حدیث نمبر: 495
- " أتاني جبريل عليه السلام من عند الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن، فإن له عندي بهن عهد أن أدخله بهن الجنة ومن لقيني قد أنقص من ذلك شيئا ـ أو كلمة تشبهها ـ فليس له عندي عهد إن شئت عذبته وإن شئت رحمته ".
حافظ محفوظ احمد

ابوادریس خولانی کہتے ہیں : میں صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کی مجلس میں بیٹھا تھا ، ان میں سیدنا عبادہ بن صامت رضی اللہ عنہ بھی تشریف فرما تھے ۔ وہ نماز وتر (کے حکم پر) بحث کرنے لگے ، بعض نے کہا: کہ نماز وتر واجب ہے جبکہ بعض نے اسے سنت قرار دیا ۔ سیدنا عبادہ بن صامت رضی اللہ عنہ نے (اپنی رائے پیش کرتے ہوئے ) کہا: میں گواہی دیتا ہوں کہ میں نے رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کو یہ فرماتے ہوئے سنا : ” میرے پاس اللہ تعالیٰ کی طرف سے جبریل آئے اور کہا: اے محمد ! اللہ تعالیٰ نے آپ سے فرمایا ہے : میں نے آپ کی امت پر پانچ نمازیں فرض کی ہیں ، جو آدمی وضو ، اوقات اور سجود (وغیرہ) سمیت ان کا پورا حق ادا کرے گا ، ان سے میرا معاہدہ ہے کہ میں اسے جنت میں داخل کروں گا ، اور جو آدمی ان کی ادائیگی میں کمی کر کے مجھے ملے گا تو اس کے لیے میرے ہاں کوئی عہد نہیں ہے ، چاہوں تو عذاب دوں اور چاہوں تو رحم کر دوں ۔ “

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الاذان و الصلاة / حدیث: 495
- " أتاني جبريل عليه السلام من عند الله تبارك وتعالى، فقال: يا محمد إن الله عز وجل قال لك: إني قد فرضت على أمتك خمس صلوات، من وافاهن على وضوئهن ومواقيتهن وسجودهن، فإن له عندي بهن عهد أن أدخله بهن الجنة ومن لقيني قد أنقص من ذلك شيئا ـ أو كلمة تشبهها ـ فليس له عندي عهد إن شئت عذبته وإن شئت رحمته ".
_____________________

أخرجه الطيالسي في " المسند " (1 / 66 / 251 ـ ترتيبه): حدثنا زمعة عن
الزهري عن أبي إدريس الخولاني قال: كنت في مجلس من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم فيهم عبادة بن الصامت، فذكروا الوتر، فقال بعضهم: واجب، وقال بعضهم
سنة، فقال عبادة بن الصامت: أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: فذكره. ومن طريق الطيالسي رواه أبو نعيم في " الحلية " (5
/ 126 ـ 127) وقال:
__________جزء: 2 /صفحہ: 497__________

غريب من حديث الزهري لم يروه عنه بهذا اللفظ إلا زمعة
وإنما يعرف من حديث ابن محيريز عن المخدجي عن عبادة.
قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير أن زمعة بن صالح إنما أخرج له مقرونا
وهو ضعيف كما في " التقريب ". لكن الحديث صحيح، فإن له طريقين آخرين عن
عبادة أحدهما طريق المخدجي التي أشار إليها أبو نعيم، والأخرى عن الصنابحي
عنه. أخرجه أبو داود وغيره وهو مخرج في " صحيح أبو داود " (451، 1276) .
وقد وجدت له شاهدا من حديث إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصاري عن أبيه كعب بن عجرة
قال: " خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في المسجد سبعة، ثلاثة
من عربنا وأربعة من موالينا، فقال: ما يجلبكم ههنا؟ قلنا إنا ننتظر الصلاة
، قال فيكت بأصبعه الأرض، ثم نكس ساعة، ثم رفع إلينا رأسه قال: أتدرون ما
يقول ربكم؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: إنه يقول: من صلى الصلوات
لوقتها وأقام حقها كان له على الله عهد ... ". الحديث نحوه. أخرجه الطحاوي
في " مشكل الآثار " (4 / 225 ـ 225) ورجاله ثقات غير إسحاق هذا، فإنه مجهول
الحال. لكنه لم يتفرد به فقد رواه عيسى بن المسيب البجلي عن الشعبي عن كعب بن
عجرة به. أخرجه أحمد (4 / 244) .
ورجاله ثقات غير عيسى هذا، فإنه ضعيف وقد وثق، فالسند بمجموع الطريقين
__________جزء: 2 /صفحہ: 498__________

حسن
، فإذا ضم إلى طريق زمعة صار الحديث بمجموع ذلك صحيحا إن شاء الله تعالى.