سلسله احاديث صحيحه
الاذان و الصلاة— اذان اور نماز
باب: مسجد میں داخل یا جارج ہوتے وقت کس پاؤں کو مقدم کیا جائے؟
حدیث نمبر: 798
- " من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا انس بن مالک رضی اللہ عنہ کہتے ہیں : یہ سنت ہے کہ جب تو مسجد میں داخل ہو تو دائیں پاؤں سے اور جب نکلے تو بائیں پاؤں ابتدا کرے ۔
- " من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى ".
_____________________
أخرجه الحاكم (1 / 218) وعنه البيهقي (2 / 442) عن شداد أبي طلحة قال:
سمعت معاوية بن قرة يحدث عن أنس بن مالك أنه كان يقول: فذكره. وقال
الحاكم: " صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي ".
ووافقه الذهبي! وقال البيهقي: " تفرد به شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي،
وليس بالقوي ". قلت: وهذا أقرب إلى الصواب، فإن شداد هذا لم يخرج له مسلم
إلا حديثا
__________جزء: 5 /صفحہ: 624__________
واحدا في الشواهد كما قال الحافظ في " التهذيب "، وهو مختلف فيه،
فقد وثقه أحمد وابن معين وأبو خيثمة والنسائي وابن حبان والبزار، وضعفه
عبد الصمد بن عبد الوارث. وقال العقيلي: " له غير حديث لا يتابع عليه ".
وقال الدارقطني: " يعتبر به ". وقال الحاكم أبو أحمد: " ليس بالقوي عندهم
". وقال ابن عدي: " لم أر له حديثا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به ".
قلت: ومن الملاحظ أن الأئمة المتقدمين والمشهورين قد اتفقوا على توثيقه،
ولم يضعفه منهم غير عبد الصمد بن عبد الوارث، وهو مع ثقته ليس مشهورا بالجرح
والتعديل - فيما علمت - والآخرون الذين ضعفوه، لم يأتوا بسبب الجرح، اللهم
إلا قول العقيلي: " له غير حديث لا يتابع عليه ". وهذا ليس بجرح قادح لأن
كثيرا من الثقات يصدق فيهم مثل هذا القول لأن لهم ما تفردوا به ولم يتابعوا
عليه. نعم، لعل في الرجل نوع ضعف وسوء حفظ، ينزل به حديثه عن مرتبة الصحة
من أجل ذلك استشهد به مسلم، ولعل ابن عدي يشير إلى ذلك بقوله: " لا بأس به
". وكذلك قول الذهبي فيه في " الميزان ". " صالح الحديث ".
__________جزء: 5 /صفحہ: 625__________
فهو حسن الحديث
إن شاء الله تعالى. وأما قول الحافظ فيه: " صدوق يخطىء ". فهو مما يحتمل
ذلك. والله أعلم.
_____________________
أخرجه الحاكم (1 / 218) وعنه البيهقي (2 / 442) عن شداد أبي طلحة قال:
سمعت معاوية بن قرة يحدث عن أنس بن مالك أنه كان يقول: فذكره. وقال
الحاكم: " صحيح على شرط مسلم، فقد احتج بشداد بن سعيد أبي طلحة الراسبي ".
ووافقه الذهبي! وقال البيهقي: " تفرد به شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي،
وليس بالقوي ". قلت: وهذا أقرب إلى الصواب، فإن شداد هذا لم يخرج له مسلم
إلا حديثا
__________جزء: 5 /صفحہ: 624__________
واحدا في الشواهد كما قال الحافظ في " التهذيب "، وهو مختلف فيه،
فقد وثقه أحمد وابن معين وأبو خيثمة والنسائي وابن حبان والبزار، وضعفه
عبد الصمد بن عبد الوارث. وقال العقيلي: " له غير حديث لا يتابع عليه ".
وقال الدارقطني: " يعتبر به ". وقال الحاكم أبو أحمد: " ليس بالقوي عندهم
". وقال ابن عدي: " لم أر له حديثا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به ".
قلت: ومن الملاحظ أن الأئمة المتقدمين والمشهورين قد اتفقوا على توثيقه،
ولم يضعفه منهم غير عبد الصمد بن عبد الوارث، وهو مع ثقته ليس مشهورا بالجرح
والتعديل - فيما علمت - والآخرون الذين ضعفوه، لم يأتوا بسبب الجرح، اللهم
إلا قول العقيلي: " له غير حديث لا يتابع عليه ". وهذا ليس بجرح قادح لأن
كثيرا من الثقات يصدق فيهم مثل هذا القول لأن لهم ما تفردوا به ولم يتابعوا
عليه. نعم، لعل في الرجل نوع ضعف وسوء حفظ، ينزل به حديثه عن مرتبة الصحة
من أجل ذلك استشهد به مسلم، ولعل ابن عدي يشير إلى ذلك بقوله: " لا بأس به
". وكذلك قول الذهبي فيه في " الميزان ". " صالح الحديث ".
__________جزء: 5 /صفحہ: 625__________
فهو حسن الحديث
إن شاء الله تعالى. وأما قول الحافظ فيه: " صدوق يخطىء ". فهو مما يحتمل
ذلك. والله أعلم.