المعجم الكبير للطبراني
باب السين— حرف سین سے شروع ہونے والے صحابہ کی مسانید
ما روى ابن عباس، عن سلمان رضي الله عنه باب: جو کچھ ابن عباس رضی اللہ عنہما نے سیدنا سلمان رضی اللہ عنہ سے روایت کیا
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، ثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ح وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ كُلُّهُمْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ حَدِيثَهُ مِنْ فِيهِ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا فَارِسِيًّا مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا: جَيُّ، وَكَانَ أَبِي دِهْقَانَ قَرْيَتِهِ، وَكُنْتُ أَحَبَّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ بِي حُبُّهُ إِيَّايَ، حَتَّى حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ كَمَا تُحْبَسُ الْجَارِيَةُ، فَاجْتَهَدْتُ فِي الْمَجُوسِيَّةِ، حَتَّى كُنْتُ قَاطِنَ النَّارِ، أُوقِدُهَا لَا أَتْرُكُهَا تَخْبُو سَاعَةً وَاحِدَةً، وَكَانَتْ لِأَبِي ضَيْعَةٌ عَظِيمَةٌ، فَشُغِلَ يَوْمًا، فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ، إِنِّي قَدْ شُغِلْتُ هَذَا الْيَوْمَ عَنْ ضَيْعَتِي، فَاذْهَبْ إِلَيْهَا فَطَالِعْهَا، فَأَمَرَهُ فِيهَا بِبَعْضِ مَا يُرِيدُ، ثُمَّ قَالَ لِي: لَا تَحْتَبِسْ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنِ احْتَبَسْتَ عَلَيَّ كُنْتَ أَهَمَّ عَلَيَّ مِنْ ضَيْعَتِي وشَغَلْتَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي، فَخَرَجْتُ أُرِيدُ ضَيْعَتَهُ أَسِيرُ إِلَيْهَا، فَمَرَرْتُ بِكَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ النَّصَارَى فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ فِيهَا، وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَكُنْتُ لَا أَدْرِي مَا أَمْرُ النَّاسِ لِحَبْسِ أَبِي إِيَّايَ فِي بَيْتِهِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمْ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُونَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبَتْنِي صَلَاتُهُمْ، وَرَغِبْتُ فِي دِينِهِمْ، وَقُلْتُ: هَذَا وَاللهِ خَيْرٌ مِنَ الدِّينِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ، فَمَا بَرِحْتُ مِنْ عِنْدِهِمْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَتَرَكْتُ ضَيْعَةَ أَبِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: مَنْ أَبْصَرَكُمْ بِهَذَا الدِّينِ؟ قَالُوا: رَجُلٌ بِالشَّامِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي وَقَدْ بَعَثَ فِي طَلَبِي، وَقَدْ شَغَلْتُهُ عَنْ عَمَلِهِ، قَالَ أَبِي: بُنَيَّ، أَيْنَ كُنْتَ؟ أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكَ مَا عَهِدْتُ؟ قُلْتُ: إِنِّي مَرَرْتُ بِنَاسٍ يُصَلُّونَ فِي كَنِيسَةٍ لَهُمْ، فَدَخَلْتُ إِلَيْهِمْ، فَمَا زِلْتُ عِنْدَهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، لَيْسَ فِي ذَلِكَ الدِّينِ خَيْرٌ، دِينُكَ وَدِينُ آبَائِكَ خَيْرٌ مِنْهُ، ثُمَّ حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ، وَبَعَثْتُ إِلَى النَّصْرَانِيِّ، فَقُلْتُ: إِذَا قَدِمَ إِلَيْكُمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ، فَأَخْبِرُونِي بِهِمْ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصَارَى، فَأَخْبَرُونِي بِهِمْ، فَقُلْتُ لَهُمْ: إِذَا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَأَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلَادِهِمْ أَخْبِرُونِي بِهِمْ، فَأَلْقَيْتُ الْحَدِيدَ مِنْ رِجْلَيَّ، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ، فَلَمَّا قَدِمْتُهَا قُلْتُ: مَنْ أَفْضَلُ أَهْلِ هَذَا الدِّينِ عِلْمًا؟ قَالُوا: الْأَسْقُفُ فِي الْكَنِيسَةِ، فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ: إِنِّي قَدْ رَغِبْتُ فِي هَذَا الدِّينِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ أَخْدُمُكَ فِي كَنِيسَتِكَ، وَأَتَعَلَّمُ مِنْكَ، وَأُصَلِّي مَعَكَ، قَالَ: فَادْخُلْ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ، وَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُهُمْ فِيهَا، فَإِذَا جَمَعُوا بِهِ إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْهَا اكْتَنَزَهُ لِنَفْسِهِ، فَلَمْ يُعْطِ إِنْسَانًا مِنْهَا شَيْئًا، حَتَّى جَمَعَ قِلَالًا مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ، فَأَبْغَضْتُهُ بُغْضًا شَدِيدًا، لِمَا رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ، ثُمَّ مَاتَ وَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ النَّصَارَى لِيَدْفِنُوهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ يَأْمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ، وَيُرَغِّبُكُمْ فِيهَا، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ بِهَا اكْتَنَزَهَا لِنَفْسِهِ، وَلَمْ يُعْطِ الْمَسَاكِينَ مِنْهَا شَيْئًا، قَالُوا: وَمَا عِلْمُكَ بِذَلِكَ؟ قُلْتُ لَهُمْ: فَأَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِهِ، قَالُوا: فَدُلَّنَا عَلَيْهِ، فَدَلَلْتُهُمْ عَلَيْهِ فَاسْتَخْرَجُوا ذَهَبًا وَوَرِقًا فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا: وَاللهِ لَا نَدْفِنُهُ أَبَدًا، فَصَلَبُوهُ، ثُمَّ رَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ، وَكَانَ ثَمَّ رَجُلٌ آخَرُ فَجَعَلُوهُ مَكَانَهُ، قَالَ: يَقُولُ سَلْمَانُ: فَمَا رَأَيْتُ رَجُلًا لَا يُصَلِّي الْخَمْسَ أَفْضَلَ مِنْهُ، أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا، وَلَا أَرْغَبَ فِي الْآخِرَةِ، وَلَا أَدْأَبَ لَيْلًا وَنَهَارًا مِنْهُ، فَأَحْبَبْتُهُ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَطُّ، فَمَا زِلْتُ مَعَهُ زَمَانًا ثُمَّ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ ، إِنِّي قَدْ كُنْتُ مَعَكَ فَأَحْبَبْتُكَ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَطُّ، وَقَدْ حَضَرَكَ مَا تَرَى مِنْ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي، وَمَا تَأْمُرُنِي؟، قَالَ: أَيْ بُنَيَّ، وَاللهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، لَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ وَبَدَّلُوا وَتَرَكُوا كَثِيرًا مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ، إِلَّا رَجُلًا بِالْمَوْصِلِ وَهُوَ فُلَانٌ، وَهُوَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، فَالْحَقْ بِهِ، فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ الْمَوْصِلِ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ، إِنَّ فُلَانًا أَوْصَانِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ أَلْحَقَ بِكَ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَلَى أَمْرِهِ، قَالَ: فَأَقِمْ عِنْدِي، فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ، فَوَجَدْتُهُ خَيْرَ رَجُلٍ عَلَى أَمْرِ صَاحِبِهِ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ مَاتَ، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ، إِنَّ فُلَانًا أَوْصَانِي إِلَيْكَ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَلْحَقَ بِكَ، وَقَدْ حَضَرَ مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا تَرَى، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي، وَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ، مَا أَعْلَمُ بَقِيَ أَحَدٌ آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ إِلَّا رَجُلًا بِعَمُّورِيَّةَ بِأَرْضِ الرُّومِ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ عَمُّورِيَّةَ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي، فَقَالَ: أَقِمْ عِنْدِي، فَأَقَمْتُ عِنْدَ خَيْرِ رَجُلٍ عَلَى هَدْيِ أَصْحَابِهِ وَأَمْرِهِمْ، وَاكْتَسَبْتُ حَتَّى كَانَتْ عِنْدِي بُقَيْرَاتٌ وَغُنَيْمَةٌ، ثُمَّ نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَمَّا حُضِرَ قُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ، إِنِّي كُنْتُ مَعَ فُلَانٍ فَأَوْصَانِي إِلَى فُلَانٍ، ثُمَّ أَوْصَى فُلَانٌ إِلَى فُلَانٍ، ثُمَّ أَوْصَانِي فُلَانٌ إِلَيْكَ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي، وَإِلَى مَنْ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: وَاللهِ مَا أَعْلَمُ أَصْبَحَ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ فِيهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ، وَلَكِنْ أَظَلَّكَ زَمَانُ نَبِيٍّ هُوَ مَبْعُوثٌ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ إِلَى أَرْضٍ - أَظُنُّهُ قَالَ - ذَاتِ نَخْلٍ بِهِ عَلَامَاتٌ لَا تَخْفَى، يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِذَلِكَ الْبِلَادِ فَافْعَلْ، ثُمَّ مَاتَ وَغُيِّبَ، فَمَكَثْتُ بِعَمُّورِيَّةَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ أَمْكُثَ، مَرَّ بِي نَفَرٌ مِنْ كَلْبٍ تُجَّارٌ، فَقُلْتُ لَهُمْ: تَحْمِلُونِي إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ وَأُعْطِيكُمْ بَقَرَاتِي هَذِهِ وَغُنَيْمَتِي هَذِهِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَأَعْطَيْتُهُمْ وَحَمَلُونِي مَعَهُمْ حَتَّى إِذَا قَدِمُوا وَادِي الْقُرَى ظَلَمُونِي، فَبَاعُونِي مِنْ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ، فَكُنْتُ عِنْدَهُ فَرَأَيْتُ النَّخْلَ، فَرَجَوْتُ الْبَلَدَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي، وَلَمْ يَحِقَّ فِي نَفْسِي ، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لَهُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَابْتاعَنِي مِنْهُ، فَحَمَلَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُهَا عَرَفْتُهَا بِصِفَةِ صَاحِبِي، فَأَقَمْتُ بِهَا، فَبَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَسُولَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ مَا أَقَامَ مَا أَسْمَعُ لَهُ بِذِكْرٍ، مَعَ مَا أَنَا فِيهِ مِنْ شُغْلِ الرِّقِّ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَوَاللهِ إِنِّي لَفِي رَأْسِ عِذْقٍ لِسَيِّدِي أَعْمَلُ فِيهِ بَعْضَ الْعَمَلِ، وَسَيِّدِي جَالِسٌ تَحْتِي إِذْ أَقْبَلَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ بَنِي فِيَلَةَ، وَاللهِ إِنَّهُمْ لَيَجْتَمِعُونَ عَلَى رَجُلٍ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَكَّةَ الْيَوْمَ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَخَذَنِي الْفَرَحُ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي سَأَسْقُطُ عَلَى سَيِّدِي، وَنَزَلْتُ عَنِ النَّخْلَةِ، وَجَعَلْتُ أَقُولُ لِابْنِ عَمِّهِ ذَلِكَ: مَاذَا يَقُولُ؟ فَغَضِبَ سَيِّدِي، فَلَطَمَنِي لَطْمَةً شَدِيدَةً، ثُمَّ قَالَ: مَا لَكَ وَلِهَذَا؟ أَقْبِلْ عَلَى عَمَلِكَ، قُلْتُ: لَا شَيْءَ، إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَفْتِيَهُ عَمَّا قَالَ، وَقَدْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ قَدْ جَمَعْتُهُ، فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَخَذْتُهُ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِقُبَاءَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ، وَمَعَكَ أَصْحَابٌ لَكَ غُرَبَاءُ ذَوُو حَاجَةٍ، وَهَذَا شَيْءٌ كَانَ عِنْدِي صَدَقَةٌ، فَرَأَيْتُكُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنْ غَيْرِكُمْ، وقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «كُلُوا وَأَمْسَكَ هُوَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ» ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَذِهِ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ عَنْهُ، فَجَمَعْتُ شَيْئًا، فَتَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ جِئْتُهُ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُ: رَأَيْتُكَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، وَهَذِهِ هَدِيَّةٌ أَكْرَمْتُكَ بِهَا، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا، وَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هَاتَانِ ثِنْتَانِ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَدِ اتَّبَعَ جِنَازَةَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَدَرْتُ أَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ: هَلْ أَرَى الْخَاتَمَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي؟ فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَدَرْتُ عَرَفَ أَنِّي أَسْتَثْبِتُ فِي شَيْءٍ وُصِفَ لِي، فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَنْ ظَهْرِهِ، فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فَعَرَفْتُهُ، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ وَأَبْكِي، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَحَوَّلْ» ، فَتَحَوَّلْتُ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثْتُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأُعْجِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ شَغَلَ سَلْمَانَ الرِّقُّ حَتَّى فَاتَهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدْرًا، وأُحُدًا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ» ، فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلَاثِمِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا لَهُ، وَبِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «أَعِينُوا أَخَاكُمْ» فَأَعَانُونِي فِي النَّخْلِ الرَّجُلُ بِثَلَاثِينَ، وَالرَّجُلُ بِعِشْرِينَ، وَالرَّجُلُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ، وَالرَّجُلُ بِعَشْرٍ، وَالرَّجُلُ بِقَدْرِ مَا عِنْدَهُ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ لِي ثَلَاثُمِائَةِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ، فَآذِنِّي حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي» ، فَفَقَّرْتُ لَهَا وَأَعَانَنِي أَصْحَابِي، حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعِي إِلَيْهَا، فَجَعَلْتُ إِلَيْهَا، فَجَعَلْتُ أُقَرِّبُ لَهُ الْوَدِيَّ وَيَضَعُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ، حَتَّى فَرَغْنَا، وَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ، مَا مَاتَ مِنْهُ وَدِيَّةٌ وَاحِدَةٌ، فَأَدَّيْتُ النَّخْلَ، وَبَقِيَ عَلَيَّ الْمَالُ، فَأَتَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ بَيْضَةِ الدَّجَاجَةِ مِنْ ذَهَبٍ، مِنْ بَعْضِ الْمَغَازِي، فَقَالَ: «مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ الْمُكَاتَبُ؟» فَدُعِيتُ لَهُ، فَقَالَ: «خُذْ هَذِهِ فأَدِّ بِهَا مَا عَلَيْكَ» ، فَقُلْتُ: وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ مِمَّا عَلَيَّ؟ فَقَالَ: «خُذْهَا، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ سَيُؤَدِّيهَا عَنْكَ» فَوَزَنْتُ لَهُ مِنْهَا، فَوَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً، وأَوْفَيْتُهُمْ حَقَّهُمْ، وَعُتِقَ سَلْمَانُ وَشَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ، ثُمَّ لَمْ يَفُتْهُ مَشْهَدٌسیدنا سلمان رضی اللہ عنہ نے اپنی زبانی یہ حدیث سیدنا ابن عباس رضی اللہ عنہما کو بیان کی، وہ کہتے ہیں: میں اصبہان کے علاقے کے ایک گاؤں ‘جَے’ کا رہنے والا ایک فارسی شخص تھا۔ میرا باپ اپنے گاؤں کا دہقان (زمیندار) تھا، اور میں اسے اللہ کی تمام مخلوق میں سب سے زیادہ محبوب تھا۔ اس کی مجھ سے محبت اس حد تک بڑھ گئی کہ اس نے مجھے اپنے گھر میں اس طرح بند کر رکھا تھا جیسے کسی لونڈی کو بند رکھا جاتا ہے۔ میں مجوسیت (آتش پرستی) میں سرگرمِ عمل ہو گیا، یہاں تک کہ میں آگ کا نگہبان بن گیا، اسے جلائے رکھتا اور ایک لمحے کے لیے بھی بجھنے نہ دیتا۔
میرے باپ کی ایک بہت بڑی جاگیر تھی۔ ایک دن وہ کسی کام میں مصروف ہو گیا تو اس نے مجھ سے کہا: "بیٹے! آج میں اپنی جاگیر (کی دیکھ بھال) سے مصروف ہو گیا ہوں، لہٰذا تم وہاں جاؤ اور اس کا معائنہ کرو۔" اس نے مجھے اس بارے میں کچھ ہدایات دیں، پھر کہا: "مجھ سے دیر مت کرنا، کیونکہ اگر تم نے دیر کی تو تم میرے نزدیک میری جاگیر سے بھی زیادہ اہم بن جاؤ گے اور مجھے میرے تمام کاموں سے غافل کر دو گے۔"
چنانچہ میں اس کی جاگیر کی طرف روانہ ہوا، راستے میں چلتے چلتے میرا گزر عیسائیوں کے ایک گرجا گھر کے پاس سے ہوا۔ میں نے وہاں سے ان کی آوازیں سنیں، وہ نماز پڑھ رہے تھے۔ میرے باپ نے مجھے گھر میں بند رکھا تھا اس لیے مجھے لوگوں کے معاملات کا کچھ علم نہ تھا۔ جب میں نے ان کی آوازیں سنیں تو ان کے پاس چلا گیا تاکہ دیکھوں وہ کیا کر رہے ہیں۔ جب میں نے انہیں دیکھا تو ان کی نماز مجھے بہت پسند آئی اور مجھے ان کے دین کی طرف رغبت پیدا ہو گئی۔ میں نے کہا: اللہ کی قسم! یہ اس دین سے بہتر ہے جس پر ہم ہیں۔ میں ان کے پاس سے اس وقت تک نہ ہٹا جب تک سورج غروب نہ ہو گیا، اور میں نے اپنے باپ کی جاگیر (جانا) چھوڑ دیا۔
پھر میں نے ان سے پوچھا: تمہیں اس دین کی بصیرت کس نے دی؟ انہوں نے کہا: شام کا ایک آدمی۔ پھر میں اپنے باپ کے پاس واپس آیا، جس نے میری تلاش میں آدمی بھیج رکھے تھے، اور میں نے اسے اس کے کام سے غافل کر دیا تھا۔ میرے باپ نے کہا: بیٹے! تم کہاں تھے؟ کیا میں نے تمہیں وہ ہدایت نہیں دی تھی جو میں نے دی تھی؟ میں نے کہا: میرا گزر کچھ لوگوں کے پاس سے ہوا جو اپنے گرجا گھر میں نماز پڑھ رہے تھے، تو میں ان کے پاس چلا گیا، اور میں سورج غروب ہونے تک ان کے پاس ہی رہا جبکہ وہ نماز پڑھتے رہے۔ باپ نے کہا: بیٹے! اس دین میں کوئی خیر نہیں، تمہارا دین اور تمہارے آباء و اجداد کا دین اس سے بہتر ہے۔ پھر اس نے مجھے گھر میں بند کر دیا۔
میں نے اس عیسائی کو پیغام بھیجا اور کہا: جب شام سے کوئی قافلہ تمہارے پاس آئے تو مجھے اس کی خبر دینا۔ چنانچہ شام کے عیسائی تاجروں کا ایک قافلہ ان کے پاس آیا تو انہوں نے مجھے اس کی خبر دی۔ میں نے ان سے کہا: جب یہ اپنی ضرورتیں پوری کر کے اپنے وطن واپس جانے لگیں تو مجھے بتانا۔ چنانچہ (جب وقت آیا) میں نے اپنے پاؤں سے لوہا (بیڑیاں) اتار پھینکا اور ان کے ساتھ روانہ ہو گیا یہاں تک کہ شام پہنچ گیا۔
