المعجم الكبير للطبراني
باب اللام— حرف لام سے شروع ہونے والے صحابہ کی مسانید
وكيع بن حدس، ويقال عدس، عن أبي رزين باب: وکیع بن حدس، جنہیں عدس بھی کہا جاتا ہے، کی سیدنا ابورزین رضی اللہ عنہ سے روایات
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّقْرِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَيَّاشٍ الْأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْمِسْمَعِيُّ، عَنْ دَلْهَمِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطٍ، أَنَّ لَقِيطَ بْنَ عَامِرٍ، خَرَجَ وَافِدًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ يُقَالُ لَهُ: نَهِيكُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُنْتَفِقِ، قَالَ لَقِيطٌ: خَرَجَ فَخَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ لِانْسِلَاخِ رَجَبٍ، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَقَامَ فِي النَّاسِ خَطِيبًا، فَقَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأَسْمَعَكُمُ الْيَوْمَ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ؟» ، فَقَالُوا: أَعُلِمَ لَنَا مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟، «أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ أَوْ حَدِيثُ صَاحِبٍ لَهُ أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّالُ، أَلَا إِنِّي مَسْؤُولٌ، هَلْ بَلَّغَتُ؟، أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا اجْلِسُوا» ، قَالَ: فَجَلَسَ النَّاسُ وَقُمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي حَتَّى إِذَا فَرَغَ لَنَا فُؤَادُهُ وَبَصَرُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَكَ مِنْ عِلْمِ الْغَيْبِ؟ ، فَضَحِكَ لَعَمْرِ اللهِ وَهَزَّ رَأْسَهُ وَعَلِمَ أَنِّي أَبْتَغِي سَقْطَهُ، فَقَالَ: «ضَنَّ رَبُّكَ بِخَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا هُوَ» ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: «عِلْمُ الْمَنِيَّةِ، مَتَى مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعِلْمُ الْمَنِيِّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ قَدْ عَلِمَ وَلَا تَعْلَمُونَهُ، وَعِلْمُ مَا فِي غَدٍ قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَدًا وَلَا تَعْلَمُهُ، وَعِلْمُ يَوْمِ الْغَيْبِ يُشْرِفُ عَلَيْكُمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ، وَيَظَلُّ رَبُّكَ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ عَوْدَتَكُمْ قَرِيبٌ» ، قَالَ لَقِيطٌ: قُلْتُ: لَنْ نُعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا، «وَعِلْمُ يَوْمِ السَّاعَةِ»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ حَاجَتِي فَلَا تَعْجَلْنِي، قَالَ: «سَلْ عَمَّا شِئْتَ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنَا مَا تَعْلَمُ النَّاسُ وَمَا نَعْلَمُ، فَإِنَّا مِنْ قَبِيلٍ لَا يُصَدِّقُونَ تَصْدِيقَنَا أَحَدٌ مِنْ مَذْحِجٍ الَّتِي تَعْلُو عَلَيْنَا، وَخَثْعَمَ الَّتِي تُوَازِينَا، تُوَالِينَا، وَعَشِيرَتِنَا الَّتِي نَحْنُ مِنْهَا، قَالَ: " تَلْبَثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ، لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا مَاتَ، وَالْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ، وَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَتَطَوَّفُ فِي الْأَرْضِ وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَادُ، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاءَ بِهَضْبٍ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَدَعُ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ قَتِيلٍ وَلَا مَدْفَنِ مَيِّتٍ إِلَّا شُقَّتِ الْقَبْرُ عَنْهُ وَيَخْلُقُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ فَيَسْتَوِي جَالِسًا، يَقُولُ رَبُّكَ: مَهْيَمْ؟، لِمَا كَانَ فِيهِ، يَقُولُ: يَا رَبُّ أَمْسَ الْيَوْمِ - لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثًا "
