المعجم الكبير للطبراني
باب الهاء— حرف ہا سے شروع ہونے والے صحابہ کی مسانید
من اسمه هند هند بن أبي هالة التميمي وهو هند بن أبي هالة واسم أبي هالة هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن عدي بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار، وهو ابن خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت قبل رسول الله صلى الله عليه باب: جن کا نام ہند ہے — سیدنا ہند بن ابی ہالہ تمیمی رضی اللہ عنہ (آپ کے والد ابوہالہ کا نام ہند بن نباش بن زرارہ بن وقدان بن حبیب بن سلامہ بن عدی بن جروہ بن اسید بن عمرو بن تمیم تھا، بنو عبدالدار کے حلیف)؛ آپ سیدہ خدیجہ رضی اللہ عنہا کے صاحبزادے ہیں، جو نبی کریم ﷺ سے پہلے... (متن نامکمل ہے)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، ثنا جَمِيعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، بِمَكَّةَ، عَنِ ابْنٍ لِأَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ وَكَانَ وَصَّافًا، عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَشْتَهِي، أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ، عَظِيمَ الْهَامَةِ، رَجِلَ الشَّعْرِ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ وَإِلَّا فَلَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ، إِذَا هُوَ وَفْرَةٌ أَزْهَرُ اللَّوْنِ، وَاسِعُ الْجَبِينِ، أَزَجُّ الْحَوَاجِبِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ غَضَبٌ، أَقْنَى الْعِرْنِينَ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسِبُهُ مَنْ يَتَأَمَّلُهُ أَشَمَّ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، سَهْلَ الْخَدَّيْنِ، ضَلِيعَ الْفَمِ، أَشْنَبَ، مُفْلَجَ الْأَسْنَانِ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدٌ دُمِيَتْ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ، بَادِنَ مُتَمَاسِكَ سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ، عَرِيضَ الصَّدْرِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ، أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ، يَجْرِي كالْخَطِّ، عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ، أَشْعُرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وأَعَالِي الصَّدْرِ، طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ، رَحْبَ الرَّاحَةِ سَبْطَ الْقَصَبِ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ، سَائِلَ الْأَطْرَافِ، خُمْصَانَ الْأَخْمَصَيْنِ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ، إِذَا زَالَ زَالَ قُلْعًا يَخْطُو تَكَفِّيًا وَيَمْشِي هَوْنًا، ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا خَافِضَ الطَّرْفِ، نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ، يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلَامِ» قُلْتُ: صِفْ لِي مَنْطِقَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَاصِلَ الْأَحْزَانِ، دَائِمَ الْفِكْرَةِ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ لَا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ، طَوِيلَ السِّكَّةِ، يَفْتَتِحُ الْكَلَامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ، فَصْلٌ لَا فُضُولَ وَلَا تَقْصِيرَ، دَمِثَ لَيْسَ بِالْجَافِي، وَلَا الْمُهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ، وَإِنْ دَقَّتْ لَا يَذِمُّ مِنْهَا شَيْئًا لَا يَذِمُّ ذَوَّاقًا، وَلَا يَمْدَحُهُ وَلَا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا، وَلَا مَا كَانَ لَهَا فَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقَّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ، وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ، لَا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ، وَلَا يَنْتَصِرُ لَهَا، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا فَيَضْرِبُ بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنَ إِبْهَامَهِ الْيُسْرَى، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمِ، وَيَفْتُرُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ قَالَ: فَكَتَمْتُهَا الْحُسَيْنَ زَمَانًا، ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ، فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَخْرَجِهِ وَشَكْلِهِ فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا قَالَ الْحُسَيْنُ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دُخُولِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ فَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ نَفْسَهُ - دُخُولِهِ - ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءٌ لِلَّهِ:، وجزءٌ لِأَهْلِهِ، وجزءٌ لِنَفْسِهِ، ثُمَّ جُزْءٌ جَزَّءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَيَرُدُّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ فَلَا يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا، فَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الْأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِأُذُنِهِ، وَقَسَّمَهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ، فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ وَالْأُمَّةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ عَنْهُ، وَإِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ وَيَقُولُ: لِيُبَلِّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، وأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّايَ، فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لَا يَسْتَطِيعُ إِبْلَاغَهَا إِيَّاهُ ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لَا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلَّا ذَاكَ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرَهُ يَدْخُلُونَ رُوَّادًا وَلَا يَفْتَرِقُونَ إِلَّا عَنْ ذَوَّاقٍ وَيَخْرُجُونَ أَذِلَّةً قَالَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلَّا مِمَّا يَعْنِيهِمْ ويُؤَلِّفُهُمْ وَلَا يُفَرِّقُهُمْ أَوْ قَالَ: يُنَفِّرُهُمْ، فَيُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ، وَيُحَذِّرُ النَّاسَ، وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بَشَرَهُ وَلَا خُلُقُهُ، يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ، وَيُحَسِّنُ الْحَسَنَ ويُقَوِّيهِ وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ ويُوِهنَهُ، مُعْتَدِلَ الْأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ لَا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلوا، ويَمِيلُوا لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ لَا يَقْصُرُ عَنِ الْحَقِّ وَلَا يُجَوِّزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ، خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ، أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً ومُؤَازَرَةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَجْلِسُ وَلَا يَقُومُ إِلَّا عَلَى ذِكْرِ اللهِ لَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا وَإِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ بِنَصِيبِهِ لَا يَحْسِبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابِرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفُ وَمَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلَّا بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْهُ بَسْطُهُ وَخُلُقُهُ فَصَارَ لَهُمْ أَبًا، وَصَارُوا عِنْدَهُ فِي الْحَقِّ سَوَاءً، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ وَصَبَرٍ وَأَمَانَةٍ، لَا تُرْفَعُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ، وَلَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرُمُ، وَلَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ مُتَعَادِلِينَ يَتَفَاضَلُونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى مُتَوَاضِعِينَ يُوَقِّرُونَ الْكَبِيرَ، ويَرْحَمُونَ الصَّغِيرَ وَيُؤْثِرُونَ ذَوِيَ الْحَاجَةِ ويَحْفَظُونَ الْغَرِيبَ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ فِي جُلَسَائِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَائِمَ الْبِشْرِ سَهْلَ الْخَلْقِ لَيِّنَ الْجَانِبِ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلَا غَلِيظٍ وَلَا صَخَّابٍ وَلَا فَحَّاشٍ وَلَا غَيَّابٍ وَلَا مَدَّاحٍ يَتَغَافَلُ عَمَّا لَا يَشْتَهِي وَلَا يُوئَسُ مِنْهُ وَلَا يَخِيبُ فِيهِ قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ الْمِرَاءِ وَالْإِكْثَارِ وَمِمَّا لَا يَعْنِيهِ وَتَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلَاثٍ كَانَ لَا يَذِمُّ أَحَدًا وَلَا يُعِيِّرُهُ وَلَا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ وَلَا يَتَكَلَّمُ إِلَّا فِيمَا رَجَا ثَوَابَهُ إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ، وَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا وَلَا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوَّلِيَّتُهُمْ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ، وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ مِنْ مَنْطِقِهِ وَمَسْأَلَتِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ لَيَسْتَجْلِبُونَهُمْ، وَيَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْشَدُوهُ، وَلَا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلَّا مِنْ مُكَافِئٍ، وَلَا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يُجَوِّزَهُ فَيَقْطَعُهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ . قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَرْبَعَ: عَلَى الْحِلْمِ وَالْحَذَرِ وَالتَّقْدِيرِ، وَالتَّفَكُّرِ فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيتِهِ النَّظَرُ وَالِاسْتِمَاعُ بَيْنَ النَّاسِ، وَأَمَّا تَذَكُّرُهُ، أَوْ قَالَ تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى ويُفْتِي، وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ فِي الصَّبْرِ، فَكَانَ لَا يُوصِبُهُ يُبْغِضُهُ شَيْءٌ وَلَا يَسْتَفِزُّهُ، وَجُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعَ: أَخْذُهُ بِالْحُسْنَى لِيُقْتَدَى بِهِ، وَتَرَكُهُ الْقَبِيحَ لِيَتَنَاهَى عَنْهُ، وَاجْتَهَادُهُ الرَّأْيَ فِي مَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ، وَالْقِيَامُ فِيمَا جُمِعَ لَهُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ أَبُو هَالَةَ كَانَ زَوْجَ خَدِيجَةَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ النَّبَّاشُ وَابْنُهُ هِنْدُ بْنُ النَّبَّاشِ مِنْ بَنِي أَسِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ: أَبُو هَالَةَ مَالِكُ بْنُ زُرَارَةَ مِنْ بَنِي نَبُوشِ بْنِ زُرَارَةَ
تَفْسِيرُ حَدِيثِ هِنْدَ بْنِ أَبِي هَالَةَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ يَقُولُ: قَوْلُهُ فَخْمًا مُفَخَّمًا: الْفَخَامَةُ فِي الْوَجْهِ نُبْلُهُ وامْتِلَاؤُهُ مَعَ الْجَمَالِ وَالْمَهَابَةِ، وَالْمَرْبُوعُ: الَّذِي بَيْنَ الطَّوِيلِ وَالْقَصِيرِ، وَالْمُشَذَّبُ: الْمُفْرِطُ فِي الطُّوَلِ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي كُلِّ شَيْءٍ قَالَ جَرِيرٌ:
[البحر الكامل]
أَلْوَى بِهَا شَذْبُ الْعُرُوقِ مُشَذَّبٌ ... فَكَأَنَّمَا وَكُنْتَ عَلَى طِرْبَالِ
وَقَوْلُهُ: رَجِلُ الشَّعْرِ: الَّذِي لَيْسَ بِالسَّبْطِ الَّذِي لَا تُكْسَرُ فِيهِ وَالْقَطَطُ الشَّدِيدُ الْجُعُودَةُ يَقُولُ فَهُوَ جَعْدٌ بَيْنَ هَذَيْنِ. وَالْعَقِيصَةُ: الشَّعْرُ الْمَعْقُوصُ وَهُوَ نَحْوٌ مِنَ الْمَضْفُورِ وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ: مَنْ لَبَّدَ أَوْ عَقَصَ أَوْ ضَفَّرَ فَعَلَيْهِ الْحَلْقُ
، وَقَوْلُهُ: أَزَجُّ الْحَاجِبَيْنِ: سَوَابِغُ الزَّجَجِ فِي الْحَوَاجِبِ أَنْ يَكُونَ فِيهَا تَقَوُّسٌ مَعَ طُولٍ فِي أَطْرَافِهَا وَهُوَ السُّبُوغُ فِيهَا قَالَ جَمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ:
[البحر الوافر]
إِذَا مَا الْغَانِياتُ بَرَزْنَ يَوْمًا ... وَزَجَجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا
وَقَوْلُهُ: فِي غَيْرِ قَرَنٍ فَالْقَرَنُ الْتِقَاءُ الْحَاجِبَيْنِ حَتَّى يَتَّصَلَا يَقُولُ: فَلَيْسَ هُوَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ بَيْنَهُمَا فُرْجَةٌ، يُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ: أَبْلَجَ، وَذَكَرَ الْأَصْمَعِيُّ أَنَّ الْعَرَبَ تَسْتَحْسِنُ هَذَا، وَقَوْلُهُ: بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يَدُرُّهُ الْغَضَبُ يَقُولُ إِذَا غَضِبَ دَرَّ الْعِرْقُ الَّذِي بَيْنَ الْحَاجِبَيْنِ دُرُورَهُ غِلَظَهُ وَنُتُوءَهُ وَامْتِلَاءَهُ وَقَوْلَهُ: أَقْنَى الْعِرْنِينَ: يَعْنِي الْأَنْفَ وَالْقَنَا أَنْ يَكُونَ فِيهِ دِقَّةٌ مَعَ ارْتِفَاعٍ فِي قَصَبَتِهِ يُقَالُ مِنْهُ رَجُلٌ أَقْنَى وَامْرَأَةٌ قَنْوَاءَ وَالْأَشَمُّ أَنْ يَكُونَ الْأَنْفُ دَقِيقًا لَا قَنَا فِيهِ وَقَوْلُهُ: كَثُّ اللِّحْيَةِ: الْكُثُوثَةُ أَنْ تَكُونَ اللِّحْيَةُ غَيْرَ دَقِيقَةٍ وَلَا طَوِيلَةٍ وَلَكِنْ فِيهَا كَثَافَةٌ مِنْ غَيْرِ عِظَمٍ وَلَا طُولٍ وَقَوْلُهُ: ضَلِيعُ الْفَمِ أَحْسَبُهُ يَعْنِي حُلَّةً فِي الشَّفَتَيْنِ، وَقَوْلُهُ: أَشْنَبُ: الْأَشْنَبُ هُوَ الَّذِي فِي أَسْنَانِهِ رِقَّةٌ وتَحَدُّدٌ يُقَالُ مِنْهُ رَجُلٌ أَشْنَبُ وَامْرَأَةٌ شَنْبَاءُ وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