جب میں شام پہنچا تو میں نے پوچھا: اس دین میں سب سے بڑا عالم کون ہے؟ لوگوں نے کہا: گرجا گھر میں موجود پادری (اسقف)۔ میں اس کے پاس گیا اور کہا: میں اس دین کی طرف راغب ہوا ہوں، اور میں چاہتا ہوں کہ تمہارے ساتھ رہوں، تمہاری خدمت کروں، تمہارے گرجا گھر میں تمہاری خدمت کروں، تم سے سیکھوں اور تمہارے ساتھ نماز پڑھوں۔ اس نے کہا: ٹھیک ہے، داخل ہو جاؤ۔ چنانچہ میں اس کے ساتھ رہنے لگا۔ وہ ایک برا آدمی تھا، لوگوں کو صدقہ دینے کی ترغیب دیتا اور اس پر ابھارتا، پھر جب لوگ اس کے پاس صدقہ جمع کر کے لاتے تو وہ اسے اپنے لیے ذخیرہ کر لیتا اور کسی مسکین کو اس میں سے کچھ نہ دیتا، یہاں تک کہ اس نے سونے چاندی کے کئی مٹکے جمع کر لیے۔ میں نے اس کے اس طرزِ عمل کی وجہ سے اس سے شدید نفرت کی۔
پھر وہ مر گیا اور عیسائی اسے دفن کرنے کے لیے جمع ہوئے تو میں نے ان سے کہا: یہ آدمی برا تھا، تمہیں صدقہ دینے کی ترغیب دیتا اور اس پر ابھارتا تھا، لیکن جب تم اسے صدقہ لا کر دیتے تو وہ اسے اپنے لیے ذخیرہ کر لیتا تھا اور مسکینوں کو اس میں سے کچھ نہ دیتا تھا۔ انہوں نے کہا: تمہیں اس کا کیسے علم ہوا؟ میں نے کہا: میں تمہیں اس کا خزانہ دکھاتا ہوں۔ انہوں نے کہا: تو ہمیں دکھاؤ۔ میں نے انہیں اس کی طرف رہنمائی کی تو انہوں نے سونا اور چاندی نکالا۔ جب انہوں نے یہ دیکھا تو کہا: اللہ کی قسم! ہم اسے ہرگز دفن نہیں کریں گے۔ چنانچہ انہوں نے اسے سولی پر چڑھایا، پھر اسے پتھروں سے سنگسار کیا۔ اس کی جگہ ایک اور آدمی مقرر کر دیا گیا۔
سلمان (رضی اللہ عنہ) کہتے ہیں: میں نے اس سے بہتر کوئی آدمی نہیں دیکھا جو پانچوں نمازیں (کی پابندی) نہ کرتا ہو، وہ دنیا سے سب سے زیادہ بے رغبت اور آخرت کا سب سے زیادہ خواہش مند تھا، اور رات دن (عبادت میں) اس سے زیادہ محنتی کوئی نہ تھا۔ مجھے اس سے ایسی محبت ہو گئی جیسی کبھی کسی سے نہ ہوئی تھی۔ میں کچھ عرصہ اس کے ساتھ رہا، پھر اسے موت آ گئی۔ میں نے اس سے کہا: اے فلاں! میں تمہارے ساتھ رہا اور تم سے ایسی محبت کی جیسی کبھی کسی سے نہ کی، اور اب تمہیں اللہ عزوجل کی طرف سے وہ چیز پیش آ چکی ہے جو تم دیکھ رہے ہو، تو مجھے کس کے سپرد کرتے ہو اور مجھے کیا حکم دیتے ہو؟ اس نے کہا: بیٹے! اللہ کی قسم! میں کسی ایسے شخص کو نہیں جانتا جو اس طریقے پر ہو جس پر میں تھا۔ لوگ ہلاک ہو گئے، انہوں نے (دین کو) بدل ڈالا اور بہت کچھ ترک کر دیا جس پر وہ تھے، سوائے موصل میں ایک شخص کے جو فلاں ہے، وہ اسی طریقے پر ہے جس پر میں تھا، تو اس سے جا ملو۔
جب وہ مر گیا اور دفن ہو گیا تو میں موصل والے شخص سے جا ملا۔ میں نے اس سے کہا: اے فلاں! فلاں شخص نے اپنی موت کے وقت مجھے وصیت کی کہ میں تم سے آ ملوں، اور مجھے بتایا کہ تم اسی کے طریقے پر ہو۔ اس نے کہا: میرے پاس ٹھہرو۔ چنانچہ میں اس کے پاس ٹھہر گیا، اور میں نے اسے اپنے ساتھی کے طریقے پر سب سے بہتر آدمی پایا۔ زیادہ عرصہ نہ گزرا تھا کہ وہ بھی مر گیا۔ جب اسے موت آئی تو میں نے اس سے کہا: اے فلاں! فلاں شخص نے مجھے تمہاری طرف وصیت کی تھی اور مجھے حکم دیا تھا کہ میں تم سے آ ملوں، اور اب تمہیں اللہ کی طرف سے وہ چیز پیش آ چکی ہے جو تم دیکھ رہے ہو، تو مجھے کس کے سپرد کرتے ہو اور مجھے کیا حکم دیتے ہو؟ اس نے کہا: بیٹے! مجھے کسی ایسے شخص کا علم نہیں جس کے پاس جانے کا میں تمہیں حکم دوں، سوائے عمّوریہ کے علاقے میں، روم کی سرزمین میں، ایک شخص کے جو ہمارے طریقے پر ہے۔
