عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ ، إِلَّا آيَاتٍ بِعَدَدٍ ، عَلَّمَهُ إِيَّاهُنَّ جِبْرِيلُ .
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ ، وَفِيهِ رَاوٍ لَمْ يَتَحَرَّرِ اسْمُهُ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ . أَمَّا الْبَزَّارُ ، فَقَالَ : عَنْ حَفْصٍ أَظُنُّهُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : عَنْ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ هِشَامٍ .
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، وَالْبَزَّارُ بِنَحْوِهِ ، وَفِيهِ رَاوٍ لَمْ يَتَحَرَّرِ اسْمُهُ عِنْدَ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ . أَمَّا الْبَزَّارُ ، فَقَالَ : عَنْ حَفْصٍ أَظُنُّهُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ . وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : عَنْ فُلَانِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ هِشَامٍ .
محمد محی الدین
سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم قرآن کے کسی بھی حصے کی تفسیر اپنی ذاتی رائے سے بیان نہیں کرتے تھے البتہ چند آیات کا معاملہ مختلف ہے ان ( آیات کی تفسیر ) کے بارے میں سیدنا جبرائیل علیہ السلام نے آپ صلی اللہ علیہ وسلم کو بتایا تھا ۔
یہ روایت امام ابویعلیٰ نے نقل کی ہے امام بزار نے اس کی مانند روایت نقل کی ہے ۔ اس کی سند میں ایک راوی ایسا ہے کہ ان دونوں حضرات میں سے کسی ایک کے ہاں بھی اس کا نام متعین نہیں ہے اس روایت کے بقیہ رجال صحیح کے رجال ہیں امام بزار نے یہ کہا: ہے کہ یہ حفص کے حوالے سے منقول ہے میرا خیال ہے یہ حفص بن عبداللہ ہے اس کے حوالے سے ہشام بن عروہ سے منقول ہے امام ابویعلی نے یہ کہا: ہے کہ یہ فلاں بن محمد بن خالد کے حوالے سے ہشام سے منقول ہے ۔
یہ روایت امام ابویعلیٰ نے نقل کی ہے امام بزار نے اس کی مانند روایت نقل کی ہے ۔ اس کی سند میں ایک راوی ایسا ہے کہ ان دونوں حضرات میں سے کسی ایک کے ہاں بھی اس کا نام متعین نہیں ہے اس روایت کے بقیہ رجال صحیح کے رجال ہیں امام بزار نے یہ کہا: ہے کہ یہ حفص کے حوالے سے منقول ہے میرا خیال ہے یہ حفص بن عبداللہ ہے اس کے حوالے سے ہشام بن عروہ سے منقول ہے امام ابویعلی نے یہ کہا: ہے کہ یہ فلاں بن محمد بن خالد کے حوالے سے ہشام سے منقول ہے ۔
وَعَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ : خَرَجَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ، وَنَجْدَةُ بْنُ عُوَيْمِرٍ فِي نَفَرٍ مِنْ رُؤُوسِ الْخَوَارِجِ يَنْقُرُونَ عَنِ الْعِلْمِ وَيَطْلُبُونَهُ حَتَّى قَدِمُوا مَكَّةَ ، فَإِذَا هُمْ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَاعِدًا قَرِيبًا مِنْ زَمْزَمَ ، وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ لَهُ أَحْمَرُ وَقَمِيصٌ .
فَإِذَا أُنَاسٌ قِيَامٌ يَسْأَلُونَهُ عَنِ التَّفْسِيرِ ، يَقُولُونَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : هُوَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ : مَا أَجْرَأَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى مَا تُخْبِرُ بِهِ مُنْذُ الْيَوْمِ ! . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا نَافِعُ وَعَدِمَتْكَ ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ هُوَ أَجْرَأُ مِنِّي ؟ قَالَ : مَنْ هُوَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ، أَوْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ .
قَالَ : صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَتَيْتُكَ لِأَسْأَلَكَ ، قَالَ : هَاتِ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ فَسَلْ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ، مَا الشُّوَاظُ ؟ قَالَ : اللَّهَبُ الَّذِي لَا دُخَانَ فِيهِ .
قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ :
أَلَا مِنْ مُبْلِغٍ حَسَّانَ عَنِّي مُغَلْغَلَةً تَدِبُّ إِلَى عُكَاظٍ أَلَيْسَ أَبُوكَ قَيْنًا كَانَ فِينَا
إِلَى الْفَتَيَاتِ فَسْلًا فِي الْحِفَاظِ يَمَانِيًّا يَظَلُّ يَشِبُّ كِيرًا
وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ، مَا النُّحَاسُ ؟ قَالَ : الدُّخَانُ الَّذِي لَا لَهَبَ فِيهِ ، قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ نَابِغَةَ بَنِي ذُبْيَانَ يَقُولُ :
يُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيـ ـطِ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسًا
. يَعْنِي : دُخَانًا .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ ، قَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ إِذَا اجْتَمَعَا فِي الرَّحِمِ كَانَا مَشْجًا . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ وَهُوَ يَقُولُ :
كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْفَوْقَيْنِ فِيهِ خِلَافُ الرِّيشِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ، مَا السَّاقُ بِالسَّاقِ ؟ قَالَ : الْحَرْبُ . قَالَ : هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ .
أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : بَنِينَ وَحَفَدَةً ، وَمَا الْبَنُونَ وَالْحَفَدَةُ ؟ قَالَ : أَمَّا بُنُوكَ فَإِنَّهُمْ يَغَاطُونَكَ ، وَأَمَّا حَفَدَتُكَ فَإِنَّهُمْ خَدَمُكَ ، قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ :
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَلْقَيَتْ بِأَكُفِّهِنَّ أَزَمَّةَ الْأَحْمَالِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ، قَالَ : مِنَ الْمَخْلُوقِينَ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ يَقُولُ :
فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإِنَّنَا عَصَافِيرُ مِنْ هَذَا الْأَنَامِ الْمُسَحَّرِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ، مَا الْمُلِيمُ ؟ قَالَ : الْمُذْنِبُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَهُوَ يَقُولُ :
مِنَ الْآفَاتِ لَسْتُ لَهَا بِأَهْلٍ وَلَكِنَّ الْمُسِيءَ هُوَ الْمُلِيمُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مَا الْفَلَقُ ؟ قَالَ : ضَوْءُ الصُّبْحِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَقُولُ :
الْفَارِجُ الْهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ كَمَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الْفَلَقُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ، مَا الْأَسَاةُ ؟ قَالَ : لَا تَحْزَنُوا . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ :
قَلِيلُ الْأَسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرُ دُونَهُ كَرِيمُ الثَّنَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجَبُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ، مَا يَحُورُ ؟ قَالَ : يَرْجِعُ . قَالَ : هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ :
وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ، مَا الْآنُ ؟ قَالَ : الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ :
فَإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ تَحُطَّ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي هَوَانِ
وَتَخْضِبُ لِحْيَةً غَدَرَتْ وَخَانَتْ بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ آنِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ، مَا الصَّرِيمُ ؟ قَالَ : اللَّيْلُ الْمُظْلِمُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ :
لَا تَزْجُرُوا مُكْفَهِرًّا لَا كَفَاءَ لَهُ كَاللَّيْلِ يَخْلِطُ أَصْرَامًا بِأَصْرَامِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، مَا غَسَقُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : إِذَا أَظْلَمَ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ النَّابِغَةَ وَهُوَ يَقُولُ :
كَأَنَّمَا جَدُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ
قَالَ أَبُو خَلِيفَةَ : الْآلُ : السَّرَابُ [ وَالصَّوَابُ ، كَأَنَّمَا جُلَّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا ] .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ، مَا الْمُقِيتُ ؟ قَالَ : قَادِرٌ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ :
وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ وَإِنِّي فِي مُسَاءَتِهِ مُقِيتُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ، فَقَالَ : إِقْبَالُ سَوَادِهِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ :
عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يُشَا كَا نَ لَهُ مِنْ ضَوْئِهِ قَبَسُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ، قَالَ : الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ :
وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْفَرَانِقَ أَزْوَرَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا ، مَا الْفُومُ ؟ قَالَ : الْحِنْطَةُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ :
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْأَزْلَامُ ، مَا الْأَزْلَامُ ؟ قَالَ : الْقِدَاحُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ :
لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنْحًا وَلَا يُقَامُ لَهُ قَدَحٌ بِأَزْلَامِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ، قَالَ : أَصْحَابُ الشِّمَالِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى حَيْثُ يَقُولُ :
نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا وَالْمُرُورَاتِ دَانِيًا وَحَقِيرَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ . قَالَ : اخْتَلَطَ مَاؤُهَا بِمَاءِ الْأَرْضِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى :
لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ وَكَعْبٌ خَالُهَا وَابْنَا ضِرَارِ
لَقَدْ نَازَعْتُهُمْ حَسَبًا قَدِيمًا وَقَدْ سَجَرَتْ بِحَارُهُمْ بِحَارِي
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ، مَا الْحُبُكُ ؟ قَالَ : الطَّرَائِقُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى :
مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ رِيحُ الشَّمَالِ لِضَاحِي مَا بِهِ حُبُكُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا . قَالَ : ارْتَفَعَتْ عَظَمَةُ رَبِّنَا ، قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ :
إِلَى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ لَمْ يَنْقُصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قُبَالًا
أَتَرْفَعُ جَدَّكَ إِنِّي امْرُؤٌ سَقَتْنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا . قَالَ : الْحَرَضُ : الْبَالِي . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ :
أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا أَعُدْ حَرِيضًا لِلْكِرَاءِ مُحَرَّمِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ . قَالَ : لَاهُونَ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هُزَيْلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ تَبْكِي عَادًا :
بُعِثَتْ عَادٌ لَقِيمًا وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا
قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا اتَّسَقَ ، مَا اتِّسَاقُهُ ؟ قَالَ : إِذَا اجْتَمَعَ . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ :
إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَائِقَا مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ تَجِدْنَ سَائِقَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الصَّمَدُ ، أَمَّا الْأَحَدُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الصَّمَدُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ الْأَسَدِيَّةِ :
أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدِ بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَلْقَ أَثَامًا ، مَا الْأَثَامُ ؟ قَالَ : جَزَاءٌ . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ :
وَإِنَّ مَقَامَنَا يَدْعُو عَلَيْهِمْ بِأَبْطَحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ كَظِيمٌ . قَالَ : السَّاكِتُ . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ الْعَبْسِيِّ :
فَإِنْ يَكُ كَاظِمًا بِمُصَابِ شَاسِ فَإِنِّي الْيَوْمَ مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ، مَا الرِّكْزُ ؟ قَالَ : صَوْتًا . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ خِرَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ :
فَإِنْ سَمِعْتُمْ بَخِيلٍ هَابِطٍ شَرَفًا أَوْ بَطْنِ قَوٍّ فَأَخْفُوا الرِّكْزَ وَاكْتَتِمُوا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . قَالَ : إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ بِإِذْنِهِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عُتْبَةَ اللَّيْثِيِّ :
نَحُسُّهُمُ بِالْبَيْضِ حَتَّى كَأَنَّنَا نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ، هَلْ كَانَ الطَّلَاقُ يُعْرَفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، طَلَاقًا بَائِنًا ثَلَاثًا ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، حِينَ أَخَذَهُ أُخْتَانُهُ غَيْرَةً ، فَقَالُوا : إِنَّكَ قَدْ أَضْرَرْتَ بِصَاحِبَتِنَا ، وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نَضَعَ الْعَصَا عَنْكَ أَوْ تُطَلِّقَهَا ، فَلَمَّا رَأَى الْجِدَّ مِنْهُمْ ، وَأَنَّهُمْ فَاعِلُونَ بِهِ شَرًّا ، قَالَ :
أَجَارَتَنَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَهْ كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ
[ فَقَالُوا : وَاللَّهِ لِتُبِينُ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ ، فَقَالَ : فَبِينِي حَصَانَ الْفَرْجِ غَيْرَ ذَمِيمَةً وَمَا مُوقَةٌ مِنَّا كَمَا أَنْتِ وَامِقَهْ ]
فَقَالُوا : وَاللَّهِ لِتُبِينَنَّ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ ، فَقَالَ :
فَبِينِي فَإِنَّ الْبَيْنَ خَيْرٌ مِنَ الْعَصَا وَأَنْ لَا تَزَالِي فَوْقَ رَأْسِكِ طَارِقَهْ
. فَأَبَانَهَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ جُوَيْبِرٌ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
فَإِذَا أُنَاسٌ قِيَامٌ يَسْأَلُونَهُ عَنِ التَّفْسِيرِ ، يَقُولُونَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، مَا تَقُولُ فِي كَذَا وَكَذَا ، فَيَقُولُ : هُوَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ لَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ : مَا أَجْرَأَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ عَلَى مَا تُخْبِرُ بِهِ مُنْذُ الْيَوْمِ ! . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا نَافِعُ وَعَدِمَتْكَ ، أَلَا أُخْبِرُكَ مَنْ هُوَ أَجْرَأُ مِنِّي ؟ قَالَ : مَنْ هُوَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : رَجُلٌ تَكَلَّمَ بِمَا لَيْسَ لَهُ بِهِ عِلْمٌ ، أَوْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ .
قَالَ : صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ، أَتَيْتُكَ لِأَسْأَلَكَ ، قَالَ : هَاتِ يَا ابْنَ الْأَزْرَقِ فَسَلْ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ ، مَا الشُّوَاظُ ؟ قَالَ : اللَّهَبُ الَّذِي لَا دُخَانَ فِيهِ .
قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ :
أَلَا مِنْ مُبْلِغٍ حَسَّانَ عَنِّي مُغَلْغَلَةً تَدِبُّ إِلَى عُكَاظٍ أَلَيْسَ أَبُوكَ قَيْنًا كَانَ فِينَا
إِلَى الْفَتَيَاتِ فَسْلًا فِي الْحِفَاظِ يَمَانِيًّا يَظَلُّ يَشِبُّ كِيرًا
وَيَنْفُخُ دَائِبًا لَهَبَ الشُّوَاظِ .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ : وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ، مَا النُّحَاسُ ؟ قَالَ : الدُّخَانُ الَّذِي لَا لَهَبَ فِيهِ ، قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : أَمَا سَمِعْتَ نَابِغَةَ بَنِي ذُبْيَانَ يَقُولُ :
يُضِيءُ كَضَوْءِ سِرَاجِ السَّلِيـ ـطِ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ فِيهِ نُحَاسًا
. يَعْنِي : دُخَانًا .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ : أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ ، قَالَ : مَاءُ الرَّجُلِ ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ إِذَا اجْتَمَعَا فِي الرَّحِمِ كَانَا مَشْجًا . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ وَهُوَ يَقُولُ :
كَأَنَّ النَّصْلَ وَالْفَوْقَيْنِ فِيهِ خِلَافُ الرِّيشِ سِيطَ بِهِ مَشِيجُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ، مَا السَّاقُ بِالسَّاقِ ؟ قَالَ : الْحَرْبُ . قَالَ : هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ .
أَخُو الْحَرْبِ إِنْ عَضَّتْ بِهِ الْحَرْبُ عَضَّهَا وَإِنْ شَمَّرَتْ عَنْ سَاقِهَا الْحَرْبُ شَمَّرَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : بَنِينَ وَحَفَدَةً ، وَمَا الْبَنُونَ وَالْحَفَدَةُ ؟ قَالَ : أَمَّا بُنُوكَ فَإِنَّهُمْ يَغَاطُونَكَ ، وَأَمَّا حَفَدَتُكَ فَإِنَّهُمْ خَدَمُكَ ، قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ :
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَلْقَيَتْ بِأَكُفِّهِنَّ أَزَمَّةَ الْأَحْمَالِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ، قَالَ : مِنَ الْمَخْلُوقِينَ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ الثَّقَفِيِّ وَهُوَ يَقُولُ :
فَإِنْ تَسْأَلِينَا مِمَّ نَحْنُ فَإِنَّنَا عَصَافِيرُ مِنْ هَذَا الْأَنَامِ الْمُسَحَّرِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَنَبَذْنَاهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ، مَا الْمُلِيمُ ؟ قَالَ : الْمُذْنِبُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَهُوَ يَقُولُ :
مِنَ الْآفَاتِ لَسْتُ لَهَا بِأَهْلٍ وَلَكِنَّ الْمُسِيءَ هُوَ الْمُلِيمُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، مَا الْفَلَقُ ؟ قَالَ : ضَوْءُ الصُّبْحِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ وَهُوَ يَقُولُ :
الْفَارِجُ الْهَمِّ مَبْذُولٌ عَسَاكِرُهُ كَمَا يُفَرِّجُ ضَوْءَ الظُّلْمَةِ الْفَلَقُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ، مَا الْأَسَاةُ ؟ قَالَ : لَا تَحْزَنُوا . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ :
قَلِيلُ الْأَسَى فِيمَا أَتَى الدَّهْرُ دُونَهُ كَرِيمُ الثَّنَا حُلْوُ الشَّمَائِلِ مُعْجَبُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ ، مَا يَحُورُ ؟ قَالَ : يَرْجِعُ . قَالَ : هَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ لَبِيدِ بْنِ رَبِيعَةَ :
وَمَا الْمَرْءُ إِلَّا كَالشِّهَابِ وَضَوْئِهِ يَحُورُ رَمَادًا بَعْدَ إِذْ هُوَ سَاطِعُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ، مَا الْآنُ ؟ قَالَ : الَّذِي قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ :
فَإِنْ يَقْبِضْ عَلَيْكَ أَبُو قُبَيْسٍ تَحُطَّ بِكَ الْمَنِيَّةُ فِي هَوَانِ
وَتَخْضِبُ لِحْيَةً غَدَرَتْ وَخَانَتْ بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الْجَوْفِ آنِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ، مَا الصَّرِيمُ ؟ قَالَ : اللَّيْلُ الْمُظْلِمُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ نَابِغَةِ بَنِي ذُبْيَانَ :
لَا تَزْجُرُوا مُكْفَهِرًّا لَا كَفَاءَ لَهُ كَاللَّيْلِ يَخْلِطُ أَصْرَامًا بِأَصْرَامِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ، مَا غَسَقُ اللَّيْلِ ؟ قَالَ : إِذَا أَظْلَمَ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ النَّابِغَةَ وَهُوَ يَقُولُ :
كَأَنَّمَا جَدُّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا آلٌ تَضَمَّنَهُ مِنْ دَامِسٍ غَسَقِ
قَالَ أَبُو خَلِيفَةَ : الْآلُ : السَّرَابُ [ وَالصَّوَابُ ، كَأَنَّمَا جُلَّ مَا قَالُوا وَمَا وَعَدُوا ] .
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ، مَا الْمُقِيتُ ؟ قَالَ : قَادِرٌ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ :
وَذِي ضِغْنٍ كَفَفْتُ الضِّغْنَ عَنْهُ وَإِنِّي فِي مُسَاءَتِهِ مُقِيتُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ، فَقَالَ : إِقْبَالُ سَوَادِهِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ :
عَسْعَسَ حَتَّى لَوْ يُشَا كَا نَ لَهُ مِنْ ضَوْئِهِ قَبَسُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ، قَالَ : الزَّعِيمُ : الْكَفِيلُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ امْرِئِ الْقَيْسِ :
وَإِنِّي زَعِيمٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بِسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الْفَرَانِقَ أَزْوَرَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَفُومِهَا ، مَا الْفُومُ ؟ قَالَ : الْحِنْطَةُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيِّ :
قَدْ كُنْتُ أَحْسَبُنِي كَأَغْنَى وَافِدٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ عَنْ زِرَاعَةِ فُومِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالْأَزْلَامُ ، مَا الْأَزْلَامُ ؟ قَالَ : الْقِدَاحُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ الْحُطَيْئَةِ :
لَا يَزْجُرُ الطَّيْرَ إِنْ مَرَّتْ بِهِ سُنْحًا وَلَا يُقَامُ لَهُ قَدَحٌ بِأَزْلَامِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ، قَالَ : أَصْحَابُ الشِّمَالِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى حَيْثُ يَقُولُ :
نَزَلَ الشَّيْبُ بِالشِّمَالِ قَرِيبًا وَالْمُرُورَاتِ دَانِيًا وَحَقِيرَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ . قَالَ : اخْتَلَطَ مَاؤُهَا بِمَاءِ الْأَرْضِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى :
لَقَدْ عَرَفَتْ رَبِيعَةُ فِي جُذَامٍ وَكَعْبٌ خَالُهَا وَابْنَا ضِرَارِ
لَقَدْ نَازَعْتُهُمْ حَسَبًا قَدِيمًا وَقَدْ سَجَرَتْ بِحَارُهُمْ بِحَارِي
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ، مَا الْحُبُكُ ؟ قَالَ : الطَّرَائِقُ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ أَبِي سُلْمَى :
مُكَلَّلٌ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسِجُهُ رِيحُ الشَّمَالِ لِضَاحِي مَا بِهِ حُبُكُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا . قَالَ : ارْتَفَعَتْ عَظَمَةُ رَبِّنَا ، قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ لِلنُّعْمَانِ بْنِ الْمُنْذِرِ :
إِلَى مَلِكٍ يَضْرِبُ الدَّارِعِينَ لَمْ يَنْقُصِ الشَّيْبُ مِنْهُ قُبَالًا
أَتَرْفَعُ جَدَّكَ إِنِّي امْرُؤٌ سَقَتْنِي الْأَعَادِي سِجَالًا سِجَالَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا . قَالَ : الْحَرَضُ : الْبَالِي . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ طَرَفَةَ بْنِ الْعَبْدِ :
أَمِنْ ذِكْرِ لَيْلَى إِنْ نَأَتْ غُرْبَةٌ بِهَا أَعُدْ حَرِيضًا لِلْكِرَاءِ مُحَرَّمِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ . قَالَ : لَاهُونَ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ هُزَيْلَةَ بِنْتِ بَكْرٍ تَبْكِي عَادًا :
بُعِثَتْ عَادٌ لَقِيمًا وَأَتَى سَعْدٌ شَرِيدَا
قِيلَ قُمْ فَانْظُرْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ دَعْ عَنْكَ السُّمُودَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا اتَّسَقَ ، مَا اتِّسَاقُهُ ؟ قَالَ : إِذَا اجْتَمَعَ . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ :
إِنَّ لَنَا قَلَائِصًا نَقَائِقَا مُسْتَوْسِقَاتٍ لَوْ تَجِدْنَ سَائِقَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : الصَّمَدُ ، أَمَّا الْأَحَدُ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَمَا الصَّمَدُ ؟ قَالَ : الَّذِي يُصْمَدُ إِلَيْهِ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ بِقَوْلِ الْأَسَدِيَّةِ :
أَلَا بَكَّرَ النَّاعِي بِخَيْرِ بَنِي أَسَدِ بِعَمْرِو بْنِ مَسْعُودٍ وَبِالسَّيِّدِ الصَّمَدِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَلْقَ أَثَامًا ، مَا الْأَثَامُ ؟ قَالَ : جَزَاءٌ . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ :
وَإِنَّ مَقَامَنَا يَدْعُو عَلَيْهِمْ بِأَبْطَحِ ذِي الْمَجَازِ لَهُ أَثَامُ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَهُوَ كَظِيمٌ . قَالَ : السَّاكِتُ . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ زُهَيْرِ بْنِ خُزَيْمَةَ الْعَبْسِيِّ :
فَإِنْ يَكُ كَاظِمًا بِمُصَابِ شَاسِ فَإِنِّي الْيَوْمَ مُنْطَلِقُ اللِّسَانِ
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ، مَا الرِّكْزُ ؟ قَالَ : صَوْتًا . قَالَ : فَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ خِرَاشِ بْنِ زُهَيْرٍ :
فَإِنْ سَمِعْتُمْ بَخِيلٍ هَابِطٍ شَرَفًا أَوْ بَطْنِ قَوٍّ فَأَخْفُوا الرِّكْزَ وَاكْتَتِمُوا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ . قَالَ : إِذْ تَقْتُلُونَهُمْ بِإِذْنِهِ . قَالَ : وَهَلْ كَانَتِ الْعَرَبُ تَعْرِفُ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ عُتْبَةَ اللَّيْثِيِّ :
نَحُسُّهُمُ بِالْبَيْضِ حَتَّى كَأَنَّنَا نُفَلِّقُ مِنْهُمْ بِالْجَمَاجِمِ حَنْظَلَا
.
