حدیث نمبر: 3053
- " كان إذا هاجت ريح شديدة قال: اللهم إني أسألك من خير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شر ما أرسلت به ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا انس رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ جب تند و تیز ہوا چلتی تو آپ صلی اللہ علیہ وسلم فرماتے : ”اے اللہ ! میں تجھ سے سوال کرتا ہوں اس کی بھلائی کا اور اس چیز کی بھلائی کا جس کے ساتھ یہ بھیجی گئی ہے اور تیری پناہ چاہتا ہوں اس چیز کے شر سے جس کے ساتھ یہ بھیجی گئی ہے ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي / حدیث: 3053
- " كان إذا هاجت ريح شديدة قال: اللهم إني أسألك من خير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شر ما أرسلت به ".
_____________________

أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (717) والطحاوي في " مشكل الآثار " (1 /
400) وأبو يعلى في " مسنده " (2 / 763) من طرق عن عبد الرحمن بن مهدي عن
المثنى بن سعيد عن قتادة عن أنس قال: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد
صحيح على شرط الشيخين. وله شاهد من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا: " كان
إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان في صلاته حتى
يستقبله فيقول: " اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به "، فإن أمطر قال: "
اللهم سيبا نافعا " (مرتين وثلاثا)، فإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على
ذلك ". أخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " (10 / 218) وعنه ابن ماجه
__________جزء: 6 /صفحہ: 602__________

(3889) والبخاري في " الأدب المفرد " (177 / 686) وأبو داود (5099) باختصار،
وأحمد (6 / 222 - 223) من طريق المقدام بن شريح عن أبيه عنها. قلت:
وإسناده صحيح، وأخرجه ابن حبان (1002 - الإحسان) من طريق شريك عن المقدام به
مختصرا، إلا أنه قال: " غبارا "، مكان " سحابا "، فهو منكر لضعف شريك،
ومخالفته لرواية الجماعة، والعلة ليست منه، وإنما من الراوي عنه: يحيى بن
طلحة اليربوعي، فإنه لين الحديث كما في " التقريب "، وقد خالفه حجاج - وهو
ابن محمد المصيصي الثقة - فرواه عنه أحمد في الموضع الثاني المشار إليه بلفظ
الجماعة، وخفي هذا التحقيق على المعلق على " الإحسان - 3 / 287 - المؤسسة "،
فقال: " حديث صحيح "! ولو انتبه لقال: إلا لفظ " غبار "، فإنه منكر.
وتابعه عطاء بن أبي رباح عنها قالت: كان إذا عصفت الريح قال: " اللهم إني
أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها
وشر ما أرسلت به ". قالت: وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل،
وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك في وجهه. قالت عائشة: فسألته؟
فقال: " لعله - يا عائشة - كما قال قوم عاد: * (فلما رأوه عارضا مستقبل
أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به) * ". أخرجه مسلم (3 /
26) والطحاوي في " مشكل الآثار " (1 / 400) والنسائي (940 و 941) الدعاء
منه، والبخاري مختصرا (1032 و 3206 و 4828 و 4829) وفي الموضع الأول منها
هو مختصر جدا بلفظ: " كان إذا رأى المطر قال: صيبا نافعا ".