حدیث نمبر: 66
- " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، أو العجز والكيس ".
حافظ محفوظ احمد

طاوس یمانی کہتے ہیں: جتنے صحابہ کرام سے میری ملاقات ہوئی وہ کہتے تھے : ہر چیز تقدیر کے ساتھ معلق ہے اور میں نے سیدنا عبداللہ بن عمر رضی اللہ عنہما سے سنا، انہوں نے کہا کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: ”ہر چیز تقدیر کے ساتھ معلق ہے، حتیٰ کہ بے بسی و لاچارگی اور عقل و دانش بھی ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الايمان والتوحيد والدين والقدر / حدیث: 66
- " كل شيء بقدر حتى العجز والكيس، أو العجز والكيس ".
_____________________

أخرجه مالك (3 / 93) وعنه مسلم في " صحيحه " (8 / 51) والبخاري في
" أفعال العباد " (ص 73) وأحمد في " المسند " (2 / 110) وفي " السنة "
أيضا (ص 121) كلهم عن مالك عن زياد بن سعد عن عمرو بن مسلم عن طاووس اليماني
أنه قال: أدركت ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: كل شيء
بقدر، قال طاووس: وسمعت عبد الله بن عمر يقول: فذكره مرفوعا.
وله شاهد بلفظ: " كل شيء بقضاء وقدر ولو هذه وضرب بإصبعه السبابة على حبل
ذراعه الآخر ". وهو من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: تماروا بين يدي
النبي صلى الله عليه وسلم في القدر فكرهه كراهية شديدة حتى كأنما فقئ في وجهه
حب الرمان، فقال: فيم أنتم! قالوا تمارينا في القدر يا رسول الله فقال:
فذكره. قال الهيثمي (7 / 208): " رواه الطبراني في الأوسط وفي جماعة لم
أعرفهم ".
(تنبيه) أورد صاحب " التاج الجامع للأصول الخمسة " حديث ابن عمر المذكور بلفظ
: " كل شيء بقضاء وقدر ... " وقال (1 / 29): " رواه الشيخان ومالك ".
__________جزء: 2 /صفحہ: 517__________

فزاد في متنه لفظة " القضاء ". ولا أصل لها لا عند من ذكرهم ولا عند غيرهم
ممن ذكرتهم. على أن قوله: " رواه الشيخان " يوهم أن الحديث عند البخاري في
" صحيحه "، لأنه المراد عند إطلاق العزو إليه، لاسيما إذا قرن مع صاحبه مسلم
فقيل: " الشيخان " وإنما أخرجه في " أفعال العباد " كما سبق. وكم له من مثل
هذا الإيهام وغيره مما دفعني منذ ربع قرن من الزمان إلى تعقبه في " الجزء
الأول " منه، وكنت نشرت طرفا منه في بعض المجلات الإسلامية.