[البحر البسيط]
لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ ... وَفِي اللَّثَاثِ وَفِي أَنْيَابِهَا شَنَبُ
وَالْمُفْلَجُ: هُوَ الَّذِي فِي أَسْنَانِهِ تَفَرَّقٌ، وَالْمَسْرُبَةُ: الشَّعْرُ الَّتِي بَيْنَ اللَّبَّةِ إِلَى السُّرَّةِ، شَعَرٌ يَجْرِي كالْخَطِّ. قَالَ الْأَعْشَى:
[البحر السريع]
الْآنَ لَمَّا ابْيَضَّتْ مَسْرُبَتِي ... وعَضَضْتُ مِنْ نَابِي عَلَى جِذْمِ
وَقَوْلُهُ: جِيدٌ دُمِيَةْ: الْجِيدُ الْعُنُقُ، وَالدُّمْيَةُ: الصُّورَةُ، وَقَوْلُهُ: ضَخْمُ الْكَرَادِيسِ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْكَرَادِيسِ فَقَالَ بَعْضُهُمُ: هِيَ الْعِظَامُ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ عَظِيمُ الْأَلْوَاحِ وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْكَرَادِيسَ رُءُوسَ الْعِظَامِ، وَالْكَرَادِيسُ فِي غَيْرِ هَذَا الْكَتَائِبُ، وَالزِّنْدَانَ: الْعَظْمَانِ اللَّذَانِ فِي السَّاعِدَيْنِ الْمُتَّصِلَانِ بِالْكَفَّيْنِ وَصَفَهُ بِطُولِ الذِّرَاعِ، سَبْطَ الْقَصَبِ: الْقَصَبُ: كُلُّ عَظْمٍ ذِي مُخٍّ مِثْلُ السَّاقَيْنِ وَالْعَضُدَيْنِ وَالذِّرَاعَيْنِ، وَسُبُوطُهُمَا امْتَدَادُهُمَا يَصِفُهُ بِطُولِ الْعِظَامِ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: جَوَاعِلُ فِي الْبَرَى قَصَبًا خِدَالًا أَرَادَ بِالْبَرَى: الْأَسْوِرَةُ وَالْخَلَاخِلُ، وَقَوْلُهُ شَثْنُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ يُرِيدُ أَنَّ فِيهِمَا بَعْضَ الْغِلَظِ، وَالْأَخْمَصُ مِنَ الْقَدَمِ فِي بَاطِنِهِمَا مَا بَيْنَ صَدْرِهَا وَعَقِبِهَا وَهُوَ الَّذِي لَا يَلْصَقُ بِالْأَرْضِ مِنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْوَطْءِ قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ امْرَأَةً بِإِبْطَائِهَا فِي الْمَشْيِ: كَأَنَّ أَخْمَصَهَا بِالشَّوْكِ مُنْتَعِلُ، وَقَوْلُهُ: خُمْصَانُ: يَعْنِي أَنَّ ذَاكَ الْمَوْضِعَ مِنْ قَدَمَيْهِ فِيهِ تَجَافٍ عَنِ الْأَرْضِ وَارتِفَاعٌ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ خُمُوصَةِ الْبَطْنِ وَهِي ضَمِرَةٌ، يُقَالُ مِنْهُ رَجُلٌ خُمْصَانُ، وَامْرَأَةٌ خُمْصَانَةٌ، وَقَوْلُهُ: مَسِيحُ الْقَدَمَيْنِ: يَعْنِي أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ لَيْسَ فِي ظُهُورِهِمَا تَكَسُّرٌ، وَلِهَذَا قَالَ: يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ: يَعْنِي أَنَّهُ لَا ثَبَاتَ لِلْمَاءِ عَلَيْهِمَا، قَوْلُهُ: إِذَا خَطَا تَكَفِّيًا: يَعْنِي التَّمَايُلَ، أَخَذَهُ مِنْ تَكَفِّئ السُّفُنِ ,
وَقَوْلُهُ ذَرِيعُ الْمِشْيَةِ: يَعْنِي وَاسِعَ الْخُطَا كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ، أُرَاهُ يُرِيدُ أَنَّهُ مُقْبِلٌ عَلَى مَا بَيْنَ يَدَيْهِ غَاضٌّ بَصَرَهُ لَا يَرْفَعُهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَكَذَلِكَ يَكُونُ الْمُنْحَطُّ، ثُمَّ فَسَّرَهُ، فَقَالَ: خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَقَوْلُهُ: إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا: يُرِيدُ أَنَّهُ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ دُونَ جَسَدِهِ فَإِنَّ فِي هَذَا بَعْضَ الْخِفَّةِ وَالطَّيْشِ، وَقَوْلُهُ: دَمِثُ: هُوَ اللَّيْنُ السَّهْلُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ دَمِثٌ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَبُولَ فَمَالَ إِلَى دَمِثٍ، وَقَوْلُهُ: إِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ: الْإِشَاحَةُ: الْحَدُّ وَقَدْ يَكُونُ الْحَذَرَ، وَقَوْلُهُ: ويَفْتَرُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ، وَالِافْتِرَارِ: أَنْ تُكَشَّرَ الْأَسْنَانُ ضَاحِكًا مِنْ غَيْرِ قَهْقَهَةٍ، وَحَبُّ الْغَمَامِ: الْبَرَدُ شَبَّهَ بِهِ بَيَاضَ أَسْنَانِهِ قَالَ جَرِيرٌ:
يَجْرِي السِّوَاكُ عَلَى أَغَرَّ كَأَنَّهُ ... بَرَدٌ تَحَدَّرَ مِنْ مُتُونِ غَمَامٍ
