سلسله احاديث صحيحه
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة— زکوۃ، سخاوت، صدقہ، ہبہ
باب: والدین کی طرف سے صدقہ کرنا، پانی بہتر صدقہ ہے
حدیث نمبر: 936
- " نعم وعليك بالماء ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا انس رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ سیدنا سعد رضی اللہ عنہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کے پاس آئے اور کہا: اے اللہ کے رسول ! میری ماں وصیت کئے بغیر فوت ہو گئی ہیں ، اب اگر میں ان کی طرف سے صدقہ کروں ، تو کیا ان کو نفع ہو گا ؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”ہاں ، ( لیکن لوگوں کو پانی مہیا کرنے کی صورت میں صدقہ کرو) ۔“
- " نعم وعليك بالماء ".
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (1 / 95 / 1): حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد
ابن أبي عمر العدني حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن أنس: أن سعدا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أمي توفيت ولم توص
أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال، فذكره. وقال: " قال موسى: وهم فيه مروان
بمكة، وإنما هو: " عن حميد عن الحسن " يعني مرسلا ". قلت: مروان هذا ثقة
اتفاقا، بل تعجب الإمام أحمد من إتقانه وحفظه فقال: " ما كان أحفظه! "،
واحتج به الشيخان، فمثله لا يوهم بمجرد الدعوى. ولذلك لم يلتفت إلى هذا
الإعلال الحافظان المنذري في " الترغيب " (2 / 53) والهيثمي في " المجمع " (
3 / 138)، فقالا: " رواه الطبراني في " الأوسط " ورواته محتج بهم في (
الصحيح) ". وأقول: لو جاز لنا التوهيم بالظن لكان نسبة الوهم إلى العدني
أولى، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فقد تكلم فيه بعضهم، وقال
الحافظ في " التقريب ": " صدوق، صنف المسند، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه
غفلة ".
__________جزء: 6 /صفحہ: 224__________
_____________________
أخرجه الطبراني في " الأوسط " (1 / 95 / 1): حدثنا موسى بن هارون حدثنا محمد
ابن أبي عمر العدني حدثنا مروان بن معاوية عن حميد الطويل عن أنس: أن سعدا
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إن أمي توفيت ولم توص
أفينفعها أن أتصدق عنها؟ قال، فذكره. وقال: " قال موسى: وهم فيه مروان
بمكة، وإنما هو: " عن حميد عن الحسن " يعني مرسلا ". قلت: مروان هذا ثقة
اتفاقا، بل تعجب الإمام أحمد من إتقانه وحفظه فقال: " ما كان أحفظه! "،
واحتج به الشيخان، فمثله لا يوهم بمجرد الدعوى. ولذلك لم يلتفت إلى هذا
الإعلال الحافظان المنذري في " الترغيب " (2 / 53) والهيثمي في " المجمع " (
3 / 138)، فقالا: " رواه الطبراني في " الأوسط " ورواته محتج بهم في (
الصحيح) ". وأقول: لو جاز لنا التوهيم بالظن لكان نسبة الوهم إلى العدني
أولى، وهو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، فقد تكلم فيه بعضهم، وقال
الحافظ في " التقريب ": " صدوق، صنف المسند، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه
غفلة ".
__________جزء: 6 /صفحہ: 224__________