حدیث نمبر: 15833
عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ : كُنْتُ رَجُلًا فَارِسِيًّا مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْهَا يُقَالُ لَهَا : جَيٌّ ، وَكَانَ أَبِي دِهْقَانَ قَرْيَتِهِ ، وَكُنْتُ أَحَبَّ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حُبُّهُ إِيَّايَ حَتَّى حَبَسَنِي فِي بَيْتٍ كَمَا تُحْبَسُ الْجَارِيَةُ ، وَاجْتَهَدْتُ فِي الْمَجُوسِيَّةِ حَتَّى كُنْتُ قَطَنَ النَّارِ الَّذِي يُوقِدُهَا لَا أَتْرُكُهَا تَخْبُو سَاعَةً . قَالَ : فَكَانَتْ لِأَبِي ضَيْعَةٌ عَظِيمَةٌ قَالَ : فَشُغِلَ فِي بُنْيَانٍ لَهُ يَوْمًا فَقَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، ( إِنِّي ) قَدْ شُغِلْتُ فِي بُنْيَانِي هَذَا الْيَوْمَ عَنْ ضَيْعَتِي فَاذْهَبْ فَاطَّلِعْهَا ، وَأَمَرَنِي فِيهَا بِبَعْضِ مَا يُرِيدُ ( ثُمَّ قَالَ لِي : لَا تَحْتَبِسْ عَلَيَّ ، فَإِنَّكَ إِنِ احْتَبَسْتَ عَلَيَّ كُنْتَ أَحَمُّ عَلَيَّ مِنْ ضَيْعَتِي وَشَغَلْتَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي ) فَخَرَجْتُ أُرِيدُ ضَيْعَتَهُ ، فَمَرَرْتُ بِكَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ النَّصَارَى ، فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ فِيهَا وَهُمْ يُصِلُّونَ ، وَكُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أَمْرُ النَّاسِ بِحَبْسِ أَبِي إِيَّايَ فِي بَيْتِهِ ، فَلَمَّا مَرَرْتُ بِهِمْ وَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَنْظُرُ مَاذَا يَصْنَعُونَ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبَتْنِي صَلَاتُهُمْ وَرَغِبْتُ فِي أَمْرِهِمْ ، وَقُلْتُ : هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدِّينِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ ، فَوَاللَّهِ مَا تَرَكْتُهُمْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ ، وَتَرَكْتُ ضَيْعَةَ أَبِي وَلَمْ آتِهَا ، فَقُلْتُ لَهُمْ : أَيْنَ أَصْلُ هَذَا الدِّينِ ؟ قَالُوا : بِالشَّامِ . قَالَ : ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي وَقَدْ بَعَثَ فِي طَلَبِي وَقَدْ شَغَلْتُهُ عَنْ عَمَلِهِ كُلِّهِ قَالَ : فَلَمَّا جِئْتُهُ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ أَيْنَ كُنْتَ ؟ أَلَمْ أَكُنْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ مَا عَهِدْتُ ؟ ! قُلْتُ: يَا أَبَتِي مَرَرْتُ بِنَاسٍ يُصَلُّونَ فِي كَنِيسَةٍ لَهُمْ فَأَعِجْنِي مَا رَأَيْتُ مِنْ دِينِهِمْ ، فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ عِنْدَهُمْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ . قَالَ : أَيْ بُنَيَّ لَيْسَ فِي ذَلِكَ الدِّينِ خَيْرٌ ، دِينُكَ وَدِينُ آبَائِكَ خَيْرٌ مِنْهُ قَالَ : قُلْتُ : كَلَّا وَاللَّهِ إِنَّهُ لَخَيْرٌ مِنْ دِينِنَا قَالَ : فَخَافَنِي ، فَجَعَلَ فِي رِجْلِي قَيْدًا ، ثُمَّ حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ . ¤ قَالَ : وَبَعَثْتُ إِلَى النَّصَارَى ، وَقُلْتُ لَهُمْ : إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصَارَى فَأَخْبَرُونِي بِهِمْ . فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصَارَى ،فَأَخْبَرُونِي ،قَالَ : فَقُلْتُ : إِذَا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَأَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلَادِهِمْ فَآذِنُونِي بِهِمْ . قَالَ : فَلَمَّا أَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلَادِهِمْ ( أَخْبِرُونِي بِهِمْ ، فَـ ) أَلْقَيْتُ الْحَدِيدَ مِنْ رِجْلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى ( قَدِمْتُ ) الشَّامِ ، فَلَمَّا قَدِمْتُهَا قُلْتُ : مَنْ أَفْضَلُ أَهْلِ هَذَا الدِّينِ ؟ قَالُوا : الْأَسْقُفُ فِي الْكَنِيسَةِ . قَالَ : فَجِئْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِنِّي قَدْ رَغِبْتُ فِي هَذَا الدِّينِ ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ فِي كَنِيسَتِكَ ، أَخْدُمُكَ فِي كَنِيسَتِكَ وَأَتَعَلَّمُ مِنْكَ وَأُصَلِّي مَعَكَ . قَالَ : ادْخُلْ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ . قَالَ : فَكَانَ رَجُلَ سَوْءٍ ; يَأْمُرُهُمْ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُهُمْ فِيهَا ، فَإِذَا جَمَعُوا مِنْهَا شَيْئًا اكْتَنَزَهُ لِنَفْسِهِ وَلَمْ يُعْطِ الْمَسَاكِينَ ، حَتَّى جَمَعَ سَبْعَ قِلَالٍ مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ . قَالَ : وَأَبْغَضْتُهُ بُغْضًا شَدِيدًا لِمَا رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ ، ثُمَّ مَاتَ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ النَّصَارَى لِيَدْفِنُوهُ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : إِنَّ هَذَا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ ; يَأْمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُكُمْ فِيهَا ، فَإِذَا جَمَعْتُمْ لَهُ مِنْهَا أَشْيَاءَ جِئْتُمُوهُ بِهَا اكْتَنَزَهَا لِنَفْسِهِ ، وَلَمْ يُعْطِ الْمَسَاكِينَ مِنْهَا شَيْئًا قَالُوا : وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ ؟ قُلْتُ : أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِهِ قَالُوا : فَدَلَّنَا عَلَيْهِ قَالَ : فَأَرَيْتُهُمْ مَوْضِعَهُ ، فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ سَبْعَ قِلَالٍ مَمْلُوءَةٍ ذَهَبًا وَوَرِقًا ، فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا : وَاللَّهِ لَا نَدْفِنُهُ أَبَدًا قَالَ : فَصَلَبُوهُ ، ثُمَّ رَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ ، ثُمَّ جَاءُوا بِرَجُلٍ آخَرَ فَجَعَلُوهُ بِمَكَانِهِ . ¤ قَالَ : يَقُولُ سَلْمَانُ : قَلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا يُصَلِّي الْخَمْسَ أَرَى أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنْهُ ، وَلَا أَزْهَدُ فِي الدُّنْيَا وَلَا أَرْغَبُ فِي الْآخِرَةِ ، وَلَا أَدْأَبُ لَيْلًا وَنَهَارًا مِنْهُ . قَالَ : فَأَحْبَبْتُهُ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ مِنْ قَبْلِهِ ، فَأَقَمْتُ مَعَهُ زَمَانًا ، ثُمَّ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنِّي كُنْتُ مَعَكَ ، وَأَحْبَبْتُكَ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ أَحَدًا قَبْلَكَ ، وَقَدْ حَضَرَكَ مَا تَرَى مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا الْيَوْمَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ ، لَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ وَبَدَّلُوا وَتَرَكُوا أَكْثَرَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا رَجُلٌ بِالْمَوْصِلِ ، وَهُوَ فُلَانٌ ، فَهُوَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَالْحَقْ بِهِ . ¤ قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ الْمَوْصِلِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنَّ فُلَانًا أَوْصَانِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ أَلْحَقَ بِكَ ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَلَى مِثْلِ أَمْرِهِ ، قَالَ : أَقِمْ عِنْدِي فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ فَوَجَدْتُهُ خَيْرَ رَجُلٍ ، ( عَلَى أَمْرِ صَاحِبِهِ ) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنَّ فُلَانًا أَوْصَانِي إِلَيْكَ ، وَقَدْ أَمَرَنِي بِاللُّحُوقِ بِكَ ، وَقَدْ حَضَرَكَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا تَرَى فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلًا عَلَى مِثْلِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ إِلَّا رَجُلًا بِنَصِيبِينِ ( وَهُوَ فُلَانٌ ، فَالْحَقْ بِهِ ، قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ نَصِيبِينَ ) . فَجِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي ، وَمَا أَمَرَنِي بِهِ صَاحِبِي قَالَ : أَقِمْ عِنْدِي ، ( فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ ) فَوَجَدْتُهُ عَلَى أَمْرِ صَاحِبَيْهِ ، فَأَقَمْتُ مَعَ خَيْرِ رَجُلٍ ، فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ أَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ ، فَلَمَّا حَضَرَ قُلْتُ : يَا فُلَانُ ، إِنَّ فُلَانًا كَانَ أَوْصَى بِي إِلَى فُلَانٍ ، ثُمَّ أَوْصَى بِي فُلَانٌ إِلَيْكَ ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا بَقِيَ عَلَى أَمْرِنَا آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ إِلَّا رَجُلًا بِعَمُّورِيَّةَ ; فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ ، فَإِنْ أَحْبَبْتَ فَأْتِهِ ; فَإِنَّهُ عَلَى مِثْلِ أَمْرِنَا . ¤ قَالَ : فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ عَمُّورِيَّةَ ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي ، فَقَالَ : أَقِمْ عِنْدِي ، فَأَقَمْتُ مَعَ رَجُلٍ عَلَى أَمْرِ أَصْحَابِهِ وَهَدْيِهِمْ ، وَاكْتَسَبْتُ حَتَّى صَارَتْ لِي بُقَيْرَاتٌ وَغُنَيْمَةٌ . قَالَ : ثُمَّ نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ قُلْتُ لَهُ : يَا فُلَانُ ، إِنِّي كُنْتُ مَعَ فُلَانٍ وَإِنَّهُ أَوْصَى بِي إِلَى فُلَانٍ ، وَأَوْصَى إِلَى فُلَانٍ وَأَوْصَى إِلَى فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ وَأَوْصَانِي فُلَانٌ إِلَى فُلَانٌ إِلَيْكَ ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي ؟ وَمَا تَأْمُرُنِي ؟ قَالَ : فَإِنَّنِي وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ مِنَ النَّاسِ آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ ، وَلَكِنْ قَدْ أَظَلَّكَ زَمَانُ نَبِيٍّ هُوَ مَبْعُوثٌ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ يَخْرُجُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ، مُهَاجَرُهُ إِلَى أَرْضٍ بَيْنَ حَرَّتَيْنِ ، بَيْنَهُمَا نَخْلٌ ، بِهِ عَلَامَاتٌ لَا تَخْفَى : يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِتِلْكَ الْبِلَادِ فَافْعَلْ . ¤ قَالَ : ثُمَّ مَاتَ وَغُيِّبَ ، فَمَكَثْتُ بِعَمُورِيَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ ، ثُمَّ مَرَّ بِي نَفَرٌ مِنْ كَلْ تُجَّارٌ ، فَقُلْتُ لَهُمْ : تَحْمِلُونِي إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ وَأُعْطِيكُمْ بُقَيْرَاتِي هَذِهِ وَغُنَيْمَتِي هَذَا ؟ فَقَالُوا : نَعَمْ ، فَأَعْطَيْتُمُوهَا فَحَمَلُونِي حَتَّى إِذَا قَدِمُوا بِي وَادِي الْقُرَى ظَلَمُونِي فَبَاعُونِي مِنْ رَجُلٍ مَنْ يُهُودَ ، وَكُنْتُ عِنْدَهُ ، وَرَأَيْتُ النَّخْلَ ، وَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ الْبَلَدَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي وَلَمْ يَحِقُّ فِي نَفْسِي ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ ، فَابْتَاعَنِي مِنْهُ فَحَمَلَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا فَعَرَفْتُهَا بِصِفَةِ صَاحِبِي ، فَأَقَمْتُ بِهَا ، وَبَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَقَامَ بِمَكَّةَ ، لَا أَسْمَعُ لَهُ بِذِكْرٍ مَعَ مَا أَنَا فِيهِ مِنْ شُغْلِ الرِّقِّ ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي رَأْسِ عَذْقٍ لِسَيِّدِي أَعْمَلُ فِيهِ بَعْضَ الْعَمَلِ ، وَسَيِّدِي جَالِسٌ إِذْ أَقْبَلَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : فُلَانٌ ، قَاتَلَ اللَّهُ بَنِيَ قَيْلَةَ وَاللَّهِ إِنَّهُمُ الْآنَ مُجْتَمِعُونَ عَلَى رَجُلٍ قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ الْيَوْمَ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَخَذَتْنِي الْعُرَوَاءُ حَتَّى ظَنَنْتُ سَأَسْقُطُ عَلَى سَيِّدِي . قَالَ : وَنَزَلْتُ عَنِ النَّخْلَةِ ، وَجَعَلْتُ أَقُولُ لِابْنِ عَمِّهِ ( ذَلِكَ ) : مَاذَا تَقُولُ ؟ مَاذَا تَقُولُ ؟ فَغَضِبَ سَيِّدِي ، فَلَكَمَنِي لَكْمَةً شَدِيدَةً ، ثُمَّ قَالَ : مَا لَكَ وَلِهَذَا ؟ أَقْبِلْ عَلَى عَمَلِكَ . قَالَ : قُلْتُ : لَا شَيْءَ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَثْنِيَهُ عَمَّا قَالَ . وَكَانَ عِنْدِي شَيْءٌ قَدْ جَمَعْتُهُ ، فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَخَذْتُهُ ثُمَّ ذَهَبْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِقُبَاءَ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ وَمَعَكَ أَصْحَابٌ لَكَ غُرَبَاءُ ذُو حَاجَةٍ ، وَهَذَا شَيْءٌ كَانَ عِنْدِي لِلصَّدَقَةِ فَرَأَيْتُكُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنْ غَيْرِكُمْ ، فَقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : " كُلُوا " . وَأَمْسَكَ يَدَهُ فَلَمْ يَأْكُلْ قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذِهِ وَاحِدَةٌ . ثُمَّ انْصَرَفْتُ ، عَنْهُ فَجَمَعْتُ شَيْئًا ، وَتَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ ، ثُمَّ جِئْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِنِّي رَأَيْتُكَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أَكْرَمْتُكَ بِهَا ، قَالَ : فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْهَا ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا مَعَهُ . قَالَ : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : هَذِهِ اثْنَتَانِ . قَالَ : ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَقَدْ تَبِعَ جِنَازَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، عَلَيْهِ شَمْلَتَانِ لَهُ ، وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ اسْتَدَرْتُ أَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ هَلْ أَرَى الْخَاتَمَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي ، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَدْبَرْتُهُ عَرَفَ أَنِّي أَسْتَثْبِتُ فِي شَيْءٍ قَدْ وُصِفَ لِي . قَالَ : فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ وَعَرَفْتُهُ ، فَانْكَبَبْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ وَأَبْكِي ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " ( تَحَوَّلَ ) " . فَتَحَوَّلْتُ ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ حَدِيثِي - كَمَا حَدَّثْتُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ . ¤ وَشَغَلَ سَلْمَانَ الرِّقُّ حَتَّى فَاتَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَدْرٌ وَأُحُدٌ . ¤ قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ " . فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلَاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا لَهُ بِالْعَفِيرِ ، وَبِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَصْحَابِهِ : " أَعِينُوا أَخَاكُمْ " . فَأَعَانُونِي بِالنَّخْلِ ، الرَّجُلُ بِثَلَاثِينَ وَدِيَّةً ، وَالرَّجُلُ بِعِشْرِينَ وَدِيَّةً ، وَالرَّجُلُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ وَدِيَّةً ، وَالرَّجُلُ بِعَشْرٍ ، يُعِينُ الرَّجُلُ بِقَدْرِ مَا عِنْدَهُ حَتَّى إِذَا اجْتَمَعَتْ إِلَيَّ ثَلَاثُمِائَةِ وَدِيَّةٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ فَعَفِّرْ لَهَا ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَائْتِنِي فَأَكُونَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي " . قَالَ : فَعَفَّرْتُ لَهَا وَأَعَانَنِي أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ مِنْهَا جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعِي إِلَيْهَا ، فَجَعَلْنَا نُقَرِّبُ إِلَيْهِ الْوَدِيَّ وَيَضَعُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ مَا مَاتَ مِنْهَا وَدِيَّةٌ وَاحِدَةٌ ، فَأَدَّيْتُ النَّخْلَ وَبَقِيَ عَلَيَّ الْمَالُ ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِ بَيْضَةِ دَجَاجَةٍ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ ، فَقَالَ : " مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ الْمُكَاتَبُ ؟ " . قَالَ : فَدُعِيتُ لَهُ ، فَقَالَ : " خُذْ هَذِهِ فَأَدِّ بِهَا مَا عَلَيْكَ يَا سَلْمَانُ " . قَالَ : قُلْتُ : وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّا عَلَيَّ ؟ قَالَ : " خُذْهَا ; فَإِنَّ اللَّهَ سَيُؤَدِّي بِهَا عَنْكَ " . قَالَ : فَأَخَذْتُهَا ، فَوَزَنْتُ لَهُمْ مِنْهَا وَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً ، فَأَوْفَيْتُهُمْ حَقَّهَمْ وَعَتَقْتُ ، فَشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَنْدَقَ ، ثُمَّ لَمْ يَفُتْنِي مَعَهُ مَشْهَدٌ . ¤
محمد محی الدین

سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں ایک ایرانی شخص تھا ، میں ” اصبہان “ کی ایک بستی ” جی“ کا رہنے والا تھا ، میرے والد اپنی بستی کے دہقان تھے اور اللہ کی مخلوق میں اُن کے نزدیک سب سے زیادہ محبوب ، میں تھا ، وہ مسلسل مجھ سے محبت کرتے رہے ، یہاں تک کہ وہ مجھے یوں گھر میں پابند رکھتے تھے ، جس طرح کسی لڑکی کو رکھا جاتا ہے اور میں مجوسیت کے بارے میں بھرپور عبادت کیا کرتا تھا ، یہاں تک کہ جو آگ انہوں نے جلائی تھی ، اس کی دیکھ بھال کرتا رہتا اور میں نے اسے گھڑی بھر کے لئے بھی بجھنے نہیں دیا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میرے والد کی بہت سی زمین تھی ، ایک مرتبہ وہ کسی تعمیر کے کام میں مصروف تھے تو انہوں نے مجھ سے کہا: کہ اے میرے بیٹے ! آج میں اپنے اس تعمیر کے حوالے سے مصروف ہوں اور اپنی زمین پر نہیں جا سکا ، تو تم جاؤ اور جا کے اس کا جائزہ لو ، انہوں نے اس زمین کے بارے میں کچھ کام کی ، مجھے ہدایت کی پھر انہوں نے مجھ سے فرمایا : تم وقت پر واپس آ جانا کیونکہ اگر تمہیں آنے میں تاخیر ہو گئی ، تو میری توجہ ہر چیز سے ہٹ جائے گی ، میں ان کی زمین کی طرف جانے کے ارادے سے نکلا ، میرا گزر عیسائیوں کے گرجے کے پاس سے ہوا ، میں نے ان لوگوں کو سنا وہ اس گرجے میں نماز ادا کر رہے تھے ، مجھے یہ پتہ نہیں تھا کہ لوگوں کا کیا معاملہ ہے ؟ کیونکہ میرے والد تو مجھے گھر میں بند رکھتے تھے ، جب میں ان کے پاس سے گزرا اور میں نے ان کی آوازیں سنیں ، تو میں گرجے کے اندر ہی چلا گیا تاکہ اس بات کا جائزہ لوں کہ وہ کیا کرتے ہیں ؟ جب میں نے ان لوگوں کو دیکھا تو ان کی عبادت کا طریقہ مجھے اچھا لگا ، اور میں نے ان کے معاملے میں رغبت محسوس کی ، میں نے سوچا : اللہ کی قسم ! یہ دین اس دین سے بہتر ہے جس پر ہم گامزن ہیں ، اللہ کی قسم ! میں نے ان لوگوں کو نہیں چھوڑا یہاں تک کہ سورج غروب ہو گیا ، میں اپنے والد کی زمین پر نہیں جا سکا تھا ، میں نے ان لوگوں سے دریافت کیا : اس دین کی اصل کہاں ہیں ؟ اُن لوگوں نے بتایا : شام میں ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب میں والد کے پاس واپس آیا ، تو وہ میری تلاش میں لوگوں کو بھجوا چکے تھے ، اور ہر قسم کے کام سے لاتعلق ہو چکے تھے ، جب میں ان کے پاس آیا تو انہوں نے فرمایا : اے میرے بیٹے ! تم کہاں چلے گئے تھے ؟ کیا میں نے تمہیں تاکید نہیں کی تھی ؟ میں نے کہا: اے ابا جان ! میرا گزر کچھ لوگوں کے پاس سے ہوا ، جو اپنے عبادت خانے میں نماز پڑھ رہے تھے ، تو میں نے ان کے دین کی جو صورت حال دیکھی وہ مجھے اچھی لگی ، اللہ کی قسم ! میں سورج غروب ہونے تک مسلسل ان لوگوں کے پاس ہی رہا ، تو میرے والد نے کہا: اے میرے بیٹے ! اُس دین میں بھلائی نہیں ہے ، تمہارا دین اور تمہارے آباؤ اجداد کا دین اس سے زیادہ بہتر ہے ، میں نے کہا: جی نہیں ! اللہ کی قسم ! وہ ہمارے دین سے بہتر ہے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میرے والد کو میرے حوالے سے اندیشہ ہوا ، انہوں نے میرے پاؤں میں بیڑی ڈال دی اور مجھے گھر میں پابند کر دیا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : میں نے ان عیسائیوں کو پیغام بھیجا اور اُن سے کہا: کہ جب شام سے عیسائی تاجران لوگوں کے پاس آئیں تو تم مجھے ان کے بارے میں بتانا ، جب شام سے کچھ تاجر جو عیسائی تھے وہ ان لوگوں کے پاس آئے تو انہوں نے مجھے اس بارے میں بتایا ، میں نے کہا: کہ جب وہ لوگ اپنا کام پورا کر لیں اور اپنے علاقے کی طرف واپس جانے کا ارادہ کریں تو تم مجھے اطلاع دے دینا ، جب ان لوگوں نے اپنے علاقے کی طرف واپس جانے کا ارادہ کیا اور ان لوگوں نے مجھے اس بارے میں بتایا تو میں نے اپنے پاؤں سے بیڑی نکالی اور ان لوگوں کے ساتھ نکل کھڑا ہوا ، یہاں تک کہ میں شام آ گیا ۔ جب میں شام آیا تو میں نے دریافت کیا اس دین کے بارے میں سب سے زیادہ فضیلت رکھنے والا شخص کون ہے ؟ تو لوگوں نے بتایا گرجا گھر میں ایک راہب ہے ، میں اس کے پاس آیا ، میں نے کہا: میں اس دین میں رغبت رکھتا ہوں اور میں یہ چاہتا ہوں کہ میں تمہارے ساتھ رہوں اور تمہارے اس عبادت خانے میں تمہاری خدمت میں کروں اور تم سے علم حاصل کروں اور تمہارے ساتھ نماز ادا کروں ، اس نے کہا: تم اندر آ جاؤ ، میں اس کے ساتھ اندر چلا گیا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں وہ ایک برا شخص تھا ، وہ لوگوں کو صدقہ کرنے کا حکم دیتا تھا اور انہیں صدقہ کرنے کی ترغیب دیتا تھا اور جب وہ لوگ اس کے سامنے مال جمع کر دیتے تھے تو وہ اس کو اپنے لئے خزانے میں محفوظ کر لیتا تھا ، وہ غریبوں کو کچھ نہیں دیتا تھا ، یہاں تک کہ اس نے سونے اور چاندی کے سات گھڑے اکٹھے کر لیے ہوئے تھے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب میں نے اسے یہ کرتے ہوئے دیکھا ، تو مجھے اس سے شدید نفرت ہو گئی ، پھر وہ مر گیا ، عیسائی اسے دفن کرنے کے لئے اس کے پاس اکٹھے ہوئے ، تو میں نے ان لوگوں سے کہا: کہ یہ ایک برا شخص تھا ، یہ تمہیں صدقہ کرنے کا حکم دیتا تھا ، تمہیں صدقہ کرنے کی ترغیب دیتا تھا اور جب تم مختلف چیزیں اس کے سامنے جمع کر دیتے تھے اور اس کے پاس لے آتے تھے تو یہ اپنے لئے اسے خزانے میں محفوظ کر لیتا تھا اور غریبوں کو اس میں سے کچھ نہیں دیتا تھا ، ان لوگوں نے دریافت کیا : تمہیں اس کا کیسے پتہ چلا ؟ میں نے کہا: میں تمہیں اس کے خزانے کے بارے میں بتا دیتا ہوں ، ان لوگوں نے کہا: تم ہمیں بتاؤ ، میں نے ان لوگوں کو اس خزانے کی جگہ دکھائی ، تو ان لوگوں نے وہاں سے سات گھڑے نکالے ، جو سونے اور چاندی سے بھرے ہوئے تھے ، جب ان لوگوں نے یہ چیز دیکھی ، تو انہوں نے کہا: اللہ کی قسم ! ہم تو اسے کبھی دفن نہیں کریں گے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : پھر ان لوگوں نے اس شخص کو مصلوب کیا اسے پتھر مارے اور پھر ایک اور شخص کو لا کر اس کی جگہ پر بٹھا دیا ۔ راوی بیان کرتے ہیں : سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے یہ بات بتائی : میں نے کم ہی ایسے شخص دیکھے ہوں گے جو اس ( دوسرے ) سے زیادہ بہتر طریقے سے نماز پڑھتے ہوں اور دنیا سے اس سے زیادہ بے رغبت ہوں اور آخرت میں اس سے زیادہ رغبت رکھتے ہوں اور رات اور دن میں اس سے زیادہ مؤدب ہوں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : مجھے اس سے شدید محبت ہو گئی ، ایسی محبت اس سے پہلے والے فرد کے ساتھ نہیں ہوئی تھی ، میں ایک عرصے تک اس کے ساتھ ٹھہرا رہا ، پھر اس کی وفات کا وقت قریب آیا ، تو میں نے اس سے کہا: اے فلاں ! میں تمہارے ساتھ رہا ہوں اور میں تم سے ایسی محبت کرتا ہوں کہ تم سے پہلے میں نے کسی سے اتنی محبت نہیں کی ، اب تمہاری وفات کا وقت قریب آ گیا ہے ، اور تم اللہ کے حکم کو دیکھ رہے ہو ، تو تم مجھے کس کے پاس جانے کی تلقین کرتے ہو اور مجھے کیا ہدایت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! اللہ کی قسم ! آج میں جس دین پر گامزن ہوں ، مجھے اس کے بارے میں ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے ، جو اس پر گامزن ہو ، لوگ ہلاکت کا شکار ہو چکے ہیں ، انہوں نے دین کے احکام میں تبدیلی کر لی ہے اور دین کے زیادہ تر احکام کو چھوڑ دیا ہوا ہے ، البتہ ایک فرد کا معاملہ مختلف ہے اور وہ موصل میں ہے اور وہ فلاں شخص ہے اور اس پر گامزن ہے ، جس پر میں ہوں ، تم اس سے جا کے ملو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب وہ شخص مر گیا اور اسے دفن کر دیا گیا ، تو میں موصل والے شخص کے پاس پہنچ گیا ، میں نے کہا: شخص مجھے فلاں شخص نے اپنی وفات کے وقت یہ تلقین کی تھی کہ میں تم سے جا کے ملوں اور اس نے مجھے یہ بتایا تھا کہ تم بھی اس کے دین پر گامزن ہو ، تو اس شخص نے کہا: تم میرے پاس ٹھہر جاؤ ، تو میں اس شخص کے پاس ٹھہر گیا ، تو میں نے اس شخص کو بہترین شخص پایا ، میں مسلسل اس کے ساتھ رہا ، یہاں تک کہ اس کی موت کا وقت قریب آیا ، تو میں نے اس سے کہا: فلاں شخص نے تو مجھے تمہارے پاس آنے کی تلقین کی تھی اور یہ کہا: تھا کہ میں تم سے آ ملوں ، اب تمہاری موت کا وقت قریب آ گیا ہے ، جو تم دیکھ رہے ہو تو تم مجھے کس کے پاس جانے کی تلقین کرتے ہو اور کیا حکم دیتے ہو ؟ تو اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! ہم جس دین پر گامزن ہیں ، اللہ کی قسم ! مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے ، جو اس طرح کے دین پر گامزن ہو ، البتہ ایک شخص کا معاملہ مختلف ہے ، جو نصیبین میں رہتا ہے اور وہ فلاں شخص ہے ، تم اس سے جا کے ملو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب وہ شخص فوت ہو گیا اور اسے دفن کر دیا گیا ، تو میں نصیبین والے شخص سے جا کے ملا ، میں اس کے پاس آیا ، میں نے اسے اپنی صورت حال کے بارے میں بتایا اور میرے ساتھی نے جو مجھے ہدایت کی تھی ، اس کے بارے میں بتایا تو اس نے کہا: تم میرے پاس ٹھہرو ، میں اس کے پاس ٹھہرا رہا ، تو میں نے اسے اُس کے پہلے دو ساتھیوں کی طرح ( نیکوکار ) پایا ، میں اس کے پاس رہا ، وہ ایک بہترین فرد تھا ، اللہ کی قسم ! میں اس کے پاس مسلسل رہا ، یہاں تک کہ اس کی بھی موت کا وقت قریب آ گیا ، جب اس کی موت کا آخری وقت قریب آیا ، تو میں نے کہا: اے فلاں ! فلاں شخص نے مجھے یہ تلقین کی تھی کہ میں فلاں کے پاس جاؤں ، پھر اس فلاں نے تمہارے بارے میں تلقین کی تھی ، تو اب تم مجھے کس کے بارے میں تلقین کرتے ہو ، اور کیا ہدایت کرتے ہو ؟ تو اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے جو ہمارے دین پر گامزن ہو اور جس کے بارے میں ، میں تمہیں ہدایت کروں کہ تم اس کے پاس جاؤ ، البتہ ایک شخص کا معاملہ مختلف ہے اور وہ عموریہ کے مقام پر رہتا ہے ، وہ اسی چیز پر گامزن ہے جس پر ہم ہیں ، اگر تم پسند کرو تو اس کے پاس چلے جاؤ ، کیونکہ وہ ہمارے دین پر ہی کاربند ہے ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب اس کا انتقال ہو گیا اور اسے دفن کر دیا گیا ، تو میں عموریہ والے شخص کے پاس آیا اور میں نے اپنی صورت حال کے بارے میں اس کو بتایا ، تو اس نے کہا: تم میرے پاس ٹھہرو ، میں اس شخص کے پاس ٹھہر گیا ، وہ ایک ایسا شخص تھا جو دوسرے ( یعنی پہلے والے نیک لوگوں ) والے طریقے پر گامزن تھا ، میں اس دوران مزدوری بھی کرتا رہا ، یہاں تک کہ میرے پاس کچھ بکریاں اور کچھ گائیں اکٹھی ہو گئیں ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : جب اس کا آخری وقت قریب آیا تو میں نے اس سے کہا: اے فلاں ! میں پہلے فلاں کے ساتھ تھا ، اس نے مجھے فلاں کے پاس جانے کی تلقین کی ، پھر اس نے مجھے فلاں کے پاس جانے کی تلقین کی ، پھر اس نے مجھے فلاں کے پاس جانے کی تلقین کی اور پھر فلاں نے مجھے تمہارے پاس بھیج دیا ، تو اب تم مجھے کس کے بارے میں تلقین کرتے ہو اور مجھے کیا ہدایت کرتے ہو ؟ اس نے کہا: اے میرے بیٹے ! اللہ کی قسم ! مجھے ایسے کسی فرد کا علم نہیں ہے کہ جس کے بارے میں ، میں تمہیں ہدایت کر سکوں کہ تم اس کے پاس جاؤ ، لیکن ایک نبی کا زمانہ تمہارے قریب آ چکا ہے ، وہ سیدنا ابراہیم علیہ السلام کے دین کے ہمراہ مبعوث ہوں گے اور عرب کی سرزمین پر نکلیں گے ، ان کی ہجرت ایک ایسی سرزمین کی طرف ہو گی ، جس کے دونوں طرف پتھریلی زمین ہو گی اور درمیان میں کھجوروں کے باغات ہوں گے ، ان کی مخصوص نشانیاں ہوں گی جو پوشیدہ نہیں رہیں گی ، وہ تحفہ کھا لیں گے ، لیکن صدقہ نہیں کھائیں گے ، اُن کے دونوں کندھوں کے درمیان مہر نبوت ہو گی ، اگر تم یہ استطاعت رکھتے ہو کہ تم اُن علاقوں تک پہنچ جاؤ ، تو تم ایسا کر لو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : پھر اُس کا انتقال ہو گیا ، اسے دفن کر دیا گیا ، تو جتنا عرصہ کو اللہ کو منظور تھا ، میں عموریہ میں ٹھہرا رہا ، پھر وہاں سے کچھ تاجر لوگ میرے پاس سے گزرے ، میں نے ان سے کہا: تم لوگ مجھے سوار کروا کے عرب کی سرزمین پر لے جاؤ ، میں اپنی یہ گائیں اور یہ بکریاں تمہیں دے دوں گا ، انہوں نے کہا: ٹھیک ہے تم وہ ادا کر دو ، انہوں نے مجھے سوار کروایا ، یہاں تک کہ وہ مجھے لے کر وادی قریٰ میں آئے ، تو انہوں نے میرے ساتھ زیادتی کی اور ایک یہودی شخص کو مجھے فروخت کر دیا ، میں اس کے ہاں رہا ، میں کھجوروں کے باغات کی دیکھ بھال کرتا تھا ، میں اس کے ہاں پہنچ گیا ، میں نے وہاں کھجوروں کے درخت دیکھے ، تو مجھے یہ امید ہوئی کہ شاید یہ وہی شہر ہو گا ، جس کی صفت میرے متعلقہ فرد نے میرے سامنے بیان کی تھی ، لیکن ابھی مجھے اس کے بارے میں یقین نہیں تھا ۔ ایک دن میں اس یہودی کے پاس بیٹھا ہوا تھا کہ اس کا چچا زاد اس کے پاس آیا ، وہ مدینہ منورہ سے آیا تھا اور اس کا تعلق بنو قریظہ سے تھا ، اس نے اس یہودی سے مجھے خرید لیا اور مجھے سوار کرا کے مدینہ منورہ لے گیا ، اللہ کی قسم ! جب میں نے اس جگہ کو دیکھا تو مجھے پتہ چل گیا کہ اس کی وہی صفت ہے جو میرے ساتھی نے بیان کی تھی ، میں وہاں مقیم ہو گیا ، اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول کو مبعوث کیا ، آپ مکہ میں مقیم رہے ، میں کیونکہ غلام تھا ، اس وجہ سے میں آپ کا تذکرہ نہیں سن سکا ، پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم ہجرت کر کے مدینہ منورہ آ گئے ، اللہ کی قسم ! ایک مرتبہ میں اپنے مالک کے کھجوروں کے باغ میں کام کر رہا تھا اور میرا مالک بیٹھا ہوا تھا ، اسی دوران اس کا چچا زاد آیا اور اس کے پاس آ کر ٹھہرا اور بولا: اے فلاں ! اللہ تعالیٰ بنو قیلہ کو برباد کرے ، اللہ کی قسم ! اب وہ لوگ اس فرد کے پاس اکٹھے ہو گئے ہیں ، جو آج مکہ سے آیا ہے اور اس کا یہ کہنا ہے : وہ نبی ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب میں نے یہ بات سنی تو مجھ پر کپکپی طاری ہو گئی ، یہاں تک کہ میں نے یہ گمان کیا کہ کہیں میں اپنے مالک کے اوپر نہ گر جاؤں ، میں درخت سے نیچے اترا اور اس کے چچا زاد سے دریافت کیا : تم کیا کہہ رہے ہو ؟ تم کیا کہہ رہے ہو ؟ تو میرا مالک غصے میں آ گیا ، اس نے مجھے زور سے ہاتھ مارا پھر اس نے کہا: تمہارا اس کے ساتھ کیا واسطہ ہے ؟ تم جاؤ اور اپنا کام کرو ! سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے کہا: کچھ نہیں ، میں تو یہ ارادہ کر رہا تھا کہ اس کی کہی ہوئی بات کے بارے میں تحقیق کروں ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میرے پاس کچھ چیز موجود تھی ، جسے میں نے جمع کیا ہوا تھا ، جب شام ہوئی ، تو میں نے اسے لیا اور اسے لے کر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس گیا ، آپ اس وقت قباء میں موجود تھے ، میں آپ کی خدمت میں حاضر ہوا ، میں نے آپ کی خدمت میں عرض کی : مجھے یہ پتہ چلا ہے کہ آپ ایک نیک فرد ہیں اور آپ کے ساتھ کچھ ایسے ساتھی بھی ہیں ، جو غریب الوطن ہیں اور حاجت مند ہیں ، یہ تھوڑی چیز میری طرف سے صدقہ ہے ، آپ لوگوں کے بارے میں میرا یہ خیال ہے کہ آپ کے علاوہ کے مقابلے میں ، آپ لوگ اس کے زیادہ حق دار ہیں ، میں نے وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے آگے کیا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے ساتھیوں سے فرمایا : تم لوگ کھا لو ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنا ہاتھ پیچھے رکھا ، آپ نے اسے نہیں کھایا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے دل میں سوچا کہ یہ ایک بات سامنے آ گئی ہے ، پھر میں آپ کے پاس سے واپس آ گیا ، پھر میں نے کچھ جمع کیا اس دوران نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ منورہ منتقل ہو گئے ، پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا ، میں نے عرض کی : میں نے آپ کو دیکھا ہے کہ آپ صدقہ نہیں کھاتے ہیں ، تو یہ تحفہ ہے جو میں نے آپ کے احترام میں پیش کیا ہے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اس میں سے کھا لیا اور آپ نے اپنے اصحاب کو حکم دیا تو انہوں نے بھی آپ کے ساتھ کھایا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے دل میں سوچا کہ یہ دو نشانیاں ہو گئیں ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی خدمت میں حاضر ہوا ، آپ اس وقت بقیع غرقد میں موجود تھے اور اپنے اصحاب میں سے ایک شخص کے جنازے میں آئے ہوئے تھے ، آپ کے جسم پر دو چادریں تھیں اور آپ اپنے اصحاب کے درمیان بیٹھے ہوئے تھے ، میں نے آپ کو سلام کیا ، پھر میں گھوم کر آپ کے پیچھے آیا ، تاکہ آپ کی پشت کا جائزہ لوں کہ کیا مجھے وہ مہر نبوت نظر آتی ہے ؟ جس کی صفت کی میرے ساتھی نے بیان کی تھی ، جب نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے ملاحظہ کیا کہ میں آپ کی پشت کی طرف آیا ہوں ، تو آپ کو اندازہ ہو گیا کہ میں کیا چیز جاننا چاہ رہا ہوں ؟ راوی کہتے ہیں : تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنی پشت سے چادر ہٹائی ، تو میں نے مہر نبوت کو دیکھ لیا اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو پہچان لیا ، میں اُس پر جھکا اور میں نے مہر نبوت کو بوسہ دیا اور رونے لگا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : گھوم کے سامنے آؤ ! میں گھوم کے سامنے آیا ، میں نے اپنی پوری صورت حال نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے سامنے بیان کی ، اے ابن عباس ! جس طرح میں اب تمہیں بیان کر رہا ہوں ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ بات پسند آئی کہ آپ کے اصحاب بھی اُسے سن لیں ۔ راوی کہتے ہیں : سیدنا سلمان فارسی رضی اللہ عنہ غلام ہونے کی وجہ سے مصروف رہے اور وہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ غزوہ بدر اور غزوہ اُحد میں شریک نہیں ہو سکے ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں : پھر نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا : اے سلمان ! تم مکاتبت کا معاہدہ کر لو ! تو میں نے اپنے مالک کے ساتھ یہ معاہدہ کیا کہ میں اسے کھجوروں کے تین سو درخت لگا کے دوں گا اور چالیس اوقیہ ادا کروں گا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے اصحاب سے فرمایا : اپنے بھائی کی مدد کرو ! تو ان لوگوں نے کھجوروں کے چھوٹے درختوں کے ذریعے میری مدد کی ، کوئی شخص تیس پودے لے آیا ، ایک شخص بیس پودے لے آیا ، ایک شخص پندرہ پودے لے آیا ، ایک شخص دس لے آیا ، تو جس شخص کے پاس جتنی گنجائش تھی ، اس حساب سے اس نے میری مدد کی ، جب تین سو پودے اکٹھے ہو گئے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اے سلمان ! تم جاؤ اور ان کے لئے زمین کھودو ، جب تم فارغ ہو جاؤ گے ، تو میرے پاس آنا ، میں انہیں اپنے ہاتھ کے ساتھ زمین میں لگاؤں گا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے ان کے لئے زمین کھودی ، میرے ساتھیوں نے بھی میری مدد کی ، جب میں اس کام سے فارغ ہوا ، تو میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا اور آپ کو اس بارے میں بتایا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم میرے ساتھ وہاں تشریف لے گئے ، ہم آپ کو پودے پکڑاتے گئے اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اپنے دست مبارک کے ذریعے انہیں زمین میں لگاتے گئے ، اس ذات کی قسم ! جس کے دست قدرت میں سلمان کی جان ہے ، ان میں سے کوئی ایک پودا بھی ضائع نہیں ہوا ، میں نے کھجوروں کے تمام درخت ادا کر دیے ، پھر بھی میرے ذمہ مال کی دائیگی رہ گئی تھی ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس کسی معدنیات میں سے مرغی کے انڈے کی طرح کا سونا آیا ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے دریافت کیا : کتابت کا معاہدہ کرنے والے فارسی شخص کا کیا بنا ؟ مجھے آپ کے پاس بلا کے لایا گیا ، نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : اے سلمان ! تم یہ لو اور اپنے ذمہ لازم ادائیگی کو ادا کر دو ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے عرض کی : یا رسول اللہ ! میرے ذمہ جو ادائیگی ہے ، وہ اس کے ذریعے کہاں پوری ہو گی ؟ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : تم اسے لو ! بے شک اللہ تعالیٰ اس کے ذریعے تمہاری طرف سے ادائیگی کروا دے گا ، سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : میں نے اسے لیا ، میں نے اس میں سے وزن کر کے انہیں دینا شروع کیا ، تو اس ذات کی قسم ! جس کے دست قدرت میں سلمان کی جان ہے ، میں نے ان کا پورا حق ادا کر دیا اور میں آزاد ہو گیا ، پھر میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ غزوہ خندق میں شریک ہوا ، اور اس کے بعد میں کسی بھی ایسے غزوہ سے پیچھے نہیں رہا ، جس میں نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے شرکت کی ہو ۔

حوالہ حدیث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / كتاب المناقب / حدیث: 15833
درجۂ حدیث محدثین: إسنادہ حسن
تخریج حدیث «اخرجه البزار فى المسند (2726) اخرجه الطبراني فى المعجم الكبير (6065) اخرجه احمد فى المسند (441/5)»