حدیث نمبر: 3921
- " إذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه سر الجنة ".
حافظ محفوظ احمد

سیدنا عرباض بن ساریہ رضی اللہ عنہ بیان کرتے ہیں کہ نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا : ”‏‏‏‏جب تم اللہ تعالیٰ سے سوال کرو تو جنت الفردوس کا سوال کیا کرو ، کیونکہ وہ جنت کا اعلیٰ و افضل حصہ مقام ہے ۔“ ‏‏‏‏

حوالہ حدیث سلسله احاديث صحيحه / الجنة والنار / حدیث: 3921
- " إذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه سر الجنة ".
_____________________

أخرجه الفسوي في " التاريخ " (2 / 254 - 255) وكذا البخاري في ترجمة سويد (
2 / 2 / 146) والبزار في " مسنده " (4 / 191 / 3512) والطبراني في "
المعجم الكبير " (18 / 254 / 635) و " مسند الشاميين " (ص 367) كلهم عن
إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق قال: حدثني عمرو بن الحارث بن الضحاك قال
: حدثني عبد الله بن سالم عن الزبيدي قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي عوف أن
سويد بن جبلة حدثهم: أن عرباض بن سارية حدثهم يرده إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم أنه قال: فذكره، وزادوا إلا البزار: " يقول الرجل منكم لراعيه:
عليك بسر الوادي، فإنه أمرعه وأعشبه ". وقال البزار: " لا نعلمه عن
العرباض إلا هذا بهذا الإسناد ". قلت: وهو ضعيف لما يأتي. وقال الهيثمي (
10 / 171): " رواه الطبراني، ورجاله وثقوا ". وقال في موضع آخر (10 /
398): " رواه البزار، ورجاله ثقات "!
__________جزء: 5 /صفحہ: 178__________

كذا قال، وقلده الأعظمي - كعادته -
، وأعجب منه ما فعله المناوي، فإنه نقل قول الهيثمي الأول، ثم قال عقبه: "
وبه يعلم أن رمز المؤلف لحسنه تقصير، وحقه الرمز لصحته "! وقلده القائمون
على طبع " الجامع الكبير " (1 / 5 / 588 / 1939) كعادتهم أيضا! ووجه الخطأ
من ناحيتين: الأولى: أن قوله: " رجاله ثقات " لا يعني أن الإسناد صحيح، لما
تقدم بيانه أكثر من مرة، فكيف وهو تعقبه في قوله الأول: " رجاله وثقوا "،
فإن هذا فيه إشارة إلى أن بعض رجاله وثقوا توثيقا مريضا. ويكثر من هذا
التعبير الحافظ الذهبي في كتابه " الكاشف "، وقد تتبعت قوله هذا في عشرات
التراجم، فوجدتها كلها أو جلها ممن تفرد ابن حبان بتوثيقه، ويقول فيهم وفي
أمثالهم في " الميزان ": " مجهول "، ويقول الحافظ: " مقبول ". وفي إسناد
هذا الحديث - كما ترى - سويد بن جبلة، وقد وثقه ابن حبان، لكن قد ذكر
البخاري أنه روى عنه أربعة من الثقات، أحدهم: حريز بن عثمان، وقد قال أبو
داود: " شيوخ حريز ثقات "، ولذلك ملت في " تيسير الانتفاع " إلى أنه صدوق،
فليس هو علة هذا الحديث، وإنما هي التالية على التأكيد.
والأخرى: إسحاق بن زبريق هذا، فإنه مختلف فيه وأورده ابن حبان في " الثقات
" (8 / 113) تبعا لقول ابن معين فيه: " لا بأس به ". لكن كذبه محمد بن عوف
الطائي الحمصي، وهو به أعرف من غيره لأنه من بلده، ولذلك قال الحافظ فيه:
" صدوق يهم كثيرا، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب ".
__________جزء: 5 /صفحہ: 179__________

ولهذا، فالنفس لا تطمئن
للاحتجاج بحديثه، وإنما للاستشهاد به، ولذلك خرجته هنا، فإن له شاهد عند
البخاري وغيره، تقدم تخريجه برقم (921 و 922) بخلاف حديث آخر له، كنت
خرجته بهذا الرقم، لكون الهيثمي ذكر أن له إسنادين أحدهما حسن! فاتبعته على
ذلك لأن المصدر الذي عزاه إليه، وهو " الطبراني الكبير " لم يكن مطبوعا،
فلما طبع والحمد لله تبين أن مدار الإسنادين على ابن زبريق هذا، فنقلته إلى
" الضعيفة " لخلوه - فيما علمت - من شاهد، وهو برقم (5725) .