حدیث نمبر: 424
- " ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة. قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل، أما كنت تعرفه منها؟ قال: بلى. قال: فإن أمتي يومئذ غر من السجود، محجلون من الوضوء ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا عبداللہ بن بسر مازنی رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”میں اپنی امت کے ہر فرد کو قیامت والے دن پہچان لوں گا ۔“ صحابہ نے عرض کی : اے اللہ کے رسول ! آپ انہیں کیسے پہچانیں گے ، حالانکہ مخلوقات بکثرت ہوں گی ؟ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”اگر تو کسی اصطبل میں داخل ہو اور وہاں کالے سیاہ گھوڑے ہوں ، لیکن ان میں ایک گھوڑے کی پیشانی اور ٹانگیں سفید ہوں تو آیا تو اس گھوڑے کو پہچان لے گا ؟“ اس نے کہا: کیوں نہیں ۔ آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”تو پھر سجدہ کرنے کی وجہ سے میری امت کی پیشانی اور وضو کرنے کی وجہ سے ہاتھ پاؤں چمکتے ہوں گے ۔ (اس امتیازی علامت کی وجہ سے میں انہیں پہچان لوں گا) ۔“

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الطهارة والوضوء / حدیث: 424
- " ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة. قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم وفيها فرس أغر محجل، أما كنت تعرفه منها؟ قال: بلى. قال: فإن أمتي يومئذ غر من السجود، محجلون من الوضوء ".
_____________________

أخرجه أحمد (4 / 189) والضياء المقدسي في " المختارة " (55 / 114 / 1 - 2)
من طرق عن صفوان بن عمرو: حدثنا يزيد بن خمير الرحبي عن عبد الله بن بسر
المازني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. قلت: وهذا
إسناد صحيح، وهو على شرط مسلم كما قال الضياء، وأخرج الترمذي (607)
الجملة الأخيرة منه، وقال: " حسن صحيح غريب من هذا الوجه ".
__________جزء: 6 /صفحہ: 809__________

والحديث عزاه
السيوطي في " الجامع الكبير " للطبراني في " الكبير " والبيهقي في " الشعب ".
وللجملة المشار إليها شاهد من حديث أبي هريرة مرفوعا. رواه البخاري وغيره.
وفي آخره زيادة: " فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل "، ولكنها مدرجة في
الحديث لا تصح، كما تراه مفصلا في " الضعيفة " (1030) . غريب الحديث: (
الصيرة): حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر، جمعها (صير) . (
دهم): جمع أدهم، وهو الأسود. (بهم): جمع بهيم، وهو في الأصل: الذي
لا يخالط لونه لون سواه كما في " النهاية "، أي أن لون هذه الخيل أسود خالص لا
يخالطه لون آخر. (محجل): هو الذي يرتفع البياض في قوائمه إلى موضع القيد،
ويجاوز الأرساغ، ولا يجاوز الركبتين لأنهما موضع الأحجال، وهي الخلاخيل
والقيود، ولا يكون التحجيل باليد أو اليدين ما لم يكن معها رجل أو رجلان. (
تنبيه): وقعت لفظة (صيرة) في " المسند " (صبرة)، وهو خطأ مطبعي كنت
نقلته هكذا مع الحديث في كتابي " صفة الصلاة / فضل السجود "، وقيدته في
الحاشية بالضم، وفسرت بـ (الكومة)، وهذا - والله - منتهى الغفلة، لأن
هذا المعنى لا صلة له بسياق الحديث كما هو ظاهر، ولا غرابة في ذلك، لأنه
يؤكد أنني ألباني حقا! وقد استمر هذا الخطأ في كل طبعات الكتاب حتى
__________جزء: 6 /صفحہ: 810__________

العاشرة
منها، فالمرجو تصحيح هذا الخطأ ممن كان عنده نسخة من الكتاب، كما أرجو أن
يتاح لي إعادة طبع الكتاب هنا في عمان مصححا ومزيدا بإذنه تعالى. ويعود
الفضل في تنبيهي لهذا الخطأ إلى فضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في خطاب
تفضل بإرساله إلي بتاريخ 20 / 2 / 1409 هـ. جزاه الله تبارك وتعالى خيرا. ثم
طبع الكتاب طبعة جديدة في عمان - 1411 هـ، منقحة مزيدة، وقد صحح فيها اللفظ
المذكور، والحمد لله، مع الإشادة بصاحب الفضل فيه.