حدیث نمبر: 2834
- " نهانا عن التكلف (للضيف) ".
حافظ محفوظ احمد

شقیق کہتے ہیں کہ میں اور میرا ایک دوست سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ کے پاس گئے ، انہوں نے ( ‏‏‏‏بطور میزبانی ) روٹی اور کوئی نمکین چیز پیش کی اور کہا : اگر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے تکلف سے منع نہ کیا ہوتا تو میں تمہاری خاطر میں تکلف کرتا ۔ میرے دوست نے کہا : اگر نمکین ڈش میں پہاڑی پودینہ ڈال دیا جاتا ( ‏‏‏‏تو بہت اچھا ہوتا ) ۔ انہوں نے کوئی لوٹا نما برتن بطور گروی سبزی فروش کی طرف بھیجا اور پودینہ منگوایا ۔ جب ہم کھانا کھا چکے تو میرے دوست نے کہا : ساری تعریف اس اللہ کے لیے ہے جس نے ہمیں اس رزق پر قناعت کرنے کی توفیق بخشی ۔ سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے کہا : اگر تو نے اپنے رزق پر قناعت کی ہوتی تو میرا برتن سبزی فروش کے پاس گروی نہ پڑا ہوتا ۔

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاداب والاستئذان / حدیث: 2834
- " نهانا عن التكلف (للضيف) ".
_____________________

أخرجه الحاكم (4 / 123) وابن عدي (ق 154 - 155) عن سليمان بن قرم عن
الأعمش عن شقيق قال: " دخلت أنا وصاحب لي على سلمان رضي الله عنه، فقرب
إلينا خبزا وملحا، فقال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن
التكلف، لتكلفت لكم. فقال صاحبي: لو كان في ملحنا سعتر، فبعث بمطهرته إلى
البقال، فرهنها، فجاء بسعتر، فألقاه فيه، فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله
الذي قنعنا بما رزقنا. فقال سلمان: لو قنعت بما رزقت لم تكن مطهرتي مرهونة
عند البقال ". وقال الحاكم: " صحيح الإسناد "، ووافقه الذهبي. وقال ابن
عدي: " سليمان بن قرم مفرط في التشيع، وله أحاديث حسان أفرادات، وهو خير
من سليمان بن أرقم بكثير ". قلت: هو من رجال مسلم، واستشهد به البخاري،
وقال الحافظ
__________جزء: 5 /صفحہ: 511__________

" سيء الحفظ، يتشيع ". قلت: فحديثه يحتمل التحسين، والحديث
صحيح لما له من الشواهد كما يأتي. وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (8 /
179): " رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي وهو
ثقة ". قلت: والظاهر أنه عند الطبراني من طريق ابن قرم هذا. ثم تأكد ما
استظهرته بعد أن طبع " المعجم الكبير "، فهو فيه (6 / 288 / 6084 و 6085) .
وأخرجه ابن المبارك في " الزهد " (1404): أخبرنا قيس بن الربيع: أنبأنا
عثمان بن شابور عن رجل عن سلمان به نحوه. قلت: وقيس بن الربيع سيء الحفظ،
وقد اضطرب في إسناده، فمرة رواه هكذا: عن رجل لم يسمه، ومرة سماه، فقال:
عن أبي وائل، ومرة قال: عن شقيق أو غيره. أخرجها أبو عمرو بن حيويه في
زياداته على " زهد ابن المبارك " (1404 - 1406) . وأخرجه أحمد (4 / 441)
الرواية الأخيرة منها، وقال: " شك قيس ". وكذلك رواه الطبراني في " الكبير
" و " الأوسط ". ثم روى الحاكم من طريق الحسين بن محمد حدثنا الحسين بن الرماس
حدثنا عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: " نهانا
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف ". ذكره الحاكم شاهدا للإسناد
الأول وأشار إلى تصحيحه، وقال الذهبي في " تلخيصه ": " قلت: سنده لين ".
قلت: عبد الرحمن بن مسعود مقبول عند الحافظ، ولم يوثقه غير ابن حبان.
والحسن بن الرماس لم أعرفه.
__________جزء: 5 /صفحہ: 512__________

ثم تبين أنه الحسين بن الرماس، هكذا ذكره البخاري
وابن أبي حاتم في كتابيهما، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. وساق له
البخاري هذا الحديث بلفظ: " أمرنا أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدم
ما حضر ".
(تنبيه): تكرر تخريج هذا الحديث فيما يأتي (2440) فمعذرة، وإن كان هناك
لا يخلو من زيادة فائدة.