حدیث نمبر: 3027
- " اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ بك عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا ".
حافظ محفوظ احمد

سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے یہ دعا سکھائی : ”اے اللہ ! میں تجھ سے ہر بھلائی کا سوال کرتا ہوں ، وہ جلد ملنے والی ہو یا بدیر اور مجھے اس کا علم ہو یا نہ ہو اور میں تیری پناہ چاہتا ہوں ہر شر سے ، وہ جلدی طاری ہونے والی ہو یا بدیر اور وہ میرے علم میں ہو یا نہ ہو ۔ اے اللہ ! میں تجھ سے ہر اس خیر کا سوال کرتا ہوں ، جس کا تجھ سے تیرے بندے اور نبی نے سوال کیا اور میں تیری پناہ چاہتا ہوں ہر اس شر سے ، جس سے تیرے بندے اور نبی نے تیری پناہ چاہی ۔ اے اللہ ! میں تجھ سے جنت اور اس کے قریب کرنے والے قول و فعل کا سوال کرتا ہوں اور میں جہنم اور قریب کرنے والے قول و فعل سے تیری پناہ چاہتا ہوں اور میں تجھ سے سوال کرتا ہوں کہ ہر فیصلہ ، جو تو میرے بارے میں کرے ، اسے میرے حق میں بہتر قرار دے ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي / حدیث: 3027
- " اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ بك عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا ".
_____________________

أخرجه ابن ماجة (2 / 433 - 434 - التازية) وابن حبان (2413) وأحمد (6 /
134) وأبو يعلى في " مسنده " (3 / 1103 - مصور المكتب الإسلامي) من طريق
حماد بن سلمة أخبرني جبر بن حبيب عن أم كلثوم بنت أبي بكر عن عائشة أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء، فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رواته ثقات رواة مسلم غير جبر بن حبيب وهو ثقة.
وأما قول البوصيري في " الزوائد " (232 / 1): " هذا إسناد فيه مقال، أم
كلثوم هذه لم أر من تكلم فيها، وعدها جماعة في الصحابة، وفيه نظر لأنها
ولدت بعد موت أبي بكر ".
قلت: يكفيها توثيقا أن مسلما أخرج لها في " صحيحه " وروى عنها الصحابي الجليل
جابر بن عبد الله الأنصاري، وهي زوجة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة المبشرين
بالجنة، وقد رزقت منه زكريا ويوسف وعائشة، كما ذكر ابن سعد في ترجمة طلحة
(3 / 214) . ثم رأيت الحديث في " المستدرك " (1 / 521 - 522) من طريق شعبة
عن جبر بن حبيب به. وقال: " صحيح الإسناد ". ووافقه الذهبي.
__________جزء: 4 /صفحہ: 56__________

وتابعه سعيد
الجريري عند أبي يعلى قرنه بجبر بن حبيب. ولطرفه الأول شاهد من حديث جابر بن
سمرة قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير بإصبعه وهو في الصلاة،
فلما سلم سمعته يقول: " فذكره دون قوله: " عاجله وآجله " في الموضعين.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (رقم - 2058) من طريق قيس بن الربيع عن
عائذ بن نصيب قال: سمعت جابر بن سمرة.
قلت: وقيس بن الربيع سيء الحفظ. وعائذ بن نصيب وثقه ابن معين قال أبو حاتم
: شيخ، وذكره ابن حبان في " الثقات " (3 / 208) .