قَالَ : صَدَقْتَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ ، هَلْ كَانَ الطَّلَاقُ يُعْرَفُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، طَلَاقًا بَائِنًا ثَلَاثًا ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ أَعْشَى بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، حِينَ أَخَذَهُ أُخْتَانُهُ غَيْرَةً ، فَقَالُوا : إِنَّكَ قَدْ أَضْرَرْتَ بِصَاحِبَتِنَا ، وَإِنَّا نُقْسِمُ بِاللَّهِ أَنْ لَا نَضَعَ الْعَصَا عَنْكَ أَوْ تُطَلِّقَهَا ، فَلَمَّا رَأَى الْجِدَّ مِنْهُمْ ، وَأَنَّهُمْ فَاعِلُونَ بِهِ شَرًّا ، قَالَ :
أَجَارَتَنَا بِينِي فَإِنَّكِ طَالِقَهْ كَذَاكِ أُمُورُ النَّاسِ غَادٍ وَطَارِقَهْ
[ فَقَالُوا : وَاللَّهِ لِتُبِينُ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ ، فَقَالَ : فَبِينِي حَصَانَ الْفَرْجِ غَيْرَ ذَمِيمَةً وَمَا مُوقَةٌ مِنَّا كَمَا أَنْتِ وَامِقَهْ ]
فَقَالُوا : وَاللَّهِ لِتُبِينَنَّ لَهَا الطَّلَاقَ أَوْ لَا نَضَعُ الْعَصَا عَنْكَ ، فَقَالَ :
فَبِينِي فَإِنَّ الْبَيْنَ خَيْرٌ مِنَ الْعَصَا وَأَنْ لَا تَزَالِي فَوْقَ رَأْسِكِ طَارِقَهْ
. فَأَبَانَهَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ جُوَيْبِرٌ ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ .
محمد محی الدین
ضحاک بن مزاحم ہلالی بیان کرتے ہیں : نافع بن ازرق اور نجدہ بن عویمر خوارج کے سرکردہ افراد کی ایک جماعت کے ہمراہ علم کی کھوج اور تلاش میں نکلے یہاں تک کہ مکہ آ پہنچے ، وہاں انہوں نے سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کو زمزم کے قریب بیٹھے ہوئے پایا ، انہوں نے سرخ چادر اور قمیص پہنی ہوئی تھی ۔
کچھ لوگ کھڑے ہو کر ان سے تفسیر کے بارے میں سوال کر رہے تھے ، وہ کہتے : اے ابوعباس ! فلاں فلاں کے بارے میں آپ کیا کہتے ہیں ؟ تو وہ فرماتے : اس سے مراد یہ یہ ہے ۔ نافع بن ازرق نے ان سے کہا: اے ابن عباس ! آج صبح سے آپ جو باتیں بتا رہے ہیں ان پر آپ کتنی جرات کر رہے ہیں ! تو سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے اس سے فرمایا : اے نافع ! تمہاری ماں تمہیں گم پائے اور تم سے محروم ہو جائے ، کیا میں تمہیں اس شخص کے بارے میں نہ بتاؤں جو مجھ سے زیادہ جرات کرنے والا ہے ؟ اس نے پوچھا : اے ابن عباس ! وہ کون ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ شخص جو ایسی بات کہے جس کا اسے علم نہ ہو ، یا اپنے پاس موجود علم کو چھپا لے ۔
اس نے کہا: اے ابن عباس ! آپ نے سچ کہا ، میں آپ سے سوال کرنے کے لئے آیا ہوں ۔ انہوں نے فرمایا : اے ابن ازرق ! لاؤ ، پوچھو ۔ اس نے کہا: آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تم دونوں پر آگ کا شواظ بھیجا جائے گا “ ۔ شواظ کیا ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ شعلہ جس میں دھواں نہ ہو ۔
اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ شعر نہیں سنا :
” کیا کوئی ہے جو میری طرف سے حسان کو ایسا پیغام پہنچا دے جو عکاظ تک جا پہنچے : کیا تمہارا باپ ہمارے درمیان لوہار نہیں تھا ، جو لڑکیوں کے معاملے میں کمینہ اور عزت کی حفاظت میں کمزور تھا ، ایسا یمنی جو بھٹی دہکاتا رہتا تھا اور مسلسل شواظ کے شعلے کو پھونکتا رہتا تھا “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور نحاس ( بھیجا جائے گا ) تو تم دونوں بدلہ نہیں لے سکو گے “ ۔ نحاس کیا ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ دھواں جس میں شعلہ نہ ہو ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ تیل کے چراغ کی روشنی کی طرح روشنی دیتا ہے ، جس میں اللہ تعالیٰ نے کوئی نحاس نہیں رکھا “ یعنی دھواں ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” امشاج ، ہم اس کی آزمائش کرتے ہیں “ ۔ انہوں نے فرمایا : مرد کا پانی اور عورت کا پانی جب رحم میں اکٹھے ہوتے ہیں تو وہ مشج ( یعنی ملا ہوا ) بن جاتے ہیں ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب ہذلی کا یہ شعر نہیں سنا :
” گویا تیر کا پھل اور اس کے دونوں سوفار ، پروں کے برعکس ، مشیج ( یعنی ملی ہوئی چیز ) میں ملا دیے گئے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور پنڈلی پنڈلی سے لپٹ جائے گی “ ۔ پنڈلی کے پنڈلی سے لپٹنے سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جنگ ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ جنگ کا بھائی ہے ، اگر جنگ اسے کاٹے تو وہ بھی اسے کاٹتا ہے ، اور اگر جنگ اپنی پنڈلی سے کپڑا اٹھا لے تو وہ بھی ( کپڑا ) اٹھا لیتا ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” بیٹے اور حفدہ “ ۔ بیٹوں اور حفدہ سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جہاں تک تمہارے بیٹوں کا تعلق ہے تو وہ تمہارے ساتھ لگے رہتے ہیں ، اور جہاں تک تمہارے حفدہ کا تعلق ہے تو وہ تمہارے خادم ہیں ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ شعر نہیں سنا :
” کنیزیں ان ( خواتین ) کے اردگرد خدمت کے لئے دوڑتی پھرتی تھیں ، اور ان کی ہتھیلیوں میں بوجھ والے اونٹوں کی مہاریں ڈال دی گئیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تم تو صرف مسحرین میں سے ہو “ ۔ انہوں نے فرمایا : مخلوق میں سے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت ثقفی کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر تم ہم سے پوچھو کہ ہم کس چیز سے ہیں ، تو ہم اس مسحر ( یعنی پیدا کی گئی ) مخلوق میں سے چڑیاں ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تو ہم نے اسے سمندر میں پھینک دیا اور وہ ملیم تھا “ ۔ ملیم سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : گناہ گار ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ شعر نہیں سنا :
