حدیث نمبر: 923
- " أفضل الصدقة المنيحة، تغدو بعساء وتروح بعساء ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے مروی ہے ، نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”(دودھ والا جانور) بطور عطیہ دینا افضل صدقہ ہے ، جو صبح کو ایک پیالہ دودھ کا دے اور ایک شام کو ۔“
- " أفضل الصدقة المنيحة، تغدو بعساء وتروح بعساء ".
_____________________
رواه الخطابي في " غريب الحديث " (106 / 2) عن الحميدي: أخبرنا سفيان أخبرنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا، وقال: " قال الحميدي: (
العساء) العس الكبير ". قال الخطابي: " ولم أسمعه إلا في هذا الحديث،
والحميدي من أهل اللسان، ورواه ابن المبارك فقال: " تغدو برفد، وتروح برفد
"، وكان ذلك شاهدا لقول الحميدي، لأن الرفد: القدح الكبير، وأول الأقداح
الغمر، وهو الذي لا يبلغ الري، ثم القعب، وهو قدر ري الرجل، ثم القدح،
وهو يروي الاثنين والثلاثة، ثم العس، يعب فيه الجماعة، ثم الرفد، أكبر منه
، ثم الصحن، أكبر منه، ثم التبن،، وهو أكبرها، ثم أكبر منها الجنبة،
تعمل من جنب البعير ". وهكذا في النسخة المطبوعة من " الغريب " (1 / 507 -
508)، ونقل ابن الأثير منه إلى قوله: " من أهل اللسان "، وقال عقبه: "
ورواه أبو خيثمة، ثم قال: أو قال: " بعساس " كان أجود، فعلى هذا يكون جمع (
العس)، أبدل الهمز من السين ". والحديث في " مسند الحميدي " (1061) بهذا
السياق، إلا أنه وقع فيه: " بعس " في الموضعين، وذكر المعلق عليه أن الأصل
(نفس) .
__________جزء: 6 /صفحہ: 170__________
قلت: ولعل الأصل (بعساء)، فلم يحسن الناسخ قراءته، ثم صححه
المعلق من بعض المصادر الحديثية، فإن الحديث رواه أحمد (2 / 242) بإسناد
الحميدي، فقال: حدثنا سفيان بإسناده، لكن بلفظ: " إلا رجل يمنح أهل بيت
ناقته تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم ". وهكذا أخرجه مسلم (3 / 88
) من طريق زهير بن حرب: حدثنا سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري (2629
و5608) من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ: " نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة،
الشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر ". ورواه أحمد (2 / 358 و 483
) نحوه من طريق آخر، وزاد: " ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة
كعتاقة الأسود ". وهي زيادة منكرة فيها من لا يعرف حاله، وانظر ترجمة عبد
الله بن صبيح في " تيسير انتفاع الخلان " يسر الله لي إتمامه. (اللقحة):
الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة. (الصفي): أي الكريمة الغزيرة
اللبن.
_____________________
رواه الخطابي في " غريب الحديث " (106 / 2) عن الحميدي: أخبرنا سفيان أخبرنا
أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا، وقال: " قال الحميدي: (
العساء) العس الكبير ". قال الخطابي: " ولم أسمعه إلا في هذا الحديث،
والحميدي من أهل اللسان، ورواه ابن المبارك فقال: " تغدو برفد، وتروح برفد
"، وكان ذلك شاهدا لقول الحميدي، لأن الرفد: القدح الكبير، وأول الأقداح
الغمر، وهو الذي لا يبلغ الري، ثم القعب، وهو قدر ري الرجل، ثم القدح،
وهو يروي الاثنين والثلاثة، ثم العس، يعب فيه الجماعة، ثم الرفد، أكبر منه
، ثم الصحن، أكبر منه، ثم التبن،، وهو أكبرها، ثم أكبر منها الجنبة،
تعمل من جنب البعير ". وهكذا في النسخة المطبوعة من " الغريب " (1 / 507 -
508)، ونقل ابن الأثير منه إلى قوله: " من أهل اللسان "، وقال عقبه: "
ورواه أبو خيثمة، ثم قال: أو قال: " بعساس " كان أجود، فعلى هذا يكون جمع (
العس)، أبدل الهمز من السين ". والحديث في " مسند الحميدي " (1061) بهذا
السياق، إلا أنه وقع فيه: " بعس " في الموضعين، وذكر المعلق عليه أن الأصل
(نفس) .
__________جزء: 6 /صفحہ: 170__________
قلت: ولعل الأصل (بعساء)، فلم يحسن الناسخ قراءته، ثم صححه
المعلق من بعض المصادر الحديثية، فإن الحديث رواه أحمد (2 / 242) بإسناد
الحميدي، فقال: حدثنا سفيان بإسناده، لكن بلفظ: " إلا رجل يمنح أهل بيت
ناقته تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم ". وهكذا أخرجه مسلم (3 / 88
) من طريق زهير بن حرب: حدثنا سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري (2629
و5608) من طريق الأعرج عن أبي هريرة بلفظ: " نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة،
الشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر ". ورواه أحمد (2 / 358 و 483
) نحوه من طريق آخر، وزاد: " ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة
كعتاقة الأسود ". وهي زيادة منكرة فيها من لا يعرف حاله، وانظر ترجمة عبد
الله بن صبيح في " تيسير انتفاع الخلان " يسر الله لي إتمامه. (اللقحة):
الناقة ذات اللبن القريبة العهد بالولادة. (الصفي): أي الكريمة الغزيرة
اللبن.