حدیث نمبر: 2792
- (دعْهُم [يا عُمرُ!] ؛ فإنَّهم بنو أَرفدةَ) .
حافظ محفوظ احمد

سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ سیدنا عمر بن خطاب رضی اللہ عنہ آئے اور حبشی لوگ مسجد میں کھیل رہے تھے ، انھوں نے ان کو منع کر دیا ۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : عمر ! ان کو ان کے حال پر چھوڑ دو ، یہ بنوارفدہ ( ‏‏‏‏حبشی لوگ ) ہیں ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاداب والاستئذان / حدیث: 2792
- (دعْهُم [يا عُمرُ!] ؛ فإنَّهم بنو أَرفدةَ) .
_____________________

أخرجه النسائي (1/236)، وابن حبان في "صحيحه " (7/548/5846- الإحسان)، وأبو جعفر الطحاوي في "مشكل الآثار" (1/117)، وأحمد (2/540) من طرق عن الأوزاعي: حدثني ابن شهاب: حدثني سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال:
¬
__________
(¬1) وقد سبق تخريج الشيخ لهذا الحديث في المجلد السادس من هذه "السلسلة" (2606)، ولا يخلو كلاهما من فائدة. *
__________جزء: 7 /صفحہ: 343__________

دخل عمر بن الخطاب والحبشة يلعبون في المسجد؛ فزجرهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره، والسياق للطحاوي، وليس عنده [يا عمر] .
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وأصله عندهما من طريق معمر عن الزهري به نحوه، ولفظه:
بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحرابهم؛ إذ دخل عمر بن الخطاب، فأهوى إلى الحصباء يَحْصِبُهم بها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"دعهم يا عمر! ".
أخرجه البخاري (6/92/2901)، ومسلم (3/23)، وابن حبان (7/544/5837)، والبيهقي في "السنن " (10/17)، وأحمد (2/ 308)، والبغوي في "شرح السنة" (4/323/1112) كلهم من طريق عبد الرزاق: ثنا معمر به.
(تنبيه): وقع للمعلق على " مشكل الآثار" (1/268- طبع مؤسسة الرسالة) في هذا الحديث أوهام ثلاثة:
الأول: أنه قال في إسناد الطحاوي: "صحيح على شرط البخاري "! وهذا غير صحيح؛ لأنه عند الطحاوي هكذا: حدثنا سليمان بن شعيب الكَيْسَاني: حدثنا بشر بن بكر: حدثني الأوزاعي ... إلخ.
فالكيساني هذا ليس من شيوخ البخاري، ولا من شيوخ غيره من بقية الستة، وإنما هو من طبقتهم، نعم، هو ثقة؛ وثقه العقيلي، كما في "اللسان " (3/96)، والسمعاني في "أنسابه "؛ فالحق أن يقال: إسناده صحيح، فقط.
الثاني: أنه عزاه للشيخين والبغوي، وليس عندهم: "فإنهم بنو أرفدة"، كما سبق.
__________جزء: 7 /صفحہ: 344__________

الثالث: أنه قرن معهم النسائي، وعنده الزيادة المذكورة كما عرفت! وهي عند أبي عوانة في "صحيحه " أيضاً، كما أفاده الحافظ في "الفتح " (2/444) . *