حدیث نمبر: 18352
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " يَجْمَعُ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ قِيَامًا أَرْبَعِينَ سَنَةً ، شَاخِصَةً أَبْصَارُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ، يَنْتَظِرُونَ فَصْلَ الْقَضَاءِ " . قَالَ : " وَيَنْزِلُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ مِنَ الْعَرْشِ إِلَى الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ : أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَمْ تَرْضُوا مِنْ رَبِّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ، أَنْ يُوَلِّيَ كُلَّ أُنَاسٍ مِنْكُمْ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ فِي الدُّنْيَا ، أَلَيْسَ ذَلِكَ عَدْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ؟ " . قَالُوا : بَلَى . قَالَ : " فَيَنْطَلِقُ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، وَيَقُولُونَ وَيَقُولُونَ فِي الدُّنْيَا " . قَالَ : " فَيَنْطَلِقُونَ وَيُمَثَّلُ لَهُمْ أَشْبَاهُ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الشَّمْسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْطَلِقُ إِلَى الْقَمَرِ ، وَالْأَوْثَانِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، وَأَشْبَاهِ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ " . ¤ قَالَ : " وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عِيسَى شَيْطَانُ عِيسَى ، وَيُمَثَّلُ لِمَنْ كَانَ يَعْبُدُ عُزَيْرًا شَيْطَانُ عُزَيْزٍ ، وَيَبْقَى مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُمَّتُهُ " . قَالَ : " فَيَتَمَثَّلُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فَيَأْتِيهِمْ ، فَيَقُولُ : مَا لَكُمْ لَا تَنْطَلِقُونَ كَانْطِلَاقِ النَّاسِ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنْ لَنَا لَإِلَهًا مَا رَأَيْنَاهُ بَعْدُ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَهُ إِنْ رَأَيْتُمُوهُ ؟ فَيَقُولُونَ : إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ عَلَامَةً إِذَا رَأَيْنَاهَا عَرَفْنَاهَا . قَالَ : فَيَقُولُ : مَا هِيَ ؟ فَتَقُولُ : يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ " . قَالَ : " فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكْشِفُ عَنْ سَاقِهِ فَيَخِرُّ كُلُّ مَنْ كَانَ نَظَرَهُ ، وَيَبْقَى قَوْمٌ ظُهُورُهُمْ كَصَيَاصِي الْبَقَرِ ، يُرِيدُونَ السُّجُودَ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ، وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ ، وَهُمْ سَالِمُونَ ، ثُمَّ يَقُولُ : ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ ، فَيَرْفَعُونَ رُءُوسَهُمْ ، فَيُعْطِيهِمْ نُورَهُمْ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ مِثْلَ الْجَبَلِ الْعَظِيمِ ، يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورَهُ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى نُورًا مِثْلَ النَّخْلَةِ بِيَدِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُعْطَى أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ ، حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمْ رَجُلًا يُعْطَى نُورَهُ عَلَى إِبْهَامِ قَدَمَيْهِ يُضِيءُ مَرَّةً وَيُطْفَأُ مَرَّةً ، فَإِذَا أَضَاءَ قَدَّمَ قَدَمَهُ ، وَإِذَا طُفِئَ قَامَ " . ¤ قَالَ : " وَالرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - أَمَامَهُمْ حَتَّى يَمُرَّ فِي النَّارِ ، فَيَبْقَى أَثَرُهُ كَحَدِّ السَّيْفِ " . قَالَ : " فَيَقُولُ : مُرُّوا ، فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ نُورِهِمْ ، مِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَطَرْفَةِ الْعَيْنِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالْبَرْقِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالسَّحَابِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَانْقِضَاضِ الْكَوْكَبِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَالرِّيحِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الْفَرَسِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمُرُّ كَشَدِّ الرَّحْلِ ، حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي يُعْطَى نُورُهُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمَيْهِ ، يَجْثُو عَلَى وَجْهِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ، تَخِرُّ يَدٌ وَتُعَلَّقُ يَدٌ ، وَتَخِرُّ رِجْلٌ وَتُعَلَّقُ رِجْلٌ ، وَتُصِيبُ جَوَانِبَهُ النَّارُ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَخْلُصَ ، فَإِذَا خَلَصَ وَقَفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ فَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ مَا لَمْ يُعْطِ أَحَدًا إِذْ نَجَّانِي مِنْهَا بَعْدَ إِذْ رَأَيْتُهَا " . قَالَ : " فَيُنْطَلَقُ بِهِ إِلَى غَدِيرٍ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ ، فَيَغْتَسِلُ فَيَعُودُ إِلَيْهِ رِيحُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَلْوَانُهُمْ ، فَيَرَى مَا فِي الْجَنَّةِ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ : أَتَسْأَلُ الْجَنَّةَ وَقَدْ نَجَّيْتُكَ مِنَ النَّارِ ؟ ! فَيَقُولُ : رَبِّ اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابًا لَا أَسْمَعُ حَسِيسَهَا " . قَالَ : " فَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ مَنْزِلٌ أَمَامَ ذَلِكَ ، كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ لَهُ : لَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، وَأَنَّى مَنْزِلٌ أَحْسَنُ مِنْهُ ؟ فَيُعْطَى فَيَنْزِلُهُ ، وَيَرَى أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلًا ، كَأَنَّ مَا هُوَ فِيهِ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، قَالَ : رَبِّ أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - لَهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ ، فَيَقُولُ : لَا وَعِزَّتِكَ يَا رَبِّ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهُ ، وَأَنَّى مَنْزِلٌ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ؟ قَالَ فَيُعْطَى مَنْزِلَةً . قَالَ وَيَرَى أَوْ يُرْفَعُ لَهُ أَمَامَ ذَلِكَ مَنْزِلٌ آخَرُ ، كَأَنَّمَا هُوَ إِلَيْهِ حُلْمٌ ، فَيَقُولُ : أَعْطِنِي ذَلِكَ الْمَنْزِلَ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ : فَلَعَلَّكَ إِنْ أَعْطَيْتُكَهُ تَسْأَلُ غَيْرَهُ ؟ قَالَ : لَا وَعِزَّتِكَ لَا أَسْأَلُ غَيْرَهُ ، وَأَيُّ مَنْزِلٍ يَكُونُ أَحْسَنَ مِنْهُ ؟ ! قَالَ : فَيُعْطَاهُ وَيَنْزِلُهُ ، ثُمَّ يَسْكُتُ فَيَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : مَا لَكَ لَا تَسْأَلُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ قَدْ سَأَلْتُكَ حَتَّى قَدِ اسْتَحْيَيْتُكَ ، وَأَقْسَمْتُ لَكَ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُكَ ، فَيَقُولُ اللَّهُ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : أَلَمْ تَرْضَ أَنْ أُعْطِيَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا مُنْذُ خَلَقْتُهَا إِلَى يَوْمِ أَفْنَيْتُهَا ، وَعَشْرَةَ أَضْعَافِهِ ؟ فَيَقُولُ : أَتَهْزَأُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ ؟ فَيَضْحَكُ الرَّبُّ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - مِنْ قَوْلِهِ . قَالَ : فَرَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إِذَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَدْ سَمِعْتُكَ تُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا ، كُلَّمَا بَلَغْتَ هَذَا الْمَكَانَ ضَحِكْتَ ! قَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ مِرَارًا ، كُلَّمَا بَلَغَ هَذَا الْمَكَانَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ضَحِكَ حَتَّى تَبْدُوَ أَضْرَاسُهُ . ¤ قَالَ : " فَيَقُولُ الرَّبُّ - جَلَّ ذِكْرُهُ - : لَا . وَلَكِنِّي عَلَى ذَلِكَ قَادِرٌ ، سَلْ . فَيَقُولُ : أَلْحِقْنِي بِالنَّاسِ ، فَيَقُولُ : الْحَقْ بِالنَّاسِ ، قَالَ : فَيَنْطَلِقُ يَرْمُلُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ النَّاسِ رُفِعَ لَهُ قَصْرٌ مِنْ دُرَّةٍ ، فَيَخِرُّ سَاجِدًا ، فَيُقَالُ لَهُ : ارْفَعْ رَأْسَكَ مَا لَكَ ؟ فَيَقُولُ : رَأَيْتُ رَبِّي - أَوْ تَرَاءَى لِي رَبِّي - فَيُقَالُ لَهُ : إِنَّمَا هُوَ مَنْزِلٌ مِنْ مَنَازِلِكَ . ¤ قَالَ : " ثُمَّ يَلْقَى رَجُلًا فَيَتَهَيَّأُ لِلسُّجُودِ لَهُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مَهْ . فَيَقُولُ : رَأَيْتُ أَنَّكَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . فَيَقُولُ : إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ مِنْ خُزَّانِكَ ، وَعَبْدٌ مِنْ عَبِيدِكَ ، تَحْتَ يَدَيَّ أَلْفُ قَهْرَمَانٌ عَلَى مِثْلِ مَا أَنَا عَلَيْهِ " . ¤ قَالَ : " فَيَنْطَلِقُ أَمَامَهُ حَتَّى يَفْتَحَ لَهُ الْقَصْرَ " . قَالَ : " وَهُوَ مِنْ دُرَّةٍ مُجَوَّفَةٍ ، سَقَائِفُهَا وَأَبْوَابُهَا وَأَغْلَاقُهَا وَمَفَاتِيحُهَا مِنْهَا ، تَسْتَقْبِلُهُ جَوْهَرَةٌ خَضْرَاءُ مُبَطَّنَةٌ بِحَمْرَاءَ ، فِيهَا سَبْعُونَ بَابًا ، كُلُّ بَابٍ يُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ خَضْرَاءَ مُبَطَّنَةٍ ، كُلُّ جَوْهَرَةٍ تُفْضِي إِلَى جَوْهَرَةٍ عَلَى غَيْرِ لَوْنِ الْأُخْرَى ، فِي كُلِّ جَوْهَرَةٍ سُرُرٌ ، وَأَزْوَاجٌ ، وَوَصَائِفُ ، أَدْنَاهُنَّ حَوْرَاءُ عَيْنَاءُ ، عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً ، يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا ، كَبِدُهَا مِرْآتُهُ ، وَكَبِدُهُ مِرْآتُهَا ، إِذَا أَعْرَضَ عَنْهَا إِعْرَاضَةً ازْدَادَتْ فِي عَيْنِهِ سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ ; إِذَا أَعْرَضَتْ عَنْهُ إِعْرَاضَةً ازْدَادَ فِي عَيْنِهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا عَمَّا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَيَقُولُ لَهَا : وَاللَّهِ ، لَقَدِ ازْدَدْتِ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا . وَتَقُولُ لَهُ : وَأَنْتَ وَاللَّهِ ازْدَدْتَ فِي عَيْنِي سَبْعِينَ ضِعْفًا . فَيُقَالُ لَهُ : أَشْرِفْ . فَيُشْرِفُ ، فَيُقَالُ لَهُ : مُلْكُكَ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ يَنْفُذُهُ بَصَرُكَ " . ¤ قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَلَا تَسْمَعُ مَا يُحَدِّثُنَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ يَا كَعْبُ عَنْ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا ؟ فَكَيْفَ أَعْلَاهُمْ ؟ ! قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ ذِكْرُهُ - خَلَقَ دَارًا جَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ ، وَالْأَشْرِبَةِ ، ثُمَّ أَطْبَقَهَا فَلَمْ يَرَهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ ، لَا جِبْرِيلُ وَلَا غَيْرُهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، ثُمَّ قَالَ كَعْبٌ : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . ¤ قَالَ : " وَخَلَقَ دُونَ ذَلِكَ جَنَّتَيْنِ ، وَزَيَّنَهُمَا بِمَا شَاءَ ، وَأَرَاهُمَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ كَانَ كِتَابُهُ فِي عِلِّيِّينَ نَزَلَ فِي تِلْكَ الدَّارِ الَّتِي لَمْ يَرَهَا أَحَدٌ ، حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ لَيَخْرُجُ فَيَسِيرُ فِي مُلْكِهِ فَلَا تَبْقَى خَيْمَةٌ مِنْ خِيَمِ الْجَنَّةِ إِلَّا دَخَلَهَا مِنْ ضَوْءِ وَجْهِهِ ، فَيَسْتَبْشِرُونَ لِرِيحِهِ ، فَيَقُولُونَ : وَاهًا لِهَذَا الرِّيحِ ، هَذَا رِيحُ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ قَدْ خَرَجَ يَسِيرُ فِي مُلْكِهِ " . ¤ قَالَ : وَيْحَكَ يَا كَعْبُ ، إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ قَدِ اسْتَرْسَلَتْ فَاقْبِضْهَا ، فَقَالَ كَعْبٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَزَفْرَةً ، مَا مِنْ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ ، وَلَا نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ، إِلَّا خَرَّ لِرُكْبَتَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اللَّهِ لَيَقُولُ : رَبِّ ، نَفْسِي ، نَفْسِي ! حَتَّى لَوْ كَانَ لَكَ عَمَلُ سَبْعِينَ نَبِيًّا إِلَى عَمَلِكَ لَظَنَنْتَ أَنْ لَا تَنْجُوَ . ¤
محمد محی الدین

سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں : ” ایک مخصوص طے شدہ دن میں ، اللہ تعالیٰ سب پہلے والوں اور بعد والوں کو جمع کرے گا ، وہ چالیس سال تک کھڑے رہیں گے ان کی نگاہیں آسمان کی طرف اٹھی ہوئی ہوں گی اور وہ حساب ہونے کے منتظر ہوں گے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : اللہ تعالیٰ بادلوں کے سائے میں عرش سے کرسی کی طرف اترے گا ، پھر ایک منادی یہ اعلان کرے گا : اے لوگو ! کیا تم اپنے پروردگار سے راضی نہیں تھے ؟ جس نے تمہیں پیدا کیا ، جس نے تمہیں رزق عطا کیا ، جس نے تمہیں یہ حکم دیا کہ تم اس کی عبادت کرو اور کسی کو اس کا شریک قرار نہ دو ، اب تم میں سے ہر ایک اس کے پاس چلا جائے ، جس کے ساتھ وہ نسبت رکھتا تھا اور دنیا میں جس کی وہ عبادت کرتا تھا ، کیا یہ تمہارے پروردگار کی طرف سے عدل کے مطابق فیصلہ نہیں ہے ؟ لوگ جواب دیں گے : جی ہاں ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : تو ہر قوم اس کی طرف چلی جائے گی ، جس کی وہ دنیا میں عبادت کرتی تھی اور جس کی قائل تھی ( یا جس کے ساتھ وہ نسبت رکھتی تھی ) ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : وہ لوگ جائیں گے اور جن کی وہ عبادت کرتے تھے ، انہیں مثالی شکل میں ان کے سامنے لایا جائے گا ، ان میں سے کچھ لوگ سورج کی طرف چلے جائیں گے ، ان میں سے کچھ چاند کی طرف چلے جائیں گے ، پتھروں سے بنے ہوئے بتوں کی طرف اور ان جیسی دیگر چیزوں کی طرف سے جائیں گے ، جن کی وہ عبادت کرتے تھے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : جو لوگ سیدنا عیسیٰ علیہ السلام کی عبادت کرتے تھے ، سیدنا عیسیٰ علیہ السلام سے متعلق شیطان کو سیدنا عیسیٰ علیہ السلام کی شکل دے دی جائے گی ، جو لوگ سیدنا عزیر علیہ السلام کی عبادت کرتے تھے تو سیدنا عزیر علیہ السلام سے متعلق شیطان کو ان کی شکل دے دی جائے گی اور صرف سیدنا محمد صلی اللہ علیہ وسلم اور ان کی امت باقی رہ جائیں گے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم یہ فرماتے ہیں : پھر پروردگار مثالی صورت میں اُن کے پاس آئے گا اور فرمائے گا : کیا وجہ ہے ؟ تم نہیں جاتے ؟ جبکہ دوسرے لوگ چلے گئے ہیں ، تو وہ لوگ کہیں گے : ہمارا ایک معبود ہے جسے ہم نے دیکھا ہوا نہیں ہے ، پروردگار فرمائے گا : اگر تم اسے دیکھ لو گے تو کیا اسے پہچان لو گے ؟ وہ جواب دیں گے : ہمارے اور اس کے درمیان ایک مخصوص نشانی ہے ، جب ہم اسے دیکھیں گے تو اسے ( یعنی اس نشانی کو ) پہچان لیں گے ، پروردگار فرمائے گا : وہ نشانی کیا ہے ؟ تو وہ لوگ کہیں گے : اس کی پنڈلی سے پردہ ہٹایا جائے گا ، آپ صلی اللہ علیہ وسلم یہ فرماتے ہیں : تو اس وقت پنڈلی سے پردہ ہٹایا جائے گا اور جو بھی اسے دیکھے گا وہ سجدے میں چلا جائے گا ، کچھ قوم باقی رہ جائے گی ، جن کی پشتیں گائے کے سینگوں کی مانند ہوں گی ، وہ لوگ سجدہ کرنے کا ارادہ کریں گے ، لیکن ایسا کر نہیں سکیں گے اہیں سجدے کے لئے بلایا جائے گا ، لیکن وہ سالم ہوں گے ۔ پھر پروردگار فرمائے گا : تم لوگ اپنے سر اٹھاؤ ! وہ اپنے سر اٹھائیں گے ، پھر انہیں ان کے اعمال کے حساب سے نور عطا کیا جائے گا ، ان میں سے کچھ ایسے لوگ ہوں گے جس کو دیا جانے والا نور عظیم پہاڑ کی مانند ہو گا ، وہ نور اس کے آگے چلے گا ، ان میں سے کسی کو ایسا نور دیا جائے گا جو اس سے کم ہو گا ، ان میں سے کسی کو ایسا نور دیا جائے گا ، جیسے اس کے آگے کھجور کا درخت ہو ، ان میں سے کسی کو اس سے بھی کم دیا جائے گا یہاں تک کہ جو ان میں سے آخری فرد ہو گا ، اسے اس کا نور اس کے پاؤں کے انگوٹھے کے پاس دیا جائے گا ، جو بھی روشن ہو جائے گا اور کبھی بجھ جائے گا ، جب وہ روشن ہو گا تو آدمی اپنا پاؤں آگے بڑھائے گا اور جب وہ بجھ جائے گا تو آدمی کھڑا ہو جائے گا ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : پروردگار ان سے آگے ہو گا ، یہاں تک کہ اُن کا ( یعنی ان میں سے کسی شخص کا ) گزر آگ میں سے ہو گا ، تو اتنا نشان باقی رہ جائے گا جیسے تلوار کی دھار کا نشان ہوتا ہے ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : پروردگار فرمائے گا : تم لوگ گزرو ! تو وہ لوگ اپنے نور کی مقدار کے حساب سے گزریں گے ، ان میں سے کچھ ایسے لوگ ہوں گے جو پلک جھپکنے میں گزر جائیں گے ، کچھ ایسے ہوں گے جو برق کی طرح گزر جائیں گے ، کچھ ایسے ہوں گے جو بادل کی طرح گزریں گے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے ستارہ ٹوٹتا ہے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے ہوا ہوتی ہے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے گھوڑا دوڑتا ہے ، کچھ یوں گزریں گے جیسے آدمی دوڑتا ہے ، یہاں تک کہ وہ شخص گزرے گا جسے اس کا نور پاؤں کے اوپری حصے پر دیا گیا ہو گا ، وہ اپنے چہرے دونوں ہاتھوں اور پاؤں کے بل گھسٹ کر گزرے گا ، اس کا ایک ہاتھ لٹکا ہوا ہو گا اور دوسرا ہاتھ ( پل صراط کے ساتھ ) چمٹا ہوا ہو گا ایک پاؤں لٹکا ہوا ہو گا اور دوسرا چمٹا ہوا ہو گا اس کے اطراف کو آگ لگ رہی ہو گی ، وہ مسلسل اسی حالت میں رہے گا ، یہاں تک کہ نجات پا جائے گا جب وہ نجات پا جائے گا تو وہ اس کے پاس ٹھہر جائے گا اور یہ کہے گا : ہر طرح کی حمد اللہ تعالیٰ کے لیے مخصوص ہے جس نے مجھے وہ چیز عطا کی ہے جو اس نے کسی کو عطا نہیں کی ، کہ جب میں اس ( یعنی جہنم ) کو دیکھ چکا تھا تو اس کے بعد اُس نے مجھے اس ( یعنی جہنم ) سے نجات عطا کر دی ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : پھر اس شخص کو جنت کے دروازے کے پاس موجود کنویں کی طرف لے جایا جائے گا ، وہ غسل کر لے گا پھر جنت کی خوشبو اور اس کے رنگ اس کی طرف آئیں گے اور وہ دروازے کی جھری میں سے جنت میں موجود چیزوں کو دیکھے گا اور کہے گا : اے میرے پروردگار ! تو مجھے جنت میں داخل کر دے ، اللہ تعالیٰ اس سے فرمائے گا : کیا تم جنت مانگ رہے ہو ؟ جبکہ میں نے تمہیں جہنم سے نجات عطا کر دی ہے ۔ وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! تو میرے اور اس کے درمیان حجاب رکھ دے تاکہ میں اس کی آہٹ نہ سن سکوں ، پھر وہ شخص جنت میں داخل ہو گا اور اپنے آگے ایک رہائشی جگہ دیکھے گا ( یہاں ایک لفظ کے بارے میں راوی کو شک ہے ) تو وہ اسے خواب و خیال سا محسوس ہو گا ، وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! تو یہ رہائشی جگہ مجھے عطا کر دے ، تو پروردگار اس سے فرمائے گا : اگر میں نے تمہیں یہ دیدیا تو تم اس کے علاوہ کچھ اور مانگ لو گے ، وہ کہے گا : جی نہیں ! تیری عزت کی قسم ! میں اس کے علاوہ اور کچھ نہیں مانگوں گا ، اس سے زیادہ خوبصورت رہائشی جگہ اور کون سی ہو سکتی ہے ؟ اسے وہ دی جائے گی ، وہ وہاں رہنے لگے گا ، وہاں سے آگے وہ ایک اور رہائشی جگہ دیکھے گا جو اس سے بھی زیادہ خوبصورت ہو گی تو وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! یہ جگہ مجھے دیدے ، اللہ تعالیٰ اس سے فرمائے گا : اگر یہ میں نے تمہیں دیدی تو تم اس کے علاوہ کچھ اور مانگ لو گے ، وہ کہے گا : جی نہیں ! تیری عزت کی قسم ! اے میرے پروردگار ! میں اس کے علاوہ اور کچھ نہیں مانگوں گا ، اس سے زیادہ خوبصورت گھر اور کون سا ہو سکتا ہے ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : اسے وہ گھر دے دیا جائے گا ، وہاں سے آگے اسے اور گھر نظر آئے گا جو اس سے بھی زیادہ خوبصورت ہو گا ، وہ کہے گا : اے میرے پروردگار ! یہ گھر مجھے دیدے ! اللہ تعالیٰ فرمائے گا : اگر یہ میں نے تمہیں دے دیا تو تم اس کے علاوہ کچھ اور مانگ لو گے ، وہ کہے گا : جی نہیں ! تیری عزت کی قسم ! میں اس کے علاوہ کچھ نہیں مانگوں گا ، اس سے زیادہ خوبصورت اور کون سا ہو سکتا ہے ؟ وہ گھر اسے دیدیا جائے گا ، وہ وہاں رہنے لگے گا اور پھر خاموش ہو جائے گا ( یعنی اس کے بعد مزید کچھ نہیں مانگے گا ) اللہ تعالیٰ فرمائے گا : کیا وجہ ہے ؟ تم کچھ مانگتے کیوں نہیں ہو ؟ وہ جواب دے گا : اے میرے پروردگار ! میں نے تجھ سے اتنی دفعہ مانگا ہے کہ اب مجھے تجھ سے حیاء آتی ہے ، میں نے تیرے سامنے اتنی مرتبہ قسم اٹھائی کہ اب مجھے تجھ سے حیاء آتی ہے ، تو اللہ تعالیٰ فرمائے گا : کیا تم اس بات پر راضی نہیں ہو ؟ کہ جس دن میں نے دنیا کو پیدا کیا تھا اُس دن سے لے کر جس دن میں نے اُسے فنا کیا ، اس دوران دنیا میں جو کچھ بھی تھا وہ اور ( اس کے ہمراہ ) اس کا دس گنا مزید ، میں تمہیں دے دوں ؟ وہ بندہ کہے گا : کیا تو میرا مذاق اڑا رہا ہے ؟ جبکہ تو رب العزت ہے ؟ ( نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم یہ فرماتے ہیں : ) تو اُس بندے کی اس بات پر رب العزت ہنس پڑے گا ۔ راوی بیان کرتے ہیں : میں نے سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ کو دیکھا کہ جب بھی وہ اس حدیث میں اس مقام پر پہنچتے تھے تو ہنس پڑتے تھے ، ایک شخص نے ان سے کہا: اے ابوعبدالرحمن ! میں نے آپ کو یہ حدیث کئی مرتبہ بیان کرتے ہوئے سنا ہے ، آپ جب بھی اس مقام پر پہنچتے ہیں تو آپ بنستے ہیں ، سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ نے فرمایا : میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ حدیث کئی مرتبہ ارشاد فرماتے ہوئے سنا ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم جب بھی اس حدیث میں اس مقام پر پہنچتے تھے تو آپ ہنستے تھے ، یہاں تک کہ آپ کے اطراف کے دانت نظر آنے لگتے تھے ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : تو پروردگار فرمائے گا : جی نہیں ! ( یعنی میں تمہارا مذاق نہیں اُڑا رہا ہوں ) بلکہ میں اس کی قدرت رکھتا ہوں ، تم مانگو ! بندہ عرض کرے گا : تو مجھے لوگوں کے ساتھ ملا دے ، تو پروردگار فرمائے گا : تم لوگوں کے ساتھ مل جاؤ ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے ہیں : وہ جنت میں دوڑتا ہوا جائے گا ، یہاں تک کہ جب وہ لوگوں کے قریب پہنچے گا تو اس کے سامنے موتی سے بنا ہوا ایک محل آئے گا ، وہ سجدے میں چلا جائے گا ، اس سے کہا: جائے گا : تم اپنا سر اٹھاؤ ، تمہیں کیا ہوا ہے ؟ وہ کہے گا : میں نے اپنے پروردگار کو دیکھا ہے ( راوی کو شک ہے ، یا شاید یہ الفاظ ہیں : ) میرا پروردگار میرے سامنے آیا ہے ، تو اسے کہا: جائے گا : یہ تمہارے گھروں میں سے ایک گھر ہے ۔ پھر وہ ایک شخص سے ملے گا تو اس کو سجدہ کرنے کا ارادہ کرے گا ، اس سے کہا: جائے گا : رُک جاؤ ! وہ کہے گا : میرا خیال ہے تم فرشتوں میں سے کوئی فرشتہ ہو ، وہ دوسرا شخص کہے گا : میں تمہارے منشیوں میں سے ایک منشی ہوں اور تمہارے خادموں میں سے خادم ہوں ، میرے ماتحت ایک ہزار افراد ہیں ، جن کی وہی ذمہ داری ہے جو میری ہے ۔ پھر وہ شخص آگے چلتا ہوا جائے گا ، یہاں تک کہ اس کے لیے محل کا دروازہ کھولا جائے گا ، وہ محل کھوکھلے موتی سے بنا ہوا ہو گا ، اس محل کی چھت اس کے دروازے اس کے تالے اس کی کنجیاں اسی کے ہوں گے ، اس کے سامنے سبز رنگ کا جوہر آئے گا ، جس کا اندرونی حصہ سرخ ہو گا اس میں ستر دروازے ہوں گے ، ہر دروازہ ایک اور سبز جوہر کی طرف جاتا ہو گا ، جس کا اندرونی حصہ ہو گا ، ان میں سے ہر ایک جوہر کا رنگ دوسرے سے مختلف ہو گا ، ہر جوہر میں پلنگ ہوں گے ، بیویاں ہوں گی اور ملازمین