سلسله احاديث صحيحه
الجنة والنار— جنت اور جہنم
باب: جہنم سے بچنے اور جنت میں داخلے کے لیے کون سا انداز زندگی اختیار کیا جائے؟
حدیث نمبر: 3975
- " ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها ".حافظ محفوظ احمد
سیدنا ابوہریرہ رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”یہ نہیں ہو سکتا ہے کہ جہنم جیسی ( ہولناک ) چیز سے بچنے والا سویا ہوا ہو اور یہ بھی نہیں ہو سکتا ہے کہ جنت جیسے ( نعمت کدے ) میں داخل ہونے والا محو آرام ہو ۔“
- " ما رأيت مثل النار نام هاربها ولا مثل الجنة نام طالبها ".
_____________________
أخرجه بن المبارك في " الزهد " (رقم 27) والترمذي (2 / 99) وأبو نعيم في
" الحلية " (8 / 178) وفي " صفة الجنة " (6 / 1) والقضاعي في " مسند
الشهاب " (67 / 3) والسلفي في " معجم السفر " (153 / 2) عن يحيى بن عبيد
الله المديني عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: فذكره. وقال أبو نعيم: " لم يروه عن عبيد الله بن موهب إلا ابنه يحيى ".
قلت: وهو متروك، وأبوه مجهول. وقال الترمذي: " هذا حديث إنما نعرفه من
حديث يحيى بن عبيد الله، وهو ضعيف عند أكثر أهل الحديث ".
قلت: وقد أخرجه ابن المبارك أيضا (28) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن
قال: فذكره موقوفا عليه، وهو الأشبه. ثم وجدت للحديث شاهدين مرفوعين يتقوى
بهما. الأول: عن عمر بن الخطاب مرفوعا به. أخرجه السهمي في " تاريخ جرجان "
(ص 302، 335) من طريق سعد بن سعيد عن أبي طيبة عن كرز بن وبرة عن الربيع بن
خثيم عنه.
__________جزء: 2 /صفحہ: 636__________
قلت: وهذا سند لا بأس به في الشواهد: الربيع هذا ثقة مخضرم. وكرز بن وبرة
أورده ابن أبي حاتم (3 / 2 / 170) من رواية جماعة من الثقات عنه ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا، وطول ترجمته جدا السهمي (ص 295 - 316) قال: " وكان
معروفا بالزهد والعبادة ". وأبو طيبة اسمه عبد الله بن مسلم السلمي، قال
الحافظ: " صدوق يهم ". وسعد بن سعيد وهو الجرجاني قال البخاري: " لا يصح
حديثه " يعني حديثا معينا غير هذا. وقال ابن عدي: " رجل صالح له عن الثوري
ما لا يتابع عليه، دخلته غفلة الصالحين ".
والآخر: عن أنس مرفوعا به. رواه الطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع
الزوائد " وقال (10 / 412): " وفيه محمد بن مصعب القرقساني، وهو ضعيف
بغير كذب ". فالحديث بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله تعالى.
_____________________
أخرجه بن المبارك في " الزهد " (رقم 27) والترمذي (2 / 99) وأبو نعيم في
" الحلية " (8 / 178) وفي " صفة الجنة " (6 / 1) والقضاعي في " مسند
الشهاب " (67 / 3) والسلفي في " معجم السفر " (153 / 2) عن يحيى بن عبيد
الله المديني عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: فذكره. وقال أبو نعيم: " لم يروه عن عبيد الله بن موهب إلا ابنه يحيى ".
قلت: وهو متروك، وأبوه مجهول. وقال الترمذي: " هذا حديث إنما نعرفه من
حديث يحيى بن عبيد الله، وهو ضعيف عند أكثر أهل الحديث ".
قلت: وقد أخرجه ابن المبارك أيضا (28) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن
قال: فذكره موقوفا عليه، وهو الأشبه. ثم وجدت للحديث شاهدين مرفوعين يتقوى
بهما. الأول: عن عمر بن الخطاب مرفوعا به. أخرجه السهمي في " تاريخ جرجان "
(ص 302، 335) من طريق سعد بن سعيد عن أبي طيبة عن كرز بن وبرة عن الربيع بن
خثيم عنه.
__________جزء: 2 /صفحہ: 636__________
قلت: وهذا سند لا بأس به في الشواهد: الربيع هذا ثقة مخضرم. وكرز بن وبرة
أورده ابن أبي حاتم (3 / 2 / 170) من رواية جماعة من الثقات عنه ولم يذكر
فيه جرحا ولا تعديلا، وطول ترجمته جدا السهمي (ص 295 - 316) قال: " وكان
معروفا بالزهد والعبادة ". وأبو طيبة اسمه عبد الله بن مسلم السلمي، قال
الحافظ: " صدوق يهم ". وسعد بن سعيد وهو الجرجاني قال البخاري: " لا يصح
حديثه " يعني حديثا معينا غير هذا. وقال ابن عدي: " رجل صالح له عن الثوري
ما لا يتابع عليه، دخلته غفلة الصالحين ".
والآخر: عن أنس مرفوعا به. رواه الطبراني في " الأوسط " كما في " مجمع
الزوائد " وقال (10 / 412): " وفيه محمد بن مصعب القرقساني، وهو ضعيف
بغير كذب ". فالحديث بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله تعالى.