مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
كتاب الجهاد— جہاد کے بارے میں روایات
بَابُ مَا يُقْطَعُ مِنَ الْأَرَاضِي وَالْمِيَاهِ . باب: زمین یا پانیوں کو جاگیر کے طور پر دینا
وَعَنْ قَيْلَةَ بِنْتِ مَخْرَمَةَ ; أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ حَبِيبِ بْنِ أَزْهَرَ أَخِي بَنِي خَبَّابٍ ، فَوَلَدَتْ لَهُ النِّسَاءَ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ ، فَانْتَزَعَ بَنَاتَهَا مِنْهَا أَيُّوبُ بْنُ أَزْهَرَ عَمُّهُنَّ ، فَخَرَجَتْ تَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ] فَبَكَتْ جُوَيْرِيَّةُ مِنْهُنَّ حُدَيْبَاءُ ، قَدْ كَانَتْ أَخَذَتْهَا الْفُرْصَةُ ، وَهِيَ أَصْغَرُهُنَّ ، عَلَيْهَا سَبِيجٌ لَهَا مِنْ صُوفٍ ، فَاحْتَمَلَتْهَا مَعَهَا ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَرْتِكَانِ الْجَمَلَ انْتَفَجَتِ الْأَرْنَبُ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَضِيَّةُ : لَا وَاللَّهِ ، لَا تَزَالُ كَعْبُكَ أَعْلَى مِنْ كَعْبِ أَيُّوبَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَبَدًا . ¤ ثُمَّ سَنَحَ الثَّعْلَبُ فَسَمَّتْهُ أَسْمَاءُ غَيْرَ الثَّعْلَبِ - نَسِيَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ - ثُمَّ قَالَتْ مَا قَالَتْ فِي الْأَرْنَبِ ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَرْتِكَانِ إِذْ بَرَكَ الْجَمَلُ ، وَأَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ الْقَضِيَّةُ : أَدْرَكْتُ وَاللَّهِ أَخَذَهُ أَيُّوبُ . ¤ فَقُلْتُ : وَاضْطَرَبَ إِلَيْهَا ، وَيْحَكِ مَا أَصْنَعُ ؟ قَالَتْ : قَلِّبِي ثِيَابَكِ ظُهُورَهَا بُطُونَهَا ، وَتَدَحْرَجِي ظَهْرَكِ لِبَطْنِكِ ، وَقَلِّبِي أَحْلَاسَ جَمَلِكِ ، ثُمَّ خَلَعَتْ سَبِيجَهَا فَقَلَبَتْهُ ، وَتَدَحْرَجَتْ ظَهْرَهَا لِبَطْنِهَا ، فَلَمَّا فَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي بِهِ ، انْتَفَضَ الْجَمَلُ ثُمَّ قَامَ فَتَفَاجَّ ، وَقَالَ : فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ : أَعِيدِي عَلَيْكِ أَدَاتَكِ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي بِهِ فَأَعَدْتُهَا . ¤ ثُمَّ خَرَجْنَا نَرْتِكُ ، فَإِذَا أَيُّوبُ يَسْعَى عَلَى أَثَرِنَا بِالسَّيْفِ صَلْتًا ، فَوَأَلْنَا إِلَى حِوَاءٍ ضَخْمٍ ، قَدْ أُرَاهُ حَتَّى أَلْقَى الْجَمَلَ إِلَى الْبَيْتِ الْأَوْسَطِ جَمَلٌ ذَلُولٌ ، فَاقْتَحَمْتُ دَاخِلَهُ بِالْجَارِيَةِ ، وَأَدْرَكَنِي بِالسَّيْفِ ، فَأَصَابَتْ ظَبْيَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونِ رَأْسِي ، وَقَالَ : أَلْقِي إِلَيَّ بِنْتَ أَخِي يَا دَفَارُ . فَرَمَيْتُ بِهَا إِلَيْهِ ، فَجَعَلَهَا عَلَى مَنْكَبِهِ فَذَهَبَ بِهَا ، وَكُنْتُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، وَمَضَيْتُ إِلَى أُخْتٍ لِي نَاكِحٍ فِي بَنِي شَيْبَانَ أَبْتَغِي الصَّحَابَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ . ¤ فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي تَحْسَبُ عَيْنَيَّ نَائِمَةً ، جَاءَ زَوْجُهَا مِنَ الشَّامِ فَقَالَ : وَأَبِيكِ ، لَقَدْ وَجَدْتُ لِقَيْلَةَ صَاحِبًا ، صَاحِبُ صِدْقٍ ، قَالَتْ : مَنْ هُوَ ؟ قَالَ : حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانَ الشَّيْبَانِيُّ ، وَافِدُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَا صَبَاحٍ . ¤ قَالَتْ أُخْتِي : الْوَيْلُ لِي لَا تُسْمِعْ [ بِهَذَا ] أُخْتِي ، فَتَخْرُجَ مَعَ أَخِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ بَيْنَ سَمْعِ الْأَرْضِ وَبَصَرِهَا لَيْسَ مَعَهَا مِنْ قَوْمِهَا رَجُلٌ ، فَقَالَ : لَا تَذْكُرِيهِ لَهَا ، فَإِنِّي غَيْرُ ذَاكِرِهِ لَهَا . فَسَمِعَتْ مَا قَالَا ، فَغَدَوْتُ فَشَدَدْتُ عَلَيَّ جَمَلِي فَوَجَدْتُهُ غَيْرَ بَعِيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ الصُّحْبَةَ . فَقَالَ : نَعَمْ ، وَكَرَامَةً ، وَرِكَابُهُ مُنَاخَهُ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ صَاحِبَ صِدْقٍ حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ . ¤ وَقَدْ أُقِيمَتْ حِينَ شَقَّ الْفَجْرُ وَالنُّجُومُ شَابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ ، وَالرِّجَالُ لَا تَكَادُ تُعْرَفُ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ ، فَصَفَفْتُ مَعَ الرِّجَالِ امْرَأَةً حَدِيثَةَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ فَقَالَ لِي الرَّجُلُ الَّذِي يَلِينِي فِي الصَّفِّ : امْرَأَةٌ أَنْتِ أَمْ رَجُلٍ ؟ فَقُلْتُ : لَا بَلِ امْرَأَةٌ . فَقَالَ : إِنَّكِ قَدْ كِدْتِ تَفْتِنِينِي ، فَصَلِّي فِي صَفِّ النِّسَاءِ وَرَاءَكِ ، وَإِذَا صَفٌّ مِنْ نِسَاءٍ قَدْ حَدَثَ عِنْدَ الْحُجُرَاتِ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ حِينَ دَخَلْتُ ، فَكُنْتُ فِيهِ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ دَنَوْتُ . ¤ فَإِذَا رَأَيْتُ رَجُلًا ذَا رِوَاءٍ وَذَا بَشَرٍ طَمَحَ إِلَيْهِ بَصَرِي ، لِأَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوْقَ النَّاسِ ، حَتَّى جَاءَ رَجُلٌ بَعْدَمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ " وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ حِلْيَتَيْنِ قَدْ كَانَتَا بِزَعْفَرَانٍ ، وَقَدْ نُفِّضَتَا ، وَبِيَدِهِ عَسِيبُ نَخْلٍ مَقْشُوٌّ غَيْرَ خُوصَتَيْنِ مِنْ أَعْلَاهُ ، قَاعِدًا الْقُرْفُصَاءَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ ، أَرْعَدْتُ مِنَ الْفَرْقِ ، فَقَالَ لَهُ جَلِيسُهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرْعَدَتِ الْمِسْكِينَةُ . ¤ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ وَأَنَا عِنْدَ ظَهْرِهِ : " يَا مِسْكِينَةُ ، عَلَيْكِ السَّكِينَةُ " فَلَمَّا قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كَانَ دَخَلَ فِي قَلْبِي مِنَ الرُّعْبِ ، فَتَقَدَّمَ صَاحِبِي أَوَّلُ رَجُلٍ حُرَيْثُ بْنُ حَسَّانَ فَبَايَعَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ، وَعَلَى قَوْمِهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ بِالدَّهْنَاءِ لَا يُجَاوِزُهَا إِلَيْنَا مِنْهُمْ إِلَّا مُسَافِرٌ أَوْ مُجَاوِرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اكْتُبْ لَهُ بِالدَّهْنَاءِ يَا غُلَامُ " . ¤ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ شَخَصَ لِي ، وَهِيَ وَطَنِي وَدَارِي ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يَسْلُكِ السَّوِيَّةَ مِنَ الْأَمْرِ إِذْ سَلَكَ ، إِنَّمَا هَذِهِ الدَّهْنَاءُ عِنْدَ مَقِيلِ الْجَمَلِ ، وَمَرْعَى الْغَنَمِ ، وَنِسَاءُ بَنِي تَمِيمٍ وَأَبْنَاؤُهَا وَرَاءَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " أَمْسِكْ يَا غُلَامُ ، صَدَقَتِ الْمِسْكِينَةُ ، الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ يَسَعُهُمَا الْمَاءُ وَالشَّجَرُ ، وَيَتَعَاوَنَانِ عَلَى الْفَتَّانِ " . ¤ فَلَمَّا رَأَى حُرَيْثٌ أَنْ قَدْ حِيلَ دُونَ كِتَابِهِ ، ضَرَبَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ قَالَ : كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ كَمَا قَالَ : حَتْفُهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ ، مَا عَلِمْتُ إِنْ كُنْتَ لَدَلِيلًا فِي الظَّلْمَاءِ ، مِدْوَلًا لَدَى الرَّحْلِ ، عَفِيفًا عَنِ الرَّفِيقَةِ ، حَتَّى قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنْ لَا تَلُمْنِي عَلَى أَنْ أَسْأَلَ حَظِّي إِذْ سَأَلْتَ حَظَّكَ ، قَالَ : وَمَا حَظُّكِ فِي الدَّهْنَاءِ لَا أَبَا لَكِ ؟ قُلْتُ : مَقِيلُ جَمَلِي تَسْأَلُهُ لِجَمَلِ امْرَأَتِكَ . قَالَ : لَا جَرَمَ ، أُشْهِدُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي لَكِ أَخٌ وَصَاحِبٌ مَا حَيِيتُ ، إِذَا ثَنَّيْتُ عَلَى هَذَا عِنْدَهُ ، قُلْتُ : إِذْ بَدَأْتُهَا فَلَنْ أُضَيِّعَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَيُلَامُ ابْنُ هَذِهِ أَنْ يُفَصِّلَ الْخِطَّةَ ، وَيَنْصُرَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ ؟ " . ¤ فَبَكَيْتُ ثُمَّ قُلْتُ : قَدْ وَاللَّهِ ، وَلَدْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَرَامًا ، فَقَاتَلَ مَعَكَ يَوْمَ الرِّبْذَةِ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِمِيرَتِي مِنْ خَيْبَرَ ، فَأَصَابَتْهُ حُمَّاهَا فَمَاتَ ، فَتَرَكَ عَلِيَّ النِّسَاءَ . ¤ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تَكُونِي مِسْكِينَةً لَجَرَرْنَاكِ عَلَى وَجْهِكِ - أَوْ لَجُرِرْتِ عَلَى وَجْهِكِ - شَكَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانَ أَيُّ الْحَرْفَيْنِ حَدَّثَتْهُ الْمَرْأَتَانِ - أَتَغْلِبُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُصَاحِبَ صُوَيْحِبَهُ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ؟ فَإِذَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مَنْ هُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُ اسْتَرْجَعَ ، ثُمَّ قَالَ : رَبِّ آسِنِّي لِمَا أَمْضَيْتَ ، فَأَعِنِّي عَلَى مَا أَبْقَيْتَ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَبْكِي فَيَسْتَعْبِرُ لَهُ صُوَيْحِبُهُ ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ لَا تُعَذِّبُوا مَوْتَاكُمْ " . ثُمَّ كَتَبَ لَهَا فِي قِطْعَةِ أَدِيمٍ أَحْمَرَ : " لِقَيْلَةَ وَالنِّسْوَةِ مِنْ بَنَاتِ قَيْلَةَ لَا يُظْلَمْنَ حَقًّا ، وَلَا يُكْرَهْنَ عَلَى مُنْكِحٍ ، وَكُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُسْلِمٍ لَهُنَّ نَصِيرٌ ، أَحْسِنَّ وَلَا تُسِئْنَ " . ¤ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ : فَسَّرَهُ لَنَا ابْنُ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : الْفُرْصَةُ : ذَاتُ الْحَدَبِ ، وَالْفُرْصَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَالْفُرْصَةُ : الدَّوْلَةُ ، انْتَهِزْ فُرْصَتَكَ ، أَيْ : دَوْلَتَكَ . ¤ السَّبِيجُ : سَمَلُ كِسَاءٍ . الرَّتَكَانُ : ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ . الِانْتِفَاجُ : السَّعْيُ . شَنَحَ : أَيْ وَلَّاكَ مَيَامِنَهُ ، وَبَعْضُ الْعَرَبِ يَجْعَلُ مَيَاسِرَهُ ، وَهُمْ يَتَطَيَّرُونَ بِأَحَدِهِمَا وَيَتَفَاءَلُونَ بِالْآخَرِ . تَفَاجَّ : تَفَتَّحَ . فَوَأَلْنَا : أَيْ لَجَأْنَا إِلَى حِوَاءٍ . يَا دَفَارُ : يَا مُنْتِنَةُ ، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي الدُّنْيَا : أُمُّ دَفْرٍ لِنَتِنِهَا . ثُمَّ سَدَّتْ عَنْهُ : اسْتَخْبَرَتْ عَنْهُ . الْمَقْشُوُّ : الْمَقْشُورُ . الْفَتَّانُ : الشَّيَاطِينُ وَأَحَدُهَا فَاتِنٌ . ¤ " حَتْفُهَا تَحْمِلُ ضَأْنٌ بِأَظْلَافِهَا " : مَثَلٌ مِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ فِي شَاةٍ بَحَثَتْ بِأَظْلَافِهَا فِي الْأَرْضِ ، فَأَظْهَرَتْ مُدْيَةً ، فَذُبِحَتْ بِهَا ، فَصَارَ مَثَلًا . ¤ الْقَضِيَّةُ : انْقِضَاءُ الْأُمُورِ . شَخَصَ : أَيِ ارْتَفَعَ بَصَرِي . فَكَسْرًا : مِنْ إِكْسَارِ مَا سَمِعَتْ . آسِنِّي : أَيِ اجْعَلْ لِي أُسْوَةً بِمَا تَعِظُنِي بِهِ ، قَالَ مُتَمِّمُ بْنُ نُوَيْرَةَ : ¤ فَقُلْتُ لَهَا طُولَ الْأَسَى إِذْ سَأَلَتْنِي وَلَوْعَةُ حُزْنٍ تَتْرُكُ الْوَجْهَ أَسْفَعَا . أَسَفَعُ : أَيْ أَسْوَدُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ . ¤سیدہ قیلہ بنت مسلمہ رضی اللہ عنہا جو سیدنا حبیب