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَمَا تُمَزِّقُنَا الرِّيَاحُ وَالْبِلَى وَالسِّبَاعُ؟، قَالَ: " أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ: الْأَرْضُ أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا وَهِيَ مُدَرَّرَةٌ بَالِيَةٌ فَقُلْتَ لَا تَحْيَا أَبَدًا، ثُمَّ أَرْسَلَ عَلَيْهَا رَبُّكَ السَّمَاءَ فَلَمْ يَلْبَثْ عَلَيْهَا إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى أَشْرَفْتَ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ شَرْبَةٌ وَاحِدَةٌ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَى أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الْأَرْضِ فَتَخْرُجُونَ مِنَ الْأَضْوَاءِ وَمِنْ مَصَارِعِكُمْ فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَةً وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ "
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ وَنَحْنُ مِلْءَ الْأَرْضِ وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَنَنْظُرُ إِلَيْهِ؟، قَالَ : " أُنَبِّئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آلَاءِ اللهِ: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ تَرَوْنَهُمَا سَاعَةً وَاحِدَةً وَيَرَيَانِكُمْ وَلَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِمَا، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَى أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْهُ مِنْهُمَا أَنْ تَرَوْهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ "
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذَا لَقِينَاهُ؟، قَالَ: " تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةً صَفَحَاتُكُمْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ، فَيَأْخُذُ رَبُّكَ بِيَدِهِ غَرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قبلكمْ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يُخْطِئُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَطْرَةٌ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَجْعَلُهُ مِثْلَ الْحُمَمِ الْأَسْوَدِ، أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْكُمْ، وَيَتَفَرَّقُ عَلَى أَثَرِهَ الصَّالِحُونَ فَيَسْلُكُونَ جِسْرًا مِنَ النَّارِ يَطَأُ أَحَدُكُمْ عَلَى الْجَمْرَةِ، فَيَقُولُ: حَسِّ، فَيَقُولُ رَبُّكَ: أَوَانُهُ، أَلَا فَيَظْلَعُونَ عَلَى حَوْضِ الرَّسُولِ لَا يَظْمَأُ وَاللهِ بِأَهْلِهِ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا يَبْسُطُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّا وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحٌ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوَافِ وَالْبَوْلِ وَالْأَذَى، وَتُحْبَسُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِدًا "
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُبْصِرُ؟، قَالَ: «مِثْلَ بَصُرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ، وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ وَوَاجَهَتْهُ الْجِبَالُ»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَبِمَ نُجْزَى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟، قَالَ: «الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُ»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ؟، قَالَ: «لَعَمْرُ إِلَهِكَ، إِنَّ لِلنَّارِ لَسَبْعَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُنَّ بَابٌ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا، وَإِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مَا مِنْهُمَا بَابَانِ إِلَّا يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامًا»
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلَى مَا نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟، قَالَ: «عَلَى أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَا نَدَامَةٍ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ، وَفَاكِهَةٍ لَعَمْرُ إِلَهِكَ مَا تَعْلَمُونَ، وَخَيْرٍ مِنْ مِثْلِهِ مَعَهُ وَأَزْوَاجٍ مُطَّهَرَةٍ» ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَلَنَا فِيهَا أَزْوَاجٌ أَوَ مِنْهُنَّ مُصْلِحَاتٌ؟، قَالَ: «الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَتَلَذُّونَكُمْ غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ» ، قَالَ لَقِيطٌ: قُلْتُ: مَا أَفْضَلَ مَا نَحْنُ بَالِغُونَ مُنْتَهُونَ إِلَيْهِ
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَى مَا أُبَايِعُكَ؟، فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ: «عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَزِيَالِ الشِّرْكِ، لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِلَهًا غَيْرَهُ»
قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ؟، قَالَ: وَقَبَضَ وَبَسَطَ أَصَابِعَهُ وَظَنَّ أَنِّي مُشْتَرِطٌ شَيْئًا لَا يُعْطِيَنِيهِ، قَالَ: قُلْتُ: نَحِلُّ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا، وَلَا يَجْنِي امْرُؤٌ إِلَّا نَفْسَهُ فَبَسَطَ يَدَهُ وَقَالَ: «فَلَكَ، حِلَّ حَيْثُ شِئْتَ وَلَا تَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّا نَفْسَكَ» ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ، وَقَالَ: «هَا إِنَّ ذَيْنِ، هَا إِنَّ ذَيْنِ لَمِنْ نَفَرٍ، لَعَمْرُو إِلَهِكَ إِنَّهُمْ مِنْ أَتْقَى النَّاسِ رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» ، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ بْنُ الْخُدَارِيَّةِ، أَحَدُ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: «بَنُو الْمُنْتَفِقِ» ، قَالَ: بَنُو الْمُنْتَفِقِ أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ، أَهْلُ ذَلِكَ مِنْهُمْ، فَانْصَرَفْتُ وَأَقْبَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ لِأَحَدٍ مِمَّنْ مَضَى قَبْلَنَا مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّتِهِمْ؟، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عُرْضِ قُرَيْشٍ: وَاللهِ إِنَّ أَبَاكَ الْمُنْتَفِقَ لَفِي النَّارِ، قَالَ: فَكَأَنَّهُ وَقَعَ حَرٌّ بَيْنَ جِلْدِ وَجْهِي وَلَحْمِهِ بِمَا قَالَ عَلَى رُءُوسِ النَّاسِ، وَهَمَمْتُ أَنْ أَقُولَ: أَيْنَ أَبُوكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، فَإِذَا الْأُخْرَى أَجْمَلُ قُلْتُ، أَوْ أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: " وَأَهْلِي، مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ فَقُلْ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْشِرْ بِمَا يَسُوؤُكَ، تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ وَكَانُوا عَلَى عَمَلٍ لَا يُحْسِنُونَ إِلَّا إِيَّاهُ، وَكَانُوا يَحْسَبُونَهُمْ مُصْلِحِينَ؟