سلسله احاديث صحيحه
المرض والجنائز والقبور— بیماری، نماز جنازہ، قبرستان
باب: فرزندان امت کسی کے اچھا یا برا ہونے پر گواہ ہیں
حدیث نمبر: 1741
- " إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في الأرض في خلقه، قتلوا أو ماتوا ".حافظ محفوظ احمد
محمد بن زیاد الہانی کہتے ہیں : جب ابوعنبہ خولانی کے پاس شہادت کا (حکم رکھنے والے ) لوگوں کا ذکر کیا گیا تو (حاضرین) نے پیٹ کے عارضے سے ، طاعون سے مرنے والے لوگوں اور نفاس سے مرنے والی عورت کا ذکر کیا ۔ لیکن ابوعنبہ کو غصہ آ گیا ، انہوں نے کہا: ہمیں صحابہ کرام رضی اللہ عنہم نے نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم سے بیان کیا کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”خلق خدا کے حق میں دیانتدار لوگ اللہ تعالیٰ کے گواہ ہے ، وہ شہید ہوں یا طبعی موت مرنے والے ۔“
- " إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في الأرض في خلقه، قتلوا أو ماتوا ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 200) حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد
ابن زياد الألهاني قال:
ذكر عند أبي عنبة الخولاني الشهداء، فذكروا
المبطون، والمطعون والنفساء، فغضب أبو عنبة وقال: حدثنا أصحاب نبينا عن
بينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير أبي عنبة الخولاني، قال ابن أبي
حاتم (4 / 2 / 418 - 419): " ليست: له صحبة وهو من الطبقة الأولى من تابعي
أهل الشام ". ثم ذكر أنه روى عنه جماعة من الثقات غير الألهاني. لكن ذكره
غيره في الصحابة، ورجح الحافظ في " الإصابة " قول أحمد بن محمد بن عيسى:
" أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي
صلى الله عليه وسلم حي ".
_____________________
أخرجه أحمد (4 / 200) حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن محمد
ابن زياد الألهاني قال:
ذكر عند أبي عنبة الخولاني الشهداء، فذكروا
المبطون، والمطعون والنفساء، فغضب أبو عنبة وقال: حدثنا أصحاب نبينا عن
بينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير أبي عنبة الخولاني، قال ابن أبي
حاتم (4 / 2 / 418 - 419): " ليست: له صحبة وهو من الطبقة الأولى من تابعي
أهل الشام ". ثم ذكر أنه روى عنه جماعة من الثقات غير الألهاني. لكن ذكره
غيره في الصحابة، ورجح الحافظ في " الإصابة " قول أحمد بن محمد بن عيسى:
" أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك وكان ممن أسلم على يد معاذ والنبي
صلى الله عليه وسلم حي ".