حدیث نمبر: 2656
- " إذا لقيتم المشركين (وفي رواية أهل الكتاب) فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، وہ کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جب تم مشرکوں ( اور ایک روایت کے مطابق اہل کتاب ) سے ملو تو انہیں سلام کرنے میں پہل نہ کرو اور اگر کسی راستے میں ان سے ملاقات ہو جائے تو انہیں تنگ راستے کی طرف مجبور کر دو ۔“
- " إذا لقيتم المشركين (وفي رواية أهل الكتاب) فلا تبدءوهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها ".
_____________________
أخرجه مسلم (7 / 5) وأبو داود (2 / 642) وأحمد (2 / 346 و 459) وابن
السني في " عمل اليوم والليلة " (337) من طرق عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح
عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: فذكره واللفظ لابن السني ولم يسق مسلم لفظه وإنما أحال على لفظ الدراوردي
قبله ويأتي، ولفظ أبي داود عن سهيل قال: " خرجت مع أبي إلى الشام فجعلوا
يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم، فقال أبي: لا تبدؤهم بالسلام، فإن
أبا هريرة حدثنا عن رسول الله قال: لا تبدؤهم بالسلام ... ". وهو رواية
لأحمد، وله الرواية الأخرى " أهل الكتاب ". وتابعه سفيان الثوري عن سهيل بن
أبي صالح بلفظ " المشركين ". أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (1111)
ومسلم وأحمد (2 / 444 و 525) وابن السني، وفي لفظ لأحمد " اليهود ".
وتابعه زهير حدثنا سهيل بن أبي صالح بلفظ: " إذا لقيتموهم ... قال زهير:
فقلت لسهيل: اليهود والنصارى؟ فقال: المشركون ".
__________جزء: 3 /صفحہ: 400__________
أخرجه أحمد (2 / 263) .
وتابعه وهيب قال: حدثنا سهيل به إلا أنه قال: " أهل الكتاب ". أخرجه
البخاري في " الأدب المفرد " (1103) . وتابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردي
عن سهيل به، ولفظه: " لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم
أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ". أخرجه مسلم والترمذي (3 / 388) وقال:
" حديث حسن صحيح ".
قلت: وهذا الاختلاف في لفظه، يبدو لي - والله أعلم - أنه من سهيل نفسه فإنه
كان فيه بعض الضعف في حفظه. والله أعلم.
_____________________
أخرجه مسلم (7 / 5) وأبو داود (2 / 642) وأحمد (2 / 346 و 459) وابن
السني في " عمل اليوم والليلة " (337) من طرق عن شعبة عن سهيل بن أبي صالح
عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: فذكره واللفظ لابن السني ولم يسق مسلم لفظه وإنما أحال على لفظ الدراوردي
قبله ويأتي، ولفظ أبي داود عن سهيل قال: " خرجت مع أبي إلى الشام فجعلوا
يمرون بصوامع فيها نصارى فيسلمون عليهم، فقال أبي: لا تبدؤهم بالسلام، فإن
أبا هريرة حدثنا عن رسول الله قال: لا تبدؤهم بالسلام ... ". وهو رواية
لأحمد، وله الرواية الأخرى " أهل الكتاب ". وتابعه سفيان الثوري عن سهيل بن
أبي صالح بلفظ " المشركين ". أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " (1111)
ومسلم وأحمد (2 / 444 و 525) وابن السني، وفي لفظ لأحمد " اليهود ".
وتابعه زهير حدثنا سهيل بن أبي صالح بلفظ: " إذا لقيتموهم ... قال زهير:
فقلت لسهيل: اليهود والنصارى؟ فقال: المشركون ".
__________جزء: 3 /صفحہ: 400__________
أخرجه أحمد (2 / 263) .
وتابعه وهيب قال: حدثنا سهيل به إلا أنه قال: " أهل الكتاب ". أخرجه
البخاري في " الأدب المفرد " (1103) . وتابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردي
عن سهيل به، ولفظه: " لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم
أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه ". أخرجه مسلم والترمذي (3 / 388) وقال:
" حديث حسن صحيح ".
قلت: وهذا الاختلاف في لفظه، يبدو لي - والله أعلم - أنه من سهيل نفسه فإنه
كان فيه بعض الضعف في حفظه. والله أعلم.