” آفتوں کا میں اہل نہیں ہوں ، بلکہ برائی کرنے والا ہی ملیم ( یعنی قابل ملامت ) ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تم فرما دو : میں فلق کے پروردگار کی پناہ مانگتا ہوں “ ۔ فلق سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : صبح کی روشنی ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ غم کو دور کرنے والا ہے ، اس کے لشکر ( مدد کے لئے ) حاضر رہتے ہیں ، جیسے فلق ( یعنی صبح کی روشنی ) تاریکی کو دور کر دیتی ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تاکہ تم اس چیز پر افسوس ( تاسوا ) نہ کرو جو تم سے چلی جائے ، اور اس پر اترایا نہ کرو جو اس نے تمہیں عطا کی “ ۔ اسیٰ سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : غمگین نہ ہو ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” زمانہ جو کچھ اس پر لاتا ہے اس پر وہ کم غم ( اسیٰ ) کرنے والا ہے ، اس کی تعریف عمدہ ہے ، اس کی عادات میٹھی ہیں ، اور وہ پسندیدہ ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اس نے یہ گمان کیا تھا کہ وہ کبھی نہیں یحور کرے گا “ ۔ یحور سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : لوٹنا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” آدمی تو بس شعلے اور اس کی روشنی کی مانند ہے ، جو روشن ہونے کے بعد راکھ بن کر لوٹ ( یحور ) جاتا ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” وہ اس ( جہنم ) اور آن کھولتے ہوئے پانی کے درمیان چکر لگائیں گے “ ۔ آن سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جس کی گرمی انتہا کو پہنچ چکی ہو ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر ابوقبیس نے تمہیں پکڑ لیا تو موت تمہیں ذلت میں گرا دے گی ، اور اس داڑھی کو جس نے غداری اور خیانت کی ، پیٹ کے آن ( یعنی کھولتے ہوئے ) خون کی سرخی سے رنگ دے گی “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تو وہ صریم کی مانند ہو گیا “ ۔ صریم سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : تاریک رات ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” ایسے تیوری چڑھائے ہوئے شخص کو مت جھڑکو جس کا کوئی ہمسر نہیں ، جو اس رات کی مانند ہے جو تاریکی کے ٹکڑوں ( اصرام ) کو تاریکی کے ٹکڑوں سے ملا دیتی ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” رات کے غسق تک “ ۔ رات کے غسق سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جب وہ تاریک ہو جائے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” گویا انہوں نے جو کچھ کہا اور جو وعدے کیے ان کا خلاصہ ایک سراب ( آل ) ہے جسے گھپ اندھیرے ( غسق ) نے ڈھانپ لیا ہو “ ۔ ابوخلیفہ کہتے ہیں : آل سے مراد سراب ہے ۔ [ درست الفاظ یہ ہیں : «كأنما جل ما قالوا وما وعدوا» ]
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور اللہ تعالیٰ ہر چیز پر مقیت ہے “ ۔ مقیت سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : قدرت رکھنے والا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤ القیس کا یہ شعر نہیں سنا :
” اور کتنے ہی کینہ رکھنے والے ہیں جن کے کینے سے میں نے ( خود کو ) روکے رکھا ، حالانکہ میں اسے تکلیف پہنچانے پر مقیت ( یعنی قادر ) ہوں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور رات کی قسم جب وہ عسعس کرے “ ۔ انہوں نے فرمایا : اس کی تاریکی کا آنا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤ القیس کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ ( رات ) تاریک ہو گئی ( عسعس ) ، یہاں تک کہ اگر وہ چاہتی تو اس کی روشنی سے کوئی انگارہ ہوتا “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور میں اس کا زعیم ہوں “ ۔ انہوں نے فرمایا : زعیم سے مراد ضامن ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤ القیس کا یہ شعر نہیں سنا :
” اور میں ضامن ( زعیم ) ہوں ، اگر میں بادشاہ بن کر لوٹا ، ایسے سفر کا جس کی وجہ سے تم ہرکاروں کو کترا کر چلتا ہوا دیکھو گے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور اس کا فوم “ ۔ فوم سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : گندم ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب ہذلی کا یہ شعر نہیں سنا :
” میں اپنے آپ کو اس سب سے مالدار آنے والے کی طرح سمجھتا تھا جو فوم ( یعنی گندم ) کی کاشت کر کے مدینہ آیا ہو “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور ازلام “ ۔ ازلام سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : فال کے تیر ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے حطیئہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر پرندے اس کے دائیں طرف سے گزریں تو وہ ان سے فال نہیں لیتا ، اور نہ ہی اس کے لئے ازلام کے ذریعے کوئی تیر پھینکا جاتا ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور مشأمہ والے ، کیا ہیں مشأمہ والے “ ۔ انہوں نے فرمایا : بائیں جانب والے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ شعر نہیں سنا :
” بڑھاپا بائیں جانب قریب آ اترا ، اور مروت کے کام قریب اور معمولی رہ گئے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور جب سمندر سجرت کر دیے جائیں گے “ ۔ انہوں نے فرمایا : ان کا پانی زمین کے پانی کے ساتھ مل جائے گا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ شعر نہیں سنا :
” جذام میں ربیعہ کو ، اس کے ماموں کعب کو اور ضرار کے دونوں بیٹوں کو یہ بات معلوم ہے کہ میں نے قدیم حسب و نسب میں ان کا مقابلہ کیا ، اور ان کے سمندر میرے سمندروں کے ساتھ مل گئے ( سجرت ) “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” راستوں ( حبک ) والے آسمان کی قسم “ ۔ حبک سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : راستے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ شعر نہیں سنا :
” جو پودوں کی جڑوں سے آراستہ ہے ، شمالی ہوا اسے بنتی ہے ، اس کے کھلے حصے پر راستے ( حبک ) بنے ہوئے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور ہمارے پروردگار کا جد بلند ہے “ ۔ انہوں نے فرمایا : ہمارے پروردگار کی عظمت بلند ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے نعمان بن منذر کے بارے میں طرفہ بن عبد کا یہ شعر نہیں سنا :
” ایسے بادشاہ کی طرف جو زرہ پوشوں کو مار گراتا ہے ، بڑھاپے نے اس میں ذرہ برابر کمی نہیں کی ۔ کیا تم اپنے جد ( یعنی بخت ) کو بلند کرتے ہو ؟ میں تو ایسا شخص ہوں جسے دشمنوں نے ڈول کے بعد ڈول پلائے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” یہاں تک کہ تم حرض ہو جاؤ “ ۔ انہوں نے فرمایا : حرض سے مراد بوسیدہ ( گھلا ہوا ) ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے طرفہ بن عبد کا یہ شعر نہیں سنا :
” کیا لیلیٰ کی یاد کی وجہ سے ، جب جدائی اسے دور لے گئی ، میں ایسا گھلا ہوا ( حریض ) ہو گیا ہوں جو کرایہ کے قابل بھی نہیں رہا ؟ “
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور تم سامد ہو “ ۔ انہوں نے فرمایا : غفلت میں کھیل کود کرنے والے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے قوم عاد پر رونے والی ہزیلہ بنت بکر کا یہ شعر نہیں سنا :
” قوم عاد نے لقیم کو بھیجا اور سعد بھاگتا ہوا آیا ، کہا گیا : اٹھو اور انہیں دیکھو ، پھر اپنی غفلت ( سمود ) کو چھوڑ دو “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” جب وہ اتسق ہو جائے “ ۔ اس کے اتساق سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جب وہ اکٹھا ( یعنی پورا ) ہو جائے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوصرمہ انصاری کا یہ شعر نہیں سنا :
