حدیث نمبر: 11196
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَرْبَعَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ يُرِيدُ : خَيْرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَرَاءَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَخَيْرٌ لِأَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ عَائِشَةَ وَصَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطِّلِ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ يُرِيدُ إِشَاعَتَهُ مِنْهُمْ يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ يُرِيدُ فِي الدُّنْيَا جَلَدَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِينَ وَفِي الْآخِرَةِ مَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَشَارَ فِيهَا ، فَقَالُوا خَيْرًا ،[ وَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا كَذِبٌ وَزُورٌ " وَالْمُؤْمِنَاتُ يُرِيدُ زَيْنَبَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] وَبَرِيرَةُ مَوْلَاةُ عَائِشَةَ وَأَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَالُوا : هَذَا كَذِبٌ عَظِيمٌ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ لَكَانُوا هُمْ وَالَّذِينَ شَهِدُوا كَاذِبِينَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ يُرِيدُ الْكَذِبَ بِعَيْنِهِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُرِيدُ فَلَوْلَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَسَتَرَكُمْ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَفَضْتُمْ فِيهِ [ يُرِيدُ مِنَ الْكَذِبِ " عَذَابٌ عَظِيمٌ " يُرِيدُ لَا انْقِطَاعَ لَهُ " إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ " يَعْلَمُ اللَّهُ خِلَافَهُ " ، " وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ " يُرِيدُ أَنْ تَرْمُوا سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَزَوْجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَبْهَتُونَهَا بِمَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا ، وَلَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِهَا قَطُّ أَعْرَابُهَا ، وَإِنَّمَا خِلْقَتُهَا طَيِّبَةٌ ، وَعِصْمَتُهَا مِنْ كُلِّ قَبِيحٍ " وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ " ] يُرِيدُ بِالْبُهْتَانِ الِافْتِرَاءَ مِثْلَ قَوْلِهِ فِي مَرْيَمَ " بُهْتَانًا عَظِيمًا " . يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا يُرِيدُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ [ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ يُرِيدُ إِنْ كُنْتُمْ مُصَدِّقِينَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ] وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا فِي عَائِشَةَ وَالْبَرَاءَةَ لَهَا وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا فِي قُلُوبِكُمْ مِنَ النَّدَامَةِ فِيمَا خُضْتُمْ فِيهِ حَكِيمٌ حَكَمَ فِي الْقَذْفِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا يُرِيدُ بَعْدَ هَذَا فِي الَّذِينَ آمَنُوا الْمُحْصَنِينَ وَالْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَجِيعٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يُرِيدُ فِي الدُّنْيَا الْجَلْدَ وَفِي الْآخِرَةِ الْعَذَابَ فِي النَّارِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ سَوَاءٌ مَا دَخَلْتُمْ فِيهِ وَمَا فِيهِ مِنْ شِدَّةِ الْعِقَابِ ، وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ شِدَّةَ سَخَطِ اللَّهِ عَلَى مَنْ فَعَلَ هَذَا وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يُرِيدُ لَوْلَا مَا تَفَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يُرِيدُ مِسْطَحًا وَحَمْنَةَ وَحَسَّانَ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ يُرِيدُ مِنَ الرَّحْمَةِ رَؤُوفٌ بِكُمْ حَيْثُ نَدِمْتُمْ وَرَجَعْتُمْ إِلَى الْحَقِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا يُرِيدُ صَدِّقُوا بِتَوْحِيدِ اللَّهِ لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ يُرِيدُ الزَّلَّاتِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ يُرِيدُ بِالْفَحْشَاءِ عِصْيَانَ اللَّهِ وَالْمُنْكَرِ كُلَّ مَا نَكِرَهُ اللَّهُ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يُرِيدُ مَا تَفَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَرَحِمَكُمُ الْآيَةَ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا يُرِيدُ مَا قَبِلَ تَوْبَةَ أَحَدٍ مِنْكُمْ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ يُرِيدُ فَقَدْ شِئْتُ أَنْ أَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ سَمِيعٌ لِقَوْلِكُمْ عَلِيمٌ بِمَا فِي أَنْفُسِكُمْ مِنَ النَّدَامَةِ مِنَ التَّوْبَةِ وَلَا يَأْتَلِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفْ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يُرِيدُ لَا يَحْلِفْ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لَا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحٍ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا فَقَدْ جَعَلْتُ فِيكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الْفَضْلَ ، وَجَعَلْتُ عِنْدَكَ السَّعَةَ وَالْمَعْرِفَةَ بِاللَّهِ ، فَتَعَطَّفْ يَا أَبَا بَكْرٍ عَلَى مِسْطَحٍ فَلَهُ قَرَابَةٌ وَلَهُ هِجْرَةٌ وَمَسْكَنَةٌ وَمَشَاهِدُ رَضِيتُهَا مِنْهُ يَوْمَ بَدْرٍ أَلَا تُحِبُّونَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ يُرِيدُ فَاغْفِرْ لِمِسْطَحٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ يُرِيدُ فَإِنِّي غَفُورٌ لِمَنْ أَخْطَأَ رَحِيمٌ بِأَوْلِيَائِي إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ يُرِيدُ الْعَفَائِفَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ يُرِيدُ الْمُصَدِّقَاتِ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ وَبِرُسُلِهِ . وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تَزِنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا حَسَّانُ ، لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذَلِكَ . لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ يَقُولُ : أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْإِيمَانِ مِثْلَ قَوْلِهِ فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ لِلْمُنَافِقِينَ مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا . وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ يُرِيدُ كِبْرَ الْقَذْفِ وَإِشَاعَتَهُ ، يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ الْمَلْعُونَ يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يُرِيدُ أَنَّ اللَّهَ خَتَمَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَتَكَلَّمَتِ الْجَوَارِحُ وَشَهِدَتْ عَلَى أَهْلِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا : تَعَالَوْا نَحْلِفْ بِاللَّهِ مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ، فَخَتَمَ اللَّهُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ فَتَكَلَّمَتِ الْجَوَارِحُ بِمَا عَمِلُوا ، ثُمَّ شَهِدَتْ أَلْسِنَتُهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ ، يُرِيدُ يُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ بِالْحَقِّ كَمَا يُجَازِي أَوْلِيَاءَهُ بِالثَّوَابِ ، كَذَلِكَ يَجْزِي أَهْلَهُ بِالْعِقَابِ كَقَوْلِهِ فِي الْحَمْدِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ يُرِيدُ يَوْمَ الْجَزَاءِ وَيَعْلَمُونَ يُرِيدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَذَلِكَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ كَانَ يُمْسِكُ فِي الدُّنْيَا وَكَانَ رَأْسَ الْمُنَافِقِينَ وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُ ابْنُ سَلُولَ [ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ] أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ يُرِيدُ انْقَطَعَ الشَّكُّ وَاسْتَيْقَنَ حَيْثُ لَا يَنْفَعُهُ الْيَقِينُ . الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ يُرِيدُ أَمْثَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ وَمَنْ شَكَّ فِي اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَقْذِفُ مِثْلَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، ثُمَّ قَالَ : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ عَائِشَةُ طَيَّبَهَا اللَّهُ لِرَسُولِهِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى بِهَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ قَبْلَ أَنْ تُصَوَّرَ فِي رَحِمِ أُمِّهَا ، فَقَالَ لَهُ : عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ زَوْجَتُكَ فِي الدُّنْيَا وَزَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ عِوَضًا مِنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ وَذَلِكَ عِنْدَ مَوْتِهَا . فَسُرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَرَّ بِهَا عَيْنًا ثُمَّ قَالَ : وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَيَّبَهُ اللَّهُ لِنَفْسِهِ وَجَعَلَهُ سَيِّدَ وَلَدِ آدَمَ ، وَالطَّيِّبَاتُ يُرِيدُ عَائِشَةَ أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ يُرِيدُ بَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْ كَذِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ يُرِيدُ عِصْمَةً فِي الدُّنْيَا وَمَغْفِرَةً فِي الْآخِرَةِ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ يُرِيدُ رِزْقَ الْجَنَّةِ وَثَوَابٌ عَظِيمٌ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مُنْقَطِعًا بِإِسْنَادٍ وَاحِدٍ ، فَلَا فَائِدَةَ فِي إِعَادَتِهِ فِي كُلِّ قِطْعَةٍ ، وَفِي إِسْنَادِهِ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ . وَقَدْ رَوَى قِطَعًا مِنْهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَنْ قَتَادَةَ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَفِي أَسَانِيدِهِمْ ضَعْفٌ . ¤
محمد محی الدین

سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں : ( ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” بے شک وہ لوگ کہ تم میں سے ایک گروہ جو جھوٹا الزام لے کر آیا “ ۔ سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما فرماتے ہیں : اس سے مراد یہ ہے : تم میں سے جن چار افراد نے اُم المؤمنین سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں جھوٹی بات بیان کی ۔ ( ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” تم اسے اپنے لئے برا نہ سمجھو بلکہ یہ تمہارے حق میں بہتر ہے “ ۔ سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں : یعنی یہ نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کے حق میں بہتر ہے ، اور اہل ایمان کی خواتین کی سردار خاتون کی برات کا اظہار ہے یہ سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی والدہ اور سیدنا صفوان بن حسن رضی اللہ عنہ کے بارے میں بھی بہتر ہے ۔ ( ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” ان میں سے ہر ایک کو اتنا ہی گناہ ملے گا جتنا گناہ اس نے کمایا ہے ، اور جس نے اس میں زیادہ حصہ لیا “ ۔ سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں : اس سے مراد یہ ہے : جس نے اس کو پھیلایا ۔ ( ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” ان میں سے ایک “ ۔ اس سے مراد عبداللہ بن اُبی بن سلول ہے ۔ ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” اس کے لئے عظیم عذاب ہے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : دنیا میں اسے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے اسی کوڑے لگوائے تھے اور آخرت میں اس کا ٹھکانہ جہنم ہو گا ۔ ( ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم لوگوں نے اس بات کو سنا “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : جب تم لوگوں نے یہ بات سنی تو ایسا کیوں نہیں ہوا ۔ ( ارشاد باری تعالیٰ ہے : ) ” مومن مردوں اور مومن خواتین نے ان کے بارے میں بھلائی کا گمان کیوں نہیں کیا ، اور یہ کیوں نہیں کہا: یہ واضح جھوٹ ہے “ ۔ ( سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما کہتے ہیں : ) اس کی وجہ یہ ہے : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں مشورہ لیا تھا ، تو لوگوں نے بھلائی کی بات کہی تھی اور یہ کہا: تھا کہ یا رسول اللہ ! یہ جھوٹ اور بہتان ہے ، اور ” مومن خواتین “ ۔ اس سے مراد نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ سیدہ زینب رضی اللہ عنہ ہیں ، اور سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی کنیز سیدہ بریرہ رضی اللہ عنہ ہیں ، اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی دیگر ازواج ہیں ، جنہوں نے یہ کہا: تھا کہ یہ بہت بڑا جھوٹ ہے ، تو اللہ تعالیٰ نے یہ ارشاد فرمایا : ” لوگ اس کے بارے میں چار گواہ کیوں نہیں لے کر آئے “ ۔ تو وہ لوگ اور جنہوں نے گواہی دی ہے وہ جھوٹے ہوتے ۔ ” اور جب وہ گواہ نہیں لے کر آئے ، تو یہ لوگ اللہ تعالیٰ کے نزدیک جھوٹے شمار ہوں گے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : وہ متعین لوگ جھوٹے شمار ہوں گے ۔ ” اور اگر اللہ تعالیٰ کا فضل اور رحمت دنیا اور آخرت میں تم پر نہ ہوتی “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اگر اللہ تعالیٰ نے تم پر احسان نہ کیا ہوتا اور تمہاری پردہ پوشی نہ کی ہوتی ۔ ” تو جو کام تم نے کیا ہے اس کے حوالے سے تمہیں لاحق ہونا تھا “ ۔ اس سے مراد جھوٹا الزام عائد کرنا ہے ۔ ” عظیم عذاب “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اس عذاب میں کوئی انقطاع نہیں ہونا تھا ۔ ” جب تم اپنی زبانوں کے ذریعے اس بات کو پھیلاتے رہے ، اور اپنے منہ کے ذریعے وہ بات کہتے رہے جس کے بارے میں تمہیں علم نہیں تھا “ ۔ اور اللہ تعالیٰ کو علم تھا کہ بات ایسی نہیں ہے ۔ ” اور تم اسے ہلکا گمان کر رہے تھے اور یہ اللہ تعالیٰ کے نزدیک بڑی بات تھی “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : تم لوگ سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا پر جو اہل ایمان کی خواتین کی سردار ہیں ، اور نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کی زوجہ محترمہ ہیں تم ان پر بہتان عائد کر رہے تھے ایک ایسی چیز کے حوالے سے جو ان میں نہیں پائی جاتی اور ان کے دل میں کبھی اس کا خیال آیا کیونکہ انہیں تو پاکیزہ پیدا کیا گیا ہے اور ہر قبیح چیز سے محفوظ رکھا گیا ہے ۔ ” ایسا کیوں نہ ہوا کہ جب تم نے وہ بات سنی تو تم نے یہ کہا: ہوتا کہ ہمارے لئے یہ حق نہیں ہے کہ ہم اس کے بارے میں بات چیت کریں تو ہر عیب سے پاک ہے بے شک یہ بڑا بہتان ہے “ ۔ یہاں بہتان سے مراد افتراء ہے جس طرح سیدہ مریم رضی اللہ عنہا کے بارے میں اللہ تعالیٰ کا یہ فرمان ہے : ” بڑا بہتان “ ۔ ” اللہ تعالیٰ تمہیں یہ نصیحت کرتا ہے کہ اب تم دوبارہ کبھی ایسا نہ کرنا “ ۔ اس سے مراد مسطح بن اثاثہ اور حمنہ بنت جحش اور سیدنا حسان بن ثابت رضی اللہ عنہ ہیں ۔ ” اور اگر تم مومن ہو “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اگر تم اللہ اور اس کے رسول کی تصدیق کرنے والے ہو ۔ اور اللہ تعالیٰ تمہارے لئے آیات کو بیان کرتا ہے “ ۔ اس سے مراد وہ آیات ہیں جو سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہما اور ان کی برات کے بارے میں نازل ہوئیں ۔ ” اور اللہ تعالیٰ علم رکھنے والا ہے “ ۔ یعنی اس چیز کے بارے میں جو تمہارے دلوں میں ندامت پائی جاتی ہے اس چیز کے حوالے سے جو تم نے کام کیا ہے ۔ ” اور حکم دینے والا ہے “ ۔ یعنی اس نے جھوٹا الزام لگانے کے بارے میں یہ حکم دیا ہے کہ اسی کوڑے لگائے جائیں گے ۔ ” بے شک وہ لوگ جو اس بات کو پسند کرتے ہیں کہ برائی پھیلے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اس کے بعد بھی جو لوگ ایسا کرتے ہیں ۔ ” ایمان والوں کے بارے میں “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : تصدیق کرنے والوں میں سے پاکدامن مردوں اور پاکدامن عورتوں کے بارے میں ۔ ” تو ان کے لئے درد ناک عذاب ہو گا “ ۔ یعنی تکلیف دہ عذاب ہو گا ۔ ” دنیا میں اور آخرت میں “ ۔ دنیا کے عذاب سے مراد کوڑے لگنا اور آخرت کے عذاب سے مراد جہنم میں عذاب ہونا ہے ۔ ” اور اللہ تعالیٰ علم رکھتا ہے ، اور تم لوگ علم نہیں رکھتے ہو “ ۔ یعنی اس چیز کی خرابی کے بارے میں علم نہیں رکھتے ہو جس میں تم داخل ہوئے تھے اور اس میں جتنا شدید عذاب پایا جاتا ہے ، اور تم لوگ یہ بھی علم نہیں رکھتے ہو کہ جو شخص ایسا کرے گا اس پر اللہ تعالیٰ کتنا سخت ناراض ہو گا ۔ ” اور اگر اللہ تعالیٰ کا فضل تم پر نہ ہوتا اور اس کی رحمت نہ ہوتی “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اگر اللہ تعالیٰ نے تم پر فضل نہ کیا ہوتا اور رحمت نہ کی ہوتی اس سے مراد سیدنا مسطح رضی اللہ عنہ سیدہ حمنہ رضی اللہ عنہا اور سیدنا حسان رضی اللہ عنہ ہیں ۔ ” بے شک اللہ تعالیٰ مہربان رحم کرنے والا ہے “ ۔ یہاں رحمت سے مراد یہ ہے : تمہاری ندامت کے حوالے سے تم پر مہربان ہے کہ تم نے حق کی طرف رجوع کر لیا ۔ ” اے ایمان والو ! “ ۔ اس سے مراد وہ لوگ ہیں ، جنہوں نے اللہ تعالیٰ کی توحید کی تصدیق کی ۔ ” تم لوگ شیطان کے راستے پر نہ چلو “ ۔ اس سے مراد پھسلنے والی صورتیں ہیں ۔ ” اور جو شخص شیطان کے راستے کی پیروی کرے گا ، تو وہ فحاشی اور برائی کا حکم دیتا ہے “ ۔ یہاں فحاشی سے مراد اللہ تعالیٰ کی نافرمانی کرنا ہے ، اور منکر سے مراد ہر وہ چیز ہے ، جسے اللہ تعالٰی ناپسند کرے ۔ ” اور اگر اللہ تعالیٰ کا فضل تم پر نہ ہوتا اور اس کی رحمت نہ ہوتی “ ۔ اس سے مراد یہی ہے کہ اللہ تعالیٰ نے جو تم پر فضل کیا ہے ، اور جو تم پر رحم کیا ہے اگر یہ چیز نہ ہوتی ۔ ” تو تم میں سے کسی نے کبھی پاکیزہ نہیں ہونا تھا “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اس نے تم میں سے کسی کی توبہ کبھی قبول نہیں کرنی تھی ۔ ” لیکن اللہ تعالیٰ جسے چاہتا ہے پاکیزہ کر دیتا ہے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اگر میں چاہوں تو تمہاری توبہ قبول کرتا ہوں ۔ ” اور اللہ تعالیٰ سننے والا علم رکھنے والا ہے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : وہ تمہاری بات کو سننے والا ہے ، اور تمہارے من میں جو ہے اس کے بارے میں جاننے والا ہے جس کا تعلق ندامت اور توبہ سے ہے ۔ ” اور قسم نہ اٹھائیں “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : حلف نہ اٹھائیں ۔ ” تم میں سے فضیلت اور گنجائش رکھنے والے لوگ “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : سیدنا ابوبکر رضی اللہ عنہ کو یہ قسم نہیں اٹھانی چاہیے تھی کہ وہ مسطع پر خرچ نہیں کریں گے ۔ ” کہ وہ لوگ قرابت داروں یا مسکینوں یا اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کچھ ( نہیں ) دیں گے انہیں چاہیے کہ وہ معاف کریں اور درگزر سے کام لیں “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اے ابوبکر میں نے تمہارے اندر فضیلت رکھی ہے ، اور تمہیں گنجائش دی ہے ، اور اللہ تعالیٰ کی معرفت عطا کی ہے ، اور اے ابوبکر ! تم مسطح پر خرچ کرو کیونکہ اسے رشتے داری کا حق بھی حاصل ہے ہجرت کا شرف بھی حاصل ہے وہ رہائشی بھی ہے اس نے جنگوں میں حصہ بھی لیا ہے جن سے میں راضی ہوا ہوں جن میں سے ایک غزوہ بدر ہے ۔ ” کیا تم لوگ پسند نہیں کرتے ہو “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اے ابوبکر ! کیا ایسا نہیں ہے ۔ ” یہ کہ اللہ تعالیٰ تم لوگوں کی مغفرت کر دے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : تم بھی مسطح کو معاف کر دو ۔ ” اور اللہ تعالیٰ مغفرت کرنے والا رحم کرنے والا ہے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : جو شخص غلطی کرے میں اس کی مغفرت کرنے والا ہوں اور اپنے دوستوں پر مہربان ہوں ۔ ” بے شک وہ لوگ جو پاکدامن عورتوں پر الزام لگاتے ہیں “ ۔ یہاں محصنات سے مراد پاک دامن عورتیں ہیں ۔ ” غافل اور مومن خواتین “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اللہ تعالیٰ کی توحید اور اس کے رسولوں کی تصدیق کرنے والی خواتین ۔ سیدنا حسان بن ثابت رضی اللہ عنہ نے اُم المؤمنین سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کے بارے میں یہ شعر کہا: تھا : ” وہ پاکدامن ہیں ، حرکت کم کرتی ہیں ، ان پر شک نہیں کیا جا سکتا ، اور وہ ایسی حالت میں صبح کرتی ہیں کہ اُن کا پیٹ غافل ( لوگوں کی غیبت کر کے ، ان لوگوں کا ) گوشت کھانے کے حوالے سے خالی ہوتا ہے “ ۔ تو سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا نے یہ فرمایا تھا : اے حسان ! لیکن تم ایسے نہیں ہو ۔ ” دنیا میں اور آخرت میں ان پر لعنت کی گئی ہے ، اور ان کے لئے عظیم عذاب ہو گا “ ۔ اللہ تعالیٰ یہ فرما رہا ہے کہ اللہ تعالیٰ نے انہیں ایمان سے نکال دیا ہے جس طرح سورت احزاب میں منافقین کے بارے میں اللہ تعالیٰ نے یہ ارشاد فرمایا ہے : ” ان پر لعنت کی گئی ہے وہ جہاں پائے جائیں گے انہیں پکڑا جائے گا اور قتل کیا جائے گا “ ۔ ” اور جو شخص اس کے بڑے حصے کا نگران بنا “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : جس شخص نے اس الزام میں بڑھ چڑھ کر حصہ لیا اور اس کو پھیلایا اس سے مراد عبداللہ بن اُبی بن سلول ملعون ہے ۔ ” جس دن ان کی زبانیں اور ان کے ہاتھ اور ان کے پاؤں ان کے خلاف گواہی دیں گے اس چیز کے حوالے سے جو دہ عمل کرتے تھے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اللہ تعالیٰ ان کی زبانوں پر مہر لگا دے گا اور اعضاء کلام کریں گے اور اپنے متعلقہ فرد کے خلاف گواہی دیں گے اس کی وجہ یہ ہے : ان لوگوں نے یہ کہا: تھا کہ تم لوگ آگے آؤ ! ہم اللہ کے نام پر یہ حلف اٹھاتے ہیں کہ ہم مشرک نہیں تھے ، تو اللہ تعالیٰ ان کی زبانوں پر مہر لگا دے گا اور ان کے اعضا ان کے عمل کے بارے میں کلام کریں گے اور پھر ان کی زبانیں ان کے بعد ان کے خلاف گواہی دیں گی اور اللہ تعالیٰ یہ چاہتا ہے کہ ان کے اعمال کے حساب سے حق کے مطابق انہیں بدلہ دے جس طرح وہ اپنے دوستوں کو ثواب عطا کرے گا اسی طرح گناہ گاروں کو سزا دے گا جیسا کہ سورت فاطر میں اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا ہے : ” وہ یوم الدین کا مالک ہے “ ۔ اس سے مراد یوم جزا ہے ۔ ” اور وہ لوگ علم رکھتے ہیں “ ۔ اس سے مراد قیامت کے دن کا علم ہے ” بے شک اللہ تعالیٰ ہی حق ، مبین ہے “ ۔ اس کی وجہ یہ ہے : عبداللہ بن اُبی دین کے بارے میں شک کرتا تھا وہ منافقین کا سردار تھا اسی بارے میں اللہ تعالیٰ نے یہ ارشاد فرمایا ہے : ” اس دن اللہ تعالیٰ ان لوگوں کو ان کے دین کا حق کے مطابق بدلہ دے گا “ ۔ اور ابن سلول قیامت کے دن کے بارے میں علم رکھتا تھا ۔ ” بے شک اللہ تعالیٰ ہی حق مبین ہے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اس کا شک ختم ہو جائے گا اور اسے اس بات کا یقین ہو جائے گا اس وقت جب یقین اسے فائدہ نہیں دے گا ۔ ” خبیث عورتیں خبیث مردوں کے لئے ہیں ، اور خبیث مرد خبیث عورتوں کے لئے ہیں “ ۔ اس کے ذریعے اللہ تعالیٰ نے عبداللہ بن اُبی بن سلول اور ان لوگوں کے بارے میں مثال بیان کرنے کا ارادہ کیا ہے جو اللہ تعالیٰ کے بارے میں شک کا شکار ہوتے ہیں ، اور سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا جیسی خواتین پر الزام لگاتے ہیں پھر اللہ تعالیٰ نے یہ ارشاد فرمایا : ” اور پاکیزہ عورتیں پاکیزہ مردوں کے لئے ہیں “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کو اللہ تعالیٰ نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کے لئے پاکیزہ رکھا ہے سیدنا جبرائیل علیہ السلام سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہ کی تصویر ریشم کے بنے ہوئے کپڑے میں لے کر اس وقت آئے تھے اس وقت جب سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کی والدہ کے رحم میں ابھی ان کی شباہت بھی نہیں بنی تھی اور انہوں نے نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ بتایا تھا کہ یہ سیدہ عائشہ بنت ابوبکر ہیں جو دنیا میں آپ کی اہلیہ ہوں گی اور جنت میں آپ کی اہلیہ ہوں گی اور یہ سیدہ خدیجہ بنت خویلد رضی اللہ عنہا کی جگہ آپ کو ملیں گی یہ سیدہ خدیجہ رضی اللہ عنہا کے موت کے وقت کی بات ہے ، تو نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم اس حوالے سے خوش ہو گئے تھے اور اس حوالے سے آپ کی آنکھیں ٹھنڈی ہوئی تھیں پھر اللہ تعالیٰ نے ارشاد فرمایا : ” اور پاکیزہ مرد پاکیزہ عورتوں کے لئے ہوتے ہیں “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : نبی اکرم صلی اللہ علیہ وسلم کو اللہ تعالیٰ نے آپ کی ذات کے اعتبار سے پاکیزہ رکھا ہے ، اور آپ کو تمام اولاد آدم کا سردار بنایا ہے ، اور پاکیزہ خواتین سے مراد سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ عنہا ہیں ۔ ” یہ وہ لوگ ہیں جو اس سے لاتعلق ہیں جو وہ لوگ کہتے ہیں : “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : اللہ تعالیٰ نے سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کو اس چیز سے لاتعلق رکھا ہے جو عبداللہ بن اُبی بن سلول نے ان کی طرف جھوٹی بات منسوب کی تھی ۔ ” ان لوگوں کے لئے مغفرت ہے “ ۔ اس سے مراد یہ ہے : دنیا میں ان کے لئے عصمت ہے ، اور آخرت میں مغفرت ہو گی ۔ ” اور معزز رزق ہے “ ۔ اس سے مراد جنت کا رزق اور عظیم ثواب ہے ۔
یہ روایت امام طبرانی نے ٹکڑوں کی شکل میں ایک ہی سند کے ساتھ نقل کی ہے ، تو ہر ٹکڑے میں اس سند کو دہرانے کی ضرورت نہیں تھی اس کی سند میں ایک راوی موسیٰ بن عبدالرحمن صنعانی ہے ، اور وہ ضعیف ہے ۔ اس روایت کا ایک ٹکڑا انہوں نے مجاہد کے حوالے سے اور قتادہ کے حوالے سے اور سعید بن جبیر کے حوالے سے اور ہشام بن عروہ کے حوالے سے نقل کیا ہے لیکن ان کی اسانید میں بھی ضعف پایا جاتا ہے ۔

حوالہ حدیث مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / كتاب التفسير / حدیث: 11196
درجۂ حدیث محدثین: إسنادہ منقطع
تخریج حدیث «اخرجه الطبراني فى المعجم الكبير (130/23)»