حدیث نمبر: 12083
وَعَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : لَمَّا مَاتَ مُعَاوِيَةُ تَثَاقَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ طَاعَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَأَظْهَرَ شَتْمَهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ يَزِيدَ ، فَأَقْسَمَ لَا يُؤْتَى بِهِ إِلَّا مَغْلُولًا ، وَإِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِ . فَقِيلَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ : أَلَا نَصْنَعُ لَكَ أَغْلَالًا مِنْ فِضَّةٍ تَلْبَسُ عَلَيْهَا الثَّوْبَ ، وَتَبَرُّ قَسَمَهُ ، فَالصُّلْحُ أَجْمَلُ بِكَ ، قَالَ : فَلَا أَبَرَّ اللَّهُ قَسَمَهُ ، ثُمَّ قَالَ : ¤ وَلَا أَلِينُ لِغَيْرِ الْحَقِّ أَسْأَلُهُ حَتَّى يَلِينَ لِضِرْسِ الْمَاضِغِ الْحَجَرُ . ¤ ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لَضَرْبَةٌ بِسَيْفٍ فِي عِزٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَوْطٍ فِي ذُلٍّ . ثُمَّ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ ، وَأَظْهَرَ الْخِلَافَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ . فَوَجَّهَ إِلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمَ بْنَ عُقْبَةَ الْمُرِّيَّ فِي جَيْشِ أَهْلِ الشَّامِ ، وَأَمَرَهُ بِقِتَالِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ سَارَ إِلَى مَكَّةَ . ¤ قَالَ : فَدَخَلَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ ، وَهَرَبَ مِنْهُ يَوْمَئِذٍ بَقَايَا أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَبَثَ فِيهَا ، وَأَسْرَفَ فِي الْقَتْلِ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا . فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ مَاتَ وَاسْتَخْلَفَ حُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ الْكِنْدِيَّ ، وَقَالَ : يَا ابْنَ بَرْدَعَةِ الْحِمَارِ ، احْذَرْ خَدَائِعَ قُرَيْشٍ ، وَلَا تُعَامِلْهُمْ إِلَّا بِالثِّقَافِ ثُمَّ بِالْقِطَافِ . فَمَضَى حُصَيْنٌ حَتَّى وَرَدَ مَكَّةَ ، فَقَاتَلَ بِهَا ابْنَ الزُّبَيْرِ أَيَّامًا ، وَضَرَبَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فُسْطَاطًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَكَانَ فِيهِ نِسَاءٌ يَسْقِينَ الْجَرْحَى وَيُدَاوِينَهُمْ ، وَيُطْعِمْنَ الْجَائِعَ ، وَيَكْتُمْنَ إِلَيْهِمُ الْمَجْرُوحَ . ¤ فَقَالَ حُصَيْنٌ : مَا يَزَالُ يَخْرُجُ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ الْفُسْطَاطِ أَسَدٌ كَأَنَّمَا يَخْرُجُ مِنْ عَرِينِهِ ، فَمَنْ يَكْفِينِيهِ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ : أَنَا . فَلَمَّا جَنَّ اللَّيْلُ وَضَعَ شَمْعَةً فِي طَرَفِ رُمْحِهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ فَرَسَهُ ، ثُمَّ طَعَنَ الْفُسْطَاطَ فَالْتَهَبَ نَارًا ، وَالْكَعْبَةُ يَوْمَئِذٍ مُؤَزِّرَةٌ بِالطَّنَافِسِ ، وَعَلَى