جب وہ مر گیا اور دفن ہو گیا تو میں عمّوریہ والے شخص سے جا ملا اور اسے اپنا حال بتایا۔ اس نے کہا: میرے پاس ٹھہرو۔ چنانچہ میں اپنے ساتھیوں کے طریقے اور ان کے معاملات میں سب سے بہتر آدمی کے پاس ٹھہرا، اور میں نے (اپنی محنت سے) کچھ کمائی کی یہاں تک کہ میرے پاس چند گائیں اور تھوڑی سی بکریاں ہو گئیں۔ پھر اس پر اللہ عزوجل کا فیصلہ (موت) نازل ہوا۔ جب اسے موت آنے لگی تو میں نے اس سے کہا: اے فلاں! میں فلاں کے ساتھ تھا، اس نے فلاں کی طرف وصیت کی، پھر فلاں نے فلاں کی طرف وصیت کی، پھر فلاں نے مجھے تمہاری طرف وصیت کی، تو مجھے کس کے سپرد کرتے ہو اور کس کی طرف مجھے بھیجتے ہو؟ اس نے کہا: اللہ کی قسم! میں ایسے کسی شخص کو نہیں جانتا جو ہمارے موجودہ طریقے پر ہو کہ میں تمہیں اس کے پاس جانے کا حکم دوں، لیکن تم پر ایک نبی کا زمانہ سایہ فگن ہونے والا ہے جو ابراہیم علیہ السلام کے دین کے ساتھ مبعوث کیا جائے گا، وہ عرب کی سرزمین سے ایک ایسی زمین کی طرف ہجرت کرے گا - میرا خیال ہے اس نے کہا - جو کھجوروں والی ہے، جس میں ایسی نشانیاں ہیں جو پوشیدہ نہیں رہتیں۔ وہ ہدیہ کھائے گا مگر صدقہ نہیں کھائے گا، اور اس کے دونوں کندھوں کے درمیان مہرِ نبوت ہو گی۔ اگر تم اس علاقے تک پہنچ سکو تو ایسا ضرور کرنا۔
پھر وہ مر گیا اور دفن ہو گیا۔ میں عمّوریہ میں جتنا اللہ نے چاہا ٹھہرا رہا۔ اسی دوران بنو کلب کے کچھ تاجر میرے پاس سے گزرے۔ میں نے ان سے کہا: کیا تم مجھے عرب کی سرزمین تک لے جاؤ گے اور میں تمہیں اپنی یہ گائیں اور یہ بکریاں دے دوں گا؟ انہوں نے کہا: ہاں۔ چنانچہ میں نے انہیں (اپنے مویشی) دے دیے اور وہ مجھے اپنے ساتھ لے چلے۔ جب وہ وادی القریٰ پہنچے تو انہوں نے مجھ پر ظلم کیا اور مجھے ایک یہودی شخص کے ہاتھوں بیچ ڈالا۔ میں اس کے پاس رہنے لگا۔ میں نے کھجور کے درخت دیکھے تو مجھے اس بستی کی امید بندھی جس کا حلیہ میرے ساتھی نے مجھے بتایا تھا، لیکن میرے دل میں (پورا) یقین نہ ہوا۔
میں ابھی اس کے پاس ہی تھا کہ اس کے پاس اس کا ایک چچا زاد بنو قریظہ سے آیا اور اس نے مجھے اس سے خرید لیا اور مجھے مدینہ لے آیا۔ اللہ کی قسم! جیسے ہی میں نے مدینہ دیکھا تو اپنے ساتھی کی بتائی ہوئی صفت سے اسے پہچان لیا۔ میں وہیں مقیم ہو گیا۔ پھر اللہ عزوجل نے اپنے رسول صلی اللہ علیہ وسلم کو مبعوث فرمایا، اور آپ مکہ میں جتنا عرصہ رہے مجھے آپ کا کچھ ذکر سننے کو نہ ملا، کیونکہ میں غلامی کے کام میں مصروف تھا۔ پھر آپ ﷺ مدینہ ہجرت کر آئے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے آقا کی ایک کھجور کے درخت کی چوٹی پر (چڑھا) کچھ کام کر رہا تھا اور میرا آقا میرے نیچے بیٹھا تھا کہ اچانک اس کا ایک چچا زاد آیا اور اس کے پاس آ کر رک گیا اور کہنے لگا: اللہ بنو فَیلہ کو ہلاک کرے! اللہ کی قسم، وہ ایک ایسے شخص کے گرد جمع ہو رہے ہیں جو آج مکہ سے ان کے پاس آیا ہے، وہ گمان کرتے ہیں کہ وہ نبی ہے۔ جب میں نے یہ سنا تو مجھے خوشی نے آ لیا، یہاں تک کہ مجھے لگا کہ میں اپنے آقا پر گر پڑوں گا۔ میں کھجور کے درخت سے اتر آیا اور اس کے چچا زاد سے کہنے لگا: وہ کیا کہہ رہا ہے؟ میرا آقا غصے میں آ گیا اور اس نے مجھے زور دار تھپڑ مارا اور کہا: تجھے اس سے کیا؟ اپنے کام پر لگ جا۔ میں نے کہا: کوئی خاص بات نہیں، میں تو بس اس سے پوچھنا چاہتا تھا کہ اس نے کیا کہا۔
میرے پاس کچھ چیز جمع تھی جو میں نے اکٹھی کی ہوئی تھی۔ شام ہوئی تو میں نے اسے لیا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کی طرف چلا گیا، آپ اس وقت قباء میں تھے۔ میں آپ کے پاس گیا اور عرض کیا: مجھے معلوم ہوا ہے کہ آپ ایک نیک آدمی ہیں، اور آپ کے ساتھ آپ کے ساتھی ہیں جو پردیسی اور حاجت مند ہیں، اور میرے پاس یہ صدقہ تھا، میں نے سمجھا کہ تم اس کے زیادہ حق دار ہو، اور اسے آپ کے قریب کر دیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے صحابہ سے فرمایا: ”کھاؤ“ اور خود نہیں کھایا۔ میں نے دل میں کہا: یہ ایک نشانی ہے۔ پھر میں آپ کے پاس سے واپس آیا اور کچھ اور جمع کیا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم مدینہ منتقل ہو گئے تو میں پھر وہ چیز لے کر آپ کے پاس آیا اور عرض کیا: میں نے دیکھا ہے کہ آپ صدقہ نہیں کھاتے، یہ ایک ہدیہ ہے جس سے میں آپ کی عزت افزائی کرتا ہوں۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس میں سے کھایا اور اپنے صحابہ کو بھی حکم دیا تو انہوں نے بھی کھایا۔ میں نے دل میں کہا: یہ دو نشانیاں ہو گئیں۔