، قَالَ: «ذَلِكَ فَإِنَّ اللهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيًّا، فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَمَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ»لقیط رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: (وفد) روانہ ہوا تو میں اور میرا ساتھی بھی نکلے یہاں تک کہ ہم رجب کے اختتام پر مدینہ پہنچے، تو ہم رسول اللہ ﷺ کے پاس اس وقت آئے جب آپ ﷺ فجر کی نماز سے فارغ ہو کر پلٹے، تو آپ ﷺ لوگوں میں خطبہ دینے کھڑے ہوئے اور فرمایا: ”اے لوگو! خبردار، میں نے چار دن سے اپنی آواز تمہارے لیے سنبھال رکھی ہے تاکہ آج تمہیں سنا سکوں، خبردار، کیا کوئی ایسا شخص ہے جسے اس کی قوم نے بھیجا ہو؟“ لوگوں نے کہا: کیا ہمیں معلوم کر دیا جائے کہ رسول اللہ ﷺ کیا فرما رہے ہیں؟ ”خبردار! پھر ممکن ہے اسے اپنی ذاتی سوچ یا کسی ساتھی کی بات مشغول کر دے، یا گمراہ کن باتیں مشغول کر دیں، خبردار! مجھ سے پوچھا جائے گا کہ کیا میں نے پہنچا دیا؟ خبردار! سنو تاکہ زندہ رہو، خبردار! سنو تاکہ زندہ رہو، خبردار! بیٹھ جاؤ۔“ کہتے ہیں: تو لوگ بیٹھ گئے اور میں اور میرا ساتھی کھڑے ہو گئے، یہاں تک کہ جب آپ ﷺ کا دل اور نظر ہماری طرف متوجہ ہوئی، تو میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! آپ کے پاس غیب کا کیا علم ہے؟ آپ ﷺ ہنس پڑے، اللہ کی قسم، اور اپنا سر ہلایا، اور جان گئے کہ میں آپ کو لغزش دلانا چاہتا ہوں، تو آپ ﷺ نے فرمایا: ”تیرے رب نے غیب کی پانچ باتیں اپنے پاس رکھی ہیں جنہیں اس کے سوا کوئی نہیں جانتا“، اور اپنے ہاتھ سے اشارہ کیا۔ میں نے عرض کیا: وہ کیا ہیں، اے اللہ کے رسول؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”موت کا علم، تم میں سے کسی کی موت کب آئے گی، یہ تمہیں معلوم نہیں۔ اور نطفے کا علم، جب وہ رحم میں ہوتا ہے تو اللہ کو معلوم ہوتا ہے، تمہیں معلوم نہیں۔ اور کل کا علم، اللہ کو معلوم ہے کہ کل تم کیا کھاؤ گے، تمہیں معلوم نہیں۔ اور قیامت کے دن کا علم، وہ تم پر اس حال میں آ پڑے گا کہ تم بھوکے اور ڈرے ہوئے ہو گے، اور تمہارا رب مسکرا رہا ہو گا کیونکہ اسے معلوم ہے کہ تمہاری واپسی قریب ہے۔“ لقیط رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: میں نے عرض کیا: ایسے رب سے جو ہنستا ہے، ہم بھلائی سے محروم نہیں رہ سکتے۔ ”اور قیامت کی گھڑی کا علم۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! میں آپ سے اپنی ضرورت کا سوال کرنے والا ہوں، مجھے جلدی نہ کیجیے۔ آپ ﷺ نے فرمایا: ”جو چاہو پوچھو۔“ میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! ہمیں وہ سکھائیے جو لوگ جانتے ہیں اور جو ہم جانتے ہیں، کیونکہ ہم ایسے قبیلے سے ہیں کہ مذحج، جو ہم پر برتری رکھتا ہے، اور خثعم، جو ہمارے برابر اور ہمارا حلیف ہے، اور ہماری اپنی برادری بھی، ہماری بات کی تصدیق نہیں کرتے۔ آپ ﷺ نے فرمایا: ”تم جتنا چاہو ٹھہرو گے، پھر چنگھاڑ بھیجی جائے گی، تیرے معبود کی قسم، وہ زمین کی پیٹھ پر کسی چیز کو زندہ نہیں چھوڑے گی، سوائے ان فرشتوں کے جو تیرے رب کے ساتھ ہیں، اور تیرا رب زمین میں گھومنے لگے گا اور شہر اس کے سامنے خالی پڑے ہوں گے، پھر تیرا رب آسمان کو عرش کی طرف سے ایک بارش کے ساتھ بھیجے گا، تو تیرے معبود کی قسم، وہ زمین کی پیٹھ پر کسی مقتول یا دفن شدہ میت کو نہیں چھوڑے گا مگر اس کی قبر چیر دی جائے گی اور وہ اسے اس کے سر کی طرف سے پیدا کرے گا یہاں تک کہ وہ بیٹھ جائے گا، تیرا رب فرمائے گا: کیا معاملہ ہے؟ وہ کہے گا: اے میرے رب! کل کی بات — کیونکہ اسے زندگی کا آخری احساس یاد ہو گا، وہ اسے ابھی کی بات سمجھے گا۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! جب ہوائیں، فرسودگی اور درندے ہمیں ٹکڑے ٹکڑے کر دیں گے، تو وہ ہمیں دوبارہ کیسے جمع کرے گا؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”میں تجھے اللہ کی نشانیوں میں سے اسی جیسی ایک مثال بتاتا ہوں: زمین، جسے تو دیکھتا ہے کہ وہ خشک اور بنجر ہے، تو کہتا ہے کہ یہ کبھی زندہ نہیں ہو گی، پھر تیرا رب اس پر آسمان بھیجتا ہے، تو تھوڑی ہی دیر میں تو اسے دیکھتا ہے کہ وہ ایک ہی رونق میں ہری بھری ہو گئی، تو تیرے معبود کی قسم، وہ تمہیں پانی سے جمع کرنے پر اس سے زیادہ قادر ہے جتنا وہ زمین کی روئیدگی کو جمع کرنے پر قادر ہے، تو تم روشنیوں سے اور اپنے گرنے کی جگہوں سے نکل آؤ گے اور اسے ایک لمحے کے لیے دیکھو گے اور وہ تمہیں دیکھے گا۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! یہ کیسے ہو گا جبکہ ہم زمین بھر ہوں گے اور وہ ایک ہی ذات ہے، وہ ہمیں دیکھے گا اور ہم اسے دیکھیں گے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”میں تجھے اللہ کی نشانیوں میں سے اسی جیسی ایک اور مثال بتاتا ہوں: سورج اور چاند اس کی ایک چھوٹی سی نشانی ہیں، تم انہیں ایک ہی وقت میں دیکھتے ہو اور وہ بھی تمہیں دیکھتے ہیں، اور انہیں دیکھنے میں تمہیں کوئی تنگی محسوس نہیں ہوتی، تو تیرے معبود کی قسم، وہ اس سے زیادہ قادر ہے کہ تم اسے دیکھو اور وہ تمہیں دیکھے، بہ نسبت اس کے کہ تم سورج اور چاند کو دیکھو اور وہ تمہیں دیکھیں۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! جب ہم اپنے رب سے ملیں گے تو وہ ہمارے ساتھ کیا کرے گا؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”تمہیں اس کے سامنے اس طرح پیش کیا جائے گا کہ تمہارے چہرے ظاہر ہوں گے، تم میں سے کوئی بات اس سے پوشیدہ نہیں رہے گی، تو تیرا رب اپنے ہاتھ سے پانی کی ایک چلو لے کر تمہارے سامنے چھڑکے گا، تو تیرے معبود کی قسم، تم میں سے کسی کے بھی چہرے پر ایک قطرہ چوکنے نہیں پائے گا، پس جو مسلمان ہو گا اس کا چہرہ سفید کپڑے کی طرح روشن ہو جائے گا، اور جو کافر ہو گا اس کا چہرہ کالے کوئلے کی طرح سیاہ ہو جائے گا۔ خبردار! پھر وہ تم سے پلٹے گا اور نیک لوگ اس کے پیچھے چل کر ایک پل عبور کریں گے جو آگ پر ہو گا، تم میں سے ہر ایک انگارے پر قدم رکھے گا تو کہے گا: آہ! تو تیرا رب فرمائے گا: اسی کا وقت ہے۔ خبردار! پھر وہ حوض پر پہنچ کر لنگڑاتے ہوئے نکلیں گے، اللہ کی قسم، اس کے پینے والوں کو پھر کبھی پیاس نہیں لگے گی۔ تو تیرے معبود کی قسم، تم میں سے کوئی اپنا ہاتھ نہیں بڑھائے گا مگر اس پر ایک پیالہ آ گرے گا جو اسے دنیا کے پھیرے، پیشاب اور تکلیف کے اثرات سے پاک کر دے گا، اور سورج اور چاند روک لیے جائیں گے تو تم ان دونوں میں سے کسی کو نہیں دیکھو گے۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! پھر ہم کس چیز سے دیکھیں گے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”اسی طرح جیسے تم ابھی اس وقت دیکھ رہے ہو، اور یہ سورج طلوع ہونے کے ساتھ اس دن ہو گا جب زمین روشن ہو جائے گی اور پہاڑ اس کے سامنے ہوں گے۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! ہماری برائیوں اور نیکیوں کا بدلہ کیسے دیا جائے گا؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”نیکی کا بدلہ اس کی دس گنا مثل ملے گا، اور برائی کا بدلہ اس کے برابر ملے گا، یا معاف کر دیا جائے گا۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! جنت اور جہنم کیا ہیں؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”تیرے معبود کی قسم، جہنم کے سات دروازے ہیں، ان میں سے ہر دو دروازوں کے درمیان اتنا فاصلہ ہے کہ سوار ستر سال میں طے کرے، اور جنت کے آٹھ دروازے ہیں، ان میں سے ہر دو دروازوں کے درمیان بھی اتنا ہی فاصلہ ہے کہ سوار ستر سال میں طے کرے۔“
