قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ، حَدَّثَنِي مَنْ شِئْتُ مِنْ رِجَالِ قَوْمِي ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : إِنِّي لَغُلَامٌ يَفَعَةٌ ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ أَوْ ثَمَانٍ ، أَسْمَعُ مَا أَرَى وَأَعْقِلُ ، إِذْ أَشْرَفَ يَهُودِيٌّ عَلَى أُطُمٍ يَصْرُخُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَا شَأْنُكَ ؟ فَقَالَ : طَلَعَ اللَّيْلَةَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي وُلِدَ بِهِ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ : ابْنُ كَمْ كَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً .
ترجمہ
سیدنا حسان بن ثابت رضی اللہ عنہ سے روایت ہے، انہوں نے بیان کیا: ”میں اس وقت سات یا آٹھ برس کا ایک سمجھدار اور ہوشیار لڑکا تھا، جو کچھ دیکھتا اسے بخوبی سنتا اور سمجھتا تھا کہ اچانک ایک یہودی مدینہ کے ایک بلند قلعے پر چڑھا اور اپنی پوری قوت سے چیخ کر پکارنے لگا: اے یہودیو! پس وہ سب اس کے پاس جمع ہو گئے اور پوچھا: تمہیں کیا ہوا ہے اور یہ کیا ماجرا ہے؟ اس نے جواب دیا: آج کی رات احمد (ﷺ) کا وہ ستارہ طلوع ہو گیا ہے جس کی معیت میں وہ پیدا ہوئے ہیں۔“ راوی (صالح بن ابراہیم) کہتے ہیں کہ میں نے سعید بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت سے سوال کیا کہ جب رسول اللہ ﷺ مدینہ منورہ تشریف لائے تو اس وقت سیدنا حسان بن ثابت رضی اللہ عنہ کی عمر مبارک کتنی تھی؟ تو انہوں نے جواب دیا: ”ان کی عمر ساٹھ سال تھی۔“
اس حدیث کو امام بیہقی نے ’دلائل النبوة‘ میں روایت کیا ہے، یہ اثر رسول اللہ ﷺ کی ولادتِ با سعادت کے وقت ظاہر ہونے والے کائناتی آثار کی ایک اہم تاریخی شہادت ہے، جس کے راوی محمد بن اسحاق فنِ سیرت و مغازی کے جلیل القدر امام ہیں۔
اس حدیث کو امام بیہقی نے ’دلائل النبوة‘ میں روایت کیا ہے، یہ اثر رسول اللہ ﷺ کی ولادتِ با سعادت کے وقت ظاہر ہونے والے کائناتی آثار کی ایک اہم تاریخی شہادت ہے، جس کے راوی محمد بن اسحاق فنِ سیرت و مغازی کے جلیل القدر امام ہیں۔
أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ : حَدَّثَنِي جَهْمُ بْنُ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَوْ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : لَمَّا وُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ فِي نِسْوَةٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ يَلْتَمِسْنَ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ ، قَالَتْ حَلِيمَةُ : فَخَرَجْتُ فِي أَوَائِلِ النِّسْوَةِ عَلَى أَتَانٍ لِي قَمْرَاءَ ، وَمَعِي زَوْجِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى ، أَحَدُ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، ثُمَّ أَحَدُ بَنِي نَاصِرَةَ ، قَدْ أَدِمَتْ أَتَانُنَا ، وَمَعِي بِالرَّكْبِ شَارِفٌ ، وَاللهِ مَا تَبِضُّ بِقَطْرَةٍ مِنْ لَبَنٍ فِي سَنَةٍ شَهْبَاءَ ، قَدْ جَاعَ النَّاسُ حَتَّى خَلَصَ إِلَيْهِمُ الْجَهْدُ ، وَمَعِي ابْنٌ لِي ، وَاللهِ مَا يَنَامُ لَيْلَنَا ، وَمَا أَجِدُ فِي ثَدْيَيَّ شَيْئًا أُعَلِّلُهُ بِهِ ، إِلَّا أَنَّا نَرْجُو الْغَيْثَ ، وَكَانَتْ لَنَا غَنَمٌ ، فَنَحْنُ نَرْجُوهَا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ فَمَا بَقِيَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا عُرِضَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَرِهَتْهُ ، فَقُلْنَا : إِنَّهُ يَتِيمٌ ، وَإِنَّمَا يُكْرِمُ الظِّئْرَ وَيُحْسِنُ إِلَيْهَا الْوَالِدُ ، فَقُلْنَا : مَا عَسَى أَنْ تَصْنَعَ بِنَا أُمُّهُ أَوْ عَمُّهُ أَوْ جَدُّهُ ، فَكُلُّ صَوَاحِبِي أَخَذَ رَضِيعًا وَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا ، فَلَمَّا لَمْ أَجِدْ غَيْرَهُ رَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخَذْتُهُ ، وَاللهِ مَا أَخَذْتُهُ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَجِدْ غَيْرَهُ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : وَاللهِ لَآخُذَنَّ الْيَتِيمَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَعَسَى اللهُ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ ، وَلَا أَرْجِعُ مِنْ بَيْنِ صَوَاحِبِي وَلَا آخُذُ شَيْئًا ، فَقَالَ : قَدْ أَصَبْتِ ، قَالَتْ : فَأَخَذْتُهُ ، فَأَتَيْتُ بِهِ الرَّحْلَ ، فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَتَيْتُ بِهِ الرَّحْلَ فَأَمْسَيْتُ أَفْتِلُ ثَدْيَايَ بِاللَّبَنِ حَتَّى أَرْوَيْتُهُ وَأَرْوَيْتُ أَخَاهُ ، وَقَامَ أَبُوهُ إِلَى شَارِفِنَا تِلْكَ يَلْمَسُهَا ، فَإِذَا هِيَ حَافِلٌ فَحَلَبَهَا ، فَأَرْوَانِي وَرَوِيَ ، فَقَالَ : يَا حَلِيمَةُ ، تَعْلَمِينَ ، وَاللهِ لَقَدْ أَصَبْتِ نَسَمَةً مُبَارَكَةً ، وَلَقَدْ أَعْطَى اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِمَا مَا لَمْ نَتَمَنَّ ، قَالَتْ : فَبِتْنَا بِخَيْرِ لَيْلَةٍ شِبَاعًا ، وَكُنَّا لَا نَنَامُ لَيْلَنَا مَعَ صَبِيِّنَا ، ثُمَّ اغْتَدَيْنَا رَاجِعِينَ إِلَى بِلَادِنَا أَنَا وَصَوَاحِبِي ، فَرَكِبْتُ أَتَانِي الْقَمْرَاءَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي ، فَوَالَّذِي نَفْسُ حَلِيمَةَ بِيَدِهِ لَقَطَعْتُ بِالرَّكْبِ ، حَتَّى إِنَّ النِّسْوَةَ لَيَقُلْنَ : أَمْسِكِي عَلَيْنَا ، أَهَذِهِ أَتَانُكِ الَّتِي خَرَجْتِ عَلَيْهَا ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالُوا : إِنَّهَا كَانَتْ أَدِمَتْ حِينَ أَقْبَلْنَا ، فَمَا شَأْنُهَا ؟ قَالَتْ : فَقُلْتُ : وَاللهِ لَقَدْ حَمَلْتُ عَلَيْهَا غُلَامًا مُبَارَكًا ، قَالَتْ : فَخَرَجْنَا فَمَا زَالَ يَزِيدُنَا اللهُ تَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمٍ خَيْرًا ، حَتَّى قَدِمْنَا وَالْبِلَادُ سَنَةٌ ، فَلَقَدْ كَانَتْ رُعَاتُنَا يُسَرِّحُونَ ، ثُمَّ يُرِيحُونَ ، فَتَرُوحُ أَغْنَامُ بَنِي سَعْدٍ جِيَاعًا ، وَتَرُوحُ غَنَمِي شِبَاعًا بِطَانًا حُفَّلًا ، فَتُحْلَبُ وَنَشْرَبُ ، فَيَقُولُونَ : مَا شَأْنُ غَنَمِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَغَنَمِ حَلِيمَةَ تَرُوحُ شِبَاعًا حُفَّلًا وَتَرُوحُ غَنَمُكُمْ جِيَاعًا ، وَيْلَكُمُ اسْرَحُوا حَيْثُ تَسْرَحُ رِعَاؤُكُمْ ، فَيُسَرِّحُونَ مَعَهُمْ فَمَا تَرُوحُ إِلَّا جِيَاعًا كَمَا كَانَتْ ، وَتَرْجِعُ غَنَمِي كَمَا كَانَتْ ، قَالَتْ : وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشِبُّ شَبَابًا مَا يَشِبُّهُ أَحَدٌ مِنَ الْغِلْمَانِ ، يَشِبُّ فِي الْيَوْمِ شَبَابَ الْغُلَامِ فِي الشَّهْرِ ، وَيَشِبُّ فِي الشَّهْرِ شَبَابَ السَّنَةِ ، فَلَمَّا اسْتَكْمَلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ أَقْدَمْنَاهُ مَكَّةَ ، أَنَا وَأَبُوهُ ، فَقُلْنَا : وَاللهِ لَا نُفَارِقُهُ أَبَدًا وَنَحْنُ نَسْتَطِيعُ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا أُمَّهُ ، قُلْنَا لَهَا : أَيْ ظِئْرُ ، وَاللهِ مَا رَأَيْنَا صَبِيًّا قَطُّ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ ، وَإِنَّا نَتَخَوَّفُ عَلَيْهِ وَبَاءَ مَكَّةَ وَأَسْقَامَهَا ، فَدَعِيهِ ، نَرْجِعُ بِهِ حَتَّى تَبْرَئِي مِنْ دَائِكِ ، فَلَمْ نَزَلْ بِهَا حَتَّى أَذِنَتْ ، فَرَجَعْنَا بِهِ ، فَأَقَمْنَا أَشْهُرًا ثَلَاثَةً أَوْ أَرْبَعَةً ، فَبَيْنَا هُوَ يَلْعَبُ خَلْفَ الْبُيُوتِ هُوَ وَأَخُوهُ فِي غَنَمٍ لَهُمْ ، إِذْ أَتَى أَخُوهُ يَشْتَدُّ ، وَأَنَا وَأَبُوهُ فِي الْبَيْتِ ، فَقَالَ : إِنَّ أَخِي الْقُرَشِيَّ أَتَاهُ رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ فَأَخَذَاهُ فَأَضْجَعَاهُ فَشَقَّا بَطْنَهُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأَبُوهُ نَشْتَدُّ ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِمًا قَدِ انْتَقَعَ لَوْنُهُ ، فَلَمَّا رَآنَا أَجْهَشَ إِلَيْنَا وَبَكَى ، قَالَتْ : فَالْتَزَمْتُهُ أَنَا وَأَبُوهُ فَضَمَمْنَاهُ إِلَيْنَا ، فَقُلْنَا : مَا لَكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ؟ فَقَالَ : أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَضْجَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي فَصَنَعَ بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ رَدَّاهُ كَمَا هُوَ ، فَقَالَ أَبُوهُ : وَاللهِ مَا أَرَى ابْنِي إِلَّا وَقَدْ أُصِيبَ ، الْحَقِي بِأَهْلِهِ فَرُدِّيهِ إِلَيْهِمْ قَبْلَ أَنْ يَظْهَرَ بِهِ مَا يُتَخَوَّفُ مِنْهُ ، قَالَتْ : فَاحْتَمَلْنَاهُ ، فَقَدِمْنَا عَلَى أُمِّهِ ، فَلَمَّا رَأَتْنَا أَنْكَرَتْ شَأْنَنَا ، وَقَالَتْ : مَا رَجَعَكُمَا بِهِ قَبْلَ أَنْ أَسْأَلَكُمَاهُ ، وَقَدْ كُنْتُمَا حَرِيصَيْنِ عَلَى حَبْسِهِ ؟ فَقُلْنَا : لَا شَيْءَ ، إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ قَضَى الرَّضَاعَةَ ، وَسَرَّنَا مَا تَرَيْنَ ، وَقُلْنَا نُؤَدِّيهِ كَمَا تُحِبُّونَ أَحَبُّ إِلَيْنَا ، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنَّ لَكُمَا لَشَأْنًا ، فَأَخْبِرَانِي مَا هُوَ ؟ فَلَمْ تَدَعْنَا حَتَّى أَخْبَرْنَاهَا ، فَقَالَتْ : كَلَّا وَاللهِ لَا يَصْنَعُ اللهُ ذَلِكَ بِهِ ، إِنَّ لِابْنِي شَأْنًا ، أَفَلَا أُخْبِرُكُمَا خَبَرَهُ ؟ إِنِّي حَمَلْتُ بِهِ فَوَاللهِ مَا حَمَلْتُ حَمْلًا قَطُّ كَانَ أَخَفَّ عَلَيَّ مِنْهُ وَلَا أَيْسَرَ مِنْهُ ، ثُمَّ رَأَيْتُ حِينَ حَمَلْتُهُ أَنَّهُ خَرَجَ مِنِّي نُورٌ أَضَاءَ مِنْهُ أَعْنَاقُ الْإِبِلِ بِبُصْرَى ، أَوْ قَالَتْ : قُصُورُ بُصْرَى ، ثُمَّ وَضَعْتُهُ حِينَ وَضَعْتُهُ ، فَوَاللهِ مَا وَقَعَ كَمَا يَقَعُ الصِّبْيَانُ ، لَقَدْ وَقَعَ مُعْتَمِدًا بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَدَعَاهُ عَنْكُمَا ، فَقَبَضَتْهُ وَانْطَلَقْنَا .
4206 \ 2 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا جَهْمُ بْنُ أَبِي جَهْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَوْ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ، أُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعْدِيَّةُ : قَدِمْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
4206 \ 3 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَنَسَخْتُهُ مِنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ جَهْمِ ابْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، عَنْ حَلِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ .
4206 \ 2 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا جَهْمُ بْنُ أَبِي جَهْمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، أَوْ عَنْ مَنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ ، أُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعْدِيَّةُ : قَدِمْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
4206 \ 3 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، وَنَسَخْتُهُ مِنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ جَهْمِ ابْنِ أَبِي الْجَهْمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، عَنْ حَلِيمَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ .
