سلسله احاديث صحيحه
المرض والجنائز والقبور— بیماری، نماز جنازہ، قبرستان
باب: دنیا میں بخار آتش دوزخ کا عوض ہے
حدیث نمبر: 1665
- " الحمى كير من جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوامامہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ” بخار جہنم کی دھونکنی ہے ، جو مومن بھی بیمار ہو گا یہ اس کے حق میں جہنم والے حصے کے عوض میں ہو گا ۔ “
- " الحمى كير من جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار ".
_____________________
رواه أحمد (5 / 252 و 264) والطحاوي في " المشكل " (3 / 68) وابن أبي
الدنيا في " المرض والكفارات " (162 / 2) وأبو بكر الشافع في " الفوائد "
(91 / 1) وابن عساكر (19 / 39 / 2) عن محمد بن مطرف عن أبي الحصين عن أبي
صالح الأشعري عن أبي أمامة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي الحصين وهو الفلسطيني، قال
الذهبي: " تفرد عنه أبو غسان محمد بن مطرف ". ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "
مجهول ". فقول المنذري (4 / 155):
__________جزء: 4 /صفحہ: 437__________
" رواه أحمد بإسناد لا بأس به "، فمما
لا يخفى ما فيه من التساهل. وقد خالفه إسماعيل بن عبيد الله وهو ابن أبي
المهاجر فقال: عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة أنه عاد مريضا، فقال له:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى يقول: هي ناري
أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة ". وإسناده
صحيح، وقد مضى تخريجه (557) . ومما يشهد للحديث ما روى عصمة بن سالم
الهنائي أخبرنا أشعث بن جابر عن شهر بن حوشب عن أبي ريحانة مرفوعا بلفظ: " ...
وهي نصيب المؤمن من النار ". والباقي مثله. أخرجه البخاري في " التاريخ " (
4 / 1 / 63) والطحاوي وابن أبي الدنيا في " المرض " (159 / 2) وابن عساكر
في " التاريخ " (8 / 64 / 2) .
قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد، رجاله صدوقون، على ضعف في شهر بن حوشب من
قبل حفظه، ومن طريقه أخرجه الطبراني أيضا كما في " الترغيب " و " المجمع " (
4 / 306) . وبالجملة فالحديث صحيح بهذه الطرق، والجملة الأولى منه لها
شواهد أخرى في " الصحيحين " وغيرهما.
_____________________
رواه أحمد (5 / 252 و 264) والطحاوي في " المشكل " (3 / 68) وابن أبي
الدنيا في " المرض والكفارات " (162 / 2) وأبو بكر الشافع في " الفوائد "
(91 / 1) وابن عساكر (19 / 39 / 2) عن محمد بن مطرف عن أبي الحصين عن أبي
صالح الأشعري عن أبي أمامة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير أبي الحصين وهو الفلسطيني، قال
الذهبي: " تفرد عنه أبو غسان محمد بن مطرف ". ولذلك قال الحافظ ابن حجر: "
مجهول ". فقول المنذري (4 / 155):
__________جزء: 4 /صفحہ: 437__________
" رواه أحمد بإسناد لا بأس به "، فمما
لا يخفى ما فيه من التساهل. وقد خالفه إسماعيل بن عبيد الله وهو ابن أبي
المهاجر فقال: عن أبي صالح الأشعري عن أبي هريرة أنه عاد مريضا، فقال له:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تبارك وتعالى يقول: هي ناري
أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخرة ". وإسناده
صحيح، وقد مضى تخريجه (557) . ومما يشهد للحديث ما روى عصمة بن سالم
الهنائي أخبرنا أشعث بن جابر عن شهر بن حوشب عن أبي ريحانة مرفوعا بلفظ: " ...
وهي نصيب المؤمن من النار ". والباقي مثله. أخرجه البخاري في " التاريخ " (
4 / 1 / 63) والطحاوي وابن أبي الدنيا في " المرض " (159 / 2) وابن عساكر
في " التاريخ " (8 / 64 / 2) .
قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد، رجاله صدوقون، على ضعف في شهر بن حوشب من
قبل حفظه، ومن طريقه أخرجه الطبراني أيضا كما في " الترغيب " و " المجمع " (
4 / 306) . وبالجملة فالحديث صحيح بهذه الطرق، والجملة الأولى منه لها
شواهد أخرى في " الصحيحين " وغيرهما.