حدیث نمبر: 988
- " يا أبا بكر! ما أنا بمستعذرك منها بعد هذا أبدا ".
حافظ محفوظ احمد

سیدہ عائشہ رضی اللہ عنہا بیان کرتی ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے عائشہ کے سلسلے میں ابوبکر سے عذر خواہی کی ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ علم نہیں تھا کہ ابوبکر ، عائشہ کے معاملے میں وہ کچھ کر گزریں گے ، جو انہوں نے ( اس مجلس میں ) کیا تھا ۔ انہوں نے ہاتھ اٹھایا اور عائشہ کو تھپڑ دے مارا اور ان کے سینے پر بھی زور سے ضرب لگائی ۔ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے یہ بات محسوس کی اور فرمایا : ”ابوبکر ! آئندہ میں کبھی بھی تجھ سے عذر خواہی نہیں کروں گا ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الزكاة والسخاء والصدقة والهبة / حدیث: 988
- " يا أبا بكر! ما أنا بمستعذرك منها بعد هذا أبدا ".
_____________________

أخرجه ابن حبان في " صحيحه " (319 / 1314 - موارد) و (6 / 191 / 4173 -
الإحسان) من طريق ابن أبي السري: حدثنا عبد الرزاق: أنبأنا معمر عن الزهري
عن يحيى ابن سعيد بن العاص عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم استعذر
أبا بكر من عائشة، ولم يظن النبي صلى الله عليه وسلم أن ينال منها بالذي نال
منها، فرفع أبو بكر يده فلطمها، وصك في صدرها، فوجد من ذلك النبي صلى الله
عليه وسلم وقال: فذكره. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير
ابن أبي السري، وهو حافظ صدوق إلا أن له أوهاما كثيرة، واسمه محمد بن
المتوكل، وقد قال الذهبي في " الكاشف ": " حافظ وثق، ولينه أبو حاتم ".
قلت: فمثله يستشهد به على الأقل، ويتقوى حديثه بالمتابعة، وهذا هو الواقع
، فالحديث في " الجامع " من " مصنف عبد الرزاق " (11 / 431 / 20923) وهو من
رواية إسحاق الدبري عن عبد الرزاق، فهي متابعة قوية، وبها صح الحديث والحمد
لله. ثم روى عبد الرزاق عن معمر: وأخبرني رجل من عبد القيس أن النبي صلى
الله عليه وسلم دعا أبا بكر فاستعذره من عائشة، فبينا هما عنده قالت: إنك
لتقول: إنك لنبي! فقام إليها أبو بكر، فضرب خدها، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم:
__________جزء: 6 /صفحہ: 943__________

" مه يا أبا بكر! ما لهذا دعوناك ". وهذا إسناد معضل، والرجل
القيسي مجهول لا يعرف ". وفي " طبقات ابن سعد " (8 / 80 - 81) بإسناد واه
عن الزهري عن ابن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:..
فذكر حديث الترجمة بنحوه. والحديث صححه المعلق على طبعة المؤسسة لـ " الإحسان
" (9 / 491 / 4185) مع أنه ضعفه بابن أبي السري، لكنه قال: " وقد توبع ".
لكنه لم يذكر المتابع! قوله: (بمستعذرك) يعني: كن عذيري منها إن أدبتها،
أي قم بعذري في ذلك. نهاية.