سلسله احاديث صحيحه
فضائل القرآن والادعية والاذكار والرقي— فضائل قرآن، دعا ئیں، اذکار، دم
باب: سورہ ملک کی فضیلت
حدیث نمبر: 2936
- " سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا عبداللہ بن مسعود رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”«تبارك الذى» یعنی سورۃ الملک عذاب قبر کو روکنے والی ہے ۔“
- " سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر ".
_____________________
أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " (264) حدثنا إسحاق قال: حدثنا أحمد بن
منيع في " كتاب فضائل القرآن " قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان
عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا. أورده في ترجمة إسحاق هذا، وهو إسحاق
ابن إبراهيم بن جميل يلقب " بشحه " وقال: " شيخ صدوق صاحب أصول من المعمرين
كان قد قارب المائة، عنده " المسند " عن أحمد بن منيع وكتب هشيم ". قلت:
وسائر الرجال موثوقون معروفون فالسند حسن وقد أخرجه الحاكم (2 / 498) من طريق
عبد الله أنبأنا سفيان به موقوفا أتم منه، وهو في حكم المرفوع وقال: " صحيح
الإسناد " ووافقه الذهبي. ويشهد له حديث ابن عباس قال: " ضرب بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان
يقرأ سورة * (تبارك الذي بيده الملك) * حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر،
فإذا فيه إنسان يقرأ سورة (تبارك الملك) حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: " هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر ".
__________جزء: 3 /صفحہ: 131__________
أخرجه الترمذي
(2 / 146) وابن نصر (66) وأبو نعيم في " الحلية " (3 / 81) من طريق
يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه. وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب ". وقال أبو نعيم: " لم نكتبه مرفوعا مجودا إلا من حديث
يحيى بن عمرو عن أبيه ".
قلت: أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام. وابنه يحيى ضعيف ويقال: إن حماد بن
زيد كذبه كما في " التقريب "، وساق له في " الميزان " من مناكيره أحاديث هذا
أحدها.
_____________________
أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " (264) حدثنا إسحاق قال: حدثنا أحمد بن
منيع في " كتاب فضائل القرآن " قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا سفيان
عن عاصم عن زر عن عبد الله مرفوعا. أورده في ترجمة إسحاق هذا، وهو إسحاق
ابن إبراهيم بن جميل يلقب " بشحه " وقال: " شيخ صدوق صاحب أصول من المعمرين
كان قد قارب المائة، عنده " المسند " عن أحمد بن منيع وكتب هشيم ". قلت:
وسائر الرجال موثوقون معروفون فالسند حسن وقد أخرجه الحاكم (2 / 498) من طريق
عبد الله أنبأنا سفيان به موقوفا أتم منه، وهو في حكم المرفوع وقال: " صحيح
الإسناد " ووافقه الذهبي. ويشهد له حديث ابن عباس قال: " ضرب بعض أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم خباءه على قبر وهو لا يحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان
يقرأ سورة * (تبارك الذي بيده الملك) * حتى ختمها، فأتى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال: يا رسول الله إني ضربت خبائي على قبر، وأنا لا أحسب أنه قبر،
فإذا فيه إنسان يقرأ سورة (تبارك الملك) حتى ختمها، فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: " هي المانعة، هي المنجية تنجيه من عذاب القبر ".
__________جزء: 3 /صفحہ: 131__________
أخرجه الترمذي
(2 / 146) وابن نصر (66) وأبو نعيم في " الحلية " (3 / 81) من طريق
يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه عن أبي الجوزاء عنه. وقال الترمذي:
" حديث حسن غريب ". وقال أبو نعيم: " لم نكتبه مرفوعا مجودا إلا من حديث
يحيى بن عمرو عن أبيه ".
قلت: أبوه عمرو بن مالك صدوق له أوهام. وابنه يحيى ضعيف ويقال: إن حماد بن
زيد كذبه كما في " التقريب "، وساق له في " الميزان " من مناكيره أحاديث هذا
أحدها.