سلسله احاديث صحيحه
الصيام والقيام— روزے اور قیام کا بیان
باب: رمضان سے متصل پہلے شعبان کے روزے نہ رکھے جائیں، الایہ کہ . . .
حدیث نمبر: 838
- " أحصوا هلال شعبان لرمضان ولا تخلطوا برمضان إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم وصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فإنها ليست تغمى عليكم العدة ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”رمضان کے لیے شعبان کے چاند (کی تاریخ کو شمار کر کے رکھو اور اس کو رمضان کے ساتھ نہ ملا دو ، ہاں اگر کوئی آدمی (باقاعدہ کسی مخصوص) دن کا روزہ رکھتا ہو اور وہ اس دن سے موافقت کر جائے (تو روزہ رکھا جا سکتا ہے ) ۔ چاند کو دیکھ کر روزہ رکھو اور اسے دیکھ کر افطار کرو ، اگر (انتیس تاریخ کی شام کو ) چاند بادلوں میں یا کہر میں چھپ جائے تو گنتی تو پوشیدہ نہیں رہ سکتی ( اس کا اعتبار کر کے تیس دن پورے کر لو) ۔“
- " أحصوا هلال شعبان لرمضان ولا تخلطوا برمضان إلا أن يوافق ذلك صياما كان يصومه أحدكم وصوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم فإنها ليست تغمى عليكم العدة ".
_____________________
أخرجه الدارقطني (ص 230) والحاكم (1 / 425) وعنهما البيهقي (4 / 206)
والبغوي في " شرح السنة " (2 / 182 / 1 - 2) من طريق أبي معاوية عن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكره. وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي.
وأقول: إنما هو حسن فقط للخلاف في محمد بن عمرو ولأن مسلما لم يحتج به
وإنما روى له متابعة. ثم إن الحديث بهذا التمام للدارقطني وحده وليس عند
البغوي قوله: " وصوموا لرؤيته ... " الخ. وعند الحاكم الفقرة الأولى منه
فقط. وكذلك أخرجه الترمذي (1 / 133) وأعله بقوله: " لا نعرفه مثل هذا إلا
من حديث أبي معاوية والصحيح ما روي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقدموا شهر رمضان بيوم أو يومين ".
وهكذا روي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم نحو حديث محمد بن عمرو الليثي ".
قلت: لما لم يقع للترمذي من الحديث إلا طرفه الأول كما أشرنا قام في نفسه أن
أبا معاوية وهم فيه فقال: " احصوا هلال شعبان لرمضان " مكان قوله: " لا
تقدموا ... " الخ. ولذلك حكم عليه بالوهم ولست أرى ذلك لأن رواية الدارقطني
قد جمعت بين
__________جزء: 2 /صفحہ: 108__________
الفقرتين غاية ما في الأمر أنه وقع فيها " ولا تخلطوا برمضان "
بدل قوله " لا تقدموا شهر رمضان بيوم أو يومين " ولا يخفى أن المعنى واحد،
لاسيما ولفظه عند البغوي: " ولا تصلوا رمضان بشيء إلا أن يوافق ... " الخ.
وكأنه لما ذكرنا سكت البيهقي عن الحديث فلم يعله بشيء. على أني قد وجدت لأبي
معاوية متابعا أخرجه الضياء المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو " (ق 97 /
1) من طريق يحيى بن راشد حدثنا محمد بن عمرو به. ويحيى بن راشد هو المازني
البراء وهو ضعيف يصلح للاعتبار والاستشهاد، فثبت أن الحديث حسن. والله
أعلم. وقد روى له الدارقطني شاهدا من حديث رافع بن خديج مرفوعا نحوه. إلا أن
في إسناده الواقدي، وهو متروك لا يصلح للاستشهاد. فأنما أوردته تنبيها. ثم
رأيت ابن أبي حاتم قد ساق الحديث في " العلل " (1 / 245) من طريق يحيى بن
راشد قال: حدثنا محمد بن عمرو به وقال: " قال أبي: ليس هذا الحديث بمحفوظ
". فكأنه لم يقع له من طريق أبي معاوية كما لم تقع للترمذي هذه الطريق
وبالجمع بينهما ينجو الحديث من الشذوذ والمخالفة. والله أعلم.
_____________________
أخرجه الدارقطني (ص 230) والحاكم (1 / 425) وعنهما البيهقي (4 / 206)
والبغوي في " شرح السنة " (2 / 182 / 1 - 2) من طريق أبي معاوية عن محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
فذكره. وقال الحاكم: " صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي.
وأقول: إنما هو حسن فقط للخلاف في محمد بن عمرو ولأن مسلما لم يحتج به
وإنما روى له متابعة. ثم إن الحديث بهذا التمام للدارقطني وحده وليس عند
البغوي قوله: " وصوموا لرؤيته ... " الخ. وعند الحاكم الفقرة الأولى منه
فقط. وكذلك أخرجه الترمذي (1 / 133) وأعله بقوله: " لا نعرفه مثل هذا إلا
من حديث أبي معاوية والصحيح ما روي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقدموا شهر رمضان بيوم أو يومين ".
وهكذا روي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله
عليه وسلم نحو حديث محمد بن عمرو الليثي ".
قلت: لما لم يقع للترمذي من الحديث إلا طرفه الأول كما أشرنا قام في نفسه أن
أبا معاوية وهم فيه فقال: " احصوا هلال شعبان لرمضان " مكان قوله: " لا
تقدموا ... " الخ. ولذلك حكم عليه بالوهم ولست أرى ذلك لأن رواية الدارقطني
قد جمعت بين
__________جزء: 2 /صفحہ: 108__________
الفقرتين غاية ما في الأمر أنه وقع فيها " ولا تخلطوا برمضان "
بدل قوله " لا تقدموا شهر رمضان بيوم أو يومين " ولا يخفى أن المعنى واحد،
لاسيما ولفظه عند البغوي: " ولا تصلوا رمضان بشيء إلا أن يوافق ... " الخ.
وكأنه لما ذكرنا سكت البيهقي عن الحديث فلم يعله بشيء. على أني قد وجدت لأبي
معاوية متابعا أخرجه الضياء المقدسي في " المنتقى من مسموعاته بمرو " (ق 97 /
1) من طريق يحيى بن راشد حدثنا محمد بن عمرو به. ويحيى بن راشد هو المازني
البراء وهو ضعيف يصلح للاعتبار والاستشهاد، فثبت أن الحديث حسن. والله
أعلم. وقد روى له الدارقطني شاهدا من حديث رافع بن خديج مرفوعا نحوه. إلا أن
في إسناده الواقدي، وهو متروك لا يصلح للاستشهاد. فأنما أوردته تنبيها. ثم
رأيت ابن أبي حاتم قد ساق الحديث في " العلل " (1 / 245) من طريق يحيى بن
راشد قال: حدثنا محمد بن عمرو به وقال: " قال أبي: ليس هذا الحديث بمحفوظ
". فكأنه لم يقع له من طريق أبي معاوية كما لم تقع للترمذي هذه الطريق
وبالجمع بينهما ينجو الحديث من الشذوذ والمخالفة. والله أعلم.