” ہمارے پاس تیز رفتار جوان اونٹنیاں ہیں جو اکٹھی ( مستوسقات ) ہیں ، کاش انہیں کوئی ہانکنے والا مل جائے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” صمد “ ، جہاں تک احد کا تعلق ہے تو اسے ہم جانتے ہیں ، صمد سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ ذات جس کی طرف تمام معاملات میں رجوع کیا جاتا ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے اسدیہ ( خاتون ) کا یہ شعر نہیں سنا :
” سن لو ! موت کی خبر دینے والا صبح سویرے بنو اسد کے بہترین شخص ، عمرو بن مسعود اور صمد سردار ( کی موت ) کی خبر لے کر آیا “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” وہ اثام سے ملے گا “ ۔ اثام سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : بدلہ ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بشر بن ابوخازم اسدی کا یہ شعر نہیں سنا :
” اور ذوالمجاز کی وادی میں ہمارا ان کے خلاف بددعا کرتے ہوئے کھڑے ہونا ، اس کا ایک بدلہ ( اثام ) ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور وہ کظیم تھا “ ۔ انہوں نے فرمایا : خاموش رہنے والا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن خزیمہ عبسی کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر وہ شاس کی مصیبت پر خاموش ( کاظم ) ہے ، تو میں آج کھل کر بولنے والا ہوں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” یا تم ان کی کوئی رکز سنتے ہو “ ۔ رکز سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : آواز ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے خراش بن زہیر کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر تم سنو کہ گھڑ سوار کسی بلندی سے یا قو کی وادی میں اتر رہے ہیں ، تو اپنی آواز ( رکز ) کو چھپا لو اور پوشیدہ رہو “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” جب تم اس کے اذن سے انہیں تحسون کر رہے تھے “ ۔ انہوں نے فرمایا : جب تم اس کے اذن سے انہیں قتل کر رہے تھے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے عتبہ لیثی کا یہ شعر نہیں سنا :
” ہم سفید تلواروں سے انہیں قتل ( نحس ) کرتے ہیں ، یہاں تک کہ گویا ہم ان کی کھوپڑیوں سے اندرائن کے پھل پھاڑ رہے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اے نبی ! جب تم لوگ عورتوں کو طلاق دو “ ۔ کیا زمانہ جاہلیت میں طلاق سے لوگ واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! تین طلاقوں والی بائنہ طلاق ( سے واقف تھے ) ، کیا تم نے بنو قیس بن ثعلبہ کے اعشیٰ کا شعر نہیں سنا ، جب اس کے سسرال والوں نے غیرت کی وجہ سے اسے پکڑ لیا اور کہا: تم نے ہماری عزیزہ کو تکلیف پہنچائی ہے ، اور ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں کہ ہم تم سے لاٹھی نہیں ہٹائیں گے جب تک تم اسے طلاق نہیں دیتے ، جب اس نے دیکھا کہ وہ لوگ سنجیدہ ہیں اور اس کے ساتھ برا سلوک کرنے والے ہیں تو اس نے کہا:
” اے میری بیوی ! جدا ہو جاؤ کیونکہ تمہیں طلاق ہے ، لوگوں کے معاملات اسی طرح ہوتے ہیں ، کچھ صبح آتے ہیں اور کچھ رات کو “ ۔
[ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم ! تم اس کے لئے طلاق کو واضح کرو گے ، ورنہ ہم تم سے لاٹھی نہیں ہٹائیں گے ، تو اس نے کہا: ” تو پاک دامن ، غیر مذموم ہو کر جدا ہو جاؤ ، اور ہم میں سے کوئی ایسا محبوب نہیں جیسے تم محبت کرنے والی ہو “ ]
انہوں نے کہا: اللہ کی قسم ! تم اس کے لئے طلاق کو ضرور واضح کرو گے ، ورنہ ہم تم سے لاٹھی نہیں ہٹائیں گے ، تو اس نے کہا:
” تو جدا ہو جاؤ ، کیونکہ جدائی لاٹھی سے بہتر ہے ، اور اس سے بہتر ہے کہ تمہارے سر پر مصیبت آتی رہے “ ۔ پھر اس نے تین طلاقیں دے کر اسے جدا کر دیا ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے ۔ اس کی سند میں ایک راوی جویبر ہے ، اور وہ متروک ہے ۔
کچھ لوگ کھڑے ہو کر ان سے تفسیر کے بارے میں سوال کر رہے تھے ، وہ کہتے : اے ابوعباس ! فلاں فلاں کے بارے میں آپ کیا کہتے ہیں ؟ تو وہ فرماتے : اس سے مراد یہ یہ ہے ۔ نافع بن ازرق نے ان سے کہا: اے ابن عباس ! آج صبح سے آپ جو باتیں بتا رہے ہیں ان پر آپ کتنی جرات کر رہے ہیں ! تو سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما نے اس سے فرمایا : اے نافع ! تمہاری ماں تمہیں گم پائے اور تم سے محروم ہو جائے ، کیا میں تمہیں اس شخص کے بارے میں نہ بتاؤں جو مجھ سے زیادہ جرات کرنے والا ہے ؟ اس نے پوچھا : اے ابن عباس ! وہ کون ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ شخص جو ایسی بات کہے جس کا اسے علم نہ ہو ، یا اپنے پاس موجود علم کو چھپا لے ۔
اس نے کہا: اے ابن عباس ! آپ نے سچ کہا ، میں آپ سے سوال کرنے کے لئے آیا ہوں ۔ انہوں نے فرمایا : اے ابن ازرق ! لاؤ ، پوچھو ۔ اس نے کہا: آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تم دونوں پر آگ کا شواظ بھیجا جائے گا “ ۔ شواظ کیا ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ شعلہ جس میں دھواں نہ ہو ۔
اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ شعر نہیں سنا :
” کیا کوئی ہے جو میری طرف سے حسان کو ایسا پیغام پہنچا دے جو عکاظ تک جا پہنچے : کیا تمہارا باپ ہمارے درمیان لوہار نہیں تھا ، جو لڑکیوں کے معاملے میں کمینہ اور عزت کی حفاظت میں کمزور تھا ، ایسا یمنی جو بھٹی دہکاتا رہتا تھا اور مسلسل شواظ کے شعلے کو پھونکتا رہتا تھا “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور نحاس ( بھیجا جائے گا ) تو تم دونوں بدلہ نہیں لے سکو گے “ ۔ نحاس کیا ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ دھواں جس میں شعلہ نہ ہو ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ تیل کے چراغ کی روشنی کی طرح روشنی دیتا ہے ، جس میں اللہ تعالیٰ نے کوئی نحاس نہیں رکھا “ یعنی دھواں ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” امشاج ، ہم اس کی آزمائش کرتے ہیں “ ۔ انہوں نے فرمایا : مرد کا پانی اور عورت کا پانی جب رحم میں اکٹھے ہوتے ہیں تو وہ مشج ( یعنی ملا ہوا ) بن جاتے ہیں ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب ہذلی کا یہ شعر نہیں سنا :
