حدیث نمبر: 2724
- " ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله عز وجل، ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها، وتقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا عبداللہ بن عباس رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم ‏‏‏‏ نے فرمایا : ”کیا میں تمہیں اس بات پر آگاہ نہ کر دوں کہ تم مردوں میں سے کون لوگ جنت میں جائیں گے ؟“ ، ( ‏‏‏‏یاد رکھو کہ ) نبی جنت میں جائے گا ، صدیق جنت میں جائے گا ، شہید جنت میں جائے گا ، نابالغ بچہ جنت میں جائے گا اور وہ آدمی جنت میں جائے گا جو اللہ تعالیٰ کے لیے شہر کے ایک کنارے میں بسنے والے بھائی سے ملاقات کرنے کے لیے جاتا ہے ۔ رہا مسئلہ جنتی عورتوں کا ، تو وہ یہ ہیں : زیادہ محبت کرنے والی ، زیادہ بچے جنم دینے والی اور خاوند کے پاس بار بار آنے والی ( ‏‏‏‏اور خاوند کی اس قدر مطیع کہ ) اگر وہ اس سے ناراض ہو جائے تو اس کے ہاتھ میں اپنا ہاتھ رکھ کر کہے : ”جب تک آپ مجھ سے راضی نہیں ہوں گے ، میں کوئی ادنی سی چیز بھی نہیں کھاؤں گی ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاداب والاستئذان / حدیث: 2724
- " ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله عز وجل، ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها، وتقول: لا أذوق غمضا حتى ترضى ".
_____________________

أخرجه تمام الرازي في " الفوائد " (ق 202 / 1) وعنه ابن عساكر (2 / 87 / 2
) بتمامه، وأبو بكر الشافعي في " الفوائد " (ق 115 - 116) وأبو نعيم في
" الحلية " (4 / 303) نصفه الأول، والنسائي في " عشرة النساء " (1 / 85 /
1) النصف الآخر من طريق خلف بن خليفة عن أبي هاشم يعني الرماني عن سعيد ابن
جبير عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد، رجاله ثقات رجال مسلم غير أن خلفا - وهو من شيوخ أحمد -
كان اختلط في الآخر، ولا ندري أحدث به قبل الاختلاط فيكون صحيحا، أو بعده
فيكون ضعيفا، لكن للحديث شواهد يتقوى بها كما يأتي بيانه.
والحديث له طريق أخرى عن أبي هاشم، أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير "
(3 / 163 / 1) وعنه أبو نعيم عن سعيد بن زيد عن عمرو بن خالد أنبأنا
أبو هاشم به.
وعمرو هذا هو الواسطي وهو كذاب كما في " المجمع " (4 / 313)، فلا يفرح
بمتابعته.
__________جزء: 1 /صفحہ: 578__________

ومن شواهده ما رواه إبراهيم بن زياد القرشي عن أبي حازم عن أنس بن مالك مرفوعا
به.
أخرجه الطبراني في " المعجم الصغير " (ص 23) و " الأوسط " (1 / 170 / 1)
وقال:
" لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، ولم يروه عن أبي حازم سلمة بن دينار إلا
إبراهيم.
قلت: وهذا أورده العقيلي في " الضعفاء " (ص 17 و 18) وروى عن البخاري أنه
قال: " لم يصح إسناده ". ثم ذكر ما يشعر أنه سيىء الحفظ فقال:
" هذا شيخ يحدث عن الزهري، وعن هشام بن عورة، فيحمل حديث الزهري على هشام
بن عروة. وحديث هشام بن عروة على الزهري، ويأتي أيضا مع هذا عنهما بما لا
يحفظ ".
وقال الذهبي في " الميزان ": " لا يعرف ".
ونحوه قول المنذري في " الترغيب " (3 / 77):
" رواه الطبراني، ورواته محتج بهم في الصحيح إلا إبراهيم بن زياد القرشي فإني
لم أقف فيه على جرح ولا تعديل. وقد روي هذا المتن من حديث ابن عباس وكعب
بن عجرة وغيرهما ".
وقال الهيثمي في " المجمع " (4 / 312):
" رواه الطبراني في " الصغير " و " الأوسط " وفيه إبراهيم بن زياد القرشي،
قال
__________جزء: 1 /صفحہ: 579__________

البخاري: " لا يصح حديثه "، فإن أراد تضعيفه فلا كلام، وإن أراد حديثا
مخصوصا فلم يذكره، وأما بقية رجاله فهم رجال الصحيح ".
قلت: وأنا أرى أنه لا بأس به في الشواهد. والله أعلم.
وأما حديث كعب بن عجرة الذي أشار إليه المنذري، فلا يصلح شاهدا لشدة ضعفه،
قال الهيثمي (4 / 312):
" رواه الطبراني في " الكبير " و " الأوسط " وفيه السري بن إسماعيل وهو
متروك ".
قلت: ومن طريقه أخرج أبو بكر الشافعي في " فوائده " النصف الأول منه.