بن ازہر رضی اللہ عنہ کی اہلیہ تھیں جن کا تعلق بنو خباب سے تھا ان کی بیٹیاں پیدا ہوئیں پھر ان صاحب کا انتقال ہو گیا ان بچیوں کے چچا ایوب بن ازہر نے اس خاتون کی بیٹیوں کو ان سے جدا کروا دیا ، تو وہ خاتون نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہونے کے لئے نکلی یہ ابتداء اسلام کی بات ہے ان کی بیٹیوں میں سے ایک بچی جس کا نام حدیباء تھا ، وہ رونے لگی اس پر کپکپی طاری ہو گئی ، اور وہ ان میں سب سے کمسن تھی ۔ اس نے اونی لباس پہنا ہوا تھا اس خاتون نے اسے گود میں اٹھا لیا ، انہوں نے اس لڑکی کو بھی اپنے ساتھ سوار کر لیا ، وہ دونوں اونٹ پر سوار ہو کر جا رہی تھیں ، اسی دوران ایک خرگوش آیا ، تو حدیباء نے کہا: جی نہیں ! اللہ کی قسم ! اس بارے میں ہمیشہ تمہارا ٹخنہ ایوب کے ٹخنی سے بلند رہے گا ، پھر ایک لومڑی سامنے آئی ، تو اس نے اُس کے لئے مختلف نام استعمال کیا ، جو عبداللہ بن حسان نامی راوی بھول گئے ، پھر اس نے اس کے بارے میں بھی وہی بات کہی ، جو خرگوش کے بارے میں کہی تھی ، وہ دونوں جا رہے تھے اسی دوران اونٹ بیٹھ گیا اور اس پر کپکپی طاری ہو گئی ، تو حدیباء نے کہا: مجھے وہ صورت حال نصیب ہوئی ہے ، اللہ کی قسم ! جس نے ایوب کو گرفت میں لیا تھا ، میں نے کہا: یہ تو مضطرب ہو رہا ہے ، اب میں کیا کروں ؟ تمہارا ستیاناس ہو ، اس نے کہا: آپ اپنے کپڑے کو الٹ دیں اندر والے حصے کو باہر کر دیں اور پشت والے حصے کو پیٹ کی طرف کر دیں آپ اپنے اونٹ کی چادر کو پلٹ دیں ، پھر اس کے اوپر والے کپڑے کو اتار کر اسے پلٹ دیں ، اس کے اندرونی حصے کو باہر کی طرف کر دیں اس نے جو مجھے کہا: تھا ۔ جب میں نے ایسا کر دیا ، تو اونٹ ٹھیک ہو گیا اور کھڑا ہو گیا اور چل پڑا ، پھر حدبیاء نے کہا: آپ اپنے برتن دوبارہ استعمال کریں میں نے ایسا ہی کیا جو اس نے مجھے کہا: تھا ، پھر ہم لوگ روانہ ہو گئے ایوب تلوار نکال کر ہمارے پیچھے پیچھے دوڑتا ہوا آ رہا تھا ، ہم نے ایک بڑی آبادی کی پناہ لی اس کے بارے میں میرا یہ خیال تھا یہاں تک کہ میں نے اونٹ کو درمیان والے گھر میں ڈال دیا جو ایک کمزور اونٹ تھا میں لڑکی کو ساتھ لے کے اس کے اندر داخل ہو گئی وہ تلوار لے کے مجھ تک پہنچ گیا اس نے کچھ بکریوں کو نقصان پہنچایا اور بولا: تم میری بھتیجی میری طرف کر دو ، اے بو بدبو دار عورت ! تو وہ اس کے کندھے پر گئی ، وہ اسے لے کے چلا گیا میں اس کے بارے میں سب گھر والوں سے زیادہ بہتر جانتی تھی ۔ پھر میں اپنی بہن کے پاس آ گئی جس کی شادی بنو شیبان میں ہوئی تھی ، میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں جانے کے لئے کسی ساتھی کی تلاش میں تھی ، یہ ابتدائے اسلام کی بات ہے ایک رات میں اپنی بہن کے پاس بیٹھی ہوئی تھی ، وہ یہ سمجھی کہ شاید میں سو چکی ہوں اس کا شوہر شام سے آیا تھا اس نے کہا: تمہارے باپ کی قسم میں نے قیلہ کے لئے ایک ساتھی کو پایا تھا جو سچا ساتھی تھا میری بہن نے دریافت کیا : وہ کون ہے ؟ اس نے جواب دیا : حریث بن حسان شیبانی جو بکر بن وائل کے سفیر کے طور پر آج صبح نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہونے کے لیے گیا ہے ۔ میری بہن نے کہا: میرے لئے بربادی ہے تم میری بہن کو یہ بات نہ سنوانا کاش وہ بھی بکر بن وائل سے تعلق رکھنے والے فرد کے ساتھ روانہ ہو جاتی ، کیونکہ اس کے ساتھ قوم کا کوئی فرد نہیں ہے اس شخص نے کہا: تم اس کے سامنے اس کا ذکر نہ کرنا میں بھی اس کا ذکر نہیں کروں گا لیکن قیلہ نامی خاتون نے ان دونوں کی باتیں سن لیں تھیں وہ کہتی ہیں میں اگلے دن صبح اٹھی میں نے اپنے اونٹ پر پالان باندھا اور ان صاحب تک پہنچ گئی ، جو زیادہ دور تک نہیں گئے تھے میں نے ان کے ساتھ چلنے کا کہا: تو انہوں نے کہا: ٹھیک ہے یہ عزت افزائی کی بات ہے پھر میں ان کے ساتھ روانہ ہو گئی وہ ایک سچے ساتھی تھے ، یہاں تک کہ ہم لوگ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہو گئے ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم لوگوں کو صبح کی نماز پڑھا رہے تھے جس کی اقامت اس وقت کہی تھی جب صبح صادق ہو گئی تھی اور آسمان میں ستارے چمک رہے تھے رات کی تاریکی کی وجہ سے افراد پہچانے نہیں جاتے تھے میں ایک ایسی عورت تھی جو زمانہ جاہلیت کے قریب تھی میں مردوں کی صف میں جا کے کھڑی ہو گئی صف میں جو شخص میرے ساتھ کھڑا ہوا تھا اس نے مجھ سے دریافت کیا : تم عورت ہو یا مرد ہو ؟ میں نے کہا: عورت ہوں اس نے کہا: تم نے مجھے آزمائش کا شکار کر دینا تھا تم اپنے پیچھے خواتین کی صف میں نماز ادا کرو خواتین کی صف حجروں کے قریب تھی جب میں اندر آئی تھی تو میں نے اسے نہیں دیکھا تھا میں اس میں آ گئی ، یہاں تک کہ جب سورج طلوع ہو گیا تو میں پاس آ گئی میں نے ایک صاحب کو دیکھا جو نمایاں حیثیت کے مالک تھے میری نگاہ ان پر جم گئی تاکہ لوگوں کے اوپر سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو دیکھ سکوں سورج طلوع ہو جانے کے بعد ایک شخص آیا اور بولا: یا رسول اللہ آپ پر سلام ہو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم پر بھی سلام ہو اور اللہ کی رحمت ہو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دو چادریں اوڑھی ہوئی تھیں جن پر زعفران لگا ہوا تھا ، جس کی خوشبو بھی آ رہی تھی آپ کے دست مبارک میں کھجور کی ایک چھڑی تھی جو صاف کی ہوئی تھی لیکن اس کے اوپر والے حصے کو اندر نہیں کیا گیا تھا ، اور آپ اکڑوں بیٹھے ہوئے تھے جب میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو اس طرح عاجزی کے ساتھ بیٹھے ہوئے دیکھا تو مجھ پر رعب طاری ہو گیا آپ کے ساتھی نے آپ کی خدمت میں عرض کی : یا رسول اللہ ! یہ مسکین عورت پریشان ہے ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا حالانکہ آپ نے میری طرف دیکھا نہیں تھا ، کیونکہ میں آپ کی پشت کی طرف موجود تھی اے مسکین عورت تم پرسکون رہو جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ بات ارشاد فرمائی تو میرے دل میں جو رعب داخل ہوا تھا وہ اللہ تعالیٰ نے ختم کر دیا میرا ساتھی آگے بڑھا وہ پہلا فرد تھا اس کا نام حریث بن حسان تھا اس نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے دست اقدس پر اپنی طرف سے بیعت کی پھر اس نے عرض کی : یا رسول اللہ ! آپ ہمارے اور بنو تمیم کے درمیان دہناء کو حد مقرر کر دیں کہ ان میں سے کوئی شخص مسافر کے طور پر یا گزرنے والے شخص کے طور پر ہی ہماری طرف آئے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اے لڑکے ! اس کے لئے دہناء کے حوالے سے تحریر لکھ دو ۔ راوی خاتون کہتی ہیں : جب میں نے یہ بات دیکھی تو یہ بات میرے سامنے آئی کہ وہ تو میرا وطن اور میرا علاقہ ہے ۔ میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! اس شخص نے ٹھیک بات نہیں کی ہے دہناء نامی یہ جگہ اونٹوں کے آرام کی جگہ ہے بکریوں کے چرنے کی جگہ ہے بنو تمیم کے بچے اور عورتیں اس کے پاس رہتے ہیں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اے لڑکے تم ٹھہر جاؤ مسکین عورت تم ٹھہر جاؤ مسلمان مسلمان کا بھائی ہوتا ہے پانی اور درخت ان دونوں کے لئے ہوتے ہیں اور وہ دونوں شیاطین کے خلاف ایک دوسرے کی مدد کرتے ہیں جب حریث نامی شخص نے یہ دیکھا کہ میری وجہ سے اس کے لئے تحریر لکھی نہیں جا رہی تو اس نے اپنا ایک ہاتھ دوسرے پر مارتے ہوئے کہا: میری اور تمہاری مثال یوں ہے کہ جیسے کوئی بکری اپنے پاؤں کے ذریعے زمین کھود کر چھری نکال کے خود کو ذبح کروا لیتی ہے اس خاتون نے کہا: اللہ کی قسم ! میں یہ جانتی ہوں کہ تم تاریکیوں میں راستہ بتانے والے ہو سواری کا ساتھ دینے والے ہو اپنی ساتھی خاتون کے ساتھ اچھا برتاؤ کرنے والے ہو یہاں تک کہ ہم لوگ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہو گئے لیکن تم مجھے اس چیز کے حوالے سے ملامت نہ کرو کہ میں اپنا وہ حصہ مانگوں جس طرح تم نے اپنا حصہ مانگا ہے اس نے کہا: دہناء میں تمہارا حصہ کیسے بنتا ہے ؟ تمہارا باپ نہ رہے میں نے کہا: وہ میرے اونٹوں کے باندھنے کی جگہ ہے جس کو تم اپنی بیوی کے اونٹ کے لئے مانگ رہے ہو اس نے کہا: اس میں کوئی شک نہیں ہے میں اللہ کے رسول کو گواہ بنا کر کہتا ہوں کہ جب تک میں زندہ رہوں گا میں تمہارا بھائی اور ساتھی بن کے رہوں گا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : کیا اس عورت کے بیٹے کو اس بات پر ملامت کی جائے گی کہ وہ لکیر کے ذریعے فصل کر دے اور حجرے کے پیچھے سے مدد کرے وہ خاتون کہتی ہیں ، تو میں رونے لگی اور میں نے عرض کی : اللہ کی قسم ! یا رسول اللہ ! میں نے اسے حرام طور پر جنم دیا تھا اس نے ربذہ کے مقام پر آپ کے ساتھ جنگ میں حصہ لیا تھا پھر وہ خیبر چلا گیا تھا وہاں اسے بخار لاحق ہو گیا اور وہاں وہ مر گیا اور میرے پاس خواتین رہ گئی ہیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : جس کے دست قدرت میں میری جان ہے ، اگر تم مسکین عورت نہ ہوتی ، تو ہم نے تمہیں تمہارے چہرے کے بل گھسیٹنا تھا ، کیا تم خواتین میں سے کوئی عورت