أَعْلَاهَا الْحِبَرَةُ ، فَطَارَتِ الرِّيحُ بِاللَّهَبِ عَلَى الْكَعْبَةِ حَتَّى احْتَرَقَتْ ، فَاحْتَرَقَ فِيهَا يَوْمَئِذٍ قَرْنَا الْكَبْشِ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْحَاقُ . قَالَ : وَبَلَغَ حُصَيْنَ بْنَ نُمَيْرٍ مَوْتُ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَهَرَبَ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ . فَلَمَّا مَاتَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ دَعَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ إِلَى نَفْسِهِ ، فَأَجَابَهُ أَهْلُ حِمْصَ وَأَهْلُ الْأُرْدُنِ وَفِلَسْطِينَ . فَوَجَّهَ إِلَيْهِ ابْنُ الزُّبَيْرِ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ الْفِهْرِيَّ فِي مِائَةِ أَلْفٍ ، فَالْتَقَوْا بِمَرْجِ رَاهِطَ ، وَمَرْوَانُ يَوْمَئِذٍ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَمَوَالِيهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالَ مَرْوَانُ لِمَوْلًى لَهُ يُقَالُ لَهُ كِدَةُ : احْمِلْ عَلَى أَيِّ الطَّرَفَيْنِ شِئْتَ . فَقَالَ : كَيْفَ أَحْمِلُ عَلَى هَؤُلَاءِ لِكَثْرَتِهِمْ ؟ قَالَ : هُمْ بَيْنَ مُكْرَهٍ وَمُسْتَأْجَرٍ ، احْمِلْ عَلَيْهِمْ لَا أُمَّ لَكَ ، فَيَكْفِيكَ الطِّعَانُ النَّاصِعُ هُمْ يَكْفُونَكَ أَنْفُسَهُمْ ، إِنَّمَا هَؤُلَاءِ عَبِيدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ . فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ فَهَزَّهُمْ ، وَقُتِلَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ ، وَانْصَدَعَ الْجَيْشُ . فَفِي ذَلِكَ يَقُولُ زُفَرُ : ¤ لَقَدْ أَبْقَتْ وَقِيعَةُ رَاهِطَ لِمَرْوَانَ صَرْعَى بَيْنَنَا مُتَنَائِيَا أَتَنْسَى سِلَاحِي لَا أَبَا لَكَ إِنَّنِي أَرَى الْحَرْبَ لَا تَزْدَادُ إِلَّا تَمَادِيَا ¤ وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى وَتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفُوسِ كَمَا هِيَا . ¤ وَفِيهِ يَقُولُ أَيْضًا : ¤ أَفِي الْحَقِّ أَمَّا بَحْدَلٌ وَابْنُ بَحْدَلٍ فَيَحْيَا وَأَمَّا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَيُقْتَلُ كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ لَا ¤ تَقْتُلُونَهُ وَلَمَّا يَكُنْ يَوْمٌ أَغَرُّ مُحَجَّلُ وَلَمَّا يَكُنْ لِلْمَشْرَفِيَّةِ فِيكُمُ شُعَاعٌ كَنُورِ الشَّمْسِ حِينَ تَرَحَّلُ ¤ . ¤ قَالَ : ثُمَّ مَاتَ مَرْوَانُ ، وَدَعَا عَبْدُ الْمَلِكِ لِنَفْسِهِ ، وَقَامَ فَأَجَابَهُ أَهْلُ الشَّامِ ، فَخَطَبَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَقَالَ : مَنْ لِابْنِ الزُّبَيْرِ مِنْكُمْ ؟ فَقَالَ الْحَجَّاجُ : أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . فَأَسْكَتَهُ ، ثُمَّ عَادَ ، فَأَسْكَتَهُ ، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ : أَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنِّي رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي انْتَزَعْتُ جُبَّتَهُ فَلَبِسْتُهَا . فَعَقَدَ لَهُ فِي الْجَيْشِ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى وَرَدَهَا عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَاتَلَهُ بِهَا . فَقَالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَأَهْلِ مَكَّةَ : احْفَظُوا هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ أَعِزَّةً مَا لَمْ يَظْهَرُوا عَلَيْهِمَا . فَلَمْ يَلْبَسُوا أَنْ ظَهْرَ الْحَجَّاجُ وَمَنْ مَعَهُ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ ، وَنَصَبَ عَلَيْهِ الْمَنْجَنِيقَ ، فَكَانَ يَرْمِي بِهِ ابْنَ الزُّبَيْرِ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ . فَلَمَّا كَانَتِ الْغَدَاةُ الَّتِي قُتِلَ فِيهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ ، دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ ابْنَةُ مِائَةِ سَنَةٍ لَمْ يَسْقُطْ لَهَا سِنٌّ وَلَمْ يُفْقَدْ لَهَا بَصَرٌ ، فَقَالَتْ لِابْنِهَا : يَا عَبْدَ اللَّهِ ، مَا فَعَلْتَ فِي حِزْبِكَ ؟ قَالَ : بَلَغُوا مَكَانَ كَذَا وَكَذَا . قَالَ : وَضَحِكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ : إِنَّ فِي الْمَوْتِ لَرَاحَةً . قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، لَعَلَّكَ تَتَمَنَّاهُ لِي ؟ مَا أُحِبُّ أَنْ أَمُوتَ حَتَّى آتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْكَ ، إِمَّا أَنْ تَمْلِكَ فَتَقَرَّ بِذَلِكَ عَيْنِي ، وَإِمَّا أَنْ تُقْتَلَ فَأَحْتَسِبَكَ . قَالَ : ثُمَّ وَدَّعَهَا . قَالَتْ لَهُ : يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ أَنْ تُعْطِيَ خَصْلَةً مِنْ دِينِكَ مَخَافَةَ الْقَتْلِ . ¤ وَخَرَجَ عَنْهَا ، وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ ، وَقَدْ جَعَلَ مِصْرَاعَيْنِ عَلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ يَتَّقِي بِهِمَا أَنْ يُصِيبَهُ الْمَنْجَنِيقُ ، وَأَتَى ابْنَ الزُّبَيْرِ آتٍ وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَقَالَ : أَلَا نَفْتَحُ لَكَ بَابَ الْكَعْبَةِ فَتَصْعَدُ فِيهَا ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ : مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَحْفَظُ أَخَاكَ إِلَّا مِنْ نَفْسِهِ - يَعْنِي أَجَلَهُ - وَهَلْ لِلْكَعْبَةِ حُرْمَةٌ لَيْسَتْ لِهَذَا الْمَكَانِ ؟ وَاللَّهِ لَوْ وَجَدُوكُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ لَقَتَلُوكُمْ . فَقِيلَ لَهُ : أَلَا تُكَلِّمُهُمْ فِي الصُّلْحِ ؟ قَالَ : أَوَحِينَ صُلْحٍ هَذَا ؟ وَاللَّهِ لَوْ وَجَدُوكُمْ فِيهَا لَذَبَحُوكُمْ جَمِيعًا ، وَأَنْشَدَ يَقُولُ : ¤ وَلَسْتُ بِمُبْتَاعِ الْحَيَاةِ بِسَبَّةٍ وَلَا مُرْتَقٍ مِنْ خَشْيَةِ الْمَوْتِ سُلَّمَا أُنَافِسُ سَهْمًا إِنَّهُ غَيْرُ بَارِحٍ مُلَاقِي الْمَنَايَا أَيَّ حَرْفٍ تَيَمَّمَا ¤ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى آلِ الزُّبَيْرِ يَعِظُهُمْ وَيَقُولُ : لِيُكِنَّ أَحَدُكُمْ سَيْفَهُ كَمَا يُكِنُّ وَجْهَهُ لَا يَنْكَسِرُ ، فَيَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ بِيَدِهِ كَأَنَّهُ امْرَأَةٌ ، وَاللَّهِ مَا لَقِيتُ زَحْفًا قَطُّ إِلَّا فِي الرَّعِيلِ الْأَوَّلِ ، وَلَا أَلَمْتُ جُرْحًا قَطُّ إِلَّا أَنْ أَلَمَ الدَّوَاءَ . ¤ قَالَ : فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَابِ بَنِي جُمَحَ فِيهِمْ أَسْوَدُ ، قَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : أَهْلُ حِمْصَ . فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ وَمَعَهُ سَيْفَانِ فَأَوَّلُ مَنْ لَقِيَهُ الْأَسْوَدُ فَضَرَبَهُ بِسَيْفِهِ حَتَّى أَطَنَّ رِجْلَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْأَسْوَدُ : أَخْ يَا ابْنَ الزَّانِيَةِ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ : اخْسَأْ يَا ابْنَ حَامٍ أَسْمَاءُ زَانِيَةٌ ؟ ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَانْصَرَفَ ، فَإِذَا قَوْمٌ قَدْ دَخَلُوا مِنْ بَابِ بَنِي سَهْمٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قِيلَ : أَهْلُ الْأُرْدُنَ . فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : ¤ لَا عَهْدَ لِي بِغَارَةٍ مِثْلِ السَّيْلِ لَا يَنْجَلِي غُبَارُهَا حَتَّى اللَّيْلِ . ¤ فَأَخْرَجَهُمْ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا بِقَوْمٍ قَدْ دَخَلُوا مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ . فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ : ¤ لَوْ كَانَ قَرْنِي وَاحِدًا كَفَيْتُهُ ¤ قَالَ : وَعَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَعْوَانِهِ مَنْ يَرْمِي عَدُوَّهُ بِالْآجُرِّ وَغَيْرِهِ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَأَصَابَتْهُ آجُرَّةٌ فِي مَفْرِقِهِ حَتَّى فَلَقَتْ رَأْسَهُ ، فَوَقَفَ وَهُوَ يَقُولُ : وَلَسْنَا عَلَى الْأَعْقَابِ تُدْمَى كُلُومُنَا وَلَكِنْ عَلَى أَقْدَامِنَا تَقْطُرُ الدَّمَا ¤ . ¤ قَالَ : ثُمَّ وَقَعَ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهِ مَوْلَيَانِ لَهُ وَهُمَا يَقُولَانِ : ¤ الْعَبْدُ يَحْمِي رَبَّهُ وَيَحْتَمِي ¤ قَالَ : ثُمَّ سُيِّرَ إِلَيْهِ فَحَزَّ رَأْسَهُ . ¤ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذِّمَارِيُّ ، وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُ ، وَضَعَّفَهُ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ . ¤
محمد محی الدین

