سلسله احاديث صحيحه
الاداب والاستئذان— آداب اور اجازت طلب کرنا
باب: حسن و حسین رضی اللہ عنہما کے سابقہ نام
حدیث نمبر: 2765
- " إني أمرت أن أغير اسم هذين، فسماهما حسنا وحسينا. قاله لما ولدا وسماهما علي: حمزة وجعفر ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا علی رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : جب حسن پیدا ہوا تو میں نے اس کا نام حمزہ رکھا اور جب حسین پیدا ہوا تو اس کا نام اس کے چچا جعفر کے نام پر رکھا ۔ ( ایک دن ) کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے بلایا اور فرمایا : ”مجھے حکم دیا گیا ہے کہ میں یہ دونوں نام تبدیل کر دوں ۔“ میں نے کہا : اللہ اور اس کا رسول ہی بہتر جانتے ہیں ۔ پھر آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے ان کا نام حسن اور حسین رکھ دیا ۔
- " إني أمرت أن أغير اسم هذين، فسماهما حسنا وحسينا. قاله لما ولدا وسماهما علي: حمزة وجعفر ".
_____________________
أخرجه أحمد في " المسند " (1 / 159) وفي " فضائل الصحابة " (2 / 712 / 1219
) وأبو يعلى في " مسنده " (1 / 147) والطبراني في " المعجم الكبير " (رقم
2780 ج1) والحاكم (4 / 277) من طرق عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما
ولد الحسين سماه بعمه (جعفر) قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
: فذكره، وقال عقب قوله: (هذين): فقلت: الله ورسوله أعلم ". وقال
الحاكم: " صحيح الإسناد ". ورده الذهبي بقوله: " قلت: قال أبو حاتم:
العلاء منكر الحديث ". قلت: هو الراوي للحديث عن عبيد الله بن عمرو عند
الحاكم، لكنه قد توبع عند الآخرين كما أشرت إلى ذلك بقولي: " من طرق "،
فالسند حسن، رجاله ثقات، وفي ابن عقيل كلام لا يضر، ولذلك قال الهيثمي (8
/ 52):
__________جزء: 6 /صفحہ: 469__________
".. وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح ". وأخرجه البزار (2
/ 415 / 1996) من طريق أخرى عن ابن عقيل به نحوه، وقال: " لا نعلمه بلفظه
ولا معناه إلا عن ابن الحنفية عن علي ". قلت: وقد خالف الطرق كلها العلاء
الرقي عند الحاكم فقال: ".. ابن عقيل عن أبيه " بدل قوله: ".. عن محمد بن
علي "، وهو ابن الحنفية، وذلك مما يدل على ضعف الرقي، لكن متن الحديث ثابت
برواية الجمع كما ذكرنا، وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على " المسند " (4
/ 351) وذلك من تساهله الذي عرف به، ثم قال: " ولكنه يعارضه ما مضى (769
و953) في تسميتهما، ولعل ما مضى أرجح ". يشير إلى حديث هانىء بن هانىء عن
علي.. نحوه، وفيه: أنه سمى كلا منهما عند ولادتهما: (حربا) . وهذا
الإسناد ضعيف عندي كما بينته في " الضعيفة " (3706) . فالراجح حديثنا هذا.
وله شاهد من حديث سورة بنت مشرح تكلمت عليه في المصدر المذكور.
_____________________
أخرجه أحمد في " المسند " (1 / 159) وفي " فضائل الصحابة " (2 / 712 / 1219
) وأبو يعلى في " مسنده " (1 / 147) والطبراني في " المعجم الكبير " (رقم
2780 ج1) والحاكم (4 / 277) من طرق عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن علي قال: لما ولد الحسن سماه حمزة، فلما
ولد الحسين سماه بعمه (جعفر) قال: فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
: فذكره، وقال عقب قوله: (هذين): فقلت: الله ورسوله أعلم ". وقال
الحاكم: " صحيح الإسناد ". ورده الذهبي بقوله: " قلت: قال أبو حاتم:
العلاء منكر الحديث ". قلت: هو الراوي للحديث عن عبيد الله بن عمرو عند
الحاكم، لكنه قد توبع عند الآخرين كما أشرت إلى ذلك بقولي: " من طرق "،
فالسند حسن، رجاله ثقات، وفي ابن عقيل كلام لا يضر، ولذلك قال الهيثمي (8
/ 52):
__________جزء: 6 /صفحہ: 469__________
".. وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح ". وأخرجه البزار (2
/ 415 / 1996) من طريق أخرى عن ابن عقيل به نحوه، وقال: " لا نعلمه بلفظه
ولا معناه إلا عن ابن الحنفية عن علي ". قلت: وقد خالف الطرق كلها العلاء
الرقي عند الحاكم فقال: ".. ابن عقيل عن أبيه " بدل قوله: ".. عن محمد بن
علي "، وهو ابن الحنفية، وذلك مما يدل على ضعف الرقي، لكن متن الحديث ثابت
برواية الجمع كما ذكرنا، وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على " المسند " (4
/ 351) وذلك من تساهله الذي عرف به، ثم قال: " ولكنه يعارضه ما مضى (769
و953) في تسميتهما، ولعل ما مضى أرجح ". يشير إلى حديث هانىء بن هانىء عن
علي.. نحوه، وفيه: أنه سمى كلا منهما عند ولادتهما: (حربا) . وهذا
الإسناد ضعيف عندي كما بينته في " الضعيفة " (3706) . فالراجح حديثنا هذا.
وله شاهد من حديث سورة بنت مشرح تكلمت عليه في المصدر المذكور.