ترجمہ
سیدنا عبداللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما (یا ان سے روایت کرنے والے کسی راوی) سے مروی ہے کہ جب رسول اللہ ﷺ کی ولادتِ با سعادت ہوئی تو سیدہ حلیمہ بنت حارث رضی اللہ عنہا قبیلہ بنو سعد بن بکر کی چند عورتوں کے ہمراہ مکہ مکرمہ میں دودھ پینے والے بچوں کی تلاش میں تشریف لائیں، سیدہ حلیمہ کہتی ہیں کہ میں اپنی ایک خاکستری رنگ کی سست رفتار مادہ گدھی پر سوار ہو کر اپنی ساتھی عورتوں میں سب سے آگے نکلی، میرے ساتھ میرے شوہر حارث بن عبد العزیٰ تھے جو بنو سعد بن بکر اور پھر بنو ناصرہ سے تعلق رکھتے تھے، ہماری گدھی تھک کر پیچھے رہ گئی تھی، اور ہمارے پاس ایک بوڑھی اونٹنی بھی تھی، اللہ کی قسم! قحط زدہ سال کی وجہ سے اس کے تھنوں سے دودھ کا ایک قطرہ بھی نہیں ٹپکتا تھا، لوگ بھوک سے نڈھال تھے اور سخت تنگی کا شکار تھے، میرے ساتھ میرا اپنا شیر خوار بچہ بھی تھا، اللہ کی قسم! وہ بھوک کی وجہ سے رات بھر ہمیں سونے نہیں دیتا تھا، اور میرے سینے میں بھی اسے بہلانے کے لیے دودھ کی ایک بوند تک نہ تھی، بس ہمیں اللہ کی رحمت اور بارش کی امید تھی، ہمارے پاس کچھ بکریاں بھی تھیں جن سے ہمیں بہت امیدیں وابستہ تھیں، جب ہم مکہ پہنچے تو ہم میں سے ہر عورت پر رسول اللہ ﷺ کو پیش کیا گیا لیکن یتیم ہونے کی وجہ سے سب نے آپ ﷺ کو لینے سے ناپسندیدگی ظاہر کی، ہم کہتی تھیں کہ ”یہ تو یتیم بچہ ہے، اور دائی کو صلہ و انعام تو بچے کا باپ ہی دیتا ہے اور اس کے ساتھ حسنِ سلوک کرتا ہے، بھلا اس کی ماں، چچا یا دادا ہمارے ساتھ کیا کر سکیں گے؟“ چنانچہ میری تمام سہیلیوں نے کوئی نہ کوئی بچہ لے لیا سوائے میرے، مجھے کوئی اور بچہ نہ ملا، جب مجھے آپ ﷺ کے علاوہ کوئی دوسرا بچہ نہ ملا تو میں نے واپس جا کر آپ ﷺ ہی کو حاصل کر لیا، اللہ کی قسم! میں نے آپ ﷺ کو صرف اس لیے لیا تھا کہ مجھے کوئی اور بچہ نہیں ملا تھا، میں نے اپنے شوہر سے کہا: ”اللہ کی قسم! میں بنو عبد المطلب کے اس یتیم بچے ہی کو لے لیتی ہوں، امید ہے کہ اللہ تعالیٰ ہمیں اس کے ذریعے نفع عطا فرمائے گا، اور یہ مجھے پسند نہیں کہ میں اپنی سہیلیوں کے درمیان سے خالی ہاتھ واپس جاؤں۔“ انہوں نے کہا: ”تم نے درست فیصلہ کیا ہے۔“ سیدہ حلیمہ کہتی ہیں کہ میں نے آپ ﷺ کو لیا اور اپنے خیمے میں لے آئی، اللہ کی قسم! ابھی میں آپ ﷺ کو لے کر اپنی قیام گاہ پر پہنچی ہی تھی کہ میرے دونوں پستان دودھ سے لبریز ہو گئے، یہاں تک کہ میں نے آپ ﷺ کو بھی سیراب کیا اور آپ ﷺ کے رضاعی بھائی (میرے بیٹے) کو بھی خوب پلایا، پھر آپ ﷺ کے رضاعی والد اپنی اس بوڑھی اونٹنی کے پاس گئے تو دیکھا کہ وہ دودھ سے بھری کھڑی ہے، انہوں نے اس کا دودھ دوہا تو میں نے اور انہوں نے بھی پیٹ بھر کر پیا، میرے شوہر کہنے لگے: ”اے حلیمہ! اللہ کی قسم! تم جان لو کہ تم نے ایک انتہائی مبارک ہستی کو حاصل کر لیا ہے، اللہ تعالیٰ نے ان کی برکت سے ہمیں وہ کچھ عطا فرما دیا ہے جس کی ہم تمنا بھی نہیں کر سکتے تھے۔“ سیدہ حلیمہ کہتی ہیں کہ وہ رات ہم نے بڑی خیر و برکت کے ساتھ شکم سیر ہو کر گزاری، حالانکہ اس سے پہلے ہم اپنے بچے کے رونے کی وجہ سے سو نہیں پاتے تھے، پھر صبح ہم اپنے علاقے کی طرف واپسی کے لیے روانہ ہوئے تو میں نے اپنی اسی مادہ گدھی پر آپ ﷺ کو اپنے ساتھ بٹھا لیا، اس ذات کی قسم جس کے قبضے میں حلیمہ کی جان ہے! میری اس گدھی نے پورے قافلے کو پیچھے چھوڑ دیا، یہاں تک کہ عورتیں مجھ سے کہنے لگیں: ”اے حلیمہ! ذرا ہمارے لیے ٹھہرو، کیا یہ وہی گدھی ہے جس پر تم آئی تھیں؟“ میں نے کہا: ”ہاں! اللہ کی قسم، یہ وہی ہے۔“ وہ کہنے لگیں: ”آتے وقت تو یہ بہت لاغر اور پیچھے رہنے والی تھی، اب اسے کیا ہو گیا ہے؟“ میں نے کہا: ”اللہ کی قسم! میں نے اس پر ایک انتہائی مبارک بچے کو سوار کیا ہے۔“ سیدہ حلیمہ کہتی ہیں کہ ہم اپنے گھر پہنچ گئے اور اللہ تعالیٰ مسلسل ہماری خیر و برکت میں اضافہ فرماتا رہا، حالانکہ وہ علاقہ سخت قحط زدہ تھا، ہمارے چرواہے جب بکریاں چرا کر واپس لاتے تو بنو سعد کی دیگر بکریاں بھوکی ہوتیں جبکہ میری بکریاں پیٹ بھر کر اور دودھ سے بھرے تھنوں کے ساتھ واپس آتیں، ہم ان کا دودھ دوہتے اور پیتے تھے، دوسرے لوگ حیران ہو کر اپنے چرواہوں سے کہتے: ”حارث بن عبد العزیٰ اور حلیمہ کی بکریوں کو کیا ہو گیا ہے کہ وہ سیر ہو کر آتی ہیں اور تمہاری بکریاں بھوکی رہتی ہیں؟ تمہارا برا ہو! تم وہیں کیوں نہیں چراتے جہاں ان کے چرواہے چراتے ہیں؟“ چنانچہ وہ اپنے چرواہوں کو بھی وہیں بھیجتے جہاں میرے چرواہے ہوتے، لیکن ان کی بکریاں پھر بھی بھوکی ہی واپس آتیں اور میری بکریاں پہلے کی طرح سیر ہو کر لوٹتیں، سیدہ حلیمہ کہتی ہیں کہ رسول اللہ ﷺ اس طرح پروان چڑھ رہے تھے جیسے عام بچے نہیں بڑھتے، آپ ﷺ ایک دن میں اتنا بڑھتے جتنا دوسرا بچہ مہینے میں، اور ایک مہینے میں اتنی نشوونما پاتے جتنی دوسرا بچہ سال بھر میں پاتا ہے، جب آپ ﷺ کے دو سال مکمل ہو گئے تو میں اور ان کے رضاعی والد آپ ﷺ کو مکہ لے کر آئے، ہم نے آپس میں طے کیا تھا کہ جب تک بس میں ہوا ہم آپ ﷺ کو خود سے جدا نہیں کریں گے، جب ہم آپ ﷺ کی والدہ کے پاس پہنچے تو ہم نے ان سے عرض کی: ”اے محترمہ! اللہ کی قسم! ہم نے اس بچے سے بڑھ کر با برکت بچہ کبھی نہیں دیکھا، ہمیں خدشہ ہے کہ کہیں مکہ کی وبائیں اور بیماریاں اسے نقصان نہ پہنچائیں، اس لیے آپ اسے ہمارے ساتھ ہی رہنے دیں، یہاں تک کہ آپ اس (وباء کے خطرے) سے مطمئن ہو جائیں۔“ ہم ان سے مسلسل اصرار کرتے رہے یہاں تک کہ انہوں نے ہمیں اجازت دے دی، چنانچہ ہم آپ ﷺ کو واپس لے آئے، ہم ابھی تین یا چار ماہ ہی گزرے تھے کہ ایک دن آپ ﷺ اپنے رضاعی بھائی کے ساتھ گھروں کے پیچھے اپنی بکریوں میں کھیل رہے تھے کہ اچانک آپ ﷺ کا بھائی دوڑتا ہوا آیا، میں اور اس کے والد گھر میں تھے، اس نے آ کر بتایا: ”میرے اس قریشی بھائی کے پاس سفید لباس والے دو آدمی آئے، انہوں نے اسے پکڑ کر لٹایا اور اس کا پیٹ چاک کر دیا۔“ میں اور اس کے والد تیزی سے دوڑتے ہوئے باہر نکلے تو دیکھا کہ آپ ﷺ کھڑے ہیں اور آپ ﷺ کا رنگ بدلا ہوا ہے، جب آپ ﷺ نے ہمیں دیکھا تو ہماری طرف لپکے اور رونے لگے، سیدہ حلیمہ کہتی ہیں کہ میں نے اور ان کے والد نے آپ ﷺ کو سینے سے لگا لیا اور پوچھا: ”میرے ماں باپ آپ پر قربان ہوں، آپ کو کیا ہوا ہے؟“ آپ ﷺ نے فرمایا: ”میرے پاس دو آدمی آئے، انہوں نے مجھے لٹایا اور میرا پیٹ چاک کر کے اس میں کچھ کیا اور پھر اسے ویسا ہی کر دیا جیسا وہ پہلے تھا۔