حدیث نمبر: 737
737/957 (صحيح) عن أبي العالية؛ البراء، قال: مر بي عبد الله بن الصامت، فألقيت له كرسياً، فجلس، فقلت له: إن ابن أبي زياد قد أخر الصلاة، فما تأمر؟ فضرب فخذي ضربة- أحسبه قال: حتى أثر فيها – ثم قال: سألت [خليلي/954] أبا ذر كما سألتني فضرب فخذي كما ضربت فخذك، فقال: [أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بوضوء، فحرك رأسه، وعض على شفتيه! قلت: بأبي أنت وأمي، آذيتك؟ قال: " لا ولكنك تدرك أمراء – أو أئمة- يؤخرون الصلاة لوقتها". فقلت: فما تأمرني؟ قال: ] " صل الصلاة لوقتها ؛ فإن أدركت معهم فصل، ولا تقل( وفي رواية : ولا تقولن) : قد صليت، فلا أصلي".
حوالہ حدیث صحيح الادب المفرد / حدیث: 737
حدیث نمبر: 738
738/(958/1) عن عبد الله بن عمر: أن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان في أطمّ(1) بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال: " أتشهد أني رسول الله!". فنظر إليه : فقال: أشهد أنك رسول الأميين! قال ابن صياد: فتشهد أني رسول الله! فرصّه(2) النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: " آمنت بالله وبرسوله"، ثم قال لابن صياد: ((ماذا ترى؟)) فقال ابن الصياد: يأتيني صادق وكاذب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " خلط عليك الأمر". قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إني خبئت لك خبيئاً". قال: هو الدخ. قال: " اخسأ، فلم تعدُ قدرك"(3). قال: عمر: يا رسول الله ! أتأذن لي فيه أن أضرب عنقه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن يك هو لا تسلط عليه، وإن لم يك هو فلا خير لك في قتله".
حوالہ حدیث صحيح الادب المفرد / حدیث: 738
حدیث نمبر: 739
739/(958/2)- قال عبد الله بن عمر : انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبي بن كعب الأنصاري يوماً إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل النبي صلى الله عليه وسلم طفق النبي صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يسمع من ابن صياد شيئاً قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة(4) فرأت أم ابن صياد النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أين صاف! (وهو اسمه)هذا محمد، فتناهى ابن صياد. قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو تركته لبين"(5).
حوالہ حدیث صحيح الادب المفرد / حدیث: 739
حدیث نمبر: 740
740/(958/3 ) (صحيح) قال عبد الله : قام النبي صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني أنذركموه وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذر نوحٌ قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولاً لم يقله نبي لقومه: تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور".
حوالہ حدیث صحيح الادب المفرد / حدیث: 740
حدیث نمبر: 741
741/959 (صحيح الإسناد) عن جابر قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان جنباً، يصب على رأسه ثلاث حفنات من ماء". قال الحسن بن محمد(6): أنا عبد لله! إن شعري أكثر من ذاك! قال: وضرب[ جابر] بيده على فخذ الحسن فقال: يا ابن أخي! كان شَعرُ النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب.
حوالہ حدیث صحيح الادب المفرد / حدیث: 741