فَرَجَعْنَا فَنِمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غَدَتْ عَلَيْنَا جُلَّةُ قُرَيْشٍ حَتَّى جَاءُونَا في مَنَازِلِنَا ، فَقَالُوا : يَا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ ، إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ إِلَى صَاحِبِنَا هَذَا ; تَسْتَخْرِجُونَهُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا ، وَتُبَايِعُونَهُ عَلَى حَرْبِنَا ، وَاللَّهِ إِنَّهُ مَا مِنَ الْعَرَبِ أَحَدٌ أَبْغَضُ إِلَيْنَا أَنْ تَنْشَبَ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ مِنْكُمْ . قَالَ : فَنَبْعَثُ مِنْ هُنَالِكَ مِنْ مُشْرِكِي قَوْمِنَا يَحْلِفُونَ لَهُمْ بِاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ هَذَا مِنْ شَيْءٍ ، وَمَا عَلِمْنَاهُ ، وَقَدْ صَدَقُوا لَمْ يَعْلَمُوا مَا كَانَ مِنَّا . ¤ قَالَ : فَبَعْضُنَا يَنْظُرُ إِلَى بَعْضٍ . قَالَ : وَقَامَ الْقَوْمُ ، وَفِيهِمُ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ جَدِيدَانِ قَالَ : فَقُلْتُ كَلِمَةً كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أُشْرِكُ الْقَوْمَ بِهَا فِيمَا قَالُوا : مَا تَسْتَطِيعُ يَا أَبَا جَابِرٍ وَأَنْتَ سَيِّدٌ مِنْ سَادَاتِنَا أَنْ تَتَّخِذَ نَعْلَيْنِ مِثْلَ نَعْلَيْ هَذَا الْفَتَى مِنْ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : فَسَمِعَهَا الْحَارِثُ فَخَلَعَهُمَا ، ثُمَّ رَمَى بِهِمَا إِلَيَّ ، قَالَ : وَاللَّهِ لَتَنْتَعِلَنَّهُمَا ، قَالَ : يَقُولُ أَبُو جَابِرٍ : أَحْفَظْتَ - وَاللَّهِ - الْفَتَى ارْدُدْ عَلَيْهِ نَعْلَيْهِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَرُدُّهُمَا ، قَالَ : وَوَاللَّهِ صَالِحٌ ، لَئِنْ صَدَقَ الْفَأْلُ لَأَسْلُبَنَّهُ . ¤ فَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ مَالِكٍ عَنِ الْعَقَبَةِ ، وَمَا حَضَرَ مِنْهَا . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ ابْنِ إِسْحَاقَ وَقَدْ صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ . ¤ وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي حَدِيثِهِ : فَخَرَجْنَا نَسْأَلُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَقِيَنَا رَجُلٌ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْنَا لَهُ : تَدُلُّنَا عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؟ قَالَ : فَهَلْ تَعْرِفَانِهِ إِذَا رَأَيْتُمَاهُ ؟ وَقَالَ أَيْضًا : وَتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَلَا الْقُرْآنَ ، وَرَغَّبَ فِي الْإِسْلَامِ ; فَأَجَبْنَاهُ بِالْإِيمَانِ بِهِ وَالتَّصْدِيقِ لَهُ . ¤ وَقَالَ أَيْضًا : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَخْرِجُوا مِنْكُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا " . فَأَخْرَجَهُمْ فَكَانَ نَقِيبَ بَنِي النَّجَّارِ : أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ . وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي سَلَمَةَ : الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ . وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي سَاعِدَةَ : سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو . ¤ وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي زُرَيْقٍ : رَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْعَجْلَانِ . وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَسَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ . وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ : عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ . ¤ وَنَقِيبُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التِّيهَانِ . وَكَانَ نَقِيبَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ : سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ . ¤سیدنا کعب بن مالک رضی اللہ عنہ ، جو بیعت عقبہ میں شرکت کرنے والے افراد میں سے ایک ہیں ، انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی بیعت بھی کی ہے ، وہ بیان کرتے ہیں : ہم مشرکین سے تعلق رکھنے والے ، اپنی قوم کے حاجیوں ، کے ہمراہ روانہ ہوئے ہم لوگ نماز پڑھا کرتے تھے ہمارے ساتھ سیدنا براء بن معرور رضی اللہ عنہ تھے جو ہمارے بڑے اور ہمارے سردار تھے ، جب ہم سفر پر روانہ ہوئے اور مدینہ منورہ سے نکلے ، تو سیدنا براء رضی اللہ عنہ نے ہم سے کہا: اے افراد ! اللہ کی قسم میری ایک رائے ہے ، اللہ کی قسم مجھے نہیں معلوم کہ تم اس بارے میں میری موافقت کرتے ہو یا نہیں کرتے ہو ؟ انہوں نے کہا: کیا بات ہے ؟ انہوں نے کہا: میں یہ سمجھتا ہوں کہ میں اس عمارت یعنی خانہ کعبہ کی طرف پشت نہ کروں اور میں اس کی طرف رخ کر کے نماز ادا کروں ، ہم نے کہا: اللہ کی قسم ہمیں تو یہی اطلاع ملی ہے کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم شام کی طرف رخ کر کے نماز ادا کرتے ہیں ، تو ہم نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے برخلاف نہیں کرنا چاہیں گے ، تو ہم نے کہا: ہم ایسا نہیں کریں گے راوی کہتے ہیں : جب نماز کا وقت آتا تھا ، تو ہم شام کی طرف رخ کر کے نماز ادا کرتے تھے ، اور وہ خانہ کعبہ کی طرف رخ کر کے نماز ادا کرتے تھے ، یہاں تک کہ ہم لوگ مکہ آ گئے ، میرے بھائی نے کہا: ہم نے ان کے طرز عمل پر ناراضگی کا اظہار بھی کیا لیکن وہ اپنی بات پر مصر رہے ، جب ہم مکہ آ گئے ، تو انہوں نے کہا: اے میرے بھتیجے ! تم نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف چلو ، تاکہ میں ان سے اس چیز کے بارے میں دریافت کروں ، جو میں سفر کے دوران کرتا رہا ہوں ، اللہ کی قسم ! تم لوگوں نے اس بارے میں جو میرے برخلاف رائے رکھی ہے ، اس بارے میں میرے ذہن میں کچھ الجھن پائی جاتی ہے ، راوی کہتے ہیں : ہم نکلے ہم نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے بارے میں دریافت کرنے لگے ، ہم آپ کو پہچانتے نہیں تھے کیونکہ ہم نے اس سے پہلے آپ کو نہیں دیکھا تھا ، اہل مکہ میں سے ایک شخص ہم سے ملا ، ہم نے ان سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے بارے میں دریافت کیا ، تو انہوں نے کہا: کیا تم دونوں انہیں پہچانتے ہو ؟ ہم نے کہا: جی نہیں ! اس نے کہا: کیا تم دونوں سیدنا عباس بن عبدالمطلب رضی اللہ عنہ کو پہچانتے ہو ، جو ان کے چچا ہیں ؟ انہوں نے جواب دیا : جی ہاں ! کیونکہ ہم سیدنا عباس رضی اللہ عنہ کو جانتے تھے ، وہ تجارت کے سلسلے میں ہمارے ہاں آیا کرتے تھے ، پھر ان دونوں کو مسجد ( یعنی خانہ کعبہ کے پاس ) لایا گیا ، تو وہاں ایک صاحب بیٹھے ہوئے تھے ، جو سیدنا عباس رضی اللہ عنہ کے ساتھ بیٹھے ہوئے تھے ۔ راوی کہتے ہیں : ہم مسجد میں داخل ہوئے ، وہاں سیدنا عباس رضی اللہ عنہ بیٹھے ہوئے تھے اور ان کے ساتھ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم بیٹھے ہوئے تھے ہم نے سلام کیا اور پھر آپ کے پاس آ کر بیٹھ گئے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدنا عباس رضی اللہ عنہ سے دریافت کیا : اے ابوالفضل ! کیا آپ ان دو افراد کو جانتے ہیں ؟ انہوں نے جواب دیا : جی ہاں ! یہ براء بن معرور ہے ، جو اپنی قوم کا سردار ہے ، اور یہ کعب بن مالک ہے ، سیدنا کعب بن مالک رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : اللہ کی قسم ! میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے فرمان کو ( آج بھی ) نہیں بھولا ، آپ نے فرمایا : وہ جو شاعر ہے ؟ انہوں نے جواب دیا : جی ہاں ! سیدنا کعب رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : سیدنا براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے عرض کی : اے اللہ کے نبی ! میں اس سفر پر نکلا ، اللہ تعالیٰ نے مجھے اسلام کی ہدایت دے دی ، لیکن میں نے اس تعمیر ( یعنی خانہ کعبہ ) کی طرف پشت نہیں کی ، میں اس کی طرف رخ کر کے نماز ادا کرتا رہا ، میرے ساتھیوں نے اس بارے میں میری مخالفت کی ، یہاں تک کہ اس حوالے سے میرے ذہن میں الجھن پیدا ہوئی یا رسول اللہ ! اس بارے میں آپ کی کیا رائے ہے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : تم جس قبلہ پر پہلے ہوا ، گر تم اس پر برقرار رہو ، تو یہ بہتر ہے ، راوی کہتے ہیں : تو سیدنا براء رضی اللہ عنہ نے دوبارہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے قبلہ کی طرف رخ کر لیا اور ہمارے ساتھ شام کی طرف رخ کر کے نماز ادا کرنے لگے ، ان کے اہل خانہ ، خانہ کعبہ کی طرف رخ کر کے نماز ادا کرتے رہے ، یہاں تک کہ ان کا انتقال ہو گیا ، اس طرح نہیں ہے ، جس طرح لوگ بیان کرتے ہیں ، ہم اس کے بارے میں ، اُن لوگوں سے زیادہ جانتے ہیں ۔ راوی بیان کرتے ہیں : ہم لوگ حج کے لئے روانہ ہوئے ، ہم نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ طے کیا کہ ایام تشریق کے درمیانی دن میں عقبہ میں ملیں گے ، جب ہم حج سے فارغ ہو گئے اور وہ رات آ گئی ، جس کا ہم نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ وعدہ کیا تھا ، تو ہمارے ساتھ سیدنا عبداللہ بن عمرو بن حرام رضی اللہ عنہ تھے ، جو سیدنا جابر رضی اللہ عنہ کے والد ہیں ، وہ ہمارے سرداروں میں سے ایک تھے ، ہم اپنی قوم کے مشرکین سے اپنے معاملے کو چھپا رہے تھے ، ہم نے ان کے ساتھ بات چیت کی ، ہم نے ان سے کہا: اے ابوجابر ! آپ ہمارے سرداروں میں سے ایک ہیں ، اور ہمارے معززین میں سے ایک ہیں ، آپ کے بارے میں ہماری یہ خواہش ہے کہ آپ جس صورت حال میں ہیں ، کہیں کل آپ آگ کا ایندھن نہ بن جائیں ، پھر میں نے انہیں اسلام کی طرف دعوت دی اور انہیں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ طے کیے ہوئے معاملے کے بارے میں بتایا ، تو انہوں نے اسلام قبول کر لیا اور وہ بھی ہمارے ساتھ بیعت عقبہ میں شریک ہوئے وہ نقیب تھے ۔ راوی کہتے ہیں : ہم اس رات اپنی قوم کے ساتھ اپنی رہائشی جگہ پر سو گئے ، یہاں تک کہ جب ایک تہائی رات گزر گئی ، تو ہم اپنی رہائشی جگہ سے نکلے ، کیونکہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ وعدہ کیا ہوا تھا ، ہم آرام سے چھپ کر کھسکتے ہوئے نکلے ، ہیں جیسے ” قطا “ نامی پرندہ کھسکتا ہوا چلتا ہے ، یہاں تک کہ ہم عقبہ کے پاس گھاٹی میں اکٹھے ہوئے ، ہم ستر افراد تھے ، جن کے ساتھ دو خواتین تھیں ، نسیبہ بنت کعب ام عمارہ ، جو بنو مازن بن نجار سے تعلق رکھتی تھیں ، اور اسماء بنت عمرو بن عدی بن ثابت ، جن کا تعلق بنو سلمہ سے تھا ، اور وہ اُمّ منیع ہیں ، ہم گھائی میں اکٹھے ہو کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا انتظار کر رہے تھے ، یہاں تک کہ آپ ہمارے پاس تشریف لے آئے ، اس دن آپ کے ساتھ آپ کے چچا سیدنا عباس بن عبدالمطلب رضی اللہ عنہ تھے ، جو اس وقت اپنی قوم کے دین پر تھے ، لیکن وہ اس بات کو پسند کرتے تھے کہ اپنے بھتیجے کے معاملے میں موجود رہیں ، تاکہ اسے پختہ کروا دیں ، جب ہم بیٹھے تو سیدنا عباس بن عبدالمطلب رضی اللہ عنہ نے بات چیت کا آغاز کیا ، اور اسے کہا: اے خزرج کے گروہ ! اس وقت عربوں کا یہ معمول تھا کہ وہ انصار کے قبیلے کو خزرج کے نام سے یاد کرتے تھے اس میں خزرج اور اوس دونوں شامل تھے ( انہوں نے کہا: ” محمد “ کا تعلق ہم سے ہے ، جیسا کہ تم جانتے ہو اور ہم نے انہیں اپنی قوم سے بچا کے رکھا ہوا ہے ، وہ قوم جو اس کے بارے میں ہمارے جیسی رائے رکھتی ہے ، اور یہ اپنی قوم میں نمایاں حیثیت کے مالک ہیں اپنے شہر میں نمایاں حیثیت کے مالک ہیں ، راوی کہتے ہیں : ہم نے کہا: آپ نے جو بات کہی ہے وہ ہم نے سن لی ہے ، یا رسول اللہ ! اب آپ کلام کیجئے اور آپ اپنے پروردگار کے حوالے سے اور اپنی ذات کے حوالے سے جو آپ مناسب سمجھیں وہ طے کر لیں ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے گفتگو شروع کی ، آپ نے تلاوت شروع کی ، آپ نے اللہ تعالیٰ کی طرف دعوت دی ، اسلام کی طرف ترغیب دی اور فرمایا : میں تم سے اس بات کی بیعت لیتا ہوں کہ تم میری بھی اسی طرح حفاظت کرو گے ، جس طرح تم اپنے بیوی بچوں کی حفاظت کرتے ہو ، راوی کہتے ہیں : تو سیدنا براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے آپ کا ہاتھ پکڑ لیا اور بولے : جی ہاں ! اس ذات کی قسم ! جس نے آپ کو حق کے ہمراہ مبعوث کیا ہے ، ہم آپ کی بھی اسی طرح حفاظت کریں گے ، جس طرح اپنے گھر بار کی حفاظت کرتے ہیں ، یا رسول اللہ ! آپ ہم سے بیعت لیں ، اللہ کی قسم ! ہم جنگ کرنے والے لوگ ہیں اور اہل حلقہ ہیں ، اور یہ چیز نسل در نسل ہمیں وراثت میں منتقل ہوئی ہے ۔ راوی کہتے ہیں : جب سیدنا براء رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ بات چیت کر رہے تھے ، تو سیدنا ابوہیثم بن تیہان رضی اللہ عنہ جو بنوعبداشہل کے حلیف تھے ، انہوں نے درمیان میں دخل دیا اور عرض کی : یا رسول اللہ ! ہمارے اور لوگوں کے درمیان معاہدے پائے جاتے ہیں ایسی صورت میں وہ ختم ہو جائیں گے ، اگر ہم ایسا کرتے ہیں تو یہ بھی ہو سکتا ہے کہ جب اللہ تعالیٰ آپ کو غلبہ نصیب کر دے ، تو آپ واپس تشریف لے جائیں اور ہمیں چھوڑ دیں ؟ راوی بیان کرتے ہیں : تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : جی نہیں ! بلکہ خون ، خون ہو گا اور ہدم ہدم ہو گا ، تم مجھ سے ہو گے اور میں تم سے ہوؤں گا ، جس سے تم جنگ کرو گے اُس سے میں جنگ کروں گا ، اور جس کے ساتھ تم سلامت رہو گے ، اس کے ساتھ میں سلامت رہوں گا ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : تم اپنے میں سے بارہ نقیب میرے پاس لے کر آؤ ! جو اپنی قوم کے نگران ہوں ، تو انہوں نے اپنے میں سے بارہ نقیب منتخب کیے ، جن میں سے نو کا تعلق خزرج قبیلے سے تھا ، اور تین کا تعلق اوس قبیلے سے تھا ۔ راوی بیان کرتے ہیں : معبد بن کعب نے مجھے جو حدیث بیان کی ہے ، جو انہوں نے اپنے بھائی کے حوالے سے اپنے والد سیدنا کعب بن مالک رضی اللہ عنہ سے نقل کی ہے وہ بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے دست اقدس پر ، سب سے پہلے بیعت سیدنا براء بن معرور رضی اللہ عنہ نے کی ، پھر لوگوں نے یکے بعد دیگرے بیعت کی ، جب ہم نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی بیعت کر لی ، تو شیطان نے گھاٹی کے سرے سے بلند آواز میں پکار کر کہا: اے رہائشی جگہ والو ! کیا تم قابل مذمت فرد اور اس کے ساتھ بے دین لوگوں میں دلچسپی رکھتے ہو ؟ جو تم لوگوں کے ساتھ جنگ کرنے کے لئے اکٹھے ہوئے رہے ہیں ؟ علی بن اسحاق کہتے ہیں : اللہ کا دشمن ( نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو ) ” محمد “ نہیں کہتا تھا ، راوی بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : یہ گھاٹی سے آواز آئی ہے ، اور یہ ابن ازیب ہے ، اے اللہ کے دشمن ! تو سن لے ! اللہ کی قسم ! اب میں تمہارے لئے فارغ ہونے لگا ہوں ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم لوگ اُٹھ کر اپنی رہائشی جگہ پر چلے جاؤ ، سیدنا عباس بن عبادہ بن نضلہ رضی اللہ عنہ نے آپ کی خدمت میں عرض کی : اس ذات کی قسم ! جس نے آپ کو حق کے ہمراہ مبعوث کیا ہے ، اگر آپ چاہیں ، تو کل ہم اپنی تلواریں لے کر تمام اہل منی پر حملہ آور ہو جاتے ہیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : مجھے اس بات کا حکم نہیں دیا گیا ہے ۔ راوی بیان کرتے ہیں : جب ہم واپس آئے اور سو گئے ، جب صبح ہوئی تو قریش کے اکابرین ہمارے پاس آئے ، وہ ہماری رہائشی جگہوں پر ہمارے پاس آ گئے اور بولے : اے خزرج قبیلے کے لوگو ! ہمیں یہ اطلاع ملی ہے کہ تم ہمارے ساتھی کے پاس گئے تھے تم انہیں ہمارے درمیان میں سے نکال کر لے جانا چاہتے ہو اور تم نے یہ بیعت کر لی ہے کہ ہمارے ساتھ جنگ کرو گے ، اللہ کی قسم عربوں میں سے کسی کے ساتھ بھی جنگ کی صورت حال پیدا کرنا ، ہمارے نزدیک اس سے زیادہ ناپسندیدہ نہیں ہو گا کہ ہمارے اور تمہارے درمیان یہ صورت حال پیدا ہو جائے ، راوی کہتے ہیں : اس وقت ہم نے اپنی قوم کے مشرک افراد کو بھیجا اور انہوں نے ان لوگوں کے سامنے اللہ کے نام پر قسم اٹھائی کہ ایسی کوئی بات نہیں ہے اور نہ ہی