حدیث نمبر: 15298
وَعَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، فَخَرَجَ سَهْمُ عَائِشَةَ فِي غَزْوَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَكَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ جُوَيْرِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، قَلِيلَةَ اللَّحْمِ خَفِيفَةً ، وَكَانَتْ تَلْزَمُ خِدْرَهَا ، فَإِذَا أَرَادَ النَّاسُ الرَّحِيلَ ، ذَهَبَتْ ،فَتَوَضَأَتْ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَدَخَلَتْ مِحَفَّتَهَا ، فَيُرَحَّلُ بِعِيرُهَا ، ثُمَّ تُحْمَلُ مِحَفَّتُهَا فَتُوضَعُ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَالَ فِيهَا الْمُنَافِقُونَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنِ اشْتَرَكَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ : إِنَّهَا خَرَجَتْ تَتَوَضَّأُ حِينَ دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَانْسَلَّ مِنْ عُنُقِهَا عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، فَارْتَحَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالنَّاسُ ، وَهِيَ فِي بُغَاءِ الْعِقْدِ ، وَلَمْ تَعْلَمْ بِرَحِيلِهِمْ ، فَشَدُّوا عَلَى بَعِيرِهَا الْمِحَفَّةَ ، وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهَا فِيهَا كَمَا كَانَتْ تَكُونُ ، فَرَجَعَتْ عَائِشَةُ إِلَى مَنْزِلِهَا ، فَلَمْ تَجِدْ فِي الْعَسْكَرِ أَحَدًا ، فَغَلَبَتْهَا عَيْنَاهَا . ¤ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ - صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَلَّفَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَنِ الْعَسْكَرِ حَتَّى أَصْبَحَ . قَالَتْ : فَمَرَّ بِي فَرَآنِي فَاسْتَرْجَعَ ، وَأَعْظَمَ مَكَانِي حِينَ رَآنِي وَحْدِي، وَقَدْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ . قَالَتْ : فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي ، فَسَتَرْتُ وَجْهِي عَنْهُ بِجِلْبَابِي ، وَأَخْبَرْتُهُ بِأَمْرِي ، فَقَرَّبَ بَعِيرَهُ فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهِ ، فَوَلَّانِي قَفَاهُ حَتَّى رَكِبْتُ ، وَسَوَّيْتُ ثِيَابِي ، ثُمَّ بَعَثَهُ ، فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ نِصْفَ النَّهَارِ أَوْ نَحْوَهُ ، فَهُنَالِكَ قَالَ فِيَّ وَفِيهِ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْإِفْكِ ، وَأَنَا لَا أَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، وَلَا مِمَّا يَخُوضُ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي ، وَكُنْتُ تِلْكَ اللَّيَالِي شَاكِيَةً . وَكَانَ أَوَّلُ مَا أَنْكَرْتُ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ كَانَ يَعُودُنِي قَبْلَ ذَلِكَ إِذَا مَرِضْتُ ، وَكَانَ تِلْكَ اللَّيَالِي لَا يُدْخُلُ عَلَيَّ وَلَا يَعُودُنِي ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ، وَهُوَ مَارٌّ : " كَيْفَ تِيكُمْ ؟ " . فَيَسْأَلُ عَنِّي أَهْلَ الْبَيْتِ . فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي غَمَّهُ ذَلِكَ ، وَقَدْ شَكَوْتُ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى أُمِّي مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْجَفْوَةِ فَقَالَتْ لِي : يَا بُنَيَّةُ ، اصْبِرِي فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ يُحِبُّهَا زَوْجُهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا رَمَيْنَهَا . قَالَتْ : فَوَجَدْتُ حِسًّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ صُبْحِهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي أَمْرِي ، وَكُنَّا ذَلِكَ الزَّمَانَ لَيْسَ لَنَا كُنُفٌ نَذْهَبُ فِيهَا ، إِنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ كَمَا يَذْهَبُ الْعَرَبُ لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ ، فَقُلْتُ لِأُمِّ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ : خُذِي الْإِدَاوَةَ فَامْلَئِيهَا مَاءً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى الْمَنَاصِعِ ، وَكَانَتْ هِيَ وَابْنُهَا مِسْطَحٌ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَيْهِمَا ، فَكَانَا يَكُونَانِ عِنْدَهُ وَمَعَ أَهْلِهِ . ¤ فَأَخَذَتِ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجَتْ نَحْوَ الْمَنَاصِعِ ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ . قَالَتْ : ثُمَّ مَشَيْنَا فَعَثَرَتْ أَيْضًا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ لِصَاحِبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبِ بَدْرٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّكَ لَغَافِلَةٌ عَمَّا فِيهِ النَّاسُ مِنْ أَمْرِكِ ، فَقُلْتُ : أَجَلْ ، فَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّ مِسْطَحًا وَفُلَانًا وَفُلَانَةَ فِيمَنِ اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ؛ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ أَخِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْكِ وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ ; يَرْمُونَكِ بِهِ . ¤ قَالَتْ : فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْغَائِطِ ، فَرَجَعْتُ عُودِي عَلَى يَدَيَّ [إِلَى بَيْتِي]. ¤ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَخْبَرَهُمَا بِمَا قِيلَ فِيَّ ، وَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي ، فَقَالَ أُسَامَةُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَى أَهْلِكَ سُوءًا ، وَقَالَ عَلِيٌّ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ الْخَبَرَ فَتَوَعَّدِ الْجَارِيَةَ - يَعْنِي بَرِيرَةَ - فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَلَّ : " فَشَأْنُكَ بِالْخَادِمِ " . فَسَأَلَهَا عَلِيٌّ عَنِّي ، فَلَمْ تُخْبِرْهُ - وَالْحَمْدُ لِلَّهِ - إِلَّا بِخَيْرٍ ؛ قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ سُوءًا ، إِلَّا أَنَّهَا جُوَيْرِيَّةٌ تُصْبِحُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَدْخُلُ الشَّاةُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ مِنَ الْعَجِينِ . ¤ قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ سَمِعَ مَا قَالَتْ - بَرِيرَةُ لِعَلِيٍّ إِلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ قَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ لِي مِنْ رَجُلٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي ؟ فَمَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي سُوءًا ، وَيَرْمُونَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي ، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا ، وَلَا خَرَجْتُ مَخْرَجًا إِلَّا خَرَجَ مَعِيَ فِيهِ " . ¤ قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَشْهَلِيُّ مِنَ الْأَوْسِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْأَوْسِ كَفَيْنَاكَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فِيهِ بِأَمْرِكَ . وَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْخَزْرَجَيُّ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ ، وَاللَّهِ وَهَذَا الْبَاطِلُ . فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْأَشْهَلِيُّ ، وَرِجَالٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ ، فَاسْتَبُّوا وَتَنَازَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَعْظُمَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . فَدَخَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْتِي ، وَبَعَثَ إِلَى أَبَوَيَّ فَأَتَيَاهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : " يَا عَائِشَةُ ، إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، فَإِنْ كُنْتِ أَخْطَأْتِ فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرِيهِ " . فَقُلْتُ لِأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي لَا أَفْعَلُ ، هُوَ نَبِيُّ اللَّهِ وَالْوَحْيُ يَأْتِيهِ ، فَقُلْتُ لِأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ لِي كَمَا قَالَ أَبِي ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَقْرَرْتُ عَلَى نَفْسِي بِبَاطِلٍ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَلَئِنْ بَرَّأْتُ نَفْسِي - وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ - لَتُكَذِّبُنَّنِي ، فَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ حِينَ يَقُولُ : ( فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ) . وَنَسِيتُ اسْمَ يَعْقُوبَ لِمَا بِي مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ وَاحْتِرَاقِ الْجَوْفِ ، فَتَغَشَّى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ مِنَ الْوَحْيِ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ؛ قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بَرَاءَتَكِ " . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ فِي أَمْرِي ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو لِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ بَرَاءَتِي أَنْ يَرَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَمْرِي رُؤْيَا ، فَيُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا عِنْدَ نَبِيِّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ¤ فَقَالَ لِي أَبَوَايَ عِنْدَ ذَلِكَ : قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ ، بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكُمْ . ¤ قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ ، فَلَمَّا رَمَانِي حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يَنْفَعَهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا . قَالَ : فَلَمَّا تَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ " . بَكَى أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ ، وَأَعَادَ النَّفَقَةَ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ . ¤ قَالَتْ : وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً ، فَقَالَ صَفْوَانُ لِحَسَّانَ حِينَ ضَرَبَهُ : ¤ تَلَقَّ ذُبَابَ السَّيْفِ عَنْكَ فَإِنَّنِي غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وَأَنْتَقِمْ ¤ مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبُرَاةِ الطَّوَاهِرِ . ¤ ثُمَّ صَاحَ حَسَّانُ فَاسْتَغَاثَ النَّاسَ عَلَى صَفْوَانَ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّاسُ فَرَّ صَفْوَانُ ، فَجَاءَ حَسَّانُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَعْدَاهُ عَلَى صَفْوَانَ فِي ضَرْبَتِهِ إِيَّاهُ ، فَسَأَلْتُهُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَهَبَ لَهُ ضَرْبَةَ صَفْوَانَ إِيَّاهُ ، فَوَهَبَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَاضَهُ[مِنْهَا] النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ عَظِيمٍ وَجَارِيَةً رُومِيَّةً - وَيُقَالُ قِبْطِيَّةً - تُدْعَى سِيرِينَ . فَوَلَدَتْ لِحَسَّانَ ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الشَّاعِرَ . قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ . ¤ قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ بَاعَ حَسَّانُ ذَلِكَ الْحَائِطَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وِلَايَتِهِ بِمَالٍ عَظِيمٍ . ¤ قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : وَبَلَغَنِي - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ فِيهِ : ( وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) - أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ . ¤ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقِيلَ فِي أَصْحَابِ الْإِفْكِ الْأَشْعَارُ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فِي مِسْطَحٍ فِي رَمْيِهِ عَائِشَةَ ، فَكَانَ يُدْعَى عَوْفًا : ¤ يَا عَوْفُ وَيْحَكَ هَلَّا قُلْتَ عَارِفَةً مِنَ الْكَلَامِ وَلَمْ تَبْغِي بِهِ طَمَعَا ¤ فَأَدْرَكَتْكَ حُمَيَّا مَعْشَرٍ أُنُفٍ فَلَمْ يَكُنْ قَاطِعًا يَا عَوْفُ مَنْ قَطَعَا ¤ هَلَّا حَرِبْتَ مِنَ الْأَقْوَامِ إِذْ حَسَدُوا فَلَا تَقُولُ وَإِنْ عَادَيْتَهُمْ قَذَعَا ¤ لَمَّا رَمَيْتَ حَصَانًا غَيْرَ مُقْرِفَةٍ أَمِينَةَ الْجَيْبِ لَمْ نَعْلَمْ لَهَا خَضَعَا ¤ فِيمَنْ رَمَاهَا وَكُنْتُمْ مَعْشَرًا أُفُكًا فِي سَيِّئِ الْقَوْلِ مِنْ لَفْظِ الْخَنَا شَرَعَا ¤ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرًا فِي بَرَاءَتِهَا وَبَيْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ اللَّهِ مَا صَنَعَا ¤ فَإِنْ أَعِشْ أَجْزِ عَوْفًا فِي مَقَالَتِهِ سُوءَ الْجَزَاءِ بِمَا أَلْفَيْتُهُ تَبَعَا ¤ . ¤ وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الَّذِينَ رَمَوْا عَائِشَةَ مِنَ الشِّعْرِ : ¤ تَشْهَدُ الْأَوْسُ كُلُّهَا وَفَتَاهَا بِحِقْدٍ وَذَلِكَ مُعْلُومُ ¤ نِسَاءُ الْخَزْرَجِيِّينَ يَشْهَدْنَ وَالْخُمَاسِيُّ مِنْ نَسْلِهَا وَالْعَظِيمُ ¤ أَنَّ بِنْتَ الصِّدِّيقِ كَانَتْ حَصَانًا عَفَّةَ الْجَيْبِ دِينُهَا مُسْتَقِيمُ ¤ تَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ عَلَيْهَا نِعْمَةُ اللَّهِ سِرُّهَا مَا يَرِيمُ ¤ خَيْرُ هَدْيِ النِّسَاءِ حَالًا وَنَفْسًا وَأَبًا لِلْعُلَا نَمَاهَا كَرِيمُ ¤ لِلْمَوَالِي إِذَا رَمُوهَا بِإِفْكٍ أَخَذَتْهُمْ مَقَامِعٌ وَجَحِيمُ ¤ لَيْتَ مَنْ كَانَ قَدْ قَفَاهَا بِسُوءٍ فِي حُطَامٍ حَتَّى يَبُولَ اللَّئِيمُ ¤ وَعَوَانٍ مِنَ الْحُرُوبِ تَلَظَّى ثَغْسًا قُوتُهَا عَقَارٌ صَرِيمُ ¤ لَيْتَ سَعْدًا وَمَنْ رَمَاهَا بِسُوءٍ فِي كَظَاظٍ حَتَّى