سلسله احاديث صحيحه
الزكاة والسخاء والصدقة والهبة— زکوۃ، سخاوت، صدقہ، ہبہ
باب: خرچ کرنے والوں کے لیے فرشتوں کی دعا اور نہ کرنے والوں کے لیے ان کی بددعا
- " ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين : يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى. ولا آبت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان يناديان، يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا مالا تلفا ".سیدنا ابودردا رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جب بھی سورج طلوع ہوتا ہے تو اس کے دونوں پہلوؤں میں دو فرشتے ہوتے ہیں ، وہ جن و انس کے علاوہ زمین والوں کو سناتے ہوئے ندا دیتے ہیں : لوگو ! اپنے رب کی طرف آؤ ۔ بلاشبہ کفایت کرنے والا قلیل مال ، غافل کر دینے والے کثیر مال سے بہتر ہوتا ہے ۔ اسی طرح جب بھی سورج غروب ہوتا ہے تو اس کے دونوں پہلوؤں پر دو فرشتے بھیجے جاتے ہیں جو جن و انس کے علاوہ اہل زمین کو سناتے ہوئے اعلان کرتے ہیں : اے اللہ ! خرچ کرنے والے کو بدلہ عطا فرما اور روک کر رکھنے والے کے مال کو ضائع کر دے ۔“
_____________________
أخرجه ابن حبان (2476) وأحمد (5 / 197) والطيالسي (رقم 979) ومن
طريقهما أبو نعيم في " الحلية " (1 / 226، 2 / 233، 9 / 60) من طريقين
عن قتادة عن خليد بن عبد الله العصري عن أبي الدرداء مرفوعا.
وقال أبو نعيم:
" رواه عدة عن قتادة منهم سليمان التيمي وشيبان بن عبد الرحمن النحوي
وأبو
__________جزء: 1 /صفحہ: 804__________
عوانة وسلام بن مسكين وغيرهم ".
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقال الهيثمي (3 / 122) وقد أورده
بهذا التمام:
" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ".
ثم ذهل، فأورده في مكان آخر (10 / 255) دون قوله. " ولا آبت شمس قط..
الخ ".
وقال: " رواه أحمد والطبراني في " الكبير " وزاد: " ولا آبت شمس قط " الخ
، رواه الطبراني في " الأوسط " إلا أنه قال:
" اللهم من أنفق فأعطه خلفا، ومن أمسك فأعطه تلفا ".
ورجال أحمد وبعض أسانيد الطبراني في " الكبير " رجال الصحيح ".
قلت: وإنما قلت: " ذهل " لأن هذه الزيادة التي عزاها للطبراني في " الكبير "
هي عند أحمد أيضا كما علمت.
والحديث أورد الشطر الثاني منه المنذري في " الترغيب " (2 / 39) وقال:
" رواه أحمد وابن حبان في " صحيحه " والحاكم بنحوه وقال: " صحيح الإسناد "
والبيهقي من طريقه، ولفظه في إحدى رواياته ... ".
قلت: فذكره على التمام وفي آخره زيادة:
" وأنزل الله في ذلك قرآنا في قول الملكين: " يا أيها الناس هلموا إلى ربكم "
في سورة يونس: (والله يدعو إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم)
وأنزل في قولهما: " اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا ": (والليل
إذا يغشى والنهار إذا تجلى. وما خلق الذكر والأنثى) إلى قوله: (العسرى)
".
__________جزء: 1 /صفحہ: 805__________
قلت: وكذلك أخرجه ابن أبي حاتم وفي روايته تصريح قتادة بالتحديث كما في
" الفتح ". وكذلك رواه ابن جرير (30 / 122) من طريق عباد بن راشد عن قتادة
قال: حدثنا خليد البصري به بالشطر الثاني منه وزاد:
" فأنزل الله في ذلك القرآن (فأما من أعطى..) إلى قوله (العسرى) ".