” گویا تیر کا پھل اور اس کے دونوں سوفار ، پروں کے برعکس ، مشیج ( یعنی ملی ہوئی چیز ) میں ملا دیے گئے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور پنڈلی پنڈلی سے لپٹ جائے گی “ ۔ پنڈلی کے پنڈلی سے لپٹنے سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جنگ ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ جنگ کا بھائی ہے ، اگر جنگ اسے کاٹے تو وہ بھی اسے کاٹتا ہے ، اور اگر جنگ اپنی پنڈلی سے کپڑا اٹھا لے تو وہ بھی ( کپڑا ) اٹھا لیتا ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” بیٹے اور حفدہ “ ۔ بیٹوں اور حفدہ سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جہاں تک تمہارے بیٹوں کا تعلق ہے تو وہ تمہارے ساتھ لگے رہتے ہیں ، اور جہاں تک تمہارے حفدہ کا تعلق ہے تو وہ تمہارے خادم ہیں ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ شعر نہیں سنا :
” کنیزیں ان ( خواتین ) کے اردگرد خدمت کے لئے دوڑتی پھرتی تھیں ، اور ان کی ہتھیلیوں میں بوجھ والے اونٹوں کی مہاریں ڈال دی گئیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تم تو صرف مسحرین میں سے ہو “ ۔ انہوں نے فرمایا : مخلوق میں سے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت ثقفی کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر تم ہم سے پوچھو کہ ہم کس چیز سے ہیں ، تو ہم اس مسحر ( یعنی پیدا کی گئی ) مخلوق میں سے چڑیاں ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تو ہم نے اسے سمندر میں پھینک دیا اور وہ ملیم تھا “ ۔ ملیم سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : گناہ گار ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امیہ بن ابوصلت کا یہ شعر نہیں سنا :
” آفتوں کا میں اہل نہیں ہوں ، بلکہ برائی کرنے والا ہی ملیم ( یعنی قابل ملامت ) ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تم فرما دو : میں فلق کے پروردگار کی پناہ مانگتا ہوں “ ۔ فلق سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : صبح کی روشنی ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ غم کو دور کرنے والا ہے ، اس کے لشکر ( مدد کے لئے ) حاضر رہتے ہیں ، جیسے فلق ( یعنی صبح کی روشنی ) تاریکی کو دور کر دیتی ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تاکہ تم اس چیز پر افسوس ( تاسوا ) نہ کرو جو تم سے چلی جائے ، اور اس پر اترایا نہ کرو جو اس نے تمہیں عطا کی “ ۔ اسیٰ سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : غمگین نہ ہو ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” زمانہ جو کچھ اس پر لاتا ہے اس پر وہ کم غم ( اسیٰ ) کرنے والا ہے ، اس کی تعریف عمدہ ہے ، اس کی عادات میٹھی ہیں ، اور وہ پسندیدہ ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اس نے یہ گمان کیا تھا کہ وہ کبھی نہیں یحور کرے گا “ ۔ یحور سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : لوٹنا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے لبید بن ربیعہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” آدمی تو بس شعلے اور اس کی روشنی کی مانند ہے ، جو روشن ہونے کے بعد راکھ بن کر لوٹ ( یحور ) جاتا ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” وہ اس ( جہنم ) اور آن کھولتے ہوئے پانی کے درمیان چکر لگائیں گے “ ۔ آن سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جس کی گرمی انتہا کو پہنچ چکی ہو ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر ابوقبیس نے تمہیں پکڑ لیا تو موت تمہیں ذلت میں گرا دے گی ، اور اس داڑھی کو جس نے غداری اور خیانت کی ، پیٹ کے آن ( یعنی کھولتے ہوئے ) خون کی سرخی سے رنگ دے گی “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” تو وہ صریم کی مانند ہو گیا “ ۔ صریم سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : تاریک رات ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بنو ذبیان کے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” ایسے تیوری چڑھائے ہوئے شخص کو مت جھڑکو جس کا کوئی ہمسر نہیں ، جو اس رات کی مانند ہے جو تاریکی کے ٹکڑوں ( اصرام ) کو تاریکی کے ٹکڑوں سے ملا دیتی ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” رات کے غسق تک “ ۔ رات کے غسق سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جب وہ تاریک ہو جائے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے نابغہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” گویا انہوں نے جو کچھ کہا اور جو وعدے کیے ان کا خلاصہ ایک سراب ( آل ) ہے جسے گھپ اندھیرے ( غسق ) نے ڈھانپ لیا ہو “ ۔ ابوخلیفہ کہتے ہیں : آل سے مراد سراب ہے ۔ [ درست الفاظ یہ ہیں : «كأنما جل ما قالوا وما وعدوا» ]
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور اللہ تعالیٰ ہر چیز پر مقیت ہے “ ۔ مقیت سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : قدرت رکھنے والا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤ القیس کا یہ شعر نہیں سنا :
” اور کتنے ہی کینہ رکھنے والے ہیں جن کے کینے سے میں نے ( خود کو ) روکے رکھا ، حالانکہ میں اسے تکلیف پہنچانے پر مقیت ( یعنی قادر ) ہوں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور رات کی قسم جب وہ عسعس کرے “ ۔ انہوں نے فرمایا : اس کی تاریکی کا آنا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤ القیس کا یہ شعر نہیں سنا :
” وہ ( رات ) تاریک ہو گئی ( عسعس ) ، یہاں تک کہ اگر وہ چاہتی تو اس کی روشنی سے کوئی انگارہ ہوتا “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور میں اس کا زعیم ہوں “ ۔ انہوں نے فرمایا : زعیم سے مراد ضامن ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے امرؤ القیس کا یہ شعر نہیں سنا :
” اور میں ضامن ( زعیم ) ہوں ، اگر میں بادشاہ بن کر لوٹا ، ایسے سفر کا جس کی وجہ سے تم ہرکاروں کو کترا کر چلتا ہوا دیکھو گے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور اس کا فوم “ ۔ فوم سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : گندم ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوذؤیب ہذلی کا یہ شعر نہیں سنا :
” میں اپنے آپ کو اس سب سے مالدار آنے والے کی طرح سمجھتا تھا جو فوم ( یعنی گندم ) کی کاشت کر کے مدینہ آیا ہو “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور ازلام “ ۔ ازلام سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : فال کے تیر ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے حطیئہ کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر پرندے اس کے دائیں طرف سے گزریں تو وہ ان سے فال نہیں لیتا ، اور نہ ہی اس کے لئے ازلام کے ذریعے کوئی تیر پھینکا جاتا ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور مشأمہ والے ، کیا ہیں مشأمہ والے “ ۔ انہوں نے فرمایا : بائیں جانب والے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ شعر نہیں سنا :