“ یہ سن کر آپ ﷺ کے رضاعی والد نے کہا: ”اے حلیمہ! اللہ کی قسم! میرا خیال ہے کہ اس بچے پر کسی چیز کا اثر ہوا ہے، اسے اس کے گھر والوں کے پاس لے چلو اس سے پہلے کہ کوئی ایسی بات ظاہر ہو جس کا ہمیں ڈر ہے۔“ چنانچہ ہم آپ ﷺ کو لے کر ان کی والدہ کے پاس پہنچ گئے، جب انہوں نے ہمیں دیکھا تو ہماری اچانک واپسی پر حیرت کا اظہار کیا اور پوچھا: ”تم اسے مانگنے سے پہلے ہی کیوں واپس لے آئے، جبکہ تم تو اسے اپنے پاس رکھنے کے بہت حریص تھے؟“ ہم نے کہا: ”ایسی کوئی خاص بات نہیں، بس اللہ تعالیٰ نے ان کی رضاعت کی مدت پوری فرما دی ہے، اور ہمیں ان کی جو حالت نظر آئی اس سے ہم خوش ہیں، اس لیے ہم نے سوچا کہ ان کی امانت ان کے گھر والوں کو بحفاظت لوٹا دینا ہی بہتر ہے۔“ آپ ﷺ کی والدہ نے کہا: ”نہیں! تمہاری کوئی اور بات ضرور ہے، مجھے سچ بتاؤ کہ معاملہ کیا ہے؟“ انہوں نے پیچھا نہ چھوڑا یہاں تک کہ ہم نے انہیں پوری بات بتا دی، انہوں نے کہا: ”ہرگز نہیں! اللہ کی قسم! اللہ تعالیٰ اس بچے کے ساتھ ایسا (برا) سلوک کبھی نہیں کرے گا، میرے اس بیٹے کی تو بڑی عظیم شان ہے، کیا میں تمہیں اس کی خبر نہ دوں؟ جب میں اس کے ساتھ حاملہ ہوئی تو اللہ کی قسم! مجھے کبھی حمل کا وہ بوجھ اور تکلیف محسوس نہیں ہوئی جو عام طور پر عورتوں کو ہوتی ہے، پھر جب وہ میرے پیٹ میں تھا تو میں نے دیکھا کہ مجھ سے ایک ایسا نور نکلا جس سے بصریٰ کے اونٹوں کی گردنیں (یا فرمایا بصریٰ کے محلات) روشن ہو گئے، پھر جب اس کی ولادت ہوئی تو اللہ کی قسم! وہ اس طرح پیدا نہیں ہوا جیسے عام بچے پیدا ہوتے ہیں، بلکہ وہ زمین پر اپنے ہاتھوں کا سہارا لیے ہوئے اور اپنا سر آسمان کی طرف اٹھائے ہوئے پیدا ہوا، اب تم اسے میرے پاس ہی چھوڑ دو۔“ چنانچہ انہوں نے آپ ﷺ کو اپنے پاس رکھ لیا اور ہم واپس آ گئے۔
امام احمد نے کہا: ہمیں وہب بن جریر بن حازم نے حدیث بیان کی، ہمیں ان کے والد نے، انہوں نے کہا کہ میں نے محمد بن اسحاق کو کہتے سنا کہ مجھے جہم بن ابی جہم نے حدیث بیان کی، وہ عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما سے یا اس شخص سے جس نے عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما سے روایت کی، انہوں نے کہا: جب رسول اللہ ﷺ کی ولادت ہوئی... (پھر مکمل حدیث ذکر کی)۔
یحییٰ بن آدم نے ابن ادریس سے، انہوں نے محمد بن اسحاق سے، انہوں نے جہم بن ابی جہم سے، انہوں نے سیدنا عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما (یا ان سے روایت کرنے والے کسی راوی) سے، انہوں نے سیدہ حلیمہ بنت حارث سعدیہ رضی اللہ عنہا سے، انہوں نے کہا: میں بنو سعد بن بکر کے چند لوگوں کے ساتھ آئی... (آگے پچھلی حدیث کے ہم معنی ذکر کیا)۔
امام ابو یعلیٰ نے کہا: ہمیں مسروق بن مرزبان اور حسن بن حماد نے حدیث بیان کی، میں نے اسے مسروق کی حدیث سے نقل کیا، وہ یحییٰ بن زکریا بن ابی زائدہ سے، وہ محمد بن اسحاق سے، وہ جہم بن ابی جہم سے، وہ سیدنا عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما سے اور وہ سیدہ حلیمہ بنت حارث رضی اللہ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ ﷺ... پھر انہوں نے اس حدیث کو تفصیل کے ساتھ ذکر کیا۔
امام احمد نے کہا: ہمیں وہب بن جریر بن حازم نے حدیث بیان کی، ہمیں ان کے والد نے، انہوں نے کہا کہ میں نے محمد بن اسحاق کو کہتے سنا کہ مجھے جہم بن ابی جہم نے حدیث بیان کی، وہ عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما سے یا اس شخص سے جس نے عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما سے روایت کی، انہوں نے کہا: جب رسول اللہ ﷺ کی ولادت ہوئی... (پھر مکمل حدیث ذکر کی)۔
یحییٰ بن آدم نے ابن ادریس سے، انہوں نے محمد بن اسحاق سے، انہوں نے جہم بن ابی جہم سے، انہوں نے سیدنا عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما (یا ان سے روایت کرنے والے کسی راوی) سے، انہوں نے سیدہ حلیمہ بنت حارث سعدیہ رضی اللہ عنہا سے، انہوں نے کہا: میں بنو سعد بن بکر کے چند لوگوں کے ساتھ آئی... (آگے پچھلی حدیث کے ہم معنی ذکر کیا)۔
امام ابو یعلیٰ نے کہا: ہمیں مسروق بن مرزبان اور حسن بن حماد نے حدیث بیان کی، میں نے اسے مسروق کی حدیث سے نقل کیا، وہ یحییٰ بن زکریا بن ابی زائدہ سے، وہ محمد بن اسحاق سے، وہ جہم بن ابی جہم سے، وہ سیدنا عبد اللہ بن جعفر رضی اللہ عنہما سے اور وہ سیدہ حلیمہ بنت حارث رضی اللہ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ ﷺ... پھر انہوں نے اس حدیث کو تفصیل کے ساتھ ذکر کیا۔
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُمَرَ بْنِ النُّعْمَانِ الشَّامِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ، وَهُوَ سَيِّدُ قَوْمِهِ وَكَبِيرُهُمْ وَمِدْرَهُهُمْ ، يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَنَسَبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَدِّهِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ إِلَى النَّاسِ ، أَرْسَلَكَ بِمَا أَرْسَلَ بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَغَيْرَهُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، أَلَا إِنَّكَ تَفَوَّهْتَ بِعَظِيمٍ ، إِنَّمَا كَانَ الْأَنْبِيَاءُ وَالْمُلُوكُ فِي بَيْتَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، بَيْتِ نُبُوَّةٍ ، وَبَيْتِ مُلْكٍ ، وَلَا أَنْتَ مِنْ هَؤُلَاءِ وَلَا مِنْ هَؤُلَاءِ ، إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْعَرَبِ مِمَّنْ يَعْبُدُ الْحِجَارَةَ وَالْأَوْثَانَ ، فَمَا لَكَ وَالنُّبُوَّةَ ؟ وَلِكُلِّ أَمْرٍ حَقِيقَةٌ ، فَأْتِنِي بِحَقِيقَةِ قَوْلِكَ وَبَدْءِ شَأْنِكَ ؟ قَالَ : فَأَعْجَبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْأَلَتُهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ لِلْحَدِيثِ الَّذِي تَسْأَلُ عَنْهُ نَبَأً وَمَجْلِسًا ، فَاجْلِسْ ، فَثَنَى رِجْلَهُ وَبَرَكَ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَخَا بَنِي عَامِرٍ ، إِنَّ حَقِيقَةَ قَوْلِي وَبَدْءَ شَأْنِي دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبَشَّرَ بِي أَخِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَإِنِّي كُنْتُ بِكْرًا لِأُمِّي ، وَإِنَّهَا حَمَلَتْنِي كَأَثْقَلِ مَا تَحْمِلُ النِّسَاءُ ، حَتَّى جَعَلَتْ تَشْتَكِي إِلَى صَوَاحِبِهَا بِثِقَلِ مَا تَجِدُ ، وَإِنَّ أُمِّي رَأَتْ فِي الْمَنَامِ أَنَّ الَّذِي فِي بَطْنِهَا نُورٌ ، قَالَتْ : فَجَعَلْتُ أُتْبِعُ بَصَرِي النُّورَ ، فَجَعَلَ النُّورُ يَسْبِقُ بَصَرِي حَتَّى أَضَاءَ لِي مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، ثُمَّ إِنَّهَا وَلَدَتْنِي ، فَلَمَّا نَشَأْتُ بُغِّضَ إِلَيَّ الْأَوْثَانُ ، وَبُغِّضَ إِلَيَّ الشِّعْرُ ، فَاسْتُرْضِعْتُ فِي بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ ، فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ فِي بَطْنِ وَادٍ مَعَ أَتْرَابٍ لِي مِنَ الصِّبْيَانِ ، إِذَا أَنَا بِرَهْطٍ ثَلَاثٍ ، مَعَهُمْ طَشْتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَلْآنُ نُورٍ وَثَلْجٍ ، فَأَخَذُونِي مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِي ، وَانْطَلَقَ أَصْحَابِي هِرَابًا ، حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى شَفِيرِ الْوَادِي ، فَأَقْبَلُوا عَلَى الرَّهْطِ ، وَقَالُوا : مَا لَكُمْ وَلِهَذَا الْغُلَامِ ؟ إِنَّهُ غُلَامٌ لَيْسَ مِنَّا ، وَهُوَ مِنْ بَنِي سَيِّدِ قُرَيْشٍ ، وَهُوَ مُسْتَرْضَعٌ فِينَا مِنْ غُلَامٍ يَتِيمٍ ، لَيْسَ لَهُ أَبٌ ، فَمَاذَا يَرُدُّ عَلَيْكُمْ قَتْلُهُ ؟ وَلَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَاخْتَارُوا مِنَّا أَيَّنَا شِئْتُمْ ، فَلْنَأْتِكُمْ فَاقْبَلُونَا مَكَانَهُ ، وَدَعُوا هَذَا الْغُلَامَ ، فَلَمْ يُجِيبُوهُمْ ، فَلَمَّا رَأَى الصِّبْيَانُ أَنَّ الْقَوْمَ لَا يُجِيبُونَهُمُ انْطَلَقُوا هِرَابًا مُسْرِعِينَ إِلَى الْحَيِّ يُعْلِمُونَهُمْ وَيَسْتَصْرِخُونَهُمْ عَلَى الْقَوْمِ ، فَعَمَدَ إِلَيَّ أَحَدُهُمْ فَأَضْجَعَنِي إِلَى الْأَرْضِ إِضْجَاعًا لَطِيفًا ، ثُمَّ شَقَّ مَا بَيْنَ صَدْرِي إِلَى مُنْتَهَى عَانَتِي وَأَنَا أَنْظُرُ ، فَلَمْ أَجِدْ لِذَلِكَ شَيْئًا ، ثُمَّ أَخْرَجَ أَحْشَاءَ بَطْنِي فَغَسَلَهُ بِذَلِكَ الثَّلْجِ فَأَنْعَمَ غَسْلَهُ ، ثُمَّ أَعَادَهَا فِي مَكَانِهَا ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِي ، وَقَالَ لِصَاحِبِهِ : تَنَحَّ ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي جَوْفِي فَأَخْرَجَ قَلْبِي وَأَنَا أَنْظُرُ ، فَصَدَعَهُ فَأَخْرَجَ مِنْهُ مُضْغَةً سَوْدَاءَ رَمَى بِهَا ، ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ يَمْنَةً مِنْهُ كَأَنَّهُ يَتَنَاوَلُ شَيْئًا ، ثُمَّ أَتَى بِالْخَاتَمِ فِي يَدِهِ مِنْ نُورِ النُّبُوَّةِ وَالْحِكْمَةِ يَخْطَفُ أَبْصَارَ النَّاظِرِينَ دُونَهُ ، فَخَتَمَ قَلْبِي فَامْتَلَأَ نُورًا ، وَخَتَمَهُ ثُمَّ أَعَادَهُ مَكَانَهُ ، فَوَجَدْتُ بَرْدَ ذَلِكَ الْخَاتَمِ فِي قَلْبِي دَهْرًا ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ فَنَحَّى صَاحِبَهُ ، فَأَمَرَّ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَمُنْتَهَى عَانَتِي فَالْتَأَمَ ذَلِكَ الشِّقُّ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَأَنْهَضَنِي مِنْ مَكَانِي إِنْهَاضًا لَطِيفًا ، ثُمَّ قَالَ الْأَوَّلُ الَّذِي شَقَّ بَطْنِي : زِنُوهُ بِعَشَرَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنُونِي فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنُوهُ بِمِائَةٍ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنُونِي فَرَجَحْتُهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : زِنُوهُ بِأَلْفٍ مِنْ أُمَّتِهِ ، فَوَزَنُونِي فَرَجَحْتُهُمْ ، قَالَ : دَعُوهُ ، فَلَوْ وَزَنْتُمُوهُ بِأُمَّتِهِ جَمِيعًا لَرَجَحَ بِهِمْ ، ثُمَّ قَامُوا إِلَيَّ فَضَمُّونِي إِلَى صُدُورِهِمْ ، وَقَبَّلُوا رَأْسِي وَمَا بَيْنَ عَيْنَيَّ ، ثُمَّ قَالُوا : يَا حَبِيبُ لَمْ تُرَعْ ، إِنَّكَ لَوْ تَدْرِي مَا يُرَادُ بِكَ مِنَ الْخَيْرِ لَقَرَّتْ عَيْنُكَ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ الْحَيُّ بِحَذَافِيرِهِمْ ، فَإِذَا ظِئْرِي أَمَامَ الْحَيِّ تَهْتِفُ بِأَعْلَى صَوْتِهَا وَهِيَ تَقُولُ : يَا ضَعِيفَاهُ ، قَالَ : فَأَكَبُّوا عَلَيَّ يُقَبِّلُونِي ، وَيَقُولُونَ : يَا حَبَّذَا أَنْتَ مِنْ ضَعِيفٍ ، ثُمَّ قَالَتْ : وَاوَحِيدَاهُ ، قَالَ : فَأَكَبُّوا عَلَيَّ يُقَبِّلُونِي وَيَقُولُونَ : يَا حَبَّذَا أَنْتَ مِنْ وَحِيدٍ ، مَا أَنْتَ بِوَحِيدٍ ، إِنَّ اللهَ مَعَكَ وَمَلَائِكَتَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا يَتِيمَاهُ ، اسْتُضْعِفْتَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِكَ فَقُتِلْتَ لِضَعْفِكَ ، فَأَكَبُّوا عَلَيَّ وَضَمُّونِي إِلَى صُدُورِهِمْ وَقَبَّلُوا رَأْسِي ، وَقَالُوا : يَا حَبَّذَا أَنْتَ مِنْ يَتِيمٍ ، مَا أَكْرَمَكَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، لَوْ تَعْلَمُ مَاذَا يُرَادُ بِكَ مِنَ الْخَيْرِ ، قَالَ : فَوَصَلُوا إِلَى شَفِيرِ الْوَادِي ، فَلَمَّا بَصُرَتْ بِي ظِئْرِي قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، أَلَا أَرَاكَ حَيًّا بَعْدُ ، فَجَاءَتْ حَتَّى أَكَبَّتْ عَلَيَّ فَضَمَّتْنِي إِلَى صَدْرِهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَفِي حِجْرِهَا قَدْ ضَمَّتْنِي إِلَيْهَا وَإِنَّ يَدِي لَفِي يَدِ بَعْضِهِمْ ، فَظَنَنْتُ أَنَّ الْقَوْمَ يُبْصِرُونَهُمْ ، فَإِذَا هُمْ لَا يُبْصِرُونَ ، فَجَاءَ بَعْضُ الْحَيِّ ، فَقَالَ : هَذَا الْغُلَامُ أَصَابَهُ لَمَمٌ أَوْ طَائِفٌ مِنَ الْجِنِّ ، فَانْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْكَاهِنِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيُدَاوِيهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا هَذَا لَيْسَ بِي شَيْءٌ مِمَّا تَذْكُرُونَ ، أَرَى نَفْسِي سَلِيمَةً ، وَفُؤَادِي صَحِيحًا ، وَلَيْسَ بِي قَلْبَةٌ ، فَقَالَ أَبِي - وَهُوَ زَوْجُ ظِئْرِي - : أَلَا تَرَوْنَ ابْنِي كَلَامُهُ صَحِيحٌ ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ بِابْنِي بَأْسٌ ، فَاتَّفَقَ الْقَوْمُ عَلَى أَنْ يَذْهَبُوا بِي إِلَى الْكَاهِنِ ، فَاحْتَمَلُونِي حَتَّى ذَهَبُوا بِي إِلَيْهِ ، فَقَصُّوا عَلَيْهِ قِصَّتِي ، فَقَالَ : اسْكُتُوا حَتَّى أَسْمَعَ مِنَ الْغُلَامِ ، فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِأَمْرِهِ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ أَمْرِي مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، فَلَمَّا سَمِعَ مَقَالَتِي ضَمَّنِي إِلَى صَدْرِهِ وَنَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ : يَا آلَ الْعَرَبِ ، اقْتُلُوا هَذَا الْغُلَامَ وَاقْتُلُونِي مَعَهُ ، فَوَاللَّاتِ وَالْعُزَّى لَئِنْ تَرَكْتُمُوهُ لَيُبَدِّلَنَّ دِينَكُمْ ، وَلَيُسَفِّهَنَّ أَحْلَامَكُمْ وَأَحْلَامَ آبَائِكُمْ ، وَلَيُخَالِفَنَّ أَمْرَكُمْ ، وَلَيَأْتِيَنَّكُمْ بِدِينٍ لَمْ تَسْمَعُوا بِمِثْلِهِ ، قَالَ : فَانْتَزَعَنِي ظِئْرِي مِنْ يَدِهِ ، قَالَ : لَأَنْتَ أَعْتَهُ مِنْهُ وَأَجَنُّ ، وَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا يَكُونُ مِنْ قَوْلِكَ مَا أَتَيْتُكَ بِهِ ، ثُمَّ احْتَمَلُونِي وَرَدُّونِي إِلَى أَهْلِي ، فَأَصْبَحْتُ مُعَزًّى مِمَّا فُعِلَ بِي ، وَأَصْبَحَ أَثَرُ الشَّقِّ مَا بَيْنَ صَدْرِي إِلَى مُنْتَهَى عَانَتِي كَأَنَّهُ شِرَاكٌ ، فَذَاكَ حَقِيقَةُ قَوْلِي وَبَدْءُ شَأْنِي .
فَقَالَ الْعَامِرِيُّ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ أَمْرَكَ حَقٌّ ، فَأَنْبِئْنِي بِأَشْيَاءَ أَسْأَلُكَ عَنْهَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ عَنْكَ ، قَالَ : وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلسَّائِلِينَ قَبْلَ ذَلِكَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقَالَ يَوْمَئِذٍ لِلْعَامِرِيِّ : سَلْ عَنْكَ ، فَكَلَّمَهُ بِلُغَةِ بَنِي عَامِرٍ ، فَكَلَّمَهُ بِمَا يَعْرِفُ ، فَقَالَ الْعَامِرِيُّ : أَخْبِرْنِي يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، مَاذَا يَزِيدُ فِي الشَّرِّ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : التَّمَادِي ، قَالَ : فَهَلْ يَنْفَعُ الْبِرُّ بَعْدَ الْفُجُورِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمِ ، التَّوْبَةُ تَغْسِلُ الْحَوْبَةَ ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، وَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ فِي الرَّخَاءِ أَعَانَهُ عِنْدَ الْبَلَاءِ ، قَالَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : لَا أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَيْنِ ، وَلَا أَجْمَعُ لَهُ خَوْفَيْنِ ، قَالَ : إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنْ تَخْلَعَ الْأَنْدَادَ وَتَكْفُرَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، وَتُقِرَّ بِمَا جَاءَ مِنَ اللهِ تَعَالَى مِنْ كِتَابٍ وَرَسُولٍ ، وَتُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِحَقَائِقِهِنَّ ، وَتَصُومَ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ ، وَتُؤَدِّيَ زَكَاةَ مَالِكَ فَيُطَهِّرُكَ اللهُ تَعَالَى بِهِ وَيَطِيبُ لَكَ مَالُكَ ، وَتُقِرَّ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، قَالَ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَإِنْ أَنَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَمَا لِي ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ، قَالَ : فَهَلْ مَعَ هَذَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ ، فَإِنَّهُ تُعْجِبُنَا الْوَطَاءَةُ فِي الْعَيْشِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمِ ، النَّصْرُ وَالتَّمْكِينُ فِي الْبِلَادِ ، قَالَ : فَأَجَابَ الْعَامِرِيُّ وَأَنَابَ .
فَقَالَ الْعَامِرِيُّ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ أَمْرَكَ حَقٌّ ، فَأَنْبِئْنِي بِأَشْيَاءَ أَسْأَلُكَ عَنْهَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْ عَنْكَ ، قَالَ : وَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلسَّائِلِينَ قَبْلَ ذَلِكَ : سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ ، فَقَالَ يَوْمَئِذٍ لِلْعَامِرِيِّ : سَلْ عَنْكَ ، فَكَلَّمَهُ بِلُغَةِ بَنِي عَامِرٍ ، فَكَلَّمَهُ بِمَا يَعْرِفُ ، فَقَالَ الْعَامِرِيُّ : أَخْبِرْنِي يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، مَاذَا يَزِيدُ فِي الشَّرِّ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : التَّمَادِي ، قَالَ : فَهَلْ يَنْفَعُ الْبِرُّ بَعْدَ الْفُجُورِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمِ ، التَّوْبَةُ تَغْسِلُ الْحَوْبَةَ ، إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ، وَإِذَا ذَكَرَ الْعَبْدُ رَبَّهُ فِي الرَّخَاءِ أَعَانَهُ عِنْدَ الْبَلَاءِ ، قَالَ : وَكَيْفَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ : لَا أَجْمَعُ لِعَبْدِي أَمْنَيْنِ ، وَلَا أَجْمَعُ لَهُ خَوْفَيْنِ ، قَالَ : إِلَامَ تَدْعُو ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَدْعُو إِلَى عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنْ تَخْلَعَ الْأَنْدَادَ وَتَكْفُرَ بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، وَتُقِرَّ بِمَا جَاءَ مِنَ اللهِ تَعَالَى مِنْ كِتَابٍ وَرَسُولٍ ، وَتُصَلِّيَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِحَقَائِقِهِنَّ ، وَتَصُومَ شَهْرًا مِنَ السَّنَةِ ، وَتُؤَدِّيَ زَكَاةَ مَالِكَ فَيُطَهِّرُكَ اللهُ تَعَالَى بِهِ وَيَطِيبُ لَكَ مَالُكَ ، وَتُقِرَّ بِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، قَالَ : يَا ابْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَإِنْ أَنَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَمَا لِي ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ، قَالَ : فَهَلْ مَعَ هَذَا مِنَ الدُّنْيَا شَيْءٌ ، فَإِنَّهُ تُعْجِبُنَا الْوَطَاءَةُ فِي الْعَيْشِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَعَمِ ، النَّصْرُ وَالتَّمْكِينُ فِي الْبِلَادِ ، قَالَ : فَأَجَابَ الْعَامِرِيُّ وَأَنَابَ .