وقَوْلُهُ يَدْخُلُونَ رُوَّادًا الرُّوَّادُ الطَّالِبُونَ وَاحِدُهُمْ رَائِدٌ وَمِنْهُ قَوْلُهُمُ: الرَّائِدُ لَا يَكْذِبُ أَهْلَهُ، وَقَوْلُهُ: لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ: يَعْنِي عُدَّةً، وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ، لَا يُوَطِّنُ الْأَمَاكِنَ: أَيْ لَا يَجْعَلُ لِنَفْسِهِ مَوْضِعًا يُعْرَفُ، إِنَّمَا يَجْلِسُ حَيْثُ يُمْكِنُهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَكُونُ فِيهِ حَاجَتُهُ لِنَفْسِهِ، ثُمَّ فَسَّرَهُ، فَقَالَ: يَجْلِسُ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ، وَمِنْهُ حَدِيثُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ، وَقَوْلِهِ فِي مَجْلِسِهِ لَا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرُمُ: يَقُولُ لَا يُوصَفُ فِيهِ النِّسَاءُ وَمِنْهُ حَدِيثُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ قَالَ: أَبُو عُبَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ رِجَالٌ فِي الْمَسْجِدِ يَتَنَاشَدُونَ الشَّعْرَ فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: أَفِي حَرَمِ اللهِ وَعِنْدَ بَيْتِ اللهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ إِنْ لَمْ تَفْسَدْ نَفْسُكَ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ أَوْ تُرُوزِئَتْ فِيهِ الْأَمْوَالُ، وَقَوْلُهُ: لَا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ: الْفَلَتَاتُ السَّقَطَاتُ لَا يَتَحَدَّثُ بِهَا، يُقَالُ مِنْهُ: نَثَوْتُ أَنْثُو، وَالِاسْمُ مِنْهُ النَّثَا، وَهَذِهِ الْهَاءُ الَّتِي فِي فَلَتَاتِهِ رَاجِعَةٌ عَلَى الْمَجْلِسِ، أَلَا تَرَى فِي صَدْرِ الْكَلَامِ أَنَّهُ سَأَلَهُ، عَنْ مَجْلِسِهِ؟ وَيُقَالُ أَيْضًا لَمْ يَكُنْ لِمَجْلِسِهِ فَلَتَاتٌ يَحْتَاجُ أَحَدٌ أَنْ يَحْكِيَهَا فَلَتَاتَهُ: يُرِيدُ فَلَتَاتِ الْمَجْلِسِ لَا يَتَحَدَّثُ بِهَا بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍحسن بن علی رضی اللہ عنہما بیان کرتے ہیں: میں نے اپنے ماموں سیدنا ہند بن ابی ہالہ تمیمی رضی اللہ عنہ سے، جو نبی کریم ﷺ کے اوصاف بیان کرنے میں ماہر تھے، آپ ﷺ کے حلیہ کے بارے میں پوچھا، جبکہ میں چاہتا تھا کہ وہ مجھے اس میں سے کچھ ایسا بیان کریں جس سے میں دل بستگی حاصل کروں۔ انہوں نے فرمایا: ”رسول اللہ ﷺ باوقار اور پُرجلال تھے، آپ ﷺ کا چہرہ چودھویں رات کے چاند کی طرح چمکتا تھا، آپ ﷺ درمیانے قد سے کچھ لمبے اور لمبے قد سے کچھ چھوٹے تھے، سر مبارک بڑا تھا، بال ہلکے خمدار تھے، نہ بالکل گھنگریالے نہ بالکل سیدھے، اگر مانگ نکل آتی تو نکال لیتے ورنہ بال کانوں کی لو سے تجاوز نہ کرتے، جب زیادہ ہوتے تو گھنے ہو جاتے، رنگت سرخی مائل سفید، پیشانی کشادہ، ابرو باریک اور کمانی نما لمبے بغیر ملے ہوئے، دونوں کے درمیان ایک رگ تھی جو غصے کے وقت ابھر آتی، ناک بلند اور باریک، اس پر ایسا نور تھا کہ غور سے دیکھنے والا اسے بغیر اونچائی کے باریک سمجھتا، داڑھی گھنی، رخسار ہموار، منہ کشادہ، دانت باریک اور چمکدار، دانتوں کے درمیان تھوڑا سا فاصلہ، سینے سے ناف تک ایک باریک بال کی لکیر تھی گویا خط کھنچا ہوا ہو، گردن گویا چاندی کی صفائی میں کسی مورتی کی گردن ہو، جسم متناسب، بھرا بھرا اور مضبوط، پیٹ اور سینہ برابر، سینہ کشادہ، دونوں کندھوں کے درمیان فاصلہ زیادہ، جوڑ بڑے، جسم کے بے لباس حصے پر نور چمکتا، سینے سے ناف تک بالوں کی ایک باریک لکیر تھی، اس کے علاوہ سینہ اور پیٹ بے بال تھے، بازو، کندھے اور سینے کا بالائی حصہ بالوں والا تھا، بازو لمبے، ہتھیلیاں کشادہ، بازو اور پنڈلیوں کی ہڈیاں لمبی، ہتھیلیاں اور قدم موٹے، انگلیاں اور انگوٹھے سیدھے اور لمبے، قدموں کے تلوے دھنسے ہوئے، قدم ہموار جن سے پانی پھسل جاتا، چلتے وقت پاؤں مضبوطی سے اٹھاتے، خرام کے ساتھ آہستگی سے چلتے، تیز رفتار چلتے، جیسے کسی ڈھلان سے اتر رہے ہوں، جب متوجہ ہوتے تو پورے جسم کے ساتھ متوجہ ہوتے، نظریں نیچی رکھتے، زمین کی طرف دیکھنا آسمان کی طرف دیکھنے سے زیادہ ہوتا، اکثر نظر کن انکھیوں سے ہوتی، اپنے ساتھیوں کو آگے چلاتے، جس سے ملتے سلام میں پہل کرتے۔“ میں نے عرض کیا: مجھے آپ ﷺ کی گفتگو کے بارے میں بتائیے۔ انہوں نے فرمایا: ”رسول اللہ ﷺ ہمیشہ غم و فکر میں رہتے، آپ ﷺ کو کبھی راحت نہ ملتی، بلا ضرورت بات نہ کرتے، لمبی خاموشی اختیار کرتے، بات کا آغاز اور اختتام اپنے پورے منہ سے کرتے، جامع الفاظ میں بات کرتے، نہ زیادہ نہ کم، نرم مزاج تھے، سخت گیر یا حقیر جاننے والے نہ تھے، نعمت کو چاہے کتنی ہی معمولی ہو، بڑا سمجھتے، اس میں سے کسی چیز کی مذمت نہ کرتے، نہ کھانے کی برائی کرتے نہ تعریف، دنیا اور اس کی چیزیں آپ ﷺ کو غصہ نہ دلاتیں، لیکن جب حق کی خلاف ورزی ہوتی تو کوئی آپ ﷺ کو پہچان نہ پاتا یہاں تک کہ اس کا انتقام لے لیتے، اپنی ذات کے لیے غصہ نہ کرتے اور نہ اس کا انتقام لیتے، جب اشارہ کرتے تو پورے ہاتھ سے کرتے، تعجب کرتے تو ہاتھ الٹ دیتے، بات کرتے وقت اپنے دائیں ہاتھ کی ہتھیلی کو بائیں انگوٹھے کے اندرونی حصے پر مارتے، غصے کی حالت میں منہ پھیر لیتے اور رخ بدل لیتے، خوشی کی حالت میں نظریں جھکا لیتے، اکثر ہنسی تبسم کی صورت میں ہوتی، اور ہنستے وقت دانت اولوں کی طرح چمکتے۔