” بڑھاپا بائیں جانب قریب آ اترا ، اور مروت کے کام قریب اور معمولی رہ گئے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور جب سمندر سجرت کر دیے جائیں گے “ ۔ انہوں نے فرمایا : ان کا پانی زمین کے پانی کے ساتھ مل جائے گا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ شعر نہیں سنا :
” جذام میں ربیعہ کو ، اس کے ماموں کعب کو اور ضرار کے دونوں بیٹوں کو یہ بات معلوم ہے کہ میں نے قدیم حسب و نسب میں ان کا مقابلہ کیا ، اور ان کے سمندر میرے سمندروں کے ساتھ مل گئے ( سجرت ) “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” راستوں ( حبک ) والے آسمان کی قسم “ ۔ حبک سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : راستے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن ابوسلمیٰ کا یہ شعر نہیں سنا :
” جو پودوں کی جڑوں سے آراستہ ہے ، شمالی ہوا اسے بنتی ہے ، اس کے کھلے حصے پر راستے ( حبک ) بنے ہوئے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور ہمارے پروردگار کا جد بلند ہے “ ۔ انہوں نے فرمایا : ہمارے پروردگار کی عظمت بلند ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے نعمان بن منذر کے بارے میں طرفہ بن عبد کا یہ شعر نہیں سنا :
” ایسے بادشاہ کی طرف جو زرہ پوشوں کو مار گراتا ہے ، بڑھاپے نے اس میں ذرہ برابر کمی نہیں کی ۔ کیا تم اپنے جد ( یعنی بخت ) کو بلند کرتے ہو ؟ میں تو ایسا شخص ہوں جسے دشمنوں نے ڈول کے بعد ڈول پلائے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” یہاں تک کہ تم حرض ہو جاؤ “ ۔ انہوں نے فرمایا : حرض سے مراد بوسیدہ ( گھلا ہوا ) ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے طرفہ بن عبد کا یہ شعر نہیں سنا :
” کیا لیلیٰ کی یاد کی وجہ سے ، جب جدائی اسے دور لے گئی ، میں ایسا گھلا ہوا ( حریض ) ہو گیا ہوں جو کرایہ کے قابل بھی نہیں رہا ؟ “
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور تم سامد ہو “ ۔ انہوں نے فرمایا : غفلت میں کھیل کود کرنے والے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے قوم عاد پر رونے والی ہزیلہ بنت بکر کا یہ شعر نہیں سنا :
” قوم عاد نے لقیم کو بھیجا اور سعد بھاگتا ہوا آیا ، کہا گیا : اٹھو اور انہیں دیکھو ، پھر اپنی غفلت ( سمود ) کو چھوڑ دو “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” جب وہ اتسق ہو جائے “ ۔ اس کے اتساق سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : جب وہ اکٹھا ( یعنی پورا ) ہو جائے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے ابوصرمہ انصاری کا یہ شعر نہیں سنا :
” ہمارے پاس تیز رفتار جوان اونٹنیاں ہیں جو اکٹھی ( مستوسقات ) ہیں ، کاش انہیں کوئی ہانکنے والا مل جائے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” صمد “ ، جہاں تک احد کا تعلق ہے تو اسے ہم جانتے ہیں ، صمد سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : وہ ذات جس کی طرف تمام معاملات میں رجوع کیا جاتا ہے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے اسدیہ ( خاتون ) کا یہ شعر نہیں سنا :
” سن لو ! موت کی خبر دینے والا صبح سویرے بنو اسد کے بہترین شخص ، عمرو بن مسعود اور صمد سردار ( کی موت ) کی خبر لے کر آیا “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” وہ اثام سے ملے گا “ ۔ اثام سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : بدلہ ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے بشر بن ابوخازم اسدی کا یہ شعر نہیں سنا :
” اور ذوالمجاز کی وادی میں ہمارا ان کے خلاف بددعا کرتے ہوئے کھڑے ہونا ، اس کا ایک بدلہ ( اثام ) ہے “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اور وہ کظیم تھا “ ۔ انہوں نے فرمایا : خاموش رہنے والا ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے زہیر بن خزیمہ عبسی کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر وہ شاس کی مصیبت پر خاموش ( کاظم ) ہے ، تو میں آج کھل کر بولنے والا ہوں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” یا تم ان کی کوئی رکز سنتے ہو “ ۔ رکز سے کیا مراد ہے ؟ انہوں نے فرمایا : آواز ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے خراش بن زہیر کا یہ شعر نہیں سنا :
” اگر تم سنو کہ گھڑ سوار کسی بلندی سے یا قو کی وادی میں اتر رہے ہیں ، تو اپنی آواز ( رکز ) کو چھپا لو اور پوشیدہ رہو “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” جب تم اس کے اذن سے انہیں تحسون کر رہے تھے “ ۔ انہوں نے فرمایا : جب تم اس کے اذن سے انہیں قتل کر رہے تھے ۔ اس نے پوچھا : کیا اہل عرب سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم پر کتاب نازل ہونے سے پہلے اس سے واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! کیا تم نے عتبہ لیثی کا یہ شعر نہیں سنا :
” ہم سفید تلواروں سے انہیں قتل ( نحس ) کرتے ہیں ، یہاں تک کہ گویا ہم ان کی کھوپڑیوں سے اندرائن کے پھل پھاڑ رہے ہیں “ ۔
اس نے کہا: آپ نے سچ کہا ، آپ مجھے اللہ تعالیٰ کے اس فرمان کے بارے میں بتائیے : ” اے نبی ! جب تم لوگ عورتوں کو طلاق دو “ ۔ کیا زمانہ جاہلیت میں طلاق سے لوگ واقف تھے ؟ انہوں نے فرمایا : جی ہاں ! تین طلاقوں والی بائنہ طلاق ( سے واقف تھے ) ، کیا تم نے بنو قیس بن ثعلبہ کے اعشیٰ کا شعر نہیں سنا ، جب اس کے سسرال والوں نے غیرت کی وجہ سے اسے پکڑ لیا اور کہا: تم نے ہماری عزیزہ کو تکلیف پہنچائی ہے ، اور ہم اللہ کی قسم کھاتے ہیں کہ ہم تم سے لاٹھی نہیں ہٹائیں گے جب تک تم اسے طلاق نہیں دیتے ، جب اس نے دیکھا کہ وہ لوگ سنجیدہ ہیں اور اس کے ساتھ برا سلوک کرنے والے ہیں تو اس نے کہا:
” اے میری بیوی ! جدا ہو جاؤ کیونکہ تمہیں طلاق ہے ، لوگوں کے معاملات اسی طرح ہوتے ہیں ، کچھ صبح آتے ہیں اور کچھ رات کو “ ۔
[ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم ! تم اس کے لئے طلاق کو واضح کرو گے ، ورنہ ہم تم سے لاٹھی نہیں ہٹائیں گے ، تو اس نے کہا: ” تو پاک دامن ، غیر مذموم ہو کر جدا ہو جاؤ ، اور ہم میں سے کوئی ایسا محبوب نہیں جیسے تم محبت کرنے والی ہو “ ]
انہوں نے کہا: اللہ کی قسم ! تم اس کے لئے طلاق کو ضرور واضح کرو گے ، ورنہ ہم تم سے لاٹھی نہیں ہٹائیں گے ، تو اس نے کہا:
” تو جدا ہو جاؤ ، کیونکہ جدائی لاٹھی سے بہتر ہے ، اور اس سے بہتر ہے کہ تمہارے سر پر مصیبت آتی رہے “ ۔ پھر اس نے تین طلاقیں دے کر اسے جدا کر دیا ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے ۔ اس کی سند میں ایک راوی جویبر ہے ، اور وہ متروک ہے ۔