عروہ بن زبیر بیان کرتے ہیں : جب سیدنا معاویہ رضی اللہ عنہ کا انتقال ہو گیا ، تو سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے یزید بن معاویہ کی اطاعت کرنے میں تاخیر کی اور اسے برا بھلا کہنے لگے ، یزید کو اس بات کی اطلاع ملی ، تو اُس نے قسم اٹھائی کہ انہیں اس کے پاس باندھ کر لایا جائے گا ، ورنہ وہ اُن کی طرف لشکر بھیج دے گا ، سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما سے یہ کہا: گیا : ہم ایسا کرتے ہیں ، آپ کے لئے چاندی کی بیڑی بنوا لیتے ہیں ، جس پر آپ کپڑے پہن لیجیے گا اور یوں آپ اُس کی قسم پوری کروا دیں ، کیونکہ صلح کر لینا آپ کے لئے زیادہ مناسب ہے ، سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے فرمایا : اللہ تعالیٰ اس کی قسم پوری نہیں کروائے گا ، پھر انہوں نے یہ شعر پڑھا : ” میں ناحق چیز کے لئے ، جس کا میں مطالبہ کروں ، اس کے لئے اس وقت تک کمزور نہیں ہوؤں گا ، جب تک چبانے والے شخص کی داڑھ کے لیے پتھر کمزور نہیں ہوتا ۔ “ پھر انہوں نے فرمایا : اللہ کی قسم ! عزت کی حالت میں تلوار کی ضرب لگ جائے ، یہ میرے نزدیک اس سے زیادہ محبوب ہو گی کہ ذلت کے عالم میں کوڑے کی ضرب لگ جائے ، پھر انہوں نے اپنی خلافت کا دعوی کر دیا ، اور کھلے عام یزید بن معاویہ کی مخالفت کی ، یزید بن معاویہ نے مسلم بن عقبہ مری کو اہل شام کے لشکر کے ہمراہ ان کی طرف بھیجا اور اسے یہ حکم دیا کہ وہ اہل مدینہ کے ساتھ جنگ کرے ، جب وہ اُن سے فارغ ہو جائے تو وہ مکہ کی طرف چلا جائے ، راوی بیان کرتے ہیں : جب مسلم بن عقبہ ، مدینہ میں داخل ہوا ، تو وہاں باقی رہ جانے والے صحابہ کرام اُس جگہ کو چھوڑ کر چلے گئے ۔ مسلم بن عقبہ نے وہاں بہت سی زیادتیاں کیں ، بہت زیادہ قتل و غارتگری کی ، پھر وہ وہاں سے چلا گیا ، راستے میں ایک جگہ پر وہ مر گیا ، اس نے حصین بن نمیر کندی کو اپنا جانشین مقرر کیا اور بولا: اے گدھے کی زین کے بیٹے ! تم قریش کے دھوکوں سے بچ کے رہنا ، اور ان کے ساتھ صرف ہتھیاروں کی بنیاد پر معاملہ کرنا ، پھر پھل توڑنے کا معاملہ کرنا ، حصین روانہ ہوا ، یہاں تک کہ وہ مکہ آ گیا ، وہاں اس نے چند دنوں تک سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما کے ساتھ جنگ کی ، سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے مسجد میں ایک خیمہ لگایا ہوا تھا ، جس میں خواتین زخمیوں کو پانی پلاتی تھیں ، اور ان کو دوا دیتی تھیں ، وہ بھوکے افراد کے لیے کھانا تیار کرتی تھیں ، زخمی لوگ ان کے پاس آ کر چھپ جاتے تھے ، حصین نے کہا: اس خیمے میں سے ہمیشہ ایک شیر نکل کر ہمارے سامنے آتا ہے ، یوں جیسے شیر اپنی کچھار سے نکلتا ہے ، تو تم میں سے کون اس پر ق ابوپائے گا ؟ اہل شام سے تعلق رکھنے والے ایک شخص نے کہا: میں ایسا کروں گا ، جب رات تاریک ہو گئی تو اس نے اپنے نیزے کے کنارے پر ایک شمع رکھی اور پھر اپنے گھوڑے کو ایڑ لگائی اور پھر وہ نیزہ اس خیمے میں مار دیا تو آگ بھڑک اٹھی ، اس دور میں خانہ کعبہ پر مختلف قسم کے کپڑے ڈالے جاتے تھے اور ان پر یمنی چادر ہوتی تھی ، ہوا کی وجہ سے وہ آگ خانہ کعبہ تک پہنچ گئی اور وہ جلنے لگا ، اس آگ کی وجہ سے اُس دنبے کے دو سینگ بھی جل گئے ، جو سیدنا اسحاق علیہ السلام کے فدیے کے طور پر دیے گئے تھے ، راوی بیان کرتے ہیں : اسی دوران حصین بن نمیر کو یہ اطلاع ملی کہ یزید بن معاویہ مر گیا ہے ، تو وہ یہ لڑائی چھوڑ کر واپس چلا گیا ۔ یزید بن معاویہ کے مرنے کے بعد مروان بن حکم نے اپنی خلافت کا دعویٰ کر دیا ، حمص کے رہنے والے لوگوں نے اس کی بات کو قبول کر لیا ، اردن اور فلسطین کے لوگوں نے بھی یہ بات مان لی ، تو اس نے سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما کی طرف ضحاک بن قیس فہری کو ایک لاکھ کے لشکر کے ہمراہ بھیجا ” مرج راہط“ کے مقام پر دونوں لشکروں کا آمنا سامنا ہوا ، اس وقت مروان بنو امیہ ان کے موالی اور اہل شام سے تعلق رکھنے والے ان کے پیروکار پانچ ہزار افراد میں موجود تھا ، مروان نے ” کدہ“ نامی اپنے ایک غلام سے کہا: تم دونوں اطراف میں سے جس طرف سے چاہو حملہ کر دو ، اس نے کہا: میں کیسے ان پر حملہ کروں ، ان کی تعداد زیادہ ہے ، مروان نے کہا: ان میں سے کچھ لوگ زبردستی آئے ہیں ، کچھ پیسے کے عوض میں آئے ہیں ، تمہاری ماں نہ رہے ، تم ان پر حملہ کرو ، واضح وار تمہارے لئے کافی ہو گا ، یہ لوگ اپنا بچاؤ خود ہی کر لیں گے ، یہ دینار اور درہم کے بندے ہیں ، سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے ان لوگوں پر حملہ کر کے انہیں پسپا کر دیا ، ضحاک بن قیس قتل ہو گیا ، اور وہ لشکر بکھر گیا ۔ اس صورتحال کے بارے میں زفر نے یہ اشعار کہے ہیں : ” میری عمر کی قسم ہے ، راہط کے واقعہ نے مروان کے لیے یہ صورت حال چھوڑی ہے کہ ہمارے درمیان پچھاڑے ہوئے لوگ دور دور پڑے ہیں ، کیا تم میرا ہتھیار بھول گئے ، تمہارا باپ نہ رہے ، میں یہ سمجھتا ہوں کہ جنگ صرف نقصان میں ہی اضافہ کرتی ہے ، زمین کا سینہ چیرنے سے نباتات اگ آتے ہیں ، لیکن لوگوں کا نقصان ( یعنی مارا جانا ) اسی طرح باقی رہ جاتا ہے جیسے وہ پہلے تھا ۔ “ اور اس نے اس بارے میں یہ بھی کہا: ہے : ” کیا یہ ہو گا کہ حق کے بارے میں ایک سست رفتار شخص ، جو ایک سست رفتار کا بیٹا ہے ، وہ زندہ رہے گا اور سیدنا ابن زبیر رضی اللہ عنہما قتل کر دیے جائیں گے ، تم لوگ جھوٹ بولتے ہو ، بیت اللہ کی قسم ! اگر تم نے انہیں قتل کر دیا تو دن روشن و چمکدار نہیں رہے گا ، اور پھر تمہارے درمیان بزرگی صرف یوں رہ جائے گی ، جیسے غروب ہونے کے وقت سورج کی شعاع بالکل ہلکی ہو چکی ہوتی ہے ۔ “ راوی بیان کرتے ہیں : جب مروان مر گیا ، تو عبدالملک نے خلافت کا دعویٰ کر دیا وہ کھڑا ہوا ، تو اہل شام نے اس کی بات مان لی ، اس نے منبر پر خطبہ دیتے ہوئے یہ کہا: تم میں سے کون ابن زبیر پر ق ابوپائے گا ؟ تو حجاج نے کہا: امیر المؤمنین ! میں ایسا کروں گا ، عبدالملک نے اسے خاموش کروا دیا ، پھر دوبارہ ایسا ہی ہوا ، تو اس نے پھر خاموش کروا دیا ، پھر ایسا ہی ہوا ، تو حجاج نے کہا: امیر المؤمنین میں ایسا کروں گا ، کیونکہ میں نے خواب میں یہ دیکھا ہے کہ میں نے اُن کا جبہ اُتار کے اسے پہن لیا ہے ، تو عبدالملک نے حجاج کو لشکر فراہم کیا ، تاکہ وہ سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما تک مکہ پہنچے اور ان کے ساتھ وہاں جنگ کرے ، سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے اہل مکہ سے کہا: تم لوگ ان دو پہاڑوں کی حفاظت کرنا ، کیونکہ تم لوگ اس وقت تک بھلائی کے ساتھ رہو گے اور غالب رہو گے ، جب تک دشمن ان دو پہاڑوں کی طرف سے ظاہر نہیں ہوتا ، تو یہ صورتحال ہوئی کہ حجاج اور اس کے ساتھی افراد جبل