سلسله احاديث صحيحه
السيرة النبوية وفيها الشمائل— سیرت نبوی اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کے عادات و اطوار
باب: واقعہ اسرا و معراج
حدیث نمبر: 4025
ـ لما انتهيْنا إلى بيْتِ المقْدِس؛ قال جبريلُ بإصبعهِ فخرجَ به الحَجَر، وشدّ به البُراق) .حافظ محفوظ احمد
ابن برید اپنے باپ سے روایت کرتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”جب ہم بیت المقدس پہنچے تو جبریل نے اپنی انگلی سے پتھر میں سوراخ کیا اور براق کو اس کے ساتھ باندھ دیا ۔“
ـ لما انتهيْنا إلى بيْتِ المقْدِس؛ قال جبريلُ بإصبعهِ فخرجَ به الحَجَر، وشدّ به البُراق) .
_____________________
أخرجه الترمذي (3132)، وا بن حبان (34- موارد)، والحاكم (2/ 360) من طريق أبي تُمَيْلة عن الزبير بن جنادة عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأبو تميلة، والزبير؛ مروزيان ثقتان» .
ووافقه الذهبي.
وأما الترمذي؛ فقال:
«حسن غريب» . ولم ترد كلمة: «حسن» في بعض النسخ منه، ولا ذكرها
المزي في «التحفة» .
(تنبيه): كنت ضعفت الحديث في بعض التعليقات القديمة، ولما قسمت
السنن الأربعة إلى قسمين «الصحيح» و «الضعيف» ، ومنها «سنن الترمذي» ؛
اقتضاني إعادة النظر في بعض أحاديثه ومنها هذا، فثبتت لي صحته، وأن قول
الذهبي في (الزبير بن جنادة) من «المغني» :
«فيه جهالة» ! وإشارته إلى تمريض توثيق ابن حبان بقوله في ترجمته من
«الكاشف» :
«وثق» ! ومثله قول الحافظ في «التقريب» :
«مقبول» ! أن ذلك كله مرجوح عندي لتوثيق ابن معين للزبير هذا، وبخاصة
لما رأيت الذهبي نفسه قد خطأ من قال: «فيه جهالة» ؛ يعني: ابن الجوزي، فكأنه
كان اتبعه في قوله هذا، فلما تبين له خطؤه رجع عنه؛ فكأنه أصابه ما أصابني!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1425__________
ولذلك بادرت يومئذ إلى تدارك الخطأ في تحقيقي الثاني على «مشكاة المصابيح»
أداةً للأمانة العلمية، ثم أكدت ذلك في مقدمتي لكتابي الحديث «صحيح موارد
الظمآن» ، وهو تحت الطبع؛ يسر الله إتمامه ونشره بمنه وكرمه. *
_____________________
أخرجه الترمذي (3132)، وا بن حبان (34- موارد)، والحاكم (2/ 360) من طريق أبي تُمَيْلة عن الزبير بن جنادة عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال الحاكم:
«صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وأبو تميلة، والزبير؛ مروزيان ثقتان» .
ووافقه الذهبي.
وأما الترمذي؛ فقال:
«حسن غريب» . ولم ترد كلمة: «حسن» في بعض النسخ منه، ولا ذكرها
المزي في «التحفة» .
(تنبيه): كنت ضعفت الحديث في بعض التعليقات القديمة، ولما قسمت
السنن الأربعة إلى قسمين «الصحيح» و «الضعيف» ، ومنها «سنن الترمذي» ؛
اقتضاني إعادة النظر في بعض أحاديثه ومنها هذا، فثبتت لي صحته، وأن قول
الذهبي في (الزبير بن جنادة) من «المغني» :
«فيه جهالة» ! وإشارته إلى تمريض توثيق ابن حبان بقوله في ترجمته من
«الكاشف» :
«وثق» ! ومثله قول الحافظ في «التقريب» :
«مقبول» ! أن ذلك كله مرجوح عندي لتوثيق ابن معين للزبير هذا، وبخاصة
لما رأيت الذهبي نفسه قد خطأ من قال: «فيه جهالة» ؛ يعني: ابن الجوزي، فكأنه
كان اتبعه في قوله هذا، فلما تبين له خطؤه رجع عنه؛ فكأنه أصابه ما أصابني!
__________جزء: 7 /صفحہ: 1425__________
ولذلك بادرت يومئذ إلى تدارك الخطأ في تحقيقي الثاني على «مشكاة المصابيح»
أداةً للأمانة العلمية، ثم أكدت ذلك في مقدمتي لكتابي الحديث «صحيح موارد
الظمآن» ، وهو تحت الطبع؛ يسر الله إتمامه ونشره بمنه وكرمه. *