ترجمہ
سیدنا شداد بن اوس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ ہم رسول اللہ ﷺ کی مجلس میں حاضر تھے کہ بنو عامر کا ایک شخص آپ ﷺ کے پاس آیا، وہ اپنی قوم کا سردار، بزرگ اور ان کا نمائندہ و خطیب تھا، وہ ایک لاٹھی پر ٹیک لگائے ہوئے تھا، وہ نبی کریم ﷺ کے سامنے کھڑا ہوا اور آپ ﷺ کو آپ کے دادا کی طرف منسوب کرتے ہوئے مخاطب کیا: ”اے ابنِ عبدالمطلب! مجھے یہ خبر پہنچی ہے کہ آپ تمام لوگوں کی طرف اللہ کے رسول ہیں، اللہ نے آپ کو وہی پیغام دے کر بھیجا ہے جو ابراہیم، موسیٰ اور عیسیٰ علیہم السلام اور دیگر انبیاء کو دے کر مبعوث کیا تھا، سن لیجیے! آپ نے بہت بڑی بات کہی ہے، نبوت اور بادشاہت تو بنی اسرائیل کے مخصوص گھرانوں میں رہی ہے، ایک نبوت کا گھرانہ اور دوسرا بادشاہت کا، جبکہ آپ نہ تو ان میں سے ہیں اور نہ ان میں سے، آپ کا تعلق تو ان عربوں سے ہے جو پتھروں اور بتوں کی پوجا کرتے ہیں، تو پھر آپ کا نبوت سے کیا واسطہ؟ چونکہ ہر دعوے کی ایک حقیقت ہوتی ہے، لہٰذا مجھے اپنی بات کی حقیقت اور اپنے معاملے کی ابتدا کے بارے میں بتائیے؟“ راوی کہتے ہیں کہ نبی کریم ﷺ کو اس کا سوال کرنا پسند آیا، پھر آپ ﷺ نے فرمایا: ”تم جس معاملے کے بارے میں دریافت کر رہے ہو اس کی ایک خاص خبر اور ایک خاص مجلس ہے، اس لیے بیٹھ جاؤ“، چنانچہ وہ شخص اپنے پاؤں دہرا کر اونٹ کی طرح دو زانو ہو کر بیٹھ گیا۔ تب نبی کریم ﷺ نے اس سے فرمایا: ”اے بنو عامر کے بھائی! میری بات کی حقیقت اور میرے معاملے کا آغاز میرے والد ابراہیم علیہ السلام کی دعا اور میرے بھائی عیسیٰ بن مریم علیہ السلام کی بشارت ہے، میں اپنی والدہ کی پہلی اولاد تھا، انہوں نے مجھے حمل میں اس قدر بوجھل پن کے ساتھ اٹھایا جیسا کہ عورتیں اپنے کسی بھی بھاری حمل میں محسوس کرتی ہیں، یہاں تک کہ وہ اپنی سہیلیوں سے اس بوجھ کی شکایت کرنے لگیں، اور میری والدہ نے خواب میں دیکھا کہ ان کے پیٹ میں موجود بچہ ایک عظیم نور ہے، انہوں نے بیان کیا کہ میں نے اس نور کا پیچھا کرنا شروع کیا تو وہ نور میری نگاہ کی حد سے بھی آگے نکل گیا یہاں تک کہ اس نے میرے لیے زمین کے مشرق و مغرب کو روشن کر دیا، پھر میری ولادت ہوئی، جب میں سنِ شعور کو پہنچا تو میرے دل میں بتوں اور اشعار کی نفرت ڈال دی گئی، پھر مجھے بنو جشم بن بکر میں دودھ پلانے کے لیے بھیج دیا گیا، ایک دن میں ایک وادی میں اپنے ہم عمر لڑکوں کے ساتھ تھا کہ اچانک تین افراد میرے پاس آئے جن کے پاس سونے کا ایک طشت تھا جو نور اور برف سے بھرا ہوا تھا، انہوں نے مجھے میرے ساتھیوں کے درمیان سے پکڑ لیا، میرے ساتھی ڈر کر بھاگ کھڑے ہوئے اور وادی کے کنارے پر پہنچ کر ان لوگوں سے کہنے لگے: تمہیں اس لڑکے سے کیا لینا دینا ہے؟ یہ لڑکا ہم میں سے نہیں ہے، بلکہ یہ قریش کے سردار کا بیٹا ہے، اور یہ ایک یتیم بچہ ہے جو ہم میں پرورش پا رہا ہے، اسے قتل کر کے تمہیں کیا حاصل ہوگا؟ اگر تمہیں کچھ کرنا ہی ہے تو ہم میں سے جسے چاہو منتخب کر لو اور ہمیں اس کے بدلے قبول کر لو مگر اس لڑکے کو چھوڑ دو، لیکن ان لوگوں نے کوئی جواب نہ دیا، جب لڑکوں نے دیکھا کہ وہ خاموش ہیں تو وہ بستی کی طرف بھاگے تاکہ لوگوں کو مدد کے لیے پکاریں، ان میں سے ایک میری طرف بڑھا اور مجھے نہایت نرمی سے زمین پر لٹا دیا، پھر اس نے میرے سینے سے لے کر پیٹ کے نچلے حصے تک چیر دیا اور میں یہ سب دیکھ رہا تھا مگر مجھے کوئی تکلیف محسوس نہ ہوئی، پھر اس نے میرے پیٹ کے اندرونی اعضاء نکال کر اس برف سے دھوئے اور انہیں خوب اچھی طرح صاف کر کے اپنی جگہ واپس رکھ دیا، پھر دوسرا شخص کھڑا ہوا اور اپنے ساتھی سے کہا: ایک طرف ہو جاؤ، پھر اس نے اپنا ہاتھ میرے پیٹ میں ڈال کر میرا دل نکال لیا جبکہ میں دیکھ رہا تھا، اس نے اسے چیرا اور اس میں سے خون کا ایک سیاہ لوتھڑا نکال کر پھینک دیا، پھر اس نے اپنا ہاتھ دائیں طرف بڑھایا گویا وہ کوئی چیز تھام رہا ہو، تب اس کے ہاتھ میں نبوت و حکمت کے نور کی ایک مہر ظاہر ہوئی جو دیکھنے والوں کی نگاہوں کو خیرہ کر رہی تھی، اس نے میرے دل پر مہر لگائی تو وہ نور سے بھر گیا، پھر اسے اپنی جگہ واپس رکھ دیا، میں نے اس مہر کی ٹھنڈک ایک طویل عرصے تک اپنے دل میں محسوس کی، پھر تیسرا شخص آگے بڑھا اور اس نے اپنے ساتھی کو ہٹا کر اپنا ہاتھ میرے سینے اور ناف کے درمیانی حصے پر پھیرا تو اللہ تعالیٰ کے حکم سے وہ شگاف بالکل جڑ گیا، پھر اس نے میرا ہاتھ پکڑ کر مجھے نہایت شفقت سے کھڑا کیا، پھر پہلے شخص نے کہا: اس کا وزن اس کی امت کے دس افراد کے ساتھ کرو، انہوں نے میرا وزن کیا تو میرا پلہ بھاری رہا، پھر اس نے سو اور پھر ایک ہزار افراد سے وزن کرنے کا کہا اور ہر بار میں ہی ان پر بھاری رہا، تب اس نے کہا: اسے چھوڑ دو، اگر تم اس کی پوری امت کے ساتھ بھی اس کا وزن کرو گے تب بھی یہی بھاری رہے گا، پھر وہ سب میری طرف بڑھے، مجھے اپنے سینوں سے لگایا، میرے سر اور پیشانی کو چوما اور کہنے لگے: اے اللہ کے محبوب! آپ گھبرائیں نہیں، اگر آپ کو معلوم ہو جائے کہ اللہ نے آپ کے لیے کیسی خیر مقدر فرمائی ہے تو آپ کی آنکھیں ٹھنڈی ہو جائیں، آپ ﷺ فرماتے ہیں کہ اسی دوران پوری بستی والے وہاں پہنچ گئے، میری انا (دودھ پلانے والی ماں) سب کے آگے تھی اور اپنی بلند آواز سے پکار رہی تھی: «يَا ضَعِيفَاهُ» ”ہائے میرا کمزور بچہ!“ وہ لوگ مجھ پر جھک گئے، مجھے چومنے لگے اور کہنے لگے: تم کتنے پیارے اور محبوب ہو! پھر اس نے پکارا: «وَاوَحِيدَاهُ» ”ہائے میرا تنہا بچہ!“ وہ کہنے لگے: تم تنہا نہیں ہو، اللہ تمہارے ساتھ ہے اور اس کے فرشتے اور زمین کے تمام مومنین تمہارے ساتھ ہیں، پھر اس نے کہا: «يَا يَتِيمَاهُ» ”ہائے میرا یتیم بچہ!“ تمہیں تمہارے ساتھیوں کے درمیان کمزور سمجھ کر مار دیا گیا، وہ پھر مجھ پر جھک گئے، مجھے اپنے سینوں سے لگایا اور میرا سر چوما اور کہنے لگے: تم کتنے عظیم یتیم ہو، اللہ کے ہاں تمہارا کتنا بلند مقام ہے، آپ ﷺ فرماتے ہیں کہ جب میری انا نے مجھے دیکھا تو وہ دوڑ کر آئی اور مجھے اپنے سینے سے لگا لیا، اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے! میں اس کی گود میں تھا اور میرا ہاتھ اب بھی ان (فرشتوں) میں سے ایک کے ہاتھ میں تھا، میں سمجھ رہا تھا کہ لوگ انہیں دیکھ رہے ہیں لیکن وہ انہیں نہیں دیکھ پا رہے تھے، بستی کے کچھ لوگوں نے کہا کہ اس لڑکے کو جنات کا اثر ہوا ہے، اسے کاہن کے پاس لے جاؤ، میں نے ان سے کہا کہ میں بالکل تندرست ہوں اور میرا دل صحیح ہے، میرے رضاعی والد نے بھی میری تائید کی لیکن لوگ مجھے کاہن کے پاس لے گئے، جب وہاں سارا قصہ سنایا گیا تو کاہن نے مجھ سے خود پورا واقعہ سنا، پھر اس نے مجھے اپنے سینے سے لگا لیا اور چیخ کر کہا: اے عرب کے لوگو! اس لڑکے کو قتل کر دو اور مجھے بھی اس کے ساتھ قتل کر دو، لات اور عزیٰ کی قسم! اگر تم نے اسے چھوڑ دیا تو یہ تمہارا دین بدل دے گا، تمہاری عقلوں کو بے وقوف قرار دے گا اور تمہارے پاس ایسا دین لائے گا جس کی مثال تم نے کبھی نہیں سنی ہوگی، میری انا نے مجھے اس کے ہاتھ سے چھین لیا اور اسے پاگل قرار دے کر مجھے واپس لے آئی، جب صبح ہوئی تو میرا وہ زخم بالکل مندمل ہو چکا تھا اور اس کا نشان جوتے کے تسمے کی طرح باقی تھا، تو یہ میرے دعوے کی حقیقت اور میرے معاملے کی ابتدا تھی“۔
تب اس عامری شخص نے کہا: میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور یہ کہ آپ کا معاملہ برحق ہے، پھر اس نے کچھ سوالات کی اجازت چاہی، آپ ﷺ نے اس سے فرمایا: ”اپنے بارے میں پوچھو“، راوی کہتے ہیں کہ اس سے پہلے آپ ﷺ سائلین سے فرمایا کرتے تھے کہ ”جو جی میں آئے پوچھو“، لیکن اس دن عامری سے اس کے قبیلے کے لہجے میں کلام فرمایا، اس عامری نے پوچھا: اے ابنِ عبدالمطلب! برائی میں کس چیز سے اضافہ ہوتا ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”گناہ پر اڑے رہنے سے“، اس نے پوچھا: کیا گناہ کے بعد نیکی نفع دیتی ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”ہاں! توبہ گناہ کو دھو ڈالتی ہے، بے شک نیکیاں برائیوں کو مٹا دیتی ہیں ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [سورة هود: 114]، اور جب بندہ خوشحالی میں اللہ کو یاد رکھتا ہے تو اللہ مشکل کے وقت اس کی مدد فرماتا ہے“، اس نے پوچھا: وہ کیسے؟ فرمایا: ”اس لیے کہ اللہ تعالیٰ فرماتا ہے کہ میں اپنے بندے کے لیے دو امن جمع نہیں کرتا اور نہ ہی دو خوف جمع کرتا ہوں (یعنی جو دنیا میں اللہ سے ڈرے گا وہ آخرت میں امن میں رہے گا)“، اس نے پوچھا: آپ کس چیز کی دعوت دیتے ہیں؟ فرمایا: ”میں اس بات کی دعوت دیتا ہوں کہ صرف اللہ کی عبادت کی جائے، شریکوں کو چھوڑ دیا جائے، لات و عزیٰ کا انکار کیا جائے، اللہ کی کتاب اور اس کے رسول کا اقرار کیا جائے، پانچ وقت کی نمازیں ان کی تمام شرائط کے ساتھ ادا کی جائیں، سال میں ایک مہینے کے روزے رکھے جائیں، زکاۃ ادا کی جائے جس سے اللہ تمہیں پاک کر دے گا اور تمہارا مال بابرکت بنا دے گا، اور موت کے بعد دوبارہ جی اٹھنے، جنت اور دوزخ کا اقرار کیا جائے“، اس نے پوچھا: اگر میں یہ سب کر لوں تو مجھے کیا ملے گا؟ فرمایا: ”ہمیشہ رہنے والی جنتیں جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں“، اس نے پوچھا: کیا اس کے ساتھ دنیا کا بھی کچھ حصہ ملے گا؟ کیونکہ ہمیں خوشحالی پسند ہے، فرمایا: ”ہاں! اللہ کی مدد اور زمین میں اقتدار و غلبہ ملے گا“، تب اس عامری نے اسلام قبول کر لیا۔
تب اس عامری شخص نے کہا: میں گواہی دیتا ہوں کہ اللہ کے سوا کوئی معبود نہیں اور یہ کہ آپ کا معاملہ برحق ہے، پھر اس نے کچھ سوالات کی اجازت چاہی، آپ ﷺ نے اس سے فرمایا: ”اپنے بارے میں پوچھو“، راوی کہتے ہیں کہ اس سے پہلے آپ ﷺ سائلین سے فرمایا کرتے تھے کہ ”جو جی میں آئے پوچھو“، لیکن اس دن عامری سے اس کے قبیلے کے لہجے میں کلام فرمایا، اس عامری نے پوچھا: اے ابنِ عبدالمطلب! برائی میں کس چیز سے اضافہ ہوتا ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”گناہ پر اڑے رہنے سے“، اس نے پوچھا: کیا گناہ کے بعد نیکی نفع دیتی ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”ہاں! توبہ گناہ کو دھو ڈالتی ہے، بے شک نیکیاں برائیوں کو مٹا دیتی ہیں ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [سورة هود: 114]، اور جب بندہ خوشحالی میں اللہ کو یاد رکھتا ہے تو اللہ مشکل کے وقت اس کی مدد فرماتا ہے“، اس نے پوچھا: وہ کیسے؟ فرمایا: ”اس لیے کہ اللہ تعالیٰ فرماتا ہے کہ میں اپنے بندے کے لیے دو امن جمع نہیں کرتا اور نہ ہی دو خوف جمع کرتا ہوں (یعنی جو دنیا میں اللہ سے ڈرے گا وہ آخرت میں امن میں رہے گا)“، اس نے پوچھا: آپ کس چیز کی دعوت دیتے ہیں؟ فرمایا: ”میں اس بات کی دعوت دیتا ہوں کہ صرف اللہ کی عبادت کی جائے، شریکوں کو چھوڑ دیا جائے، لات و عزیٰ کا انکار کیا جائے، اللہ کی کتاب اور اس کے رسول کا اقرار کیا جائے، پانچ وقت کی نمازیں ان کی تمام شرائط کے ساتھ ادا کی جائیں، سال میں ایک مہینے کے روزے رکھے جائیں، زکاۃ ادا کی جائے جس سے اللہ تمہیں پاک کر دے گا اور تمہارا مال بابرکت بنا دے گا، اور موت کے بعد دوبارہ جی اٹھنے، جنت اور دوزخ کا اقرار کیا جائے“، اس نے پوچھا: اگر میں یہ سب کر لوں تو مجھے کیا ملے گا؟ فرمایا: ”ہمیشہ رہنے والی جنتیں جن کے نیچے نہریں بہتی ہیں“، اس نے پوچھا: کیا اس کے ساتھ دنیا کا بھی کچھ حصہ ملے گا؟ کیونکہ ہمیں خوشحالی پسند ہے، فرمایا: ”ہاں! اللہ کی مدد اور زمین میں اقتدار و غلبہ ملے گا“، تب اس عامری نے اسلام قبول کر لیا۔