کتب حدیث ›
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد › ابواب
› باب: حضرت سلمان فارسی رضی اللہ عنہ کے بارے میں ، جو منقول ہے
حدیث نمبر: 15833
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا فَارِسِيًّا مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْهَا يُقَالُ لَهَا : جَيٌّ ، وَكَانَ أَبِي دِهْقَانَ قَرْيَتِهِ ، وَكُنْتُ أَحَبَّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حُبُّهُ إِيَّايَ حَتَّى حَبَسَنِي فِي بَيْتٍ كَمَا تُحْبَسُ الْجَارِيَةُ ، وَاجْتَهَدْتُ فِي الْمَجُوسِيَّةِ حَتَّى كُنْتُ قَطَنَ النَّارِ الَّذِي يُوقِدُهَا لَا أَتْرُكُهَا تَخْبُو سَاعَةً . قَالَ : فَكَانَتْ لِأَبِي ضَيْعَةٌ عَظِيمَةٌ قَالَ : فَشُغِلَ فِي بُنْيَانٍ لَهُ يَوْمًا فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، ( إِنِّي ) قَدْ شُغِلْتُ فِي بُنْيَانِي هَذَا الْيَوْمَ عَنْ ضَيْعَتِي فَاذْهَبْ فَاطَّلِعْهَا ، وَأَمَرَنِي فِيهَا بِبَعْضِ مَا يُرِيدُ ( ثُمَّ قَالَ لِي : لَا تَحْتَبِسْ عَلَيَّ ، فَإِنَّكَ إِنِ احْتَبَسْتَ عَلَيَّ كُنْتَ أَحَمُّ عَلَيَّ مِنْ ضَيْعَتِي وَشَغَلْتَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي ) فَخَرَجْتُ أُرِيدُ ضَيْعَتَهُ ، فَمَرَرْتُ بِكَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ النَّصَارَى ، فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ فِيهَا وَهُمْ يُصِلُّونَ ، وَكُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أَمْرُ النَّاسِ بِحَبْسِ أَبِي إِيَّايَ فِي بَيْتِهِ ، فَلَمَّا مَرَرْتُ بِهِمْ وَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَنْظُرُ مَاذَا يَصْنَعُونَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبَتْنِي صَلَاتُهُمْ وَرَغِبْتُ فِي أَمْرِهِمْ ، وَقُلْتُ : هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدِّينِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهُمْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَتَرَكْتُ ضَيْعَةَ أَبِي وَلَمْ آتِهَا ، فَقُلْتُ لَهُمْ : أَيْنَ أَصْلُ هَذَا الدِّينِ ؟ قَالُوا : بِالشَّامِ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي وَقَدْ بَعَثَ فِي طَلَبِي وَقَدْ شَغَلْتُهُ عَنْ عَمَلِهِ كُلِّهِ قَالَ : فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ أَيْنَ كُنْتَ ؟ أَلَمْ أَكُنْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ مَا عَهِدْتُ ؟ ! قُلْتُ: يَا أَبَتِي مَرَرْتُ بِنَاسٍ يُصَلُّونَ فِي كَنِيسَةٍ لَهُمْ فَأَعِجْنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ دِينِهِمْ ، فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ عِنْدَهُمْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ . قَالَ : أَيْ بُنَيَّ لَيْسَ فِي ذَلِكَ الدِّينِ خَيْرٌ ، دِينُكَ وَدِينُ آبَائِكَ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَخَيْرٌ مِنْ دِينِنَا قَالَ : فَخَافَنِي ، فَجَعَلَ فِي رِجْلِي قَيْدًا ، ثُمَّ حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ . ¤ قَالَ : وَبَعَثْتُ إِلَى النَّصَارَى ، وَقُلْتُ لَهُمْ : إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصَارَى فَأَخْبَرُونِي بِهِمْ . فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصَارَى ،فَأَخْبَرُونِي ،قَالَ : فَقُلْتُ : إِذَا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَأَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلَادِهِمْ فَآذِنُونِي بِهِمْ . قَالَ : فَلَمَّا أَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلَادِهِمْ ( أَخْبِرُونِي بِهِمْ ، فَـ ) أَلْقَيْتُ الْحَدِيدَ مِنْ رِجْلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى ( قَدِمْتُ ) الشَّامِ ، فَلَمَّا قَدِمْتُهَا قُلْتُ : مَنْ أَفْضَلُ أَهْلِ هَذَا الدِّينِ ؟ قَالُوا : الْأَسْقُفُ فِي الْكَنِيسَةِ . قَالَ : فَجِئْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ رَغِبْتُ فِي هَذَا الدِّينِ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي كَنِيسَتِكَ ، أَخْدُمُكَ فِي كَنِيسَتِكَ وَأَتَعَلَّمُ مِنْكَ وَأُصَلِّي مَعَكَ . قَالَ : ادْخُلْ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ . قَالَ : فَكَانَ رَجُلَ سَوْءٍ ; يَأْمُرُهُمْ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُهُمْ فِيهَا ، فَإِذَا جَمَعُوا مِنْهَا شَيْئًا اكْتَنَزَهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يُعْطِ الْمَسَاكِينَ ، حَتَّى جَمَعَ سَبْعَ قِلَالٍ مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ . قَالَ : وَأَبْغَضْتُهُ بُغْضًا شَدِيدًا لِمَا رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ ، ثُمَّ مَاتَ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ النَّصَارَى لِيَدْفِنُوهُ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّ هَذَا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ ; يَأْمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُكُمْ فِيهَا ، فَإِذَا جَمَعْتُمْ لَهُ مِنْهَا أَشْيَاءَ جِئْتُمُوهُ بِهَا اكْتَنَزَهَا لِنَفْسِهِ ، وَلَمْ يُعْطِ الْمَسَاكِينَ مِنْهَا شَيْئًا قَالُوا : وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِهِ قَالُوا : فَدَلَّنَا عَلَيْهِ قَالَ : فَأَرَيْتُهُمْ مَوْضِعَهُ ، فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ سَبْعَ قِلَالٍ مَمْلُوءَةٍ ذَهَبًا وَوَرِقًا ، فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا : وَاللَّهِ لَا نَدْفِنُهُ أَبَدًا قَالَ : فَصَلَبُوهُ ، ثُمَّ رَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ ، ثُمَّ جَاءُوا بِرَجُلٍ آخَرَ فَجَعَلُوهُ بِمَكَانِهِ . ¤ قَالَ : يَقُولُ سَلْمَانُ : قَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا يُصَلِّي الْخَمْسَ أَرَى أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَلَا أَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَلَا أَرْغَبُ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا أَدْأَبُ لَيْلًا وَنَهَارًا مِنْهُ . قَالَ : فَأَحْبَبْتُهُ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ مِنْ قَبْلِهِ ، فَأَقَمْتُ مَعَهُ زَمَانًا ، ثُمَّ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنِّي كُنْتُ مَعَكَ ، وَأَحْبَبْتُكَ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ أَحَدًا قَبْلَكَ ، وَقَدْ حَضَرَكَ مَا تَرَى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا الْيَوْمَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، لَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ وَبَدَّلُوا وَتَرَكُوا أَكْثَرَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا رَجُلٌ بِالْمَوْصِلِ ، وَهُوَ فُلَانٌ ، فَهُوَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَالْحَقْ بِهِ . ¤ قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ الْمَوْصِلِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنَّ فُلَانًا أَوْصَانِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ أَلْحَقَ بِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَلَى مِثْلِ أَمْرِهِ ، قَالَ : أَقِمْ عِنْدِي فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ فَوَجَدْتُهُ خَيْرَ رَجُلٍ ، ( عَلَى أَمْرِ صَاحِبِهِ ) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنَّ فُلَانًا أَوْصَانِي إِلَيْكَ ، وَقَدْ أَمَرَنِي بِاللُّحُوقِ بِكَ ، وَقَدْ حَضَرَكَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا تَرَى فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلًا عَلَى مِثْلِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ إِلَّا رَجُلًا بِنَصِيبِينِ ( وَهُوَ فُلَانٌ ، فَالْحَقْ بِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ نَصِيبِينَ ) . فَجِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي ، وَمَا أَمَرَنِي بِهِ صَاحِبِي قَالَ : أَقِمْ عِنْدِي ، ( فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ) فَوَجَدْتُهُ عَلَى أَمْرِ صَاحِبَيْهِ ، فَأَقَمْتُ مَعَ خَيْرِ رَجُلٍ ، فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ أَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، فَلَمَّا حَضَرَ قُلْتُ : يَا فُلَانُ ، إِنَّ فُلَانًا كَانَ أَوْصَى بِي إِلَى فُلَانٍ ، ثُمَّ أَوْصَى بِي فُلَانٌ إِلَيْكَ ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا بَقِيَ عَلَى أَمْرِنَا آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ إِلَّا رَجُلًا بِعَمُّورِيَّةَ ; فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ فَأْتِهِ ; فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ أَمْرِنَا . ¤ قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ عَمُّورِيَّةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي ، فَقَالَ : أَقِمْ عِنْدِي ، فَأَقَمْتُ مَعَ رَجُلٍ عَلَى أَمْرِ أَصْحَابِهِ وَهَدْيِهِمْ ، وَاكْتَسَبْتُ حَتَّى صَارَتْ لِي بُقَيْرَاتٌ وَغُنَيْمَةٌ . قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ قُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنِّي كُنْتُ مَعَ فُلَانٍ وَإِنَّهُ أَوْصَى بِي إِلَى فُلَانٍ ، وَأَوْصَى إِلَى فُلَانٍ وَأَوْصَى إِلَى فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ وَأَوْصَانِي فُلَانٌ إِلَى فُلَانٌ إِلَيْكَ ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : فَإِنَّنِي وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ النَّاسِ آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ ، وَلَكِنْ قَدْ أَظَلَّكَ زَمَانُ نَبِيٍّ هُوَ مَبْعُوثٌ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ يَخْرُجُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، مُهَاجَرُهُ إِلَى أَرْضٍ بَيْنَ حَرَّتَيْنِ ، بَيْنَهُمَا نَخْلٌ ، بِهِ عَلَامَاتٌ لَا تَخْفَى : يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِتِلْكَ الْبِلَادِ فَافْعَلْ . ¤ قَالَ : ثُمَّ مَاتَ وَغُيِّبَ ، فَمَكَثْتُ بِعَمُورِيَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ، ثُمَّ مَرَّ بِي نَفَرٌ مِنْ كَلْ تُجَّارٌ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : تَحْمِلُونِي إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ وَأُعْطِيكُمْ بُقَيْرَاتِي هَذِهِ وَغُنَيْمَتِي هَذَا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَأَعْطَيْتُمُوهَا فَحَمَلُونِي حَتَّى إِذَا قَدِمُوا بِي وَادِي الْقُرَى ظَلَمُونِي فَبَاعُونِي مِنْ رَجُلٍ مَنْ يُهُودَ ، وَكُنْتُ عِنْدَهُ ، وَرَأَيْتُ النَّخْلَ ، وَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ الْبَلَدَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي وَلَمْ يَحِقُّ فِي نَفْسِي ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَابْتَاعَنِي مِنْهُ فَحَمَلَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا فَعَرَفْتُهَا بِصِفَةِ صَاحِبِي ، فَأَقَمْتُ بِهَا ، وَبَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ، لَا أَسْمَعُ لَهُ بِذِكْرٍ مَعَ مَا أَنَا فِيهِ مِنْ شُغْلِ الرِّقِّ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي رَأْسِ عَذْقٍ لِسَيِّدِي أَعْمَلُ فِيهِ بَعْضَ الْعَمَلِ ، وَسَيِّدِي جَالِسٌ إِذْ أَقْبَلَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : فُلَانٌ ، قَاتَلَ اللَّهُ بَنِيَ قَيْلَةَ وَاللَّهِ إِنَّهُمُ الْآنَ مُجْتَمِعُونَ عَلَى رَجُلٍ قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ الْيَوْمَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَخَذَتْنِي الْعُرَوَاءُ حَتَّى ظَنَنْتُ سَأَسْقُطُ عَلَى سَيِّدِي . قَالَ : وَنَزَلْتُ عَنِ النَّخْلَةِ ، وَجَعَلْتُ أَقُولُ لِابْنِ عَمِّهِ ( ذَلِكَ ) : مَاذَا تَقُولُ ؟ مَاذَا تَقُولُ ؟ فَغَضِبَ سَيِّدِي ، فَلَكَمَنِي لَكْمَةً شَدِيدَةً ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكَ وَلِهَذَا ؟ أَقْبِلْ عَلَى عَمَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : لَا شَيْءَ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَثْنِيَهُ عَمَّا قَالَ . وَكَانَ عِنْدِي شَيْءٌ قَدْ جَمَعْتُهُ ، فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَخَذْتُهُ ثُمَّ ذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِقُبَاءَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ وَمَعَكَ أَصْحَابٌ لَكَ غُرَبَاءُ ذُو حَاجَةٍ ، وَهَذَا شَيْءٌ كَانَ عِنْدِي لِلصَّدَقَةِ فَرَأَيْتُكُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، فَقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " . وَأَمْسَكَ يَدَهُ فَلَمْ يَأْكُلْ قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذِهِ وَاحِدَةٌ . ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، عَنْهُ فَجَمَعْتُ شَيْئًا ، وَتَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ جِئْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِنِّي رَأَيْتُكَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أَكْرَمْتُكَ بِهَا ، قَالَ : فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهَا ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا مَعَهُ . قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذِهِ اثْنَتَانِ . قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَقَدْ تَبِعَ جِنَازَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَلَيْهِ شَمْلَتَانِ لَهُ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَدَرْتُ أَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ هَلْ أَرَى الْخَاتَمَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَدْبَرْتُهُ عَرَفَ أَنِّي أَسْتَثْبِتُ فِي شَيْءٍ قَدْ وُصِفَ لِي . قَالَ : فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ وَعَرَفْتُهُ ، فَانْكَبَبْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ وَأَبْكِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ( تَحَوَّلَ ) " . فَتَحَوَّلْتُ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ حَدِيثِي - كَمَا حَدَّثْتُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ . ¤ وَشَغَلَ سَلْمَانَ الرِّقُّ حَتَّى فَاتَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرٌ وَأُحُدٌ . ¤ قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ " . فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلَاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا لَهُ بِالْعَفِيرِ ، وَبِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : " أَعِينُوا أَخَاكُمْ " . فَأَعَانُونِي بِالنَّخْلِ ، الرَّجُلُ بِثَلَاثِينَ وَدِيَّةً ، وَالرَّجُلُ بِعِشْرِينَ وَدِيَّةً ، وَالرَّجُلُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ وَدِيَّةً ، وَالرَّجُلُ بِعَشْرٍ ، يُعِينُ الرَّجُلُ بِقَدْرِ مَا عِنْدَهُ حَتَّى إِذَا اجْتَمَعَتْ إِلَيَّ ثَلَاثُمِائَةِ وَدِيَّةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ فَعَفِّرْ لَهَا ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَائْتِنِي فَأَكُونَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي " . قَالَ : فَعَفَّرْتُ لَهَا وَأَعَانَنِي أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْهَا جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعِي إِلَيْهَا ، فَجَعَلْنَا نُقَرِّبُ إِلَيْهِ الْوَدِيَّ وَيَضَعُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ مَا مَاتَ مِنْهَا وَدِيَّةٌ وَاحِدَةٌ ، فَأَدَّيْتُ النَّخْلَ وَبَقِيَ عَلَيَّ الْمَالُ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِ بَيْضَةِ دَجَاجَةٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ الْمُكَاتَبُ ؟ " . قَالَ : فَدُعِيتُ لَهُ ، فَقَالَ : " خُذْ هَذِهِ فَأَدِّ بِهَا مَا عَلَيْكَ يَا سَلْمَانُ " . قَالَ : قُلْتُ : وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّا عَلَيَّ ؟ قَالَ : " خُذْهَا ; فَإِنَّ اللَّهَ سَيُؤَدِّي بِهَا عَنْكَ " . قَالَ : فَأَخَذْتُهَا ، فَوَزَنْتُ لَهُمْ مِنْهَا وَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، فَأَوْفَيْتُهُمْ حَقَّهَمْ وَعَتَقْتُ ، فَشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَنْدَقَ ، ثُمَّ لَمْ يَفُتْنِي مَعَهُ مَشْهَدٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں ایک ایرانی شخص تھا ، میں ” اصبہان “ کی ایک بستی ” جی“ کا رہنے والا تھا ، میرے والد اپنی بستی کے دہقان تھے اور اللہ کی مخلوق میں اُن کے نزدیک سب سے زیادہ محبوب ، میں تھا ، وہ مسلسل مجھ سے محبت کرتے رہے ، یہاں تک کہ وہ مجھے یوں گھر میں پابند رکھتے تھے ، جس طرح کسی لڑکی کو رکھا جاتا ہے اور میں مجوسیت کے بارے میں بھرپور عبادت کیا کرتا تھا ، یہاں تک کہ جو آگ انہوں نے جلائی تھی ، اس کی دیکھ بھال کرتا رہتا اور میں نے اسے گھڑی بھر کے لئے بھی بجھنے نہیں دیا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میرے والد کی بہت سی زمین تھی ، ایک مرتبہ وہ کسی تعمیر کے کام میں مصروف تھے تو انہوں نے مجھ سے کہا: کہ اے میرے بیٹے ! آج میں اپنے اس تعمیر کے حوالے سے مصروف ہوں اور اپنی زمین پر نہیں جا سکا ، تو تم جاؤ اور جا کے اس کا جائزہ لو ، انہوں نے اس زمین کے بارے میں کچھ کام کی ، مجھے ہدایت کی پھر انہوں نے مجھ سے فرمایا : تم وقت پر واپس آ جانا کیونکہ اگر تمہیں آنے میں تاخیر ہو گئی ، تو میری توجہ ہر چیز سے ہٹ جائے گی ، میں ان کی زمین کی طرف جانے کے ارادے سے نکلا ، میرا گزر عیسائیوں کے گرجے کے پاس سے ہوا ، میں نے ان لوگوں کو سنا وہ اس گرجے میں نماز ادا کر رہے تھے ، مجھے یہ پتہ نہیں تھا کہ لوگوں کا کیا معاملہ ہے ؟ کیونکہ میرے والد تو مجھے گھر میں بند رکھتے تھے ، جب میں ان کے پاس سے گزرا اور میں نے ان کی آوازیں سنیں ، تو میں گرجے کے اندر ہی چلا گیا تاکہ اس بات کا جائزہ لوں کہ وہ کیا کرتے ہیں ؟ جب میں نے ان لوگوں کو دیکھا تو ان کی عبادت کا طریقہ مجھے اچھا لگا ، اور میں نے ان کے معاملے میں رغبت محسوس کی ، میں نے سوچا : اللہ کی قسم ! یہ دین اس دین سے بہتر ہے جس پر ہم گامزن ہیں ، اللہ کی قسم ! میں نے ان لوگوں کو نہیں چھوڑا یہاں تک کہ سورج غروب ہو گیا ، میں اپنے والد کی زمین پر نہیں جا سکا تھا ، میں نے ان لوگوں سے دریافت کیا : اس دین کی اصل کہاں ہیں ؟ اُن لوگوں نے بتایا : شام میں ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب میں والد کے پاس واپس آیا ، تو وہ میری تلاش میں لوگوں کو بھجوا چکے تھے ، اور ہر قسم کے کام سے لاتعلق ہو چکے تھے ، جب میں ان کے پاس آیا تو انہوں نے فرمایا : اے میرے بیٹے ! تم کہاں چلے گئے تھے ؟ کیا میں نے تمہیں تاکید نہیں کی تھی ؟ میں نے کہا: اے ابا جان ! میرا گزر کچھ لوگوں کے پاس سے ہوا ، جو اپنے عبادت خانے میں نماز پڑھ رہے تھے ، تو میں نے ان کے دین کی جو صورت حال دیکھی وہ مجھے اچھی لگی ، اللہ کی قسم ! میں سورج غروب ہونے تک مسلسل ان لوگوں کے پاس ہی رہا ، تو میرے والد نے کہا: اے میرے بیٹے ! اُس دین میں بھلائی نہیں ہے ، تمہارا دین اور تمہارے آباؤ اجداد کا دین اس سے زیادہ بہتر ہے ، میں نے کہا: جی نہیں ! اللہ کی قسم ! وہ ہمارے دین سے بہتر ہے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میرے والد کو میرے حوالے سے اندیشہ ہوا ، انہوں نے میرے پاؤں میں بیڑی ڈال دی اور مجھے گھر میں پابند کر دیا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں نے ان عیسائیوں کو پیغام بھیجا اور اُن سے کہا: کہ جب شام سے عیسائی تاجران لوگوں کے پاس آئیں تو تم مجھے ان کے بارے میں بتانا ، جب شام سے کچھ تاجر جو عیسائی تھے وہ ان لوگوں کے پاس آئے تو انہوں نے مجھے اس بارے میں بتایا ، میں نے کہا: کہ جب وہ لوگ اپنا کام پورا کر لیں اور اپنے علاقے کی طرف واپس جانے کا ارادہ کریں تو تم مجھے اطلاع دے دینا ، جب ان لوگوں نے اپنے علاقے کی طرف واپس جانے کا ارادہ کیا اور ان لوگوں نے مجھے اس بارے میں بتایا تو میں نے اپنے پاؤں سے بیڑی نکالی اور ان لوگوں کے ساتھ نکل کھڑا ہوا ، یہاں تک کہ میں شام آ گیا ۔ جب میں شام آیا تو میں نے دریافت کیا اس دین کے بارے میں سب سے زیادہ فضیلت رکھنے والا شخص کون ہے ؟ تو لوگوں نے بتایا گرجا گھر میں ایک راہب ہے ، میں اس کے پاس آیا ، میں نے کہا: میں اس دین میں رغبت رکھتا ہوں اور میں یہ چاہتا ہوں کہ میں تمہارے ساتھ رہوں اور تمہارے اس عبادت خانے میں تمہاری خدمت میں کروں اور تم سے علم حاصل کروں اور تمہارے ساتھ نماز ادا کروں ، اس نے کہا: تم اندر آ جاؤ ، میں اس کے ساتھ اندر چلا گیا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں وہ ایک برا شخص تھا ، وہ لوگوں کو صدقہ کرنے کا حکم دیتا تھا اور انہیں صدقہ کرنے کی ترغیب دیتا تھا اور جب وہ لوگ اس کے سامنے مال جمع کر دیتے تھے تو وہ اس کو اپنے لئے خزانے میں محفوظ کر لیتا تھا ، وہ غریبوں کو کچھ نہیں دیتا تھا ، یہاں تک کہ اس نے سونے اور چاندی کے سات گھڑے اکٹھے کر لیے ہوئے تھے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب میں نے اسے یہ کرتے ہوئے دیکھا ، تو مجھے اس سے شدید نفرت ہو گئی ، پھر وہ مر گیا ، عیسائی اسے دفن کرنے کے لئے اس کے پاس اکٹھے ہوئے ، تو میں نے ان لوگوں سے کہا: کہ یہ ایک برا شخص تھا ، یہ تمہیں صدقہ کرنے کا حکم دیتا تھا ، تمہیں صدقہ کرنے کی ترغیب دیتا تھا اور جب تم مختلف چیزیں اس کے سامنے جمع کر دیتے تھے اور اس کے پاس لے آتے تھے تو یہ اپنے لئے اسے خزانے میں محفوظ کر لیتا تھا اور غریبوں کو اس میں سے کچھ نہیں دیتا تھا ، ان لوگوں نے دریافت کیا : تمہیں اس کا کیسے پتہ چلا ؟ میں نے کہا: میں تمہیں اس کے خزانے کے بارے میں بتا دیتا ہوں ، ان لوگوں نے کہا: تم ہمیں بتاؤ ، میں نے ان لوگوں کو اس خزانے کی جگہ دکھائی ، تو ان لوگوں نے وہاں سے سات گھڑے نکالے ، جو سونے اور چاندی سے بھرے ہوئے تھے ، جب ان لوگوں نے یہ چیز دیکھی ، تو انہوں نے کہا: اللہ کی قسم ! ہم تو اسے کبھی دفن نہیں کریں گے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : پھر ان لوگوں نے اس شخص کو مصلوب کیا اسے پتھر مارے اور پھر ایک اور شخص کو لا کر اس کی جگہ پر بٹھا دیا ۔ راوی بیان کرتے ہیں : سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے یہ بات بتائی : میں نے کم ہی ایسے شخص دیکھے ہوں گے جو اس ( دوسرے ) سے زیادہ بہتر طریقے سے نماز پڑھتے ہوں اور دنیا سے اس سے زیادہ بے رغبت ہوں اور آخرت میں اس سے زیادہ رغبت رکھتے ہوں اور رات اور دن میں اس سے زیادہ مؤدب ہوں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : مجھے اس سے شدید محبت ہو گئی ، ایسی محبت اس سے پہلے والے فرد کے ساتھ نہیں ہوئی تھی ، میں ایک عرصے تک اس کے ساتھ ٹھہرا رہا ، پھر اس کی وفات کا وقت قریب آیا ، تو میں نے اس سے کہا: اے فلاں ! میں تمہارے ساتھ رہا ہوں اور میں تم سے ایسی محبت کرتا ہوں کہ تم سے پہلے میں نے کسی سے اتنی محبت نہیں کی ، اب تمہاری وفات کا وقت قریب آ گیا ہے ، اور تم اللہ کے حکم کو دیکھ رہے ہو ، تو تم مجھے کس کے پاس جانے کی تلقین کرتے ہو اور مجھے کیا ہدایت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! اللہ کی قسم ! آج میں جس دین پر گامزن ہوں ، مجھے اس کے بارے میں ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے ، جو اس پر گامزن ہو ، لوگ ہلاکت کا شکار ہو چکے ہیں ، انہوں نے دین کے احکام میں تبدیلی کر لی ہے اور دین کے زیادہ تر احکام کو چھوڑ دیا ہوا ہے ، البتہ ایک فرد کا معاملہ مختلف ہے اور وہ موصل میں ہے اور وہ فلاں شخص ہے اور اس پر گامزن ہے ، جس پر میں ہوں ، تم اس سے جا کے ملو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب وہ شخص مر گیا اور اسے دفن کر دیا گیا ، تو میں موصل والے شخص کے پاس پہنچ گیا ، میں نے کہا: شخص مجھے فلاں شخص نے اپنی وفات کے وقت یہ تلقین کی تھی کہ میں تم سے جا کے ملوں اور اس نے مجھے یہ بتایا تھا کہ تم بھی اس کے دین پر گامزن ہو ، تو اس شخص نے کہا: تم میرے پاس ٹھہر جاؤ ، تو میں اس شخص کے پاس ٹھہر گیا ، تو میں نے اس شخص کو بہترین شخص پایا ، میں مسلسل اس کے ساتھ رہا ، یہاں تک کہ اس کی موت کا وقت قریب آیا ، تو میں نے اس سے کہا: فلاں شخص نے تو مجھے تمہارے پاس آنے کی تلقین کی تھی اور یہ کہا: تھا کہ میں تم سے آ ملوں ، اب تمہاری موت کا وقت قریب آ گیا ہے ، جو تم دیکھ رہے ہو تو تم مجھے کس کے پاس جانے کی تلقین کرتے ہو اور کیا حکم دیتے ہو ؟ تو اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! ہم جس دین پر گامزن ہیں ، اللہ کی قسم ! مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے ، جو اس طرح کے دین پر گامزن ہو ، البتہ ایک شخص کا معاملہ مختلف ہے ، جو نصیبین میں رہتا ہے اور وہ فلاں شخص ہے ، تم اس سے جا کے ملو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب وہ شخص فوت ہو گیا اور اسے دفن کر دیا گیا ، تو میں نصیبین والے شخص سے جا کے ملا ، میں اس کے پاس آیا ، میں نے اسے اپنی صورت حال کے بارے میں بتایا اور میرے ساتھی نے جو مجھے ہدایت کی تھی ، اس کے بارے میں بتایا تو اس نے کہا: تم میرے پاس ٹھہرو ، میں اس کے پاس ٹھہرا رہا ، تو میں نے اسے اُس کے پہلے دو ساتھیوں کی طرح ( نیکوکار ) پایا ، میں اس کے پاس رہا ، وہ ایک بہترین فرد تھا ، اللہ کی قسم ! میں اس کے پاس مسلسل رہا ، یہاں تک کہ اس کی بھی موت کا وقت قریب آ گیا ، جب اس کی موت کا آخری وقت قریب آیا ، تو میں نے کہا: اے فلاں ! فلاں شخص نے مجھے یہ تلقین کی تھی کہ میں فلاں کے پاس جاؤں ، پھر اس فلاں نے تمہارے بارے میں تلقین کی تھی ، تو اب تم مجھے کس کے بارے میں تلقین کرتے ہو ، اور کیا ہدایت کرتے ہو ؟ تو اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے جو ہمارے دین پر گامزن ہو اور جس کے بارے میں ، میں تمہیں ہدایت کروں کہ تم اس کے پاس جاؤ ، البتہ ایک شخص کا معاملہ مختلف ہے اور وہ عموریہ کے مقام پر رہتا ہے ، وہ اسی چیز پر گامزن ہے جس پر ہم ہیں ، اگر تم پسند کرو تو اس کے پاس چلے جاؤ ، کیونکہ وہ ہمارے دین پر ہی کاربند ہے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب اس کا انتقال ہو گیا اور اسے دفن کر دیا گیا ، تو میں عموریہ والے شخص کے پاس آیا اور میں نے اپنی صورت حال کے بارے میں اس کو بتایا ، تو اس نے کہا: تم میرے پاس ٹھہرو ، میں اس شخص کے پاس ٹھہر گیا ، وہ ایک ایسا شخص تھا جو دوسرے ( یعنی پہلے والے نیک لوگوں ) والے طریقے پر گامزن تھا ، میں اس دوران مزدوری بھی کرتا رہا ، یہاں تک کہ میرے پاس کچھ بکریاں اور کچھ گائیں اکٹھی ہو گئیں ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب اس کا آخری وقت قریب آیا تو میں نے اس سے کہا: اے فلاں ! میں پہلے فلاں کے ساتھ تھا ، اس نے مجھے فلاں کے پاس جانے کی تلقین کی ، پھر اس نے مجھے فلاں کے پاس جانے کی تلقین کی ، پھر اس نے مجھے فلاں کے پاس جانے کی تلقین کی اور پھر فلاں نے مجھے تمہارے پاس بھیج دیا ، تو اب تم مجھے کس کے بارے میں تلقین کرتے ہو اور مجھے کیا ہدایت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! اللہ کی قسم ! مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے کہ جس کے بارے میں ، میں تمہیں ہدایت کر سکوں کہ تم اس کے پاس جاؤ ، لیکن ایک نبی کا زمانہ تمہارے قریب آ چکا ہے ، وہ سیدنا ابراہیم علیہ السلام کے دین کے ہمراہ مبعوث ہوں گے اور عرب کی سرزمین پر نکلیں گے ، ان کی ہجرت ایک ایسی سرزمین کی طرف ہو گی ، جس کے دونوں طرف پتھریلی زمین ہو گی اور درمیان میں کھجوروں کے باغات ہوں گے ، ان کی مخصوص نشانیاں ہوں گی جو پوشیدہ نہیں رہیں گی ، وہ تحفہ کھا لیں گے ، لیکن صدقہ نہیں کھائیں گے ، اُن کے دونوں کندھوں کے درمیان مہر نبوت ہو گی ، اگر تم یہ استطاعت رکھتے ہو کہ تم اُن علاقوں تک پہنچ جاؤ ، تو تم ایسا کر لو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : پھر اُس کا انتقال ہو گیا ، اسے دفن کر دیا گیا ، تو جتنا عرصہ کو اللہ کو منظور تھا ، میں عموریہ میں ٹھہرا رہا ، پھر وہاں سے کچھ تاجر لوگ میرے پاس سے گزرے ، میں نے ان سے کہا: تم لوگ مجھے سوار کروا کے عرب کی سرزمین پر لے جاؤ ، میں اپنی یہ گائیں اور یہ بکریاں تمہیں دے دوں گا ، انہوں نے کہا: ٹھیک ہے تم وہ ادا کر دو ، انہوں نے مجھے سوار کروایا ، یہاں تک کہ وہ مجھے لے کر وادی قریٰ میں آئے ، تو انہوں نے میرے ساتھ زیادتی کی اور ایک یہودی شخص کو مجھے فروخت کر دیا ، میں اس کے ہاں رہا ، میں کھجوروں کے باغات کی دیکھ بھال کرتا تھا ، میں اس کے ہاں پہنچ گیا ، میں نے وہاں کھجوروں کے درخت دیکھے ، تو مجھے یہ امید ہوئی کہ شاید یہ وہی شہر ہو گا ، جس کی صفت میرے متعلقہ فرد نے میرے سامنے بیان کی تھی ، لیکن ابھی مجھے اس کے بارے میں یقین نہیں تھا ۔ ایک دن میں اس یہودی کے پاس بیٹھا ہوا تھا کہ اس کا چچا زاد اس کے پاس آیا ، وہ مدینہ منورہ سے آیا تھا اور اس کا تعلق بنو قریظہ سے تھا ، اس نے اس یہودی سے مجھے خرید لیا اور مجھے سوار کرا کے مدینہ منورہ لے گیا ، اللہ کی قسم ! جب میں نے اس جگہ کو دیکھا تو مجھے پتہ چل گیا کہ اس کی وہی صفت ہے جو میرے ساتھی نے بیان کی تھی ، میں وہاں مقیم ہو گیا ، اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول کو مبعوث کیا ، آپ مکہ میں مقیم رہے ، میں کیونکہ غلام تھا ، اس وجہ سے میں آپ کا تذکرہ نہیں سن سکا ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم ہجرت کر کے مدینہ منورہ آ گئے ، اللہ کی قسم ! ایک مرتبہ میں اپنے مالک کے کھجوروں کے باغ میں کام کر رہا تھا اور میرا مالک بیٹھا ہوا تھا ، اسی دوران اس کا چچا زاد آیا اور اس کے پاس آ کر ٹھہرا اور بولا: اے فلاں ! اللہ تعالیٰ بنو قیلہ کو برباد کرے ، اللہ کی قسم ! اب وہ لوگ اس فرد کے پاس اکٹھے ہو گئے ہیں ، جو آج مکہ سے آیا ہے اور اس کا یہ کہنا ہے : وہ نبی ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب میں نے یہ بات سنی تو مجھ پر کپکپی طاری ہو گئی ، یہاں تک کہ میں نے یہ گمان کیا کہ کہیں میں اپنے مالک کے اوپر نہ گر جاؤں ، میں درخت سے نیچے اترا اور اس کے چچا زاد سے دریافت کیا : تم کیا کہہ رہے ہو ؟ تم کیا کہہ رہے ہو ؟ تو میرا مالک غصے میں آ گیا ، اس نے مجھے زور سے ہاتھ مارا پھر اس نے کہا: تمہارا اس کے ساتھ کیا واسطہ ہے ؟ تم جاؤ اور اپنا کام کرو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے کہا: کچھ نہیں ، میں تو یہ ارادہ کر رہا تھا کہ اس کی کہی ہوئی بات کے بارے میں تحقیق کروں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میرے پاس کچھ چیز موجود تھی ، جسے میں نے جمع کیا ہوا تھا ، جب شام ہوئی ، تو میں نے اسے لیا اور اسے لے کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس گیا ، آپ اس وقت قباء میں موجود تھے ، میں آپ کی خدمت میں حاضر ہوا ، میں نے آپ کی خدمت میں عرض کی : مجھے یہ پتہ چلا ہے کہ آپ ایک نیک فرد ہیں اور آپ کے ساتھ کچھ ایسے ساتھی بھی ہیں ، جو غریب الوطن ہیں اور حاجت مند ہیں ، یہ تھوڑی چیز میری طرف سے صدقہ ہے ، آپ لوگوں کے بارے میں میرا یہ خیال ہے کہ آپ کے علاوہ کے مقابلے میں ، آپ لوگ اس کے زیادہ حق دار ہیں ، میں نے وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے آگے کیا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے ساتھیوں سے فرمایا : تم لوگ کھا لو ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا ہاتھ پیچھے رکھا ، آپ نے اسے نہیں کھایا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے دل میں سوچا کہ یہ ایک بات سامنے آ گئی ہے ، پھر میں آپ کے پاس سے واپس آ گیا ، پھر میں نے کچھ جمع کیا اس دوران نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ منورہ منتقل ہو گئے ، پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، میں نے عرض کی : میں نے آپ کو دیکھا ہے کہ آپ صدقہ نہیں کھاتے ہیں ، تو یہ تحفہ ہے جو میں نے آپ کے احترام میں پیش کیا ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اس میں سے کھا لیا اور آپ نے اپنے اصحاب کو حکم دیا تو انہوں نے بھی آپ کے ساتھ کھایا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے دل میں سوچا کہ یہ دو نشانیاں ہو گئیں ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوا ، آپ اس وقت بقیع غرقد میں موجود تھے اور اپنے اصحاب میں سے ایک شخص کے جنازے میں آئے ہوئے تھے ، آپ کے جسم پر دو چادریں تھیں اور آپ اپنے اصحاب کے درمیان بیٹھے ہوئے تھے ، میں نے آپ کو سلام کیا ، پھر میں گھوم کر آپ کے پیچھے آیا ، تاکہ آپ کی پشت کا جائزہ لوں کہ کیا مجھے وہ مہر نبوت نظر آتی ہے ؟ جس کی صفت کی میرے ساتھی نے بیان کی تھی ، جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے ملاحظہ کیا کہ میں آپ کی پشت کی طرف آیا ہوں ، تو آپ کو اندازہ ہو گیا کہ میں کیا چیز جاننا چاہ رہا ہوں ؟ راوی کہتے ہیں : تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی پشت سے چادر ہٹائی ، تو میں نے مہر نبوت کو دیکھ لیا اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو پہچان لیا ، میں اُس پر جھکا اور میں نے مہر نبوت کو بوسہ دیا اور رونے لگا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : گھوم کے سامنے آؤ ! میں گھوم کے سامنے آیا ، میں نے اپنی پوری صورت حال نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے بیان کی ، اے ابن عباس ! جس طرح میں اب تمہیں بیان کر رہا ہوں ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ بات پسند آئی کہ آپ کے اصحاب بھی اُسے سن لیں ۔ راوی کہتے ہیں : سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ غلام ہونے کی وجہ سے مصروف رہے اور وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ غزوہ بدر اور غزوہ اُحد میں شریک نہیں ہو سکے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا : اے سلمان ! تم مکاتبت کا معاہدہ کر لو ! تو میں نے اپنے مالک کے ساتھ یہ معاہدہ کیا کہ میں اسے کھجوروں کے تین سو درخت لگا کے دوں گا اور چالیس اوقیہ ادا کروں گا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب سے فرمایا : اپنے بھائی کی مدد کرو ! تو ان لوگوں نے کھجوروں کے چھوٹے درختوں کے ذریعے میری مدد کی ، کوئی شخص تیس پودے لے آیا ، ایک شخص بیس پودے لے آیا ، ایک شخص پندرہ پودے لے آیا ، ایک شخص دس لے آیا ، تو جس شخص کے پاس جتنی گنجائش تھی ، اس حساب سے اس نے میری مدد کی ، جب تین سو پودے اکٹھے ہو گئے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اے سلمان ! تم جاؤ اور ان کے لئے زمین کھودو ، جب تم فارغ ہو جاؤ گے ، تو میرے پاس آنا ، میں انہیں اپنے ہاتھ کے ساتھ زمین میں لگاؤں گا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے ان کے لئے زمین کھودی ، میرے ساتھیوں نے بھی میری مدد کی ، جب میں اس کام سے فارغ ہوا ، تو میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا اور آپ کو اس بارے میں بتایا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے ساتھ وہاں تشریف لے گئے ، ہم آپ کو پودے پکڑاتے گئے اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اپنے دست مبارک کے ذریعے انہیں زمین میں لگاتے گئے ، اس ذات کی قسم ! جس کے دست قدرت میں سلمان کی جان ہے ، ان میں سے کوئی ایک پودا بھی ضائع نہیں ہوا ، میں نے کھجوروں کے تمام درخت ادا کر دیے ، پھر بھی میرے ذمہ مال کی دائیگی رہ گئی تھی ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس کسی معدنیات میں سے مرغی کے انڈے کی طرح کا سونا آیا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : کتابت کا معاہدہ کرنے والے فارسی شخص کا کیا بنا ؟ مجھے آپ کے پاس بلا کے لایا گیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اے سلمان ! تم یہ لو اور اپنے ذمہ لازم ادائیگی کو ادا کر دو ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! میرے ذمہ جو ادائیگی ہے ، وہ اس کے ذریعے کہاں پوری ہو گی ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم اسے لو ! بے شک اللہ تعالیٰ اس کے ذریعے تمہاری طرف سے ادائیگی کروا دے گا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے اسے لیا ، میں نے اس میں سے وزن کر کے انہیں دینا شروع کیا ، تو اس ذات کی قسم ! جس کے دست قدرت میں سلمان کی جان ہے ، میں نے ان کا پورا حق ادا کر دیا اور میں آزاد ہو گیا ، پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ غزوہ خندق میں شریک ہوا ، اور اس کے بعد میں کسی بھی ایسے غزوہ سے پیچھے نہیں رہا ، جس میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے شرکت کی ہو ۔
حدیث نمبر: 15834
وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ : لَمَّا قُلْتُ : وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِنَ الَّذِي عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ أَخَذَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَلَّبَهَا عَلَى لِسَانِهِ ، ثُمَّ قَالَ : " خُذْهَا فَأَوْفِهِمْ مِنْهَا [ فَأَخَذْتُهَا فَأَوْفَيْتُهُمْ مِنْهَا ] حَقَّهُمْ كُلَّهُ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً " . ¤ رَوَاهُ أَحْمَدُ كُلَّهُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ بِنَحْوِهِ بِأَسَانِيدَ ، وَإِسْنَادُ الرِّوَايَةِ الْأُولَى عِنْدَ أَحْمَدَ وَالطَّبَرَانِيِّ رِجَالُهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَقَدْ صَرَّحَ بِالسَّمَاعِ . وَرِجَالُ الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ انْفَرَدَ بِهَا أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ الْكِنْدِيِّ وَهُوَ ثِقَةٌ ، وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ . ¤
محمد محی الدین
ایک روایت میں یہ الفاظ ہیں : سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! یہ میرے ذمہ لازم ادائیگی کہاں سے پوری کرے گا ؟ تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے لیا اور آپ نے اپنی زبان پر اسے پلٹا ( شاید یہ مراد ہو کہ اس پر اپنا لعاب دہن لگایا ) پھر آپ نے فرمایا : تم اسے لو ! اور اس میں سے اسے پوری ادائیگی کر دو ، میں نے اسے لیا اور اس میں سے انہیں پوری ادائیگی کر دی ، جو چالیس اوقیہ تھی ۔ یہ تمام روایات امام أحمد نے نقل کی ہیں اور امام طبرانی نے معجم کبیر میں اس کی مانند روایات مختلف اسانید کے ساتھ نقل کی ہیں ، امام أحمد اور امام طبرانی کی پہلی سند کے رجال صحیح کے رجال ہیں صرف محمد بن اسحاق کا معاملہ مختلف ہے اور اس نے بھی سماع کی صراحت کی ہے ، جبکہ دوسری روایت کہ رجال کو نقل کرنے میں امام أحمد منفرد ہیں اور اس کے جال صحیح کے رجال ہیں ، عمرو بن ابوقرہ کندی کا معاملہ مختلف ہے اور وہ ثقہ ہے اور
یہ روایت امام بزار نے بھی نقل کی ہے ۔
یہ روایت امام بزار نے بھی نقل کی ہے ۔
حدیث نمبر: 15835
وَعَنْ سَلْمَانَ قَالَ : كُنْتُ مِنْ أَبْنَاءِ أَسَاوِرَةِ فَارِسٍ قَالَ : فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : فَانْطَلَقْتُ تَرْفَعُنِي أَرْضٌ وَتَخْفِضُنِي أُخْرَى ، حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْأَعْرَابِ فَاسْتَعْبَدُونِي فَبَاعُونِي ، حَتَّى اشْتَرَتْنِي امْرَأَةٌ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَذْكُرُونَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ الْعَيْشُ عَزِيزًا ، فَقُلْتُ لَهَا : هَبِي لِي يَوْمًا ، قَالَتْ : نَعَمْ قَالَ : فَانْطَلَقْتُ فَاحْتَطَبْتُ حَطَبًا فَبِعْتُهُ ، فَصَنَعْتُ طَعَامًا ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " . قُلْتُ : صَدَقَةٌ ، فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " . وَلَمْ يَأْكُلْ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ مِنْ عَلَامَاتِهِ . ¤ ثُمَّ مَكَثْتُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ، فَقُلْتُ لِمَوْلَاتِي : هَبِي لِي يَوْمًا ، قَالَتْ : نَعَمْ ، فَانْطَلَقْتُ فَاحْتَطَبْتُ حَطَبًا فَبِعْتُهُ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ، فَصَنَعْتُ طَعَامًا ، فَأَتَيْتُهُ بِهِ ، وَهُوَ جَالِسٌ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " . فَقُلْتُ : هَدِيَّةٌ ، فَوَضَعَ يَدَهُ وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : " خُذُوا بِسْمِ اللَّهِ " . ¤ وَقُمْتُ فَوَضَعَ رِدَاءَهُ ، فَإِذَا خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " . فَحَدَّثْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّكَ نَبِيٌّ قَالَ : " لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ " . ¤
محمد محی الدین
سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں فارس کے ” اساور ہ “ ( ایک مخصوص قوم مراد ہے ) میں سے تھا ، راوی کہتے ہیں : اس کے بعد انہوں نے پوری حدیث ذکر کی ہے ، وہ بیان کرتے ہیں : پھر میں روانہ ہوا ، مختلف علاقوں سے گزرتا ہوا میں کچھ دیہاتیوں کے پاس سے گزرا ، انہوں نے مجھے غلام بنا کے مجھے فروخت کر دیا ، یہاں تک کہ ایک عورت نے مجھے خرید لیا ، میں نے اُن لوگوں کو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا ذکر کرتے ہوئے دیکھا ، زندگی ان دنوں آرام سے گزر رہی تھی ، میں نے اس خاتون سے کہا: آپ مجھے ایک دن کی چھٹی دے دیں ، اس خاتون نے کہا: ٹھیک ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں گیا ، میں نے لکڑیاں اکٹھی کیں ، انہیں فروخت کیا پھر کھانا تیار کیا اور اسے لے کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، وہ میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے رکھ دیا ، آپ نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ میں نے عرض کی : یہ صدقہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب سے فرمایا : تم لوگ کھا لو ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے خود اسے نہیں کھایا ، میں نے سوچا یہ ان کی مخصوص علامات میں سے ایک ہے ، پھر جتنا عرصہ اللہ کو منظور تھا ، اتنا عرصہ گزر گیا ، پھر میں نے اپنی مالکن سے کہا: آپ مجھے ایک دن کی چھٹی دیں ، اس خاتون نے کہا: ٹھیک ہے ، پھر میں گیا ، میں نے لکڑیاں اکٹھی کیں ، پھر میں نے انہیں پہلے سے زیادہ قیمت پر فروخت کیا اور اس کے ذریعے کھانا تیار کیا ، میں وہ کھانا لے کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، آپ اس وقت اپنے اصحاب کے درمیان تشریف فرما تھے ، میں نے وہ کھانا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے رکھا ، آپ نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ میں نے عرض کی : یہ تحفہ ہے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا ہاتھ آگے بڑھایا ، آپ نے اپنے اصحاب سے فرمایا : تم لوگ بھی اللہ کا نام لے کر لو ، میں اُٹھا نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی چادر ہٹائی ، تو وہاں مہر نبوت موجود تھی ، میں نے عرض کی : میں اس بات کی گواہی دیتا ہوں کہ آپ اللہ کے رسول ہیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : اس کی وجہ کیا ہے ؟ تو میں نے آپ کو اس شخص کے بارے میں بتایا ، پھر میں نے آپ سے دریافت کیا : یا رسول اللہ ! کیا وہ شخص جنت میں داخل ہو گا ؟ اس نے مجھے یہ بتایا تھا کہ آپ نبی ہیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : جنت میں صرف مسلمان داخل ہو گا ۔
حدیث نمبر: 15836
وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ : جَاءَ سَلْمَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِمَائِدَةٍ عَلَيْهَا رُطَبٌ ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " . قَالَ : صَدَقَةٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَصْحَابِكَ قَالَ : " ارْفَعْهَا ; فَإِنَّا لَا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ " . فَرَفَعَهَا ، وَجَاءَهُ مِنَ الْغَدِ بِمِثْلِهِ ، فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ يَحْمِلُهُ فَقَالَ : " مَا هَذَا يَا سَلْمَانُ ؟ " . قَالَ : " " فَقَالَ : هَذِهِ هَدِيَّةٌ لَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : " انْشِطُوا " . قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَآمَنَ بِهِ ، وَكَانَ لِلْيَهُودِ فَاشْتَرَاهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِكَذَا وَكَذَا دِرْهَمًا ، وَعَلَى أَنْ يَغْرِسَ نَخْلًا يَعْمَلُ فِيهَا سَلْمَانُ حَتَّى تُطْعِمَ قَالَ : فَغَرَسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّخْلَ إِلَّا نَخْلَةً وَاحِدَةً غَرَسَهَا عُمَرُ ، فَحَمَلَتِ النَّخْلُ مِنْ عَامِهَا وَلَمْ تَحْمَلِ النَّخْلَةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ غَرَسَ هَذِهِ ؟ " . قَالَ عُمَرُ : أَنَا غَرَسْتُهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : فَنَزَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ غَرَسَهَا ، فَحَمَلَتْ مِنْ عَامِهَا . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالْبَزَّارُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا بریدہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوئے ، جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ منورہ تشریف لائے تھے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ ایک دسترخوان لے کر آئے ، جس میں کھجوریں موجود تھیں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے رکھا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : اے سلمان ! یہ کیا ہے ؟ انہوں نے عرض کی : یہ آپ کے لئے اور آپ کے ساتھیوں کے لئے صدقہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اسے اٹھا لو ! کیونکہ ہم صدقہ نہیں کھاتے ہیں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے اسے اٹھا لیا ، پھر وہ اگلے دن اسی طرح کی چیزیں لے کر آئے اور وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے رکھیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ اے سلمان ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے عرض کی : یہ آپ کے لئے تحفہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب سے فرمایا : تم لوگ ہاتھ بڑھاؤ ! راوی کہتے ہیں : پھر سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی مہر نبوت کی طرف دیکھا ، جو آپ کی پشت پر موجود تھی اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم پر ایمان لے آئے ۔ وہ یہودیوں کی ملکیت میں تھے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں اتنے اتنے درہم کے عوض میں خرید لیا اور اس شرط پر خریدا کہ وہ کھجوروں کے درخت لگائیں گے اور اس باغ میں سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ اس وقت تک کام کرتے رہیں گے ، جب تک اس درخت کا پھل کھانے کے قابل نہیں ہو جاتا ، راوی بیان کرتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے خود کھجوروں کے درخت لگائے ، صرف ایک پودے کا معاملہ مختلف تھا ، وہ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے لگایا تھا ، تو اُس سال ان تمام درختوں میں پیداوار آ گئی تھی ، صرف ایک درخت میں نہیں آئی ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کس نے لگایا تھا ؟ سیدنا عمر رضی اللہ عنہ نے عرض کی : یا رسول اللہ ! یہ میں نے لگایا تھا ، راوی کہتے ہیں : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اُسے نکالا ، پھر آپ نے اسے لگایا ، تو اس سال اس پر بھی پھل لگ گیا ۔
