سلسله احاديث صحيحه
الاذان و الصلاة— اذان اور نماز
باب: نماز اللہ تعالیٰ سے سرگوشی کا ذریعہ ہے، نماز میں آواز کس قدر مخفی یا بلند ہونی چاہیئے
حدیث نمبر: 519
- " إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه، فلا ترفعوا أصواتكم بالقرآن فتؤذوا المؤمنين ".حافظ محفوظ احمد
قبیلہ بنو بیاضہ کے ایک آدمی سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے رمضان کے ایک عشرے کا اعتکاف کیا اور فرمایا : ”جب تم میں سے کوئی آدمی نماز پڑھتا ہے تو وہ اپنے رب سے سرگوشی کرتا ہے اس لیے (نماز میں) بآواز بلند قرآن مجید نہ پڑھا کرو (کیونکہ) اس طرح دوسرے مومنوں کو تکلیف ہوتی ہے ۔ “
- " إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإنما يناجي ربه، فلا ترفعوا أصواتكم بالقرآن فتؤذوا المؤمنين ".
_____________________
رواه البغوي في " حديث علي بن الجعد " (8 / 75 / 1) عن شعبة قال: حدثنا عبد
ربه عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني بياضة، وعنه قال: أخبرني عبد ربه بن
سعيد قال: سمعت محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن رجل من بني بياضة، وعنه قال
: سمعت عبد ربه يحدث عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم، قال شعبة: ثم قال عبد
ربه عن سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من بني بياضة: أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم اعتكف العشر من رمضان وقال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأمرين:
الأول: أن الرجل من بني بياضة لم يسم، فهو مجهول، وليس في شيء من هذه الطرق
ما يشير إلى أنه من الصحابة.
والآخر: اضطراب عبد ربه بن سعيد في إسناده على هذه الوجوه الأربعة:
الأول: عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني بياضة.
الثاني: عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن رجل من بني بياضة. فزاد بينه
وبين الرجل أبا سلمة.
الثالث: عنه عن أبي حازم، فلم يذكر الرجل، وذكر أبا حازم مكان أبي سلمة.
الرابع: عنه عن سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من بني بياضة. فهذا كالوجه الثاني
إلا أنه قال: سلمة بن عبد الرحمن مكان أبي سلمة، وهو ابن عبد الرحمن. وهذا
اضطراب شديد يدل على أن الراوي لم يضبط الحديث.
__________جزء: 4 /صفحہ: 128__________
فلهذا ولما ذكرته أولا لم
يطمئن القلب لثبوت الحديث من هذا الوجه، وقد صح من حديث أبي سعيد الخدري
وغيره دون الزيادة التي في آخره: " فتؤذوا المؤمنين "، وقد خرجته في " صحيح
أبي داود " (1203) . والحديث عزاه السيوطي في " زوائد الجامع الصغير " (21
/ 1) للبغوي عن رجل من بني بياضة وكذا في " الجامع الكبير " (1 / 74 / 1) .
ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه بلفظ: " ألا إن
كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة.
أو قال: في الصلاة ". وإسناده صحيح كما بينته في " صحيح أبي داود " (1203)
وسيأتي تحت الحديث (1603) فصح الحديث بالزيادة، والحمد لله على توفيقه،
وأسأله المزيد من إحسانه وفضله.
_____________________
رواه البغوي في " حديث علي بن الجعد " (8 / 75 / 1) عن شعبة قال: حدثنا عبد
ربه عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني بياضة، وعنه قال: أخبرني عبد ربه بن
سعيد قال: سمعت محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن رجل من بني بياضة، وعنه قال
: سمعت عبد ربه يحدث عن محمد بن إبراهيم عن أبي حازم، قال شعبة: ثم قال عبد
ربه عن سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من بني بياضة: أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم اعتكف العشر من رمضان وقال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لأمرين:
الأول: أن الرجل من بني بياضة لم يسم، فهو مجهول، وليس في شيء من هذه الطرق
ما يشير إلى أنه من الصحابة.
والآخر: اضطراب عبد ربه بن سعيد في إسناده على هذه الوجوه الأربعة:
الأول: عن محمد بن إبراهيم عن رجل من بني بياضة.
الثاني: عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن رجل من بني بياضة. فزاد بينه
وبين الرجل أبا سلمة.
الثالث: عنه عن أبي حازم، فلم يذكر الرجل، وذكر أبا حازم مكان أبي سلمة.
الرابع: عنه عن سلمة بن عبد الرحمن عن رجل من بني بياضة. فهذا كالوجه الثاني
إلا أنه قال: سلمة بن عبد الرحمن مكان أبي سلمة، وهو ابن عبد الرحمن. وهذا
اضطراب شديد يدل على أن الراوي لم يضبط الحديث.
__________جزء: 4 /صفحہ: 128__________
فلهذا ولما ذكرته أولا لم
يطمئن القلب لثبوت الحديث من هذا الوجه، وقد صح من حديث أبي سعيد الخدري
وغيره دون الزيادة التي في آخره: " فتؤذوا المؤمنين "، وقد خرجته في " صحيح
أبي داود " (1203) . والحديث عزاه السيوطي في " زوائد الجامع الصغير " (21
/ 1) للبغوي عن رجل من بني بياضة وكذا في " الجامع الكبير " (1 / 74 / 1) .
ثم وجدت للحديث شاهدا من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه بلفظ: " ألا إن
كلكم مناج ربه، فلا يؤذين بعضكم بعضا، ولا يرفعن بعضكم على بعض بالقراءة.
أو قال: في الصلاة ". وإسناده صحيح كما بينته في " صحيح أبي داود " (1203)
وسيأتي تحت الحديث (1603) فصح الحديث بالزيادة، والحمد لله على توفيقه،
وأسأله المزيد من إحسانه وفضله.