ہوں گے ، ان میں سے جو سب سے کم حیثیت کی حور ہو گی ، اس کے جسم پر ستر حلے ہوں گے اور ان سب کے پار سے اس کی پنڈلی کا گودا نظر آ رہا ہو گا ، اس حور کا جگر اس آدمی کا آئینہ ہو گا ، اور آدمی کا جگر اس حور کا آئینہ ہو گا ، جب وہ لمحے بھر کے لئے اس سے توجہ ہٹائے گا اور پھر دیکھے گا تو اس کی نظروں میں اس حور کی خوبصورتی پہلے کے مقابلے میں ستر گنا بڑھ چکی ہو گی ، وہ شخص اس حور سے کہے گا : اللہ کی قسم ! میری نظروں میں تمہاری خوبصورتی ستر گنا زیادہ ہو چکی ہے تو وہ حور اس سے کہے گی : اللہ کی قسم ! تمہاری خوبصورتی بھی میری نگاہوں میں ستر گنا زیادہ ہو چکی ہے ، پھر اس شخص سے کہا: جائے گا : تم جھانک کر دیکھو ! وہ جھانک کر دیکھے گا تو اسے کہا: جائے گا : تمہاری ملکیت ایک سو سال کی مسافت جتنی ہے اور تمہاری بینائی اس میں نفوذ کر سکتی ہے ۔ راوی بیان کرتے ہیں : اس پر سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے کہا: اے کعب ! کیا تم سن نہیں رہے ہو ؟ ابن ام عبد ہمیں قدر و منزلت کے حوالے سے سب سے کم درجے کے جنتی کے بارے میں کیا حدیث بیان کر رہے ہیں ؟ تو پھر جس کا مرتبہ بلند ہو گا ، اُس کا کیا عالم ہو گا ؟ کعب نے کہا: اے امیر المؤمنین ! انہیں وہ چیزیں ملیں گی جو کسی آنکھ نے دیکھی نہیں ہوں گی ، کسی کان نے ان کے بارے میں سنا نہیں ہو گا ، اللہ تعالیٰ نے ایک ایسی جگہ بنائی ہے جس میں اس نے اپنی مشیت کے مطابق بیویاں ، پھل اور مشروبات رکھے ہیں اور پھر انہیں بند کر دیا ہے ، اس جگہ کو اللہ تعالیٰ کی مخلوق میں سے کسی نے بھی نہیں دیکھا ، نہ سیدنا جبرائیل علیہ السلام نے اور نہ ان کے علاوہ کسی اور فرشتے نے اس کو دیکھا ہے ، پھر کعب نے یہ آیت تلاوت کی : ” کوئی جان یہ نہیں جانتی کہ اُس کی آنکھوں کی ٹھنڈک کے لیے کیا پوشیدہ رکھا گیا ہے ؟ جو اس کا بدلہ ہو گا جو وہ ( لوگ ) عمل کیا کرتے تھے ۔ “ کعب نے بتایا : اللہ تعالیٰ نے اس کے علاوہ دو اور جنتیں پیدا کی ہیں اور انہیں اپنی مشیت کے مطابق آراستہ کیا ہے اور ان کو اپنی مخلوق میں سے جس کو چاہا ، اسے دکھایا ہے ، پھر یہ فرمایا ہے : جس شخص کا نامہ اعمال ” علیین “ میں ہو گا ، وہ اس مقام پر ٹھہرے گا جسے کسی نے نہیں دیکھا ہے ، یہاں تک کہ اہل علیین سے تعلق رکھنے والا کوئی شخص باہر نکل کر اپنی مملکت میں چلے گا تو اس کے چہرے کی روشنی جنت کے ہر ایک خیمے کے اندر محسوس ہو گی ، اہل جنت اس کی خوشبو کی وجہ سے خوشخبری حاصل کریں گے اور وہ یہ کہیں گے : یہ خوشبو کتنی عمدہ ہے ؟ یہ اہل علیین سے تعلق رکھنے والے ایک شخص کی خوشبو ہے جو اپنی مملکت میں سیر کے لئے نکلا ہے ۔ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے فرمایا : اے کعب ! تمہارا ستیاناس ہو ، یہ دل بے ق ابوہو رہے ہیں ، تم انہیں ق ابومیں کرو ! تو کعب نے کہا: ” قیامت کے دن جہنم کی ایسی پھنکار ہو گی کہ ہر مقرب فرشتہ اور مرسل نبی گھٹنوں کے بل جھک جائے گا ، یہاں تک کہ اللہ تعالیٰ کے خلیل سیدنا ابراہیم علیہ السلام یہ کہیں گے : اے میرے پروردگار ! مجھے اپنی فکر ہے ، مجھے اپنی فکر ہے ( کعب نے کہا: ) اگر آپ اپنے عمل کے ساتھ ستر انبیاء کرام کے عمل کو بھی ساتھ ملا لیں ، تو آپ یہی گمان کریں گے کہ آپ کو نجات نہیں ملے گی ۔

حوالہ حدیث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / كتاب البعث / حدیث: 18352
درجۂ حدیث محدثین: إسنادہ صحیح
تخریج حدیث «اخرجه الطبراني فى المعجم الكبير (9863)»