حدیث نمبر: 1735
- " أما كان هؤلاء يسألون العافية؟! ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا انس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم آزمائش خوردہ لوگوں کے پاس سے گزرے اور فرمایا : ”کیا یہ لوگ اللہ تعالیٰ سے صحت و عافیت کا سوال نہیں کرتے تھے ؟“
- " أما كان هؤلاء يسألون العافية؟! ".
_____________________
أخرجه البزار في " مسنده " (3134 - كشف الأستار): حدثنا العباس بن جعفر
البغدادي حدثنا يزيد بن مهران حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد عن أنس أن
النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم مبتلين، فقال: فذكره. وقال: " لا نعلمه
رواه عن حميد إلا ابن عياش ". قلت: وهو ثقة من رجال البخاري.
__________جزء: 5 /صفحہ: 231__________
وشيخه حميد -
وهو الطويل - من رجال الشيخين. ويزيد بن مهران ثقة بلا خلاف. والعباس بن
جعفر - وهو العباس بن أبي طالب - ثقة، له ترجمة في " تاريخ بغداد " (12 /
141 - 142) وغيره، مات سنة (258)، فالإسناد صحيح. وقال الهيثمي (10 /
147): " ورجاله ثقات ". وفي " صحيح مسلم " (8 / 67) من طريق محمد بن أبي
عدي عن حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من
المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل
كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ ". قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت
معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" سبحان الله! لا تطيقه، أو لا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ ". قال: فدعا الله له، فشفاه.
_____________________
أخرجه البزار في " مسنده " (3134 - كشف الأستار): حدثنا العباس بن جعفر
البغدادي حدثنا يزيد بن مهران حدثنا أبو بكر بن عياش عن حميد عن أنس أن
النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم مبتلين، فقال: فذكره. وقال: " لا نعلمه
رواه عن حميد إلا ابن عياش ". قلت: وهو ثقة من رجال البخاري.
__________جزء: 5 /صفحہ: 231__________
وشيخه حميد -
وهو الطويل - من رجال الشيخين. ويزيد بن مهران ثقة بلا خلاف. والعباس بن
جعفر - وهو العباس بن أبي طالب - ثقة، له ترجمة في " تاريخ بغداد " (12 /
141 - 142) وغيره، مات سنة (258)، فالإسناد صحيح. وقال الهيثمي (10 /
147): " ورجاله ثقات ". وفي " صحيح مسلم " (8 / 67) من طريق محمد بن أبي
عدي عن حميد عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من
المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هل
كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟ ". قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت
معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" سبحان الله! لا تطيقه، أو لا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار؟ ". قال: فدعا الله له، فشفاه.