المعجم الكبير للطبراني
مسند النساء— صحابیات رضی اللہ عنہن کی مسانید
قصة الإفك، وما أنزل الله من براءتها باب: واقعہ افک، اور اللہ تعالیٰ نے ان کی برأت میں جو نازل فرمایا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، قَالَا: ثنا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللهُ مِنْ ذَلِكَ، وَكُلٌّ قد حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ، وَأَحْسَنَ اقْتِصَاصًا وَبَعْضُهُمْ يُصَدِّقُ حَدِيثَ بَعْضٍ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ رَآنِي، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، ثُمَّ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ، فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلَّا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ رَآنِي، فَوَاللهِ مَا كَلَّمَنِي وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ، ثُمَّ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الْإِفْكِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْكِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَرَى مِنْ رَسُولِ اللهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيُسَلِّمُ، ثُمَّ يَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ، حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ، وَهِيَ مُتَبَرَّزُنَا لَا نَخْرُجُ إِلَّا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ، وَأَقْبَلَتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا؟، فَقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟، قُلْتُ: وَمَاذَا قَالَ؟، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟» ، قُلْتُ: ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ، قُلْتُ: وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: مَا تَحَدَّثَ بِهِ النَّاسُ؟، قَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ، فَوَاللهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَة قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا؟، قَالَتْ: فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، قَالَتْ: فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِيِ يَعْرِفُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ، وَبِالَّذِيِ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ، فَقَالَ أُسَامَةُ: أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ لَهَا: «هَلْ عَلِمْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا يَرِيبُكِ؟» ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ، قَالَتْ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي، فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي» ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنْ أَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَا تَقْتُلُهُ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَيَقْتُلَنَّهُ، وَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا بِالْقِتَالِ، وَرَسُولُ اللهِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ فَجَلَسَ عِنْدِي وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي فَتَشَهَّدَ، ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ» ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ، قَالَ: مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي، قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَقُلْتُ: وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: وَاللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ اللهُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا إِلَّا مَا قَالَ: أَبُو يُوسُفَ إِذْ قَالَ: {فَصَبَرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: ١٨] ، قَالَتْ: ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللهُ بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ مَا طَمِعْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى، وَلَأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللهُ، قَالَتْ: فَوَاللهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللهِ مِنْ مَجْلِسِهِ، وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ، قَالَتْ: فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللهُ» ، فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكُمْ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللهِ، فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللهَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} الْآيَاتِ كُلَّهَا، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ بَرَاءَتِي، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ: وَاللهِ لَا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ، عَنْ أَمْرِي فَقَالَ: «يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟» ، فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي، وَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا بِالْوَرَعِ، فَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ عَنْهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِسیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں: رسول اللہ ﷺ جب کسی سفر پر روانہ ہونے کا ارادہ فرماتے تو اپنی ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ اندازی فرماتے، چنانچہ جس کا نام قرعے میں نکل آتا آپ ﷺ اسے اپنے ساتھ لے جاتے۔ چنانچہ ایک غزوے میں جو آپ ﷺ نے کیا، ہمارے درمیان قرعہ ڈالا گیا تو میرا نام نکل آیا، اور پردے کا حکم نازل ہو چکنے کے بعد میں رسول اللہ ﷺ کے ساتھ روانہ ہوئی۔ مجھے کجاوے میں سوار کیا جاتا اور اسی میں اتارا جاتا۔ چنانچہ ہم چلتے رہے، یہاں تک کہ جب رسول اللہ ﷺ اس غزوے سے فارغ ہو کر واپسی کے لیے روانہ ہوئے اور مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات کوچ کا اعلان کر دیا گیا۔ جب کوچ کا اعلان ہوا تو میں اٹھی اور چل کر لشکر سے آگے نکل گئی، اور جب اپنی حاجت سے فارغ ہو کر اپنے کجاوے کی طرف واپس آئی تو اپنے سینے کو ٹٹولا تو معلوم ہوا کہ ظفار کے دانوں کا میرا ہار ٹوٹ کر گر چکا ہے۔ میں اپنے ہار کی تلاش میں واپس گئی، اور اسی تلاش نے مجھے روک لیا۔ ادھر جو لوگ میرا کجاوہ اٹھایا کرتے تھے وہ آئے اور میرا کجاوہ اٹھا کر اسی اونٹ پر لاد دیا جس پر میں سوار ہوتی تھی، اور انہیں یہی گمان تھا کہ میں اسی میں سوار ہوں۔ اس زمانے میں عورتیں ہلکی پھلکی ہوتی تھیں، گوشت کی زیادتی سے بھاری نہیں ہوتی تھیں، بلکہ تھوڑا سا کھانا کھا لیا کرتی تھیں، اس لیے جب لوگوں نے کجاوہ اٹھایا تو اس کے ہلکے پن پر انہیں کوئی تعجب نہ ہوا، اور میں ابھی کم عمر لڑکی تھی۔ چنانچہ انہوں نے اونٹ ہانک دیا اور سب روانہ ہو گئے۔ لشکر روانہ ہو چکنے کے بعد مجھے اپنا ہار مل گیا، پھر میں ان کی منزل پر آئی تو وہاں نہ کوئی پکارنے والا تھا اور نہ جواب دینے والا۔ چنانچہ میں اسی جگہ چلی گئی جہاں پہلے تھی، اور میرا خیال تھا کہ وہ لوگ مجھے نہ پا کر واپس آ جائیں گے۔ میں اپنی جگہ بیٹھی ہی تھی کہ مجھ پر نیند غالب آ گئی اور میں سو گئی۔ صفوان بن معطل سلمی رضی اللہ عنہ لشکر کے پیچھے رہ گئے تھے، وہ رات کے پچھلے پہر چلے اور صبح کے وقت میری منزل کے پاس پہنچے، تو انہوں نے ایک انسانی سایہ سوتا ہوا دیکھا اور میرے پاس آئے، اور وہ پردے کا حکم نازل ہونے سے پہلے مجھے دیکھا کرتے تھے۔ جب انہوں نے مجھے دیکھا تو ان کے ”انا للہ وانا الیہ راجعون“ کہنے ہی سے میری آنکھ کھلی۔ اللہ کی قسم! انہوں نے مجھ سے کوئی بات نہ کی اور نہ ہی میں نے ان سے استرجاع کے سوا کوئی کلمہ سنا، پھر انہوں نے اپنی سواری بٹھائی اور اس کے اگلے پاؤں پر پاؤں رکھا، تو میں اس پر سوار ہو گئی۔ پھر وہ سواری کو ہانکتے ہوئے آگے چل پڑے، یہاں تک کہ دوپہر کی سخت گرمی میں پڑاؤ کیے ہوئے لشکر کے پاس ہم پہنچ گئے۔ اس موقع پر جو ہلاک ہونا تھا سو ہلاک ہوا، اور جس نے اس بہتان کا سب سے بڑا بوجھ اٹھایا وہ عبداللہ بن ابی بن سلول تھا۔ پھر ہم مدینہ پہنچے تو مدینہ پہنچنے کے بعد میں ایک مہینہ بیمار رہی، اور لوگ تہمت لگانے والوں کی باتوں میں مصروف تھے، لیکن مجھے اس کی کوئی خبر نہ تھی۔ البتہ یہ بات میری بیماری میں مجھے کھٹکتی رہی کہ میں رسول اللہ ﷺ کی طرف سے وہ نرمی اور توجہ نہیں پا رہی جو بیماری کے دوران معمولاً دیکھا کرتی تھی۔ آپ ﷺ صرف اندر تشریف لا کر سلام کرتے، پھر فرماتے: ”یہ کیسی ہیں؟“ یہی بات مجھے کھٹکتی تھی، لیکن مجھے شر کا کوئی احساس نہ تھا۔ یہاں تک کہ صحت یاب ہونے کے بعد میں اور ام مسطح بنت ابی رہم رضی اللہ عنہا مناصع کی طرف نکلیں، جو ہماری قضائے حاجت کی جگہ تھی۔ ہم رات ہی کو نکلا کرتے تھے، یہ اس زمانے کی بات ہے جب بیت الخلاء گھروں کے قریب نہیں بنائے جاتے تھے، اور ہمارا طریقہ ابتدائی عربوں جیسا تھا کہ کھلے میدان میں جا کر قضائے حاجت کرتے۔ پھر میں اور ام مسطح (واپس) چل رہی تھیں کہ ام مسطح اپنی چادر میں الجھ کر لڑکھڑا گئیں، اور کہا: مسطح ہلاک ہو! میں نے کہا: تم نے یہ کیا برا کہا، کیا تم ایک ایسے شخص کو برا کہتی ہو جو بدر کی لڑائی میں شریک رہا ہے؟ انہوں نے کہا: اری، کیا تمہیں معلوم نہیں کہ اس نے کیا کہا ہے؟ میں نے پوچھا: اس نے کیا کہا؟ تو انہوں نے مجھے تہمت لگانے والوں کی بات بتائی، جس سے میری بیماری اور بڑھ گئی۔ جب میں گھر واپس آئی تو رسول اللہ ﷺ میرے پاس تشریف لائے اور فرمایا: ”یہ کیسی ہیں؟“ میں نے عرض کیا: کیا آپ مجھے اپنے والدین کے پاس جانے کی اجازت دیں گے؟ - اور میں اس وقت یہ چاہتی تھی کہ ان دونوں سے اس بات کی پوری تحقیق کر لوں - پھر میں اپنے والدین کے پاس آئی اور اپنی والدہ سے پوچھا: امی جان! لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے کہا: بیٹی! اپنے آپ کو ہلکا رکھو، اللہ کی قسم! بہت کم ایسا ہوتا ہے کہ کوئی خوبصورت عورت کسی ایسے شوہر کے پاس ہو جو اس سے محبت کرتا ہو اور اس کی سوکنیں بھی ہوں، مگر وہ اس پر باتیں نہ بنائیں۔ میں نے کہا: سبحان اللہ! کیا واقعی لوگوں نے یہ بات کی ہے؟ چنانچہ میں اس رات صبح تک روتی رہی، نہ میرے آنسو تھمتے تھے نہ مجھے نیند آتی تھی۔ جب صبح ہوئی تو رسول اللہ ﷺ نے، جب وحی آنے میں تاخیر ہوئی تو، علی بن ابی طالب اور اسامہ بن زید رضی اللہ عنہما کو بلایا تاکہ اپنی اہلیہ سے علیحدگی کے بارے میں ان سے مشورہ کریں۔ اسامہ رضی اللہ عنہ نے رسول اللہ ﷺ کو وہی مشورہ دیا جو ان کے علم میں آپ کی اہلیہ کی برأت اور اپنے دل میں ان کے لیے محبت کے مطابق تھا، چنانچہ اسامہ رضی اللہ عنہ نے کہا: یا رسول اللہ! یہ آپ کی اہلیہ ہیں اور ہم ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانتے۔ رہے علی بن ابی طالب رضی اللہ عنہ تو انہوں نے کہا: یا رسول اللہ! اللہ نے آپ پر کوئی تنگی نہیں کی، عورتیں ان کے سوا بہت ہیں، اور اگر آپ لونڈی سے پوچھ لیں تو وہ آپ کو سچ بتا دے گی۔ چنانچہ رسول اللہ ﷺ نے بریرہ رضی اللہ عنہا کو بلایا اور فرمایا: ”اے بریرہ! کیا تم نے عائشہ میں کوئی ایسی بات دیکھی ہے جو تمہیں مشکوک لگے؟“ بریرہ نے کہا: نہیں، اس ذات کی قسم جس نے آپ کو حق کے ساتھ بھیجا ہے، میں نے ان میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو میں ان پر عیب لگاؤں، سوائے اس کے کہ وہ کم سن لڑکی ہیں، اپنے گھر والوں کا آٹا گوندھتے ہوئے سو جاتی ہیں تو بکری آ کر اسے کھا جاتی ہے۔ چنانچہ رسول اللہ ﷺ اسی دن کھڑے ہوئے اور عبداللہ بن ابی بن سلول کے خلاف (لوگوں سے) مدد طلب کی، آپ ﷺ نے فرمایا: ”اے مسلمانوں کی جماعت! کون مجھے اس شخص سے معذور رکھے گا جس کی ایذا رسانی میرے گھر والوں تک پہنچی ہے؟ اللہ کی قسم! میں نے اپنے گھر والوں میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور انہوں نے جس شخص کا ذکر کیا ہے اس کے بارے میں بھی میں نے خیر کے سوا کچھ نہیں جانا، اور وہ میرے بغیر کبھی میرے گھر والوں کے پاس نہیں آیا۔“ اس پر سعد بن معاذ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا: یا رسول اللہ! میں آپ کو اس سے معذور رکھتا ہوں، اگر وہ اوس میں سے ہے تو میں اس کی گردن اڑا دوں گا، اور اگر ہمارے بھائی خزرج میں سے ہے تو آپ حکم دیں ہم اس پر عمل کریں گے۔ اس پر سعد بن عبادہ رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - وہ خزرج کے سردار تھے، اور اس سے پہلے نیک آدمی تھے مگر اس وقت قومی حمیت نے انہیں جوش دلا دیا - انہوں نے سعد بن معاذ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! نہ تم اسے قتل کرو گے اور نہ تم اس کے قتل پر قدرت رکھتے ہو۔ اس پر اسید بن حضیر رضی اللہ عنہ کھڑے ہوئے - جو سعد بن معاذ کے چچازاد تھے - انہوں نے سعد بن عبادہ سے کہا: تم نے جھوٹ کہا، اللہ کی قسم! ہم ضرور اسے قتل کریں گے، تم تو منافق ہو کہ منافقوں کی طرفداری میں جھگڑا کرتے ہو۔ چنانچہ اوس اور خزرج دونوں قبیلے مشتعل ہو گئے، یہاں تک کہ لڑائی کا ارادہ کر لیا، اور رسول اللہ ﷺ انہیں ٹھنڈا کرتے رہے یہاں تک کہ سب خاموش ہو گئے اور آپ ﷺ بھی خاموش ہو گئے۔ اس دن میں دن بھر روتی رہی، نہ آنسو تھمتے تھے نہ نیند آتی تھی، یہاں تک کہ مجھے لگا کہ رونا میرا جگر پھاڑ دے گا۔ میں اسی حال میں تھی کہ ایک انصاری عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی، میں نے اجازت دے دی تو وہ بھی میرے ساتھ رونے لگیں۔ ہم اسی حال میں تھے کہ رسول اللہ ﷺ تشریف لائے اور میرے پاس بیٹھ گئے، حالانکہ جب سے یہ بات کہی گئی تھی آپ ﷺ میرے پاس بیٹھے نہیں تھے، اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ میرے بارے میں آپ پر کوئی وحی نازل نہیں ہوئی تھی۔ جب آپ ﷺ بیٹھے تو تشہد پڑھا، پھر فرمایا: ”امابعد، اے عائشہ! مجھے تمہارے بارے میں فلاں فلاں بات پہنچی ہے، اگر تم اس سے بری ہو تو عنقریب اللہ تمہیں بری قرار دے گا، اور اگر تم سے کوئی گناہ سرزد ہوا ہے تو اللہ سے استغفار کرو اور اس کی طرف رجوع کرو، کیونکہ بندہ جب گناہ کا اعتراف کر کے توبہ کرتا ہے تو اللہ اس کی توبہ قبول فرما لیتا ہے۔“ جب رسول اللہ ﷺ اپنی بات مکمل کر چکے تو میرے آنسو ایسے تھم گئے کہ مجھے اس کا ایک قطرہ بھی محسوس نہ ہوا۔ میں نے اپنے والد سے کہا: آپ رسول اللہ ﷺ کو جواب دیجیے جو انہوں نے فرمایا ہے۔ انہوں نے کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ ﷺ سے کیا کہوں۔ میں نے اپنی والدہ سے کہا: آپ رسول اللہ ﷺ کو جواب دیجیے۔ انہوں نے بھی کہا: اللہ کی قسم! مجھے نہیں معلوم کہ رسول اللہ ﷺ سے کیا کہوں۔ چنانچہ میں نے خود کہا - اور میں ایک کم سن لڑکی تھی، قرآن بھی زیادہ نہیں پڑھا تھا -: اللہ کی قسم! مجھے معلوم ہے کہ تم لوگوں نے یہ بات سن رکھی ہے یہاں تک کہ یہ تمہارے دلوں میں جم گئی ہے اور تم نے اسے سچ مان لیا ہے، اب اگر میں تم سے کہوں کہ میں بے گناہ ہوں - اور اللہ جانتا ہے کہ میں بے گناہ ہوں - تو تم میری تصدیق نہیں کرو گے، اور اگر میں تمہارے سامنے کسی گناہ کا اعتراف کر لوں - جبکہ اللہ جانتا ہے کہ میں اس سے بری ہوں - تو تم میری تصدیق کر لو گے۔ اللہ کی قسم! میں اپنے اور تمہارے لیے اس کے سوا کوئی مثال نہیں پاتی جو یوسف علیہ السلام کے والد نے کہی تھی: ”پس صبر ہی بہتر ہے، اور جو کچھ تم بیان کرتے ہو اس پر اللہ ہی سے مدد چاہی جاتی ہے۔“ پھر میں اپنے بستر پر کروٹ بدل کر لیٹ گئی، اور مجھے امید تھی کہ اللہ میری بے گناہی کی وجہ سے مجھے بری کر دے گا، لیکن مجھے یہ توقع نہ تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی ایسی وحی نازل فرمائے گا جس کی تلاوت کی جائے، میں اپنے آپ کو اس سے حقیر تر سمجھتی تھی کہ اللہ تعالیٰ میرے بارے میں کوئی ایسی بات کہے جس کی تلاوت کی جائے، بلکہ مجھے امید تھی کہ رسول اللہ ﷺ نیند میں کوئی خواب دیکھیں گے جس کے ذریعے اللہ مجھے بری کر دے گا۔ اللہ کی قسم! رسول اللہ ﷺ ابھی اپنی مجلس سے اٹھے بھی نہ تھے اور نہ ہی گھر والوں میں سے کوئی باہر نکلا تھا کہ اللہ تعالیٰ نے آپ پر وحی نازل فرما دی، اور آپ ﷺ کو وہی کیفیت طاری ہو گئی جو وحی کے وقت طاری ہوا کرتی تھی، یہاں تک کہ سردی کے دن میں بھی آپ سے موتیوں کی طرح پسینہ ٹپکنے لگا۔ پھر جب رسول اللہ ﷺ سے وہ کیفیت دور ہوئی تو آپ ﷺ ہنس رہے تھے، اور جو پہلا کلمہ آپ ﷺ نے فرمایا وہ یہ تھا: ”اے عائشہ! اللہ کی حمد کرو، اللہ نے تمہیں بری قرار دے دیا ہے۔“ میں نے کہا: اللہ کی حمد کے ساتھ، نہ کہ تمہاری حمد کے ساتھ۔ میری والدہ نے کہا: اٹھو، رسول اللہ ﷺ کے پاس جاؤ۔ میں نے کہا: نہیں، اللہ کی قسم! نہ میں ان کے پاس جاؤں گی اور نہ اللہ کے سوا کسی کی حمد کروں گی۔ چنانچہ اللہ تعالیٰ نے یہ آیات نازل فرمائیں: ”بے شک جو لوگ یہ بہتان لائے ہیں وہ تم ہی میں سے ایک جماعت ہیں“ - تمام آیات۔ جب اللہ تعالیٰ نے میری برأت نازل فرمائی تو ابوبکر صدیق رضی اللہ عنہ نے - جو مسطح پر خرچ کیا کرتے تھے - کہا: اللہ کی قسم! اب میں مسطح پر کبھی کچھ خرچ نہیں کروں گا، اس بات کے بعد جو اس نے عائشہ کے بارے میں کہی۔ اس پر اللہ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی: ”اور تم میں سے صاحبِ فضل اور کشادگی والے لوگ اس بات کی قسم نہ کھائیں کہ رشتہ داروں، مسکینوں اور اللہ کی راہ میں ہجرت کرنے والوں کو کچھ نہ دیں گے، بلکہ انہیں معاف اور درگزر کرنا چاہیے، کیا تم نہیں چاہتے کہ اللہ تمہیں بخش دے؟“ تو ابوبکر رضی اللہ عنہ نے کہا: کیوں نہیں، میں تو چاہتا ہوں کہ اللہ مجھے بخش دے۔ چنانچہ انہوں نے وہ خرچ مسطح کو دوبارہ جاری کر دیا جو پہلے ان پر جاری تھا۔ سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا کہتی ہیں کہ رسول اللہ ﷺ نے زینب بنت جحش رضی اللہ عنہا سے بھی میرے بارے میں پوچھا، آپ ﷺ نے فرمایا: ”اے زینب! تمہیں کیا معلوم ہے اور تم نے کیا دیکھا ہے؟“ زینب رضی اللہ عنہا نے کہا: میں اپنے کان اور آنکھ کی حفاظت کرتی ہوں، اللہ کی قسم! میں نے ان کے بارے میں خیر کے سوا کچھ نہیں جانا۔ اور زینب ہی وہ تھیں جو ازواج نبی ﷺ میں سے مجھ سے مقابلہ کیا کرتی تھیں، مگر اللہ تعالیٰ نے انہیں تقویٰ کی وجہ سے (جھوٹ بولنے سے) محفوظ رکھا۔ چنانچہ ان کی بہن حمنہ بنت جحش ان کی طرف سے لڑنے لگیں، تو وہ بھی ہلاک ہونے والوں کے ساتھ ہلاک ہوئیں۔ زہری رحمہ اللہ کہتے ہیں: یہی وہ روایت ہے جو ہمیں ان راویوں کی طرف سے پہنچی ہے۔