يَتُوبَ الظَّلُومُ ¤ . ¤ وَقَالَ حَسَّانُ وَهُوَ يُبَرِّئُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - فِيمَا قِيلَ فِيهَا ، وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا : ¤ حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ ¤ خَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دِينًا وَمَنْصِبًا نَبِيِّ الْهُدَى وَالْمَكْرُمَاتِ الْفَوَاضِلِ ¤ عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ كِرَامِ الْمَسَاعِي مَجْدُهَا غَيْرُ زَائِلِ ¤ مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللَّهُ خِيَمَهَا وَطَهَّرَهَا مِنْ كُلٍّ سُوءٍ وَبَاطِلِ ¤ فَإِنْ كَانَ مَا قَدْ جَاءَ عَنِّي قُلْتُهُ فَلَا رَفَعَتْ صَوْتِي إِلَىَّ أَنَامِلِي ¤ وَإِنَّ الَّذِي قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِلَائِطٍ بِكِ الدَّهْرَ بَلْ قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ هَائِلِ ¤ وَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي لِآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحَافِلِ ¤ لَهُ رَتْبٌ عَالٍ عَلَى النَّاسِ فَضْلُهَا تَقَاصَرَ عَنْهَا سَوْرَةُ الْمُتَطَاوِلِ ¤ . ¤ قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : وَحَدَّثَنِي[أَبِي] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِالَّذِينِ رَمَوْا عَائِشَةَ ; فَجُلِدُوا الْحَدَّ[جَمِيعًا] ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الشِّعْرِ حِينَ جُلِدُوا : ¤ لَقَدْ ذَاقَ عَبْدُ اللَّهِ مَا كَانَ أَهْلَهُ وَحَمْنَةُ إِذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ ¤ تَعَاطَوْا بِرَجْمِ الْغَيْبِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ وَسَخْطَةَ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأَنْزَحُوا ¤ فَآذَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا وَعَمَّمُوا مَخَازِيَ سُوءٍ حَلَّلُوهَا وَفُضِّحُوا ¤ . ¤ قُلْتُ : حَدِيثُ الْإِفْكِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ غَيْرِ هَذَا ، وَبِغَيْرِ سِيَاقِهِ أَيْضًا . ¤ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، إِلَّا أَنَّ بَعْضَ هَذَا يُخَالِفُ مَا فِي الصَّحِيحِ . ¤
محمد محی الدین

نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم جب سفر پر جانے کا ارادہ کرتے تھے تو آپ اپنی ازواج کے درمیان قرعہ کر لیتے تھے ان میں سے جس کے نام کا حصہ نکلتا تھا آپ اسے اپنے ساتھ لے جایا کرتے تھے ، ایک مرتبہ بنو مصطلق جن کا تعلق خزاعہ سے ہے ، ان کے ساتھ جنگ کے موقع پر سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے نام کا قرعہ نکل آیا ، جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم وہاں سے واپس آ رہے تھے تو مدینہ منورہ کے قریب پہنچ گئے ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا ان دنوں لڑکی تھیں اور کم عمر تھیں ، ان کا وزن بھی کم تھا ، وہ اپنے پردے میں بیٹھی رہتی تھیں ، جب لوگ روانگی کا ارادہ کرنے لگے تو وہ گئیں اور انہوں نے وضو کیا ، جب وہ واپس آئیں اور اپنے ہودج میں داخل ہوئیں تو اسے اٹھا کر ان کے اوپر رکھ لیا گیا ، اس واقعہ کے بارے میں سب سے پہلے منافقین نے بات چیت شروع کی اور کچھ دوسرے لوگ بھی تھے جو منافق نہیں تھے لیکن سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے معاملے میں وہ بھی حصہ دار بن گئے ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : جب وہ لوگ مدینہ منورہ کے قریب پہنچ چکے تھے تو ایک مرتبہ وہ وضو کرنے کے لئے نکلیں ، اسی دوران پتھروں سے بنا ہوا ان کا ہار گر گیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور لوگ روانہ ہو گئے اور سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا ہار کی تلاش میں پیچھے رہ گئیں ، انہیں لوگوں کی روانگی کا پتہ نہیں چلا ، لوگوں نے ان کا ہودج باندھ کر اونٹ پر رکھ دیا ، وہ یہ سمجھے کہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا پہلے کی طرح اس کے اندر ہی موجود ہوں گی ، جب سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا پڑاؤ کی جگہ پر واپس آئیں تو وہاں انہیں لشکر میں سے کوئی نظر نہیں آیا ، وہاں ان کی آنکھ لگ گئی ، سیدنا صفوان بن معطل سلمی رضی اللہ عنہ جو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے صحابی ہیں ، وہ اس رات لشکر کے پیچھے رہ گئے تھے ، یہاں تک کہ صبح ہو گئی ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : جب وہ میرے پاس سے گزرے تو انہوں نے مجھے دیکھا تو انہوں نے انا للہ وانا الیہ راجعون پڑھا اور جب انہوں نے مجھے اکیلے دیکھا تو وہ اس بات پر بہت حیران ہوئے ، میں ان سے واقف تھی اور وہ حجاب کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھ سے واقف تھے ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں ، انہوں نے مجھ سے میرے معاملے کے بارے میں دریافت کیا تو میں نے اپنی چادر کے ذریعے اپنا چہرہ چھپا لیا اور انہیں اپنی صورت حال کے بارے میں بتایا تو انہوں نے اپنا اونٹ قریب کیا اور اپنا ہاتھ آگے کیا ، انہوں نے مجھے اونٹ پر سوار کروایا ، میں نے اپنے کپڑے ٹھیک کیے ، پھر انہوں نے اپنے اونٹ کو کھڑا کیا اور مجھے ساتھ لے کر چلنے لگے ، یہاں تک کہ ہم دوپہر کے وقت مدینہ منورہ میں داخل ہو گئے ، تو وہاں میرے بارے میں لوگوں نے باتیں کیں اور اہل افک نے میرے بارے میں جو کہنا تھا وہ کہا: ، مجھے اس حوالے سے کسی چیز کا علم نہیں تھا ، لوگ میرے بارے میں کیا باتیں کرتے پھر رہے تھے ؟ مجھے نہیں معلوم تھا ، انہی دنوں میں بیمار ہو گئی ۔ اس دوران مجھے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے حوالے سے جو پہلی چیز عجیب لگی وہ یہ تھی کہ اس سے پہلے میں جب بیمار ہوتی تھی ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میری عیادت کیا کرتے تھے لیکن ان دنوں آپ میرے پاس تشریف نہیں لائے ، آپ نے میری عیادت نہیں کی ، صرف یہ تھا کہ گزرتے ہوئے آپ یہ پوچھ لیتے تھے کہ تمہارا کیا حال ہے ؟ آپ گھر والوں سے میرے بارے میں دریافت کرتے رہتے تھے ، جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ پتہ چلا کہ لوگ میرے معاملے کے بارے میں بہت زیادہ باتیں کر رہے ہیں ، تو آپ اس وجہ سے پریشان ہو گئے ، اس سے پہلے میں اپنی والدہ سے شکایت کر چکی تھی ، جو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف سے لاتعلقی مجھے محسوس ہو رہی تھی ۔ تو میری والدہ نے مجھ سے کہا: تھا : اے بیٹی ! صبر سے کام لو ۔ اللہ کی قسم ! جو عورت خوبصورت ہو اور اس کا شوہر اس سے محبت کرتا ہو اور اس عورت کی سوکنیں بھی ہوں تو وہ اس طرح کے الزام لگایا کرتی ہیں ۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : جس رات کی اگلی صبح نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدنا علی بن ابوطالب رضی اللہ عنہ اور سیدنا اسامہ بن زید رضی اللہ عنہ کو بلا کے مشورہ لیا تھا ، اس رات مجھے قضائے حاجت کے لئے جانے کی ضرورت محسوس ہوئی ، اس زمانے میں ہمارے ہاں گھروں میں بیت الخلاء نہیں ہوتے تھے ، ہم عربوں کے رواج کے مطابق رات کے وقت قضائے حاجت کے لئے آبادی سے باہر جایا کرتی تھیں ، میں نے ام مسطح سے کہا: آپ برتن لے لیں اور اسے پانی سے بھر دیں اور اسے ساتھ لے کے مناصع ( یعنی قضائے حاجت والی جگہ ) کی طرف چلیں ، وہ خاتون اور ان کے صاحبزادے مسطح ، ان دونوں کی سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ کے ساتھ رشتے داری تھی اور سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ ان دونوں کو خرچ دیا کرتے تھے اور یہ دونوں سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ کے ہاں رہتے تھے ، اس خاتون نے برتن لیا اور میں مناصع کی طرف جانے کے لئے نکلی ، راستے میں کسی جگہ ام مسطح کا پاؤں الجھا تو اس نے کہا: مسطح برباد ہو جائے ، میں نے کہا: آپ نے بہت بری بات کہی ہے ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : ہم لوگ چلتی رہیں ، پھر ان کا پاؤں الجھا تو انہوں نے کہا: مسطح برباد ہو جائے ، میں نے ان سے کہا: آپ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے صحابی جنہیں غزوہ بدر میں شرکت کا شرف حاصل ہے ، ان کے بارے میں بری بات کہہ رہی ہیں ، تو انہوں نے کہا: تم اس چیز کے حوالے سے غافل ہو جو لوگوں کے درمیان تمہارے بارے میں چل رہی ہے ؟ میں نے کہا: جی ہاں کیا ہوا ہے ؟ انہوں نے کہا: مسطح اور فلاں شخص اور فلانی عورت اور منافقین میں سے جنہیں شیطان نے پھسلا دیا ہے ، وہ سب لوگ عبداللہ بن ابی بن سلول کے گھر میں اکٹھے ہوئے ہیں جس کا تعلق بنو حارث بن خزرج سے ہے ، اور وہ تمہارے بارے میں اور صفوان بن معطل کے بارے میں باتیں کرتے ہیں اور تم پر اس کے حوالے سے الزام عائد کرتے ہیں ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں ، مجھے جو قضائے حاجت کی ضرورت محسوس ہو رہی تھی وہ ختم ہو گئی اور میں وہیں سے اپنے گھر واپس آ گئی ۔ اس سے اگلے دن صبح نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدنا علی بن ابوطالب رضی اللہ عنہ اور سیدنا اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو پیغام بھیج کر بلوایا اور میرے بارے میں جو باتیں کہی جا رہی تھیں اس کے بارے میں انہیں بتایا اور میرے بارے میں ان دونوں سے مشورہ لیا ، تو سیدنا اسامہ رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ کی قسم ! یا رسول اللہ ہمیں آپ کی اہلیہ کے بارے میں کسی برائی کا علم نہیں ہے ، سیدنا علی رضی اللہ عنہ نے آپ کی خدمت میں عرض کی : یا رسول اللہ ! خواتین بہت سی ہیں ، تاہم اگر آپ اصل بات معلوم کرنا چاہتے ہیں ، تو آپ کنیز سے مشورہ لیں ، سیدنا علی رضی اللہ عنہ کی مراد بریرہ تھی ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ہاں ٹھیک ہے تم خادمہ سے پوچھو ، سیدنا علی رضی اللہ عنہ نے خادمہ سے میرے بارے میں دریافت کیا تو الحمدللہ اس خادمہ نے انہیں بھلائی کی بات ہی بتائی ، اس خادمہ نے کہا: اللہ کی قسم ! مجھے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں کسی برائی کا علم نہیں ہے ، البتہ یہ بات ہے کہ وہ کمسن لڑکی ہیں ان کے ہاں آٹا گوندھا جاتا ہے پھر گھر کی پالتو بکری آتی ہے اور وہ اس آٹے کو کھا جاتی ہے ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے وہ بات سنی جو بریرہ نے سیدنا علی رضی اللہ عنہ سے کہی تھی ، تو آپ لوگوں کے پاس تشریف لے گئے ، جب لوگ آپ کے پاس اکٹھے ہوئے تو آپ نے فرمایا : ” اے مسلمانوں کے گروہ ! کون شخص مجھے اس شخص سے بدلہ دلوائے گا ، جس نے میری بیوی کے بارے میں مجھے اذیت پہنچائی ہے ، مجھے اپنی بیوی کے بارے میں کسی برائی کا علم نہیں ہے اور ان لوگوں نے میرے اصحاب سے تعلق رکھنے والے ایک ایسے شخص پر الزام لگایا ہے جس کے بارے میں مجھے کسی برائی کا علم نہیں ہے ، میں جب بھی ( سفر پر ) باہر گیا وہ میرے ساتھ ہی باہر گیا ۔ “ راوی بیان کرتے ہیں : اس پر سیدنا سعد بن معاذ انصاری رضی اللہ عنہ جن کا تعلق اوس قبیلے کی شاخ بنو عبداشہل سے تھا ، انہوں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! اگر وہ اوس قبیلے سے تعلق رکھنے والا کوئی فرد ہے تو ہم آپ کی جگہ اسے سنبھال لیں گے اور اگر وہ خزرج قبیلے سے تعلق رکھنے والا کوئی فرد ہے ، تو آپ اس کے بارے میں ہمیں حکم دیں ، اس پر سیدنا سعد بن عبادہ خزرجی رضی اللہ عنہ اٹھ کھڑے ہوئے ، انہوں نے سیدنا سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ سے کہا: اللہ کی قسم ! تم غلط کہہ رہے ہو ، یہ بات غلط ہے ، اس پر سیدنا اسید بن حضیر انصاری اشہلی رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے ، اس پر دونوں فریقوں کے درمیان ایک دوسرے کے خلاف بولنے اور تنازع کرنے کا معاملہ شروع ہوا ، یہاں تک کہ ان لوگوں کے درمیان بات بڑھ گئی ۔ ( سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : ) نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے گھر تشریف لائے ، آپ نے میرے والدین کو پیغام بھیج کر بلوایا ، وہ دونوں آپ کے پاس آئے تو آپ نے اللہ تعالیٰ کی شان کے مطابق اس کی حمد و ثناء بیان کرنے کے بعد مجھ سے ارشاد فرمایا : اے عائشہ ! تم بھی سیدنا آدم علیہ السلام کی بیٹیوں میں سے ایک ہو ، اگر تم نے غلطی کی ہے تو اللہ تعالیٰ کی بارگاہ میں توبہ کرو اور اس سے مغفرت طلب کرو ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں ، میں نے اپنے والد سے کہا: آپ میری طرف سے اللہ کے رسول کو جواب دیں تو انہوں نے مجھ سے فرمایا : میں ایسا نہیں کر سکتا کیونکہ یہ اللہ کے نبی ہیں اور ان کے پاس وحی آتی ہے ، میں نے اپنی والدہ سے کہا: آپ میری طرف سے اللہ کے رسول کو جواب دیں تو انہوں نے بھی مجھے وہی بات کہی جو میرے والد نے کہی تھی ، تو میں نے کہا: اللہ کی قسم ! اگر میں اپنی ذات کے بارے میں جھوٹی بات کا اقرار کروں تو آپ لوگ مجھے سچا سمجھیں گے اور اگر میں خود کو اس سے لاتعلق قرار دوں اور اللہ جانتا ہے کہ میں لاتعلق ہوں ، تو آپ لوگ مجھے جھوٹا قرار دیں گے ، تو اپنے لئے اور آپ کے لئے مثال کے طور پر صرف سیدنا یوسف علیہ السلام کے والد کی بات یاد آ رہی ہے کہ جنہوں نے یہ کہا: تھا کہ اب صبر ہی بہتر ہے ، جو تم لوگ کہہ رہے ہو اس حوالے سے اللہ تعالیٰ سے ہی مدد لی جا سکتی ہے ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں : پریشانی اور رونے کی وجہ سے اور دکھ کی وجہ سے مجھے سیدنا یعقوب علیہ السلام کا نام یاد نہیں آیا ، پھر اسی دوران نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم پر وہی کیفیت طاری ہوئی جو وحی کے نزول کے وقت آپ پر طاری ہوتی ہے ، جب آپ کی یہ کیفیت ختم ہوئی تو آپ نے اپنے ہاتھ کے ذریعے اپنے چہرے کو پونچھا اور پھر یہ ارشاد فرمایا : اے عائشہ ! تمہارے لئے خوشخبری ہے ، اللہ تعالیٰ نے تمہاری برأت کا حکم نازل کر دیا ہے ۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں : میرا یہ گمان نہیں تھا کہ میرے معاملے کے بارے میں قرآن نازل ہو گا ، مجھے یہ امید تھی کہ اللہ تعالیٰ جب میری برات کے بارے میں علم دینا چاہے گا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے بارے میں کوئی خواب دیکھ لیں گے اور اس خواب کے ذریعے اللہ تعالیٰ مجھے بری الذمہ قرار دیدے گا ، اس وقت میرے والدین نے مجھ سے کہا: تم اٹھ کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سر کا بوسہ دو ، تو میں نے کہا: اللہ کی قسم ! میں ایسا نہیں کروں گی ، میں اللہ تعالیٰ کی حمد بیان کرتی ہوں ، آپ لوگوں کی تعریف نہیں کرتی ۔ راوی بیان کرتے ہیں : سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ سیدنا مسطح رضی اللہ عنہ اور ان کی والدہ کو خرچ دیا کرتے تھے ، جب مسطح نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا پر الزام لگایا تو سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے یہ حلف اٹھایا کہ اب وہ کبھی اس پر کچھ خرچ نہیں کریں گے ، جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ آیت تلاوت کی : ” انہیں چاہیے کہ وہ معاف کر دیں اور درگزر کریں ، کیا تم لوگ یہ بات پسند نہیں کرتے ہو کہ اللہ تعالیٰ تمہاری مغفرت کر دے ۔ “ تو سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ رو پڑے اور انہوں نے عرض کی : جی ہاں اے میرے پروردگار ! پھر انہوں نے دوبارہ مسطح اور ان کی والدہ پر خرچ کرنا شروع کر دیا ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : سیدنا صفوان بن معطل رضی اللہ عنہ سا ایک مرتبہ تلوار لے کر سیدنا حسان رضی اللہ عنہ کے راستے میں بیٹھ گئے ، انہوں نے سیدنا حسان بن ثابت پر ضرب لگائی اور جب انہوں نے ان پر ضرب لگائی تو صفوان نے حسان سے کہا: ” خود کو تلوار کی دھار سے بچاؤ ، کیونکہ میں ایک ایسا فرد ہوں کہ میری ہجو کی گئی ہے اور میں شاعر نہیں ہوں ، میں اپنے حامیوں کو بچاؤں گا اور بری الذمہ اور پاکدامن افراد کی طرف سے جھوٹے اور الزام لگانے والے شخص سے انتقام لوں گا ۔ “ تو حسان چیخ پڑے تو انہوں نے صفوان کے خلاف لوگوں سے مدد مانگی ، جب لوگ آئے تو صفوان وہاں سے فرار ہو گئے ، پھر سیدنا حسان رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے اور صفوان کے خلاف مدد مانگی ، جو ضرب انہوں نے حسان پر لگائی تھی ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کے سامنے یہ خواہش ظاہر کی کہ وہ صفوان کی انہیں لگائی ہوئی ضرب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو ہبہ کر دیں ، انہوں نے وہ ضرب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو ہبہ کر دی ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں ایک بڑا کھجوروں کا باغ معاوضے کے طور پر دیا ، ایک رومی یا شاید قبطی کنیز دی جس کا نام سیرین تھا ، اس کنیز نے بعد میں سیدنا حسان رضی اللہ عنہ کے بیٹے عبدالرحمن کو جنم دیا تھا ، جو شاعر بنا تھا ۔ ابواویس نامی راوی کہتے ہیں : حسین بن عبداللہ بن عبیداللہ بن عباس نے مجھے عکرمہ کے حوالے سے سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کے حوالے سے یہ بات بیان کی ہے ۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : پھر بعد میں سیدنا حسان رضی اللہ عنہ نے وہ باغ سیدنا معاویہ رضی اللہ عنہ کے عہد خلافت میں انہیں فروخت کیا تھا اور بہت سے مال کے عوض میں فروخت کیا تھا ، سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : مجھے یہ بات پتہ چلی ہے ، باقی اللہ بہتر جانتا ہے کہ اللہ تعالیٰ نے اس بارے میں یہ فرمایا : ” اور جس نے اس میں بڑھ چڑھ کے حصہ لیا ، اس کے لئے دردناک عذاب ہے “ اس سے مراد عبداللہ بن ابی بن سلول ہے ، جس کا تعلق بنو حارث بن خزرج سے ہے ۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : جھوٹا الزام لگانے والوں کے بارے میں کچھ اشعار بھی کہے گئے ، سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے مسطح کے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا پر الزام لگانے کی وجہ سے اسے یہ کہا: ، مسطح کو عوف کہا: جاتا تھا ( سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ نے اسے مخاطب کر کے یہ اشعار کہے : ) ” اے عوف تمہارا ستیاناس ہو ، تم نے وہ بات کیوں نہیں کہی ، جس سے واقفیت تھی ، اور تمہیں اس کے حوالے سے لالچ کی پیروی نہیں کرنی چاہیے تھی کہ تمہیں تکبر ( یا سرکشی ) کرنے والے گروہ کی حمیت نے اپنی لپیٹ میں لے لیا ، اے عوف ! جو رشتہ داری کے حقوق کو پامال کرتا ہے ، وہ پامال کرنے والا نہ بنتا ( اگر وہ صیح بات کہتا ) تم نے ان لوگوں کے ساتھ لڑائی کیوں نہیں کی ، جب وہ حسد میں مبتلا ہوئے اور جب تم ان سے دشمنی کرتے تو تم نے ان کے خلاف سخت باتیں کیوں نہیں کیں ، جب تم نے پاکدامن شخصیت پر الزام لگایا ، جس کا ذکر برائی کے ساتھ نہیں کیا جاتا ، جو گریبان کے حوالے سے امانت دار تھی اور ہمیں اس کے بارے میں ( برائی کی طرف ) جھکاؤ کا کوئی علم نہیں ہے ، جنہوں نے اس شخصیت پر جھوٹا الزام لگایا ، اسے جھوٹا الزام لگانے والو ! تم نے غلط بات کی اور تم سے اس بارے میں حساب لیا جائے گا ، تو اللہ تعالیٰ نے اس کی برأت کے بارے میں عذر ( یا حکم ) نازل کر دیا ، تو اب ( عوف نے ) جو کیا ہے ، یہ معاملہ اب عوف اور اللہ تعالیٰ کے درمیان ہو گیا ہے ، اگر میں زندہ رہ گیا تو عوف کی کہی ہوئی بات کا اس کو برا بدلہ دوں گا ، کیونکہ میں اس کو ( برائی کی ) پیروی کرنے والا پایا ہے ۔ “ سیدہ ام سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا پر الزام لگانے والے افراد کے بارے میں یہ اشعار کہے : ” پورا اوس قبیلہ اور اس کے نوجوان ، اس بارے میں گواہ ہیں ، اور یہ بات معلوم شدہ ہے ، خزرج قبیلے کی خواتین ، ان کی اولاد میں سے پانچ سال کا بچہ اور بڑا فرد بھی اس بات کی گواہی دیتے ہیں کہ سیدنا ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ کی صاحبزادی پاکدامن ہیں ، ان کا گریبان محفوظ ہے اور دین مستقیم ہے ، جب ان کے شوہر موجود نہ ہوں تو وہ اللہ تعالیٰ سے ڈرتی ہیں ، اللہ تعالیٰ کی نعمت ، ان کا سر ہے ، جو ہمیشہ رہے گی ، حالت اور ذات ، اور والد کے حوالے سے ، ان کا طور طریقہ خواتین میں سب سے بہتر ہے ، بلندی کے حصول کے حوالے سے ان کا نسب معزز ہے ، جن موالیوں نے ان پر جھوٹا الزام لگایا ہے ، ان کے لیے لوہے کے گرز اور حجیم ( یعنی جہنم کی آگ ) ہو گی ، کاش ایسا ہو کہ جس نے ان کی طرف برائی کی نسبت کی ہے ، وہ آگ میں جائے یہاں تک کہ وہ کمینہ اس میں پگھل جائے ، اور جنگوں کے درمیان میں جو عارضی وقفہ ہوتا ہے ، وہ ختم ہو ، وہ جنگ جس کی غذا تباہی ہوتی ہے ، اے سعد ! کاش وہ شخص جس نے ان کی طرف برائی کی نسبت کی ہے ، وہ پریشانیوں کا شکار ہو جائے ، تاکہ ظلم کرنے والے ( اس سے عبرت حاصل کر کے ) توبہ کر لیں ۔ “ سیدنا حسان رضی اللہ عنہ نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی برأت کا اظہار کرتے ہوئے ان کے بارے میں یہ اشعار کہے ، اور ان کے سامنے معذرت پیش کی : ” وہ پاکدامن اور باوقار ہیں ، ان پر کوئی الزام عائد نہیں کیا جا سکتا ، اور وہ ایسی حالت میں صبح کرتی ہیں کہ غافل ( بھولی بھالی ) خواتین کے گوشت کے حوالے سے ان کا پیٹ خالی ہوتا ہے ( یعنی وہ غیبت نہیں کرتی ہیں ) وہ ان کی محبوب ہستی ہیں ، جو دین اور منصب کے اعتبار سے سب لوگوں سے بہتر ہیں ، وہ ہدایت والے نبی ہیں ، جو عزت اور فضیلت ( کی ہر شان کے لائق ہیں ) وہ خاتون لؤی بن غالب کے قبیلے کی سمجھدار خاتون ہیں ، جن کی کوششیں معزز ہیں اور ان کی بزرگی زائل ہونے والی نہیں ہے ، وہ تہذیب یافتہ ہیں ، اللہ تعالیٰ نے ان کی طبیعت کو پاکیزہ بنایا ہے اور ہر خرابی اور باطل سے انہیں پاک رکھا ہے ، میری طرف سے ( کوتاہی کی وجہ سے ) پہلے جو بات سامنے آئی تھی اگر میں اب بھی وہ کہوں تو میری پوریں ، میری لاٹھی ( صحیح لفظ ” سوطی “ یعنی لاٹھی ہے ) میری طرف بلند نہ کریں ، ویسے بھی جو کچھ کہا: گیا وہ آپ میں کبھی بھی نہیں ہو سکتا ، بلکہ وہ ایک ایسے فرد کا قول ہے ، جو ہولناکی کا شکار نہیں ہوتا ، اور یہ کیسے ہو سکتا ہے ( کہ میں اس طرح کی بات کروں ) جبکہ میری محبت اور میری نصرت ، جب تک میں زندہ ہوں ، اللہ کے رسول کے اہل بیت کے لیے ہے ( وہ رسول ) جو محفلوں کی زینت ہیں ، انہیں لوگوں پر بلند مرتبہ حاصل ہے ان کی فضیلت ایسی ہے کہ بلند و بالا چھلانگ بھی وہاں تک نہیں پہنچ سکتی ۔ “ ابواویس بیان کرتے ہیں : میرے والد نے مجھے یہ بات بتائی ہے کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا پر الزام لگانے والوں کے بارے میں حکم دیا تو ان سب کو اسّی اسّی کوڑے حد کے طور پر لگائے گئے جب حسان بن ثابت رضی اللہ عنہ کو کوڑے لگائے گئے ، تو انہوں نے یہ اشعار کہے : ” عبداللہ ، حمنہ اور مسطح نے جب بری بات کہی تو انہوں نے اس ( سزا ) کا ذائقہ چکھ لیا جس کے وہ اہل تھے ، انہوں نے لاعلمی کے باوجود اپنے نبی کی اہلیہ ( پر الزام عائد کیا ) اور کریم عرش کے پروردگار کی ناراضگی مول لینے کے درپے ہوئے ، تو انہیں دور کر دیا گیا ، اس طرح انہوں نے اللہ کے رسول کو اذیت پہنچائی اور یوں اپنی رسوائی کا سامان کر کے ذلت کا شکار ہوئے ۔ “ ( علامہ ہیثمی فرماتے ہیں : ) میں یہ کہتا ہوں واقعہ افک کے بارے میں سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے منقول حدیث صحیح میں اختصار کے ساتھ منقول ہے وہ اس کے علاوہ ہے ، اور اس میں یہ سیاق بھی مذکور نہیں ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کے رجال ” صحیح “ کے رجال ہیں البتہ اس کا کچھ حصہ اس کے برخلاف ہے جو صحیح میں مذکور ہے ۔

حوالہ حدیث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / كتاب المناقب / حدیث: 15298
درجۂ حدیث محدثین: إسنادہ صحیح
تخریج حدیث «اخرجه الطبراني فى المعجم الكبير (111/23)»