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! ہم جنت میں کن چیزوں پر نظر ڈالیں گے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”صاف شفاف شہد کی نہروں پر، اور شراب کی نہروں پر جس میں نہ سر درد ہو نہ ندامت، اور دودھ کی نہروں پر جس کا ذائقہ نہیں بدلتا، اور صاف پانی کی نہروں پر، اور پھلوں پر — تیرے معبود کی قسم، جن کے بارے میں تمہیں کچھ علم نہیں — اور اس جیسی اور بھی بہترین چیزوں پر، اور پاکیزہ بیویوں پر۔“ میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! کیا ہمارے لیے وہاں بیویاں ہوں گی، یا ان میں سے نیک بیویاں ہمیں ملیں گی؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”نیک عورتیں نیک مردوں کے لیے ہوں گی، تم انہیں ایسے ہی لذت پاؤ گے جیسے دنیا میں لذت پاتے تھے، اور وہ تم سے لذت پائیں گی، سوائے اس کے کہ وہاں اولاد نہیں ہو گی۔“ لقیط رضی اللہ عنہ کہتے ہیں: میں نے عرض کیا: اس سے بہتر اور کیا چیز ہو سکتی ہے جس تک ہم پہنچنے والے ہیں۔
میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! میں کس بات پر آپ کی بیعت کروں؟ تو آپ ﷺ نے اپنا ہاتھ پھیلایا اور فرمایا: ”نماز قائم کرنے، زکوٰۃ دینے، اور شرک سے کنارہ کش رہنے پر — اللہ کے ساتھ کسی کو معبود نہ بنانا۔“ کہتے ہیں: میں نے آپ ﷺ سے عرض کیا: پھر مشرق اور مغرب کے درمیان کیا حکم ہے؟ کہتے ہیں: تو آپ ﷺ نے اپنی انگلیاں بند اور کھول دیں، اور سمجھے کہ میں کوئی ایسی شرط لگانا چاہتا ہوں جو آپ مجھے نہیں دیں گے۔ کہتے ہیں: میں نے عرض کیا: ہم اس میں جہاں چاہیں حلال تجارت کر سکتے ہیں، اور کوئی شخص صرف اپنی ہی جان پر بوجھ ڈالتا ہے۔ تو آپ ﷺ نے اپنا ہاتھ پھیلا دیا اور فرمایا: ”تیرے لیے یہی ہے، جہاں چاہو حلال روزی تلاش کرو، اور تجھ پر تیرے سوا کوئی اور بوجھ نہیں ڈال سکتا۔“ کہتے ہیں: پھر ہم آپ ﷺ سے رخصت ہوئے، تو آپ ﷺ نے فرمایا: ”یہ دونوں، یہ دونوں ایک ایسی قوم سے ہیں کہ تیرے معبود کی قسم، وہ دنیا اور آخرت میں اپنے رب سے سب سے زیادہ ڈرنے والے لوگوں میں سے ہیں۔“ تو بنو ابی بکر بن کلاب کے ایک فرد، کعب بن خداریہ نے آپ ﷺ سے عرض کیا: وہ کون ہیں، اے اللہ کے رسول؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”بنو منتفق۔“ اس نے کہا: بنو منتفق تو اسی لائق ہیں، اسی لائق ہیں۔ تو میں پلٹا اور آپ ﷺ کی طرف متوجہ ہو کر عرض کیا: اے اللہ کے رسول! کیا ہم سے پہلے گزرے ہوئے لوگوں میں سے کسی کو ان کی جاہلیت میں کچھ بھلائی حاصل تھی؟ تو قریش کے عام لوگوں میں سے ایک شخص نے کہا: اللہ کی قسم، تیرا باپ منتفق تو آگ ہی میں ہے۔ کہتے ہیں: گویا اس کی اس بات پر، جو اس نے سب لوگوں کے سامنے کہی، میرے چہرے کی کھال اور گوشت کے درمیان گرمی سی پھیل گئی، اور میں نے چاہا کہ کہوں: اے اللہ کے رسول! آپ کا باپ کہاں ہے؟ لیکن دوسری بات زیادہ اچھی معلوم ہوئی، تو میں نے کہا: یا آپ کے گھر والے، اے اللہ کے رسول؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”میرے گھر والے بھی، تو جس مشرک عامری یا قرشی کی قبر کے پاس سے تجھے گزر ہو تو کہہ دے: مجھے محمد ﷺ نے تیری طرف بھیجا ہے، تو تجھے اس بات کی خوشخبری ہو جو تجھے ناگوار گزرے — تو آگ میں اپنے چہرے اور پیٹ کے بل گھسیٹا جائے گا۔“ میں نے عرض کیا: اے اللہ کے رسول! ان کے ساتھ ایسا کیوں کیا گیا حالانکہ وہ ایسے عمل پر تھے جس کے سوا کچھ اچھا نہیں جانتے تھے، اور وہ خود کو نیکوکار سمجھتے تھے؟ آپ ﷺ نے فرمایا: ”یہ اس لیے کہ اللہ نے ہر سات امتوں کے آخر میں ایک نبی بھیجا، تو جس نے اپنے نبی کی اطاعت کی وہ ہدایت یافتہ لوگوں میں سے ہوا، اور جس نے اس کی نافرمانی کی وہ گمراہ لوگوں میں سے ہوا۔“