حدیث نمبر: 18351
وَعَنْ لَقِيطِ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّهُ خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ . قَالَ لَقِيطٌ : خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا ، فَقَالَ : " أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمْ ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ ؟ " . فَقَالُوا : اعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . " أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيهِ حَدِيثُ نَفْسِهِ ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبِهِ ، أَوْ يُلْهِيهِ الضَّلَالُ ، أَلَا إِنِّي مَسْئُولٌ : هَلْ بَلَّغْتُ ؟ أَلَا اسْمَعُوا تَعِيشُوا ، أَلَا اجْلِسُوا ، أَلَا اجْلِسُوا " . فَجَلَسَ النَّاسُ . فَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي ، حَتَّى إِذَا فَرَّغَ لَنَا فُؤَدَاهُ وَبَصَرَهُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ ؟ فَضَحِكَ لَعَمْرُ اللَّهِ ، وَهَزَّ رَأْسَهُ ، وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي لِسَقْطِهِ ، قَالَ : " ضَنَّ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِمَفَاتِيحِ الْخَمْسِ مِنَ الْغَيْبِ ، لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ " . وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، قُلْتُ : وَمَا هِيَ ؟ قَالَ : " عِلْمُ الْمَنِيَّةِ ، وَقَدْ عَلِمَ مَتَّى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ ، وَلَا تَعْلَمُونَهُ وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَدْ عَمِلَهُ وَلَا تَعْلَمُونَ ، وَعِلْمُ مَا فِي غَدٍ وَمَا أَنْتَ طَاعِمٌ وَلَا تَعْلَمُهُ ، وَعِلْمُ يَوْمِ الْغَيْثِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ أَزَلِّينَ مُشْفِقِينَ ، فَيَظَلُّ يَضْحَكُ ، قَدْ عَلِمَ أَنَّ غَيْرَكُمْ إِلَيَّ قَرِيبٌ " . قَالَ لَقِيطٌ : لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا . " وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنَا مِمَّا تُعَلِّمُ النَّاسَ ، فَإِنَّا مِنْ قَوْمٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدًا مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَرْبُو عَلَيْنَا ، وَخَثْعَمَ الَّتِي تُوَالِينَا ، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا . قَالَ : " تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ، ثُمَّ يُتَوَفَّى نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ، ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّائِحَةُ لَعَمْرُ إِلَهِكَ ، مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَصْبَحَ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُطِيفُ فِي الْأَرْضِ ، وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ ، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ ، مَا تَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ مَصْدَعِ قَتِيلٍ ، وَلَا مَدْفَنِ مَيِّتٍ إِلَّا شَقَّتِ الْقَبْرَ عَنْهُ حَتَّى تَخْلُقَهُ مِنْ عِنْدِ رَأْسِهِ ، فَيَسْتَوِيَ جَالِسًا يَقُولُ رَبُّكَ : مَهْيَمْ لِمَا كَانَ فِيهِ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَمْسِ الْيَوْمَ لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا بِأَهْلِهِ " . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ ، وَالْبِلَى ، وَالسِّبَاعُ ؟ ! قَالَ : " أُنْبِئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ ، وَالْأَرْضِ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مَدَرَةٌ بَالِيَةٌ . فَقُلْتَ : لَا تَحْيَا أَبَدًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - السَّمَاءَ فَلَمْ تَلْبَثْ عَلَيْكَ إِلَّا أَيَّامًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ ، لَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ ، فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَضْوَاءِ وَمِنْ مَصَارِعِكُمْ ، فَتَنْظُرُونَ اللَّهَ وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَكَيْفَ وَنَحْنُ مِلْءُ الْأَرْضِ ، وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ نَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَنْظُرُ إِلَيْنَا؟ قَالَ : " أُنْبِئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللَّهِ ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ ، تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ سَاعَةً وَاحِدَةً، لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ ، لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْهُ مِنْهُمَا أَنْ تَرَوْهُمَا وَيَرَيَاكُمْ لَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا - عَزَّ وَجَلَّ - إِذَا لَقِينَاهُ ؟ قَالَ : " تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةً صَحَائِفُكُمْ ، لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ قِبَلَكُمْ بِهَا ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ ، مَا يُخْطِئُ وَجْهَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْهَا قَطْرَةٌ ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَتَخْطِمُهُ بِمِثْلِ الْحَمِيمِ الْأَسْوَدِ ، أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيُفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهِ الصَّالِحُونَ ، فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ ، فَيَطَأُ أَحَدُكُمُ الْجَمْرَةَ ، فَيَقُولُ : حَسَّ ، فَيَقُولُ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - : أَوْ إِنَّهُ فَتَطَّلِعُونَ عَلَى حَوْضِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَظْمَإِ وَاللَّهِ نَاهِلَةٍ عَلَيْهَا قَطُّ مَا رَأَيْتُهَا ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ ، مَا يَبْسُطُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ ، وَالْبَوْلِ ، وَالْأَذَى ، وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا " . ¤ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَ نُبْصِرُ ؟ قَالَ : " بِمِثْلِ بَصَرِكَ سَاعَتَكَ هَذِهِ ، وَذَلِكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتْهُ الْأَرْضُ ، وَاجَهَتْ بِهِ الْجِبَالَ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَ نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ : " الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا ، إِلَّا أَنْ يَعْفُوَ " . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِمَّا الْجَنَّةُ إِمَّا النَّارُ ؟ قَالَ : " لَعَمْرُ إِلَهِكَ ، لِلنَّارِ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، مَا مِنْهَا بَابٌ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهَا سَبْعِينَ عَامًا " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَبِفَاكِهَةٍ لَعَمْرُ إِلَهِكَ ، مَا تَعْلَمُونَ ، وَخَيْرٍ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ وَأَزْوَاجٍ مُطَهَّرَةٍ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ ، أَوْ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ ؟ قَالَ : " الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَ بِهِنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَيَلْذَذْنَ بِكُمْ ، غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ " . قَالَ لَقِيطٌ : فَقُلْتُ : أَقْصَى مَا نَحْنُ بَالِغُونَ وَمُنْتَهُونَ إِلَيْهِ ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلَامَ أُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : فَبَسَطَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ وَقَالَ : " عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ، وَزِيَالِ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَلَّا تُشْرِكَ بِاللَّهِ إِلَهًا غَيْرَهُ " . قَالَ : قُلْتُ : وَإِنَّ لَنَا مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ فَقَبَضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ ، وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَرْطًا لَا يُعْطِينِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : نَحُلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا ، وَلَا يَجْنِي عَلَى امْرِئٍ إِلَّا نَفْسُهُ ؟ فَبَسَطَ يَدَهُ ، وَقَالَ : " ذَلِكَ لَكَ ، تَحُلُّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسُكَ " . قَالَ : فَانْصَرَفْنَا ثَمَّ عَنْهُ، وَقَالَ : " هَا إِنَّ ذَيْنِ لَعَمْرُ إِلَهِكَ ، إِنْ حَدَّثْتَ أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ " . فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ الْخُدَارِيَّةِ - أَحَدُ بَنِي كَعْبِ بْنِ كِلَابٍ - : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ " . قَالَ : فَانْصَرَفْنَا ، وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لِأَحَدٍ فِيمَا مَضَى مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ ؟ قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ : وَاللَّهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ فِي النَّارِ ، قَالَ : فَلَكَأَنَّمَا وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِي وَوَجْهِي وَلَحْمِي مِمَّا قَالَ لِأَبِي عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَبُوكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَإِذَا الْأُخْرَى أَجْهَلُ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَهْلُكَ ؟ قَالَ : " وَأَهْلِي لَعَمْرُ اللَّهِ ، مَا أَتَيْتُ عَلَى قَبْرِ عَامِرِيٍّ ، أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ. فَقُلْتُ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ أُبَشِّرُكَ بِمَا يَسُوءُكَ تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ، وَقَدْ كَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ، وَكَانُوا يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُصْلِحُونَ ؟ قَالَ : " ذَاكَ بِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ - يَعْنِي نَبِيًّا - فَمَنْ عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ، وَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ " . رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِنَحْوِهِ ، وَأَحَدُ طَرِيقَيْ عَبْدِ اللَّهِ إِسْنَادُهَا مُتَّصِلٌ ، وَرِجَالُهَا ثِقَاتٌ ، وَالْإِسْنَادُ الْآخَرُ، وَإِسْنَادُ الطَّبَرَانِيِّ مُرْسَلٌ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ : أَنَّ لَقِيطًا . ¤
محمد محی الدین
سیدنا لقیط بن عامر رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : وہ نمائندے کے طور پر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے ، ان کے ساتھ ان کے ایک ساتھی تھے ، جن کا نام نہیک بن عاصم بن مالک بن منتفق تھا ، سیدنا لقیط رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں اور میرا ساتھی روانہ ہوئے یہاں تک کہ ہم اس وقت نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے ، جب رجب کا مہینہ گزر چکا تھا ، ہم اس وقت نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے جب آپ صبح کی نماز سے فارغ ہونے کے بعد لوگوں کے درمیان خطبہ دینے کے لیے کھڑے ہوئے تھے ، آپ نے ارشاد فرمایا : ” اے لوگو ! میں نے گزشتہ چار دن سے اپنی آواز تمہارے لیے سنبھال کر رکھی ہوئی تھی ، تاکہ میں تمہیں سناؤں ، تو کیا کوئی ایسا شخص ہے ؟ جسے اس کی قوم نے بھیجا ہو ، اور اس کی قوم کے افراد نے یہ کہا: ہو : کہ تم ہمارے لئے اس بات کا علم حاصل کرو ، جو اللہ کے رسول صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں ( نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ) خبردار ! ہو سکتا ہے کہ کسی شخص کو اپنے خیالوں میں گم ہونے کی وجہ سے ، یا اپنے ساتھی کے ساتھ بات چیت کرنے کی وجہ سے ، یا گمراہ کرنے والی چیزوں کی وجہ سے غفلت لاحق ہو گئی ہو ، خبردار ! مجھ سے سوال کیا جائے گا کہ کیا تم نے تبلیغ کر دی تھی ؟ خبردار ! تم سنو اور زندہ رہو ، خبردار ! تم بیٹھ جاؤ ، خبردار ! تم بیٹھ جاؤ ، تو لوگ بیٹھ گئے ۔ میں اور میرا ساتھی کھڑے ہو گئے اور اس وقت تک کھڑے رہے جب تک نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی پوری توجہ ہماری طرف مبذول نہیں ہو گئی ، میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! کیا آپ کے پاس علم غیب نہیں ہے ؟ راوی کہتے ہیں : اللہ کی قسم ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم ہنس پڑے ، آپ نے اپنے سر کو ہلایا آپ کو پتہ چل گیا کہ میں آپ کی سقط تلاش کرنا چاہتا ہوں ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : پانچ چیزوں سے متعلق غیب کے حوالے سے تمہارا پروردگار اپنی شان رکھتا ہے ، ان چیزوں کا علم صرف اللہ تعالیٰ کو ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے دست مبارک کے ذریعے اشارہ کیا ، میں نے دریافت کیا : وہ کون سی ہیں ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : موت کا علم ( یعنی اس بات کا علم کے کس کو کب موت آئے گی ؟ ) وہ تم میں سے ہر ایک کی موت کے بارے میں علم رکھتا ہے اور تم اس کے بارے میں علم نہیں رکھتے ہو ، اور مادہ تولید کے بارے میں علم ، جب وہ رحم میں ہوتا ہے ، پروردگار اس کے بارے میں علم رکھتا ہے اور تم لوگ اس کے بارے میں علم نہیں رکھتے ہو ، اور کل کیا ہو گا ؟ اس کے بارے میں علم ، کل تم کیا کھاؤ گے ، تم اس کے بارے میں علم نہیں رکھتے ہو اور بارش کے نازل ہونے کے دن کا علم ، وہ تمہیں ملاحظہ کرتا ہے کہ تم تنگی کا شکار ہو ، پریشان ہو تو وہ ہنسنے لگتا ہے کیونکہ وہ یہ علم رکھتا ہے کہ عنقریب تمہاری صورتحال تبدیل ہو جائے گی تو سیدنا لقیط رضی اللہ عنہ نے کہا: ہم ایسے پروردگار کی طرف سے بھلائی سے محروم نہیں رہیں گے ، جو ہنستا بھی ہے ( نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ) اور قیامت کے دن کا علم ، راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! آپ لوگوں کو جو تعلیم دیتے ہیں ، اس میں سے ہمیں بھی تعلیم دیں ، کیونکہ ہم ایسے لوگ ہیں کہ ہماری باتوں کی تصدیق ، مذحج قبیلے سے تعلق رکھنے والا کوئی فرد نہیں کرتا ، وہ قبیلہ جو ہم پر حاوی ہے اور خثعم قبیلے کے لوگ بھی نہیں کرتے ، جو ہمارے ساتھ موالات رکھتے ہیں ، ہمارے اپنے قبیلے کے لوگ بھی نہیں کرتے ، جن کے ساتھ ہمارا تعلق ہے ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : تم پر کچھ عرصہ گزرے گا پھر تمہارے نبی کا وصال ہو جائے گا ، پھر تم پر کچھ عرصہ گزرے گا پھر ایک زبردست آواز ( یعنی صور پھونکے جانے کی آواز ) کو بھیجا جائے گا تمہارے پروردگار کی قسم ! وہ آواز روئے زمین پر موجود ہر چیز کو ہلاکت کا شکار کر دے گی ، اور وہ فرشتے جو تمہارے پروردگار کے ساتھ ہوتے ہیں ، تمہارا پروردگار زمین میں چکر لگائے گا ، سارے شہر اس کے لیے خالی ہوں گے ، پھر تمہارا پروردگار آسمان سے بارش نازل کرے گا ، جو عرش کے پاس سے آئے گی ، تمہارے پروردگار کی قسم اس بارش کے نتیجے میں جو شخص کہیں قتل ہوا تھا ، جو کہیں دفن ہوا تھا ، سب کی قبریں شق ہو جائیں گی ، تو وہ بارش اسے سر کی طرف سے زندہ کر دے گی اور وہ ( یعنی ہر شخص ) سیدھا ہو کر بیٹھ جائے گا ، پروردگار فرمائے گا : تم جس صورتحال میں رہے ہو ، وہ کتنا عرصہ تھی ؟ تو بندہ عرض کرے گا : اے میرے پروردگار ! گزشتہ شام سے لے کر آج تک وہ اپنی زندگی کے بارے میں یہ بات کہے گا ، اور وہ یہ سمجھے گا کہ وہ اپنے گھر والوں کے ساتھ بات چیت کر رہا ہے ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! وہ ہمیں کیسے زندہ کرے گا ؟ اس کے بعد کہ ہوائیں اور بوسیدگی اور درندے ہمیں ٹکڑے ٹکڑے کر چکے ہوں گے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : میں تمہیں اللہ تعالیٰ کی نعمتوں میں سے اُس کی مثال بیان کرتا ہوں ، تم کسی زمین کو دیکھتے ہو جو بنجر اور ویران ہوتی ہے تو تم یہ سوچتے ہو کہ یہ کبھی آباد نہیں ہو گی ، پھر تمہارا پروردگار آسمان سے بارش بھیجتا ہے ، تو چند ہی دنوں کے بعد تم زمین کو دیکھتے ہو کہ وہاں پانی موجود ہے ، تمہارے پروردگار کی قسم ! جو ذات پانی کے ذریعے زمین کے نباتات کو پیدا کر سکتی ہے وہ اس بات پر بھی قدرت رکھتی ہے کہ پانی کے ذریعے تمہیں پیدا کر دے اور تم لوگ اپنی قبروں سے اور اپنے پچھاڑے جانے والی جگہوں سے نکلو گے ، اور اللہ تعالیٰ کو دیکھو گے اور وہ تمہیں دیکھے گا ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! یہ کیسے ہو سکتا ہے ؟ کہ ہم لوگ جو پوری زمین پر بھرے ہوئے ہوں گے اور پروردگار کی ایک ذات ہو گی ، ہم اس کی طرف دیکھیں اور وہ ہماری طرف دیکھے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : میں اللہ تعالیٰ کی نعمتوں میں سے ایک مثال تمہارے سامنے بیان کرتا ہوں ، اللہ تعالیٰ کی طرف سے ایک چھوٹی سی نشانی سورج اور چاند ہیں ، ایک ہی گھڑی میں ، تم ان دونوں کو دیکھتے ہو اور وہ دونوں تمہیں دیکھتے ہیں اور ان دونوں کو دیکھنے میں ، تمہیں کوئی رکاوٹ پیش نہیں آتی ہے ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! جب ہم اپنے پروردگار کی بارگاہ میں حاضر ہوں گے تو پروردگار ہمارے ساتھ کیا کرے گا ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تمہیں اس کے سامنے پیش کیا جائے گا ، تمہارے اعمال نامے کھلے ہوں گے ، تمہارے حوالے سے کوئی بھی چیز اس سے پوشیدہ نہیں ہو گی ، تمہارا پروردگار چلو میں پانی لے گا اور وہ تمہاری طرف چھڑکے گا ، تمہارے پروردگار کی قسم ! اس کا قطرہ تم میں سے ہر ایک کے چہرے پر پڑے گا ، جہاں تک مسلمان کا تعلق ہے تو وہ قطرہ اس کے چہرے کو سفید چادر کی طرح کر دے گا ، جہاں تک کافر کا تعلق ہے تو وہ قطرہ اس کے ناک پر لگے گا اور اس کو سیاہ کوئلے کی طرح کر دے گا ، خبردار ! پھر تم لوگوں کے نبی آئیں گے اور ان کے پیچھے نیک لوگ آئیں گے ، اور وہ لوگ آگ کے بنے ہوئے پل پر چلتے ہوئے جائیں گے ، تم میں سے کوئی ایک شخص انگارے پر پاؤں دیدے تو وہ اوہ کہتا ہے ، اس وقت تمہارا پروردگار فرمائے گا : یہ اس کا ( یعنی حساب کتاب کا ، یا سزا دینے کا ) مخصوص وقت ہے ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : پھر تم رسول اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے حوض پر آؤ گے ، تم پیاسے ہونے کے عالم میں آؤ گے اور جو شخص اس میں سے پانی پی لے گا ، اللہ کی قسم ! اسے کبھی پیاس محسوس نہیں ہو گی ، تمہارے پروردگار کی قسم ! تم میں سے جو شخص ہاتھ آگے بڑھائے گا ، تو اس کے ہاتھ میں پیالہ آ جائے گا اور وہ ( یعنی حوض کوثر میں سے پینا ) آدمی کو پاخانے ، پیشاب اور گندگی سے پاک کر دے گا ، سورج اور چاند کو روک دیا جائے گا ، تم ان دونوں میں سے کسی کو نہیں دیکھو گے ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! تو ہم ( روشنی کے بغیر ) کیسے دیکھ پائیں گے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : اسی طرح جس طرح تم اس وقت دیکھ سکتے ہو ، جب سورج نکلنے سے پہلے کا وقت ہوتا ہے ، جب زمین اور پہاڑ روشن ہو چکے ہوتے ہیں ۔ میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! ہماری برائیوں اور ہماری نیکیوں کا ہمیں کیا بدلہ دیا جائے گا ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : نیکی کا بدلہ دس گنا ہو گا اور برائی کا بدلہ اس کی مانند ( یعنی ایک گنا ) ہو گا ، البتہ اگر اللہ تعالیٰ اسے بھی معاف کر دے ( تو اس کی مرضی ہے ) ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! یا جنت ہو گی یا جہنم ہو گی ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : جی ہاں : تمہارے پروردگار کی قسم ! جہنم کے سات دروازے ہیں اور ان میں سے ہر دو دروازوں کے درمیان اتنا فاصلہ ہے کے اس درمیانی فاصلے کو کوئی سوار ستر برس تک سفر کر کے طے کر سکتا ہے اور جنت کے آٹھ دروازے ہیں اور اس کے دو دروازوں کے درمیان کے فاصلے کو کوئی سوار ستر برس تک سفر کر کے طے کر سکتا ہے ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! جب ہم جنت میں جائیں گے تو ہمیں کیا ملے گا ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : صاف ستھری شہد کی نہریں اور مشروب کی نہریں ، جن کو پینے کی وجہ سے نہ پیٹ میں درد ہو گا اور نہ ندامت ہو گی اور دودھ کی نہریں جس کا ذائقہ خراب نہیں ہوا ہو گا اور ایسا پانی جو بودار نہیں ہوا ہو گا اور ایسے پھل ہوں گے کہ تمہارے پروردگار کی قسم ! تم ان کے بارے میں علم نہیں رکھتے ہو اور اس کے ہمراہ مزید بھلائیاں ہوں گی اور صاف ستھری بیویاں ہوں گی ۔ راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : کیا جنت میں ہمیں وہ بھی ملیں گی ؟ یا پھر وہ اصلاح ( یعنی کام کاج کرنے ) والی ہوں گی ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : نیک عورتیں ، نیک آدمیوں کو ملیں گی ، تم ان عورتوں سے اسی طرح لذت حاصل کرو گے جس طرح دنیا میں لذت حاصل کرتے ہو اور وہ تمہارے ذریعے لذت حاصل کریں گی ، البتہ اولاد کا سلسلہ نہیں ہو گا ۔ سیدنا لقیط رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! وہ زیادہ سے زیادہ دور کی چیز کیا ہے ؟ جس تک ہم پہنچ پائیں گے اور جس پر انتہا ہو گی ؟ تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں کوئی جواب نہیں دیا ، راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! میں کس بات پر آپ کی بیعت کروں ؟ راوی بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا دست مبارک بڑھایا اور ارشاد فرمایا : نماز قائم کرنے پر ، زکوۃ دینے پر اور مشرکین سے علیحدہ رہنے پر اور اس بات پر کہ تم اللہ تعالیٰ کے علاوہ کسی اور کو معبود قرار دے کر شرک نہیں کرو گے ، راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : ہمارے لئے وہ کچھ ہو گا جو مشرق اور مغرب کے درمیان ہے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا ہاتھ پیچھے کر لیا اور اپنی انگلیاں پھیلا دیں ، آپ کو یہ گمان ہوا کہ شاید میں کوئی ایسی شرط رکھ دوں گا جو آپ کو قبول نہیں ہو گی ، میں نے کہا: ہم اس ( مشرق و مغرب کے درمیان ) میں جہاں چاہیں گے وہاں رہیں گے اور ہر شخص اپنے عمل کا جرمانہ ادا کرے گا ( یعنی کسی کے جرم کا جرمانہ دوسرے پر عائد نہیں ہو گا ) تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا دست مبارک بڑھایا اور ارشاد فرمایا : تمہیں یہ چیز ملتی ہے کہ تم جہاں چاہو رہو اور تمہیں صرف اس کی سزا بھگتنی ہو گی ، جس کا ارتکاب تم نے کیا ہو گا ، راوی کہتے ہیں : ہم آپ کے پاس سے واپس آنے لگے تو آپ نے ارشاد فرمایا : تمہارے معبود کی قسم ہے ! یہ لوگ پہلے والوں اور بعد والوں میں ، سب سے زیادہ پرہیزگار ہیں ۔ سیدنا کعب بن خداریہ رضی اللہ عنہ ، جن کا تعلق بنو کعب بن کلاب سے ہے ، انہوں نے آپ سے دریافت کیا : یا رسول اللہ ! کون لوگ ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : بنو منتفق ، جو اس کے اہل ہیں ، راوی کہتے ہیں : تو ہم واپس آ گئے اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف متوجہ ہوئے ، میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! جو لوگ زمانہ جاہلیت میں دنیا سے رخصت ہو چکے ہیں ، کیا ان میں سے کسی ایک کے لئے کوئی بھلائی ہو گی ؟ راوی کہتے ہیں : تو قریش سے تعلق رکھنے والے ایک صاحب بولے : اللہ کی قسم ! تمہارا باپ منتفق جہنم میں ہو گا ، راوی کہتے ہیں : تو گویا میری جلد کے درمیان میرے چہرے پر میرے گوشت میں اس بات کی وجہ سے آگ لگ گئی ، جو بات ان صاحب نے سب لوگوں کے سامنے میرے والد کے بارے میں کہی تھی ، میں نے پہلے تو یہ ارادہ کیا کہ میں کہوں : یا رسول اللہ ! آپ کے والد کا کیا ہو گا ؟ لیکن دوسرا فرد زیادہ جہالت کا مظاہرہ کرنے والا ہوتا ہے ، میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! آپ کے اہل خانہ ( یعنی خاندان کے وہ افراد جو زمانہ جاہلیت میں فوت ہو چکے تھے اُن ) کا کیا بنے گا ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : میرے اہل خانہ اللہ کی قسم ! تم بنو عامر سے تعلق رکھنے والے یا قریش سے تعلق رکھنے والے جس بھی مشرک کی قبر کے پاس سے گزرو گے ، تو تم یہ کہنا : سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے تمہاری طرف بھیجا ہے تاکہ میں تمہیں اس چیز کی اطلاع دوں ، جو تمہیں بری لگے گی ، تمہیں تمہارے چہرے کے بالوں تمہارے پیٹ کے بل جہنم میں گھسیٹا جائے گا ، راوی کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! ان کے ساتھ ایسا کیوں ہو گا ؟ جبکہ وہ لوگ بھلائی کیا کرتے تھے اور وہ تو یہی سمجھتے تھے کہ وہ اصلاح کر رہے ہیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اس کی وجہ یہ ہے کہ اللہ تعالیٰ نے ہر سات امتوں کے آخر میں مبعوث کیا ہے ( راوی کہتے ہیں : یعنی نبی کو مبعوث کیا ہے ) تو جو شخص اپنے نبی کی نافرمانی کرے گا ، وہ گمراہ لوگوں میں سے ہو گا اور جو اپنے نبی کی فرمانبرداری کرے گا ، وہ ہدایت یافتہ لوگوں میں سے ہو گا ۔
یہ روایت عبداللہ نے نقل کی ہے اور طبرانی نے اس کی مانند نقل کی ہے ، عبداللہ کے دو طریقوں میں سے ایک کی سند متصل ہے اور اس کے رجال ثقہ ہیں اور دوسری سند اور طبرانی کی سند مرسل ہے ، جو عاصم بن لقیظ کے حوالے سے منقول ہے کہ سیدنا لقیط رضی اللہ عنہ ( کے ساتھ یہ واقعہ پیش آیا ) ۔
یہ روایت عبداللہ نے نقل کی ہے اور طبرانی نے اس کی مانند نقل کی ہے ، عبداللہ کے دو طریقوں میں سے ایک کی سند متصل ہے اور اس کے رجال ثقہ ہیں اور دوسری سند اور طبرانی کی سند مرسل ہے ، جو عاصم بن لقیظ کے حوالے سے منقول ہے کہ سیدنا لقیط رضی اللہ عنہ ( کے ساتھ یہ واقعہ پیش آیا ) ۔
حدیث نمبر: 18352
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ قِيَامًا أَرْبَعِينَ سَنَةً ، شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ " . قَالَ : " وَيَنْزِلُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَمْ تَرْضُوا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ أُنَاسٍ مِنْكُمْ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ؟ " . قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَيَنْطَلِقُ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَيَقُولُونَ وَيَقُولُونَ فِي الدُّنْيَا " . قَالَ : " فَيَنْطَلِقُونَ وَيُمَثَّلُ لَهُمْ أَشْبَاهُ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الشَّمْسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الْقَمَرِ ، وَالْأَوْثَانِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَأَشْبَاهِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ " . ¤ قَالَ : " وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى ، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانُ عُزَيْزٍ ، وَيَبْقَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمَّتُهُ " . قَالَ : " فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَيَأْتِيهِمْ ، فَيَقُولُ : مَا لَكُمْ لَا تَنْطَلِقُونَ كَانْطِلَاقِ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنْ لَنَا لَإِلَهًا مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةً إِذَا رَأَيْنَاهَا عَرَفْنَاهَا . قَالَ : فَيَقُولُ : مَا هِيَ ؟ فَتَقُولُ : يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ " . قَالَ : " فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّ كُلُّ مَنْ كَانَ نَظَرَهُ ، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ ، يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ، وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ، وَهُمْ سَالِمُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ ، فَيُعْطِيهِمْ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ ، يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورًا مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَدِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلًا يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمَيْهِ يُضِيءُ مَرَّةً وَيُطْفَأُ مَرَّةً ، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ ، وَإِذَا طُفِئَ قَامَ " . ¤ قَالَ : " وَالرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَمَامَهُمْ حَتَّى يَمُرَّ فِي النَّارِ ، فَيَبْقَى أَثَرُهُ كَحَدِّ السَّيْفِ " . قَالَ : " فَيَقُولُ : مُرُّوا ، فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ نُورِهِمْ ، مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَطَرْفَةِ الْعَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالسَّحَابِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الْفَرَسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّحْلِ ، حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي يُعْطَى نُورُهُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ ، يَجْثُو عَلَى وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، تَخِرُّ يَدٌ وَتُعَلَّقُ يَدٌ ، وَتَخِرُّ رِجْلٌ وَتُعَلَّقُ رِجْلٌ ، وَتُصِيبُ جَوَانِبَهُ النَّارُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْلُصَ ، فَإِذَا خَلَصَ وَقَفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا إِذْ نَجَّانِي مِنْهَا بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُهَا " . قَالَ : " فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى غَدِيرٍ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَلْوَانُهُمْ ، فَيَرَى مَا فِي الْجَنَّةِ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَتَسْأَلُ الْجَنَّةَ وَقَدْ نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ ؟ ! فَيَقُولُ : رَبِّ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابًا لَا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا " . قَالَ : " فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ مَنْزِلٌ أَمَامَ ذَلِكَ ، كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ لَهُ : لَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، وَأَنَّى مَنْزِلٌ أَحْسَنُ مِنْهُ ؟ فَيُعْطَى فَيَنْزِلُهُ ، وَيَرَى أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلًا ، كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، قَالَ : رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لَهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، وَأَنَّى مَنْزِلٌ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ؟ قَالَ فَيُعْطَى مَنْزِلَةً . قَالَ وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلٌ آخَرُ ، كَأَنَّمَا هُوَ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، فَيَقُولُ : أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ ؟ قَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ غَيْرَهُ ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ؟ ! قَالَ : فَيُعْطَاهُ وَيَنْزِلُهُ ، ثُمَّ يَسْكُتُ فَيَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ قَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى قَدِ اسْتَحْيَيْتُكَ ، وَأَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا ، وَعَشْرَةَ أَضْعَافِهِ ؟ فَيَقُولُ : أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ؟ فَيَضْحَكُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مِنْ قَوْلِهِ . قَالَ : فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إِذَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا ، كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا الْمَكَانَ ضَحِكْتَ ! قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا ، كُلَّمَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُوَ أَضْرَاسُهُ . ¤ قَالَ : " فَيَقُولُ الرَّبُّ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : لَا . وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ ، سَلْ . فَيَقُولُ : أَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ ، فَيَقُولُ : الْحَقْ بِالنَّاسِ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لَهُ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فَيَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ مَا لَكَ ؟ فَيَقُولُ : رَأَيْتُ رَبِّي - أَوْ تَرَاءَى لِي رَبِّي - فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ . ¤ قَالَ : " ثُمَّ يَلْقَى رَجُلًا فَيَتَهَيَّأُ لِلسُّجُودِ لَهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَهْ . فَيَقُولُ : رَأَيْتُ أَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . فَيَقُولُ : إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ ، وَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، تَحْتَ يَدَيَّ أَلْفُ قَهْرَمَانٌ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ " . ¤ قَالَ : " فَيَنْطَلِقُ أَمَامَهُ حَتَّى يَفْتَحَ لَهُ الْقَصْرَ " . قَالَ : " وَهُوَ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ ، سَقَائِفُهَا وَأَبْوَابُهَا وَأَغْلَاقُهَا وَمَفَاتِيحُهَا مِنْهَا ، تَسْتَقْبِلُهُ جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ ، فِيهَا سَبْعُونَ بَابًا ، كُلُّ بَابٍ يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ خَضْرَاءَ مُبَطَّنَةٍ ، كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ الْأُخْرَى ، فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرُرٌ ، وَأَزْوَاجٌ ، وَوَصَائِفُ ، أَدْنَاهُنَّ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ ، عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا ، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ ، وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا ، إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ; إِذَا أَعْرَضَتْ عَنْهُ إِعْرَاضَةً ازْدَادَ فِي عَيْنِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ لَهَا : وَاللَّهِ ، لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا . وَتَقُولُ لَهُ : وَأَنْتَ وَاللَّهِ ازْدَدْتَ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا . فَيُقَالُ لَهُ : أَشْرِفْ . فَيُشْرِفُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مُلْكُكَ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ يَنْفُذُهُ بَصَرُكَ " . ¤ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تَسْمَعُ مَا يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَا كَعْبُ عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا ؟ فَكَيْفَ أَعْلَاهُمْ ؟ ! قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ ذِكْرُهُ - خَلَقَ دَارًا جَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ ، وَالْأَشْرِبَةِ ، ثُمَّ أَطْبَقَهَا فَلَمْ يَرَهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ ، لَا جِبْرِيلُ وَلَا غَيْرُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، ثُمَّ قَالَ كَعْبٌ : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . ¤ قَالَ : " وَخَلَقَ دُونَ ذَلِكَ جَنَّتَيْنِ ، وَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ ، وَأَرَاهُمَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ نَزَلَ فِي تِلْكَ الدَّارِ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيَخْرُجُ فَيَسِيرُ فِي مُلْكِهِ فَلَا تَبْقَى خَيْمَةٌ مِنْ خِيَمِ الْجَنَّةِ إِلَّا دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءِ وَجْهِهِ ، فَيَسْتَبْشِرُونَ لِرِيحِهِ ، فَيَقُولُونَ : وَاهًا لِهَذَا الرِّيحِ ، هَذَا رِيحُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ قَدْ خَرَجَ يَسِيرُ فِي مُلْكِهِ " . ¤ قَالَ : وَيْحَكَ يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ قَدِ اسْتَرْسَلَتْ فَاقْبِضْهَا ، فَقَالَ كَعْبٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَزَفْرَةً ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَلَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، إِلَّا خَرَّ لِرُكْبَتَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ لَيَقُولُ : رَبِّ ، نَفْسِي ، نَفْسِي ! حَتَّى لَوْ كَانَ لَكَ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا إِلَى عَمَلِكَ لَظَنَنْتَ أَنْ لَا تَنْجُوَ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں : ” ایک مخصوص طے شدہ دن میں ، اللہ تعالیٰ سب پہلے والوں اور بعد والوں کو جمع کرے گا ، وہ چالیس سال تک کھڑے رہیں گے ان کی نگاہیں آسمان کی طرف اٹھی ہوئی ہوں گی اور وہ حساب ہونے کے منتظر ہوں گے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : اللہ تعالیٰ بادلوں کے سائے میں عرش سے کرسی کی طرف اترے گا ، پھر ایک منادی یہ اعلان کرے گا : اے لوگو ! کیا تم اپنے پروردگار سے راضی نہیں تھے ؟ جس نے تمہیں پیدا کیا ، جس نے تمہیں رزق عطا کیا ، جس نے تمہیں یہ حکم دیا کہ تم اس کی عبادت کرو اور کسی کو اس کا شریک قرار نہ دو ، اب تم میں سے ہر ایک اس کے پاس چلا جائے ، جس کے ساتھ وہ نسبت رکھتا تھا اور دنیا میں جس کی وہ عبادت کرتا تھا ، کیا یہ تمہارے پروردگار کی طرف سے عدل کے مطابق فیصلہ نہیں ہے ؟ لوگ جواب دیں گے : جی ہاں ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : تو ہر قوم اس کی طرف چلی جائے گی ، جس کی وہ دنیا میں عبادت کرتی تھی اور جس کی قائل تھی ( یا جس کے ساتھ وہ نسبت رکھتی تھی ) ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : وہ لوگ جائیں گے اور جن کی وہ عبادت کرتے تھے ، انہیں مثالی شکل میں ان کے سامنے لایا جائے گا ، ان میں سے کچھ لوگ سورج کی طرف چلے جائیں گے ، ان میں سے کچھ چاند کی طرف چلے جائیں گے ، پتھروں سے بنے ہوئے بتوں کی طرف اور ان جیسی دیگر چیزوں کی طرف سے جائیں گے ، جن کی وہ عبادت کرتے تھے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : جو لوگ سیدنا عیسیٰ علیہ السلام کی عبادت کرتے تھے ، سیدنا عیسیٰ علیہ السلام سے متعلق شیطان کو سیدنا عیسیٰ علیہ السلام کی شکل دے دی جائے گی ، جو لوگ سیدنا عزیر علیہ السلام کی عبادت کرتے تھے تو سیدنا عزیر علیہ السلام سے متعلق شیطان کو ان کی شکل دے دی جائے گی اور صرف سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم اور ان کی امت باقی رہ جائیں گے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم یہ فرماتے ہیں : پھر پروردگار مثالی صورت میں اُن کے پاس آئے گا اور فرمائے گا : کیا وجہ ہے ؟ تم نہیں جاتے ؟ جبکہ دوسرے لوگ چلے گئے ہیں ، تو وہ لوگ کہیں گے : ہمارا ایک معبود ہے جسے ہم نے دیکھا ہوا نہیں ہے ، پروردگار فرمائے گا : اگر تم اسے دیکھ لو گے تو کیا اسے پہچان لو گے ؟ وہ جواب دیں گے : ہمارے اور اس کے درمیان ایک مخصوص نشانی ہے ، جب ہم اسے دیکھیں گے تو اسے ( یعنی اس نشانی کو ) پہچان لیں گے ، پروردگار فرمائے گا : وہ نشانی کیا ہے ؟ تو وہ لوگ کہیں گے : اس کی پنڈلی سے پردہ ہٹایا جائے گا ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم یہ فرماتے ہیں : تو اس وقت پنڈلی سے پردہ ہٹایا جائے گا اور جو بھی اسے دیکھے گا وہ سجدے میں چلا جائے گا ، کچھ قوم باقی رہ جائے گی ، جن کی پشتیں گائے کے سینگوں کی مانند ہوں گی ، وہ لوگ سجدہ کرنے کا ارادہ کریں گے ، لیکن ایسا کر نہیں سکیں گے اہیں سجدے کے لئے بلایا جائے گا ، لیکن وہ سالم ہوں گے ۔ پھر پروردگار فرمائے گا : تم لوگ اپنے سر اٹھاؤ ! وہ اپنے سر اٹھائیں گے ، پھر انہیں ان کے اعمال کے حساب سے نور عطا کیا جائے گا ، ان میں سے کچھ ایسے لوگ ہوں گے جس کو دیا جانے والا نور عظیم پہاڑ کی مانند ہو گا ، وہ نور اس کے آگے چلے گا ، ان میں سے کسی کو ایسا نور دیا جائے گا جو اس سے کم ہو گا ، ان میں سے کسی کو ایسا نور دیا جائے گا ، جیسے اس کے آگے کھجور کا درخت ہو ، ان میں سے کسی کو اس سے بھی کم دیا جائے گا یہاں تک کہ جو ان میں سے آخری فرد ہو گا ، اسے اس کا نور اس کے پاؤں کے انگوٹھے کے پاس دیا جائے گا ، جو بھی روشن ہو جائے گا اور کبھی بجھ جائے گا ، جب وہ روشن ہو گا تو آدمی اپنا پاؤں آگے بڑھائے گا اور جب وہ بجھ جائے گا تو آدمی کھڑا ہو جائے گا ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : پروردگار ان سے آگے ہو گا ، یہاں تک کہ اُن کا ( یعنی ان میں سے کسی شخص کا ) گزر آگ میں سے ہو گا ، تو اتنا نشان باقی رہ جائے گا جیسے تلوار کی دھار کا نشان ہوتا ہے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : پروردگار فرمائے گا : تم لوگ گزرو ! تو وہ لوگ اپنے نور کی مقدار کے حساب سے گزریں گے ، ان میں سے کچھ ایسے لوگ ہوں گے جو پلک جھپکنے میں گزر جائیں گے ، کچھ ایسے ہوں گے جو برق کی طرح گزر جائیں گے ، کچھ ایسے ہوں گے جو بادل کی طرح گزریں گے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے ستارہ ٹوٹتا ہے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے ہوا ہوتی ہے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے گھوڑا دوڑتا ہے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے آدمی دوڑتا ہے ، یہاں تک کہ وہ شخص گزرے گا جسے اس کا نور پاؤں کے اوپری حصے پر دیا گیا ہو گا ، وہ اپنے چہرے دونوں ہاتھوں اور پاؤں کے بل گھسٹ کر گزرے گا ، اس کا ایک ہاتھ لٹکا ہوا ہو گا اور دوسرا ہاتھ ( پل صراط کے ساتھ ) چمٹا ہوا ہو گا ایک پاؤں لٹکا ہوا ہو گا اور دوسرا چمٹا ہوا ہو گا اس کے اطراف کو آگ لگ رہی ہو گی ، وہ مسلسل اسی حالت میں رہے گا ، یہاں تک کہ نجات پا جائے گا جب وہ نجات پا جائے گا تو وہ اس کے پاس ٹھہر جائے گا اور یہ کہے گا : ہر طرح کی حمد اللہ تعالیٰ کے لیے مخصوص ہے جس نے مجھے وہ چیز عطا کی ہے جو اس نے کسی کو عطا نہیں کی ، کہ جب میں اس ( یعنی جہنم ) کو دیکھ چکا تھا تو اس کے بعد اُس نے مجھے اس ( یعنی جہنم ) سے نجات عطا کر دی ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : پھر اس شخص کو جنت کے دروازے کے پاس موجود کنویں کی طرف لے جایا جائے گا ، وہ غسل کر لے گا پھر جنت کی خوشبو اور اس کے رنگ اس کی طرف آئیں گے اور وہ دروازے کی جھری میں سے جنت میں موجود چیزوں کو دیکھے گا اور کہے گا : اے میرے پروردگار ! تو مجھے جنت میں داخل کر دے ، اللہ تعالیٰ اس سے فرمائے گا : کیا تم جنت مانگ رہے ہو ؟ جبکہ میں نے تمہیں جہنم سے نجات عطا کر دی ہے ۔ وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! تو میرے اور اس کے درمیان حجاب رکھ دے تاکہ میں اس کی آہٹ نہ سن سکوں ، پھر وہ شخص جنت میں داخل ہو گا اور اپنے آگے ایک رہائشی جگہ دیکھے گا ( یہاں ایک لفظ کے بارے میں راوی کو شک ہے ) تو وہ اسے خواب و خیال سا محسوس ہو گا ، وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! تو یہ رہائشی جگہ مجھے عطا کر دے ، تو پروردگار اس سے فرمائے گا : اگر میں نے تمہیں یہ دیدیا تو تم اس کے علاوہ کچھ اور مانگ لو گے ، وہ کہے گا : جی نہیں ! تیری عزت کی قسم ! میں اس کے علاوہ اور کچھ نہیں مانگوں گا ، اس سے زیادہ خوبصورت رہائشی جگہ اور کون سی ہو سکتی ہے ؟ اسے وہ دی جائے گی ، وہ وہاں رہنے لگے گا ، وہاں سے آگے وہ ایک اور رہائشی جگہ دیکھے گا جو اس سے بھی زیادہ خوبصورت ہو گی تو وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! یہ جگہ مجھے دیدے ، اللہ تعالیٰ اس سے فرمائے گا : اگر یہ میں نے تمہیں دیدی تو تم اس کے علاوہ کچھ اور مانگ لو گے ، وہ کہے گا : جی نہیں ! تیری عزت کی قسم ! اے میرے پروردگار ! میں اس کے علاوہ اور کچھ نہیں مانگوں گا ، اس سے زیادہ خوبصورت گھر اور کون سا ہو سکتا ہے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : اسے وہ گھر دے دیا جائے گا ، وہاں سے آگے اسے اور گھر نظر آئے گا جو اس سے بھی زیادہ خوبصورت ہو گا ، وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! یہ گھر مجھے دیدے ! اللہ تعالیٰ فرمائے گا : اگر یہ میں نے تمہیں دے دیا تو تم اس کے علاوہ کچھ اور مانگ لو گے ، وہ کہے گا : جی نہیں ! تیری عزت کی قسم ! میں اس کے علاوہ کچھ نہیں مانگوں گا ، اس سے زیادہ خوبصورت اور کون سا ہو سکتا ہے ؟ وہ گھر اسے دیدیا جائے گا ، وہ وہاں رہنے لگے گا اور پھر خاموش ہو جائے گا ( یعنی اس کے بعد مزید کچھ نہیں مانگے گا ) اللہ تعالیٰ فرمائے گا : کیا وجہ ہے ؟ تم کچھ مانگتے کیوں نہیں ہو ؟ وہ جواب دے گا : اے میرے پروردگار ! میں نے تجھ سے اتنی دفعہ مانگا ہے کہ اب مجھے تجھ سے حیاء آتی ہے ، میں نے تیرے سامنے اتنی مرتبہ قسم اٹھائی کہ اب مجھے تجھ سے حیاء آتی ہے ، تو اللہ تعالیٰ فرمائے گا : کیا تم اس بات پر راضی نہیں ہو ؟ کہ جس دن میں نے دنیا کو پیدا کیا تھا اُس دن سے لے کر جس دن میں نے اُسے فنا کیا ، اس دوران دنیا میں جو کچھ بھی تھا وہ اور ( اس کے ہمراہ ) اس کا دس گنا مزید ، میں تمہیں دے دوں ؟ وہ بندہ کہے گا : کیا تو میرا مذاق اڑا رہا ہے ؟ جبکہ تو رب العزت ہے ؟ ( نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم یہ فرماتے ہیں : ) تو اُس بندے کی اس بات پر رب العزت ہنس پڑے گا ۔ راوی بیان کرتے ہیں : میں نے سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ کو دیکھا کہ جب بھی وہ اس حدیث میں اس مقام پر پہنچتے تھے تو ہنس پڑتے تھے ، ایک شخص نے ان سے کہا: اے ابوعبدالرحمن ! میں نے آپ کو یہ حدیث کئی مرتبہ بیان کرتے ہوئے سنا ہے ، آپ جب بھی اس مقام پر پہنچتے ہیں تو آپ بنستے ہیں ، سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ نے فرمایا : میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ حدیث کئی مرتبہ ارشاد فرماتے ہوئے سنا ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم جب بھی اس حدیث میں اس مقام پر پہنچتے تھے تو آپ ہنستے تھے ، یہاں تک کہ آپ کے اطراف کے دانت نظر آنے لگتے تھے ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : تو پروردگار فرمائے گا : جی نہیں ! ( یعنی میں تمہارا مذاق نہیں اُڑا رہا ہوں ) بلکہ میں اس کی قدرت رکھتا ہوں ، تم مانگو ! بندہ عرض کرے گا : تو مجھے لوگوں کے ساتھ ملا دے ، تو پروردگار فرمائے گا : تم لوگوں کے ساتھ مل جاؤ ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : وہ جنت میں دوڑتا ہوا جائے گا ، یہاں تک کہ جب وہ لوگوں کے قریب پہنچے گا تو اس کے سامنے موتی سے بنا ہوا ایک محل آئے گا ، وہ سجدے میں چلا جائے گا ، اس سے کہا: جائے گا : تم اپنا سر اٹھاؤ ، تمہیں کیا ہوا ہے ؟ وہ کہے گا : میں نے اپنے پروردگار کو دیکھا ہے ( راوی کو شک ہے ، یا شاید یہ الفاظ ہیں : ) میرا پروردگار میرے سامنے آیا ہے ، تو اسے کہا: جائے گا : یہ تمہارے گھروں میں سے ایک گھر ہے ۔ پھر وہ ایک شخص سے ملے گا تو اس کو سجدہ کرنے کا ارادہ کرے گا ، اس سے کہا: جائے گا : رُک جاؤ ! وہ کہے گا : میرا خیال ہے تم فرشتوں میں سے کوئی فرشتہ ہو ، وہ دوسرا شخص کہے گا : میں تمہارے منشیوں میں سے ایک منشی ہوں اور تمہارے خادموں میں سے خادم ہوں ، میرے ماتحت ایک ہزار افراد ہیں ، جن کی وہی ذمہ داری ہے جو میری ہے ۔ پھر وہ شخص آگے چلتا ہوا جائے گا ، یہاں تک کہ اس کے لیے محل کا دروازہ کھولا جائے گا ، وہ محل کھوکھلے موتی سے بنا ہوا ہو گا ، اس محل کی چھت اس کے دروازے اس کے تالے اس کی کنجیاں اسی کے ہوں گے ، اس کے سامنے سبز رنگ کا جوہر آئے گا ، جس کا اندرونی حصہ سرخ ہو گا اس میں ستر دروازے ہوں گے ، ہر دروازہ ایک اور سبز جوہر کی طرف جاتا ہو گا ، جس کا اندرونی حصہ ہو گا ، ان میں سے ہر ایک جوہر کا رنگ دوسرے سے مختلف ہو گا ، ہر جوہر میں پلنگ ہوں گے ، بیویاں ہوں گی اور ملازمین ہوں گے ، ان میں سے جو سب سے کم حیثیت کی حور ہو گی ، اس کے جسم پر ستر حلے ہوں گے اور ان سب کے پار سے اس کی پنڈلی کا گودا نظر آ رہا ہو گا ، اس حور کا جگر اس آدمی کا آئینہ ہو گا ، اور آدمی کا جگر اس حور کا آئینہ ہو گا ، جب وہ لمحے بھر کے لئے اس سے توجہ ہٹائے گا اور پھر دیکھے گا تو اس کی نظروں میں اس حور کی خوبصورتی پہلے کے مقابلے میں ستر گنا بڑھ چکی ہو گی ، وہ شخص اس حور سے کہے گا : اللہ کی قسم ! میری نظروں میں تمہاری خوبصورتی ستر گنا زیادہ ہو چکی ہے تو وہ حور اس سے کہے گی : اللہ کی قسم ! تمہاری خوبصورتی بھی میری نگاہوں میں ستر گنا زیادہ ہو چکی ہے ، پھر اس شخص سے کہا: جائے گا : تم جھانک کر دیکھو ! وہ جھانک کر دیکھے گا تو اسے کہا: جائے گا : تمہاری ملکیت ایک سو سال کی مسافت جتنی ہے اور تمہاری بینائی اس میں نفوذ کر سکتی ہے ۔ راوی بیان کرتے ہیں : اس پر سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: اے کعب ! کیا تم سن نہیں رہے ہو ؟ ابن ام عبد ہمیں قدر و منزلت کے حوالے سے سب سے کم درجے کے جنتی کے بارے میں کیا حدیث بیان کر رہے ہیں ؟ تو پھر جس کا مرتبہ بلند ہو گا ، اُس کا کیا عالم ہو گا ؟ کعب نے کہا: اے امیر المؤمنین ! انہیں وہ چیزیں ملیں گی جو کسی آنکھ نے دیکھی نہیں ہوں گی ، کسی کان نے ان کے بارے میں سنا نہیں ہو گا ، اللہ تعالیٰ نے ایک ایسی جگہ بنائی ہے جس میں اس نے اپنی مشیت کے مطابق بیویاں ، پھل اور مشروبات رکھے ہیں اور پھر انہیں بند کر دیا ہے ، اس جگہ کو اللہ تعالیٰ کی مخلوق میں سے کسی نے بھی نہیں دیکھا ، نہ سیدنا جبرائیل علیہ السلام نے اور نہ ان کے علاوہ کسی اور فرشتے نے اس کو دیکھا ہے ، پھر کعب نے یہ آیت تلاوت کی : ” کوئی جان یہ نہیں جانتی کہ اُس کی آنکھوں کی ٹھنڈک کے لیے کیا پوشیدہ رکھا گیا ہے ؟ جو اس کا بدلہ ہو گا جو وہ ( لوگ ) عمل کیا کرتے تھے ۔ “ کعب نے بتایا : اللہ تعالیٰ نے اس کے علاوہ دو اور جنتیں پیدا کی ہیں اور انہیں اپنی مشیت کے مطابق آراستہ کیا ہے اور ان کو اپنی مخلوق میں سے جس کو چاہا ، اسے دکھایا ہے ، پھر یہ فرمایا ہے : جس شخص کا نامہ اعمال ” علیین “ میں ہو گا ، وہ اس مقام پر ٹھہرے گا جسے کسی نے نہیں دیکھا ہے ، یہاں تک کہ اہل علیین سے تعلق رکھنے والا کوئی شخص باہر نکل کر اپنی مملکت میں چلے گا تو اس کے چہرے کی روشنی جنت کے ہر ایک خیمے کے اندر محسوس ہو گی ، اہل جنت اس کی خوشبو کی وجہ سے خوشخبری حاصل کریں گے اور وہ یہ کہیں گے : یہ خوشبو کتنی عمدہ ہے ؟ یہ اہل علیین سے تعلق رکھنے والے ایک شخص کی خوشبو ہے جو اپنی مملکت میں سیر کے لئے نکلا ہے ۔ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے فرمایا : اے کعب ! تمہارا ستیاناس ہو ، یہ دل بے ق ابوہو رہے ہیں ، تم انہیں ق ابومیں کرو ! تو کعب نے کہا: ” قیامت کے دن جہنم کی ایسی پھنکار ہو گی کہ ہر مقرب فرشتہ اور مرسل نبی گھٹنوں کے بل جھک جائے گا ، یہاں تک کہ اللہ تعالیٰ کے خلیل سیدنا ابراہیم علیہ السلام یہ کہیں گے : اے میرے پروردگار ! مجھے اپنی فکر ہے ، مجھے اپنی فکر ہے ( کعب نے کہا: ) اگر آپ اپنے عمل کے ساتھ ستر انبیاء کرام کے عمل کو بھی ساتھ ملا لیں ، تو آپ یہی گمان کریں گے کہ آپ کو نجات نہیں ملے گی ۔
حدیث نمبر: 18353
وَفِي رِوَايَةٍ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ سَنَةً شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ ، يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ " . قَالَ : فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ . رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طُرُقٍ ، وَرِجَالُ أَحَدِهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ أَبِي خَالِدٍ الدَّالَانِيِّ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . ¤
محمد محی الدین
ایک روایت میں یہ الفاظ ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : ” لوگ تمام جہانوں کے پروردگار کی بارگاہ میں 40 سال تک کھڑے رہیں گے ، اُن کی نگاہیں اوپر کی طرف اٹھی ہوئی ہوں گی اور وہ فیصلے کے منتظر ہوں گے ۔ “ اس کے بعد راوی نے زید بن ابوانیسہ کی نقل کردہ روایت کی مانند روایت نقل کی ہے ۔ یہ تمام روایات امام طبرانی نے مختلف حوالوں سے نقل کی ہیں ان میں سے ایک کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف ابوخالد دالانی کا معاملہ مختلف ہے اور وہ ثقہ ہے ۔
حدیث نمبر: 18354
وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ لَنَا : " إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ تَجْتَمِعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ، وَإِسْنَادُ الطَّبَرَانِيِّ حَسَنٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا سمرہ بن جندب رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم ہم سے یہ فرماتے تھے : ” تم لوگوں کا حشر ” بیت المقدس “ کی طرف کیا جائے گا اور پھر تمہیں قیامت کے دن اکٹھا کیا جائے گا ۔ “
یہ روایت امام بزار اور امام طبرانی نے نقل کی ہے اور طبرانی کی سند حسن ہے ۔
یہ روایت امام بزار اور امام طبرانی نے نقل کی ہے اور طبرانی کی سند حسن ہے ۔
حدیث نمبر: 18355
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَنْ شَكَّ أَنَّ الْمَحْشَرَ بِالشَّامِ ; فَلْيَقْرَأْ أَوَّلَ سُورَةِ الْحَشْرِ : " هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ " ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَهِيَ أَرْضُ الْمَحْشَرِ " يَعْنِي الشَّامَ . رَوَاهُ الْبَزَّارُ ، وَفِيهِ أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ ، وَالْغَالِبُ عَلَيْهِ الضَّعْفُ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں : جو شخص اس بات میں شک کرتا ہو کہ محشر شام میں ہو گا ، اُسے سورہ حشر کی ابتدائی ( درج ذیل ) آیات پڑھ لینی چاہیے : ” اسی نے اہل کتاب سے تعلق رکھنے والے کافروں کو پہلے حشر کے طور پر نکالا ۔ ۔ ۔ ۔ ۔ ۔ “ ۔ سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : ” وہ محشر کی زمین ہے ۔ “ راوی کہتے ہیں : یعنی شام ۔
یہ روایت امام بزار نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی ابوسعد بقال ہے اور اس پر ضعیف ہونا غالب ہے ۔
یہ روایت امام بزار نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی ابوسعد بقال ہے اور اس پر ضعیف ہونا غالب ہے ۔
حدیث نمبر: 18356
وَعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تُحْشَرُ النَّاسُ فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُوَلِّيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؟ ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُمْ آلِهَتُهُمْ فَيَتَّبِعُونَهَا ، حَتَّى لَا يَبْقَى أَحَدٌ غَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، فَيُقَالُ لَهُمْ : مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا : لَا نَرَى إِلَهَنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ ، فَيَتَجَلَّى لَهُمْ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - " . فَقِيلَ لِأَبِي بُرْدَةَ : وَاللَّهِ ، لَسَمِعْتَ أَبَا مُوسَى يَذْكُرُ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ : وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا ابوموسیٰ اشعری رضی اللہ عنہ روایت کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : ” لوگوں کا حشر کیا جائے گا ( یعنی جب لوگ میدان محشر میں جمع ہوں گے ) تو ایک منادی یہ کہے گا : کیا یہ میری طرف سے عدل نہیں ہے ؟ کہ میں ہر قوم کو اس کے حوالے کر دوں ، جس کی وہ عبادت کیا کرتے تھے پھر ان کے معبود ان کے سامنے لائے جائیں گے اور وہ لوگ ان معبودوں کے پیچھے چلے جائیں گے ، یہاں تک کہ اس امت کے علاوہ کوئی اور باقی نہیں رہے گا ان سے کہا: جائے گا : تمہارا کیا معاملہ ہے ؟ وہ جواب دیں گے : ہم نے اپنے معبود کو نہیں دیکھا ، جس کی ہم عبادت کیا کرتے تھے تو اللہ تعالیٰ ان کے سامنے تجلی کرے گا ۔ “ ابوبردہ سے کہا: گیا : کیا اللہ کی قسم آپ نے سیدنا ابوموسیٰ اشعری رضی اللہ عنہ کو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے حوالے سے یہ حدیث ذکر کرتے ہوئے سنا ہے ؟ انہوں نے جواب دیا : اُس اللہ کی قسم ! جس کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے ، یہ کلمات انہوں نے تین مرتبہ کہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے معجم کبیر اور معجم اوسط میں نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی فرات بن سائب ہے اور وہ ضعیف ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے معجم کبیر اور معجم اوسط میں نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی فرات بن سائب ہے اور وہ ضعیف ہے ۔
حدیث نمبر: 18357
وَعَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تُحْشَرُ هَذِهِ الْأُمَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : فَصِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ ، وَصِنْفٌ يُحَاسَبُونَ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ، وَصِنْفٌ يَجِيئُونَ عَلَى حَمَائِلِهِمْ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّاسِيَةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ وَعَزَّ - لِلْمَلَائِكَةِ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ - : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنَا ، عَبِيدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، كَانُوا يَعْبُدُونَكَ لَا يُشْرِكُونَ بِكَ شَيْئًا . فَيَقُولُ : حَطُّوهَا عَنْهُمْ ، وَضَعُوهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِي " . قُلْتُ : لَهُ حَدِيثٌ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ ، وَهُوَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا ابوموسیٰ اشعری رضی اللہ عنہ روایت کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : ” قیامت کے دن اس امت کا حشر تین اصناف میں کیا جائے گا ، ایک قسم وہ ہو گی جو حساب کے بغیر جنت میں داخل ہو جائے گی ، ایک قسم وہ ہو گی ، جن سے معمولی حساب لیا جائے گا اور وہ جنت میں داخل ہو جائیں گے ، ایک قسم وہ ہو گی جو پہاڑوں کی طرح کے اپنے بوجھ لے کر آئیں گے ، اللہ تعالیٰ فرشتوں سے فرمائے گا حالانکہ وہ ان کے بارے میں زیادہ بہتر جانتا ہے ، یہ کون لوگ ہیں ؟ فرشتے جواب دیں گے : اے ہمارے پروردگار ! یہ تیرے بندے ہیں جو تیری عبادت کیا کرتے تھے ، یہ کسی کو تیرا شریک قرار نہیں دیتے تھے ، تو اللہ تعالیٰ فرمائے گا : ان کا بوجھ ہٹا دو ! اور یہودیوں اور عیسائیوں پر ڈال دو اور انہیں میری رحمت کے وسیلے سے جنت میں داخل کر دو ۔ “ ( علامہ ہیثمی فرماتے ہیں : ) میں یہ کہتا ہوں : ان صحابی کے حوالے سے ” صحیح “ میں ایک حدیث مذکور ہے جو اس روایت کے علاوہ ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی عثمان بن مطر ہے اور اس کے ضعیف ہونے پر اتفاق ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی عثمان بن مطر ہے اور اس کے ضعیف ہونے پر اتفاق ہے ۔
حدیث نمبر: 18358
وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ ، وَيُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ رَبَاحٍ النَّخَعِيِّ ، وَهُوَ ثِقَةٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں : تم لوگوں کو ایک میدان میں اکٹھا کیا جائے گا سب لوگ بینائی کے دائرے میں آ سکیں گے ، اور پکارنے والا سب تک اپنی آواز پہنچا سکے گا ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف ریاح نخعی کا معاملہ مختلف ہے اور وہ ثقہ ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف ریاح نخعی کا معاملہ مختلف ہے اور وہ ثقہ ہے ۔
حدیث نمبر: 18359
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ يَجْمَعُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ يَنْزِلُ مِنْ عَرْشِهِ إِلَى كُرْسِيِّهِ ، وَكُرْسِيُّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا عبداللہ بن عمرو رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں : ” بے شک اللہ تعالیٰ قیامت کے دن سب امتوں کو جمع کرے گا ، پھر وہ عرش سے کرسی کی طرف اتر کر آئے گا اور اس کی کرسی نے آسمانوں اور زمین کو گھیرا ہوا ہے ۔ “
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی عبدالاعلیٰ بن مساور ہے اور وہ متروک ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی عبدالاعلیٰ بن مساور ہے اور وہ متروک ہے ۔