یہ روایت امام أحمد اور امام بزار نے نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ۔
یہ روایت امام أحمد اور امام بزار نے نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ۔
حدیث نمبر: 15837
وَعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ جَيٍّ ، وَكَانَ أَهْلُ قَرْيَتِي يَعْبُدُونَ الْخَيْلَ الْبُلْقِ ، وَكُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ ، فَقِيلَ لِي : إِنَّ الدِّينَ الَّذِي تَطْلُبُ إِنَّمَا هُوَ بِالْمَغْرِبِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الْمَوْصِلَ ، فَسَأَلْتُ عَنْ أَفْضَلِ رَجُلٍ فِيهَا فَدُلِلْتُ عَلَى رَجُلٍ فِي صَوْمَعَةٍ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : إِنِّي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ جَيٍّ ، وَإِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، وَأَتَعَلَّمُ مِنْكَ فَضُمَّنِي إِلَيْكَ أَخْدُمَكَ وَأَصْحَبَكَ ، وَتُعَلِّمُنِي شَيْئًا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ . قَالَ : نَعَمْ ، فَصَحِبْتُهُ فَأَجْرَى عَلَيَّ مِثْلَ مَا يَجْرِي عَلَيْهِ مِنَ الْخَلِّ وَالزَّيْتِ وَالْحُبُوبِ ، فَلَمْ أَزَلْ مَعَهُ حَتَّى نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، فَجَلَسْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ أَبْكِيهِ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقُلْتُ : وَاللَّهِ يُبْكِينِي أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ بِلَادِي أَطْلُبُ الْعِلْمَ فَرَزَقَنِي اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - صُحْبَتَكَ ، فَعَلَّمْتَنِي وَأَحْسَنْتَ صُحْبَتِي ، فَنَزَلَ بِكَ الْمَوْتُ فَلَا أَدْرِي أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالَ : لِي أَخٌ بِالْجَزِيرَةِ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَهُوَ عَلَى الْحَقِّ ، فَأْتِهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، وَأَخْبِرْهُ أَنِّي أَوْصَيْتُ بِكَ إِلَيْهِ ، وَأُوصِيكَ بِصُحْبَتِهِ . قَالَ : فَلَمَّا أَنْ قُبِضَ الرَّجُلُ ، خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ الرَّجُلَ الَّذِي وَصَفَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالْخَبَرِ ، وَأَقْرَأْتُهُ السَّلَامَ مِنْ صَاحِبِهِ ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ هَلَكَ ، وَأَمَرَنِي بِصُحْبَتِهِ ، فَضَمَّنِي إِلَيْهِ وَأَجْرَى عَلَيَّ كَمَا كَانَ يُجْرِي عَلَيَّ مِنَ الْأَجْرِ ، فَصَحِبْتُهُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَنَزَلَ بِهِ الْمَوْتَ ، فَلَمَّا أَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ جَلَسْتُ عِنْدَ رَأْسِهِ أَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قُلْتُ : خَرَجْتُ مِنْ بِلَادِي أَطْلُبُ الْخَيْرَ ، فَرَزَقَنِي اللَّهُ صُحْبَةَ فُلَانٍ فَأَحْسَنَ صُحْبَتِي وَعَلَّمَنِي ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ أَوْصَى بِي إِلَيْكَ ، فَضَمَمْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتِي وَعَلَّمْتَنِي ، وَقَدْ نَزَلَ بِكَ الْمَوْتُ فَلَا أَدْرِي أَيْنَ أَتَوَجَّهُ ؟ قَالَ : إِنَّ خَالِي عَلَى قُرْبِ الرُّومِيِّ ، فَهُوَ عَلَى الْحَقِّ ، فَأْتِهِ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَاصْحَبْهُ ; فَإِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ ، فَلَمَّا قُبِضَ الرَّجُلُ خَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُهُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِي وَبِوَصِيَّةِ الْآخَرِ قَبْلَهُ قَالَ : فَضَمَّنِي إِلَيْهِ وَأَجْرَى عَلَيَّ كَمَا كَانَ يُجْرِي عَلَيَّ ، فَلَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ جَلَسْتُ أَبْكِي عِنْدَ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ ؟ فَقَصَصْتُ قِصَّتِي ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ رَزَقَنِي صُحْبَتَكَ ، فَأَحْسَنْتَ صُحْبَتِي ، وَقَدْ نَزَلَ بِكَ الْمَوْتُ وَلَا أَدْرِي أَيْنَ أَتَوَجَّهُ ؟ قَالَ : مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمُهُ عَلَى دِينِ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي الْأَرْضِ ، وَلَكِنَّ هَذَا أَوَانٌ يَخْرُجُ فِيهِ نَبِيٌّ أَوْ قَدْ خَرَجَ بِتِهَامَةَ ، فَأْتِ عَلَى الطَّرِيقِ لَا يَمُرُّ بِكَ أَحَدٌ إِلَّا سَأَلْتَهُ عَنْهُ ، فَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّهُ خَرَجَ فَأْتِهِ ; فَإِنَّهُ النَّبِيُّ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ ، وَأَنَّهُ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ . ¤ قَالَ : وَكَانَ لَا يَمُرُّ بِي أَحَدٌ إِلَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فَمَرَّ بِي نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَسَأَلْتُهُمْ ، فَقَالُوا : نَعَمْ قَدْ ظَهَرَ فِينَا رَجُلٌ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ : هَلْ لَكَمَ أَنْ أَكُونَ عَبْدًا لِبَعْضِكُمْ عَلَى أَنْ تَحْمِلُونِي عَقِبَةً ، وَتُطْعِمُونِي مِنَ الْخُبْزِ كِسَرًا ؟ فَإِذَا بَلَغْتُمْ إِلَى بِلَادِكُمْ ; فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبِيعَ بَاعَ ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَسْتَعْبِدَ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ : أَنَا ، فَصِرْتُ عَبْدًا لَهُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ، فَجَعَلَنِي فِي بُسْتَانٍ لَهُ مَعَ حُبْشَانٍ كَانُوا فِيهِ ، فَخَرَجْتُ وَسَأَلْتُ ، فَلَقِيتُ امْرَأَةً مِنْ بِلَادِي ، فَسَأَلْتُهَا فَإِذَا أَهْلُ بَيْتِهَا قَدْ أَسْلَمُوا ، وَقَالَتْ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجْلِسُ فِي الْحِجْرِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، إِذْ صَاحَ عُصْفُورٌ بِمَكَّةَ ، حَتَّى إِذَا أَضَاءَ لَهُمُ الْفَجْرُ تَفَرَّقُوا . فَانْطَلَقْتُ إِلَى الْبُسْتَانِ ، فَكُنْتُ أَخْتَلِفُ لَيْلَتِي ، فَقَالَ لِي الْحُبْشَانُ : مَا لَكَ ؟ قُلْتُ : أَشْتَكِي بَطْنِي ، فَقَالَ : وَإِنَّمَا صَنَعْتَ ذَلِكَ لِئَلَّا يَفْقِدُونِي إِذَا ذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ¤ قَالَ : فَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي أَخْبَرَتْنِي الْمَرْأَةُ الَّتِي يَجْلِسُ فِيهَا هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، خَرَجْتُ أَمْشِي حَتَّى رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَإِذَا هُوَ مُحْتَبٍ وَأَصْحَابُهُ حَوْلَهُ ، فَأَتَيْتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَعَرَفَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي أُرِيدُ ، فَأَرْسَلَ حَبْوَتَهُ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقُلْتُ : اللَّهُ أَكْبَرُ هَذِهِ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الْمُقْبِلَةُ لَقَطْتُ تَمْرًا جَيِّدًا ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " . قُلْتُ : هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ مِنْهَا وَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا " . قَالَ : قُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي فَأَخْبَرْتُهُ قَالَ : " اذْهَبْ فَاشْتَرِ نَفْسَكَ " . فَانْطَلَقْتُ إِلَى صَاحِبَيْ فَقُلْتُ : يَعْنِي نَفْسِي ، فَقَالَ : نَعَمْ عَلَى أَنْ تُنْبِتَ لِي مِائَةَ نَخْلَةٍ ، فَإِذَا أَنْبَتَّ جِئْتَنِي بِوَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ . فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اشْتَرِ نَفْسَكَ بِالَّذِي سَأَلَكَ ، وَائْتِنِي بِدَلْوٍ مِنْ مَاءِ الْبِئْرِ الَّتِي كُنْتَ تَسْقِي مِنْهَا ذَلِكَ النَّخْلَ " . قَالَ : فَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ سَقَيْتُهَا ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ غَرَسْتُ مِائَةَ نَخْلَةٍ فَمَا مِنْهَا نَخْلَةٌ إِلَّا نَبَتَتْ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ : أَنَّ النَّخْلَ قَدْ نَبَتَ ، فَأَعْطَانِي قِطْعَةً مِنْ ذَهَبٍ ، فَانْطَلَقْتُ بِهَا فَوَضَعْتُهَا فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ ، وَوَضَعَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ نَوَاةً ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا اسْتَقَلَّتْ الْقِطْعَةُ مِنَ الذَّهَبِ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ : وَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَأَعْتَقَنِي . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ التَّمِيمِيُّ ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ وَالْجُمْهُورُ وَوَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَقَالَ : رُبَّمَا أُغْرِبَ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں ” جی“ کے رہنے والے افراد میں سے ایک فرد تھا ، اور میرے رشتے دار گھوڑے کی عبادت کرتے تھے ، میں یہ بات جانتا تھا کہ اس کی کوئی حقیقت نہیں ہے ، مجھ سے کہا: گیا کہ تم جس دین کی تلاش میں ہو وہ مغرب میں ہے ، میں وہاں سے نکلا اور میں موصل آ گیا ، میں نے وہاں موجود سب سے زیادہ فضیلت والے شخص کے بارے میں دریافت کیا تو میری رہنمائی ایک شخص کی طرف کی گئی جو ایک گرجے میں رہتا تھا ، میں اس کے پاس آیا ، میں نے اسے بتایا کہ میں ” جی “ کا رہنے والا ایک فرد ہوں اور میں علم کے حصول کے لئے آیا ہوں ، تاکہ تم سے علم حاصل کروں ، تو تم مجھے اپنے ساتھ ملا لو ! میں تمہاری خدمت بھی کروں گا اور تمہارے ساتھ بھی رہوں گا ، اور تم مجھے اس چیز کی تعلیم دینا ، جو اللہ تعالیٰ نے تمہیں علم عطا کیا ہے ، اس نے کہا: ٹھیک ہے ! میں اس کے ساتھ رہا ، جس طرح وہ خود سرکہ اور زیتون کا تیل اور دانے استعمال کرتا تھا ، اسی طرح وہ مجھے بھی دیتا تھا ، میں مسلسل اس کے ساتھ رہا ، یہاں تک کہ اس کی موت کا وقت قریب آ گیا ، تو میں اس کے سرہانے بیٹھ کر رونے لگا ، اس نے دریافت کیا : تم کیوں رور ہے ہو ؟ میں نے کہا: اللہ کی قسم ! یہ بات مجھے رلا رہی ہے کہ میں اپنے علاقے سے علم کے حصول کے لئے نکلا تھا ، تو اللہ تعالیٰ نے مجھے تمہارا ساتھ نصیب کیا ، تم نے مجھے تعلیم دی اور میرے ساتھ اچھا سلوک کیا ، اب تمہیں موت آنے لگی ہے ، مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ میں کہاں جاؤں گا ؟ اس نے کہا: جزیرہ میں فلاں فلاں جگہ پر میرا ایک بھائی ہے ، وہ بھی حق پر ہے ، تم اس کے پاس جاؤ اور تم اسے میری طرف سے سلام کہنا اور اسے یہ بتانا کہ میں نے تمہیں یہ تلقین کی تھی کہ تم اس کے پاس جاؤ اور میں نے تمہیں یہ تلقین کی تھی کہ تم اس کے ساتھ رہنا ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب اس شخص کا انتقال ہو گیا تو میں وہاں سے نکلا ، یہاں تک کہ اس شخص کے پاس آیا جس کی صفت اس نے میرے سامنے بیان کی تھی ، میں نے اسے اس صورت حال کے بارے میں بتایا اور اس کے ساتھی کا سلام اسے پہنچایا اور اسے یہ بتایا کہ اس کا انتقال ہو چکا ہے اور اس نے مجھے یہ ہدایت کی ہے کہ میں تمہارے ساتھ رہوں ، تو اس دوسرے فرد نے بھی مجھے اپنے ساتھ ملا لیا اور اس نے بھی مجھے اس طرح کی نعمتیں دیں جس طرح کی پہلا فرد دیا کرتا تھا ، جتنا عرصہ اللہ کو منظور تھا ، اتنا عرصہ میں اس کے ساتھ رہا ، جب اس کی موت کا وقت قریب آیا ، تو میں اس کے سرہانے بیٹھ کر رونے لگا ، اس نے دریافت کیا : تم کیوں رو رہے ہو ؟ میں نے کہا: میں اپنے علاقے سے بھلائی کی طلب میں نکلا تھا ، اللہ تعالیٰ نے مجھے فلاں شخص کا ساتھ نصیب کیا ، اس نے میرے ساتھ اچھا سلوک کیا اور مجھے تعلیم دی ، جب اس کی موت کا وقت قریب آیا تو اس نے مجھے تمہارے پاس آنے کی تلقین کی ، تم نے مجھے ساتھ ملا لیا اور تمہارا ساتھ بھی بہت اچھا رہا ، تم نے مجھے تعلیم دی ، اب تمہیں موت آنے لگی ہے تو مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ میں کہاں جاؤں ؟ اس نے بتایا : میرا ایک ماموں روم کے قریب رہتا ہے ، وہ حق پر ہے ، تم اس کے پاس جاؤ ! تم اسے میری طرف سے سلام کہنا اور اس کے ساتھ رہنا کیونکہ وہ حق پر ہے ۔ جب اس شخص کا انتقال ہو گیا تو میں وہاں سے نکلا اور اس فرد کے پاس آیا ، میں نے اسے اپنی صورت حال کے بارے میں بتایا اور دوسرے فرد کی وصیت کے بارے میں بتایا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : تو اس نے مجھے اپنے ساتھ ملا لیا اور مجھے بھی وہ سہولیات فراہم کیں ، جو اسے ملتی تھیں ، جب اس کی موت کا وقت قریب آیا تو میں اس کے سرہانے بیٹھ کر رونے لگا ، اس نے دریافت کیا : تم کیوں رو رہے ہو ؟ میں نے اسے اپنا واقعہ سنایا ، میں نے اسے کہا: اللہ تعالیٰ نے مجھے تمہارا ساتھ عطا کیا تھا ، تم میرے ساتھ اچھے طریقے سے رہے ، اب تمہیں موت آنے لگی ہے ، مجھے سمجھ نہیں آ رہی کہ میں کہاں جاؤں ؟ اس نے کہا: اب میرے علم میں کوئی ایسا فرد باقی نہیں رہا جو روئے زمین پر سیدنا عیسیٰ علیہ السلام کے دین پر گامزن ہو ، البتہ یہ ایک ایسا وقت ہے جس میں ایک نبی کے ظہور کا وقت قریب آ چکا ہے ، یا تہامہ کے علاقے میں اُن کا ظہور ہو چکا ہو گا ، تم راستے پر چلے جاؤ ، جو بھی شخص تمہارے پاس سے گزرے تم ان کے بارے میں اُس سے دریافت کرنا ، جب تمہیں یہ اطلاع ملے کہ ان کا ظہور ہو چکا ہے ، تو تم ان کے پاس چلے جانا ، کیونکہ وہ ایک ایسے نبی ہیں ، جن کے بارے میں سیدنا عیسیٰ علیہ السلام نے خوشخبری دی تھی ، اُن کی مخصوص نشانی یہ ہو گی کہ ان کے دونوں کندھوں کے درمیان مہر نبوت ہو گی ، وہ تحفہ کھا لیتے ہوں گے ، لیکن صدقہ نہیں کھاتے ہوں گے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میرے پاس سے جو بھی شخص گزرتا تھا ، میں اس سے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے بارے میں دریافت کرتا تھا ، ایک مرتبہ مکہ کے کچھ لوگ میرے پاس سے گزرے ، میں نے ان سے اس بارے میں دریافت کیا ، تو انہوں نے بتایا : جی ہاں ہمارے درمیان ایک صاحب کا ظہور ہوا ہے ، جن کا یہ کہنا ہے کہ وہ نبی ہیں ، میں نے ان میں سے کچھ لوگوں سے کہا: کیا تم اس بات میں دلچسپی رکھتے ہو ؟ کہ میں تم میں سے کسی کا غلام بن جاتا ہوں ، اس شرط پر کہ تم مجھے اپنے پیچھے سواری پر سوار کر لینا اور تم مجھے کھانے کے لئے روٹی کا ایک ٹکڑا دے دیا کرنا ، پھر جب تم اپنے علاقے میں پہنچ جاؤ گے تو اگر وہ شخص فروخت کرنا چاہے تو فروخت کر دے اور اگر اپنا غلام رکھنا چاہے تو اپنا غلام رکھے ، ان میں سے ایک شخص نے کہا: میں ایسا کرنے کے لئے تیار ہوں ، تو میں اس کا غلام بن گیا ، یہاں تک کہ وہ شخص مکہ آ گیا ، اس نے دیگر حبشی غلاموں کے ساتھ مجھے اپنے ایک باغ میں کام کرنے کے لئے مقرر کر دیا ، میں باہر نکلتا تھا اور سوال کرتا تھا ، میری ملاقات ایک خاتون سے ہوئی جو میرے علاقے ( یعنی فارس ) کی رہنے والی تھی ، میں نے اس خاتون سے سوال کیا ، تو اس کے گھر والے مسلمان ہو چکے تھے ، اس خاتون نے بتایا : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے اصحاب حطیم میں بیٹھے ہوتے ہیں ، اُس وقت جب مکہ میں چڑیا چیختی ہے ، یہاں تک کہ جب صبح روشن ہو جاتی ہے ، تو وہ بکھر جاتے ہیں ، میں باغ میں گیا ، میں رات کے وقت آتا جاتا رہا ، حبشیوں نے مجھ سے دریافت کیا : تمہارا کیا مسئلہ ہے ؟ میں نے کہا: میرا پیٹ ٹھیک نہیں ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے ایسا اس لئے کیا تاکہ جب میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس جاؤں تو وہ میری غیر موجودگی محسوس نہ کریں ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب وہ وقت آیا ، جس کے بارے میں مجھے خاتون نے بتایا تھا کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے اصحاب اُس وقت میں تشریف فرما ہوتے ہیں ، تو میں نکلا ، یہاں تک کہ میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو دیکھا کہ آپ احتباء کے طور پر تشریف فرما تھے ، اور آپ کے اصحاب آپ کے اردگرد موجود تھے ، میں پیچھے کی طرف سے آپ کے پاس آیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو میرے ارادے کا اندازہ ہو گیا ، آپ نے حبوہ کے طور پر بیٹھنے کے انداز کو ختم کیا ، اور میں نے آپ کے دونوں کندھوں کے درمیان موجود مہر نبوت کو دیکھ لیا ، تو میں نے عرض کی : اللہ اکبر ! یہ ایک نشانی ہو گئی ، پھر میں واپس آ گیا ، جب اگلی رات آئی ، تو میں نے عمدہ قسم کی کھجوریں چن لیں ، اور انہیں لے کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس گیا ، وہ میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے آگے رکھ دیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ میں نے عرض کی : یہ تحفہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ان میں سے کھایا ، آپ نے حاضرین سے فرمایا : تم بھی کھاؤ ! میں نے کہا: میں اس بات کی گواہی دیتا ہوں کہ اللہ تعالیٰ کے علاوہ اور کوئی معبود نہیں ہے اور آپ اللہ کے رسول ہیں ( شاید یہاں متن پورا نہیں ہے ) ۔ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے میری صورت حال کے بارے میں دریافت کیا ، تو میں نے آپ کو بتایا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم جاؤ اور اپنی ذات کا سودا کر لو ! میں اپنے مالک کے پاس گیا ۔ میں نے کہا: میں اپنا سودا کرنا چاہتا ہوں ، اس نے کہا: ٹھیک ہے ، تم مجھے ایک سو کھجوروں کے درخت لگا دو ! جب وہ آگ جائیں گے ، تو تم ایک گٹھلی کے وزن جتنا سونا لے کر میرے پاس آ جانا ، میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، آپ کو اس بارے میں بتایا تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : اس نے تم سے جو مطالبہ کیا ہے ، تم اس کی بنیاد پر تم اپنی ذات کا سودا کر لو ، تم میرے پاس اس کنویں کے پانی کا ایک ڈول لے کر آنا ، جس کے ذریعے تم ان کھجوروں کے باغ کو پانی دیتے ہو ، راوی کہتے ہیں : پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے میرے لئے دعا کی ، پھر میں نے ان کھجوروں کو پانی لگایا ، اللہ کی قسم ! کھجوروں کے ایک سو درخت اگ گئے ، اُن میں سے ہر ایک درخت اُگ گیا ، میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا اور میں نے آپ کو بتایا کہ کھجوروں کے درخت اُگ گئے ہیں ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے سونے کا ایک ٹکڑا دیا ، میں اُسے لے کر گیا ، میں نے اسے میزان کے ایک پلڑے میں رکھا اور دوسرے پر پلڑے میں ایک گٹھلی رکھی ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : اللہ کی قسم ! سونے والا پلڑا زمین سے بلند نہیں ہوا ( یعنی وہ مسلسل بھاری رہا ) ۔ راوی بیان کرتے ہیں : پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا اور میں نے آپ کو اس بارے میں بتایا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے آزاد قرار دیا ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے ، اس کی سند میں ایک راوی عبداللہ بن عبدالقدوس تمیمی ہے ، جسے امام أحمد اور جمہور نے ضعیف قرار دیا ہے ، ابن حبان نے اسے ثقہ کہا: ہے ، وہ کہتے ہیں : یہ بعض اوقات غریب روایات نقل کرتا ہے ، اس روایت کے بقیہ رجال ثقہ ہیں ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے ، اس کی سند میں ایک راوی عبداللہ بن عبدالقدوس تمیمی ہے ، جسے امام أحمد اور جمہور نے ضعیف قرار دیا ہے ، ابن حبان نے اسے ثقہ کہا: ہے ، وہ کہتے ہیں : یہ بعض اوقات غریب روایات نقل کرتا ہے ، اس روایت کے بقیہ رجال ثقہ ہیں ۔
حدیث نمبر: 15838
وَعَنْ سَلْمَانَ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ حَيِّ ، مَدِينَةِ أَصْبَهَانَ ، فَبَيْنَا أَنَا إِذْ أَلْقَى اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي قَلْبِي مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْطَلَقْتُ إِلَى ، رَجُلً لَمْ يَكُنْ يُكَلِّمُ النَّاسَ يَتَحَرَّجُ ، فَسَأَلْتُهُ : أَيُّ الدِّينِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : مَا لَكَ وَلِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ أَتُرِيدُ دِينًا غَيْرَ دِينِكَ ؟ قُلْتُ : لَا وَلَكِنْ أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ؟ وَأَيَّ دِينٍ أَفْضَلُ ؟ . قَالَ : مَا أَعْلَمُ عَلَى هَذَا غَيْرَ رَاهِبٍ بِالْمَوْصِلِ . ¤ قَالَ : فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَسَكَنْتُ عِنْدَهُ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ قُتِّرَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ، فَكَانَ يَصُومُ النَّهَارِ وَيَقُومُ اللَّيْلِ ، فَكُنْتُ أَعْبُدُ كَعِبَادَتِهِ ، فَلَبِثْتُ عِنْدَهُ ثَلَاثَ سِنِينَ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ فَقُلْتُ : إِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ فَقَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ ، فَعَلَيْكَ بِرَاهِبٍ مِنْ وَرَاءِ الْجَزِيرَةِ ، فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ . قَالَ : فَجِئْتُهُ فَأَقْرَأْتُهُ السَّلَامَ ، وَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ أَيْضًا ثَلَاثَ سِنِينَ ثُمَّ تُوُفِّيَ ، فَقُلْتُ : إِلَى مَنْ تَأْمُرُنِي أَنْ أَذْهَبَ ؟ قَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ غَيْرَ رَاهِبٍ بِعَمُورِيَّةَ شَيْخٍ كَبِيرٍ ، وَمَا أَدْرِي تَلْحَقُهُ أَمْ لَا ؟ فَذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَكُنْتُ عِنْدَهُ ، فَإِذَا رَجُلٌ مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قُلْتُ لَهُ : أَيْنَ تَأْمُرُنِي أَنْ أَذْهَبَ ؟ قَالَ : مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ إِنْ أَدْرَكْتَ زَمَانًا تَسْمَعُ بِرَجُلٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا أَرَاكَ تُدْرِكُهُ وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَدْرَكَنِي إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مَعَهُ فَافْعَلْ ; فَإِنَّهُ الدِّينُ ، وَأَمَارَةُ ذَلِكَ : أَنَّ قَوْمُهُ يَقُولُونَ : سَاحِرٌ مَجْنُونٌ كَاهِنٌ ، وَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، وَإِنَّ عِنْدَ غُضْرُوفِ كَتِفِهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ . فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ أَتَى رَكْبٌ مِنْ نَحْوِ الْمَدِينَةِ ، فَقِيلَ : مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : نَحْنُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، وَنَحْنُ قَوْمٌ تُجَّارٌ نَعِيشُ بِتِجَارَتِنَا ، وَلَكِنَّهُ قَدْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَدِمَ عَلَيْنَا وَقَوْمُهُ يُقَاتِلُونَهُ ، وَقَدْ خَشِينَا أَنْ يَحُولَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ تِجَارَتِنَا ، وَلَكِنَّهُ قَدْ مَلَكَ الْمَدِينَةَ . فَقُلْتُ : مَا يَقُولُونَ فِيهِ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : سَاحِرٌ ، مَجْنُونٌ ، كَاهِنٌ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ الْأَمَارَةُ ، دُلُّونِي عَلَى صَاحِبِكُمْ . فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ : تَحْمِلُنِي إِلَى الْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ : مَا تُعْطِينِي ؟ فَقُلْتُ : مَا أَجِدُ شَيْئًا أُعْطِيكَ غَيْرَ أَنِّي لَكَ عَبْدٌ ، فَحَمَلَنِي ، فَلَمَّا قَدِمْتُ جَعَلَنِي فِي نَخْلِهِ ، فَكُنْتُ أَسْقِي كَمَا يَسْقِي الْبَعِيرُ ، حَتَّى دَبِرَ ظَهْرِي وَصَدْرِي مِنْ ذَلِكَ ، وَلَا أَجِدُ أَحَدًا يَفْقَهُ كَلَامِي ، حَتَّى جَاءَتْ عَجُوزٌ فَارِسِيَّةٌ تَسْتَقِي فَكَلَّمْتُهَا فَفَقُهَتْ كَلَامِي ، فَقُلْتُ لَهَا : أَيْنَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ ؟ دُلِّينِي عَلَيْهِ . قَالَتْ : سَيَمُرُّ عَلَيْكَ بُكْرَةً إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ ، فَخَرَجْتُ فَجَمَعْتُ تَمْرًا ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ جِئْتُ ، ثُمَّ قَرَّبْتُ إِلَيْهِ التَّمْرَ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ ؟ " . فَأَشَرْتُ أَنَّهُ صَدَقَةٌ ، فَقَالَ : " انْطَلِقْ إِلَى هَؤُلَاءِ " . وَأَصْحَابُهُ عِنْدَهُ ، فَأَكَلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ ، فَقُلْتُ : هَذِهِ الْأَمَارَةُ . ¤ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ جِئْتُ بِتَمْرٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " . فَقُلْتُ : هَذِهِ هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ وَدَعَا أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا ، ثُمَّ رَآنِي أَتَعَرَّضُ لِأَرَى الْخَاتَمَ ، فَعَرَفَ فَأَلْقَى رِدَاءَهُ فَأَخَذْتُ أُقَبِّلُهُ وَأَلْتَزِمُهُ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُكَ ؟ " . فَسَأَلَنِي ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي فَقَالَ : " اشْتَرَطْتَ لَهُمْ أَنَّكَ عَبْدٌ ، فَاشْتَرِ نَفْسَكَ مِنْهُمْ " . فَاشْتَرَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ يُحْيِيَ لَهُمْ ثَلَاثَ مِائَةِ نَخْلَةٍ وَأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةِ ذَهَبٍ ، ثُمَّ هُوَ حُرٌّ . قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اغْرِسْ " . فَغَرَسَ " ثُمَّ انْطَلِقْ فَأَلْقِ الدَّلْوَ عَلَى الْبِئْرِ ، ثُمَّ لَا تَرْفَعُهُ حَتَّى يَرْتَفِعَ ; فَإِنَّهُ إِذَا امْتَلَأَ ارْتَفَعَ ، ثُمَّ رُشَّ فِي أُصُولِهَا " . فَفَعَلَ ، فَنَبَتَ النَّخْلُ أَسْرَعَ النَّبَاتِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! مَا رَأَيْنَا مِثْلَ هَذَا الْعَبْدِ ، إِنَّ لِهَذَا الْعَبْدِ لَشَأْنًا ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَيْهِ ، وَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِبْرًا ، فَإِذَا فِيهِ أَرْبَعُونَ أُوقِيَّةً . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں ” جی “ کا رہنے والا ایک فرد تھا ، جو ” اصبہان “ کے علاقے میں تھا ، ایک مرتبہ اللہ تعالیٰ نے میرے دل میں یہ بات ڈالی کہ آسمانوں اور زمین کو کس نے پیدا کیا ہے ؟ میں ایک شخص کے پاس گیا ، جو لوگوں سے کم ملتا جلتا تھا ، میں نے اس سے سوال کیا : کون سا دین زیادہ فضیلت رکھتا ہے ؟ اس نے کہا: تمہارا اس بات کے ساتھ کیا واسطہ ہے ؟ کیا تم اپنے دین کے علاوہ کوئی اور دین حاصل کرنا چاہتے ہو ؟ میں نے کہا: جی نہیں ! لیکن میں یہ بات جاننا چاہتا ہوں کہ آسمانوں اور زمین کو کس نے پیدا کیا ہے اور کون سا دین زیادہ فضیلت رکھتا ہے ؟ اس نے کہا: اس بات کا علم صرف ایک راہب کو ہے ، جو موصل میں ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں اس کے پاس چلا گیا ، اس کے پاس مقیم رہا وہ ایک ایسا شخص تھا ، جو دنیا سے لاتعلق تھا ، وہ دن کے وقت روزہ رکھتا تھا اور رات کے وقت عبادت میں کھڑا رہتا تھا ، میں بھی اس کی عبادت کی طرح عبادت کرنے لگا ، میں تین سال اس کے پاس رہا ، پھر اس کا انتقال ہونے لگا تو میں نے کہا: تم مجھے کس کے پاس جانے کی وصیت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: اہل مشرق میں مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے جو اس دین پر گامزن ہو ، جس پر میں ہوں ، تم پر ایک راہب کے پاس جانا لازم ہے ، جو جزیرہ کے پار ہے ، تم اسے میرا سلام پہنچا دینا ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں اُس کے پاس آیا ، میں نے اسے سلام پہنچایا اور اسے یہ بتایا کہ وہ فرد فوت ہو گیا ہے ، پھر میں اس دوسرے راہب کے پاس تین سال رہا ، پھر اس کا انتقال ہونے لگا ، تو میں نے کہا: تم مجھے کس کے پاس جانے کی ہدایت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: اہل زمین میں مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے جو اس دین پر گامزن ہو جس پر میں ہوں ، صرف ایک راہب کا معاملہ مختلف ہے اور وہ عموریہ میں ہے ، اور وہ ایک بوڑھا شخص ہے ، مجھے نہیں اندازہ کہ تم اس تک پہنچ پاؤ گے یا نہیں ؟ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں اس کے پاس گیا ، میں اس کے پاس رہا ، وہ ایک ایسا شخص تھا ، جس کے پاس بہت سی سہولیات تھیں ، جب اس کی موت کا وقت قریب آیا ، تو میں نے اس سے کہا: تم مجھے کہاں جانے کی ہدایت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: مجھے اہل زمین میں سے کسی فرد کا علم نہیں ہے ، جو اس دین پر گامزن ہو جس پر میں ہوں ، لیکن تم اگر کوئی ایسا زمانہ پاؤ ، جس میں تم کسی ایسے فرد کے بارے میں سنو ، جن کا ظہور سیدنا ابراہیم علیہ السلام کے بنائے ہوئے گھر کے پاس ہوا ہے ، تو تمہارے بارے میں میرا خیال ہے کہ تم ان تک پہنچ جاؤ گے اور مجھے یہ توقع تھی کہ اگر مجھے ان کا زمانہ مل جاتا تو میں بھی ان کے پاس چلا جاتا ، تو اگر تم سے ایسا ہو سکے کہ تم ان کے پاس چلے جاؤ ، تو تم ایسا کر لینا کیونکہ وہی صحیح دین ہو گا ، ان کی مخصوص نشانی یہ ہے کہ ان کی قوم کے لوگ یہ کہیں گے : یہ ساحر ہیں ، یہ مجنون ہیں ، یہ کاہن ہیں ، وہ ہدیہ کھا لیں گے لیکن وہ صدقہ نہیں کھائیں گے ، اور ان کے کندھے کے پاس مہر نبوت ہو گی ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں ابھی وہاں موجود تھا کہ اسی دوران مدینہ منورہ کی طرف کچھ سوار وہاں آئے ، میں نے ان سے دریافت کیا : تم لوگ کہاں سے تعلق رکھتے ہو ؟ انہوں نے بتایا : ہم اہل مدینہ سے تعلق رکھتے ہیں اور ہم تاجر پیشہ لوگ ہیں اور تجارت کے ذریعے اپنا ذریعہ معاش اختیار کرتے ہیں ، لیکن سیدنا ابراہیم علیہ السلام کے بنائے ہوئے گھر کے پاس موجود افراد میں سے ، ایک صاحب کا ظہور ہوا ہے ، وہ ہمارے پاس آئے ہیں ، ان کی قوم ان کے ساتھ لڑائیاں کر رہی ہے ، ہمیں اندیشہ ہے کہ شاید وہ ہماری تجارت میں رکاوٹ بن جائیں گے ، لیکن اب وہ مدینہ کے بادشاہ بن گئے ہیں ، میں نے دریافت کیا : لوگ ان کے بارے میں کیا کہتے ہیں ؟ انہوں نے بتایا لوگ یہ کہتے ہیں : یہ ساحر ہیں ، یہ مجنون ہیں ، یہ کاہن ہیں ، میں نے سوچا یہ ایک نشانی ہو گئی ۔ میں نے کہا: کیا تم میری اپنے متعلقہ فرد کی طرف رہنمائی کرو گے ؟ تاکہ میں ان کے پاس جاؤں ، پھر میں نے کہا: تم مجھے مدینہ منورہ سوار کروا کے لے جاؤ گے ؟ اس نے دریافت کیا : تم مجھے کیا دو گے ؟ میں نے کہا: میرے پاس تمہیں دینے کے لئے کچھ نہیں ہے ، البتہ یہ ہے کہ میں تمہارا غلام بن جاؤں گا ، اس نے مجھے سوار کروا لیا ، جب میں مدینہ منورہ آیا ، تو اس نے مجھے کھجوروں کے باغ میں کام کرنے کے لئے لگا دیا ، میں اس طرح پانی لے کر آتا تھا ، جس طرح اونٹ پانی لے کر آتا ہے ، یہاں تک کہ اس کی وجہ سے میری پشت اور سینے کی جلد خراب ہو گئی ، وہاں مجھے کوئی ایسا فرد نہیں ملتا تھا ، جو میرے کلام کو سمجھ سکے ، یہاں تک کہ ایک بوڑھی فارسی عورت آئی ، وہ پانی لینے کے لئے آئی تھی ، میں نے اس کے ساتھ بات چیت کی ، تو اسے میرا کلام سمجھ آ گیا ۔ میں نے اس سے دریافت کیا : وہ صاحب کہاں ہیں ؟ جن کا ظہور ہوا ہے ، تم ان کے بارے میں میری رہنمائی کرو گی ؟ اس عورت نے جواب دیا : وہ صبح کے وقت تمہارے پاس سے گزریں گے ، جب وہ دن کے ابتدائی حصے میں صبح کی نماز ادا کر لیتے ہیں ، میں وہاں سے نکلا میں نے کھجوریں اکٹھی کیں ، جب صبح ہوئی تو میں آیا ، میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے کھجوریں پیش کیں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ کیا یہ صدقہ ہے یا ہدیہ ہے ؟ تو میں نے یہ اشارہ کیا کہ یہ صدقہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : کہ انہیں ان لوگوں کے پاس لے جاؤ ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ اس وقت آپ کے اصحاب موجود تھے ، ان لوگوں نے اسے کھا لیا ، لیکن نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے نہیں کھایا ، میں نے سوچا یہ ایک نشانی ہو گئی ۔ اگلے دن میں کھجوریں لے کر آیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ میں نے عرض کی : یہ ہدیہ ہے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے کھایا ، آپ نے اپنے اصحاب کو دعوت دی ، انہوں نے بھی اسے کھایا ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے ملاحظہ کیا کہ میں مہر نبوت دیکھنا چاہتا ہوں ، آپ کو اندازہ ہو گیا ، تو آپ نے اپنی چادر ہٹائی ، تو میں نے مہر نبوت کو بوسہ دیا اور آپ کو ساتھ چمٹا لیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : تمہارا کیا معاملہ ہے ؟ آپ نے مجھ سے سوال کیا ، تو میں نے آپ کو پوری صورت حال کے بارے میں بتایا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم نے ان کے ساتھ یہ شرط طے کی تھی کہ تم ان کے غلام بن جاؤ گے ؟ پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کو اس شرط پر خرید لیا کہ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ ان لوگوں کو کھجوروں کے تین سو درخت لگا کر دیں گے اور چالیس اوقیہ سونا دیں گے ، پھر وہ آزاد شمار ہوں گے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم درخت لگاؤ ، انہوں نے درخت لگائے ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم جاؤ اور کنویں میں ڈول ڈالو ! پھر تم اُسے اٹھانا نہیں ، یہاں تک کہ وہ خود اوپر آ جائے گا ، جب وہ ڈول بھر جاتا تو خود اوپر آ جاتا ، پھر کھجوروں کے درختوں کو پانی دے دیا جاتا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ ایسا ہی کرتے رہے ، تو کھجوروں کے درخت بہت تیزی سے آگ گئے ، تو انہوں نے کہا: سبحان اللہ ! ہم نے اس غلام جیسا فرد نہیں دیکھا ، اس غلام کی شان ہے ، پھر لوگ ان کے پاس اکٹھے ہوئے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں سونے کا ٹکڑا دیا ، جو چالیس اوقیہ کا تھا ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کی سند میں ایسا راوی ہے ، جس سے میں واقف نہیں ہوں ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کی سند میں ایسا راوی ہے ، جس سے میں واقف نہیں ہوں ۔
حدیث نمبر: 15839
وَعَنْ سَلَامَةَ الْعِجْلِيِّ قَالَ : جَاءَ ابْنُ أُخْتٍ لِي مِنَ الْبَادِيَةِ - يُقَالُ لَهُ : قُدَامَةُ ، فَقَالَ لِي ابْنُ أُخْتِي : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى سَلْمَانَ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَخَرَجْنَا إِلَيْهِ فَوَجَدْنَاهُ بِالْمَدَائِنِ ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا ، فَوَجَدْنَاهُ عَلَى سَرِيرٍ يَسِفُّ حَوْضًا ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، هَذَا ابْنُ أُخْتٍ لِي قَدِمَ عَلَيَّ مِنَ الْبَادِيَةِ فَأَحَبَّ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْكَ ، فَقَالَ : وَعَلَيْهِ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ، قَلَتُ : يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ قَالَ : أَحَبَّهُ اللَّهُ . قَالَ : فَتَحَدَّثْنَا وَقُلْنَا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، أَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ أَصْلِكَ وَمِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَمَّا أَصْلِي وَمِمَّنْ أَنَا فَأَنَا مِنْ رَامَهُرْمُزَ ، كُنَّا قَوْمًا مَجُوسًا ، فَأَتَى رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ ، وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا فَيَنْزِلُ فِينَا ، وَاتَّخَذَ فِينَا دَيْرًا ، وَكُنْتُ فِي كُتَّابِ الْفَارِسِيَّةِ ، وَكَانَ لَا يَزَالُ غُلَامٌ مَعِي فِي الْكُتَّابِ يَجِيءُ مَضْرُوبًا يَبْكِي وَقَدْ ضَرَبَهُ أَبَوَاهُ ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : يَضْرِبُنِي أَبَوَايَ ، قَالَ : وَلِمَ يَضْرِبَاكَ ؟ قَالَ : آتِي صَاحِبَ هَذَا الدَّيْرَ فَإِذَا عَلِمَا ذَلِكَ ضَرَبَانِي ، وَأَنْتَ لَوْ أَتَيْتَهُ لَسَمِعْتَ مِنْهُ حَدِيثًا عَجَبًا ، قُلْتُ : اذْهَبْ بِي مَعَكَ ، فَأَتَيْنَاهُ فَحَدَّثَنَا عَنْ بَدْءِ الْخَلْقِ خَلْقِ وَعَنْ بَدْءِ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَعَنِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ . قَالَ : فَحَدَّثَنَا حَدِيثًا عَجَبًا قَالَ : وَكُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَيْهِ مَعَهُ . قَالَ : فَفَطِنَ لَنَا غِلْمَانٌ مِنَ الْكُتَّابِ ، فَجَعَلُوا يَجِيئُونَ مَعَنَا ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا هَذَا إِنَّكَ قَدْ جَاوَرْتَنَا فَلَمْ نَرَ مِنْ جِوَارِكَ إِلَّا الْحُسْنَ ، وَإِنَّا نَرَى غِلْمَانَنَا يَخْتَلِفُونَ إِلَيْكَ ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ تَفْتِنَهُمْ عَلَيْنَا ، اخْرُجْ عَنَّا ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ لِذَلِكَ الْغُلَامِ الَّذِي يَأْتِيهِ : اذْهَبْ مَعِي قَالَ : لَا أَسْتَطِيعُ ذَلِكَ ، قَدْ عَلِمْتُ شِدَّةَ أَبَوَيْ عَلَيَّ . قُلْتُ : لَكِنِّي أَخْرُجُ مَعَكَ . وَكُنْتُ يَتِيمًا لَا أَبَ لِي . فَخَرَجْتُ مَعَهُ فَأَخَذْنَا جَبَلَ رَامَهُرْمُزَ ، فَجَعَلْنَا نَمْشِي وَنَتَوَكَّلُ ، وَنَأْكُلُ مِنْ ثَمَرِ الشَّجَرِ حَتَّى قَدِمْنَا الْجَزِيرَةَ ، فَقَدِمْنَا نَصِيبِينَ ، فَقَالَ لِي صَاحِبِي : يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ قَوْمًا هَاهُنَا هُمْ عُبَّادُ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُمْ . قَالَ : فَجِئْنَاهُمْ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْأَحَدِ ، وَقَدِ اجْتَمَعُوا ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ صَاحِبِي فَحَيَّوْهُ وَبَشُّوا لَهُ ، وَقَالُوا : أَيْنَ كَانَتْ غَيْبَتُكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ فِي إِخْوَانٍ لِي مِنْ قِبَلِ فَارِسٍ ، فَتَحَدَّثْنَا مَا تَحَدَّثْنَا ، ثُمَّ قَالَ لِي صَاحِبِي : قُمْ يَا سَلْمَانُ انْطَلِقْ ، فَقُلْتُ : لَا دَعْنِي مَعَ هَؤُلَاءِ . قَالَ : قُلْتُ إِنَّكَ لَا تُطِيقُ مَا يُطِيقُ هَؤُلَاءِ ، يَصُومُونَ مِنَ الْأَحَدِ إِلَى الْأَحَدِ ، وَلَا يَنَامُونَ هَذَا اللَّيْلَ . وَإِذَا فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ تَرَكَ الْمُلْكَ وَدَخَلَ فِي الْعِبَادَةِ ، فَكُنْتُ فِيهِمْ حَتَّى إِذَا أَمْسَيْنَا فَجَعَلُوا يَذْهَبُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا إِلَى غَارِهِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ ، قَالَ :فَلَمَّا أَمْسَيْنَا ، قَالَ الرَّجُلُ الَّذِي مِنْ أَبْنَاءِ الْمُلُوكِ : مَا هَذَا الْغُلَامُ ؟ يُضَيِّعُوهُ لِيَأْخُذْهُ رَجُلٌ مِنْكُمْ . قَالُوا : خُذْهُ أَنْتَ ، قَالُ لِي : هَلُمَّ يَا سَلْمَانُ فَذَهَبَ بِي مَعَهُ حَتَّى أَتَى غَارَهُ الَّذِي يَكُونُ ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ هَذَا خُبْزٌ وَهَذَا أَدَمٌ ، فَكُلْ إِذَا غَرَثْتَ ، وَصُمْ إِذَا نَشِطَتْ ، وَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ ، وَنَمْ إِذَا كَسِلْتَ ، ثُمَّ قَامَ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي إِلَّا ذَاكَ وَلَمْ يَنْظُرْ إِلَيَّ ، فَأَخَذَنِي الْغَمُّ تِلْكَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامَ لَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ حَتَّى كَانَ الْأَحَدُ ، فَانْصَرَفَ إِلَيَّ ، فَذَهَبْنَا إِلَى مَكَانِهِمُ الَّذِي كَانُوا يَجْتَمِعُونَ . قَالَ : وَهُمْ يَجْتَمِعُونَ كُلَّ أَحَدٍ ، يُفْطِرُونَ فِيهِ ، فَيَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَيُسَلِّمُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ثُمَّ لَا يَلْتَفِتُونَ إِلَى مِثْلِهِ . قَالَ : فَرَجَعْنَا إِلَى مَنْزِلِنَا فَقَالَ لِي مِثْلَ مَا قَالَ لِي أَوَّلَ مَرَّةٍ : هَذَا خُبْزٌ وَأَدَمٌ ، فَكُلْ مِنْهُ إِذَا غَرَثْتَ ، وَصُمْ إِذَا نَشِطَتْ ، وَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ ، وَنَمْ إِذَا كَسِلْتَ . ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيَّ وَلَمْ يُكَلِّمْنِي إِلَى الْأَحَدِ الْآخَرِ ، فَأَخَذَنِي غَمٌّ وَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِالْفِرَارِ ، ثُمَّ دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَقُلْتُ : أَصْبِرُ أَحَدَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، فَلَمَّا كَانَ الْأَحَدُ رَجَعْنَا إِلَيْهِمْ ، فَأَفْطِرُوا وَاجْتَمَعُوا فَقَالَ لَهُمْ : إِنِّي أُرِيدُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، فَقَالُوا لَهُ : وَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا عَهْدَ لِي بِهِ . قَالُوا : إِنَّا نَخَافُ أَنْ يَحْدُثَ بِهِ حَدَثٌ فَيَلِيَكَ غَيْرُنَا وَكُنَّا نُحِبُّ أَنْ نَلِيَكَ . قَالَ : لَا عَهْدَ لِي بِهِ ، فَلَمَّا سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ ذَاكَ فَرِحْتُ ، قُلْتُ : نُسَافِرُ نَلْقَى النَّاسَ ، فَذَهَبَ عَنِّي الْغَمُّ الَّذِي كُنْتُ أَجِدُ . فَخَرَجْنَا أَنَا وَهُوَ ، وَكَانَ يَصُومُ مِنَ الْأَحَدِ إِلَى الْأَحَدِ ، وَيُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ ، وَيَمْشِي النَّهَارَ ، فَإِذَا نَزَلْنَا قَامَ يُصَلِّي ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَهُ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَعَلَى الْبَابِ رَجُلٌ مُقْعَدٌ يَسْأَلُ النَّاسَ قَالَ : أَعْطِنِي ، قَالَ : مَا مَعِي شَيْءٌ ، فَدَخَلْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ ، ، فَلَمَّا رَآهُ أَهْلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بَشُّوا إِلَيْهِ وَاسْتَبْشَرُوا بِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : غُلَامِي هَذَا ، فَاسْتَوْصُوا بِهِ ، فَانْطَلَقُوا بِي فَأَطْعَمُونِي خُبْزًا وَلَحْمًا ، وَدَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَنْصَرِفْ إِلَيَّ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الْأَحَدِ الْآخَرِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ لِي : يَا سَلْمَانُ ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَضَعَ رَأْسِي ، فَإِذَا بَلَغَ الظِّلُّ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَأَيْقِظْنِي ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَبَلَغَ الظِّلُّ الَّذِي قَالَ فَلَمْ أُوقِظْهُ ; مَأْوَاةً لَهُ ، مِمَّا رَأَيْتُ مِنِ اجْتِهَادِهِ وَنَصَبِهِ ، فَاسْتَيْقَظَ مَذْعُورًا ، فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ ، أَلَمْ أَكُنْ قُلْتُ لَكَ : إِذَا بَلَغَ الظِّلُّ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا فَأَيْقَظَنِي ؟ قُلْتُ : بَلَى ، وَلَكِنْ إِنَّمَا مَنَعَنِي مَأْوَاهُ لَكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ دَأْبِكَ قَالَ : وَيْحَكَ يَا سَلْمَانُ ! إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَفُوتَنِي شَيْءٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ أَعْمَلْ مِنْهُ لِلَّهِ خَيْرًا ، ثُمَْ قَالَ لِي : يَا سَلْمَانُ اعْلَمْ أَنَّ أَفْضَلَ دِينِنَا الْيَوْمَ النَّصْرَانِيَّةُ ، قُلْتُ : وَيَكُونُ بَعْدَ الْيَوْمِ دِينٌ أَفْضَلُ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ ؟ - كَلِمَةٌ أُلْقِيَتْ عَلَى لِسَانِي - قَالَ : نَعَمْ ، يُوشِكُ أَنْ يُبْعَثَ نَبِيٌّ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ ، وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَإِذَا أَدْرَكْتَهُ فَاتَّبِعْهُ وَصَدِّقْهُ ، قُلْتُ : وَإِنْ أَمَرَنِي أَنْ أَدَعَ دِينَ النَّصْرَانِيَّةِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ; فَإِنَّهُ نَبِيٌّ اللَّهِ لَا يَأْمُرُ إِلَّا بِحَقٍّ ، وَلَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْتُهُ ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ لَوَقَعْتُهَا . ثُمَّ خَرَجْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَمَرَرْنَا عَلَى ذَلِكَ الْمِقْعَدِ ، فَقَالَ لَهُ : دَخَلْتَ فَلَمْ تُعْطِنِي وَهَذَا تَخْرُجُ فَأَعْطِنِي ، فَالْتَفَتَ فَلَمْ يَرَ حَوْلَهُ أَحَدًا قَالَ : فَأَعْطِنِي يَدَكَ ، قَالَ : فَنَاوَلَهُ يَدَهُ ، فَقَالَ : قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ ، فَقَامَ صَحِيحًا سَوِيًّا ، فَتَوَجَّهَ نَحْوَ بَيْتِهِ فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي تَعَجُّبًا مِمَّا رَأَيْتُ ، وَخَرَجَ صَاحِبِي وَأَسْرَعَ الْمَشْيَ وَاتَّبَعْتُهُ ، وَتَلَقَّانِي رُفْقَةٌ مِنْ كَلْبٍ أَعْرَابٌ ، فَسَبَوْنِي فَحَمَلُونِي عَلَى بَعِيرٍ وَشَدُّونِي وِثَاقًا ، فَتَدَاوَلَنِي الْبَيَّاعُ حَتَّى سَقَطْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَاشْتَرَانِي رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَجَعَلَنِي فِي حَائِطٍ لَهُ مِنْ نَخْلٍ ، فَكُنْتُ فِيهِ . قَالَ : وَمِنْ ثَمَّ تَعَلَّمْتُ عَمَلَ الْخُوصِ ; أَشْتَرِي خُوصًا بِدِرْهَمٍ وَأَعْمَلُهُ فَأَبِيعُهُ بِدِرْهَمَيْنِ ، فَأَرُدُّ دِرْهَمًا إِلَى الْخُوصِ ، وَأَسْتَنْفِقُ دِرْهَمًا أُحِبُّ أَنْ آكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِي ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرٌ عَلَى عِشْرِينَ أَلْفًا . فَبَلَغَنَا وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ بِمَكَّةَ يَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَرْسَلَهُ ، فَمَكَثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَمْكُثَ ، فَهَاجَرَ إِلَيْنَا ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ وَجَرِّبَنَّهُ ، فَذَهَبْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ لَحْمَ جَزُورٍ بِدِرْهَمٍ ثُمَّ طَبَخْتُهُ ، فَجَعَلْتُ قَصْعَةً مِنْ ثَرِيدٍ فَاحْتَمَلْتُهَا حَتَّى أَتَيْتُهُ بِهَا عَلَى عَاتِقِي حَتَّى وَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ ؟ صَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ ؟ " . قُلْتُ : بَلْ صَدَقَةٌ . قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " . وَأَمْسَكَ وَلَمْ يَأْكُلْ . فَمَكَثْتُ أَيَّامًا ، ثُمَّ اشْتَرَيْتُ أَيْضًا بِدِرْهَمٍ لَحْمَ جَزُورٍ ، فَأَضَعُ مِثْلَهَا وَاحْتَمَلْتُهَا حَتَّى أَتَيْتُهُ بِهَا فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ ؟ هَدِيَّةٌ أَمْ صَدَقَةٌ " . قُلْتُ : لَا ، بَلْ هَدِيَّةٌ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ " . وَأَكَلَ مَعَهُمْ ، قُلْتُ : هَذَا وَاللَّهِ يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، فَنَظَرْتُ فَرَأَيْتُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمَ النُّبُوَّةِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ ، فَأَسْلَمْتُ ، ثُمَّ قُلْتُ لَهُ ذَاتَ [ يَوْمٍ ] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ قَوْمٍ النَّصَارَى ؟ قَالَ : " لَا خَيْرَ فِيهِمْ " وَكُنْتُ أُحِبُّهُمْ حُبًّا شَدِيدًا ؛لِمَا رَأَيْتُ مِنِ اجْتِهَادِهِمْ ،ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُهُ بَعْدَ أَيَّامٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَيُّ قَوْمٍ النَّصَارَى ؟ قَالَ :لَا خَيْرَ فِيهِمْ وَلَا فِيمَنْ يُحِبُّهُمْ . قُلْتُ فِي نَفْسِي : فَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّهُمْ ، قَالَ : وَذَلِكَ وَاللَّهِ حِينَ بَعَثَ السَّرَايَا وَجَرَّدَ السَّيْفَ ، فَسَرِيَّةٌ تَدْخُلُ وَسَرِيَّةٌ تَخْرُجُ ، وَالسَّيْفُ يَقْطُرُ ، فَقُلْتُ : تَحَدَّثُ الْآنَ إِنِّي أُحِبُّهُمْ فَيَبْعَثُ إِلَيَّ فَيَضْرِبُ عُنُقِي ، فَقَعَدْتُ فِي الْبَيْتِ ، فَجَاءَنِي الرَّسُولُ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : يَا سَلْمَانُ ، أَجِبْ ، قُلْتُ : مَنْ ؟ قَالَ : رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : وَاللَّهِ هَذَا الَّذِي كُنْتُ أَحْذَرُ ، قُلْتُ : نَعَمْ ، اذْهَبْ حَتَّى أَلْحَقَكَ قَالَ : لَا وَاللَّهِ حَتَّى تَجِيءَ ، وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي أَنْ لَوْ ذَهَبَ أَنْ أَفِرَّ . فَانْطَلَقَ بِي ، فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ وَقَالَ لِي : " يَا سَلْمَانُ ، أَبْشِرْ فَقَدْ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْكَ " . ثُمَّ تَلَا عَلَيَّ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ : ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ . أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَوْ أَدْرَكْتُهُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقَعَ فِي النَّارِ لَوَقَعْتُهَا ، إِنَّهُ نَبِيٌّ لَا يَقُولُ إِلَّا حَقًّا ، وَلَا يَأْمُرُ إِلَّا بِحَقٍّ . ) ¤
محمد محی الدین
سلامہ عجلی بیان کرتے ہیں : میرا بھانجا دیہات سے آیا ، اس کا نام قدامہ تھا ، میرے بھانجے نے مجھ سے کہا: میں یہ چاہتا ہوں کہ میں سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ سے ملوں اور انہیں سلام کروں ، تو ہم لوگ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کے پاس گئے ، ہم نے انہیں مدائن میں پایا ، وہ ان دنوں بیس ہزار ( افراد کے امیر تھے ) ہم نے انہیں ایک پلنگ پر پایا ، وہ چٹائی بنا رہے تھے ، ہم نے انہیں سلام کیا ، میں نے کہا: اے ابوعبداللہ ! یہ میرا بھانجا ہے ، یہ دیہات سے میرے پاس آیا ہے ، یہ چاہتا تھا کہ یہ آپ کو سلام کرے ، تو انہوں نے فرمایا : اس پر بھی سلام ہو ، اللہ تعالیٰ کی رحمتیں نازل ہوں ، میں نے کہا: اس کا یہ کہنا ہے کہ یہ آپ سے محبت کرتا ہے ، تو سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے کہا: اللہ تعالیٰ اسے محبوب رکھے ، راوی کہتے ہیں : ہم اس طرح بات چیت کرتے رہے ، ہم نے کہا: اے ابوعبداللہ ! کیا آپ ہمیں اپنی اصل کے بارے میں نہیں بتائیں گے کہ آپ کا تعلق کہاں سے ہے ؟ انہوں نے فرمایا : ” جہاں تک میری اصل کا تعلق ہے اور میں کہاں سے تعلق رکھتا ہوں ؟ تو میں ” رامہرمز “ سے تعلق رکھتا ہوں ، ہم مجوسی لوگ تھے ایک عیسائی شخص جو اہل جزیرہ سے تعلق رکھتا تھا ، وہ ہمارے پاس سے گزرا ، وہ ہمارے درمیان ٹھہرا ، اس نے ہمارے درمیان ایک عبادت خانہ بنایا ، میں فارسی کا طالب علم تھا ، اور میرے ساتھ مدرسے میں ایک لڑکا ہوتا تھا ، جو روزانہ آتا تھا اور اس کی پٹائی ہوئی ہوتی تھی ، اور وہ رو رہا ہوتا تھا ، اس کے ماں باپ نے اس کی پٹائی کی ہوئی ہوتی تھی ، ایک دن میں نے اس سے پوچھا: تم کس بات پر رو رہے ہو ؟ اس نے بتایا : میرے ماں باپ نے میری پٹائی کی ہے ، میں نے دریافت کیا : ان دونوں نے تیری پٹائی کیوں کی ہے ؟ اس نے بتایا : میں اس گرجے والے شخص کے پاس گیا تھا ، جب میرے ماں باپ کو اس بات کا پتہ چلا ، تو ان دونوں نے میری پٹائی کی لیکن اگر تم اس شخص کے پاس جاؤ اور اس کی باتیں سنو ، تو تمہیں حیران کن باتیں سننے کو ملیں گی ، میں نے کہا: تم مجھے اپنے ساتھ لے کر جانا ۔ پھر ہم اُس پادری کے پاس آئے ، اس نے ہمیں تخلیق کے آغاز اور آسمانوں اور زمین کی تخلیق کے آغاز اور جنت اور جہنم کے بارے میں بتایا ، اس نے ہمیں ایسی باتیں بتائیں ، جو حیران کن تھیں ، میں اس لڑکے کے ساتھ اس پادری کے پاس آنے جانے لگا ، مدرسے کے دیگر لڑکوں کو ہمارے بارے میں پتہ چل گیا ، وہ بھی ہمارے ساتھ آنے لگے ، جب بستی والوں نے یہ صورت حال دیکھی ، تو وہ اس پادری کے پاس آئے اور اس سے کہا: اے فرد ! تم ہمارے پڑوس میں آ کے ٹھہرے تھے ، ہمیں تمہارا پڑوس اچھا ہی لگا تھا ، لیکن اب ہم دیکھ رہے ہیں ، ہمارے بچے تمہارے پاس آنے جانے لگے ہیں ، تو ہمیں یہ خوف ہے کہ تم ہمیں آزمائش کا شکار کر دو گے ، تم ہمارے علاقے سے چلے جاؤ ! اس نے کہا: ٹھیک ہے ، جو لڑکا اس کے پاس جاتا تھا ، اس پادری نے اس سے کہا: تم بھی میرے ساتھ چلو ، اس نے کہا: میں ایسا نہیں کر سکتا کیونکہ مجھے پتہ ہے کہ میرے والدین میرے ساتھ سختی کریں گے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے کہا: لیکن میں تمہارے ساتھ چلتا ہوں ، میں ایک یتیم لڑکا تھا میرا باپ نہیں تھا ، میں اس کے ساتھ نکل کھڑا ہوا ، ہم ” رامہرمز “ کے پہاڑوں پر چلتے ہوئے سفر کرتے رہے ، ہم درختوں کے پتے کھا لیتے تھے ، یہاں تک کہ ” جزیرہ “ پہنچ گئے ۔ ہم وہاں سے ” نصیبین “ آ گئے ، میرے ساتھی نے مجھ سے کہا: اے سلمان ! یہاں کچھ لوگ ہیں جو روئے زمین کے بڑے عبادت گزار ہیں ، میری یہ خواہش ہے کہ میں ان سے ملوں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : ہم لوگ ہفتے کے دن کچھ لوگوں کے پاس آئے ، وہ لوگ اکٹھے ہوئے تھے ، میرے ساتھی نے انہیں سلام کیا ، ان لوگوں نے اسے خوش آمدید کہا: ، ان لوگوں نے دریافت کیا : تم کہاں غائب رہے ؟ اس نے بتایا کہ میں فارس کی طرف اپنے بھائیوں کے پاس تھا ، پھر میرے ساتھ اس طرح کی صورت حال ہوئی ، پھر میرے ساتھی نے مجھ سے کہا: اے سلمان ! تم اُٹھو اور چل پڑو ! میں نے کہا: جی نہیں ! تم مجھے ان لوگوں کے پاس ہی رہنے دو ، اس نے کہا: تم اس بات کی طاقت نہیں رکھو گے جس کی طاقت یہ لوگ رکھتے ہیں ، یہ لوگ ایک اتوار سے لے کر اگلی اتوار تک روزہ رکھتے ہیں ، اور رات کے وقت سوتے نہیں ہیں ، اور ان کے درمیان ایک ایسا فرد بھی ہے جو شہزادہ ہے ، اس نے بادشاہی چھوڑ دی اور عبادت میں داخل ہو گیا ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں اُن لوگوں کے درمیان ٹھہر گیا ، جب شام ہوئی تو وہ لوگ ایک ایک کر کے اپنی مخصوص غار کی طرف جانے لگے ، جس میں وہ رہتے تھے ، جب شام ہوئی تو وہ فرد جو کوئی شہزادہ تھا ، اس نے دریافت کیا : اس لڑکے کا کیا معاملہ ہے ؟ ان لوگوں نے اسے ضائع کر دیا ہے ، تم میں سے کسی ایک فرد کو اسے اپنے ساتھ لینا چاہیے ، ان لوگوں نے کہا: تم اسے اپنے ساتھ رکھ لو ! اس نے مجھ سے کہا: اے سلمان ! آؤ ، وہ مجھے اپنے ساتھ لے گیا ، یہاں تک کہ وہ اس غار میں آ گیا ، جس میں وہ رہتا تھا ، اس نے کہا: اے سلمان ! یہ روٹی ہے اور یہ سالن ہے ، جب تمہیں بھوک لگے تو کھانا کھا لینا ، جب پیٹ بھرا ہوا ہو تو روزہ رکھ لینا ، جتنا مناسب سمجھو عبادت کر لینا ، جب تھک جاؤ تو سو جانا ، پھر وہ نماز پڑھنے کے لئے کھڑا ہوا ، اس نے میرے ساتھ صرف یہی بات کی تھی ، پھر اس نے میری طرف نہیں دیکھا ، سات دن تک میں پریشان رہا کہ اس دوران کسی نے میرے ساتھ بات چیت نہیں کی ، یہاں تک کہ جب اتوار کا دن آیا تو وہ میرے پاس آیا اور مجھے لے کر اس جگہ پر چلا گیا جہاں وہ لوگ اکٹھے ہوتے تھے ، وہ لوگ ہر اتوار کے دن اکٹھے ہوتے تھے اور اتوار کے دن افطار کرتے تھے ، تو اس دوران وہ ایک دوسرے سے ملتے تھے اور ایک دوسرے کو سلام کرتے تھے پھر اگلے اتوار تک وہ ایک دوسرے کی طرف توجہ نہیں دیتے تھے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب ہم اپنی رہائشی جگہ پر واپس آئے ، تو اس فرد نے مجھے وہی بات کہی جو پہلی مرتبہ کہی تھی کہ یہ روٹی ہے یہ سالن ہے ، جب بھوک لگے تو کھانا کھا لینا ، جب پیٹ بھرا ہوا ہو روزہ رکھ لینا ، جتنا مناسب سمجھو عبادت کر لینا ، جب تھک جاؤ تو سو جانا ، پھر وہ اپنی نماز میں مشغول ہو گیا ، اس نے میری طرف توجہ نہیں کی ، اور اگلا اتوار آنے تک میرے ساتھ کوئی بات چیت نہیں کی ، مجھے پھر پریشانی لاحق ہوئی ، میں نے سوچا کہ مجھے فرار ہو جانا چاہیے ، پھر میں نے سوچا کہ مجھے دو یا تین اتواروں تک صبر سے کام لینا چاہیے ، جب اتوار کا دن آیا ، تو ہم پھر ان لوگوں کے پاس آئے ان سب نے افطاری کی ، وہ اکٹھے ہوئے ، اس فرد نے ان سے کہا: اب میں بیت المقدس جانا چاہتا ہوں ، ان لوگوں نے اس سے دریافت کیا : تم وہاں کیوں جانا چاہتے ہو ؟ اس نے کہا: میں وہاں نہیں گیا ، ان لوگوں نے کہا: ہمیں یہ اندیشہ ہے کہ وہاں کوئی ایسی صورت حال آئے گی کہ کوئی دوسرا تمہارے ساتھ مل جائے گا ، تو ہم یہ چاہتے ہیں کہ ہم تمہارے ساتھ رہیں ، اس نے کہا: لیکن میں وہاں جانا چاہتا ہوں ، جب میں نے اسے اس بات کا ذکر کرتے ہوئے سنا ، تو میں خوش ہوا ، میں نے سوچا اب ہم سفر کریں گے ، لوگوں سے ملیں گئے ، میری وہ پریشانی ختم ہو گئی جو میں محسوس کر رہا تھا ۔ پھر ہم وہاں سے نکلے ، میں تھا اور وہ فرد تھا ، وہ ایک اتوار سے اگلی اتوار تک روزہ رکھتا تھا اور ساری رات نفل پڑھتا رہتا تھا اور دن کے وقت پیدل چلتا رہتا تھا ، جب ہم کسی جگہ پڑاؤ کرتے تھے ، تو وہ کھڑا ہو کے نماز پڑھنے لگ جاتا تھا ، یہی اس کا طریقہ کار رہا ، یہاں تک کہ ہم بیت المقدس پہنچ گئے ، شہر کے دروازے پر ایک اپاہج شخص موجود تھا ، جو لوگوں سے مانگتا تھا ، اس نے کہا: مجھے کچھ دو ! میرے ساتھی نے کہا: میرے پاس کوئی چیز نہیں ہے ، ہم لوگ بیت المقدس میں داخل ہو گئے ، جب اہل بیت المقدس نے اسے دیکھا ، تو وہ اس کی آمد پر خوش ہوئے ، اس نے ان لوگوں سے کہا: یہ میرا نوجوان ساتھی ہے ، تم بھلائی کی تلقین قبول کرو ، وہ لوگ مجھے اپنے ساتھ لے گئے ، انہوں نے مجھے روٹی اور گوشت کھلایا ، پھر وہ شخص نماز میں داخل ہو گیا اور دوبارہ میرے پاس نہیں آیا ، یہاں تک کہ اگلے اتوار کا دن آ گیا ، پھر اس نے مجھ سے کہا: اے سلمان ! میں یہ چاہتا ہوں کہ میں تھوڑی دیر کے لئے سو جاؤں ، جب سایہ فلاں فلاں جگہ پر پہنچے گا ، تو تم مجھے بیدار کر دینا ، اس نے اپنا سر رکھا اور سو گیا ، جب سایہ اس مقام پر پہنچا ، جس کے بارے میں اس نے کہا: تھا ، تو میں نے اس کے ساتھ ہمدردی کی وجہ سے اُسے بیدار نہیں کیا ، کیونکہ میں نے اسے دیکھا تھا کہ وہ بھرپور عبادت کرتا تھا اور مشقت کا شکار ہوتا تھا ، جب وہ بیدار ہوا تو وہ بہت پریشان تھا ، اس نے کہا: اے سلمان ! کیا میں نے تم سے یہ نہیں کہا: تھا ؟ کہ جب سایہ فلاں جگہ پر پہنچ جائے تو تم مجھے بیدار کر دینا ، میں نے کہا: جی ہاں ! لیکن آپ کے ساتھ ہمدردی کی وجہ سے میں نے آپ کو بیدار نہیں کیا کیونکہ میں آپ کا طریقہ کار دیکھ چکا تھا ، اس نے کہا: اے سلمان ! تمہارا ستیاناس ہو ، مجھے یہ بات ناپسند ہے کہ زمانے کا کوئی بھی حصہ مجھ سے رہ جائے کہ جس میں ، میں نے اللہ تعالیٰ کی خاطر بھلائی نہ کی ہو ، پھر اس نے مجھ سے کہا: اے سلمان ! تم یہ بات جان لو ! کہ آج سب سے زیادہ فضیلت والا دین عیسائیت ہے ، میں نے دریافت کیا : کیا آج کے بعد کوئی ایسا دین ہو گا ؟ جو عیسائیت سے زیادہ فضیلت رکھتا ہو ؟ یہ ایسا سوال تھا جو ویسے ہی میری زبان پر آ گیا ، اس نے جواب دیا : جی ہاں ! عنقریب ایک نبی مبعوث ہوں گے ، جو تحفہ کھا لیں گے ، لیکن صدقہ نہیں کھائیں گے ، ان کے دونوں کندھوں کے درمیان مہر نبوت موجود ہو گی ، اگر تم اُن تک پہنچ پائے تو ان کی پیروی کرنا اور ان کی تصدیق کرنا ، میں نے سوال کیا : اگرچہ وہ مجھے یہ ہدایت کریں کہ میں عیسائیت کو چھوڑ دوں ؟ اس نے جواب دیا : جی ہاں ! کیونکہ وہ واقعی اللہ کے نبی ہوں گے ، وہ صرف حق بات کا حکم دیں گے اور وہ صرف حق بات کہیں گے ، اللہ کی قسم ! اگر میں اُن تک پہنچ پاتا اور پھر وہ مجھے یہ ہدایت کرتے کہ میں آگ میں داخل ہو جاؤں تو میں نے اس میں داخل ہو جانا تھا ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : پھر ہم بیت المقدس سے باہر نکلے ، ہمارا گزر اسی اپاہج شخص کے پاس سے ہوا ، اپاہج نے اس سے کہا: جب تم اندر گئے تھے اس وقت بھی تم نے مجھے کچھ نہیں دیا تھا ، اب تم باہر جا رہے ہو ، تو اب تو کچھ دے دو ، اس عبادت گزار نے ادھر ادھر دیکھا ، اسے کوئی شخص نظر نہیں آیا ، اس نے کہا: اپنا ہاتھ مجھے دو اپاہج شخص نے اپنا ہاتھ بڑھایا ، تو اس عبادت گزار نے کہا: تم اللہ کے اذن کے تحت کھڑے ہو جاؤ ، تو وہ اپاہج شخص بالکل ٹھیک ہو کر کھڑا ہو گیا ، پھر وہ شخص اپنے گھر کی طرف روانہ ہو گیا اور میں کافی دیر تک اس کی طرف دیکھتا رہا ، اس بات پر حیران ہوتے ہوئے جو میں نے دیکھا تھا ، میرا ساتھی تیز قدموں سے چلتا ہوا چلا گیا ۔ پھر میری ملاقات کچھ دیہاتی سواروں سے ہوئی ، ان لوگوں نے مجھے ایک اونٹ پر سوار کیا اور مجھے رسیوں سے باندھ دیا ، اور پھر میں مختلف خریداروں کے ہاتھوں سے ہوتا ہوا مدینہ منورہ پہنچ گیا ، انصار سے تعلق رکھنے والے ایک شخص نے مجھے خرید لیا ، اس نے مجھے کھجوروں کے باغ میں رکھا اور میں وہاں ہی مقیم رہا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : وہاں میں نے چٹائی بنانے کا کام سیکھا اور میں خام مال ایک درہم کے عوض میں خریدتا ، اس میں کام کرتا ، پھر دو درہم کے عوض میں اسے فروخت کر دیتا ، پھر ایک درہم کے ذریعے خام مال خریدتا اور ایک درہم خرچ کر لیتا ، مجھے یہ بات پسند ہے کہ میں اپنے ہاتھ کی کمائی کھاؤں ، راوی کہتے ہیں : حالانکہ وہ اس وقت میں ہزار ( افراد کے امیر ) تھے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : ہمیں یہ اطلاع ملی ، ہم اس وقت مدینہ میں موجود تھے کہ ایک صاحب کا ظہور ہوا ہے ، جن کا یہ کہنا ہے کہ اللہ تعالیٰ نے انہیں مبعوث کیا ہے ، جتنا عرصہ اللہ کو منظور تھا ، اتنا عرصہ گزر گیا ، پھر وہ ہجرت کر کے ہمارے پاس آ گئے ، وہ ہمارے پاس تشریف لائے تو میں نے سوچا کہ اللہ کی قسم ! میں انہیں ضرور آزماؤں گا ، میں بازار گیا ، میں نے ایک درہم کے عوض اونٹ کا گوشت خریدا ، پھر اسے پکایا پھر پیالے میں ثرید تیار کیا ، پھر اسے اُٹھا کر اپنے کندھے پر رکھ کے لایا اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے رکھ دیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ یہ صدقہ ہے یا ہدیہ ہے ؟ میں نے عرض کی : بلکہ صدقہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب سے فرمایا : تم لوگ اللہ کا نام لے کر کھاؤ ! نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم خود رک گئے ، آپ نے اس میں سے نہیں کھایا ، پھر کچھ دن گزر گئے ، میں نے ایک درہم کے عوض میں اونٹ کا گوشت خریدا ، اسی طرح ثرید تیار کیا اور اسے اُٹھا کر لایا اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے رکھ دیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : یہ کیا ہے ؟ ہدیہ ہے یا صدقہ ہے ؟ میں نے عرض کی : جی نہیں ! بلکہ ہدیہ ہے ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب سے فرمایا : تم لوگ اللہ کا نام لے کر کھاؤ ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے خود بھی ان کے ساتھ کھایا ، میں نے سوچا اللہ کی قسم یہ ہدیہ کھا لیتے ہیں ، لیکن صدقہ نہیں کھاتے ہیں ، پھر میں نے جائزہ لیا ، تو آپ کے دونوں کندھوں کے درمیان مہر نبوت نظر آ گئی جو کبوتری کے انڈے کی مانند تھی ، تو میں نے اسلام قبول کر لیا ۔ ایک دن میں نے آپ کی خدمت میں عرض کی : یا رسول اللہ ! عیسائی کیسی قوم ہیں ؟ آپ نے فرمایا : ان میں بھلائی نہیں ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں ان لوگوں کے ساتھ بہت محبت کرتا تھا کیونکہ میں نے ان کی بھرپور عبادت دیکھی ہوئی تھی ، کچھ دن کے بعد پھر میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم سے سوال کیا : یا رسول اللہ ! عیسائی کیسے لوگ ہیں ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اُن میں کوئی بھلائی نہیں ہے اور اس فرد میں بھی کوئی بھلائی نہیں ہے جو ان سے محبت رکھتا ہو ، میں نے دل میں سوچا : اللہ کی قسم ! میں تو ان سے محبت رکھتا ہوں ، راوی کہتے ہیں : یہ ان دنوں کی بات ہے ، جن دنوں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم جنگی مہمات روانہ کرتے تھے ، آپ نے تلوار میان سے نکالی ہوئی ہوتی تھی ، ایک جنگی مہم آ رہی ہوتی تھی اور ایک جا رہی ہوتی تھی ، تلوار سے خون کے قطرے ٹپک رہے ہوتے تھے ، میں نے سوچا اگر یہ بات پتہ چل گئی کہ میں عیسائیوں سے محبت رکھتا ہوں تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم مجھے پیغام بھیج کر بلوائیں گے اور میری گردن اڑوا دیں گے ، میں یہ سوچ کر گھر میں بیٹھ گیا ۔ ایک دن نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے پاس آئے ، آپ نے فرمایا : اے سلمان ! جواب دو ، میں نے دریافت کیا : کون ہے ؟ آپ نے فرمایا : اللہ کا رسول ، میں نے سوچا : اللہ کی قسم ! یہ وہی صورت حال سامنے آ گئی ، جس سے میں بچنا چاہ رہا تھا ، میں نے کہا: ٹھیک ہے آپ تشریف لے جائیں ، میں آپ کے پاس آتا ہوں ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : جی نہیں ! اللہ کی قسم ! تم آ جاؤ ، میں نے دل میں سوچا کہ اگر یہ چلے جائیں گے ، تو میں پیچھے سے فرار ہو جاؤں گا ، لیکن یہ تو مجھے ساتھ لے کر جا رہے ہیں ، میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، جب آپ نے مجھے دیکھا تو آپ مسکرا دیے ، آپ نے مجھ سے فرمایا : اے سلمان ! تم یہ خوشخبری قبول کرو ، اللہ تعالیٰ نے تمہیں فراخی نصیب کی ہے ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ آیات تلاوت کیں : ” جنہیں ہم نے اس سے پہلے کتاب دی ، وہ اس پر ایمان رکھتے ہیں ، اور جب ان کے سامنے تلاوت کی جاتی ہے تو وہ کہتے ہیں : ہم اس پر ایمان رکھتے ہیں ، یہ ہمارے پروردگار کی طرف سے آنے والا حق ہے ، ہم اس سے پہلے بھی مسلمان تھے “ ( پھر آگے چل کر ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” یہ وہ لوگ ہیں کہ انہیں دو مرتبہ ( یعنی دُگنا ) اجر دیا جائے گا ، اس کے بدلے میں جو انہوں نے صبر کیا ، اور وہ بھلائی کے ذریعے برائی کو پرے کر دیتے ہیں ، اور جو رزق ہم نے انہیں دیا ہے وہ اس میں سے خرچ کرتے ہیں اور جب وہ لغو بات سنتے ہیں ، تو اس ( لغو بات ) سے اعراض کرتے ہیں اور کہتے ہیں : ہمارے لیے ہمارے اعمال اور تمہارے لیے تمہارے اعمال ( ہماری طرف سے ) تمہیں سلام ، ہم جاہلوں کو نہیں چاہتے ہیں ۔ “ میں نے عرض کی : اس ذات کی قسم ! جس نے آپ کو حق کے ہمراہ مبعوث کیا ہے ، میں نے اُس ( عبادت گزار راہب ) کو یہ کہتے ہوئے سنا تھا کہ اگر میں نے اُن کا زمانہ پا لیا اور انہوں نے مجھے یہ ہدایت کی کہ میں آگ میں داخل ہو جاؤں ، تو میں آگ میں چلا جاؤں گا کیونکہ وہ واقعی نبی ہیں اور وہ صرف حق بات کہیں گے اور صرف حق بات کا حکم دیں گے ۔
حدیث نمبر: 15840
وَفِي رِوَايَةٍ مُخْتَصَرَةٍ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا حَتَّى بَلَغَ : تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ . فَأَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا سَلْمَانُ ، إِنَّ أَصْحَابَكَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ " . ¤ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ سَلَامَةَ الْعِجْلِيِّ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ . ¤
محمد محی الدین
ایک مختصر روایت میں یہ الفاظ ہیں : راوی بیان کرتے ہیں : تو اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل کی : ” ایمان والوں کے لئے سب سے زیادہ شدید دشمن ، تم اُن لوگوں کو پاؤ گے ، جو یہودی ہیں ، اور جنہوں نے شرک کیا ۔ ۔ ۔ ۔ ۔ ۔ ۔ “ ۔ یہ آیت یہاں تک ہے : ” آنسو بہہ رہے ہوتے ہیں ۔ “ تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے میری طرف پیغام بھیجا اور فرمایا : اے سلمان ! یہ تمہارے وہ والے ساتھی مراد ہیں ، جن کا ذکر اللہ تعالیٰ نے کیا ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف سلامہ عجلی کا معاملہ مختلف ہے اور ابن حبان نے اسے ثقہ قرار دیا ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اور اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں ، صرف سلامہ عجلی کا معاملہ مختلف ہے اور ابن حبان نے اسے ثقہ قرار دیا ہے ۔
حدیث نمبر: 15841
وَعَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ : أَتَانِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ يُسَلِّمُ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ عَبَاءَةٌ قَطَوَانِيَّةٌ مُرْتَدِيًا بِهَا ، فَطَرَحْتُ وِسَادَةً فَلَمْ يُرِدْهَا ، وَلَفَّ عَبَاءَتَهُ فَجَلَسَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : بِحَسْبِكِ مَا بَلَغَكِ الْمَحَلُّ ، ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ سَاعَةً ، وَكَبَّرَ ، وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ صَاحِبُكِ - يَعْنِي أَبَا الدَّرْدَاءِ - ؟ قُلْتُ : هُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَا جَمِيعًا وَقَدِ اشْتَرَى أَبُو الدَّرْدَاءِ لَحْمًا بِدِرْهَمٍ فَهُوَ فِي يَدِهِ مُعَلِّقَهُ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ اخْبِزِي وَاطْبُخِي ، فَفَعَلْنَا ، ثُمَّ أَتَيْنَا سَلْمَانَ بِالطَّعَامِ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : كُلْ مَعَ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ; فَإِنِّي صَائِمٌ قَالَ سَلْمَانُ : لَا آكُلُ حَتَّى تَأْكُلَ ، فَأَفْطَرَ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَكَلَ مَعَهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّاعَةُ الَّتِي يَقُومُ فِيهَا أَبُو الدَّرْدَاءِ ذَهَبَ لِيَقُومَ ، أَجْلَسَهُ سَلْمَانُ ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : أَتَنْهَانِي عَنْ عِبَادَةِ رَبِّي ؟ ! فَقَالَ سَلْمَانُ : إِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ نَصِيبًا ، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ نَصِيبًا . وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ نَصِيبًا ، فَمَنَعَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ قَامَا فَرَكَعَا رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَوْتَرَا ، ثُمَّ خَرَجَا إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَذَكَرَا أَمْرَهُمَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " مَا لِسَلْمَانَ ثَكِلَتْهُ أُمُّهُ ؟ لَقَدْ أُشْبِعَ مِنَ الْعِلْمِ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ الْحَسَنُ بْنُ جَبَلَةَ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدہ ام درداء رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں : سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ میرے ہاں تشریف لائے ، انہوں نے مجھے سلام کیا ، انہوں نے قطوانی عباء پہنی ہوئی تھی ، جسے انہوں نے ارتداء کے طور پر اوڑھا ہوا تھا ، میں نے ان کے سامنے تکیہ رکھا لیکن انہوں نے تکیہ کی طرف توجہ نہیں دی ، انہوں نے اپنی عباء کو سمیٹا اور اس پر تشریف فرما ہو گئے ، انہوں نے فرمایا : آدمی کے لئے اتنا ہی کافی ہے جتنی جگہ پر وہ بیٹھ جائے ، پھر انہوں نے ایک گھڑی کے لئے اللہ کی حمد بیان کی ، پھر تکبیر کہی ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم پر درود بھیجا ، پھر انہوں نے دریافت کیا : تمہارے میاں کہاں ہیں ؟ انہوں نے سیدنا ابودرداء رضی اللہ عنہ کے بارے میں پوچھا: تھا ، میں نے کہا: وہ تو مسجد میں ہیں ، سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ ان کے پاس چلے گئے ، پھر وہ دونوں صاحبان تشریف لائے ، اسی دوران راستے میں سیدنا ابودرداء رضی اللہ عنہ نے ایک درہم کا گوشت خرید لیا تھا ، جو ان کے ہاتھ میں لٹکا ہوا تھا ، انہوں نے کہا: اے ام درداء ! تم روٹی پکاؤ اور کھانا تیار کرو ، ہم نے ایسا ہی کیا ، پھر ہم سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کے پاس کھانا لے کے آئے ، تو سیدنا ابودرداء رضی اللہ عنہ نے فرمایا : اور ام درداء کے ساتھ کھانا کھا لیں ، میں نے تو روزہ رکھا ہوا ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے کہا: میں کھانا اس وقت تک نہیں کھاؤں گا ، جب تک آپ نہیں کھائیں گے ، تو سیدنا ابودرداء رضی اللہ عنہ نے اپنا روزہ ختم کر لیا اور ان کے ساتھ کھانا کھا لیا ۔ جب وہ گھڑی آئی ، جس میں سیدنا ابودرداء رضی اللہ عنہ نفل پڑھا کرتے تھے ، تو وہ اُٹھ کے نفل پڑھنے لگے ، تو سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے انہیں بٹھا لیا ، تو سیدنا ابودرداء رضی اللہ عنہ نے کہا: آپ مجھے پروردگار کی عبادت سے روک رہے ہیں ؟ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے کہا: تمہاری آنکھ کا بھی تم پر حق ہے ، تمہاری بیوی کا بھی تم پر حق ہے ، تو سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے انہیں روک دیا ، یہاں تک کہ جب صبح صادق کا وقت قریب آیا ، تو وہ دونوں اُٹھے ، انہوں نے کچھ رکعت ادا کیں ، پھر انہوں نے وتر ادا کیے ، پھر وہ صبح کی نماز کے لئے تشریف لے گئے ، پھر انہوں نے اپنے معاملے کا ذکر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے کیا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے ارشاد فرمایا : ” سلمان کی کیا بات ہے ؟ اس کی ماں اسے روئے ، اسے علم سے بھر دیا گیا ہے ۔ “
یہ روایت امام طبرانی نے معجم اوسط میں نقل کی ہے اور اس کی سند میں ایک راوی حسن بن جبلہ ہے اور میں اُس سے واقف نہیں ہوں اس روایت کے بقیہ رجال ثقہ ہیں ۔
یہ روایت امام طبرانی نے معجم اوسط میں نقل کی ہے اور اس کی سند میں ایک راوی حسن بن جبلہ ہے اور میں اُس سے واقف نہیں ہوں اس روایت کے بقیہ رجال ثقہ ہیں ۔
حدیث نمبر: 15842
وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ : " رَأَيْتُ مَلَكًا عَرَجَ بِعَمَلِ سَلْمَانَ " . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ عَبْدُ النُّورِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَسْمَعِيُّ ، وَهُوَ كَذَّابٌ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا ابوامامہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو دیکھا کہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے نگاہ اُٹھا کر آسمان کی طرف دیکھا ، ہم نے عرض کی : یا رسول اللہ ! کیا معاملہ ہے ؟ آپ نے فرمایا : میں نے ایک فرشتے کو دیکھا ہے ، جو سلمان کے عمل کو لے کر اوپر جا رہا ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی عبدالنور بن عبداللہ مسمعی ہے اور وہ کذاب ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کی سند میں ایک راوی عبدالنور بن عبداللہ مسمعی ہے اور وہ کذاب ہے ۔
حدیث نمبر: 15843
وَعَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ثَلَاثَةٌ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمُ الْحُورُ الْعِينُ : عَلِيٌّ ، وَعَمَّارٌ ، وَسَلْمَانُ " . قُلْتُ : لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ : " أَنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلَاثَةٍ " . ¤ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ غَيْرَ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ ، وَقَدْ حَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا انس رضی اللہ عنہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کا یہ فرمان نقل کرتے ہیں : ” حورعین ، تین افراد کی مشتاق ہیں ، علی ، عمار اور سلمان ۔ “ ( علامہ ہیثمی فرماتے ہیں : ) میں یہ کہتا ہوں : ان صحابی کے حوالے سے امام ترمذی نے
یہ روایت نقل کی ہے : ” جنت تین افراد کی مشتاق ہے ۔ “
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں صرف ابوربیعہ ایادی کا معاملہ مختلف ہے امام ترمذی نے اس کی نقل کردہ حدیث کو حسن قرار دیا ہے ۔
یہ روایت نقل کی ہے : ” جنت تین افراد کی مشتاق ہے ۔ “
یہ روایت امام طبرانی نے نقل کی ہے اس کے رجال صحیح کے رجال ہیں صرف ابوربیعہ ایادی کا معاملہ مختلف ہے امام ترمذی نے اس کی نقل کردہ حدیث کو حسن قرار دیا ہے ۔
حدیث نمبر: 15844
وَعَنْ بُقَيْرَةَ امْرَأَةِ سَلْمَانَ قَالَتْ : لَمَّا حَضَرَ سَلْمَانَ الْمَوْتُ دَعَانِي وَهُوَ فِي عِلْيَةٍ لَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ ، فَقَالَ : افْتَحِي يَا بُقَيْرَةُ هَذِهِ الْأَبْوَابَ ، فَأَرَى الْيَوْمَ رُوَّادًا لَا أَدْرِي مِنْ أَيِّ هَذِهِ الْأَبْوَابِ يَدْخُلُونَ عَلَيَّ . ثُمَّ دَعَا بِمِسْكٍ لَهُ ، ثُمَّ قَالَ : أَدِيفِيهِ فِي تَوْرٍ ، فَفَعَلْتُ ، ثُمَّ قَالَ : انْضَحِي حَوْلَ فِرَاشِي ، ثُمَّ انْزِلِي فَامْكُثِي فَسَوْفَ تُظْلِمِينَ قُرْبَتِي عَلَى فِرَاشِي ، فَاطَّلَعَتْ فَإِذَا هُوَ قَدْ أُخِذَ رُوحُهُ مَكَانَهُ عَلَى فِرَاشِهِ أَوْ نَحْوَ هَذَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْجَزْلِ عَنْ بُقَيْرَةَ وَلَمْ أَعْرِفْهُمَا ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ . ¤
محمد محی الدین
سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کی اہلیہ بقیرہ بیان کرتی ہیں : جب سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کی وفات کا وقت قریب آیا تو انہوں نے مجھے بلایا ، وہ اس وقت اپنے بالاخانے میں موجود تھے ، جس کے چار دروازے تھے ، انہوں نے فرمایا : اے بقیرہ ! ان دروازوں کو کھول دو ! آج میں ایسے ملاقاتیوں کو دیکھ رہا ہوں ، مجھے نہیں معلوم کہ وہ ان دروازوں میں سے کون سے دروازے سے میرے پاس آئیں گے پھر انہوں نے مشک منگوایا اور پھر فرمایا فاسے پانی میں ملا کر پیالے میں تیار کرو میں نے ایسا ہی کیا ، پھر انہوں نے فرمایا : اسے میرے لئے چھڑک دو ، پھر نیچے اتر جاؤ اور نیچے ہی ٹھہری رہنا ، عنقریب تم میرے بستر پر میری قربت کو تاریک پاؤ گی ، وہ خاتون کہتی ہیں : ( بعد میں ) جب میں نے جھانک کے دیکھا ، تو اس جگہ ان کی روح اُن کے بستر پر قبض ہو چکی تھی ۔
یہ روایت امام طبرانی نے ، جزل کے حوالے سے سیدہ بقیرہ رضی اللہ عنہا سے نقل کی ہے اور میں ان دونوں سے واقف نہیں ہوں ، اس روایت کے بقیہ رجال صحیح کے رجال ہیں ۔
یہ روایت امام طبرانی نے ، جزل کے حوالے سے سیدہ بقیرہ رضی اللہ عنہا سے نقل کی ہے اور میں ان دونوں سے واقف نہیں ہوں ، اس روایت کے بقیہ رجال صحیح کے رجال ہیں ۔