ہمیں علم ہے اور انہوں نے سچ کہا: تھا ، کیونکہ ہم نے جو کچھ کیا تھا ، انہیں اس بارے میں پتہ ہی نہیں تھا ، راوی کہتے ہیں : وہ ایک دوسرے کی طرف دیکھنے لگے ، پھر وہ لوگ کھڑے ہوئے ان میں حارث بن ہشام بن مغیرہ بھی تھے ، انہوں نے دو نئے جوتے پہنے ہوئے تھے راوی کہتے ہیں : میں نے ایک کلمہ کہا: جس کے ذریعے میں یہ چاہ رہا تھا کہ اپنی قوم کی کہی ہوئی باتوں میں ، خود کو ان کا حصے دار ظاہر کروں ، تو ان لوگوں نے کہا: اے ابوجابر ! تم اس کی استطاعت نہیں رکھتے ، تم ہمارے سرداروں میں سے ایک سردار ہو ، کہ تم قریش کے اس نوجوان کے دو نئے جوتوں جیسے دو جوتے پہن لو ؟ راوی کہتے ہیں : جب حارث نے یہ بات سنی ، تو انہوں نے جوتے اتار دیے اور پھر انہیں میری طرف پھینک دیا اور کہا: اللہ کی قسم ! تم ان دونوں کو ضرور پہنو گے ، تو سیدنا ابوجابر رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم ! تم نے حفاظت کر لی ہے ، تم اس کے جوتے اسے واپس کر دو ، میں نے کہا: اللہ کی قسم ! میں انہیں واپس نہیں کروں گا ۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم اگر یہ فال ٹھیک ہے ، تو میں انہیں حاصل کر لوں گا ۔ یہ ابن مالک کی نقل کردہ حدیث ہے ، جو بیعت عقبہ اور اس میں موجود افراد کے بارے میں ہے ۔
یہ روایت امام أحمد نے نقل کی ہے ، امام طبرانی نے اس کی مانند نقل کی ہے ، امام أحمد کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف ابن اسحاق کا معاملہ مختلف ہے اور اس نے بھی سماع کی صراحت کی ہے ۔ امام طبرانی نے اپنی روایت میں یہ الفاظ نقل کیے ہیں : ہم لوگ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی تلاش میں نکلے ” ابطح“ کے مقام پر ہماری ملاقات ایک شخص سے ہوئی ہم نے اُس سے دریافت کیا : تم محمد بن عبداللہ بن عبدالمطلب کی طرف ہماری رہنمائی کرو گے ؟ اس نے دریافت کیا : جب تم انہیں دیکھو گے تو کیا تم انہیں پہچان لو گے ؟ اس روایت میں یہ الفاظ بھی ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے کلام کیا ، اور قرآن کریم کی تلاوت کی اور اسلام کے بارے میں ترغیب دی تو ہم نے آپ پر ایمان لا کر اور آپ کی تصدیق کر کے آپ کی دعوت کو قبول کیا ۔ اس روایت میں یہ الفاظ بھی ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : ” تم اپنے میں سے بارہ نقیب منتخب کرو ، تو انہوں نے ان کو منتخب کیا ، تو بنونجار کے نقیب سیدنا اسعد بن زرارہ رضی اللہ عنہ تھے ، بنوسلمہ کے نقیب سیدنا براء بن معرور رضی اللہ عنہ اور سیدنا عبداللہ بن عمرو بن حرام رضی اللہ عنہ تھے ، بنو ساعدہ کے نقیب سیدنا سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ اور سیدنا منذر بن عمرو رضی اللہ عنہ تھے ، بنوزریق کے نقیب سیدنا رافع بن مالک بن عجلان رضی اللہ عنہ تھے ، بنو حارث بن خزرج کے نقیب ، سیدنا عبداللہ بن رواحہ رضی اللہ عنہ اور سیدنا سعد بن ربیع رضی اللہ عنہ تھے ، بنو اوس بن خزرج کے نقیب سیدنا عبادہ بن صامت رضی اللہ عنہ تھے ، بنو عبداشہل کے نقیب سیدنا اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ اور سیدنا ہیثم بن ابوتیہان رضی اللہ عنہ تھے ، بنو عمرو بن عوف کے نقیب سیدنا سعد بن ابوخثیمہ رضی اللہ عنہ تھے ۔