ابوقبیس پر نہ آ سکے ، حجاج نے ان کے لئے منجنیق نصب کروائیں ، وہ ان کے ذریعے گولے پھینکتا رہا ، وہ سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما اور مسجد میں ان کے ساتھ موجود لوگوں پر سنگ باری کرتا رہا ، جس دن سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما شہید ہوئے ، اُس دن کی صبح وہ اپنی والدہ سیدہ اسماء بنت ابوبکر رضی اللہ عنہا کے پاس آئے ، جو اس وقت ایک سو سال کی ہو چکی تھیں ، اور نہ تو ان کا کوئی دانت گرا تھا ، اور نہ ہی ان کی بینائی متاثر ہوئی تھی ، انہوں نے اپنے صاحبزادے سے دریافت کیا : عبداللہ تمہارے ( دشمن ) لشکر کا کیا حال ہے ؟ انہوں نے بتایا : کہ وہ فلاں فلاں جگہ تک پہنچ گئے ہیں ، راوی بیان کرتے ہیں : تو سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما ہنس پڑے اور بولے : موت میں آرام ہے ، سیدہ اسماء ہیرضی اللہ عنہا نے فرمایا : اے میرے بیٹے ! شاید تم میری وجہ سے اس کی آرزو کر رہے ہو ، مجھے یہ بات پسند نہیں ہے کہ میں مر جاؤں ، یہاں تک کہ وہ تمہارے دو اطراف میں سے کسی ایک پر آئے ، اگر تم حکمران بن جاتے ہو ، تو اس کے ذریعے میری آنکھیں ٹھنڈی ہوں گی ، اور اگر تم شہید ہو جاتے ہو ، تو میں تمہارے حوالے سے ثواب کی امید رکھوں گی ، راوی بیان کرتے ہیں : پھر انہوں نے اپنی والدہ کو رخصت کیا ، سیدہ اسماء رضی اللہ عنہا نے ان سے فرمایا : اے میرے بیٹے ! تم اس چیز سے بچنا کہ تم قتل کے خوف کی وجہ سے اپنے دین میں سے کوئی چیز چھوڑ دو ! سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما اس خاتون کے پاس سے نکلے اور مسجد میں داخل ہوئے ، انہوں نے دو مصراع ، حجر اسود پر رکھے ہوئے تھے اور ان دونوں کے ذریعے وہ اس بات سے بچ جاتے تھے ، منجنیق کا گولا انہیں نقصان پہنچائے ، جب سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما آئے تو وہ حجر اسود کے پاس بیٹھے ہوئے تھے ، انہوں نے دریافت کیا : کیا ہم آپ کے لیے خانہ کعبہ کا دروازہ کھول دیں ، تاکہ آپ چڑھ کر اس کے اندر چلے جائیں ، سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے ان کی طرف دیکھا اور پھر ان سے فرمایا : تم اپنے بھائی کی ہر چیز کے حوالے سے حفاظت کر سکتے ہو ، لیکن موت کے حوالے سے نہیں کر سکتے ، کیا خانہ کعبہ کی حرمت نہیں ہے ؟ کیا وہ حرمت اس جگہ کی نہیں ہے ؟ اللہ کی قسم ! اگر وہ لوگ تمہیں خانہ کعبہ کے پردوں کے ساتھ لپٹا ہوا بھی پائیں گے ، تو بھی وہ تمہیں قتل کر دیں گے ، اُن سے کہا: گیا : پھر آپ ان کے ساتھ صلح کے بارے میں بات چیت کیوں نہیں کرتے ؟ انہوں نے فرمایا : کیا یہ صلح کا وقت ہے ؟ اللہ کی قسم ! اگر وہ لوگ تمہیں پائیں گے ، تو تم سب کو ذبح کر دیں گے ، انہوں نے یہ شعر سنائے : ” میں کسی عار کی وجہ سے زندگی خریدنے والا نہیں ہوں ، اور نہ ہی موت کے خوف کی وجہ سے کوئی سیڑھی چڑھنے والا ہوں ، میں تیر کے ساتھ مقابلہ کروں گا ، وہ چھوڑنے والا نہیں ہے ، اور موت سے مل جاؤں گا ، کہ اس نے کون سے کنارے کا قصد کیا ہے ۔ “ پھر وہ سیدنا زبیر رضی اللہ عنہ کے خاندان کے افراد کی طرف متوجہ ہوئے اور انہیں وعظ و نصیحت کرتے ہوئے یہ کہنے لگے : تم میں سے ہر ایک شخص اپنی تلوار کو یوں بچا کے رکھے ، جس طرح وہ اپنے چہرے کو بچاتا ہے ، ایسا نہ ہو کہ اس کی تلوار ٹوٹ جائے اور پھر اسے اپنے ہاتھ کے ذریعے اپنے اوپر حملہ روکنا پڑے ، جیسے وہ کوئی عورت ہوتی ہے ، اللہ کی قسم ! میں نے گھسٹنے کا سامنا صرف پہلے والی تھوڑی سی جماعت میں کیا ہے ، اور میں نے زخم کی تکلیف صرف اس وقت محسوس کی جب اس پر دوا لگائی گئی ۔ راوی بیان کرتے ہیں : ابھی وہ لوگ اسی حالت میں تھے کہ اسی دوران بنو جمح کے دروازے کی طرف سے کچھ لوگ ان کے پاس آئے ، ان میں اسود بھی تھا ، انہوں نے دریافت کیا : یہ کون لوگ ہیں ؟ انہیں بتایا گیا : یہ حمص کے رہنے والے لوگ ہیں ، وہ ان پر حملہ کرنے کے لئے گئے ، ان کے پاس دو تلواریں تھیں ، سب سے پہلے ان کے مقابلے میں اسود آیا ، انہوں نے اس پر تلوار کے ذریعے حملہ کر کے اسے زخمی کر دیا ، تو اسود نے ان سے کہا: پرے ہو جاؤ ! اے زنا کرنے والی عورت کے بیٹے ! سیدنا عبداللہ بن زبیر رضی اللہ عنہما نے اُس سے کہا: تم پرے ہو جاؤ ! اے حمایتی کے بیٹے ! کیا سیدہ اسماء رضی اللہ عنہا زنا کرنے والی ہیں ؟ پھر انہوں نے ان لوگوں کو مسجد سے نکال دیا اور واپس آ گئے ، تو یہ صورتحال پائی کہ کچھ لوگ بنو سہم والے دروازے کی طرف سے اندر آ چکے تھے ، انہوں نے دریافت کیا : یہ کون لوگ ہیں ؟ تو انھیں بتایا گیا : یہ اردن کے رہنے والے ہیں ، تو انہوں نے ان پر حملہ کیا اور وہ اس وقت یہ شعر پڑھ رہے تھے : ” مجھے ایسے حملے کا سامنا کرنا پڑ رہا ہے ، جو سیلاب کی مانند ہے ، جس کا غبار رات ہونے تک نہیں چھٹے گا ۔ “ انہوں نے ان لوگوں کو بھی مسجد سے نکال دیا ، تو کچھ لوگ بنو مخزوم کی طرف والے دروازے سے آ گئے ، انہوں نے ان لوگوں پر حملہ کیا اور وہ یہ شعر پڑھ رہے تھے : ” اگر میرا ایک قرن ( تلوار یا سینگ ) ہوتا ، تو ان کے مقابلے میں میری کفایت ہو جانی تھی ۔ “ راوی بیان کرتے ہیں : مسجد کی چھت پر ان کے کچھ مددگار تھے ، جو دشمن پر اینٹیں مار رہے تھے ، انہوں نے ان دشمنوں پر حملہ کیا ، اسی دوران ایک اینٹ اُن کی مانگ پر آ کر لگی ، جس نے ان کے سر کو پھاڑ دیا ، وہ رک گئے اور یہ شعر پڑھنے لگے : ” ہم وہ نہیں ہیں کہ ہماری ایڑیوں پر ہمارے زخموں سے خون نکل رہا ہو ، بلکہ مارے قدموں پر خون کے قطرے ٹپکتے ہیں ۔ “ راوی کہتے ہیں : پھر وہ گر گئے ، اُن کے دو غلام اُن پر جھک گئے اور وہ دونوں یہ شعر پڑھ رہے تھے : ” ایک ایسا بندہ جو اپنے پروردگار ( کے دین کا ) دفاع کر رہا تھا اور وہ خود بچاؤ کا طلب گار تھا ۔ “ راوی بیان کرتے ہیں : پھر ان کے جسم کو دشمن کی طرف لے جایا گیا ، تو اُس نے ان کا سر کٹوا دیا ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے ، اس کی سند میں ایک راوی عبدالملک بن عبدالرحمن ذماری ہے ، جسے ابن حبان اور دیگر حضرات نے ثقہ قرار دیا ہے جبکہ ابوزرعہ اور دیگر حضرات نے اُسے ضعیف کہا: ہے ۔

حوالہ حدیث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / كتاب الفتن - أعاذنا الله منها / حدیث: 12083
درجۂ حدیث محدثین: إسنادہ ضعیف