المعجم الكبير للطبراني
باب العين— حرف عین سے شروع ہونے والے صحابہ کی مسانید
نسبته باب: سیدنا عقبہ ابوعبدالرحمن رضی اللہ عنہ کا نسب
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ بْنِ فَخْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: ثنا أَبِي الْمُحَبَّرُ بْنُ فَخْذَمٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ بَعْضِ وَلَدِ الْجَارُودِ، عَنِ الْجَارُودِ أَنَّهُ أَخَذَ هَذِهِ النُّسْخَةَ مِنْ نُسْخَةِ عَهْدِ الْعَلَاءِ الَّذِي كَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ: " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ النبي الْأُمِّيِّ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ، رَسُولِ اللهِ ونَبِيِّهِ إِلَى خَلْقِهِ كَافَّةً، لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، عَهْدًا أَعْهَدُهُ إِلَيْهِمْ: اتَّقُوا اللهَ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَلَيْكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَتَّقِيَ اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ يَلِينَ فِيكُمُ الْجَنَاحَ، وَيُحْسِنَ فِيكُمُ السِّيرَةَ، وَيْحَكُمَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ مَنْ لَقِيَهُ مِنَ النَّاسِ بِمَا أَمَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْعَدْلِ، وَأَمَرْتُكُمْ بِطَاعَتِهِ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ، فَإِنْ حَكَمَ فَعَدَلَ وَقَسَمَ فَأَقْسَطَ، وَاسْتُرْحِمَ فَرَحِمَ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَمُعَاوَنَتَهُ، فَإِنَّ عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ طَاعَتَهُ، وَحَقًا عَظِيمًا لَا تَقْدُرُونَ كُلَّ قَدْرِهِ وَلَا يَبْلُغُ الْقَوْلُ كُلُّهُ عَظَمَةَ حَقِّ اللهِ وَحَقِّ رَسُولِهِ، وَكَمَا أَنَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ عَلَى النَّاسِ عَامَّةً وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً حَقًّا وَاجِبًا فِي طَاعَتِهِ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِهِ وَرَضِي اللهُ عَمَّنِ اعْتَصَمَ بِالطَّاعَةِ، حَقٌّ كَذَلِكَ لِلْمُسْلِمِينَ عَلَى وُلاتِهِمْ حَقٌّ وَاجِبٌ وَطَاعَةٌ، فَإِنَّ فِي الطَّاعَةِ دَرَكًا لِكُلِّ خَيْرٍ وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ شَرٍّ يُتَّقَى، وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى مَنْ وَلَّيْتُهُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا، فَلْيَسْتَخِيرُوا اللهَ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ لِيَسْتَعْمِلُوا عَلَيْهِمْ أَفْضَلَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ، إِلَّا وَأَصَابَتِ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ فخالدُّ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ يَخْلُفُ فِيكُمُ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، وَأَحْسِنُوا مُؤَازَرَتَهُ وَطَاعَتَهُ، فَسِيرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ وَعَوْنِهِ، وَنَصْرِهِ، وَعَاقِبَةِ رُشْدِهِ، وَتَوْفِيقِهِ، مَنْ لَقِيتُمْ مِنَ النَّاسِ فَادْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَإِحْلَالِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ، وَتَحْرِيمِ مَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِمْ فِي كِتَابِهِ، وَأَنْ يَخْلَعُوا الْأَنْدَادَ وَيَبْرَأُوا مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ وَالنِّفَاقِ، وَأَنْ يَكْفُرُوا بِعِبَادَةِ الطَّوَاغِيتِ وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى، وَأَنْ يَتْرُكُوا عُبَادَةَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَعُزَيرِ بْنِ مَرْوَةَ وَالْمَلَائِكَةِ وَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنِّيرَانِ وَكُلِّ شَيْءٍ مُتَّخَذِ نَصَبًا مِنْ دُونِ اللهِ، وَأَنْ يَتَبَرَّأُوا مِمَّا بَرِئَ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَأَقَرُّوا بِهِ فَقَدْ دَخَلُوا فِي الْوَلَايَةِ سَمُّوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ الَّذِي تَدْعُونَهُمْ إِلَيْهِ كِتَابُ اللهِ الْمُنَزَّلُ مَعَ الرُّوحِ الْأَمِينِ عَلَى صَفِيَّهِ مِنَ الْعَالَمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ ونَبِيِّهِ أَرْسَلَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَامَّةً، الْأَبْيَضِ مِنْهُمُ وَالْأَسْوَدِ، وَالْإِنْسِ وَالْجِنِّ، كِتَابٌ فِيهِ بَيَانٌ لِكُلِّ شَيْءٍ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ لِيَكُونَ حَاجِزًا بَيْنَ النَّاسِ حَجَزَ اللهُ بِهِ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ وَهُوَ كِتَابُ اللهِ مُهَيْمِنًا عَلَى الْكُتُبِ مُصَدِّقًا لَمَا فِيهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ، يُخْبِرَكُمُ اللهُ فِيهِ بِمَا قَدْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِمَّا قَدْ فَاتَكُمْ دَرَكُهُ فِي آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ الَّذِينَ أَتَتَّهِمْ رُسُلُ اللهِ وَأَنْبِيَاؤُهُ، وَكَيْفَ كَانَ جَوَابُهُمْ لِرُسُلِهِ، وَكَيْفَ كَانَ تَصْدِيقُهُمْ بِآيَاتِ اللهِ، وَكَيْفَ كَانَ تَكْذِيبُهُمْ بِآيَاتِ اللهِ، فَأَخْبَرَكُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ شَأْنَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ وَأعْمَالَ مَنْ هَلَكَ مِنْهُمْ بِذَنَبِهِ لِيَجْتَنِبُوا مِثْلَ ذَلِكَ، أَنْ يَعْمَلُوا مِثْلَهُ كَيْ لَا تَحِلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سَخَطِهِ وَنِقْمَتِهِ مِثْلُ الَّذِي حَلَّ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءِ أَعْمَالِهِمْ وَتَهَاوُنِهِمْ بِأَمْرِ اللهِ، وَأَخْبَرَكُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ هَذَا بِإِنْجَاءِ مَنْ نَجَا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لِكَيْ تَعْمَلُوا مِثْلَ أَعْمَالِهِمْ فَكَتَبَ لَكُمْ هَذَا تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ، ذَلِكَ كُلُّهُ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ لَكُمْ وَشَفَقَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَيْكُمْ، وَهُوَ هُدًى مِنَ اللهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَتِبْيَانٌ مِنَ الْعَمَى، وَإِقَالَةٌ مِنَ الْعَثْرَةِ، وَنَجَاةٌ مِنَ الْفِتْنَةِ، وَنَوِّرٌ مِنَ الظُّلْمَةِ، وَشِفَاءٌ مِنَ الْأَحْدَاثِ، وَعِصْمَةٌ مِنَ الْهَلَكَةِ، وَرُشْدٌ مِنَ الْغِوَايَةِ، وتِبْيَانُ مَا بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَفِيهِ كَمَالُ دِينِكُمْ، فَإِذَا عَرَضْتُمْ هَذَا فَأَقَرُّوا لَكُمْ فَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْوَلَايَةَ فَاعْرِضُوا عَلَيْهِمْ عِنْدَ ذَلِكَ الْإِسْلَامَ، وَالْإِسْلَامُ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَحَجُّ الْبَيْتِ، وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَالطُّهُورُ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الْمُسْلِمَةِ، وَحَسَنُ صُحْبَةِ الْوَالِدَيْنِ الْمُشْرِكِينِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمُوا فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَابْعَثُوا لَهُمْ شَرَائِعَكُمْ، وَمَعَالِمُ الْإِيمَانِ: شَهَادَةُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ الْحَقَّ وَإِنَّ مَا سِوَاهُ الْبَاطِلُ، وَالْإِيمَانُ بِاللهِ، وَمَلَائِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَأَنْبِيَائِهِ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَالْإِيمَانُ بِهَذَا الْكِتَابِ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَا خَلْفِهِ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ، وَالْإِيمَانُ بِالْبَيِّنَاتِ، وَالْمَوْتِ، وَالْحَيَاةِ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْحِسَابِ، وَالْجَنَّةِ، وَالنَّارِ، وَالنُّصْحُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ كَافَّةً، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَأَقَرُّوا بِهِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ، ثُمَّ تَدْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْإِحْسَانِ أَنْ يُحْسِنُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللهِ فِي أَدَاءِ الْأَمَانَةِ وَعَهْدِهِ الَّذِي عَهِدَهُ إِلَى رَسُولِهِ وَعَهْدِ رَسُولِهِ إِلَى خَلْقِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَالتَّسْلِيمِ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ غَائِلَةِ لِسَانٍ وَيَدٍ، وَأَنْ يَبْتَغُوا لِبَقِيَّةِ الْمُسْلِمِينَ خَيْرًا كَمَا يَبْتَغِي أَحَدُهُمْ لِنَفْسِهِ، وَالتَّصْدِيقِ بِمَوَاعِيدِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ وَلِقَائِهِ وَمُعَاتَبَتِهِ، وَالْوَدَاعِ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ، وَالْمُحَاسَبَةِ لِلنَّفَسِ عِنْدَ اسْتِئْنَافِ كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَالتَّعَاهُدِ لَمَّا فَرَضَ اللهُ يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُحْسِنُونَ مُؤْمِنُونَ، ثُمَّ انْعَتُوا لَهُمُ الْكَبَائِرَ وَدُلَّوهُمْ عَلَيْهَا وَخَوِّفُوهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ فِي الْكَبَائِرِ، إِنَّ الْكَبَائِرَ مِنَ الْمُوبِقَاتِ أَوَّلُهُنَّ الشِّرْكُ بِاللهِ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرِكَ بِهِ، وَالسِّحْرُ وَمَا لِلسَّاحِرِ مِنْ خَلَاقٍ، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ يَلْعَنُهُمُ اللهُ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ يَبُوؤُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ، وَالْغُلُولُ فَيَأْتًوا بِمَا غَلُّوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُؤْمِنَةِ جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا، وَأَكَلُ الرِّبَا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ، فَإِذَا انْتَهَوْا مِنَ الْكَبَائِرِ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ لَقَدِ اسْتَكْمَلُوا التَّقْوَى، فَادْعُوهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْعِبَادَةِ، وَالْعِبَادَةُ: الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ وَالْخُشُوعُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ وَالْإِنَابَةُ وَالْإِحْسَانُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِيرُ وَالصَّدَقَةُ بَعْدَ الزَّكَاةِ وَالتَّوَاضُعُ وَالسَّكِينَةُ وَالسُّكُونُ وَالْمُوَاسَاةُ وَالدُّعَاءُ وَالتَّضَرُّعُ وَالْإِقْرَارُ بِالْمِلْكَةِ وَالْعُبُودِيَّةِ وَاسْتِقْلَالِهِ لِمَا كَثُرَ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَهُمْ مُسْلِمُونَ مُؤْمِنُونَ مُحْسِنُونَ مُتَّقُونَ عَابِدُونَ وَقَدِ اسْتَكْمَلُوا الْعِبَادَةَ، فَادْعُوهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى الْجِهَادِ وَبَيِّنُوا لَهُمْ وَرَغِّبُوهُمْ فِيمَا رَغَّبَهُمُ اللهُ فِيهِ مِنْ فَضْلِ الْجِهَادِ، وَفَضَلِ ثَوَابِهِ عِنْدَ اللهِ، فَإِنِ انْتَدَبُوا لَهُمْ فَبَايِعُوهُمْ وَادْعُوهُمْ حَتَّى تُبَايِعُوهُمْ إِلَى سُنَّةِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، عَلَيْكُمْ عَهْدُ اللهِ وَذِمَّتُهُ وَسَبْعُ كَفَالَاتٍ مِنْهُ لَا تَنْكُثُوا أَيْدِيَكُمْ مِنْ بَيْعَتِهِ وَلَا تُنْقِضُونَ أَمْرَ وُلَاتِي مِنْ وُلَاةِ الْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَبَايِعُوهُمْ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُمْ فَإِذَا خَرَجْتُمْ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ غَضَبًا لِلَّهِ وَنَصْرًا لِدِينِهِ فَمَنْ لَقُوا مِنَ النَّاسِ فَلْيَدْعُوهُمْ إِلَى مِثْلِ الَّذِي دُعُوا إِلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَإِسْلَامِهِ وَإِيمَانِهِ وَإِحْسَانِهِ وَتَقْوَاهُ وَعِبَادَتِهِ وَهِجْرَتِهِ، فَمَنْ تَبِعَهُمْ فَهُوَ الْمُسْتَجِيبُ الْمُؤْمِنُ الْمُحْسِنُ التَّقِيُّ الْعَابِدُ الْمُهَاجِرُ، لَهُ مَا لَكُمْ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْكُمْ، وَمَنْ أَبَى هَذَا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُ حَتَّى يَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ وَيَفِيءَ إِلَى فِتْنَتِهِ، وَمَنْ عَاهَدْتُمْ وَأَعْطَيْتُمْ ذِمَّةَ اللهِ فَفُوا لَهُ بِهَا، وَمَنْ أَسْلَمَ وَأَعْطَاكُمُ الرِّضَا فَهُوَ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنْهُ، وَمَنْ قَاتِلَكُمْ عَلَى هَذَا مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنْتُمُوهُ لَهُ فَقَاتِلُوهُ، وَمَنْ حَارَبَكُمْ فَحَارِبُوهُ أَوْ كَايَدَكُمْ فَكِيدُوا لَهُ أَوْ جَمَعَ لَكُمْ فَأَجْمِعُوا لَهُ أَوْ غَالَكُمْ فَغُولُوهُ أَوْ خَادَعَكُمْ فَاخْدَعُوهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا أَوْ مَاكَرَكُمْ فَامْكُرُوا بِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْتَدُوا سِرًّا وَعَلَانِيَةً، فَإِنَّهُ مَنْ يَنْتَصِرُ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَكُمْ يَرَاكُمْ وَيَرَى أَعْمَالَكُمْ، وَيَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ كُلَّهُ فَاتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا عَلَى حَذَرٍ فِي إِنَّمَا هَذِهِ أَمَانَةٌ ائْتَمَنَنِي عَلَيْهَا رَبِّي أُبَلِّغُهَا عِبَادَهُ عُذْرًا مِنْهُ إِلَيْهِمْ، وَحُجَّةً مِنْهُ احْتَجَّ بِهَا عَلَى مَنْ بَلَغَهُ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعًا، فَمَنْ عَمِلَ بِمَا فِيهِ نَجَا، وَمَنِ اتَّبَعَ مَا فِيهِ اهْتَدَى، وَمَنْ خَاصَمَ بِهِ فَلَحَ، وَمَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ، وَمَنْ تَرَكَهُ ضَلَّ حَتَّى يُرَاجِعَهُ، تَعَلَّمُوا مَا فِيهِ وَأَسْمِعُوهُ آذَانَكُمْ، وَعُوهُ أَجْوَافِكُمْ، واسْتَحْفِظُوهُ قُلُوبَكُمْ، فَإِنَّهُ نُورُ الْأَبْصَارِ وَرَبِيعُ الْقُلُوبِ وَشِفَاءٌ لَمَّا فِي الصُّدُورٍ وَكَفَى بِهِ أَمْرًا وَمُعْتَبَرًا وَزَاجِرًا وَعِظَةً وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، هَذَا هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي لَا شَرَّ فِيهِ، كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْبَحْرَيْنِ يَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ إِلَى مَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ وَيَنْهَاهُ عَمَّا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ وَيَدُلَّ عَلَى مَا فِيهِ مِنْ رُشْدٍ، وَيَنْهَى عَمَّا فِيهِ مِنْ غَيٍّ "جارود رضی اللہ عنہ کے بارے میں روایت ہے کہ انہوں نے یہ نسخہ اسی عہد نامے کی نقل سے لیا جو نبی کریم ﷺ نے علاء بن حضرمی رضی اللہ عنہ کے لیے لکھا تھا جب آپ ﷺ نے انہیں بحرین بھیجا: ”بسم اللہ الرحمن الرحیم۔ یہ خط محمد رسول اللہ، نبی امی، قرشی، ہاشمی، اللہ کے رسول اور نبی کی طرف سے، تمام مخلوق کے نام، علاء بن حضرمی اور ان کے ساتھ موجود مسلمانوں کے لیے ہے، ایک عہد جو میں انہیں دیتا ہوں: اے مسلمانو! جہاں تک ہو سکے اللہ سے ڈرو، میں نے تم پر علاء بن حضرمی کو مقرر کیا ہے اور اسے حکم دیا ہے کہ وہ اکیلے اللہ سے ڈرے جس کا کوئی شریک نہیں، اور تم میں نرمی سے پیش آئے، اور تم میں اچھا طریقہ اختیار کرے، اور تمہارے اور جن لوگوں سے وہ ملے ان کے درمیان اس عدل کے مطابق فیصلہ کرے جس کا اللہ نے اپنی کتاب میں حکم دیا ہے، اور میں نے تمہیں حکم دیا ہے کہ اگر وہ ایسا کرے تو اس کی اطاعت کرو، پس اگر وہ فیصلہ کرے تو عدل کرے، اور تقسیم کرے تو انصاف کرے، اور اس سے رحم مانگا جائے تو وہ رحم کرے، تو اس کی بات سنو اور اطاعت کرو، اور اس کی مدد اور تعاون میں بہترین طریقہ اختیار کرو، کیونکہ تم پر اس کی اطاعت کا حق ہے، اور یہ ایک بڑا حق ہے جس کی پوری قدر تم نہیں کر سکتے، اور نہ کوئی بات اللہ اور اس کے رسول کے حق کی عظمت تک پہنچ سکتی ہے، اور جیسے اللہ اور اس کے رسول کا عام لوگوں اور خاص طور پر تم پر اطاعت اور عہد کی وفاداری کا واجب حق ہے، اور اللہ اس سے راضی ہے جو اطاعت کو مضبوطی سے تھامے رہے، اسی طرح مسلمانوں کا اپنے حکمرانوں پر واجب حق اور اطاعت ہے، کیونکہ اطاعت میں ہر بھلائی کا حصول اور ہر اس برائی سے نجات ہے جس سے بچنا چاہیے۔ اور میں گواہی دیتا ہوں کہ جسے بھی میں مسلمانوں کے معاملے میں کچھ ذمہ داری دوں، تھوڑی ہو یا زیادہ، تو انہیں چاہیے کہ اس وقت اللہ سے خیر طلب کریں، پھر اپنے میں سے سب سے بہتر شخص کو اپنے اوپر مقرر کریں، اور اگر علاء بن حضرمی کو موت کی مصیبت آ پہنچے تو خالد بن ولید، سیف اللہ، تم میں علاء بن حضرمی کا قائم مقام ہوں گے، پس ان کی بات سنو اور اطاعت کرو، اور ان کی مدد اور اطاعت میں بہترین طریقہ اختیار کرو، پس اللہ کی برکت، اس کی مدد، اس کی نصرت اور اس کی ہدایت و توفیق کے ساتھ چلو۔ جن لوگوں سے تمہاری ملاقات ہو انہیں اللہ کی نازل کردہ کتاب اور اس کے رسول کی سنت کی طرف بلاؤ، اور جو کچھ اللہ نے اپنی کتاب میں ان کے لیے حلال کیا ہے اسے حلال قرار دو، اور جو کچھ اللہ نے اپنی کتاب میں ان پر حرام کیا ہے اسے حرام قرار دو، اور انہیں کہو کہ وہ شریکوں کو اتار پھینکیں اور شرک، کفر اور نفاق سے بری ہوں، اور طاغوتوں، لات اور عزیٰ کی عبادت کا انکار کریں، اور عیسیٰ ابن مریم اور عزیر ابن مروہ اور فرشتوں اور سورج اور چاند اور آگوں کی، اور ہر اس چیز کی عبادت چھوڑ دیں جسے اللہ کے سوا معبود بنایا جاتا ہے، اور جس سے اللہ اور اس کا رسول بری ہیں اس سے وہ بھی بری ہو جائیں۔ پس جب وہ ایسا کر لیں اور اس کا اقرار کر لیں تو وہ ولایت میں داخل ہو گئے، تو انہیں اسی وقت وہ نام دو جو اللہ کی اس کتاب میں ہے جس کی طرف تم انہیں بلا رہے ہو - وہ کتاب اللہ جو روح الامین کے ذریعے تمام جہانوں میں چنے ہوئے اپنے برگزیدہ بندے محمد بن عبداللہ، اللہ کے رسول اور نبی، پر نازل ہوئی جنہیں اس نے تمام جہانوں کے لیے، گورے اور کالے، انسان اور جن سب کے لیے رحمت بنا کر بھیجا - ایک ایسی کتاب جس میں تم سے پہلے جو کچھ تھا اس کا بیان ہے، اور جو تمہارے بعد ہونے والا ہے اس کا بھی، تاکہ وہ لوگوں کے درمیان ایک رکاوٹ ہو جس کے ذریعے اللہ نے انہیں ایک دوسرے سے الگ کیا، اور یہ اللہ کی کتاب ہے، دوسری کتابوں پر نگہبان، اپنے سے پہلے کی تورات، انجیل اور زبور کی تصدیق کرنے والی، اللہ تمہیں اس میں تم سے پہلے جو کچھ تھا اس کی خبر دیتا ہے جسے تم اپنے اگلے آباؤ اجداد میں پانے سے محروم رہے، جن کے پاس اللہ کے رسول اور اس کے انبیاء آئے، اور انہوں نے اس کے رسولوں کو کیا جواب دیا، اور اللہ کی آیتوں کی کیسے تصدیق کی، اور اللہ کی آیتوں کو کیسے جھٹلایا، تو اللہ نے اپنی کتاب میں تمہیں ان کا حال اور ان کے اعمال بتائے، اور جو ان میں سے اپنے گناہ کی وجہ سے ہلاک ہوئے ان کے اعمال بھی، تاکہ وہ ایسا کرنے سے بچیں، تاکہ ان پر اس کا غضب اور اس کا عذاب نازل نہ ہو جیسے ان پر ان کے برے اعمال اور اللہ کے حکم کو ہلکا سمجھنے کی وجہ سے نازل ہوا۔ اور اللہ عزوجل نے تمہیں اپنی اس کتاب میں تم سے پہلے نجات پانے والوں کی نجات کی بھی خبر دی تاکہ تم ان کے اعمال جیسے اعمال کرو، پس اس نے تمہارے لیے یہ کتاب ہر چیز کی وضاحت کے طور پر لکھی، یہ سب تم پر اس کی رحمت اور تمہارے رب کی طرف سے تم پر شفقت کے طور پر ہے، اور یہ اللہ کی طرف سے گمراہی سے ہدایت، اندھے پن سے وضاحت، لغزش سے معافی، فتنے سے نجات، اندھیرے سے روشنی، نئی باتوں سے شفا، ہلاکت سے حفاظت، گمراہی سے ہدایت ہے، اور دنیا اور آخرت کے درمیان کی وضاحت ہے، اور اسی میں تمہارے دین کی تکمیل ہے۔ پس جب تم یہ کتاب پیش کرو اور وہ تمہارے سامنے اس کا اقرار کریں تو انہوں نے ولایت مکمل کر لی، تو اس وقت ان کے سامنے اسلام پیش کرو، اور اسلام یہ ہے: پانچ نمازیں، زکوٰۃ ادا کرنا، بیت اللہ کا حج، رمضان کے مہینے کا روزہ، جنابت سے غسل، نماز سے پہلے طہارت، والدین کی فرمانبرداری، مسلمان رشتہ داروں سے صلہ رحمی، اور مشرک والدین کے ساتھ اچھی صحبت۔ پس جب وہ یہ کر لیں تو انہوں نے اسلام قبول کر لیا، تو اس وقت انہیں ایمان کی طرف بلاؤ، اور انہیں اپنے شرائع پہنچاؤ، اور ایمان کی علامتیں یہ ہیں: یہ گواہی دینا کہ اللہ کے سوا کوئی سچا معبود نہیں، اس کا کوئی شریک نہیں، اور یہ کہ محمد ﷺ اس کے بندے اور رسول ہیں، اور یہ کہ محمد ﷺ جو کچھ لے کر آئے وہ حق ہے اور اس کے سوا باطل ہے، اور اللہ پر، اس کے فرشتوں پر، اس کی کتابوں پر، اس کے رسولوں پر، اس کے انبیاء پر اور یوم آخرت پر ایمان لانا، اور اس کتاب پر ایمان لانا، اس سے پہلے کی اور بعد کی کتابوں سمیت، تورات، انجیل اور زبور پر ایمان، اور واضح دلائل پر، موت پر، زندگی پر، مرنے کے بعد اٹھائے جانے پر، حساب پر، جنت پر اور دوزخ پر ایمان، اور اللہ کے لیے، اس کے رسول کے لیے اور تمام مومنوں کے لیے خیرخواہی۔ پس جب وہ یہ کر لیں اور اس کا اقرار کر لیں تو وہ مسلمان اور مومن ہیں، پھر اس کے بعد انہیں احسان کی طرف بلاؤ، کہ وہ اپنے اور اللہ کے درمیان امانت کی ادائیگی میں، اور اس عہد میں جو اللہ نے اپنے رسول کے سپرد کیا اور رسول کا عہد اس کی مخلوق اور مومنوں کے آئمہ کے سپرد، اچھا طریقہ اختیار کریں، اور مسلمانوں کے آئمہ کے لیے زبان اور ہاتھ کی ہر برائی سے تسلیم و رضا اختیار کریں، اور باقی مسلمانوں کے لیے وہی بھلائی چاہیں جو ہر کوئی اپنے لیے چاہتا ہے، اور رب عزوجل کے وعدوں، اس سے ملاقات اور اس کے حساب پر یقین رکھیں، اور ہر گھڑی دنیا سے رخصتی کا احساس رکھیں، اور ہر دن اور رات کے آغاز پر اپنے نفس کا محاسبہ کریں، اور جو کچھ اللہ نے فرض کیا ہے اس کی پابندی کریں، خفیہ اور اعلانیہ دونوں طرح۔ پس جب وہ یہ کر لیں تو وہ مسلمان، محسن اور مومن ہیں، پھر انہیں بڑے گناہوں سے آگاہ کرو اور انہیں ان کی طرف رہنمائی دو، اور انہیں بڑے گناہوں میں ہلاکت سے ڈراؤ، بے شک بڑے گناہ ہلاک کرنے والے ہیں، ان میں سب سے پہلا اللہ کے ساتھ شرک ہے، جسے اللہ معاف نہیں کرتا، اور جادو، جس کے کرنے والے کا آخرت میں کوئی حصہ نہیں، اور قطع رحمی، جس پر اللہ لعنت کرتا ہے، اور جنگ سے فرار، جو اللہ کے غضب کا باعث ہے، اور خیانت، جس کا مرتکب قیامت کے دن اپنی خیانت کی ہوئی چیز کے ساتھ آئے گا، اللہ اس سے قبول نہیں کرے گا، اور کسی مومن جان کا قتل، جس کی سزا جہنم ہے، اور کسی پاک دامن عورت پر تہمت، جس پر دنیا و آخرت میں لعنت کی جاتی ہے، اور یتیم کا مال کھانا، جو اپنے پیٹ میں آگ بھرتا ہے اور جلد ہی بھڑکتی آگ میں داخل ہو گا، اور سود کھانا، جو اللہ اور اس کے رسول سے جنگ کا اعلان ہے۔ پس جب وہ ان بڑے گناہوں سے رک جائیں تو وہ مسلمان، مومن، محسن اور متقی ہیں، اور تقویٰ مکمل کر چکے ہیں، پھر اس کے بعد انہیں عبادت کی طرف بلاؤ، اور عبادت یہ ہے: روزہ، قیام، خشوع، رکوع، سجدہ، توبہ، احسان، حمد، تہلیل، تسبیح، تکبیر، زکوٰۃ کے بعد صدقہ، عاجزی، سکون، اطمینان، ہمدردی، دعا، گڑگڑانا، اللہ کی ملکیت اور اپنی بندگی کا اقرار، اور نیک عمل کی کثرت کے باوجود اسے کم سمجھنا۔ پس جب وہ یہ کر لیں تو وہ مسلمان، مومن، محسن، متقی اور عابد ہیں، اور عبادت مکمل کر چکے ہیں، پھر اس وقت انہیں جہاد کی طرف بلاؤ، انہیں اس کے بارے میں بتاؤ اور اس میں ان کی دلچسپی پیدا کرو جس کی اللہ نے ترغیب دی ہے، یعنی جہاد کی فضیلت اور اللہ کے ہاں اس کا اجر، پس اگر وہ اس کے لیے آمادہ ہو جائیں تو ان سے بیعت لو، اور انہیں اللہ اور اس کے رسول کی سنت کی طرف بلاتے رہو یہاں تک کہ ان سے بیعت لے لو، تم پر اللہ کا عہد اور اس کی ذمہ داری ہے اور اس کی سات ضمانتیں ہیں کہ تم اس کی بیعت سے اپنے ہاتھ نہ کھینچو، اور میرے حکمرانوں میں سے کسی مسلمان حکمران کے حکم کی خلاف ورزی نہ کرو۔ پس جب وہ اس کا اقرار کر لیں تو ان سے بیعت لو اور ان کے لیے اللہ سے بخشش طلب کرو۔ پس جب تم اللہ کی راہ میں، اللہ کے غضب کی خاطر اور اس کے دین کی مدد کے لیے جہاد کے لیے نکلو تو جن لوگوں سے تمہاری ملاقات ہو انہیں اسی چیز کی طرف بلاؤ جس کی طرف وہ کتاب اللہ، اس کے اسلام، اس کے ایمان، اس کے احسان، اس کے تقویٰ، اس کی عبادت اور اس کی ہجرت کی طرف بلائے گئے تھے، پس جو ان کی پیروی کرے وہ قبول کرنے والا، مومن، محسن، متقی، عابد، مہاجر ہے، اسے وہی حق حاصل ہے جو تمہیں حاصل ہے اور اس پر وہی ذمہ داری ہے جو تم پر ہے، اور جو تم پر یہ ماننے سے انکار کرے تو اس سے لڑو یہاں تک کہ وہ اللہ کے حکم کی طرف لوٹ آئے اور اس کے فیصلے کی طرف لوٹ آئے، اور جس سے تم نے عہد کیا اور اسے اللہ کی ذمہ داری دی تو اسے پورا کرو، اور جو اسلام لائے اور تمہیں رضامندی دکھائے تو وہ تم میں سے ہے اور تم اس میں سے ہو، اور جو تمہیں یہ بات واضح کر دینے کے بعد بھی تم سے لڑے تو اس سے لڑو، اور جو تم سے جنگ کرے تو اس سے جنگ کرو، یا تمہارے ساتھ چال چلے تو اس کے ساتھ چال چلو، یا تمہارے خلاف جمع ہو تو تم بھی اس کے خلاف جمع ہو، یا تم پر زیادتی کرے تو اس پر زیادتی کرو، یا تمہیں دھوکہ دے تو اسے دھوکہ دو، بغیر زیادتی کیے، یا تمہارے ساتھ مکر کرے تو اس کے ساتھ مکر کرو، بغیر زیادتی کیے، خفیہ اور اعلانیہ، کیونکہ جو اپنے اوپر ظلم ہونے کے بعد بدلہ لے تو ان پر کوئی الزام نہیں، اور جان لو کہ اللہ تمہارے ساتھ ہے، تمہیں دیکھتا ہے اور تمہارے اعمال کو دیکھتا ہے، اور جو کچھ تم کرتے ہو وہ سب جانتا ہے، پس اللہ سے ڈرو اور محتاط رہو، کیونکہ یہ تو ایک امانت ہے جو میرے رب نے مجھے سونپی ہے، میں اسے اس کے بندوں تک پہنچاتا ہوں تاکہ ان کی طرف سے اس کے لیے کوئی عذر باقی نہ رہے، اور یہ اس کی دلیل ہے جسے وہ ہر اس مخلوق پر قائم کرتا ہے جس تک یہ پہنچے، پس جس نے اس پر عمل کیا وہ نجات پا گیا، اور جس نے اس کی پیروی کی وہ ہدایت پا گیا، اور جس نے اس کے ذریعے جھگڑا کیا وہ کامیاب ہوا، اور جس نے اس کے ذریعے لڑائی کی اس کی مدد کی گئی، اور جس نے اسے چھوڑ دیا وہ گمراہ ہو گیا یہاں تک کہ اس کی طرف لوٹ آئے، اس میں جو کچھ ہے اسے سیکھو، اسے اپنے کانوں سے سنو، اپنے سینوں میں محفوظ رکھو، اور اپنے دلوں کو اس کی حفاظت کا ذمہ دار بناؤ، کیونکہ یہ آنکھوں کا نور، دلوں کی بہار، اور سینوں میں جو کچھ ہے اس کے لیے شفا ہے، اور یہ ایک معاملے، عبرت، ڈانٹ، نصیحت اور اللہ اور اس کے رسول کی طرف بلانے کے لیے کافی ہے، یہی وہ بھلائی ہے جس میں کوئی برائی نہیں۔ یہ محمد بن عبداللہ رسول اللہ ﷺ کا خط ہے علاء بن حضرمی کے لیے، جب آپ ﷺ نے انہیں بحرین بھیجا کہ وہ اللہ عزوجل اور اس کے رسول کی طرف بلائیں، آپ ﷺ نے انہیں حکم دیا کہ اس میں جو حلال ہے اس کی طرف بلائیں اور جو حرام ہے اس سے روکیں، اور جو ہدایت ہے اس کی طرف رہنمائی کریں، اور جو گمراہی ہے اس سے روکیں۔“