“ میں نے یہ بات ایک عرصے تک سیدنا حسین رضی اللہ عنہ سے چھپائے رکھی، پھر انہیں بتائی تو معلوم ہوا کہ وہ مجھ سے پہلے ہی یہ سوال کر چکے تھے، انہوں نے اپنے والد سیدنا علی رضی اللہ عنہ سے آپ ﷺ کے گھر میں داخل ہونے، بیٹھنے اور نکلنے اور آپ ﷺ کی وضع قطع کے بارے میں پوچھا تھا اور کوئی بات نہیں چھوڑی تھی۔ سیدنا حسین رضی اللہ عنہ فرماتے ہیں: میں نے اپنے والد سے رسول اللہ ﷺ کے گھر میں داخل ہونے کے بارے میں پوچھا تو انہوں نے فرمایا: آپ ﷺ کا داخل ہونا آپ ﷺ کی اپنی مرضی سے تھا، اس کی اجازت تھی، تو جب آپ ﷺ اپنے گھر تشریف لاتے تو اپنے وقت کے تین حصے کرتے: ایک حصہ اللہ کے لیے، ایک حصہ اپنے گھر والوں کے لیے، اور ایک حصہ اپنے لیے، پھر اپنے حصے کو بھی اپنے اور لوگوں کے درمیان تقسیم کرتے، اسے خاص لوگوں کے ذریعے عام لوگوں تک پہنچا دیتے اور ان سے کچھ نہ چھپاتے۔ امت کے حصے میں آپ ﷺ کا طریقہ یہ تھا کہ فضیلت والوں کو اپنی توجہ میں ترجیح دیتے، اور دین میں ان کے درجے کے مطابق وقت تقسیم کرتے، ان میں کوئی ایک ضرورت والا ہوتا، کوئی دو ضرورتوں والا، اور کوئی کئی ضرورتوں والا، تو آپ ﷺ انہی میں مصروف رہتے جو ان کی اور امت کی اصلاح کے لیے ہو، اور انہیں وہ باتیں بتاتے جو ان کے لیے مناسب ہوں، اور فرماتے: حاضر غائب تک پہنچا دے، اور مجھ تک اس شخص کی ضرورت پہنچاؤ جو خود نہیں پہنچا سکتا، کیونکہ جو شخص کسی حکمران تک اس شخص کی ضرورت پہنچائے جو خود نہیں پہنچا سکتا، اللہ قیامت کے دن اس کے قدم جما دے گا۔ آپ ﷺ کے پاس اسی کے سوا کوئی بات ذکر نہ کی جاتی اور کسی اور بات کو قبول نہ کرتے۔ لوگ آپ ﷺ کے پاس چاہنے والوں کی طرح آتے اور صرف اپنی ضرورت پوری کر کے ہی الگ ہوتے، اور آپ ﷺ کی مجلس سے عاجزی کے ساتھ نکلتے۔ میں نے ان سے آپ ﷺ کے باہر نکلنے کے بارے میں پوچھا کہ آپ ﷺ کیسے کرتے تھے؟ تو انہوں نے فرمایا: رسول اللہ ﷺ اپنی زبان کو روکے رکھتے سوائے ان باتوں کے جو صحابہ کے لیے فائدہ مند ہوں اور جن سے وہ آپس میں مانوس ہوں، اور انہیں متفرق نہ کرتیں، ہر قوم کے معزز شخص کی عزت کرتے اور اسے ان پر نگران مقرر کرتے، لوگوں کو خبردار کرتے اور ان سے بچتے، بغیر یہ کہ کسی سے اپنی خوش مزاجی یا اخلاق چھپاتے، اپنے ساتھیوں کی خبرگیری کرتے اور لوگوں کے بارے میں لوگوں سے پوچھتے، اچھائی کو اچھا کہتے اور اسے تقویت دیتے، برائی کو برا کہتے اور اسے کمزور کرتے، معاملات میں متوازن اور غیر متضاد رہتے، غافل نہ ہوتے کہیں لوگ غافل ہو جائیں اور راہِ راست سے ہٹ جائیں، ہر حال کے لیے تیار رہتے، حق سے پیچھے نہ رہتے اور نہ اس سے تجاوز کرتے، آپ ﷺ کے قریبی لوگوں میں بہترین وہ ہوتا جو سب سے زیادہ خیرخواہ ہوتا، اور آپ ﷺ کے نزدیک سب سے بڑے مرتبے والا وہ ہوتا جو دوسروں کی سب سے زیادہ ہمدردی اور مدد کرتا۔ میں نے ان سے آپ ﷺ کی مجلس کے بارے میں پوچھا تو انہوں نے فرمایا: رسول اللہ ﷺ اللہ کے ذکر کے سوا نہ بیٹھتے اور نہ اٹھتے، کسی خاص جگہ کو اپنے لیے مخصوص نہ کرتے اور ایسا کرنے سے منع بھی فرماتے، اور جب کسی قوم کے پاس پہنچتے تو جہاں مجلس ختم ہوتی وہیں بیٹھ جاتے اور اسی کا حکم دیتے، اپنے ہر ہم نشین کو اس کا حصہ دیتے، کوئی ہم نشین یہ خیال نہ کرتا کہ کوئی اور آپ ﷺ کے نزدیک اس سے زیادہ معزز ہے۔ جو بھی آپ ﷺ کے پاس بیٹھتا یا کسی ضرورت میں ان کے ساتھ کھڑا رہتا، آپ ﷺ صبر سے اس کا انتظار کرتے یہاں تک کہ وہی پہلے واپس جاتا۔ جو بھی کوئی ضرورت لے کر آتا، اسے یا تو وہ ضرورت پوری کیے بغیر واپس نہ کرتے یا نرم بات کے ساتھ ٹال دیتے۔ آپ ﷺ کی وسعتِ ظرف اور اخلاق نے لوگوں کو سمو لیا تھا، تو آپ ﷺ ان کے لیے باپ (کی طرح) بن گئے، اور وہ حق میں آپ ﷺ کے نزدیک سب برابر ہو گئے۔ آپ ﷺ کی مجلس بردباری، حیا، صبر اور امانت کی مجلس تھی، اس میں آوازیں بلند نہ ہوتیں، نہ عزتیں پامال کی جاتیں، نہ اس کی لغزشیں پھیلائی جاتیں، سب برابر تھے، ان میں فضیلت صرف تقویٰ کی بنیاد پر ہوتی، عاجزی اختیار کرتے، بڑے کی توقیر کرتے، چھوٹے پر رحم کھاتے، ضرورت مندوں کو ترجیح دیتے، اور اجنبی کی حفاظت کرتے۔ میں نے پوچھا: آپ ﷺ کی سیرت اپنے ہم نشینوں کے ساتھ کیسی تھی؟ انہوں نے فرمایا: رسول اللہ ﷺ ہمیشہ خوش رو، نرم طبیعت، نرم پہلو رہتے، نہ سخت مزاج تھے نہ سخت دل، نہ شور مچانے والے، نہ بدزبان، نہ عیب جو، نہ بہت زیادہ تعریف کرنے والے، جو بات ناپسند ہوتی اس سے چشم پوشی کرتے، اس سے کسی کو مایوس نہ کرتے اور نہ اس میں ناکام ہونے دیتے، اپنے آپ کو تین باتوں سے بچائے رکھتے: جھگڑا، زیادہ گوئی، اور بے فائدہ باتیں۔ اور تین باتوں سے دوسروں کو بچائے رکھتے: کسی کی مذمت نہ کرتے، نہ کسی کو عار دلاتے، نہ کسی کا عیب تلاش کرتے، اور صرف وہی بات کرتے جس میں ثواب کی امید ہو۔ جب آپ ﷺ گفتگو فرماتے تو ہم نشین سر جھکائے بیٹھے رہتے گویا ان کے سروں پر پرندے بیٹھے ہوں، اور جب آپ ﷺ خاموش ہوتے تو وہ بات کرتے، آپ ﷺ کے سامنے ایک دوسرے سے جھگڑا نہ کرتے، جو بولتا سب اس کی بات ختم ہونے تک خاموش رہتے، ان کی گفتگو آپ ﷺ کے سامنے ان کے پہلے بولنے والے کی سی ہوتی، جس بات پر وہ ہنستے آپ ﷺ بھی اس پر ہنستے، جس پر وہ تعجب کرتے آپ ﷺ بھی اس پر تعجب کرتے، اجنبی کی گفتگو اور سوال کی سختی پر صبر کرتے، یہاں تک کہ آپ ﷺ کے صحابہ خود اسے اپنی طرف متوجہ کر لیتے، اور فرماتے: جب تم کسی حاجت مند کو اپنی حاجت طلب کرتے دیکھو تو اس کی راہنمائی کرو، کسی کی تعریف صرف اس صورت میں قبول کرتے جب وہ اس کا مستحق ہو، کسی کی بات نہ کاٹتے یہاں تک کہ وہ حد سے تجاوز کرے، پھر اسے منع کر کے یا اٹھ کر ختم کرتے۔ میں نے پوچھا: رسول اللہ ﷺ کی خاموشی کیسی ہوتی تھی؟ انہوں نے فرمایا: رسول اللہ ﷺ کی خاموشی چار باتوں پر مبنی ہوتی: بردباری، احتیاط، اندازہ اور غور و فکر۔ آپ ﷺ کا اندازہ لوگوں کے درمیان دیکھنے اور سننے میں برابری برتنے میں ہوتا، اور آپ ﷺ کی یاد دہانی، یا غور و فکر، اس بارے میں ہوتی جو باقی رہنے والا ہو اور جس پر فتویٰ دیا جائے۔ آپ ﷺ کے لیے بردباری کو صبر کے ساتھ جمع کیا گیا تھا، تو کوئی چیز آپ ﷺ کو غمگین یا ناراض نہ کرتی، اور نہ آپ ﷺ کو بے قابو کرتی۔ آپ ﷺ کے لیے احتیاط چار باتوں میں جمع کی گئی تھی: اچھائی اختیار کرنا تاکہ اس کی پیروی کی جائے، برائی چھوڑنا تاکہ اس سے روکا جائے، اپنی امت کی اصلاح کے لیے رائے میں کوشش کرنا، اور دنیا و آخرت کے ان امور کو انجام دینا جو ان کے لیے جمع کیے گئے تھے۔“
ابوعبید کہتے ہیں: ابوہالہ نبی کریم ﷺ سے پہلے سیدہ خدیجہ رضی اللہ عنہا کے شوہر تھے، ان کا نام نباش تھا، اور ان کے بیٹے ہند بن نباش بنو اسید بن عمرو بن تمیم سے تھے۔ علی بن عبدالعزیز کہتے ہیں: مجھے زبیر بن بکار نے بتایا، انہوں نے کہا: مجھے عمر بن ابی بکر موصلی نے بتایا: ابوہالہ کا نام مالک بن زرارہ تھا، جو بنو نبوش بن زرارہ سے تھے۔
حدیثِ ہند بن ابی ہالہ کی تشریح: علی بن عبدالعزیز کہتے ہیں، میں نے ابوعبید کو یہ کہتے سنا: ”فخماً مفخماً“: چہرے کی فخامت سے مراد اس کی شرافت اور بھرا پن ہے، خوبصورتی اور رعب کے ساتھ۔ ”مربوع“ وہ ہے جو لمبے اور چھوٹے کے درمیان ہو۔ ”مشذَّب“ وہ ہے جو قد میں حد سے زیادہ لمبا ہو، اور ہر چیز میں یہ لفظ اسی معنی میں آتا ہے، جریر کا شعر ہے: ”اسے ایک لمبی رگوں والے دراز قامت نے لے اڑایا، گویا وہ کسی بلند مینار پر ہو۔“ ”رَجِلُ الشعر“ وہ بال ہیں جو نہ بالکل سیدھے ہوں جن میں کوئی خم نہ ہو، اور نہ ”قطط“ یعنی سخت گھنگریالے، یعنی آپ ﷺ کے بال ان دونوں کے درمیان خمدار تھے۔ ”عقیصہ“ گندھے ہوئے بالوں کو کہتے ہیں جو چوٹی کی مانند ہوتے ہیں، اسی سے سیدنا عمر رضی اللہ عنہ کا قول ہے: جس نے بال جمائے، یا جوڑا باندھا یا چوٹی گوندھی، اس پر سر منڈوانا لازم ہے۔ ”ازجّ الحاجبین سوابغ“: ابروؤں میں ”زجج“ یہ ہے کہ ان میں خمیدگی ہو اور ان کے کناروں میں لمبائی ہو، اور یہی ان کا ”سبوغ“ ہے، جمیل بن معمر کہتے ہیں: ”جب کبھی حسین عورتیں کسی دن نکلیں اور انہوں نے ابروؤں اور آنکھوں کو سنوارا ہو۔“ ”فی غیر قرن“: ”قرن“ دونوں ابروؤں کا آپس میں مل جانا ہے، یعنی آپ ﷺ ایسے نہ تھے بلکہ دونوں کے درمیان فاصلہ تھا، ایسے شخص کو ”ابلج“ کہتے ہیں، اور اصمعی نے ذکر کیا ہے کہ عرب اسے پسند کرتے ہیں۔ ”بینہما عرق یدرہ الغضب“: یعنی جب آپ ﷺ غصے میں ہوتے تو دونوں ابروؤں کے درمیان والی رگ ابھر آتی، اس کے ابھرنے سے مراد اس کا موٹا ہونا، اٹھ آنا اور بھر جانا ہے۔ ”اقنی العرنین“: عرنین سے مراد ناک ہے، اور ”قنا“ یہ ہے کہ ناک میں باریکی ہو اور اس کے بانسے میں بلندی ہو، اسی سے مرد کو ”اقنی“ اور عورت کو ”قنواء“ کہا جاتا ہے، اور ”اشم“ یہ ہے کہ ناک باریک ہو اور اس میں ”قنا“ نہ ہو۔ ”کث اللحیہ“: ”کثوثت“ یہ ہے کہ داڑھی نہ باریک ہو نہ لمبی، بلکہ اس میں گھنا پن ہو بغیر بڑائی اور لمبائی کے۔ ”ضلیع الفم“ سے میرا خیال ہے کہ ہونٹوں کی کشادگی مراد ہے۔ ”اشنب“ وہ ہے جس کے دانتوں میں باریکی اور تیزی ہو، اسی سے مرد کو ”اشنب“ اور عورت کو ”شنباء“ کہتے ہیں، اور اسی سے ذوالرمہ کا شعر ہے: ”گندمی ہونٹوں والی، جس کے ہونٹوں میں سیاہی مائل سرخی ہے، اور مسوڑھوں اور کچلیوں میں آب و تاب ہے۔“ ”مفلج“ وہ ہے جس کے دانتوں میں کشادگی ہو۔ ”مسربہ“ سینے کے بالائی گڑھے سے ناف تک کے بال ہیں، جو خط کی طرح چلتے ہیں، اعشیٰ کہتا ہے: ”اب جبکہ میرے سینے کے بالوں کی لکیر سفید ہو گئی، اور میں اپنی کچلی کے گھسے ہوئے مُنڈ سے کاٹنے لگا۔“ ”جید دمیہ“: ”جید“ گردن کو کہتے ہیں، اور ”دمیہ“ صورت (مورتی) کو۔ ”ضخم الکرادیس“: کرادیس کے بارے میں لوگوں نے اختلاف کیا ہے: بعض نے کہا کہ اس سے مراد ہڈیاں ہیں، اور مطلب یہ ہے کہ آپ ﷺ کی ہڈیاں بڑی اور چوڑی تھیں، اور بعض کرادیس سے ہڈیوں کے سرے مراد لیتے ہیں، اور اس کے علاوہ دوسرے مقامات پر ”کرادیس“ لشکر کے دستوں کو کہتے ہیں۔ ”زندان“ کلائیوں کی وہ دو ہڈیاں ہیں جو ہتھیلیوں سے ملی ہوتی ہیں، یعنی آپ ﷺ کے بازو کی لمبائی بیان کی ہے۔ ”سبط القصب“: ”قصب“ ہر وہ ہڈی ہے جس میں گودا ہو، جیسے پنڈلیاں، بازو اور کلائیاں، اور ان کے ”سبوط“ سے مراد ان کا لمبا ہونا ہے، یعنی ہڈیوں کی لمبائی بیان کی ہے، ذوالرمہ کہتا ہے: ”جو کنگنوں اور پازیبوں میں بھری بھری کلائیاں اور پنڈلیاں ڈالتی ہیں“، ”بُری“ سے اس کی مراد کنگن اور پازیبیں ہیں۔ ”شثن الکفین والقدمین“ سے مراد یہ ہے کہ ان میں کچھ موٹائی تھی۔ ”اخمص“ قدم کے تلوے کا وہ حصہ ہے جو اگلے حصے اور ایڑی کے درمیان ہو، اور یہی چلتے وقت زمین سے نہیں لگتا، اعشیٰ ایک عورت کے آہستہ چلنے کو بیان کرتے ہوئے کہتا ہے: ”گویا اس کے تلوے نے کانٹوں پر جوتا پہن رکھا ہو۔“ ”خمصان“: یعنی آپ ﷺ کے قدموں کا یہ حصہ زمین سے ہٹا ہوا اور اٹھا ہوا تھا، یہ پیٹ کی ”خموصہ“ یعنی پچکے ہونے سے ماخوذ ہے، اسی سے مرد کو ”خمصان“ اور عورت کو ”خمصانہ“ کہتے ہیں۔ ”مسیح القدمین“ یعنی دونوں قدم ہموار تھے، ان کی پشت پر کوئی شکن نہ تھی، اسی لیے فرمایا: ”ینبو عنہما الماء“ یعنی ان پر پانی نہیں ٹھہرتا۔ ”اذا خطا تکفیا“ سے مراد جھکاؤ کے ساتھ چلنا ہے، یہ کشتیوں کے ہچکولے سے ماخوذ ہے۔ ”ذریع المشیہ“ یعنی کشادہ قدم اٹھانے والے۔ ”کانما ینحط فی صبب“: میرا خیال ہے اس سے مراد یہ ہے کہ آپ ﷺ اپنے سامنے کی طرف متوجہ رہتے، نظر نیچی رکھتے، اسے آسمان کی طرف نہ اٹھاتے، اور ڈھلان سے اترنے والا ایسا ہی ہوتا ہے، پھر خود اس کی وضاحت کی اور کہا: نظر نیچی رکھتے، زمین کی طرف ان کا دیکھنا آسمان کی طرف دیکھنے سے زیادہ ہوتا۔ ”اذا التفت التفت جمیعا“: یعنی آپ ﷺ اپنی گردن کو بدن کے بغیر نہ موڑتے، کیونکہ اس میں ایک طرح کا ہلکا پن اور بے وقاری ہے۔ ”دمث“ نرم اور آسان کو کہتے ہیں، اسی سے نرم مزاج آدمی کو ”دمث“ کہا جاتا ہے، اور اسی سے وہ حدیث ہے کہ آپ ﷺ جب پیشاب کا ارادہ کرتے تو نرم زمین کی طرف مائل ہوتے۔ ”اذا غضب اعرض واشاح“: ”اشاحہ“ کا مطلب تیزی ہے، اور کبھی یہ احتیاط کے معنی میں بھی آتا ہے۔ ”ویفتر عن مثل حب الغمام“: ”افترار“ یہ ہے کہ ہنستے ہوئے دانت کھل جائیں بغیر قہقہے کے، اور ”حب الغمام“ اولے کو کہتے ہیں، آپ ﷺ کے دانتوں کی سفیدی کو اس سے تشبیہ دی ہے، جریر کہتا ہے: ”مسواک ایسے چمکدار دانتوں پر چلتی ہے گویا وہ بادلوں کی تہوں سے برسنے والے اولے ہوں۔“ ”یدخلون روادا“: ”رواد“ طلب کرنے والے، اس کا واحد ”رائد“ ہے، اسی سے لوگوں کا قول ہے: رائد اپنے گھر والوں سے جھوٹ نہیں بولتا۔ ”لکل حال عندہ عتاد“ یعنی ہر حال کے لیے آپ ﷺ کے پاس تیاری ہوتی، آپ ﷺ نے اس کے لیے سامان تیار کر رکھا ہوتا۔ ”لا یوطن الاماکن“: یعنی اپنے لیے کوئی ایسی جگہ مقرر نہ کرتے جس سے آپ ﷺ پہچانے جائیں، بلکہ جہاں ممکن ہوتا وہیں بیٹھ جاتے، پھر اس کی وضاحت کی اور کہا: جہاں مجلس ختم ہوتی وہیں بیٹھ جاتے، اور اسی سے آپ ﷺ کی وہ حدیث ہے کہ آپ ﷺ نے اس سے منع فرمایا کہ آدمی مسجد میں کوئی جگہ اس طرح مخصوص کر لے جیسے اونٹ اپنی جگہ مخصوص کر لیتا ہے۔ اور آپ ﷺ کی مجلس کے بارے میں ”لا تؤبن فیہ الحرم“: یعنی اس میں عورتوں کا تذکرہ نہیں کیا جاتا تھا، اسی سے نبی کریم ﷺ کی وہ حدیث ہے کہ آپ ﷺ نے ایسے شعر سے منع فرمایا جس میں عورتوں کا تذکرہ کیا جائے۔ ابوعبید کہتے ہیں: ہمیں ابواسماعیل مؤدب نے مجالد سے، انہوں نے شعبی سے بیان کیا، انہوں نے کہا: کچھ لوگ مسجد میں ایک دوسرے کو شعر سنا رہے تھے کہ سیدنا ابن زبیر رضی اللہ عنہما آئے اور کہا: کیا اللہ کے حرم میں اور اللہ کے گھر کے پاس شعر سنائے جا رہے ہیں؟ تو رسول اللہ ﷺ کے صحابہ میں سے ایک شخص نے کہا: اے ابن زبیر! تم پر کوئی حرج نہیں اگر تم اپنے آپ کو خراب نہ کرو، رسول اللہ ﷺ نے تو صرف اس شعر سے منع فرمایا ہے جس میں عورتوں کا تذکرہ کیا جائے یا جس کے ذریعے لوگوں کے مال ہتھیائے جائیں۔ ”لا تنثی فلتاتہ“: ”فلتات“ لغزشوں کو کہتے ہیں، یعنی انہیں بیان نہیں کیا جاتا تھا، اسی سے کہا جاتا ہے: ”نثوت انثو“ (میں نے بات پھیلائی)، اور اس کا اسم ”نثا“ ہے، اور ”فلتاتہ“ میں ضمیر مجلس کی طرف لوٹتی ہے، کیا تم نہیں دیکھتے کہ کلام کے شروع میں انہوں نے آپ ﷺ کی مجلس کے بارے میں پوچھا تھا؟ اور یہ بھی کہا جاتا ہے کہ آپ ﷺ کی مجلس میں ایسی لغزشیں ہوتی ہی نہ تھیں جنہیں کسی کو بیان کرنے کی ضرورت پڑے۔ ”فلتاتہ“ سے مراد مجلس کی لغزشیں ہیں جنہیں وہ ایک دوسرے سے بیان نہیں کرتے تھے۔