پھر میں بقیع الغرقد میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آیا، آپ انصار کے ایک آدمی کے جنازے کے پیچھے تشریف لائے تھے اور بیٹھے ہوئے تھے۔ میں نے آپ کو سلام کیا، پھر آپ کے گرد گھوم کر آپ کی پشت کی طرف دیکھنے لگا تاکہ دیکھوں کہ کیا مجھے وہ مہر نظر آتی ہے جس کی صفت میرے ساتھی نے مجھے بتائی تھی۔ جب رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھے گھومتے دیکھا تو آپ سمجھ گئے کہ میں کسی چیز کی تصدیق چاہتا ہوں جس کی صفت مجھے بتائی گئی ہے، چنانچہ آپ نے اپنی چادر اپنی پشت سے ہٹا دی۔ میں نے مہر کو دیکھا تو اسے پہچان لیا، اور میں اس پر جھک کر اسے چومنے اور رونے لگا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا: ”گھوم جاؤ (سامنے آ جاؤ)“۔ چنانچہ میں گھوم کر آپ کے سامنے بیٹھ گیا اور آپ کو اپنا پورا قصہ اسی طرح سنایا جیسے میں نے تمہیں سنایا، اے ابن عباس! رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ پسند آیا کہ آپ کے صحابہ یہ (قصہ) سنیں۔
پھر سلمان کو غلامی نے مصروف رکھا یہاں تک کہ وہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ بدر اور اُحد (کی شرکت) سے محروم رہ گئے۔ پھر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”سلمان! مکاتبت (آزادی کا معاہدہ) کر لو“۔ چنانچہ میں نے اپنے آقا سے تین سو کھجور کے درخت لگانے اور چالیس اوقیہ (چاندی) کے بدلے مکاتبت کر لی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اپنے صحابہ سے فرمایا: ”اپنے بھائی کی مدد کرو“۔ چنانچہ لوگوں نے کھجور کے پودوں میں میری مدد کی: کسی نے تیس، کسی نے بیس، کسی نے پندرہ، کسی نے دس، اور کسی نے جتنی استطاعت تھی اتنے پودے دیے، یہاں تک کہ میرے پاس تین سو کھجور کے درخت جمع ہو گئے۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے مجھ سے فرمایا: ”جاؤ سلمان، اور مجھے اطلاع دینا تاکہ میں خود اپنے ہاتھ سے انہیں لگاؤں“۔ چنانچہ میں نے ان کے لیے گڑھے کھودے اور میرے ساتھیوں نے میری مدد کی، یہاں تک کہ جب میں فارغ ہو گیا تو آپ کے پاس آ کر آپ کو بتایا۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم میرے ساتھ باغ کی طرف تشریف لے گئے، میں آپ کو پودے قریب کرتا اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم اپنے ہاتھ سے انہیں لگاتے، یہاں تک کہ ہم فارغ ہو گئے۔ اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں سلمان کی جان ہے، ان میں سے ایک پودا بھی نہ مرا۔ میں نے کھجور کے درخت تو ادا کر دیے مگر مجھ پر رقم باقی تھی۔ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس کسی غزوے کے مال میں سے ایک مرغی کے انڈے کے برابر سونے کا ٹکڑا آیا تو آپ ﷺ نے فرمایا: ”فارسی مکاتب کا کیا بنا؟“ چنانچہ مجھے بلایا گیا۔ آپ ﷺ نے فرمایا: ”یہ لو، اور اس سے اپنا (باقی ماندہ) قرض ادا کر دو“۔ میں نے عرض کیا: یا رسول اللہ! یہ میرے ذمے (باقی رقم) کے مقابلے میں کیا حیثیت رکھتا ہے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”لے لو، اللہ عزوجل اسی کے ذریعے تمہاری طرف سے ادائیگی کر دے گا“۔ چنانچہ میں نے اس میں سے تول کر انہیں دیا، اس ذات کی قسم جس کے ہاتھ میں سلمان کی جان ہے، چالیس اوقیہ (تول کر دیے)، اور میں نے ان کا حق پورا ادا کر دیا۔ سلمان آزاد ہو گئے اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ساتھ غزوۂ خندق میں شریک ہوئے، پھر اس کے بعد کوئی معرکہ ان سے نہ چھوٹا۔