ایسا نہیں کر سکتی کہ وہ دنیا میں اپنی بیٹیوں کے ساتھ اچھے طریقے سے رہے اور جب اس کے اور اس کے درمیان وہ حائل ہو جائے ، جو ان کے بارے میں اس سے زیادہ حق رکھتا ہے ، تو پھر وہ انا للہ وانا الیہ راجعون پڑھے اور پھر یہ کہے : اے میرے پروردگار ! جو پہلے گزر گیا ہے اس کو میرے لئے اسوہ بنا دے اور جو باقی رہ گیا ہے اس کے بارے میں میری مدد فرما ، اس ذات کی قسم ! جس کے دست قدرت میں محمد صلی اللہ علیہ وسلم کی جان ہے تم میں سے کوئی ایک روتی ہے اور اپنی بیٹیوں کے حوالے سے پریشان ہوتی رہتی ہے ، اے اللہ کے بندو ! تم اپنے مرحومین کو عذاب نہ دو ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اس خاتون کے لئے سرخ چمڑے پر ایک تحریر لکھوائی : ” یہ قیلہ اور قیلہ کی صاحبزادیوں میں سے دیگر خواتین کے لئے ہے کہ ان کے حق میں ظلم نہیں کیا جائے گا ، نکاح کرنے میں ان کے ساتھ زبردستی نہیں کی جائے گی ، ہر مومن اور ہر مسلمان اُن کا مددگار ہو گا ، تم لوگوں نے ان کے ساتھ اچھا سلوک کرنا ہے برا سلوک نہیں کرنا“ ۔ محمد بن ہشام نامی راوی کہتے ہیں : ابن عائشہ نے اس روایت کے مشکل الفاظ کی وضاحت ہمارے سامنے کی تھی ، وہ کہتے ہیں : فرصہ کا مطلب ابھری ہوئی چیز ہے ، اور ” فرصہ “ کا مطلب مشک کا ٹکڑا بھی ہے فرصہ کا مطلب دولہ بھی ہے ، لفظ انتہز فرصتک کا مطلب ، یعنی دولتک ہے ، سچ کا مطلب چادر کا پرانا ہوتا ہے ” تکان “ کا مطلب چلنے کی ایک قسم ہے ” انتفاج“ کا مطلب دوڑتا ہے لفظ ” شخ“ کا مطلب یہ ہے کہ اس نے وہاں کے دائیں حصے کا تمہیں والی بنایا ہے ، بعض عرب اسے بائیں حصے کے لئے بھی استعمال کرتے ہیں وہ ایک حصے کے ذریعے فال لیتے ہیں اور دوسرے حصے کے ذریعے بدشگونی لیتے ہیں ، لفظ ” تفاج“ کا مطلب کھلا کرنا ہے ، لفظ ” فوالنا “ یعنی ہم نے پناہ لی یادفار “” “” کا مطلب اے بد بودار عورت ! اسی لئے عرب دنیا کے بارے میں کہتے ہیں : ” اُم دفر “ کیونکہ اس کی بدبو ہوتی ہے ، ثم ” سدت عنہ “ یعنی اس کے بارے میں خبر طلب کی ، لفظ ” مقشو“ کا مطلب مقشور ہے ( یعنی جس کا چھلکا اترا ہوا ہو ) ” فتان“ کا مطلب شیاطین ہے ، اس کی واحد ” فاتن “ آتی ہے لفظ ” حتفھا تحمل ضان باظلافھا “ یہ عربوں کا ایک محاروہ ہے ایک ایسی بکری کے بارے میں جو اپنے پیروں کے ذریعے زمین کرید رہی ہوتی ہے اس میں سے چھری نکل آتی ہے اور اس کے ذریعے وہ بکری ذبح ہو جاتی ہے ، تو یہ چیز ضرب المثل بن گئی ( یعنی اپنا نقصان خود کرنا ) ۔ ” قضیہ “ یعنی امور کا ختم ہو جانا ” شخص “ یعنی میں نے اپنی نگاہ کو اٹھایا ، ” فکسرا “ یعنی اس نے جو سنا ہے اسے ختم کرنے کے لئے ” اسنی “ یعنی آپ مجھے اسوہ بنا دیں ، جس کے حوالے سے آپ مجھے نصیحت کریں ۔ متمم بن نویرہ نے کہا: ہے : ” جب اس نے مجھ سے ( حال ) دریافت کیا ، تو میں نے اس سے کہا: طویل اسوہ ہے ، غم کی جلن نے چہرے کو سیاہ کر دیا ہوا ہے “ ۔ لفظ ” اسفع“ کا مطلب سیاہ ہونا ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کے رجال ثقہ ہیں ۔